Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - الفقر والعنف يعصفان بمقاطعة كينشاسا الكنسية، حسبما يؤكد الأساقفةhttps://fides.org/ar/news/77690-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الفقر_والعنف_يعصفان_بمقاطعة_كينشاسا_الكنسية_حسبما_يؤكد_الأساقفةhttps://fides.org/ar/news/77690-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_الفقر_والعنف_يعصفان_بمقاطعة_كينشاسا_الكنسية_حسبما_يؤكد_الأساقفةكينشاسا – "الفقر، وانعدام الأمن المنتشر، والهجمات الموجهة ضد الكنيسة الكاثوليكية وممثليها ومؤسساتها، فضلاً عن الارتفاع المقلق في العنف الجسدي واللفظي". هذه هي الصورة التي رسمها الأساقفة المجتمعون في الجمعية الأسقفية لمقاطعة كينشاسا الكنسية ، التي عُقدت من 6 إلى 13 ايار/ مايو في إينونغو. تضم المقاطعة الكنسية في كينشاسا أبرشية كينشاسا والأبرشيات التابعة التالية: بوما، إيديوفا، إينونغو، كينجي، كيكويت، كيسانتو، ماتادي، بوبوكاباكا.<br /> وفي البيان الذي أصدره الأساقفة في ختام أعمالهم، أشار الأساقفة أيضًا إلى مشاكل أخرى تعاني منها سكان الأبرشية، مثل "التعسف على طول الأنهار والطرق، وانتشار نقاط التفتيش، والضرائب غير المبررة، وتخلي الشباب لمصيرهم، والفساد في الأوساط التعليمية والمؤسسات الحكومية، والتأخير في دفع رواتب الموظفين العموميين في المناطق الريفية، وعزلة العديد من المناطق".<br />منذ فترة طويلة، يشكو ناقلو البضائع النهريون الكونغوليون من المضايقات الإدارية والمالية التي يتعرضون لها على يد الشرطة والجيش وموظفي الإدارة العامة. ويتمتع نهر الكونغو بإمكانيات هائلة لتخفيف الازدحام في كينشاسا في مجال نقل الأشخاص والبضائع، إلا أنه لا يُستغل بالشكل الكافي بسبب المضايقات ونقص البنية التحتية.<br />ومع ذلك، أحاط الأساقفة علماً ببعض الجهود التي بذلتها الحكومة لتوفير الكهرباء وتحسين البنية التحتية للطرق في بعض مناطق الأبرشية، ورحبوا بالتزام السلطات بإعادة السلام إلى المناطق التي تأثرت بأعمال العنف التي ارتكبتها ميليشيا «موبوندو»، وأعربوا عن أملهم في استمرار هذه الجهود. ويُتهم أفراد ميليشيا ”موبوندو“ بالمشاركة في أعمال العنف التي اندلعت منذ عام 2022 بين جماعتي ياكا وتيكي . تأسست الميليشيا في حزيران/ يونيو 2022 على إثر نزاع إقليمي وعرفي بين مجتمعي تيكي وياكا . نظم الياكا أنفسهم في مجموعات مسلحة تسمى ”موبوندو“، على اسم التمائم ”السحرية“ التي يُقال إنها تحمي من يرتديها من أسلحة العدو. وقد تسبب الصراع، حسب المصادر، حتى الآن في مقتل ما بين 3000 و5000 شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين. وقد وصل مقاتلو موبوندو الآن إلى ضواحي كينشاسا، حيث قاموا بإغلاق الطرق والمناطق الريفية. <br />Fri, 15 May 2026 17:36:46 +0200آسيا والهند - اختطاف وإطلاق سراح اثنين من رهبان الساليزيان في مانيبور: انخراط قبائل الناغا والمتمردين في ميانمار في حالة عدم الاستقرار السائدةhttps://fides.org/ar/news/77689-آسيا_والهند_اختطاف_وإطلاق_سراح_اثنين_من_رهبان_الساليزيان_في_مانيبور_انخراط_قبائل_الناغا_والمتمردين_في_ميانمار_في_حالة_عدم_الاستقرار_السائدةhttps://fides.org/ar/news/77689-آسيا_والهند_اختطاف_وإطلاق_سراح_اثنين_من_رهبان_الساليزيان_في_مانيبور_انخراط_قبائل_الناغا_والمتمردين_في_ميانمار_في_حالة_عدم_الاستقرار_السائدةإمفال - تعرض شابان من الرهبنة الساليزية للاختطاف ثم أُفرج عنهما بعد 24 ساعة من احتجازهما في مانيبور، وهي ولاية تقع في شمال شرق الهند تشهد حالة من عدم الاستقرار الشديد بسبب الصراع العرقي الدائر منذ عام 2023. أبلغ الأب سوريش SDB وكالة فيدس من مقاطعة ديمابور الساليزية أن الشابين بخير، معربًا عن "ارتياحه الشديد".<br />وقد تم اختطاف الراهبين الساليزيان ألبرت بانمي أشينغ وبيتر بوجي كوفيسي حوالي الساعة 21:00 من يوم 13 ايار/مايو بينما كانا في طريقهما من مجمع دون بوسكو في إمفال، عاصمة مانيبور، إلى المركز الساليزيان في مارام، على بعد حوالي 20 كيلومترًا. وبعد ليلة ويوم من التوتر والخوف، أُطلق سراح الراهبين الشابين مساء يوم 14 ايار/ مايو.<br />أعرب رئيس مقاطعة الساليزيان في ديمابور، الأب جوزيف بامباكال SDB، عن امتنانه لكل من بذل جهودًا من أجل تحرير الأخوين، وأشاد بـ "الجهود المنسقة لمنظمات المجتمع المدني، والقادة الدينيين، وكبار السن في المجتمع، وقوات الأمن: فقد ساهمت تدخلاتهم في إنهاء هذه القضية سلميًا"، كما جاء في البيان.<br />وشكر الأب بامباكال أعضاء جماعة كوكي الذين كفلوا سلامة الراهبين الساليزيان خلال فترة احتجازهما، متحدثاً عن "شهادة للمصالحة والاحترام المتبادل حتى في الظروف الصعبة". وأكد "التزام الساليزيان ببناء السلام والحوار والخدمة في المنطقة"، معيدًا التأكيد على "رسالة الساليزيان في خدمة الشعب بإيمان وشجاعة ورحمة حتى في الظروف الصعبة".<br />وقد وقعت هذه الحادثة بعد فترة وجيزة من المذبحة المروعة التي راح ضحيتها ثلاثة قساوسة معمدانيين قُتلوا في كمين نُصب لهم صباح يوم 13 ايار/ مايو، إلى جانب سائق موكبهم، وفي الوقت نفسه يوجد ثلاثة قساوسة آخرين في المستشفى .<br />وعلق مجلس الأساقفة الهنود على الحادث معرباً عن "حزنه العميق وتعازيه في هذا الكمين المأساوي"، وأدان "هذا العمل الوحشي الذي استهدف قادة دينيين ظلوا مصدر أمل وقوة حيويين في هذه الأوقات العصيبة التي تشهد اضطرابات اجتماعية. فالعنف لا يؤدي إلا إلى تفاقم الجراح وإطالة أمد المعاناة وإضعاف الروابط التي تجمع جماعاتنا".<br />وتكراراً للكلمات التي أبداها الاسقف لينوس نيلي، رئيس أساقفة إمفال، وجه الأساقفة نداءً "إلى جميع الأطراف المعنية لكي تمتنع عن أي شكل من أشكال العنف والانتقام". وكتبوا: "مسترشدين بالروح المسيحية الحقيقية، نناشد جميع الجماعات أن تتبنى بدلاً من ذلك الحوار والغفران والمصالحة والاعتدال والتعايش السلمي"، وحثّوا السلطات "على التصرف بحكمة وإنصاف وحساسية حتى يسود السلام والعدالة وتُستعاد الثقة بين الجماعات".<br />أشارت "الاتحاد الكاثوليكي لعموم الهند" ، وهو منظمة تمثل العلمانيين الكاثوليك الهنود، في بيان أرسلته إلى وكالة فيدس إلى أن: "هذه الجريمة لا يمكن اعتبارها حادثة منفردة، فهي تأتي في سياق التدهور المستمر للسلام والحكم الدستوري في ولاية مانيبور. منذ ايار/ مايو 2023، فقد أكثر من 250 شخصًا حياتهم. وشرد أكثر من 60 ألف شخص. ودُمرت مئات الكنائس والقرى. ولا يزال الآلاف يعيشون في مخيمات اللاجئين".<br />وتشير الرابطة الهندية للجامعات إلى أن "عددًا كبيرًا من الأسلحة التي نُهبت من مستودعات الشرطة وقوات الأمن لا يزال في أيدي غير شرعية، كما تواصل الجماعات المسلحة والميليشيات الخاصة عملياتها دون عقاب. وهذا الوضع غير مقبول في نظام ديمقراطي دستوري. ويقع على عاتق الحكومة المركزية وحكومة ولاية مانيبور واجب دستوري لاستعادة سيادة القانون في الولاية".<br />"تلاحظ المنظمة أنه لا يمكن إعادة إحلال السلام ما دامت الجماعات المسلحة تسيطر على الطرق والقرى والحدود المحلية. ويجب اعتبار استرداد الأسلحة المنهوبة أولوية أمنية وطنية. فثلاث سنوات هي فترة طويلة جدًا بالنسبة للنازحين داخليًا الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين التي تديرها الحكومة والكنيسة في الولاية".<br />وعلاوة على ذلك، تشير الرابطة إلى أنه من الضروري على وجه السرعة بدء حوار سياسي يضم القادة الممثلين للجماعات الثلاثة المعنية، وهي ميتي وكوكي- زو وناغا: "لا يمكن حكم ولاية مانيبور بمجرد نشر قوات الأمن. إن التقسيم الحالي للولاية إلى مناطق منفصلة لا يمثل سلاماً. لا يمكن التخلي عن أي مجتمع، ولا يمكن السماح لأي مجتمع بالسيطرة على آخر من خلال العنف أو الخوف أو صمت الدولة". وتطالب AICU بضمان الحماية للقادة الدينيين، والعاملين في المجتمع المدني، والمتطوعين الإنسانيين، ووسطاء السلام الذين يتنقلون عبر حدود المجتمعات المحلية من أجل المصالحة وتقديم المساعدات، لأن "من يخاطرون بحياتهم من أجل السلام والوئام لا يمكن تركهم دون حماية". وتختم المذكرة "ندعو جميع المؤمنين وأصحاب النوايا الحسنة إلى نبذ الانتقام ومقاومة الكراهية والدفاع عن كرامة كل إنسان".<br />ازدادت تعقيدات الصراع في مانيبور، حيث تحولت التوترات العرقية التي اندلعت قبل ثلاث سنوات بين الميتاي والكوكي-زو إلى عداء متجذر وواسع الانتشار، وامتدت لتشمل جماعات الناغا، وهي المجموعة العرقية الثالثة المقيمة في الولاية.