Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أوقيانوسيا/فانواتو - حدود الرسالة الجديدة في فانواتو: وصول أول ثلاثة من السالزيينhttps://fides.org/ar/news/77315-أوقيانوسيا_فانواتو_حدود_الرسالة_الجديدة_في_فانواتو_وصول_أول_ثلاثة_من_السالزيينhttps://fides.org/ar/news/77315-أوقيانوسيا_فانواتو_حدود_الرسالة_الجديدة_في_فانواتو_وصول_أول_ثلاثة_من_السالزيينبورت فيلا - "نحن متأثرون جدا برؤية كيف يساعدنا دون بوسكو حقا في تحقيق حلمه في أوقيانوسيا"، يقول الأب ألفريد مارافيلا، مدير أول لرسالة ساليزيان افتتحت في بورت فيلا في 13 كانون الاول/ ديسمبر 2025.<br /><br />بحسب ما نشرت وكالة المعلومات الساليزية عن هذه الخطوة المهمة الجديدة للجماعة، تمّ إرسال أول ثلاث مرسلين إلى فانواتو في 8 كانون الاول/ديسمبر، عيد الحبل بلا دنس، وكانت زيارة بابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان بداية رسمية لوجود السالزيان في الدولة رقم 137 للجماعة.<br /><br />في 18 كانون الاول/ ديسمبر 2025، انتقل فريق الرسالة الجديد المكون من الأب ألفريد مارافيلا، وهو ساليزي من الفلبين، والأب مويس بالوكو، ساليزي كونغولي، والأخ باولوس "نوسي" باتاونا، الذي ينحدر أصلا من إندونيسيا، إلى مقر إقامتهم المؤقت، بهدف فهم السياق الرعوي والثقافة المحلية والإعداد مع مرور الوقت لمشروع ساليزيان قادر على تلبية وضع شباب هذا البلد.<br /><br />وبما أنهم جدد، فكر السالزيان في الاحتفال بعيد دون بوسكو في 31 كانون الثاني/يناير بطريقة بسيطة، فقط مع رجال الدين والرهبان. لكن رغم كل الصعاب، كما ذكر اعلان المرسلين، كان المؤمنون هم من توجهوا إلى الساليزيان ليطلبوا منهم التعرف على دون بوسكو بشكل أفضل. واستجابة لدعوتهم، أقيم قداس نهاية التساعية في الكنيسة الرئيسية، وفي فترة بعد الظهر، زار المرسلون برفقة قادة الرعية الجماعات التسع، حاملين معهم صورة وذخيرة دون بوسكو.<br /><br />ويروي أحد المرسلين "تأثّرنا بالطريقة التي يكرّم بها الناس الذخيرة بالتفاني والصلوات . جاءت الجماعات المحلية بأعداد كبيرة للترحيب ب "زيارة دون بوسكو"، وكثير منهم تواصلوا معنا للذهاب إلى الاعتراف بعد خمس أو حتى عشر سنوات!<br /><br />خلال عيد دون بوسكو، كانت الكنيسة الصغيرة في القرية مكتظة بالمؤمنين الذين حضروا لحضور القداس الذي ترأسه مستشار أبرشية بورت فيلا. قال دون بالوكو: "لقد تأثرنا حقا بالطريقة التي حضر بها الناس تقريبا كل شيء: الاحتفال، الغداء التقليدي في فانواتو والبرنامج ." وقالوا علنا: "من الآن فصاعدا، هو يوم دون بوسكو الخاص بنا!"<br /><br />بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لوصول أول السالزيين إلى بابوا غينيا الجديدة والذكرى ال150 لأول رسالة للساليزيان، يمثل الافتتاح في فانواتو علامة تاريخية وعلامة على تجدد الروح الارسالية. تتكون فانواتو، أرخبيل ميلانيزي في جنوب غرب المحيط الهادئ، من 13 جزيرة رئيسية ويبلغ عدد سكانها حوالي 341,500 نسمة.<br /><br /> <br />Tue, 03 Feb 2026 11:03:28 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - مأساة في منجم لوفو: تبادل الاتهامات بين الحكومة وحركة M23https://fides.org/ar/news/77310-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مأساة_في_منجم_لوفو_تبادل_الاتهامات_بين_الحكومة_وحركة_M23https://fides.org/ar/news/77310-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مأساة_في_منجم_لوفو_تبادل_الاتهامات_بين_الحكومة_وحركة_M23كينشاسا – هي مأساة ناجمة عن "الاستغلال غير القانوني والمتفشي للموارد الطبيعية الكونغولية الذي تنظمه رواندا وحركة 23 مارس/M23/AFC". وصفت وزارة الاتصالات والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية وفاة أكثر من 200 عامل منجم، من بينهم العديد من القاصرين، بسبب انهيار أرضي وقع في 28 كانون الثاني/ يناير في موقع منجم لوفو، في روبايا، في إقليم ماسيسي .<br />وفي معرض إعرابها عن تعازي حكومة كينشاسا، أشارت البيان الصادر في 31 كانون الثاني/يناير إلى أن منطقة روبايا المعدنية قد صنفت على أنها "منطقة حمراء" منذ شباط/ فبراير 2025 بموجب مرسوم وزاري، وهي تدبير تم تجديده في تشرين الثاني/نوفمبر 2025. وكما يوضح البيان انّ هذا يعني أن "جميع أنشطة الاستخراج والتسويق، بما في ذلك التعدين الحرفي، محظورة رسمياً".<br />كما تشدد الحكومة الكونغولية على أن المأساة التي وقعت هذا العام ليست حالة منعزلة. "ففي حزيران/ يونيو 2025، لقي أكثر من 300 مدني حتفهم في ظروف مماثلة في نفس منطقة التعدين. وبالنسبة للسلطات، تعكس هذه الأحداث نمطًا متكررًا يتعرض فيه المدنيون لمخاطر شديدة في بيئة خارجة تمامًا عن القانون".<br />تخضع مناطق واسعة من مقاطعة شمال كيفو لسيطرة متمردي M23AFC المدعومين من رواندا. قبل عام واحد بالضبط، في 31 كانون الثاني/ يناير 2025، استولى المتمردون على غوما، عاصمة هذه المقاطعة الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية .<br />في موقع التعدين في لوفوو، يتم استخراج الكولتان، وهو معدن ضروري للصناعة الإلكترونية الحديثة. وتدين السلطات الكونغولية نهب الموارد المعدنية في الأراضي الوطنية التي وقعت في أيدي حركة M23. وتؤكد حكومة كينشاسا أنه من منجم روبايا وحده "يتم استخراج ما بين 112 و125 طناً من الكولتان شهرياً، ويتم نقلها إلى رواندا دون تتبع مناسب".<br />لذلك، تدعو حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لأنها ترى أن "فشل الآليات الإقليمية والدولية الرامية إلى التصديق على منشأ المعادن، ولا سيما آليات ITSCI و CIRGL، أمر واضح". "يبدو أن هذه الأنظمة لم تمنع شهادة وتسويق المعادن القادمة من مواقع مصنفة على أنها "مناطق حمراء”، كما تؤكد السلطات في كينشاسا التي تشجب "لامبالاة المشترين النهائيين والجهات الاقتصادية الدولية" التي تواصل التزود بالمعادن من رواندا.<br />انّ المبادرة الدولية لسلسلة توريد القصدير هي برنامج لتتبع معادن القصدير والتنتالوم والتنغستن )، ويتم تنفيذه في منطقة البحيرات الكبرى: بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا. أما المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى فهو منظمة حكومية دولية تهدف إلى حل النزاعات الإقليمية.<br />ورفض المتحدث باسم AFC/M23، لورانس كانيوكا، اتهامات حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية له باستغلال المأساة لأغراض سياسية.<br />وقال كانيوكا: "بدلاً من تحمل مسؤولية إخفاقاته الطويلة الأمد في إدارة قطاع التعدين، يحاول النظام استغلال حادث مأساوي تسببته الأمطار الغزيرة في مناجم روبايا الحرفية لتحقيق مكاسب سياسية".