بكين (وكالة فيدس) – تمضي الجماعات الكاثوليكية الصينية أيامها في زمن الصوم الكبير بين الخلوات الروحية وزيارة المرضى ودورات التنشئة والمشاركة في "درب الصليب" الصومية.
شارك 43 كاهنًا من أبرشية ونتشو (مقاطعة تشجيانغ) في الخلوة الروحية للصوم الكبير التي أقيمت في الفترة من 7 إلى 14 آذار/مارس، والتي كان موضوعها الرئيسي "الإله الذي أؤمن به"، مع تأملات تركز على أسس العلاقة مع الله، لمساعدة الكهنة – الذين يغمرهم أحيانًا عبء التزاماتهم الرعوية – على العودة إلى منابع دعوتهم.
في أبرشية نينغبو، قام الكهنة والعلمانيون بزيارة المرضى في المستشفى، حاملين معهم أيضًا تعزية الأسرار المقدسة للكاثوليك. وقام آخرون بنقل صورة العائلة المقدسة إلى عائلات الرعية.
في رعية جيوجيانغ، التابعة لأبرشية نانتشانغ (مقاطعة جيانغشي)، عاش أبناء الرعية ثلاثة أيام من الروحانية الصومية المكثفة في الفترة من 12 إلى 15 آذار/ مارس، تحت إشراف الاب بانغ روي والاب كوي فنغلي، نائب مدير اللجنة الأبرشية للتبشير. كانت "العلاقة بين الليتورجيا والصلاة" الموضوع الرئيسي، لتشجيع المؤمنين على عيش الليتورجيا كوقت للمشاركة في سر الخلاص المعلن في الإنجيل.
في بكين، كانت كلمة الله محور دورة التنشئة التي عُقدت في 12 آذار/مارس في دار القديسة تيريزا، في إطار "السنة المكرسة للكتاب المقد" التي أعلنتها الأبرشية. خلال زمن الصوم الكبير، تدعو جماعة الكاتدرائية الجميع إلى "حفظ كلمة الله عميقاً في القلوب وتطبيقها في الحياة اليومية، ليصبحوا بذلك شهوداً حقيقيين لإنجيل المسيح". علاوة على ذلك، نظمت الأبرشية كل يوم سبت وأحد من أيام الصوم الكبير دورة روحية موجهة إلى العلمانيين، يتضمن برنامجها الأسبوعي الاستماع إلى تعليم ديني، والتأمل، وتلاوة الوردية، وسر الاعتراف، وسر مسحة المرضى للمسنين والمرضى.
كما تنظم أبرشية شنغهاي كل نهاية أسبوع لقاءات روحية في زمن الصوم الكبير للمؤمنين العلمانيين، لمرافقة مسيرة المجتمع بأسره نحو الاحتفال بعيد الفصح المقدس.
(ن.ز.) (وكالة فيدس 16/3/2026)