<br />"لم تنجح حكومة الولاية - كما أشارت جون دايال، المتحدثة باسم AICU، لوكالة فيدس - في وقف دوامة الاشتباكات ولا في تفعيل آليات مصالحة فعالة. والآن، مع تجدد الصراع بين الناغا والكوكي وتصاعد التوترات، هناك خطر أن تتفاقم الاضطرابات لتتحول إلى صراع طويل الأمد مشابه لما حدث في التسعينيات"، عندما اجتاحت ولاية مانيبور صراع عرقي خطير، شهد مواجهة بين الكوكي والناغا، وتسبب، بين عامي 1993 و1998، في مقتل أكثر من ألف شخص، وتدمير مئات القرى، وتشريد آلاف الأشخاص. وهناك عنصر آخر يثير قلق المراقبين: فإلى جانب الديناميكيات الداخلية، تشهد ولاية مانيبور المضطربة دخول طرف جديد إلى الصراع العرقي. يتعلق الأمر بالمتمردين في ميانمار، في ولاية تشين البورمية، المتاخمة لولاية مانيبور. فغالبية سكان الولاية، في الواقع، تتألف من نفس المجموعة العرقية كوكي التي تسمى تشين في ميانمار.<br /> <br />Fri, 15 May 2026 17:31:14 +0200أفريقيا/موزمبيق - أمين عام مجلس الأساقفة: تضامن مع السكان ودعوة للحكومة لوقف حوادث التعصب الدينيhttps://fides.org/ar/news/77687-أفريقيا_موزمبيق_أمين_عام_مجلس_الأساقفة_تضامن_مع_السكان_ودعوة_للحكومة_لوقف_حوادث_التعصب_الدينيhttps://fides.org/ar/news/77687-أفريقيا_موزمبيق_أمين_عام_مجلس_الأساقفة_تضامن_مع_السكان_ودعوة_للحكومة_لوقف_حوادث_التعصب_الدينيبيرا – "نتابع بقلق بالغ حالة الإرهاب التي تجتاح بلدنا، والتي تتركز في كابو ديلغادو منذ 5 تشرين الاول/أكتوبر 2017، والتي تسببت، وفقًا للإحصاءات التي نُشرت، في مقتل 6527 شخصًا وتشريد أكثر من مليون شخص داخليًا، تاركةً وراءها مناطق شاسعة مدمرة". جاء هذا البيان من الأمين العام لمجلس الأساقفة في موزمبيق ، أوسوريو سيتورا أفونسو، IMC، وتم التعبير عنه في مذكرة رعوية وافق عليها أساقفة البلاد وأرسلت إلى وكالة فيدس.<br /><br />وقد أكد أوسوريو سيتورا أفونسو نفسه، أسقف كويليماني والوكيل الرسولي لمقاطعة بيرا، في حديثه مع وكالة فيدس أثناء عودته من بيرا إلى كويليماني، أنه شعر بضرورة عقد اجتماعاً رقمياً مع أساقفة مجلس الأساقفة الكاثوليك في أنغولا لتوحيد أصواتهم في إدانة الهجمات ضد الجماعات المسيحية والتضامن مع مقاطعة كابو ديلغادو.<br /><br />"في هذه الرسالة، أعربنا أولاً عن تضامننا العميق مع أبرشية بيمبا، ورعاتها، والرهبان والراهبات، والعاملين في الخدمة الرعوية، وجميع المؤمنين المسيحيين الذين ما زالوا يعانون من العواقب المؤلمة للعنف والهجمات الموجهة ضد الأشخاص والجماعات وأماكن الصلاة"، كما ورد في الرسالة الرعوية للأساقفة التي وقعها رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في زيمبابوي إيناسيو ساور، IMC، رئيس أساقفة نامبولا. كما ندين "بشدة كل أشكال التطرف العنيف والتلاعب بالسكان، ولا سيما الشباب والمراهقين والأطفال، باسم المصالح الدينية والاقتصادية وطموحات السلطة واستغلال الثروات الطبيعية. لا توجد عقيدة دينية، ولا ثروات الأرض، تساوي أكثر من حياة الإنسان. ولا يمكن لأي من هذه المصالح أن تبرر النزوح والمعاناة وموت الأبرياء وتدمير المجتمعات وتدنيس الأماكن المقدسة".<br /><br />ويؤكد الأسقف أوسوريو سيتورا أفونسو أن النداء الموجه إلى الحكومة التي "ظلت صامتة طوال هذه الفترة" كان بنفس القوة. وكما يشير الأساقفة "نذكّر بأن من الواجبات الأساسية للحكومة ضمان الكرامة الإنسانية والأمن والحياة الكريمة للجميع وحماية الأرواح والموروث الوطني، وهي جوانب تتعرض لخطر شديد في كابو ديلغادو، مع وجود مؤشرات واضحة على امتدادها إلى بقية البلاد . نطالب السلطات المختصة في البلاد باتخاذ قرار شجاع لوضع حد فوري للتعصب الديني، الذي يتجلى اليوم في شكل كراهية ضد المسيحيين، مما يفتح الباب أمام إمكانية خلق سابقة لأشكال أخرى خطيرة من التطرف."<br /><br />وفقًا لآخر تقرير صادر عن منظمة "بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة" ، الذي يشمل الفترة الممتدّة من 6 إلى 27 نيسان/ أبريل الماضي، فإن من بين 2356 حادثة عنف سُجلت منذ تشرين الاول/أكتوبر 2017، عندما اندلعت التمرد المسلح في كابو ديلغادو، شملت 2184 حادثة عناصر مرتبطة بـ"الدولة الإسلامية في موزمبيق" . بعد تدمير مقر أبرشية ميزا في نهاية نيسان/ أبريل الماضي ، توالت أعمال تدمير أخرى في أيام 1 و5 و8 و9 ايار/ مايو على التوالي في قرى مينهون وناكوجا ونافيان، التابعة لأبرشية ميتورو. في مواجهة هذه الحالة، أصبح الأساقفة صوتًا لمن لا صوت لهم.<br /> Fri, 15 May 2026 17:20:31 +0200أفريقيا/غينيا الاستوائية - تعيين أسقف باتاhttps://fides.org/ar/news/77686-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_تعيين_أسقف_باتاhttps://fides.org/ar/news/77686-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_تعيين_أسقف_باتاالفاتيكان - عيّن قداسة البابا لاون الرابع عشر الاسقف ميغيل أنجيل نغويما بي إيتيتي، من جمعية القديس دوناتيو ، أسقفاً لأبرشية باتا، وكان حتى الآن الوكيل الرسولي لنفس الكرسي الأسقفي وأسقفاً لأبرشية إبيبيين.<br /><br />ولد ميغيل أنجيل نغويما بي إيتيتي في 13 تموز/ يوليو 1969 في باتا . وبعد أن درس الفلسفة في معهد دون بوسكو للفلسفة والعلوم الإنسانية في لومي واللاهوت في معهد سانت فرانسوا دي ساليس اللاهوتي في لوبومباشي ، حصل على شهادة البكالوريوس في علوم التربية من الجامعة الساليزية البابوية في روما.<br /><br />تم رسامته كاهنًا في 24 تموز/يوليو 2000.<br /><br />تم تعيينه أسقفًا لإبيبيين في 1 نيسان/ أبريل 2017، وتلقى الرسامة الأسقفية في 20 ايار/ مايو من العام نفسه. ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2024، يشغل منصب الوكيل الرسولي لأبرشية باتا. Thu, 14 May 2026 17:42:45 +0200أمريكا/بوليفيا - أسكينسيون دي غوارايوس تحتفل بمرور 200 عام على الإيمان والحضور الفرنسيسكاني في منطقة الأمازون البوليفيةhttps://fides.org/ar/news/77677-أمريكا_بوليفيا_أسكينسيون_دي_غوارايوس_تحتفل_بمرور_200_عام_على_الإيمان_والحضور_الفرنسيسكاني_في_منطقة_الأمازون_البوليفيةhttps://fides.org/ar/news/77677-أمريكا_بوليفيا_أسكينسيون_دي_غوارايوس_تحتفل_بمرور_200_عام_على_الإيمان_والحضور_الفرنسيسكاني_في_منطقة_الأمازون_البوليفيةأسنسيون دي غوارايوس – تحتفل جماعة أبرشية نوفلو دي تشافيز، في الفترة من 13 إلى 15ايار\ مايو، بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس هذه البلدة التاريخية الواقعة في شرق بوليفيا، وببداية الرسالة الفرنسيسكانية بين شعب الغوارايو، وهي حضور ترك بصمة عميقة على الهوية الروحية والثقافية للمنطقة.<br /><br />تحت شعار ”أسنسيون، قرنان، هوية واحدة“، تجمع الاحتفالات المؤمنين والسلطات المدنية والدينية، بالإضافة إلى ممثلي الجماعات الأصلية. كتب الأخ كاسبر ماريوس كابرون، OFM، راعي أبرشية أسنسيون ديل سينيور، في رسالته التي نُشرت بمناسبة هذا الاحتفال: " انّ الاحتفال بمرور مائتي عام لا يعني فقط التوقّف عند الماضي، بل أيضًا تولي المهمة التي يعهد بها الرب إلينا اليوم برجاء".<br /><br />تأسست رسالة أسنسيون عام 1826 على يد الراهب الفرنسيسكاني خوسيه غريغوريو سالفاتييرا، وأصبحت واحدة من أبرز الشهادات على التبشير في منطقة الأمازون البوليفية. وعلى مدى قرنين من الزمان، رافق رهبان "رهبنة الإخوة الصغار" الجماعات المحلية، ليس فقط في نشر الإنجيل، بل أيضًا في مجالات التعليم، والتدريب الموسيقي، والتنمية البشرية، والحفاظ على ثقافة ولغة الغوارايا.<br /><br />ويواصل الاب في رسالته، مؤكداً على الارتباط العميق بين هوية الشعب والعمل الارسالي الذي بدأه المرسلون الفرنسيسكان "إن أسنسيون دي غوارايوس ليست مجرد مدينة ذات تاريخ؛ بل هي جماعة نشأت من الإنجيل وتشكلت بفضل إيمان أجيال متعاقبة". <br /><br />لا تزال رعية صعود الرب حتى اليوم مركزًا للحياة الرعوية النشطة. ويشارك الأطفال والشباب بنشاط في الجوقات والأوركسترات التي تحافظ على إحياء التقاليد الموسيقية الموروثة عن الارساليات القديمة.<br /><br />ووفقًا للمنظمين، يتضمن برنامج الذكرى المئوية الثانية قداسات ومسيرات ومظاهر ثقافية تجمع بين الإيمان والهوية الأصلية. وسيترأس القداس الإلهي الرئيسي الأسقف المساعد في لا باز، المونسنيور بيدرو لويس فوينتيس فالنسيا. بالاضافة الى ذلك، يؤكد المنظمون أن "أسنسيون تفتح أبوابها لتشارك فرح شعبها وقوة تقاليدها التي لا تزال حية".<br /><br />يتزامن هذا الاحتفال مع السنة اليوبيلية التي تصادف مرور 800 عام على وفاة القديس فرنسيس الأسيزي.<br />ويقول راعي الكنيسة في ختام رسالته: "المسيح يجمعنا ويرسلنا: من جذور تاريخنا الارسالي نحو كنيسة فصحية ومنفتحة على العالم"، داعياً الجماعة إلى تجديد التزامها بالتبشير.