<br />وأكدت AFC/M23 أن كارثة روبايا لا علاقة لها بسيطرتها على المنطقة، حيث تكررت مآسٍ مماثلة في مناطق خاضعة لسيطرة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية. <br />Mon, 02 Feb 2026 10:22:16 +0100أمريكا/بيرو - الأسقف كاديناس: مسيرة الكنيسة الأمازونية مباركة من قبل الباباhttps://fides.org/ar/news/77308-أمريكا_بيرو_الأسقف_كاديناس_مسيرة_الكنيسة_الأمازونية_مباركة_من_قبل_الباباhttps://fides.org/ar/news/77308-أمريكا_بيرو_الأسقف_كاديناس_مسيرة_الكنيسة_الأمازونية_مباركة_من_قبل_البابابقلم جاني فالينتي<br /><br />روما - "العيش ”على غرار الرسل"، أي على طريقة الرسل، ببساطة وشجاعة واستعداد تام للسماح للرب أن يرشدنا". هذه هي النصيحة الأولى التي قدمها البابا لاون الرابع عشر إلى أساقفة كنيسة بيرو، "كنيسة التبني" بالنسبة له، وكانوا قد جاءوا لزيارته في روما بمناسبة زياراتهم "Ad limina Apostolorum". وكما أوضح أسقف روما في خطابه الموجه إلى الأساقفة البيروفيين الذين استقبلهم يوم الجمعة 30 كانون الثاني/ يناير انّ هذا العبش "يظهر في العديد من كتابات المرسلين الأوائل في أمريكا". <br /><br />تميّزت كل الأيام التي قضاها الأساقفة البيروفيون في روما، والمناسبات المختلفة التي التقوا فيها بالبابا - الذي عاش في البيرو أكثر من 22 عامًا، ككاهن أغسطيني ثم كأسقف - بالبعد الارسالي. وشكّلت الرسالة المحور السائد لمشاركات الأساقفة الذين يقودون الأبرشيات الرسولية الثماني في منطقة الأمازون البيروفية.<br /><br />"نحن فخورون جدًا بأن البابا لاون الرابع عشر استقبلنا وشجعنا على مواصلة رسالة بناء الكنيسة الأمازونية"، كما قال الأسقف ميغيل أنخيل كاديناس كاردو، النائب الرسولي لإكيتوس، لوكالة فيدس. الأسقف كاديناس، وهو من أصل إسباني وينتمي - مثل البابا بريفوست - إلى رهبنة القديس أغسطينوس، يصف بالصور الملموسة الرسالة التي تبنّتها الجماعات الكنسية في الأمازون ”ad Instar Apostolorum“، على غرار الرسل.<br /><br />لقد قمتم بزيارتكم إلى روما لزيارة قبور الرسل بعد مشاركتكم في الجمعية الكنسية للأمازون البيروفية. كيف تضيء خبرة الرسل رسالتكم؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: في مرحلة معينة، ذهب القديس بولس إلى القدس لرؤية الرسل ولتعزيز الرسالة بين الوثنيين. وبالمثل، احتفلنا مؤخراً بالجمعية الثانية للأساقفة في البيرو، حيث ضمّت المجموعة أكثر من 100 شخص للتحاور حول مختلف جوانب حياة الكنيسة. ثم جئنا إلى روما، "للزيارة الملزمة"، لنقدم أنفسنا إلى البابا، ونؤكد إيماننا، ونستمد القوة ونواصل الرسالة التي بدأناها، لكي تتجذر الجماعات المسيحية في إيمان بطرس، الذي هو اليوم البابا لاون الرابع عشر. <br /><br />هل قدم البابا لاون، خلال لقائكم، أي اقتراحات أو أشار إلى أولويات للعمل الرسولي في أبرشيات الأمازون البيروفية؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: انّ مهمة البابا هي تعزيز الإيمان وتشجيع الأساقفة على مواصلة عملنا في مجال الرسالة. استمع إلينا البابا لاون الرابع عشر في الصباح، عندما التقينا به مع جميع أعضاء المجلس الأسقفي البيروفي. في تلك المناسبة، طلبت منه أن يقول كلمة عن الرسالة، فشدد على ضرورة عدم التخلي عن الرسالة والمرسلين، وطلب من الكنيسة البيروفية بأكملها أن ترافق وتساعد أيضًا الأبرشيات الرسولية.<br /><br />أعربت كنيسة روما عن اهتمامها بالمجتمعات الأمازونية خلال حبريّة البابا فرنسيس، كما في سينودس الأمازون وفي الرسالة الرسولية Querida Amazonia. ما هو الأسلوب الشخصي الذي اتبعه البابا لاون في إظهار استمراره في إيلاء هذا الاهتمام التفضيلي؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: بالتأكيد، كان سينودس الأمازون حدثًا مهمًا للغاية بالنسبة للكنيسة في الأمازون، وقد تم عقده وتنفيذه خلال حبريّة البابا فرنسيس. الآن يشجعنا البابا لاون الرابع عشر على مواصلة السير على هذا الطريق. في الواقع، في صباح يوم الجمعة 30 كانون الثاني/يناير، استقبل جميع أعضاء المجلس الأسقفي؛ ثم، في فترة ما بعد الظهر، طلبنا عقد اجتماع خاص مع أساقفة الأمازون، وبقينا معه لمدة 45 دقيقة نتحدث عن الصعوبات والمسرات المختلفة التي عاشتها الكنيسة في الأمازون. نحن فخورون جدًا بأن البابا لاون الرابع عشر استقبلنا وشجعنا على مواصلة رسالة بناء الكنيسة الأمازونية، ومرافقة الجماعات المسيحية، والحفاظ على إيماننا بيسوع المسيح.<br /><br />أنتم تعملون على وضع خطة رعوية موحدة. من أين نشأت هذه الحاجة، وما هي السمات التي ستتميز بها هذه الخطة الرعوية؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: انّ واحدة من أهم خصائص الأمازون هي التنوع. نرى ذلك في جوانب التنوع البيولوجي والتنوع الاجتماعي. لكن الكنيسة أيضًا، منذ عصر العهد الجديد، هي كنيسة تظهر فيها التنوعات. فالجماعات التي تخاطبها رسائل بطرس أو رسائل بولس ليست متشابهة، ولا تلك التي يخاطبها إنجيل يوحنا أو إنجيل مرقس، على سبيل المثال. لذلك، فإن التنوع موجود داخل الكنيسة نفسها، لدرجة أن عيد العنصرة يظهر هذا بالضبط: كل شخص، يتكلم بلغته، يعترف بيسوع ربنا.<br /><br />تدرك الكنيسة الأمازونية هذا التنوع، لذا فهي بحاجة إلى العمل معًا على بعض الجوانب المهمة، نظرًا لقلة عدد الكهنة وقلة الحضور وندرة الحياة الدينية، يجب أن نركز على الخدمات التي تسمح للمجتمعات المسيحية بالمضي قدمًا. وبالمثل، لدينا أيضًا لجنة لللاهوت والليتورجيا، ولجنة أخرى للشعوب الأصلية، ولجنة للشباب، ولجنة للتعليم، ولجان أخرى في مجالات مختلفة تسمح لنا، في إطار التنوع الكبير الذي تتميز به الكنيسة، بالتوافق على كيفية مواصلة العمل في جميع الأبرشيات الرسولية. إنها عملية مفتوحة لمشاركة كل هذا الارث، من أجل تعزيز التبشير.<br /><br />في اجتماعكم الخاص بأساقفة الأمازون، طُرح أيضًا اقتراح إنشاء "مدرسة لعلم الإرسالية". ما الفائدة من إنشاء "مدرسة" لعلم الإرسالية في الأمازون؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: يتعلق الاقتراح بإنشاء مدرسة للارسالية تسمح للمرسلين الذين يصلون إلى الأمازون بتعلّم المفاهيم الأساسية ليتمكنوا بعد ذلك من أداء رسالتهم في ذلك السياق. لكنني أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى أبعد من ذلك، نظرًا لأنه من الصعب بشكل متزايد وصول المرسلين: نحن بحاجة أيضًا إلى مرسلين من الأمازون لمرافقة الجماعات المسيحية المختلفة الموجودة في أراضينا. من بين الأبرشيات الرسولية الثماني في بيرو، أصغرها تبلغ مساحتها 70 ألف كيلومتر مربع، وأكبرها تصل إلى 150 ألف كيلومتر مربع لكل منها. إنها أراضي شاسعة جدًا، ضخمة، وتواجه العديد من التحديات، مع وجود شعوب أصلية ومدن آخذة في النمو. لذلك، نحن الأساقفة الأمازونيين نعتقد أن الرسالة جزء من حياة الكنيسة، وأن مدرسة علم الإرسالية مهمة دائمًا، للتعلم من العظماء، مثل القديس بولس والعديد غيره.<br /><br />أنت ولدت في إسبانيا وتنتمي، بصفة بابا بريفوست، إلى رهبانية القديس أغسطينوس. ما هو أبرز ما يميز رسالة الجماعة الأغسطينية في بيرو؟<br /><br />ميغيل أنخيل كاديناس كاردو: إن روحانية الأوغسطينيين هي بالضبط الجماعة. والكنيسة هي قبل كل شيء جماعة. لذلك، فإن التركيز الذي نضعه نحن الأغسطينيون هو الاعتراف بأن الرسالة ليست عملاً فردياً، بل هو عمل الجماعة الأوغسطينية بأكملها والكنيسة بأكملها. في هذا السياق، من المهم جدًا زيارة روما لتأكيد إيماننا، الإيمان الذي يدعمنا فيه البابا لاون، ثم الاستمرار في كل مجال من مجالاتنا في المهمة الأساسية المتمثلة في إعلان يسوع المسيح والشهادة له.