<br /><br />إن تجربة هذين القرنين من العمل الارسالي، التي تمثلت في مرافقة الشعوب الأصلية وحمايتها، وتقدير ثقافتها ولغتها، تذكرنا بأن التبشير الحقيقي يمر عبر الاستماع إلى الجماعات الأصلية وتعزيز كرامتها، وهي جماعات مدعوة لأن تكون أبطالاً في الحياة الكنسية وفي بناء مستقبل أكثر عدلاً واستدامة للأمازون.<br /><br />أُنشئت النيابة الرسولية لنوفلو دي تشافيز، التي تندرج ضمنها رعية أسنسيون دي غوارايوس، في عام 1951 وعُهد بها إلى الرهبان الفرنسيسكان للقيام بالخدمة الرعوية . وهي تشمل مقاطعتي غوارايوس ونوفلو دي تشافيز، في مقاطعة سانتا كروز، وتبلغ مساحتها حوالي 90,000 كيلومتر مربع. يخدم هذا النطاق حوالي 196,000 نسمة، منهم أكثر من 159,000 كاثوليكي، ويضم 21 رعية و21 كاهنًا و25 راهبة و4 طلاب إكليريكية. يرأس الولاية الكنسية حاليًا النائب الرسولي، المونسنيور بونيفاسيو أنطونيو ريمان بانيك . <br /><br />Thu, 14 May 2026 11:02:44 +0200أوروبا/بلجيكا - إعادة تعيين مدير الأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/77681-أوروبا_بلجيكا_إعادة_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/77681-أوروبا_بلجيكا_إعادة_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - قام الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 5 ايار\ مايو 2026، بتعيين الأب ثيوجين هافوجيمانا، من أبرشية نيوندو ، مديرًا وطنيًا للأعمال الرسولية البابوية في بلجيكا، لفترة خمس سنوات من 2026 إلى 2031 .<br /><br /><br />Wed, 13 May 2026 16:25:52 +0200أفريقيا/نيجيريا - الإفراج عن الأب ناثانيال أسواي الذي اختُطف في شباط\ فبرايرhttps://fides.org/ar/news/77679-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الأب_ناثانيال_أسواي_الذي_اخت_طف_في_شباط_فبرايرhttps://fides.org/ar/news/77679-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الأب_ناثانيال_أسواي_الذي_اخت_طف_في_شباط_فبرايرأبوجا - أُطلق سراح الأب ناثانيال أسواي، الذي اختُطف في 7 شباط \ فبراير 2026 . وأعلنت أبرشية كافانشان هذا الخبر للمؤمنين في بيان صدر في 12 ايار\مايو: "بامتنان عميق لله، نعلن عن إطلاق سراح الأب ناثانيال أسواي، بعد ثلاثة أشهر من الأسر". "يسعدنا أن نبلغكم - كما يواصل البيان الذي ورد إلى وكالة فيدس - أن الأب ناثانيال الآن في أمان ويتلقى الرعاية اللازمة. انّ حالته مستقرة، وهو بخير ويشكركم على صلواتكم ودعمكم".<br />كان الأب ناثانيال، راعي كنيسة الثالوث الأقدس في كاركو، في منطقة كاورا الإدارية المحلية، بولاية كادونا، قد اختُطف على يد مسلحين من منزله مع 10 من أبناء الرعية في الساعات الأولى من يوم 7 شباط \ فبراير . وقد قُتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في الهجوم.<br />"في أعقاب الاختطاف - كما تذكر الأبرشية - دعونا المؤمنين إلى الصلاة من أجل إطلاق سراحه". "في نهاية نيسان\أبريل، خصصنا شهر ايار\ مايو لتلاوة صلوات متواصلة خلال صلواتنا السنوية وغيرها من الصلوات، ولا سيما خلال القداس الإلهي“ . ويختم البيان الموقع من قبل الأب جاكوب شانيت، أمين سر الأبرشية " لقد استجاب الله، الذي لا يتخلى عن أولئك الذين يحملون اسمه ويدعونه، لصلواتنا ومنحنا عودة الأب ناثانيال سالماً معافى".<br />لا توجد حتى الآن أي أخبار عن مصير الأشخاص العشرة الذين اختطفوا مع الكاهن.<br />مع تحرير الأب ناثانيال، لا يزال هناك كاهنان آخران على الأقل في أيدي الخاطفين. وهما الأب جوزيف إيغواغو من أبرشية أغوليري، بولاية أنامبرا، الذي اختُطف في 12 تشرين الاول\ أكتوبر 2022 ؛ والأب إيمانويل إيزما من أبرشية زاريا بولاية كادونا، الذي اختُطف في 2 كانون الاول\ ديسمبر 2025 . <br />Wed, 13 May 2026 16:16:45 +0200تسلط جامعة أوربانيانا الضوء على أهمية ”اللاهوت السياقي“ في خدمة الرسالةhttps://fides.org/ar/news/77680-تسلط_جامعة_أوربانيانا_الضوء_على_أهمية_اللاهوت_السياقي_في_خدمة_الرسالةhttps://fides.org/ar/news/77680-تسلط_جامعة_أوربانيانا_الضوء_على_أهمية_اللاهوت_السياقي_في_خدمة_الرسالةروما في كلمته الافتتاحية التي ألقاها في الجامعة الحبرية الأوربانية في 12 ايار\ مايو، اختار الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، رئيس دائرة عقيدة الإيمان، موضوعًا حساسًا للحديث عن اللاهوت السياقي: عقيدة الحرب العادلة. " لنأخذ، على سبيل المثال، عقيدة الحرب العادلة. صحيح أن هذه العقيدة تحتوي على عناصر لا تزال سارية حتى اليوم. لكن المشكلة هي أن هناك اليوم مجموعات كاثوليكية منخرطة في السياسة، تحركها الكهنوت، وتستخدم هذه العقيدة لتبرير جميع الحروب باعتبارها أشكالاً من ”الدفاع المشروع“. واستناداً إلى حاجة مزعومة وملحة للدفاع، فإنهم يقللون من أهمية شروط الحرب العادلة أو يفسرونها تفسيراً واسعاً للغاية. وهذا يظهر ضرورة تكييف هذه العقيدة مع السياق الحالي، وإعادة التفكير فيها وجعلها أكثر دقة وذات مغزى حقيقي"، كما صرح.<br /><br /><br />اللاهوت السياقي كمجال للتمييز<br /><br />منذ البداية، كانت اللهجة واضحة: يمكن لللاهوت السياقي أن يساعد في إعادة النظر في الفئات الكلاسيكية لتجنب استخدامها كأداة. وهكذا يظهر اللاهوت السياقي كمجال للتمييز العقائدي، أكثر من كونه بؤرة للنسبية. <br />وانطلاقاً بشكل أساسي من هذه الحالة البالغة الوضوح، بدأ اليوم الدراسي الذي حمل عنوان "معالم اللاهوت السياقي اليوم"، بعد كلمة الترحيب التي ألقاها رئيس الجامعة، البروفيسور فينتشنزو بونومو، تمّ استكشاف أهمية هذه "اللاهوت السياقي بشكل أساسي"، الذي أشار إليه البابا فرنسيس بشكل خاص في المرسوم البابوي Ad theologiam promovendam، والذي وصفه البروفيسور ستيف بيفانز قائلاً بأنه "منعطف حقيقي في التعليم الكنسي".<br /><br />ولتوضيح فكرته، استشهد الكاردينال أيضًا بتجربته الشخصية، مستعيدًا ذكرى حادثة مهمة. ففي مقال نشر عام 2007، دافع فيكتور مانويل فرنانديز عن الكاهن اليسوعي السلفادوري جون سوبرينو، وهو شخصية بارزة في لاهوت التحرير، وكان موضوع إشعار صادر عن مجمع عقيدة الإيمان. وقد أدان هذا النص عبارة قالها سوبرينو مفادها أن الفقراء، في التفكير اللاتيني الأمريكي، يشكلون مكانًا لاهوتيًا يحدد مسار التفكير منذ البداية. عارض الإشعار هذا النهج، مؤكداً أن " المكان اللاهوتي الأساسي لا يمكن أن يكون سوى إيمان الكنيسة"، وشدّد بشكل أساسي إلى أن "نقاط الانطلاق الأخرى للعمل اللاهوتي تنطوي على خطر التعسف وتؤدي في النهاية إلى تشويه محتوياته".<br /><br />وفي هذا الصدد، أشار الكاردينال إلى ما يلي: "لهذا السبب، أكدت في مقالتي تلك أن إيمان الكنيسة هو بالتأكيد نقطة الانطلاق الأساسية، والمكان اللاهوتي الرئيسي، لكن هذا لا يستبعد نقاط انطلاق أخرى تكميلية، وليست بديلة، تجعل من كل تأمل «منذ البداية» موضع تساؤل. وفي هذا السياق، اقترحت التحدث عن «سياق مباشر لا مفر منه»، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بنقطة الانطلاق الأساسية التي هي الوحي».<br /><br />عند تعيينه رئيسًا للجامعة الكاثوليكية الحبرية في الأرجنتين عام 2010، أثار هذا المقال بعض التحفظات في روما وأدى إلى تأخير إصدار شهادة «لا مانع» . وعقب تبادل الآراء مع الدائرة، نشر في عام 2011 نصًا ثانيًا، أكد فيه قناعاته لكنه أوضح بعض الفقرات، مضيفًا، من بين أمور أخرى، أن "إيمان الكنيسة هو بالذات الذي يوفر الأسس الأكثر صلابة وعمقًا لننظر إلى الفقراء كما ينظر إليهم الله وللاهتمامم باوضاعهم" وأن " لا أحد يدرك الشر المتمثل في الاعتداءات على كرامة المهمشين أفضل ممن ينيرهم إيمان الكنيسة”. ومع ذلك، استمر في التأكيد على أن مجرد قبول تقاليد الكنيسة قد يجعلنا غير مبالين بالتاريخ الذي وضعنا الله فيه، إذا لم تكن أعيننا مفتوحة في الوقت نفسه على ما يحدث حولنا: "لهذا السبب أعدت طرح عبارة ”السياق المباشر الذي لا مفر منه“، موضحًا أن هذا السياق لا مفر منه لأنه ”عندما يفكر اللاهوتي، لا يمكنه أن يتجاهل تمامًا أو يضع بين قوسين الوضع المؤلم الذي يتحمله معظم شعب الله في المكان الذي يعيش فيه“، وأن السياق ”يدعو من يتلقى الوحي إلى اكتشاف جوانب أخرى من ثروته التي لا تنضب“.<br /><br />واختتم الكاردينال كلمته الغنية بالمعلومات مشيرًا إلى أن "حوار اللاهوت مع السياق المحلي وكل جهد للتفلم الثقافي يجب أن ينطلق من جوهر الإنجيل، أي الكيريغما، وليس من الحقائق الهامشية. فهذا الإعلان الأولي لا يقتصر على البداية فحسب، عندما يُقدَّم الإنجيل لشخص ما للمرة الأولى. إنه شامل، ويجب أن يخترق كل التعليم المسيحي وكل اللاهوت، في جميع مواضيعه، كخيط رفيع مركزي وثابت . إنه الإعلان الذي يوقظ تجربة اللقاء مع المسيح الحي. ومن هناك ينبثق كل عملية لقاء بين الإنجيل وسياق مكان معين".<br /><br /><br />التسلسل الزمني<br /><br />بعد كلمة الكاردينال فرنانديز، أشار البروفيسور ستيفن بيفانز، عالم الإرساليات البارز، إلى أن "يوم 1 تشرين الثاني \ نوفمبر 2023 شكّل محطة أساسية" مع صدور الرسالة الرسولية "لتعزيز اللاهوت"، التي دعا فيها البابا فرنسيس إلى "تغيير في النموذج" لكي يكون اللاهوت "سياقياً في جوهره"؛ لكنه أوضح كيف أن هذا التوجه متجذر في التاريخ الطويل للاهوت. من الأصوات الكتابية المختلفة وصولاً إلى التوليفات الكبرى لأوغسطينوس وتوماس الأكويني، لطالما تم التفكير في الإيمان انطلاقاً من مواقف تاريخية ملموسة. إن تأكيد نيقية، الذي ينص على أن الكلمة المتجسد هو "من جوهر الآب نفسه"، يوضح هذه الديناميكية: فقد استطاعت العقيدة "أن تشمل تعبيرات وأشكال تفكير الفلسفة المعاصرة" دون خيانة الإيمان. وأقرب إلينا، تبدو رسالة «Rerum novarum» للبابا لاون الثالث عشر، بالنسبة لبيفانز، كلاهوت سياقي تّمت صياغته في مواجهة شرور الثورة الصناعية.<br /><br />من جانبه، ربط الأستاذ والأب أمبرواز أتاكبا بشكل وثيق بين اللاهوت السياقي والتعددية الثقافية. " انّ اللاهوت السياقي والتعددية الثقافية هما وجهان لعملة واحدة"، كما يؤكد: فالأول هو "نتيجة" للثاني. وقد أشار إلى التوجيه الصادر عام 1659 والموجه إلى المرسلين في الصين والهند الصينية، والذي حذر قائلاً: "ليس هناك ما هو أكثر سخافة من الرغبة في جلب فرنسا أو إسبانيا أو إيطاليا أو أي جزء آخر من أوروبا إلى الصين. ليس هذا كل ما عليكم جلبه، بل الإيمان، الإيمان الذي لا يرفض ولا يسيء إلى أسلوب حياة وعادات أي شعب"، ما لم تتعارض مع الإنجيل.<br /><br />في سياق المجمع الفاتيكاني الثاني، سلط الضوء على نص اللجنة اللاهوتية الدولية بعنوان "وحدة الإيمان وتعددية اللاهوت" . وتؤكد إحدى أطروحاته أن "وحدة وتعددية التعبير عن الإيمان تجدان أساسهما النهائي في سر المسيح نفسه"، الذي "يتجاوز إمكانيات التعبير في أي عصر من عصور التاريخ"؛ وتؤكد أنه "بسبب الطابع العالمي والتبشيري للإيمان المسيحي، يجب إعادة التفكير في الأحداث والكلمات التي كشفها الله، وإعادة صياغتها، وتجسيدها من جديد داخل كل ثقافة بشرية"، في حين أن الإنجيل يقود كل ثقافة "إلى كمالها" ويخضعها في الوقت نفسه "لنقد خلاقي".<br /><br />حوار بين القارات الخمس<br /><br />وقد جسد الجزء الثاني من اليوم هذه الآفاق في سياقات ملموسة، بفضل مداخلات لعلماء لاهوت من معاهد تابعة للجامعة الحبرية الأوربانية في أوقيانوسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا وأفريقيا.<br /><br />في أوقيانوسيا، تنشأ اللاهوت حرفياً من ارتفاع منسوب مياه البحار. وفي مواجهة التهديد الذي يخيم على جزر مثل كيريباس أو توفالو، "يعيش الكثيرون في خوف من فقدان «فونوا» ، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهويتهم وشعورهم بالانتماء"، كما أوضح الأب توتايلوبو، الذي قطع رحلة جوية دامت سبع وعشرين ساعة لحضور المؤتمر. وفي هذا السياق، شدد على أن "اللاهوت يصبح الصوت النبوي الذي يدين الظلم ويشجع على الحفاظ على البيئة"، بروح فرح ورجاء وكن مسبّحاً.<br /><br />في أمريكا اللاتينية، أشار خوان أنطونيو برادو إلى أن لاهوت التحرير نشأ من التقاطع بين الفقر والسياسات النيوليبرالية. وكان إجناسيو إيلاكوريا يتحدث عن «فقراء الأرض» باعتبارهم المكان الذي تُحدد فيه حقيقة الإنجيل؛ وكان غوستافو غوتيريز يؤكد على أنه "لن يكون من الممكن إحراز تقدم في لاهوت التحرير ما لم يبرر الفقراء بأنفسهم أملهم، انطلاقاً من عالمهم وبمصطلحاتهم الخاصة". ومن هذا المنظور، فإن الفقراء ليسوا مجرد موضوع للتفكير اللاهوتي، بل هم فاعلون فيه.<br /><br />في آسيا، أشار الاسقف بيتر بول سالدانها إلى أنه، وفقاً لخطّ اتحاد المجالس الأسقفية الآسيوية، يُنظر إلى الرسالة على أنها «حوار ثلاثي» مع الفقراء والثقافات والأديان. واستشهد بمنهج «أنوبهافا-فيشارا-آكارا» ونقل عن مايكل أمالادوس قوله: "يعطي الشرق الأولوية للخبرة. الممارسة أهم من النظرية؛ الممارسة تغذي النظرية وأحيانًا تعيد طرحها للنقاش". وأظهر كيف يسعى اللاهوت الآسيوي إلى لغة شاملة، حيث "الواقع حواري وشامل ومتناغم" وحيث يُفضل الحديث عن المطلق باعتباره "مطلقًا في النسبي".<br /><br />وأخيرًا، في أفريقيا، استعرض الأب ميشيل وينسيسلاس تيندريبيوغو مسار "لاهوت في السياق الأفريقي جنوب الصحراء": من «التكييف» إلى «التجسد»، ثم إلى التحرير وإعادة البناء. وقد بحث اللاهوتيون الأفارقة في ثقافاتهم عن صور قادرة على التعبير عن المسيح – «السلف»، «الأخ الأكبر»، «معلم التلمذة»، «المعالج»، «الزعيم» – ويعد خيار «كنيسة-عائلة الله»، الذي شجعه يوحنا بولس الثاني، في نظره «الثمرة الفعلية للحوار بين اللاهوت الأفريقي وسياقه».<br /><br />الكاثوليكية اللاهوتية<br /><br />في الختام، أظهرت الندوة التي عُقدت في جامعة أوربانيانا مفهوماً لـ«الكاثوليكية» اللاهوتية، حيث تدخل اللاهوتات المحلية في حوار نقدي ومثمر فيما بينها. وفي كلمته الافتتاحية، حذر الكاردينال فرنانديز من «تجميد» الفكر حول «اللاهوت الروماني الكلاسيكي» ولاهوت «شمال أوروبا»: "في بعض الأحيان، نحتاج إلى شخص مجنون، مغرم بجنون بأرضه وشعبه، قادر على تمييز الإنجيل عن بعض الطبقات الثقافية التي تراكمت عليه دون أن تشكل جزءًا أساسيًا من رسالته، وبالتالي إعادة قراءته في ضوء ما يعيشه شعبه. إن الأمر يتعلق إذن بإثارة ما يمكن أن نسميه ليس فقط ”حدثًا روحيًا“، بل أيضًا ”حدثًا ثقافيًا ولغويًا“ يسمح للشعب بأن يشعر بأنه معبر عنه بالكامل في رسالة الإنجيل"، كما أكّد.<br /><br />من جانبه، أشار ستيف بيفانز إلى أنه وإن كانت اللاهوت السياقي ضرورة ملحة، فإنها ليست سوى مرحلة من مراحل عملية قد تكون المرحلة التالية منها «كاثوليكية جديدة» لاهوتية، حيث يدخل اللاهوت المحلي في حوار نقدي ومثمر فيما بينها لتغني بعضها بعضًا. ويقول: "لا يمكن للاهوت أن يزدهر إلا إذا كان على اتصال بشعوب العالم أجمع، وبالكنيسة بأسرها. أعتقد أنه كلما كنا أكثر انفتاحًا على الآخرين، كلما ازدهرت لاهوتاتنا السياقية في خصوصيتها. لا ينبغي أبدًا أن تنعزل فئات اللاهوت عن بعضها البعض. فيمكن لفئات اللاهوت دائمًا أن تتعلم من بعضها البعض».<br /><br />انّ هذه الرحلة الطويلة عبر اللاهوت السياقي أمر أساسي لأنها تُظهر مدى عدم كفاية الاكتفاء بالمسلّمات المسبقة والشعارات في التفكير في الرسالة والتاقلم الثقافي. إن فهم المواقف والسياقات، بعيدًا عن الانفتاح على النسبية أو تقديس الثقافات، يسمح على العكس من ذلك بنهج أكثر دقة تجاه تعقيد الواقع وفهم الإيمان... في خدمة الرسالة. <br /><br /><br />Wed, 13 May 2026 16:01:35 +0200أفريقيا/موزمبيق - استمرار أعمال العنف والهجمات في مقاطعة كابو ديلغادو: أسقف كويليماني يدعو الجميع إلى الصلاةhttps://fides.org/ar/news/77674-أفريقيا_موزمبيق_استمرار_أعمال_العنف_والهجمات_في_مقاطعة_كابو_ديلغادو_أسقف_كويليماني_يدعو_الجميع_إلى_الصلاةhttps://fides.org/ar/news/77674-أفريقيا_موزمبيق_استمرار_أعمال_العنف_والهجمات_في_مقاطعة_كابو_ديلغادو_أسقف_كويليماني_يدعو_الجميع_إلى_الصلاةكيليماني - يستمر التمرد الإسلامي في مقاطعة كابو ديلغادو.وقد استهدفت الهجمات الأخيرة في مناطق مثل نانغادي وموسيمبوا دا برايا والمناطق الجنوبية المدنيين والجنود والمرسلين وعمال المناجم، مما أسفر عن مقتل أشخاص وإحراق منازل وتسبب في نزوح المئات من السكان. تسببت غارة على ناماكويلي في مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينما تستهدف الجماعات المسلحة مقاطعتي أنكوابي وماكوميا. "يبدو أن الوضع خارج عن السيطرة" - وكما يقول أسقف أبرشية كويليماني، أوسوريو سيتورا أفونسو، IMC، لوكالة فيدس - "تستمر الهجمات دائمًا في نفس المناطق والسكان خائفون. وتعيش النساء على وجه الخصوص أوضاعًا صعبة. وبالإضافة إلى ما يتم نشره في الأخبار، يستمر الدمار، وقد سقط العديد من الضحايا والمسيحيين قتلى. أدعو الجميع إلى الصلاة من أجلنا"، يختم المرسل التابع لجمعية كونسولاتا، وهو أيضًا الوكيل الرسولي لأبرشية بيرا.