<br />وعلينا أن نفعل ذلك مع الأخذ في الاعتبار أننا لسنا مجرد أفراد، بل مجتمع. وهذا يتيح أيضًا تمييزًا أكبر، لأنه من الضروري أن نتفق، ونحن لا نفكر دائمًا بنفس الطريقة. لكن مهمة التمييز هذه، والبحث عن إرادة الله، هي جزء من الحياة المجمعية وجزء من حياة الكنيسة. كأوغسطينيين، نحن فخورون بأن البابا لاون الرابع عشر ينتمي إلى رهبنتنا، ونريد أن نضع في خدمة الكنيسة كلها هذه الروحانية التي نشأنا عليها ونستمر في العيش بها، وهي بالضبط كاريزما الجماعة. <br />Mon, 02 Feb 2026 09:56:52 +0100آسيا/الهند - الساليزيان: قرن من العمل الارسالي في كلكتا، إلى جانب الأطفال والشبابhttps://fides.org/ar/news/77301-آسيا_الهند_الساليزيان_قرن_من_العمل_الارسالي_في_كلكتا_إلى_جانب_الأطفال_والشبابhttps://fides.org/ar/news/77301-آسيا_الهند_الساليزيان_قرن_من_العمل_الارسالي_في_كلكتا_إلى_جانب_الأطفال_والشباب - يتواجد المرسلون الساليزيان منذ قرن في الهند وبالتحديد في كلكتا. فهم يكرسون انفسهم منذ خمسين لتعليم الشباب، واستقبال الأطفال، ورعاية وتربية الفقراء والأكثر ضعفًا في شوارع هذه المدينة الضخمة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة في شرق الهند.<br />بفضل الالتزام الدؤوب الذي رافق تاريخ البلاد - وكانت جمهورية الهند المستقلة قد تأسست في عام 1947 - يمتلك الساليزيان اليوم في الهند 11 مقاطعة، و420 مركزًا تقنياً لدون بوسكو ، و174 ملجأً للشباب المعرضين للخطر، و34 مكتبًا للمهاجرين.<br /><br />تحتفل مقاطعة كلكتا بمرور مائة عام على تأسيس الرسالة بحضور رئيس الدير الأكبر، الأب فابيو أتارد، الذي من المتوقع أن يصل إلى كلكتا في 5 شباط/ فبراير، حيث سيتسنى له لقاء جميع أفراد العائلة الساليزية الكبيرة: الرهبان، الراهبات الساليزيات، الخريجين، المتعاونين العلمانيين والمرسلين.<br /><br />دخل الساليزيانو القارة الهندية لأول مرة عندما وصلوا إلى شيلونغ، في شمال شرق الهند. كانت الهند آنذاك مستعمرة بريطانية وجراح الحرب العالمية الأولى لا زالت مفتوحة، وكانت الإمبراطورية تخشى من حدوث اضطرابات في أقصى أراضيها. أمّا شمال شرقي البلاد - الذي كان يُصنف آنذاك على أنه وكالة الحدود الشمالية الشرقية - يُعتبر منطقة حدودية غير مستقرة، تسكنها مجتمعات "قبلية" وتقدّر بشكل أساسي لدوره الاستراتيجي في الدفاع عن الإمبراطورية.<br /><br />كرّس الساليزيان أنفسهم لتعليم وتدريب الشباب العاطلين عن العمل الذين غالبًا ما كانوا يُصنفون على أنهم "مثيرو شغب" محتملون. ومن خلال تعليمهم الحرف – الطباعة، النجارة، الخياطة، الميكانيك– حوّل الساليزيان الشباب العاطلين عن العمل إلى عمال بكفاءات متعددة.<br /> <br />منذ بداياتها في شيلونغ، انتقلت الإدارة الإقليمية للساليزيان إلى كلكتا، حيث أنشأت من هناك عشر اقاليم ساليزية أخرى في جميع أنحاء الهند. من عام 1926 إلى عام 2026، قام الساليزيان في كلكتا بخدمة تبشيرية استمرت قرنًا من الزمان، حيث قاموا بتدريب المعلمين، واستقبال الأطفال المشردين وإعادة كرامتهم، وإنشاء المدارس، وتدريب القادة في المناطق المحيطة. تشمل مقاطعة كلكتا الساليزية بيهار وسيكيم وبنغلاديش ونيبال. وتضم 40 دارًا يعيش فيها 242 ساليزيًا، يخدمون في 32 رعية ويديرون أكثر من 25 مركزًا للتدريب. تشمل شبكة الساليزيين 30 مدرسة ثانوية و13 معهدًا تقنيًا ومهنيًا توفر الوصول إلى تعليم عالي الجودة.<br /><br />بمجرد وصولهم إلى كلكتا في نهاية عام 1925، كان أول عمل عُهد به إلى الثلاثة الساليزيان الموجودين في كلكتا هو Catholic Orphan Press والرعية الملحقة بالكاتدرائية. وسرعان ما سافروا أيضًا إلى المناطق المحيطة، حيث تعرفوا على اللغة والثقافة البنغالية. على سبيل المثال، شهدت كريشناغار تأسيس ونمو مؤسسة دون بوسكو في عام 1928. وعُهد إلى الساليزيان بالمدرسة الابتدائية للقديسين بطرس وبولس، التي اصبحت مدرسة ثانوية في عام 1951.<br /> <br />تم تخصيص مكان خاص للإرساليات مع السكان الأصليين من قبيلة سانتال. في البداية، كانت هذه الإرسالية مقتصرة على بعض مناطق ولاية البنغال الغربية، ثم امتدت لاحقًا إلى بعض مناطق ولاية بيهار ونيبال.<br />هناك منطقة أخرى للوجود الساليزياني في المقاطعة وهي المناطق الناطقة باللغة النيبالية في شمال البنغال وسيكيم ونيبال. تعود العلاقة مع النيباليين إلى تأسيس كلية ساليزيان في سونادا عام 1938. وفي عام 1963، عُهدت رعية سونادا في أبرشية دارجيلنغ إلى الساليزيان.<br /> <br />انتقل الرهبان أيضًا إلى المنطقة المجاورة المعروفة اليوم باسم بنغلاديش، والتي كانت آنذاك جزءًا من الهند، وعملوا من عام 1928 إلى عام 1952 في بعض المناطق التي تشكل اليوم أبرشية خولنا . وبعد انقسام الهند وباكستان في عام 1947، أُدرجت هذه المناطق في ما كان يُسمى آنذاك "باكستان الشرقية"، ثم أعيدت تسميتها في عام 1971 إلى بنغلاديش، مع استقلالها. في جميع هذه المناطق، لا يزال وجود الساليزيان موضع تقدير حتى اليوم لاستقبالهم الأطفال وتعليمهم وتدريبهم، مما له تأثير إيجابي كبير على التنمية الاجتماعية.<br /> Sat, 31 Jan 2026 16:13:06 +0100أفريقيا/النيجر - هجوم على مطار نيامي حيث يوجد ألف طن من اليورانيومhttps://fides.org/ar/news/77299-أفريقيا_النيجر_هجوم_على_مطار_نيامي_حيث_يوجد_ألف_طن_من_اليورانيومhttps://fides.org/ar/news/77299-أفريقيا_النيجر_هجوم_على_مطار_نيامي_حيث_يوجد_ألف_طن_من_اليورانيومنيامي – تعرض مطار ديوري حاماني في نيامي لهجوم في الليلة بين 28 و29 كانون الثاني/ يناير. وفقًا لما أفادت به مصادر محلية، فقد تعرضت منطقة المطار لإطلاق نار مكثف حوالي منتصف الليل بعد أن هاجمت مجموعة مسلحة مجهولة حامية المطار. استمرت المعركة حتى الساعة الثانية صباحًا. وشوهدت آثار قذائف مضادة للطائرات تخترق السماء، ربما لإسقاط الطائرات بدون طيار التي استخدمها المهاجمون.<br />عاد الهدوء الآن إلى مطار العاصمة النيجرية. يقع المطار على بعد 10 كيلومترات من وسط نيامي، ويضم بالإضافة إلى المطار المدني قاعدة 101 التابعة لسلاح الجو النيجري، والتي تستخدمها القوات الأمريكية حتى تمّوز/يوليو 2024 لإدارة الطائرات بدون طيار المستخدمة لدعم القوات المحلية ضد الجماعات الجهادية.<br /><br />تمت إعادة هيكلة المنطقة العسكرية مؤخرًا لاستيعاب قاعدة جديدة للطائرات بدون طيار من صنع تركي تم شراؤها مؤخرًا، ومقر القيادة الموحدة للقوات المسلحة لنيجير وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة الجماعات الجهادية التي تهدد الدول الثلاث، الأعضاء في تحالف دول الساحل . ويُقال إن المبنى يستضيف الآن جنودًا روسًا يدعمون المجلس العسكري الحاكم منذ 26 تمّوز/ يوليو 2023. كما يستضيف المبنى 300 جندي إيطالي من آخر بعثة غربية موجودة في البلاد.<br />كما يتم تخزين ألف طن من أكسيد اليورانيوم المركز في مستودعات تقع في المطار، وقد استخرجته المجموعة الفرنسية أورانو من منجم أرليت، وهو موضوع نزاع بين الشركة الفرنسية والجنرالات بعد أن صادرته الأخيرة.