<br />إجمالاً، نزح أكثر من مليون شخص بسبب النزاع. ولا تزال الاشتباكات مع القوات الموزمبيقية والرواندية مستمرة، مع ورود أنباء عن سقوط قتلى بين الجنود وغارات للمتمردين. علاوة على ذلك، لا يزال الوصول إلى المناطق المتضررة صعباً. وحذر المعهد الوطني لإدارة الكوارث في البلاد من أن المساعدة الإنسانية في مقاطعة كابو ديلغادو الشمالية تتعرض لضغوط بسبب تضافر الهجمات الإرهابية والفيضانات والسيول التي تضرب المجتمعات نفسها. وجاء في بيان صادر عن السلطات المحلية أن مندوب المعهد الوطني لإدارة الكوارث في كابو ديلغادو، ماركيز نابا، أكد أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تتكيف مع "سيناريو معقد ومتزامن". وأعلن نابا أنه خلال موسم الأمطار الحالي، تضرر 4570 منزلاً، ودُّمر بالكامل 1316 آخرين. ومن الجوانب الإيجابية عودة أكثر من 600 ألف شخص إلى مناطقهم الأصلية بعد أن كانوا قد نزحوا سابقاً بسبب النزاع في كابو ديلغادو. وتبذل الحكومة والقوات الإقليمية جهوداً حثيثة، لكن الوضع يخلق أزمة إنسانية متفاقمة. <br />Tue, 12 May 2026 16:39:32 +0200آسيا/الصين - تم تكريس كنيسة جديدة مكرسة للقديسة تيريزا من ليزيو في أبرشية ونتشوhttps://fides.org/ar/news/77673-آسيا_الصين_تم_تكريس_كنيسة_جديدة_مكرسة_للقديسة_تيريزا_من_ليزيو_في_أبرشية_ونتشوhttps://fides.org/ar/news/77673-آسيا_الصين_تم_تكريس_كنيسة_جديدة_مكرسة_للقديسة_تيريزا_من_ليزيو_في_أبرشية_ونتشووينتشو – يمثل تكريس وافتتاح كنيسة جديدة للقديسة تيريزا من ليزيو، شفيعة الرسالات، نقطة انطلاق جديدة لحياة الإيمان ورسالة الجماعة الكاثوليكية في تشاويانغ، التابعة لرعية شويتو، في مقاطعة بينغيانغ، بمقاطعة تشجيانغ. إنها جماعة ساحلية صغيرة تابعة لأبرشية ونتشو، تتألف في الغالب من عائلات صيادين منذ نشأتها، وقد احتفلت بفرح ووقار بتكريس وافتتاح الكنيسة الجديدة المكرسة للقديسة تيريزا من الطفل يسوع والوجه المقدس في 4 ايار\ مايو. <br />شارك في الاحتفالات حوالي 2000 من أبناء الرعية. ترأس الكاهن هو لونغجيان قداس الشكر، الذي شارك في الاحتفال به خادم الرعية الأب لين شنغلي، إلى جانب 20 كاهنًا أبرشيًا آخرين اجتمعوا حول المذبح، أمام الصليب المضيء وتمثال القديسة تيريزا، التي ستسهر بصمت على مسيرة الجماعة. <br />الكنيسة الجديدة مهيبة وبسيطة في الوقت نفسه، بحيث تشجع على الخلوة الروحية.<br />منذ فترة طويلة، أعرب أعضاء الجماعة عن رغبتهم في أن تُكرَّس الكنيسة الجديدة للقديسة ”الطريق الصغير“. كما أن بناء الكنيسة الجديدة وتكريسها يمثلان شهادة على الإيمان.<br />وفقًا لرواية الاب، فإن للإيمان الكاثوليكي في منطقة تشاويانغ تاريخ طويل. يعيش المعمدون في بساطة وفرح انتماءهم إلى الكنيسة الكاثوليكية في حياتهم اليومية، يساعدون بعضهم البعض ويقومون بأعمال خيرية بسيطة. وبهذا الروح، لطالما تشاركوا في حبهم المشترك للقديسة تيريزا، ووجدوا العزاء في حياتها التي تعكس تمامًا تواضع وتفاني ومحبة هذه الجماعة الصغيرة.<br />وقد أقيمت الكنيسة بفضل الحماس الرعوي للكهنة الأبرشيين، والسخاء الروحي والمادي لجميع المؤمنين الذين ساهموا بالتبرعات والعمل حسب إمكانياتهم، دون خوف من التعب أو السعي وراء المكافآت. والآن، ستتمكن الجماعة بأكملها من أن تجد في الكنيسة مكانًا للصلاة، وتلقي الأسرار المقدسة، وتجربة الشركة الأخوية في مواجهة متطلبات ومشاكل الحياة اليومية.<br /> <br />Tue, 12 May 2026 16:34:32 +0200أوقيانوسيا/أستراليا - الكاردينال بو إلى الأعمال الرسولية البابوية: «تعاونكم معنا ليس مجرد عمل خير، بل هو شراكة»https://fides.org/ar/news/77671-أوقيانوسيا_أستراليا_الكاردينال_بو_إلى_الأعمال_الرسولية_البابوية_تعاونكم_معنا_ليس_مجرد_عمل_خير_بل_هو_شراكةhttps://fides.org/ar/news/77671-أوقيانوسيا_أستراليا_الكاردينال_بو_إلى_الأعمال_الرسولية_البابوية_تعاونكم_معنا_ليس_مجرد_عمل_خير_بل_هو_شراكةسيدني – هي ليست مجرد أعمال خيرية، بل شراكة. هكذا وصف الكاردينال تشارلز مونغ بو، رئيس أساقفة يانغون، عمل «الرسالة الكاثوليكية» لصالح شعب ميانمار. وقد أدلى بهذه التصريحات بمناسبة افتتاح الدورة العامة التي تعقد كل سنتين للمجلس الأسقفي الكاثوليكي الأسترالي، والتي شارك فيها الأسبوع الماضي.<br />وقد تحدث رئيس أساقفة يانغون عن كيفية مرور ميانمار في الوقت نفسه بأزمات اقتصادية، وتوظيفية، واجتماعية، وصحية، وتعليمية. كما أك "تضامنكم ليس فكرة مجردة، بل هو نور في الظلام". "إن دعمكم يذكر شعبنا المتألم بأنه لم يُنسى من قبل الكنيسة العالمية". وأضاف الكاردينال الساليزياني أنه، بما أن هذا العام يصادف الذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات، فإن ذلك يذكرنا بأن الرسالة "ليست مجرد عمل المرسلين، بل مسؤولية الكنيسة بأسرها". طلب الكاردينال بو الصلاة من أجل شعب ميانمار، ثم ترأس حفلًا قصيرًا مع الأساقفة لتنصيب المدير الجديد لـ Catholic Mission، بيتر غيتس. <br />"إن حضور الكاردينال بو بين جميع الأساقفة الأستراليين والتزامه تجاه العديد من الأستراليين خلال زيارته جسدّا، بالأفعال والكلمات والأعمال، موضوع اليوم العالمي للرسالات الذي اختاره البابا لاون الرابع عشر: ”واحد في المسيح، متّحدون في الرّسالة“ كما صرح بيتر غيتس لوكالة فيدس. "هذه اللحظات المليئة بالنعمة" أضاف غيتس "كانت علامات رجاء رائعة للجميع ولعالم في أمس الحاجة إلى الوحدة والسلام والمحبة".<br /> <br /><br />Tue, 12 May 2026 16:30:57 +0200أفريقيا/نيجيريا - أكثر من 100 قتيل و98 ألف نازح و217 كنيسة مدمرة في أبرشية ووكاريhttps://fides.org/ar/news/77665-أفريقيا_نيجيريا_أكثر_من_100_قتيل_و98_ألف_نازح_و217_كنيسة_مدمرة_في_أبرشية_ووكاريhttps://fides.org/ar/news/77665-أفريقيا_نيجيريا_أكثر_من_100_قتيل_و98_ألف_نازح_و217_كنيسة_مدمرة_في_أبرشية_ووكاريأبوجا – ”منذ شهرايلول\ سبتمبر، أُجبر أكثر من 98,000 شخص على النزوح، من بينهم 16 كاهنًا، في حين دُمرت 217 كنيسة بالكامل“ بسبب أعمال العنف التي تجتاح الجزء الجنوبي من ولاية تارابا . هذا ما أفاد به الاسقف مارك مايجيدا نزوكوين، أسقف ووكاري، في بيان صدر في ختام الجمعية العامة الثالثة للأبرشية. "كما تم تدمير منازل ثمانية كهنة، ويُقدر أن أكثر من 100 شخص قد قُتلوا"، كما جاء في البيان. ومن بين آخر الكنائس التي تعرضت للهجوم كنيسة القديس يعقوب الكبير الكاثوليكية في أدو، في مقاطعة تاكوم ، في حين تسبب حريق عرضي في أضرار جسيمة بكاتدرائية القديسة مريم في ووكاري في 4 آذار\ مارس .<br />وتستهدف أعمال العنف بشكل رئيسي مناطق مثل مقاطعة تشانشانجي في منطقة الحكم المحلي في تاكوم، ومناطق أوسا ودونغا.<br />إنها هجمات ضد مجتمعات المزارعين، يُرجح أن تكون على يد عصابات من رعاة الفولاني الذين يستهدفون القرى ذات الأغلبية المسيحية . وبعد تدمير المنازل والكنائس والممتلكات الأخرى، غالبًا ما يحتل المعتدون بشكل غير قانوني الأراضي التي خلفها السكان الذين أُجبروا على الفرار. وتأتي غارات الرعاة الفولاني لتضاف إلى الصراع العقاري الذي دام قرونًا بين شعبي تيف وجوكون .<br />في 12 شباط\ فبراير من هذا العام، نزل رجال الدين في أبرشيتي ووكاري وجالينغو إلى الشوارع للمطالبة بتدخل فوري من جانب الحكومة لوقف موجة القتل والاختطاف والتدمير التي تضرب المجتمعات الزراعية المسيحية، ولا سيما سكان تيف في جنوب تارابا . وفي تلك المناسبة، أفادت أبرشية ووكاري أنه ”قُتل حتى الآن أكثر من 80 شخصًا، وأصيب العديد غيرهم بجروح، بينما دُمرت أكثر من 200 جماعة وكنيسة، وأُجبر أكثر من 90 ألف مسيحي على مغادرة منازلهم". وبعد أقل من ثلاثة أشهر بقليل، ارتفعت هذه الأرقام، على الرغم من النداءات الملحة الموجهة إلى السلطات لإعادة استتباب الأوضاع الأمنية لسكان المناطق المتضررة. Mon, 11 May 2026 09:52:51 +0200آسيا/الهند - انطلاق الاتحاد الوطني للكنائس في الهند، بهدف "التصدي معاً للقضايا الوطنية الأكثر إلحاحاً"https://fides.org/ar/news/77664-آسيا_الهند_انطلاق_الاتحاد_الوطني_للكنائس_في_الهند_بهدف_التصدي_معا_للقضايا_الوطنية_الأكثر_إلحاحاhttps://fides.org/ar/news/77664-آسيا_الهند_انطلاق_الاتحاد_الوطني_للكنائس_في_الهند_بهدف_التصدي_معا_للقضايا_الوطنية_الأكثر_إلحاحابنغالور - يشكّل الاتحاد الوطني للكنائس في الهند الهيئة المسكونية الوطنية الجديدة للكنائس المسيحية من جميع الطوائف في الهند. وقد أُطلق الاتحاد في 8 ايار\مايو خلال اللقاء المسكوني الوطني الرابع للأساقفة والقادة المسيحيين في بنغالور، "وهو منصة ستعزز الحوار المسكوني وتوجهه نحو القضايا الوطنية الأكثر إلحاحًا، وتراعي، كجبهة موحدة، شواغل المجتمع المسيحي في الهند في السياق الحالي"، كما أوضح لوكالة فيدس الأب أنطونيراج ثوما، الأمين الوطني للشؤون المسكونية في مجلس الأساقفة الكاثوليك في الهند ومنسق اللقاء المسكوني الوطني للأساقفة الهنود.