<br /><br />كان من المقرر شراء الشحنة النووية من شركة روسية بعد نقلها براً إلى ميناء لومي في توغو، عبر أراضٍ تسيطر عليها جماعات جهادية. لكن الضغوط الدبلوماسية الفرنسية أجبرت السلطات المحلية على تأجيل النقل، وبالتالي بقيت الشحنة عالقة في مطار لومي. يُشتبه في أن الكوماندوز الذي هاجم المطار كان يتألف من أعضاء في JNIM ، وهي إحدى الجماعات الجهادية الأكثر نشاطًا في المنطقة. <br /> <br />Thu, 29 Jan 2026 20:17:04 +0100آسيا/الصين - قرع أجراس كنيسة الحبل بلا دنس في شنجياودو، "كنيسة الصيادين"https://fides.org/ar/news/77300-آسيا_الصين_قرع_أجراس_كنيسة_الحبل_بلا_دنس_في_شنجياودو_كنيسة_الصيادينhttps://fides.org/ar/news/77300-آسيا_الصين_قرع_أجراس_كنيسة_الحبل_بلا_دنس_في_شنجياودو_كنيسة_الصيادينهانغتشو - "لقد حصلت على سرّ العماد هنا، وأشعر الآن أنني وجدت مجدداً منبع إيماني". يعبّر جوزيف ليو بين، البالغ من العمر ثمانين عامًا، عن تأثره وامتنانه، في نهاية الليتورجيا الاحتفالية لإعادة تكريس وإعادة افتتاح كنيسة الحبل بلا دنس في شينجياودو، في هوتشو.وكان أسقف هانغتشو، جوزيف يانغ يونغتشيانغ، قد ترأس الاحتفال الليتورجي في 17 كانون الثاني/ يناير، يوم عيد القديس أنطونيوس الكبير، الذي شارك فيه عشرات من الكهنة الأبرشيين و500 من العلمانيين والعلمانيات. <br />خضعت الكنيسة لعملية ترميم شاملة، تم تنفيذها بفضل جهود الكهنة وشعب الله وبدعم مالي من السلطات المختصة.<br />حافظت عملية الترميم على عناصر الهندسة المعمارية الأصلية – التي هي جزء منها صينية وجزء منها غربية – مع تحسين الظروف المتعلقة بالسلامة.<br /><br />تعد كنيسة هوتشو واحدة من أفضل الكنائس القديمة المحفوظة في مقاطعة تشجيانغ بأكملها. وهي شاهد حي على مسيرة الإيمان للجماعة الكاثوليكية المحلية. لهذا السبب، تلمع عينا كبير السنّ جوزيف ليو عندما يقول: "كان حضور القداس في الكنيسة المرممة مؤثراً حقاً. فقد حصلت على سرّ المعمودية هنا عندما كنت طفلاً. وبعد أن تعرضت الكنيسة لأضرار، لم نتمكن من الاجتماع إلا في أماكن مؤقتة. رؤيتها اليوم وقد استعادت رونقها القديم أشبه باكتشاف منيع إيماننا من جديد".<br />في عظته، استعرض الأسقف جوزيف يانغ تاريخ الكنيسة والجماعة المحلية، وحث الجميع على المثابرة في الصلاة من أجل الحفاظ على الإيمان، ليشهدوا به للآخرين. جاءت عدة جوقات من أبرشيات هانغتشو لتجعل هذا اليوم الخاص الذي عاشته جماعة شينجياودو أكثر فرحاً بفضل ترانيمها. وقد كفل المتطوعون سير الاحتفال بشكل منظم، حيث قاموا أيضًا بتوفير الرعاية الطبية والمعدات اللازمة للعديد من كبار السن الحاضرين. كما كفلت السلطات المدنية الامتثال الكامل لبروتوكولات السلامة.<br /><br />وتقع الكنيسة التي أعيد افتتاحها في منطقة هوتشو، وهي بلدة صيادين. وبالتالي، فإن معظم الكاثوليك هم من الصيادين. وصل الإنجيل إلى تلك الأماكن بين عامي 1627 و1644. خلال الاضطهاد في القرن الثامن عشر، اضطر المرسلون إلى الاختباء على متن قوارب الصيد ومواصلة عملهم سراً، ليلاً، بينما كانوا يظلون مختبئين على القوارب نهاراً.<br /> <br />بُنيت كنيسة شينجياودو لأول مرة في عام 1895، خلال عهد أسرة تشينغ غوانغشو. أعيد افتتاحها في 22 ايلول/ سبتمبر 1989، وقد خضعت بالفعل لعملية ترميم سابقة في عام 2005.<br /> <br />Thu, 29 Jan 2026 20:12:21 +0100أفريقيا/تشاد - الكاردينال أمبونغو: ”بعد 30 عامًا، رؤية الكنيسة في أفريقيا أصبحت أكثر حداثة من أي وقت مضى“https://fides.org/ar/news/77291-أفريقيا_تشاد_الكاردينال_أمبونغو_بعد_30_عام_ا_رؤية_الكنيسة_في_أفريقيا_أصبحت_أكثر_حداثة_من_أي_وقت_مضىhttps://fides.org/ar/news/77291-أفريقيا_تشاد_الكاردينال_أمبونغو_بعد_30_عام_ا_رؤية_الكنيسة_في_أفريقيا_أصبحت_أكثر_حداثة_من_أي_وقت_مضىنجامينا – رؤية البابا يوحنا بولس الثاني لـ ”الكنيسة عائلة الله“ ”لم تكن مجرد مثال ثيولوجي، بل كانت خريطة رعوية حقيقية لقارة خرجت من الاستعمار والديكتاتوريات والانقسامات، ولكنها تسكنها إيمان حي ورجاء كبير“. هكذا، في كلمته الافتتاحية للجمعية العامة الثالثة عشرة لـ ACERAC، أشاد الكاردينال فريدولين أمبونغو بيسونغو، رئيس أساقفة كينشاسا، بالرسالة الرسولية ما بعد السينودس Ecclesia in Africa، التي احتفلت للتو بمرور 30 عامًا على صدورها.<br />وقد افتتح الكاردينال أمبونغو، بصفته رئيسًا لندوة المؤتمرات الأسقفية لأفريقيا ومدغشقر ، أعمال الجمعية العامة لـ ACERAC التي تعقد في عاصمة تشاد، نجامينا، في الفترة من 25 كانون الثاني/ يناير إلى 1 شباط/ فبراير، حول موضوع "تحديات الكنيسة، عائلة الله في أفريقيا الوسطى: 30 عامًا بعد إكليسيا في أفريقيا".<br />"قبل ثلاثين عامًا، في ختام السينودس الخاص بأفريقيا، قدم البابا القديس يوحنا بولس الثاني لقارتنا رؤية عميقة من خلال رسالة Ecclesia in Africa. وفيها، دعا الكنيسة إلى أن تكون عائلة الله الكاملة، جماعة متجذرة في المحبة، تتميز بالمصالحة، وتحييها العدالة، وتلتزم بالسلام"، كما يذكر الكاردينال أمبونغو. وبعد مرور 30 عامًا، يؤكد الكاردينال أننا "مدعوون إلى الاعتراف بأن هذه الرؤية لم تصبح قديمة على الإطلاق؛ بل على العكس، فهي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى".<br />ويواصل الكاردينال "ثلاثون عامًا ليست مجرد مؤشر زمني، بل هي وقت للتفكير الذاتي في الكنيسة". "إنها تدعونا إلى التمييز بوضوح بين ما أثمر نتائج – ولا سيما رؤية الكنيسة كعائلة الله – وما لا يزال هشًا أو غير مكتمل". "بالإضافة الى ذلك، فإنها تجدد إلحاحية المهمة التي عُهد بها إلينا وهي أن نكون صناع المصالحة والعدالة والسلام والرجاء، في إخلاص للإنجيل وفي حوار مع الواقع الملموس لشعوبنا".<br />لهذا السبب، يشير الكاردينال أمبونغو إلى ثلاث "أولويات رعوية توجه تفكيرنا منذ فترة طويلة، والتي مدعوة هذه الجمعية إلى تعميقها وتنظيمها بشكل أكبر". الأول هو تدريب بناة السلام . والثانية هي الحكم الرعوي السينودسي . الثالث هو الالتزام الاجتماعي النبوي . Tue, 27 Jan 2026 18:18:49 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - تعرض كاهن للهجوم والسرقة في عملية سطو على الطريقhttps://fides.org/ar/news/77290-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تعرض_كاهن_للهجوم_والسرقة_في_عملية_سطو_على_الطريقhttps://fides.org/ar/news/77290-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تعرض_كاهن_للهجوم_والسرقة_في_عملية_سطو_على_الطريقكينشاسا – تعرض الأب جان ريتشارد إيلونغا، راعي كنيسة قلب مريم الطاهر التابعة لأبرشية مبوجيماي في كاساي الشرقية لاعتداء وحشي في 24 كانون الثاني/ يناير. كان الأب إيلونغا عائدًا من مبوجي- مايي، حيث كان قد ذهب لتلقي تبرع قدره 2000 دولار مخصص لبناء رعيته في كالامباي، في إقليم تشيلينجي، عندما هاجمه بعض اللصوص المسلحين. بالإضافة إلى 2000 دولار، سرق المجرمون أيضًا 512000 فرنك كونغولي، وهاتفه المحمول، ودراجته النارية، وحقيبته، ثم قيدوا الكاهن وتركوه في حالة حرجة. أنقذ بعض المارة الأب إيلونغا ونقلوه إلى أبرشية سانت ألبرت في كابيمبا، ومن هناك تم نقله إلى مبوجيماي لتلقي العلاج الطبي. حالته الصحية مستقرة ويبقى تحت المراقبة.<br />وفقًا لمصادر مختلفة، بعد جمع المبلغ المخصص لبناء الرعية، طلب بعض مساعدي الكاهن منه تقاسم المال. ونظرًا لرفضه القاطع، يُشتبه في أن هؤلاء قد اتفقوا مع مجموعة من اللصوص لسرقة الكاهن وربما قتله أيضًا.<br />زار حاكم كاساي الشرقية، جان بول مبويوا كابو، الكاهن في المستشفى وأدان بشدة هذا العمل الإجرامي. ثم أعاد الحاكم تأكيد التزام الحكومة الإقليمية بتعزيز الأمن وضمان تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة. <br />Tue, 27 Jan 2026 18:06:16 +0100آسيا/ميانمار - انتهاء الانتخابات: فوز الحزب الممثل للانقلاب العسكريhttps://fides.org/ar/news/77287-آسيا_ميانمار_انتهاء_الانتخابات_فوز_الحزب_الممثل_للانقلاب_العسكريhttps://fides.org/ar/news/77287-آسيا_ميانمار_انتهاء_الانتخابات_فوز_الحزب_الممثل_للانقلاب_العسكرييانغون - انتهت المرحلة الثالثة من الانتخابات في ميانمار، بعد المرحلتين الأوليين اللتين جرتا في 28 كانون الاول/ديسمبر و11كانون الثاني/ يناير، والتي تميزت بفوز الحزب الممثل للانقلاب العسكري الذي استولى على السلطة في عام 2021، وهو حزب الاتحاد والتضامن والتنمية . وفقًا لما أعلنته اللجنة الانتخابية، فإن فرز الأصوات يؤكد نتائج الجولتين السابقتين، حيث حصل حزب الاتحاد والتضامن والتنمية على أغلبية الأصوات. صوّت حوالي 20٪ من 330 بلدية في البلاد في المرحلة النهائية، ووفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يحصل حزب الاتحاد للتضامن والتنمية على 193 مقعدًا على الأقل من أصل 209 مقاعد في مجلس النواب و52 مقعدًا من أصل 78 مقعدًا في مجلس الشيوخ. <br />أعلن رئيس المجلس العسكري، الجنرال مين أونغ هلاينغ، أنه بمجرد انتهاء الانتخابات، سوف يعهد بـ”مسؤوليات الدولة“ إلى حكومة مدنية، من المتوقع أن تتألف من عسكريين يرتدون ملابس مدنية. سوف يجتمع البرلمان الجديد في غضون الشهرين المقبلين، وسوف ينتخب رئيسًا جديدًا للبلاد.<br />وفقًا للتوجيهات المعلنة، فإن الانتخابات، التي استبعدت منها أحزاب ديمقراطية مثل الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، ستُعترف بها دولًا مثل الصين والهند وروسيا والولايات المتحدة، ومن بين الدول الآسيوية المختلفة، كمبوديا ولاوس، وهما عضوان في رابطة دول جنوب شرق آسيا . أما منظمة الآسيان، فقد أعلنت أنها لا تنوي الاعتراف بالحكومة البورمية، حيث لم ترسل مراقبين لها خلال الانتخابات.<br />من بين ممثلي الأحزاب البديلة عن حزب الاتحاد للتضامن والتنمية ، أكد كو كو جي، زعيم حزب الشعب المرشح للانتخابات في منطقة يانغون، والزعيم المخضرم لطلاب ”جيل 88“، أن "الجيش يبرر دوره في سياسة ميانمار بقضايا الأمن والاستقرار". وصرّح "ولكن إذا تمكنا في ميانمار من تحقيق نظام فيدرالي حقيقي، يتم تنفيذه بشكل فعال فإن النزاعات المسلحة ستتضاءل". "وبهذه الطريقة، يمكن تقليص دور الجيش تدريجياً من خلال تعديلات دستورية، مع استعادة الاستقرار“. ”أعتزم العمل تدريجياً على تقليص دور الجيش في السياسة“ قال كو كو غي . ”من المهم إثارة هذه القضايا والإشارة بشكل فعال إلى ما يجب مناقشته في البرلمان الجديد".<br />تُجرى الانتخابات في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من حرب أهلية، مع عواقب وخيمة تتمثل في فقر وعزلة أكثر من 3.5 مليون شخص.لا يوجد إحصاء رسمي لضحايا الحرب الأهلية في ميانمار. وفقًا لمنظمة ”Armed Conflict Location & Event Data“ غير الربحية، التي تجمع تقارير وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية ومختلف المصادر الميدانية، قُتل حوالي 90 ألف شخص منذ انقلاب عام 2021.<br /> <br />Mon, 26 Jan 2026 10:07:19 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - مذابح جديدة على يد جهاديي القوات الديمقراطية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطيةhttps://fides.org/ar/news/77286-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مذابح_جديدة_على_يد_جهاديي_القوات_الديمقراطية_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةhttps://fides.org/ar/news/77286-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_مذابح_جديدة_على_يد_جهاديي_القوات_الديمقراطية_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةكينشاسا – قُتل ما لا يقل عن 25 شخصًا في شمال كيفو، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في سلسلة من الهجمات التي نُسبت إلى متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة . <br />ووفقًا لما أعلنه العقيد آلان كيويوا، المدير العسكري لإقليم لوبيرو، "منذ ليلة 24 كانون الثاني/يناير، أرهبت القوات الديمقراطية المتحالفة سكان قرية موسينجي، في إقليم لوبيرو، حيث أحرقوا عدة منازل ومركزًا صحيًا وكنيسة كاثوليكية". ويضيف الضابط الكونغولي: "في الوقت الحالي، نحزن على وفاة جنديين، احترقا حتى أصبحا غير قابلين للتعرف عليهما". ”يهرب معظم السكان المحليين إلى مدينة بوتيمبو، التي تبعد ما لا يقل عن 30 كيلومتراً. انّ الحصيلة الحالية للضحايا مؤقتة فقط. نحن في انتظار مزيد من المعلومات من فرق الأمن الكونغولية والأوغندية المنتشرة في المنطقة للحصول على تقييم كامل".<br />تقع قرية موسينجي في منطقة موينجي، حيث تسببت الهجمات المتواصلة للجهاديين التابعين لقوات الدفاع الديمقراطية في حالة من انعدام الأمن الشديد. ووفقاً لمصادر من المجتمع المدني، تسببت الهجمات السابقة في المنطقة في مقتل أكثر من 25 مدنياً وإحراق 63 منزلاً.<br />أدت حالة عدم الاستقرار الشديدة في منطقة موينجي إلى إغلاق خمسة مراكز صحية محلية، مما تسبب في معاناة شديدة للسكان المحليين.<br />كما تواصل قوات ADF شن هجماتها في مقاطعة إيتوري المجاورة، حيث قُتل ما لا يقل عن ثلاثة مدنيين ليلة 24 يناير في هجوم مزدوج على قريتي أهومبو ومانغوالو في إقليم إيرومو. ووفقًا لمصادر محلية، فقد تم الإبلاغ عن اختفاء عدد غير محدد من سكان القريتين المستهدفتين.<br />منذ ايار/ مايو 2021، تم فرض حالة الطوارئ في مقاطعتي شمال كيفو وإيتوري للسماح للقوات المسلحة الكونغولية الحصول على سلطات كاملة لمكافحة قوات ADF والجماعات المسلحة الأخرى التي تزرع الموت والدمار في المنطقتين منذ عقود. ولكن بعد مرور ما يقارب من خمس سنوات على فرض هذه الإجراءات، يبدو أن انعدام الأمن في المقاطعتين لا يزال مستمراً. بل على العكس، وفقًا للكهنة النظاميين في أبرشية بونيا ، أدى فرض النظام العسكري إلى تفاقم الوضع . Mon, 26 Jan 2026 09:58:30 +0100آسيا/هونغ كونغ - بركة الكاردينال تاغلي: "ليشرق وجه يسوع دائمًا على هونغ كونغ"https://fides.org/ar/news/77284-آسيا_هونغ_كونغ_بركة_الكاردينال_تاغلي_ليشرق_وجه_يسوع_دائم_ا_على_هونغ_كونغhttps://fides.org/ar/news/77284-آسيا_هونغ_كونغ_بركة_الكاردينال_تاغلي_ليشرق_وجه_يسوع_دائم_ا_على_هونغ_كونغهونغ كونغ - "ليشرق وجه يسوع المقدس دائمًا على هونغ كونغ". بهذه الكلمات لخص الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي تأملاته وحضّ المشاركين في لقاء الصلاة والغناء والموسيقى الذي أطلق احتفالات الذكرى الثمانين لتأسيس أبرشية هونغ كونغ.