<br />يهدف هذا الكيان الجديد إلى "تعزيز الشركة والأخوة في الرب يسوع المسيح بين الأساقفة وقادة الكنائس على الصعيد الوطني. ويشكل إنشاء المجلس الوطني للكنائس في الهند خطوة مهمة نحو وحدة المسيحيين، وعلامة فارقة في المسيرة المسكونية، وفصلاً جديداً في مسيرة الأخوة والتضامن بين الكنائس في الهند"، كما جاء في بيان أرسل إلى وكالة فيدس.<br />ويشير المنسق الأب ثوما إلى أنه: "في سياق الوضع الحرج الذي تمر به الكنائس في الهند، التي تواجه العديد من التحديات والصعوبات، مثل العنف ضد الكهنة والمؤمنين، والقوانين الصارمة المناهضة للتحول الديني في بعض الولايات، ومحاولات الاستيلاء غير المشروع على ممتلكات الكنيسة، تم الشعور بالحاجة الملحة إلى جبهة موحدة لمواجهة هذه القضايا. وبعد عامين من النقاشات حول تشكيلها وصياغة مبادئها التوجيهية، تم إطلاق الاتحاد الوطني للكنائس المسيحية في الهند رسمياً".<br />وستُمثّل الاتحاد الكنائس في الساحة العامة، مقدمةً "صورةً موحدةً للمسيحية ومُشكّلةً صوتًا واحدًا للمجتمع المسيحي في البلاد"، كما يضيف. "وستسهّل التعاون وتُعزّز الوحدة الظاهرة بين الكنائس الأعضاء، مع احترام هوياتها وتقاليدها وهياكلها الخاصة. وستتولى معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك للكنائس والمجتمع المسيحي في الهند".<br />وبالمقارنة مع المنتديات والمجالس الكنسية الموجودة بالفعل في البلاد، تتميز الاتحاد بأن "لا أحد منها شامل ومُشمل لجميع الكنائس"؛ كما أنه "مخصص حصريًا للأساقفة وقادة الجماعات".<br />كانت الخطوة الأولى للاتحاد هي إقامة احتفال مسكوني للصلاة من أجل وحدة المسيحيين، مستوحى من الأفكار التي أعدتها بشكل مشترك - بمناسبة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين - الدائرة الفاتيكانية لوحدة المسيحيين والمجلس المسكوني للكنائس . ألقى كلمة الترحيب في الاجتماع الافتتاحي الكاردينال أنتوني بولا، رئيس أساقفة حيدر أباد ورئيس مجلس الكنائس الكاثوليكية في الهند ، الذي أشار إلى المشاكل الملحة التي تواجه الجماعة المسيحية وأصر على الحاجة الملحة للوحدة بين الكنائس لمواجهتها بفعالية. "من المهم أن نمد أيدينا لبعضنا البعض، وأن نتحد كمسيحيين من أجل الوصول إلى فهم أفضل للحقيقة والعمل معًا بروح من الشركة والأخوة".كما تم انتخاب الكاردينال أنتوني بولا أول رئيس للاتحاد الجديد. <br /> Mon, 11 May 2026 09:48:38 +0200أفريقيا/تشاد - سقوط ضحايا مدنيين في قصف سلاح الجو التشادي ضد جهاديين مزعومينhttps://fides.org/ar/news/77668-أفريقيا_تشاد_سقوط_ضحايا_مدنيين_في_قصف_سلاح_الجو_التشادي_ضد_جهاديين_مزعومينhttps://fides.org/ar/news/77668-أفريقيا_تشاد_سقوط_ضحايا_مدنيين_في_قصف_سلاح_الجو_التشادي_ضد_جهاديين_مزعوميننجامينا – استهدفت الطائرات التشادية مقاتلي جماعة «بوكو حرام» النيجيرية على ضفاف بحيرة تشاد، إلا أن القصف أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين.<br />ووفقاً لمصادر محلية، أسفرت الغارات الجوية عن مقتل عشرات الصيادين الذين كانوا يواصلون – بإذن من الجهاديين – إلقاء شباكهم في مياه البحيرة التي تغمر، إلى جانب تشاد، كل من النيجر ونيجيريا. ويُعتقد أن ما لا يقل عن 40 صياداً في عداد المفقودين. <br />وتأتي الغارات الجوية، التي بدأت في 8 ايار\ مايو، رداً على هجوم جهادي ضد الجيش التشادي وقع في 4 ايار\ مايو وأسفر عن مقتل 23 جندياً. وفي 6 ايار\ مايو، لقي ما لا يقل عن 27 شخصاً، بينهم 11 عسكرياً و16 جهادياً، مصرعهم في اشتباك آخر على ضفاف بحيرة تشاد.<br />وبصرف النظر عن وجود الجهاديين، فإن حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها منطقة بحيرة تشاد تنبع من النزاعات بين المزارعين والرعاة التي تشمل مناطق شاسعة في جنوب ووسط وشرق البلاد. وعلى وجه الخصوص، يُتهم سكان قبيلة الزغاوة بنهب ماشيتهم من السكان المحليين في منطقة البحيرة، وذلك تحت حماية بعض كبار ضباط الجيش. ولا يُعتقد أن الهجمات على الجيش التشادي هي من عمل الجهاديين وحدهم، بل أيضاً من عمل الرعاة المحليين الذين سُلبت ماشيتهم.<br />تشير تقديرات المنظمات المتخصصة في تحليل الأزمات إلى أن النزاعات بين المزارعين والرعاة تسببت في مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة حوالي ألفي آخرين بين عامي 2021 و2024.<br />أشار البابا لاون الرابع عشر، في ختام صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 10 ايار\مايو، إلى حالة انعدام الأمن التي تعاني منها عدة بلدان في منطقة الساحل. وقال البابا: "تلقّيت بقلق الأخبار المتعلقة بتصاعد العنف في منطقة الساحل، ولا سيما في تشاد ومالي، اللتين تعرضتا لهجمات إرهابية مؤخرًا". "أؤكد صلواتي من أجل الضحايا وتضامني مع جميع الذين يعانون. آمل أن تتوقف كل أشكال العنف وأشجع كل جهد من أجل السلام والتنمية في تلك الأرض المحبوبة". Mon, 11 May 2026 08:37:48 +0200آسيا/الهند - تعيين أسقف وارانغالhttps://fides.org/ar/news/77662-آسيا_الهند_تعيين_أسقف_وارانغالhttps://fides.org/ar/news/77662-آسيا_الهند_تعيين_أسقف_وارانغالالفاتيكان - عيّن قداسة البابا لاون الرابع عشر الاب فيجايا بول ريدي دوغيمبودي، من كهنة أبرشية وارانغال، والذي كان حتى الآن وكيلاً عاماً للأبرشية عينها ، أسقفاً لأبرشية وارانغال.<br />ولد فيجايا بول ريدي دوغيمبودي في 8 كانون الثاني\يناير 1965 في مانوغوندا، الهند. وبعد دراسة الفلسفة واللاهوت في معهد سانت جون الإقليمي في حيدر أباد، حصل على بكالوريوس الآداب من جامعة أوسمانيا.<br />ورُسم كاهنًا في 2 نيسان\ أبريل 1992، وانضم إلى أبرشية وارانغال.<br />شغل المناصب التالية وأكمل دراسات إضافية: نائب كاهن الرعية ومدير النزل في كنيسة سانت جوزيف الكاتدرائية المساعدة في خامام ؛ مسؤول عن الدار الإقليمية لجمعية PIME ومدير نزل سانت زافيير، أبرشية إلورو ؛ كاهن أبرشية ديفاغريباتنام في وارانغال ؛ ماجستير في الآداب من جامعة أوسمانيا؛ بكالوريوس وماجستير في التربية من جامعة أنامالاي؛ مدير وممثل قانوني لكلية فاطمة للتربية في وارانغال ؛ راعي أبرشية سانت فرانسيس دي ساليس في فيلاير ؛ مدير جمعية لوداي للخدمات الاجتماعية متعددة الأغراض في وارانغال ؛ مدير معهد كريستو جيوتي للتكنولوجيا والعلوم في وارانغال ؛ حتى الآن، مدير أبرشية وارانغال . <br />Sat, 09 May 2026 10:04:33 +0200ميانمار - كنيسة جديدة في باتين: "عمل الله مستمر رغم الظروف الصعبة وانعدام الأمن"https://fides.org/ar/news/77660-ميانمار_كنيسة_جديدة_في_باتين_عمل_الله_مستمر_رغم_الظروف_الصعبة_وانعدام_الأمنhttps://fides.org/ar/news/77660-ميانمار_كنيسة_جديدة_في_باتين_عمل_الله_مستمر_رغم_الظروف_الصعبة_وانعدام_الأمنباتين - وصفت الكنيسة الكاثوليكية الجديدة المكرسة للقديس ريميغيو، الواقعة في قرية تاونغياغون، في أبرشية باتين، بوسط غرب ميانمار، بأنها "هبة من الروح القدس، وعلامة على عمل الله الذي يستمر رغم الظروف الصعبة وانعدام الأمن"، وذلك على لسان أسقف باتين، هنري إيكلين، الذي ترأس قداسًا إلهيًا بمناسبة تكريس المبنى الديني وافتتاحه رسميًا. وخلال القداس، الذي أقيم في 3 ايار\ مايو الماضي بحضور كهنة ورهبان وراهبات ومرسلين والعديد من المؤمنين، تلقى 70 شابًا سر التثبيت. "انّ الروح يجدد وجه الأرض. الرب يرسل روحه، ولا يتخلى عنا”، كما أشار الأسقف هنري، حاثًا الحاضرين على " التمسّك بالرجاء دائمًا، في كل الظروف"، وتذكر أعمال الله والاعتراف بها دائمًا.<br />وقال، مخاطباً بشكل خاص المرشحين لتلقي سر التثبيت: " انّ روح الله يجعلكم مرسلين، لتتمكنوا من الوصول إلى أبعد الأماكن وإلى الأشخاص الوحيدين والنازحين والمهمشين، حاملين كلمة اللطف وعزاء محبة الله". وأضاف "إن قلوبكم، التي غيّرها الروح القدس مليئة بالحب والكرم، وبذلك تصبح غذاءً للآخرين".<br />وبعد أن شكر الله على نعمة الكنيسة الجديدة، أشار الأسقف هنري إلى أن "الله قد بارك رعية تاونغياغون وسيستمر في ذلك، بوفرة عطاياه". وأعرب عن ثقته في أنه - على الرغم من الوضع الصعب الحالي - "سيستمر الشباب في الشهادة بالإيمان ونشر المحبة والمصالحة في المجتمع وفي المنطقة التي تعاني من الصراع والألم".<br />ووفقًا للأب بيتر ساو نغوي، راعي أبرشية تاونغياغون، فقد شكّلت الاحتفالية "لحظة مهمة للجماعة الكاثوليكية المحلية" وهي "شهادة على نمو وحيوية الكنيسة في أبرشية باتين، التي تنظر إلى المستقبل بأمل وثقة في قوة التجديد التي يمنحها الروح القدس".