<br /> <br />وخلال الاحتفال الذي أقيم يوم الأحد 18 تشرين الاول/ أكتوبر في حديقة تشاتر في هونغ كونغ ، عرض الكاردينال نائب محافظ دائرة التبشير بحسب الكتاب المقدس مصدر وطبيعة الممارسة التقية للبركة المسيحية، قبل أن يبارك بنفسه المشاركين في الحدث والمدينة بأكملها مع الكاردينال اليسوعي ستيفن تشو ساو-يان، أسقف هونغ كونغ.<br /> <br />واستلهم الكاردينال تاغلي جزءًا من البركة التي يعلّمها الله لأبناء هارون في سفر العدد ، واقترحها باعتبارها "البركة التي يرغب الله في منحنا إياها"، بأن يضيء وجهه على الرجال والنساء في كل زمان.<br /> <br />"النعمة التي يمنحها الله لنا ولهونغ كونغ هي وجهه المقدس في يسوع المسيح"، الوجه المرئي والإنساني لله غير المرئي. وجه "إلهي بالكامل وإنساني بالكامل".<br /> <br />ومن بين الطرق التي يمكن فيها الحصول على بركة يسوع هي اللقاء بوجه الطفل، وأشار الكاردينال تاغلي أيضًا إلى "أن الأطفال والشباب هم دائمًا بركة للمجتمع؛ لا يمثّل اي طفل أو شاب "مشكلة".<br /><br />وقال الكاردينال "انّ النعمة الحقيقية لهونغ كونغ هي وجه الله الذي يشرق عليها". وتابع نائب محافظ دائرة التبشير"ليشرق وجه يسوع دائمًا على هونغ كونغ، ولتفرح هونغ كونغ بوجه يسوع" -<br /><br />وأضاف هكذا يمكن تشجيع المؤمنين على "جلب الرجاء للمجتمع"، ليصبحوا "شهودًا شجعانًا للرب".<br /><br />كما حث الكاردينال مجتمع هونغ كونغ بأسره على تعزيز هذه "البركات"، معترفًا بأن الجميع لديهم الفرصة ليصبحوا "بركة للآخرين".<br /><br />خلال الاجتماع، صلّى أفراد وجماعات من مختلف الأعراق والجنسيات من أجل هونغ كونغ باللغات الكانتونية والفلبينية والفرنسية والماندرين والكورية والفيتنامية.<br /><br />في 18 كانون الثاني/ يناير، خلال زيارته القصيرة إلى هونغ كونغ - وفقًا لما أوردته المجلة الأسبوعية المحلية التابعة للأبرشية Sunday Examiner - تمكن الكاردينال تاغلي من التحدث أيضًا مع الأخت كورازون ديميتيلو والأخت فيكتوريا فيكتورينو، من المركز الرعوي الأبرشي للفلبينيين. وقد أوجزت الراهبتان المبادرات التي تروج لها الرعايا المحلية لتعزيز اندماج المهاجرين والدعم الذي تقدمه الأبرشية لطالبي اللجوء واللاجئين، بالتعاون مع القنصلية الفلبينية.<br /> <br />شارك العديد من الكاثوليك الفلبينيين في لقاء الموسيقى والصلاة في حديقة تشاتر. ورفع رعايا كنيسة القديس يوسف في شارع غاردن لافتة ترحيب بالكاردينال تاغلي.<br /><br />تعيش في هونغ كونغ منذ فترة طويلة جالية فلبينية كبيرة. وفقًا للبيانات المحدثة في 31 آب/أغسطس 2021، يبلغ عدد الفلبينيين من بين المقيمين غير الدائمين في هونغ كونغ 177 ألفًا.<br /><br />من بين أكثر من 7 ملايين و400 ألف مقيم دائم، يبلغ عدد الكاثوليك أكثر من 400 ألف. <br /><br /> Sun, 25 Jan 2026 18:59:13 +0100آسيا/الهند - المرسلون الـ"فربيت" إلى جانب القبائل لمكافحة ظاهرة زواج الأطفالhttps://fides.org/ar/news/77280-آسيا_الهند_المرسلون_الـ_فربيت_إلى_جانب_القبائل_لمكافحة_ظاهرة_زواج_الأطفالhttps://fides.org/ar/news/77280-آسيا_الهند_المرسلون_الـ_فربيت_إلى_جانب_القبائل_لمكافحة_ظاهرة_زواج_الأطفالمومباي - يلتزم المرسلون الـ“فيربيت” بالسير جنباً إلى جنب مع السكان القبليين ومكافحة زواج الأطفال في ولاية ماهاراشترا الهندية، في غرب وسط الهند. وكما أطلع وكالة فيدس المرسل الفيربيتي الأب جون سينغاراير SVD، عالم الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، "تواجه جماعة الكلمة الإلهية، من خلال لجنتها للعدالة والسلام وسلامة الخلق، منذ أكثر من عقد من الزمن في مقاطعة رايغاد أحد أكثر المشاكل الاجتماعية استعصاءً في الهند: زواج الأطفال".<br /> <br />وكما يشرح الأب سينغاراير، فانّ "جمعية جانسيفا"، وهي مبادرة أطلقتها لجنة العدالة والسلام وسلامة الخلق التابعة لمقاطعة مومباي ، بالتعاون مع أبرشية بومباي، قد اختتمت مؤخرًا حملة توعية استمرت لمدة شهر، ووصلت إلى مناطق لا تصلها الخدمات الحكومية، حيث غالبًا ما تسود العادات القديمة للثقافة القبلية على أحكام القانون.<br /><br />أمّا الأرقام التي سجلها المرسلون مقلقة. فقد كشفت دراسة حديثة أجريت على عشرين مستوطنة من مستوطنات السكان الأصليين الكاتكاري أن 111 فتى و81 فتاة تزوجوا قبل السن القانوني في 258 أسرة. يعاني سكان قبائل كاتكاري من فقر مدقع، يفاقمه الافتقار إلى الأراضي والهجرة القسرية بحثًا عن العمل. وانّ تعليم الأطفال متقطع وغالبًا ما يتوقف، مما يترك المراهقين في وضع هش، وتعتبر الأسر في مثل هذه الظروف أن الزواج المبكر أمر لا مفر منه.<br /><br />في هذا السياق، تبرز مسألة الطبقات الاجتماعية: "لقد عثرنا على مستوطنات كاتكاري تقع في قرى يسكنها أفراد من الطبقات العليا، حيث يُستبعد الأطفال الكاتكاري ويشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم"، كما أوضح الأب جون سينغاراير جماعة الكلمة الإلهية ، الذي يعمل في المنطقة منذ بداية عمل جمعية جانسيفا. ويوضح "في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة، يكون معظم الأطفال قد تخلوا تمامًا عن التعليم. عندها تبدأ الحالة الحقيقية للضعف" .<br />وما يميز نهج رسالة جماعة الكلمة الإلهية، هو الالتزام بالمرافقة بدلاً من الحكم الأخلاقي. متجذرة في الرؤية الإنجيلية للعدالة والرحمة، تسعى الرسالة إلى جعل المسيح حاضرًا بين المهمشين من خلال التضامن الحقيقي والتغيير الملموس.<br /><br />وتقول مانيشا كاباري، امرأة من قبيلة كاتكاري ومنسقة الحملة في جمعية جانسيفا "نحن لا نأتي كغرباء لنخبر الناس بما يجب عليهم فعله". وتضيف "نجلس بجانب العائلات ونستمع إلى صعوباتهم ونساعدهم على رؤية الصلة بين الزواج المبكر والمعاناة التي يعرفونها بالفعل: الفتيات اللواتي يمتن أثناء الولادة، والأطفال الذين لا ينجون، والأزواج الشباب المحاصرون في الفقر".<br /><br />يعمل العاملون مع المرسلين الفربيت SVD بنشاط مع المسؤولين المحليين وقادة القرى، ويبنون جسورًا بين العمل الاجتماعي القائم على الإيمان والحكم المحلي، مما يجعل الحملة أكثر فعالية. ويلاحظ الأب جون سينغاراير"هذا هو عمل مجموعة العدالة والسلام وسلامة الخلق". ويضيف "العدالة تعني مواجهة الهياكل التي تدوس على كرامة الإنسان. السلام يعني خلق ظروف لا تضطر فيها الأسر إلى الاختيار بين البقاء على قيد الحياة ورفاهية أطفالها. وسلامة الخلق تشمل حماية الطفولة نفسها باعتبارها مقدسة".<br /><br />استمرت الحملة لمدة شهر، وشملت ثمانية عشر قرية، ووصلت إلى أكثر من 100 أسرة. أشرك المتطوعون كبار السن، وتحدثوا بشكل منفصل مع الشباب، وتوجهوا إلى الأمهات اللواتي غالباً ما يمارسن تأثيراً صامتاً على قرارات الأسرة. وشرحوا أن السن القانوني للزواج ليس "مجرد قاعدة بيروقراطية" تعسفية، بل هو ضمانة للعيش الميسور .<br />كانت الاستجابة إيجابية للغاية. تعهّد العديد من كبار السن في القرى بثني المجتمع عن الزواج المبكر. لغت ثلاث عائلات حفلات الزفاف التي كانت قد خططت لها. وبدأت الفتيات اللواتي لم يُسألن قط عن مستقبلهن في التعبير عن أملهن في مواصلة الدراسة.<br />تم افتتاح جمعية جانسيفا رسمياً في عام 2013، وهي تمثل التزاماً طويل الأمد من قبل جماعة الفربيت تجاه المجتمعات الأكثر تهميشاً في تالا تالوكا، حيث تجمع بين الخدمة الرعوية والالتزام الاجتماعي.<br />تخطط جمعية جانسيفا لتوسيع الحملة إلى المناطق القبلية المجاورة، مع الاستمرار في زيارة القرى التي تم توعيتها بالفعل، والسير جنبًا إلى جنب مع المجتمعات القبلية، والعمل أيضًا على توفير فرص التعليم والتدريب على سبل العيش وتمكين المرأة.<br /> Sat, 24 Jan 2026 19:11:47 +0100أفريقيا/نيجيريا - تأكيد اختطاف 177 مسيحيًا؛"لا يوجد كاثوليك بين المختطفين" وفقًا لأسقف كادوناhttps://fides.org/ar/news/77270-أفريقيا_نيجيريا_تأكيد_اختطاف_177_مسيحي_ا_لا_يوجد_كاثوليك_بين_المختطفين_وفق_ا_لأسقف_كادوناhttps://fides.org/ar/news/77270-أفريقيا_نيجيريا_تأكيد_اختطاف_177_مسيحي_ا_لا_يوجد_كاثوليك_بين_المختطفين_وفق_ا_لأسقف_كادوناأبوجا - أكدت السلطات النيجيرية اختطاف ما يقارب من 200 من أتباع الكنيسة من بعض الكنائس يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير في كورمين والي، في منطقة الحكم المحلي كاجورو في ولاية كادونا. بعد أن نفى بشدة وقوع الحادث ، اعترف المتحدث باسم الشرطة الفيدرالية بنجامين هونديين بأن النفي الأولي من قبل سلطات ولاية كادونا كان يهدف إلى "منع حدوث ذعر لا داعي له أثناء التحقق من الحقائق". وأضاف المتحدث باسم الشرطة: "هذه التصريحات، التي أسيء فهمها على نطاق واسع منذ ذلك الحين، لم تكن إنكارًا للحادث، بل كانت ردًا مدروسًا في انتظار تأكيد التفاصيل على أرض الواقع، بما في ذلك هوية وعدد الأشخاص المعنيين". "وأكدت التحقيقات اللاحقة التي أجرتها الوحدات العملياتية ومصادر الاستخبارات أن الحادث قد وقع بالفعل".<br /> <br />وفقًا لما أبلغه رئيس أساقفة كادونا، الاسقف ماثيو مان-أوسو نداغوسو، لوكالة فيدس في وقت متأخر من مساء أمس، 20 كانون الثاني/ يناير، استنادًا إلى المعلومات المتوفرة لديه، تم اختطاف 176 من أتباع كنيستين تابعتين لكنيسة السيرافيم والكروبيم يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير. لا يوجد كاثوليك بين المسيحيين المختطفين. ويوضح الأسقف أن الاختطاف الجماعي وقع في قرى نائية جدًا، ومن الصعب جدًا التحقق من المعلومات الواردة من تلك المناطق.<br /> <br />ونشرت الرابطة المسيحية النيجيرية ، وهي المنظمة المسكونية التي تضم الطوائف المسيحية بما في ذلك الكنيسة الكاثوليكية، والتي أعلنت نبأ الاختطاف، أسماء 177 شخصًا مختطفًا . <br /><br />Wed, 21 Jan 2026 10:02:43 +0100آسيا/ميانمار - تمثال لكارلو أكوتيس في ميتكيينا: مثال للشباب البورمي على القداسة الشابة في ظل الأزمة الحاليةhttps://fides.org/ar/news/77263-آسيا_ميانمار_تمثال_لكارلو_أكوتيس_في_ميتكيينا_مثال_للشباب_البورمي_على_القداسة_الشابة_في_ظل_الأزمة_الحاليةhttps://fides.org/ar/news/77263-آسيا_ميانمار_تمثال_لكارلو_أكوتيس_في_ميتكيينا_مثال_للشباب_البورمي_على_القداسة_الشابة_في_ظل_الأزمة_الحاليةميتكيينا - أقامت أبرشية ميتكيينا، عاصمة ولاية كاشين، وهي منطقة تشهد قتالاً عنيفاً في الحرب الأهلية الدائرة، تمثالاً لكارلو أكوتيس في كاتدرائية القديس كولومبانو. وقد تم تدشين التمثال، الأول من نوعه في ميانمار، في 12 كانون الثاني/ يناير، بمناسبة الذكرى العاشرة لرسامة الأسقف جون لا سام أسقفًا لميتيكينا والذكرى الأولى لرسامته أسقفًا. "انّ الهدف من بناء التمثال هو أن يتعلم الشباب من كارلو أكوتيس كيف يشهدون لإيمانهم في حياتهم، حتى في المحن، خاصة في هذه اللحظة الصعبة التي تمر بها البلاد"، يشرح الأب جون أونغ هتوي، كاهن أبرشية ميتكيينا، لوكالة فيدس. ويضيف"نريد أن نؤكد أن شباب ميانمار يمكنهم أن يستلهموا من أكوتيس أيضًا في عيش إيمانهم من خلال استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".<br />ويشرح الكاهن "انّ كارلو أكوتيس هو مثال على القداسة الشابة للشباب، الذين يواجهون اليوم تحديًا كبيرًا في طريق نموهم نحو مرحلة البلوغ: عليهم أن يمروا ويبقوا على قيد الحياة في هذه الأزمة التي تشهدها البلاد الممزقة بالحرب الأهلية. يواجه الشباب البورمي العديد من التهديدات الاجتماعية والأخلاقية: المخدرات، العنف، تفكك الأسر، الجريمة، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سياق يفتقر إلى الحماية القانونية". ويضيف"لهذا السبب هم خائفون ويبحثون عن نقاط مرجعية مثل تعاليم الكنيسة. إنهم بحاجة إلى الاعتماد على مؤسسات مثل الكنيسة الكاثوليكية التي تتمتع بقيم راسخة وتقترح عليهم أن يبنوا حياتهم على الصخرة التي هي المسيح نفسه".ويلاحظ "كمجتمع كاثوليكي، في ميتكيينا، ولكن أيضًا في الأبرشيات الأخرى، نحاول تنظيم أكبر عدد ممكن من المخيمات الشبابية السنوية وبرامج التكوين الإيماني ومسارات التعليم. نحاول أن نكون قريبين من الشباب ونرافقهم في مسيرة نموهم".<br />ويتابع "يحتاج شباب ميانمار اليوم إلى التفاهم والتوجيه والثقة. وفي الوقت نفسه، عليهم أن يتعلموا قبول مسؤولياتهم، والاعتراف بأخطائهم، وأخذ نصائح كبار السن بعين الاعتبار، والمشاركة بنشاط في الأنشطة المفيدة اجتماعياً. الشباب هم مورد حيوي للمستقبل، لذا علينا أن نعتني بهم".<br />في العديد من مناطق البلاد، وخاصة حيث تدور الاشتباكات والقتال، يمثل المراهقون والشباب جزءًا من السكان الأكثر ضعفًا: يعيش الكثير منهم في الشوارع، وهم أيتام أو بلا أسرة قادرة على حمايتهم، ويخاطرون بأن يصبحوا "جيلًا ضائعًا".<br />للتصدي لهذه التحديات، يستقبل مركز "دون بوسكو" للشباب، التابع لأبرشية ماندالاي في شمال البلاد، والذي تأسس في عام 2014، حوالي 60 شابًا وفتى من خلفيات صعبة، غالبًا من الأيتام أو الذين يعيشون في الشوارع. يعتني بهم المرسلون الساليزيون من خلال توفير الإيواء والطعام والمسكن والتعليم والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب الأنشطة الرياضية والموسيقية والثقافية، التي تميز الكاريزما الساليزية. كتب الآباء الساليزيون: تتركّز رسالتنا على مرافقتهم في نموهم بأمان وكرامة ورجاء".