<br />انّ باتين هي رابع أكبر مدينة في ميانمار وعاصمة منطقة أيياروادي. تقع على بعد حوالي 190 كيلومترًا غرب يانغون، على ضفاف نهر باتين، وهو الفرع الغربي لدلتا نهر إيراوادي. وكما تشير مصادر محلية لوكالة فيدس، فقد تدهورت الأوضاع الأمنية في منطقة باتين منذ بداية عام 2026، حيث امتد الصراع الأهلي ليشمل هذه المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة المركزية، والتي كانت تُعتبر مستقرة في السابق. وتعزى حالة انعدام الأمن إلى تحرك جيش أراكان وقوات المقاومة المتحالفة معه من ولاية أراكان المجاورة باتجاه باتين، مما أجبر الجيش النظامي على تعزيز دفاعاته بسرعة. وتستمر الاشتباكات العنيفة في البلديات المحيطة بباتين، ويحاول المتمردون السيطرة على طرق المواصلات الرئيسية. وقد كان للقتال عواقب وخيمة على السكان المدنيين، مما تسبب في نزوح آلاف الأشخاص خلال الأشهر الستة الماضية.<br />من بين سكان يبلغ عددهم أكثر من 7.5 مليون نسمة، يوجد 65 ألف كاثوليكي في إقليم باتين.<br /> <br />Sat, 09 May 2026 09:59:58 +0200”اللاهوت السياقي“ ومجموعة المعاهد اللاهوتية في صميم يوم دراسي في الجامعة الأوربانياناhttps://fides.org/ar/news/77661-اللاهوت_السياقي_ومجموعة_المعاهد_اللاهوتية_في_صميم_يوم_دراسي_في_الجامعة_الأوربانياناhttps://fides.org/ar/news/77661-اللاهوت_السياقي_ومجموعة_المعاهد_اللاهوتية_في_صميم_يوم_دراسي_في_الجامعة_الأوربانياناروما - يُعقد يوم دراسي استثنائي للغاية يوم الثلاثاء 12 ايار\مايو 2026 في القاعة الكبرى "بندكتس السادس عشر" بالجامعة الحبرية الأوربانيانا. تحت عنوان ”معالم بارزة في اللاهوت السياقي اليوم“، تتخلّل المشاركات من النقاش الجاري حول التطورات المعاصرة في النهج الذي يأخذ في الاعتبار السياقات الثقافية في التفكير اللاهوتي، ويتشابك مع مسارات التاقلم الثقافي. <br />ويعود الطابع الاستثنائي لهذا اليوم إلى مكانة الضيوف المرموقة وإلى مشاركة ممثلين عن شبكة واسعة من المعاهد اللاهوتية التابعة لجامعة أوربانيانا، قادمين من جميع أنحاء العالم، والذين سيقدمون طرحهم.<br />وبالتالي، يمثل المؤتمر فرصة ثمينة لاكتشاف الثروة التي تمثلها المعاهد اللاهوتية – المرتبطة بالمعاهد اللاهوتية أو المعاهد أو مراكز الدراسات المحلية المنتشرة في جميع القارات – المنتسبة إلى جامعة الأوربانيانا وفقًا للقواعد الكنسية السارية.<br />وقد تطورت عملية انضمام أكثر من 90 معهدًا بدءًا من الفترة التي أعقبت المجمع الفاتيكاني الثاني، بدفع من البابا بولس السادس، في سياق تميز بوجود العديد من الطلاب في جامعة أوربانيانا قادمين من بلدان أفريقية كانت تمر بعمليات استقلال صعبة في كثير من الأحيان.<br />تم تحقيق إنجاز هام في عهد البابا فرنسيس، مع صدور الدستور الرسولي "فرح الحقيقة" بشأن الجامعات والكليات الكنسية، الذي تم التوقيع عليه في 8 كانون الاول\ ديسمبر 2017 ودخل حيز التنفيذ في عام 2018. "لقد حان الوقت الذي يتجلى فيه هذا التراث الغني من الدراسات والتوجيهات – الذي تم اختباره وإثرائه، إن جاز التعبير ”في الميدان“ من خلال الالتزام الدؤوب بالوساطة الثقافية والاجتماعية للإنجيل، الذي نفذه شعب الله في مختلف القارات وفي حوار مع الثقافات المختلفة – يجب أن يتلاقى ليضفي على الدراسات الكنسية ذلك التجديد الحكيم والشجاع الذي تتطلبه التحول التبشيري للكنيسة "في الانطلاق"، كما كتب البابا فرنسيس في الدستور الرسولي.<br /> <br />تُظهر مجموعة المعاهد التابعة، حتى في جوهرها الأساسي، الحيوية التي تنبع من التفاعل المثمر بين عالم الرسالة المسيحية وتنوع أشكالها. يشرح الأب إتيان- نويل باسومبول، كاهن وعالم في الكتاب المقدس من الكاميرون وأستاذ في كلية اللاهوت في جامعة أوربانيانا، لوكالة فيدس: "يندرج يوم الدراسات هذا في مسار مشترك مع المعاهد المنتسبة". "لقد أدركنا، كما برزت هذه الرغبة من مجموعة المعاهد، ضرورة تعزيز التعاون مع الجامعة، من خلال نسج شبكة حقيقية تتجاوز مجرد رابطة شكلية أو بيروقراطية. وخلال اللقاءات التحضيرية العديدة التي تمكنا من عقدها، برزت الرغبة في تعزيز التفكير اللاهوتي والأكاديمي الذي يتطور في هذه الأماكن".<br />ويواصل الأستاذ باسومبول قائلاً: " نرافق اليوم هذه المعاهد في صياغة قوانينها الأساسية، ولكن أيضًا في الجوانب الأكاديمية والعلمية. يجب أن تُعتمد البرامج من قبل الجامعة، ثم من قبل دائرة التبشير ودائرة الثقافة والتعليم. ولكن بعد ذلك تتمتع المعاهد بأقصى قدر من الاستقلالية".<br /> <br />وهكذا، بالإضافة إلى مقررات تاريخ الكنيسة القديمة والوسطى والحديثة والمعاصرة، تُقدَّم في كل معهد على حدة بشكل عام مقررات دراسية حول تاريخ الكنيسة في مختلف البلدان. ويُعطى اهتمام خاص لمعرفة الأديان الأخرى، والتاقلم الثقافي، والأديان التقليدية في السياقات بين الأديان.<br />من المهم والمفيد الاستمرار في الحديث عن ”اللاهوت السياقي“ – كما يوضح الأستاذ إتيان- نويل باسومبول – "لأنه لا يوجد لاهوت منفصل عن الواقع أو عن السياق الذي نعيش فيه: التاريخ، وظروف كل فرد، والوضع الاجتماعي. تصر اللاهوت السياقي، في خط المجمع والسلطة التعليمية الحديثة، على أن السياق الثقافي يصبح مكانًا لاهوتيًا حقيقيًا، في حوار مع الكتاب المقدس والتقليد. من خلال التحدث مع المعاهد المختلفة والنظر أيضًا في المناهج الدراسية واللوائح التي تصلنا، اكتشفنا على سبيل المثال دورات في الفلسفة مخصصة لمفكرين مهمين في واقع تلك البلدان. إنها ثروة كبيرة".<br />في قلب هذا اليوم الحافل والمهم، سيقوم الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، رئيس دائرة عقيدة الإيمان، بإلقاء الكلمة الافتتاحية، بعد التحيات المؤسسية من البروفيسور فينتشنزو بونومو، المندوب البابوي ورئيس جامعة أوربانيانا، والبروفيسور بيترو أنجيلو موروني، عميد كلية اللاهوت.<br /><br />وسيعقب كلمة العميد محاضرة للبروفيسور ستيف بيفانز، الأستاذ الفخري في الاتحاد اللاهوتي الكاثوليكي في شيكاغو، بعنوان "معالم اللاهوت السياقي اليوم: من أين أتينا، وإلى أين نحن ذاهبون". وباعتباره شخصية بارزة في مجال اللاهوت السياقي، سيقدم البروفيسور مسارًا عبر المحطات الأساسية لتطور هذا النهج، من بداياته وصولاً إلى آفاقه المستقبلية. وبعد فترة من النقاش، ستستمر المناقشة، تحت إشراف الأستاذ ألدو سكودا، مع عرض الأستاذ كوكو ماوينا أمبرواز أتاكبا ، المخصص لموضوع "اللاهوت السياقي والتعددية الثقافية في المجال الأكاديمي"، والذي سيلقي الضوء على القضايا التي تطرحها التعددية الثقافية على الإنتاج اللاهوتي.<br /><br />ستتيح الجلسة الثانية من "يوم الدراسات" لممثلي المعاهد المنتسبة تقديم لمحة شاملة عن ممارسات اللاهوت السياقي على الصعيد العالمي، تحت الشعار المشترك "اللاهوت في حوار مع السياق الاجتماعي والثقافي والكنسي". ومن بين المتحدثين، الأسقف الهندي بيتر بول سالدانها، رئيس معهد القديس يوسف اللاهوتي في مانغالور؛ والبروفيسور توتو توبونيا توتايلوبو، من معهد اللاهوت الإقليمي للمحيط الهادئ في سوفا ؛ البروفيسور جوزيبي بوساني، مدير المعهد اللاهوتي التبشيري التابع للمعهد البابوي للبعثات الخارجية في مونزا؛ والبروفيسور مايكل وينسيسلاس تيندريبيوغو، من معهد سانت بيير كلافر اللاهوتي في بوركينا فاسو؛ والبروفيسور خوان أنطونيو نورينا برادو . وستختتم الجلسة بكلمة الأستاذ موريزيو غرونكي ، بعنوان "كيف نقول المسيح في الثقافات المختلفة"، وهي تأمل حول طرق إعلان المسيح في سياقات ثقافية متعددة.<br /><br />وفي هذه الأثناء، يستعد الكرادلة من جميع أنحاء العالم للاجتماع في مجلس الكرادلة في شهرحزيران\ يونيو، بدعوة من البابا لاون الرابع عشر، الذي أكد في الرسالة التي وجهها إليهم في 14 نيسان\ أبريل الماضي "ضرورة إعادة إطلاق فرح الانجيل Evangelii gaudium للتحقق بصدق مما تم استيعابه فعليًا بعد مرور سنوات، وما لا يزال مجهولًا وغير مطبق، مع إيلاء اهتمام خاص للإصلاح الضروري لمسارات التنشئة المسيحية»". وقد أعرب البابا نفسه عن أهمية التاقلم الثقافي في رسالته إلى المجلس اللاهوتي-الرعوي حول سيدة غوادالوبي في 5 شباط\ فبراير 2026. ويُعد يوم الدراسات المقرر عقده في الجامعة الحبرية الأوربانية دليلاً على أن هناك تساؤلات حقيقية تدور حول هذه القضايا، كما أن شبكة المعاهد اللاهوتية التابعة للجامعة تحفظ كنزاً حياً، يتعين اكتشافه والتعريف به. <br />Fri, 08 May 2026 11:08:39 +0200آسيا/فيتنام - قداس شكر بمناسبة مرور عام على تنصيب البابا لاون الرابع عشر: "المؤمنون ينتظرونه في فيتنام"https://fides.org/ar/news/77655-آسيا_فيتنام_قداس_شكر_بمناسبة_مرور_عام_على_تنصيب_البابا_لاون_الرابع_عشر_المؤمنون_ينتظرونه_في_فيتنامhttps://fides.org/ar/news/77655-آسيا_فيتنام_قداس_شكر_بمناسبة_مرور_عام_على_تنصيب_البابا_لاون_الرابع_عشر_المؤمنون_ينتظرونه_في_فيتنامهانوي - يتحدّث المونسنيور جوزيف فو فان ثين، رئيس أساقفة أبرشية هانوي في شمال فيتنام الى وكالة فيدس بعد زيارة أساقفة فيتنام الفاتيكان في الأيام الماضية ولقاءهم بالبابا في زيارة " الى اعتاب الرسل" قائلاً " تُعدّ الذكرى السنوية الأولى لانتخاب البابا لاون الرابع عشر على كرسي بطرس فرصة لشعب الله بأسره في فيتنام للتعبير عن محبته وطاعته ووحدته في الصلاة من أجل راعينا. لنصلّي كي يواصل الرب دعمه للبابا ويغدق عليه بركاته الوفيرة، لكي يمضي دائمًا بثبات في رسالته كخليفة لبطرس، ليصبح علامة للوحدة، ومصدرًا للرجاء، وأداة للسلام للعالم أجمع".<br />وأشار رئيس الأساقفة إلى أن الأساقفة حظوا "بصغٍّ متيقظ واستقبال حار من البابا" واضاف "بغض النظر عن الإجراءات الشكلية، شعرنا حقًا بأننا في بيتنا". <br />أرادت الجماعة الكاثوليكية الفيتنامية أن تعبر عن قربها ومودتها للبابا لاون الرابع عشر من خلال تنظيم قداس شكر في كاتدرائية القديس يوسف في هانوي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتخابه بابا، في 8 ايار\ مايو. وقد جمعت الليتورجيا، التي أقيمت في 4 ايار\مايو، العديد من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين الذين اجتمعوا "للصلاة من أجل رسالة البابا، ومن أجل السلام والوحدة".<br />ترأس القداس في هانوي الاسقف ماريك زاليفسكي، الممثل الدائم للكرسي الرسولي في فيتنام، بينما كان من بين المشاركين في الاحتفال الكاردينال بيتر نغوين فان نون، والأساقفة الأعضاء في المجلس الدائم للمجلس الأسقفي الفيتنامي، وأساقفة أبرشية هانوي، وكهنة من جميع أنحاء المنطقة.<br />وفي كلمته أمام المؤمنين قبل القداس، أعرب الاسقف جوزيف نغوين نانغ، رئيس مجلس الأساقفة الفيتناميين، باسم شعب الله في فيتنام، عن مشاعر التضامن والمودة تجاه البابا لاون، مشدداً على أن "رسالة الأب الأقدس هي تعزيز الإيمان، وبناء الوحدة، وتعزيز السلام على أساس قوة الإنجيل". كما أشار رئيس الأساقفة إلى تعاليم القديس البابا بولس السادس بشأن رسالة الكنيسة: فالمسيحيون موجودون في قلب العالم "ليس للبحث عن السلطة، بل لخدمة البشرية بتواضع ومحبة". وتمنى للبابا أن يغمره نعمة الروح القدس، وأعرب علنًا عن أمله في أن يزور البابا لاون الرابع عشر فيتنام يومًا ما.<br />وأعرب الاسقف ماريك زاليفسكي، معبراً عن فرحه، عن رغبته في تسليط الضوء على الأسلوب الرعوي للبابا لاون الرابع عشر، الذي يتسم بالتواضع والاستماع والقرب، وذكّر بأن "البابا ليس سياسياً بل مرشداً في الإيمان، يدعو المؤمنين في جميع أنحاء العالم إلى العيش وفقاً للقيم الإنجيلية للعدالة والسلام".<br />وفي العظة، روى المونسنيور جوزيف دو كوانغ خانغ، أسقف أبرشية باك نينه، أنه خلال اللقاء الأخير في الفاتيكان، شكر البابا لاون الأساقفة وأعرب لهم عن رغبته في زيارة فيتنام للقاء أكثر من 7 ملايين مؤمن، قال الأسقف إنهم "ينتظرون بفارغ الصبر وأمل وصول البابا"، واصفاً إياه بأنه "أب محب للعائلة البشرية الكبيرة". وقد أشار أسقف باك نينه إلى التزام البابا لاون الرابع عشر بصفته "حارس السلام العالمي"، كراعي "يكرس نفسه بكل قلبه لحماية السلام". وبروح من الوحدة، دعا المونسنيور جوزيف دو كوانغ خانغ جميع المؤمنين إلى "مواصلة الصلاة من أجل الأب الأقدس" والصلاة من أجل أن "تتطور العلاقات بين الكرسي الرسولي وفيتنام بشكل إيجابي وفقًا لإرادة الله".<br />انّ البابا لاون الرابع عشر، واسمه الأصلي روبرت فرانسيس بريفوست،هو أسقف أمريكي من رهبانية القديس أوغسطينوس، انتُخب البابا رقم 267 للكنيسة الكاثوليكية في 8 ايار\ مايو 2025.<br /> <br />Fri, 08 May 2026 10:20:16 +0200أفريقيا/السودان - طائرات بدون طيار من نفس الشركة تتنافس في سماء السودانhttps://fides.org/ar/news/77659-أفريقيا_السودان_طائرات_بدون_طيار_من_نفس_الشركة_تتنافس_في_سماء_السودانhttps://fides.org/ar/news/77659-أفريقيا_السودان_طائرات_بدون_طيار_من_نفس_الشركة_تتنافس_في_سماء_السودانالخرطوم – استمر تعليق الرحلات الجوية من وإلى العاصمة الخرطوم بعد أن استهدفت طائرات مسيرة المطار ومناطق أخرى من المدينة في 5 ايار\مايو. <br />وقد استُهدف المطار، الذي يُعد مركزًا حيويًا لتوزيع المساعدات الإنسانية، بطائرات مسيرة جاءت، وفقًا للسلطات في الخرطوم، من إثيوبيا. ووفقًا للسلطات السودانية أيضًا، تم شراء هذه الطائرات المصنوعة في تركيا من الإمارات العربية المتحدة وشحنها إلى قاعدة باهر دار الإثيوبية الجوية، حيث يتم إطلاقها ضد أهداف سودانية. وردًا على القصف، سحبت الخرطوم سفيرها من أديس أبابا .<br />ونفت الإمارات العربية المتحدة اتهامات السودان لها بالتورط في الهجوم على مطار الخرطوم، كما نفت إثيوبيا هذه الاتهامات واتهمت بدورها القوات المسلحة السودانية بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان بدعم متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي .<br />أدانت عدة دول عربية ، بالإضافة إلى الجامعة العربية والرابطة الإسلامية العالمية، الهجوم الذي شُنّ بالطائرات المسيرة على مطار الخرطوم وأدى إلى تعليق الرحلات الجوية، في حين أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء هذا الهجوم. وطالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بوقف الهجمات.<br />وتعد تركيا، التي تدعم القوات المسلحة السودانية بقيادة البرهان ضد الميليشيات التابعة لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم ”حمدتي“، واحدة من أكبر منتجي الطائرات بدون طيار القتالية في العالم. وتزود الصناعات التركية بطائراتها بدون طيار أيضًا الإمارات العربية المتحدة، التي تتهمها حكومة الخرطوم، كما ذكرنا، بتزويد قوات الدعم السريع بها، بل وحتى باستخدام قاعدة إثيوبية لضرب الأراضي السودانية. لذلك لا يبدو من المستغرب الفيديو الذي نشره القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية والذي يظهر طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة السودانية من صنع تركي وهي تسقط طائرة بدون طيار من نفس الطراز تابعة لقوات الدعم السريع. كان هناك فيلم إيطالي قديم من إخراج وبطولة ألبرتو سوردي بعنوان "ما دامت الحرب، فهناكرامل". بالنسبة لمنتجي الأسلحة وتجارها، بالطبع. <br />Thu, 07 May 2026 11:20:48 +0200أفريقيا/موزمبيق - الفيضانات والأعاصير وتخفيضات تمويل المساعدات الإنسانية تفاقم مشكلة سوء تغذية الأطفالhttps://fides.org/ar/news/77658-أفريقيا_موزمبيق_الفيضانات_والأعاصير_وتخفيضات_تمويل_المساعدات_الإنسانية_تفاقم_مشكلة_سوء_تغذية_الأطفالhttps://fides.org/ar/news/77658-أفريقيا_موزمبيق_الفيضانات_والأعاصير_وتخفيضات_تمويل_المساعدات_الإنسانية_تفاقم_مشكلة_سوء_تغذية_الأطفالمابوتو – لا يقتصر الأمر على العنف وانعدام الأمن والهجمات الإجرامية وعدم الاستقرار السياسي، بل إن موزمبيق تواجه أزمة غذائية ”هائلة النطاق“. وكما يتضح من دراسة حديثة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة ، يُقدَّر أن حوالي 100 ألف طفل دون سن الخامسة سيحتاجون هذا العام إلى رعاية بسبب سوء التغذية الحاد. في كابو ديلغادو ومناطق أخرى،انّ الوضع حرج بين السكان النازحين. "تواجه موزمبيق أزمة غذائية هائلة، حيث تسجل أحد أعلى معدلات سوء التغذية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ولا يزال سوء التغذية الحاد حاداً، حيث يصيب 4% من الأطفال، بما في ذلك الحالات الحادة التي تشكل خطراً مباشراً على الحياة"، حسبما ذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة.<br /><br />وما يزيد من حدة هذه الأزمة هو التخفيضات في تمويل المساعدات الإنمائية، التي أثرت بشكل مباشر على القدرة على توفير المكملات الغذائية والأدوية والوسائل اللوجستية اللازمة لتقديم الخدمات الغذائية والصحية الأساسية للأشخاص الأكثر تضرراً. " انّ موزمبيق هي واحدة من 22 دولة ذات أولوية للحصول على الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام ، وتسجل حاليًا عجزًا بنسبة 18٪ في الموارد المالية اللازمة لتلبية كامل الطلب المتوقع"، كما ورد في الوثيقة التي وصلت إلى وكالة فيدس. بالاضافة الى ذلك، في 17 نيسان\ أبريل الماضي، أطلقت منظمة الأمم المتحدة إنذارًا بشأن الصعوبات المتعددة في دعم مليون ضحية للفيضانات في موزمبيق ، نصفهم من الأطفال، الذين هم في حاجة ماسة إلى الخدمات الأساسية من مياه ومرافق صحية ورعاية صحية وتغذية وتعليم وحماية الطفولة ومساعدات مالية.<br /> <br />Thu, 07 May 2026 11:16:51 +0200