<br />تعيش ميانمار لحظة تاريخية حساسة للغاية: فقد أدى انقلاب المجلس العسكري في عام 2021 إلى قطع المسار الديمقراطي الهش الذي استمر لمدة عشر سنوات تقريبًا. احتج آلاف الشباب سلميًا من أجل استعادة الديمقراطية، ثم انضموا إلى الكفاح المسلح في صفوف المقاومة، أو في قوات الدفاع الشعبية أو في جيوش الأقليات العرقية. تسبب دخول قانون التجنيد، الذي أصدرته الطغمة العسكرية في عام 2024، في مزيد من الصعوبات للشباب في ميانمار، حيث تم تجنيد 60 ألف شاب قسراً وإرسالهم إلى الجبهة. أجبرت الحملة ما يقارب من مائة ألف شاب على الاختباء أو الفرار إلى الخارج، خاصة إلى تايلاند. يمثل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عامًا 33٪ من سكان ميانمار البالغ عددهم 60 مليون نسمة، ويبلغ متوسط العمر الوطني 27 عامًا. ومن عام 2010 إلى عام 2020، لمح شباب ميانمار بصيصًا من الحرية والفرص. ومع ذلك، أوقف انقلاب عام 2021 هذا العملية، ولكنه أدى إلى إشعال موجة جديدة من المقاومة والالتزام المدني بقيادة الشباب. بالنسبة للعديد من الشباب، لم يكن انقلاب عام 2021 مجرد "حدث سياسي". وكان له صدى شخصي عميق، حيث قضى على تجربة الديمقراطية وحرية التمتع بالحقوق الفردية التي عاشوها. ساهم الانقلاب الذي وقع في عام 2021 في تعزيز الصحوة السياسية للشباب في ميانمار، الذين يعتزمون النضال من أجل إعادة بناء دولة قائمة على قيم السلام والعدالة والديمقراطية والحوار والوحدة.<br /> Tue, 20 Jan 2026 09:47:02 +0100أمريكا/كوستاريكا - الأساقفة مع اقتراب الانتخابات: تكوين الضمائر، تنوير العقول بالإنجيل وإيقاظ الالتزام المدني لدى المؤمنينhttps://fides.org/ar/news/77266-أمريكا_كوستاريكا_الأساقفة_مع_اقتراب_الانتخابات_تكوين_الضمائر_تنوير_العقول_بالإنجيل_وإيقاظ_الالتزام_المدني_لدى_المؤمنينhttps://fides.org/ar/news/77266-أمريكا_كوستاريكا_الأساقفة_مع_اقتراب_الانتخابات_تكوين_الضمائر_تنوير_العقول_بالإنجيل_وإيقاظ_الالتزام_المدني_لدى_المؤمنينسان خوسيه – انّ رسالة الكنيسة هي "تنوير الضمائر، وإلقاء الضوء من خلال الإنجيل، وإيقاظ الالتزام المدني لدى المؤمنين". هذا ما صرح به أساقفة كوستاريكا مع اقتراب الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الأول من شباط/ فبراير المقبل.<br /><br />في رسالة مشتركة، خاطب أساقفة البلاد السكان، ولا سيما الشباب، مشددين على أهمية التصويت في الانتخابات. وشجعوهم على المشاركة "بشكل مسؤول وواعي" كوسيلة لمكافحة الامتناع عن التصويت واعتبار العملية الانتخابية لحظة حاسمة في الحياة الديمقراطية للبلاد. وأعرب الأساقفة عن قلقهم إزاء "ارتفاع مستوى الامتناع عن التصويت في الانتخابات السابقة". وفقًا لبيانات الانتخابات الرئاسية لعام 2022، التي انتُخب فيها الرئيس الحالي رودريغو ألبرتو دي خيسوس تشافيز روبليس، لم يذهب 1.418.062 كوستاريكيًا من ذوي حق التصويت إلى صناديق الاقتراع، مسجلين أعلى معدل امتناع عن التصويت في تاريخ البلاد: 40٪.<br /><br />"أنتم حاضر كوستاريكا؛ صوتوا بوعي، بذاكرة، بأمل نقدي. اطلعوا على المعلومات، تحاوروا، قارنوا المقترحات وفكروا في من هم الأكثر احتياجًا" – كما جاء في البيان الصادر عن اللجنة الدائمة للمجلس الأسقفي الكوستاريكي . كرعاة لكم، نقول لكم: كوستاريكا بحاجة إلى منظوركم، وطاقتكم، ومعارضتكم الإبداعية، والتزامكم. أيها الشباب الأعزاء، يطلب رعاتكم من رب الحياة والتاريخ أن يشفع لكم، حتى لا ترثوا التعب أو خيبة الأمل، بل الرغبة في المشاركة، والاهتمام بما نشترك فيه، والإيمان بأن الديمقراطية يمكن ويجب تجديدها وتعزيزها.<br /><br />في رسالة CECOR، خاطب الأساقفة الكهنة أيضًا مشددين على أن "ممارسة التصويت هي تعبير ملموس عن المسؤولية المدنية، ووسيلة مشروعة للسعي إلى الخير العام، وتعبير عن ديمقراطية راسخة وبناءة. نحثكم على تشجيع شعب الله على الاطلاع على المعلومات والتمييز والمشاركة بنشاط في الانتخابات، مع التذكير بأن مستقبل كوستاريكا يبني على التزام اليوم".<br /><br />في 1 شباط/فبراير المقبل، سيتم انتخاب الرئيس، الذي يجب أن يحصل على 40٪ من الأصوات في الجولة الأولى وإلا سيتم إجراء جولة إعادة، وأعضاء البرلمان. هناك 20 مرشحًا للرئاسة، من بينهم 5 نساء.<br /> <br />Tue, 20 Jan 2026 09:20:27 +0100أفريقيا/مصر - اسقف الملكيين الكاثوليك شامي: في ”الأيام الصعبة“ التي يمر بها العالم، لنصلّ ونصم ونطلب نعمة السلامhttps://fides.org/ar/news/77251-أفريقيا_مصر_اسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_في_الأيام_الصعبة_التي_يمر_بها_العالم_لنصل_ونصم_ونطلب_نعمة_السلامhttps://fides.org/ar/news/77251-أفريقيا_مصر_اسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_في_الأيام_الصعبة_التي_يمر_بها_العالم_لنصل_ونصم_ونطلب_نعمة_السلامبقلم الأسقف جان - ماري شامي *<br /><br />القاهرة – في ظل مشهد عالمي تمزقه الصراعات، حيث "عادت الحرب إلى الواجهة وانتشرت الحماسة الحربية" ، ننشر رسالة نداء من الأسقف جان ماري شامي، النائب البطريركي العام لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان.<br /> <br />انّ الرسالة موجهة إلى مؤمني الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة وإلى جميع ذوي الإرادة الصالحة إلى التضرع من أجل هبة السلام للجميع.<br /><br /><br /> §§§<br /><br /><br />أيها الإخوة والأخوات الأحباء،<br />أيها الأصدقاء صنّاع السلام،<br /><br />"طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون." <br /><br />فـي هـذه الأيام العصيبة الـتي يمرّ بها عالمنا، تـتعرّض قـلوبُـنا لاخـتبارٍ عـميق. إنّ الأحـداث الألـيمة الـتي تـضرب لـبنان وسـوريـا وإيـران، وسـواها من المناطـق، تـضعنا أمـام أزمـةٍ عـالمـيةٍ غـير مسـبوقـة فـي اتـساعـها. ويـبدو أنّ العنف والخوف وعدم اليقين يفرضون أنفسهم، فيما تتأوّه الإنسانيّة جمعاء مترقّبةً سلامًا حقيقيًا.<br /><br />أمام هذا الواقع، قد نشعر بالعجز. لكنّنا، كمؤمنين، نعلم أنّنا لسنا يومًا بلا سلاح. فقد قال لنا الرب يسوع بوضوح|<br />"اسألوا تعطوا…" <br />ويذكّرنا الكتاب المقدّس أيضاً:<br />"...أنتم لا تنالون لأنكم لا تطلبون بما فيه الكفاية." <br /><br />اليوم، وباسم يسوع المسيح، نريد أن نتوجّه إلى الآب، آب كلّ رحمة. نريد أن نطلب إليه، بإيمان ٍ ومثابرة، أن يتدخّل، أن يتدخّل بقوّة، وأن يفرض سلامه حيث تُظهر القوّة البشرية حدودها.<br /><br />لذلك أوجه هذا النداء لا إلى مؤمني كنيستنا الملكيّة الكاثوليكيّة فحسب، بلّ إلى جميع ذوي الإرادة الصالحة الذين يحملون في قلوبهم رغبةً صادقة في السلام والعدل والمصالحة.<br /><br />أدعوكم إلى أن نسير معًا في درب ٍ روحيٍّ متطلّب ٍ ومثمر: درب الصلاة والصوم والسجود.<br />ليختر كل ّ واحدٍ منّا طريقةً ملموسة للصوم، بحسب إمكاناته وتمييزه. فالصوم ليس مجرّد حرمان، بل هو ينبوع نعمة، وعمل تواضع وثقة، وانفتاح داخلي على عمل الله. ويعلّمنا الرب أنّ بعض الانتصارات الروحيّة لا تُنال إلا بالصوم والصلاة.<br /><br />كما أدعوكم إلى عيش أربعين يومًا من السجود، بحيث يجد كل ّ واحدٍ كنيسةً أو مصلى أو مكانًـا للخلوة. لتكن هذه الأيام الأربعون استعدادًا روحيًا للصوم الكبير، ولكن لتُقدَّم منذ الآن خصوصاً من أجل وحدة الشعوب، السلام في العالم ورحمة الله على إنسانيّتنا المجروحة.<br /><br />لقد حان الوقت لأن نتحمّل مسؤولياتنا كمسيحيين، كمؤمنين. وإن لم نكن قادرين دائما على العمل بوسائل سياسية أو بشرية، فإنّنا نستطيع — وعلينا — أن نعمل برابطتنا السماوية، بشركتنا الحيّة مع الرب، متشفّعين لديه بالصوم والصلاة.<br /><br />وفي هذا الروح، لنصل ِّ بثقة بشفاعة القديـسة مريـم ليسوع المصلوب، الشاهدة المتواضعة للإنجيل، صانعة السلام ورسولة الرجاء للأرض المقدّسة وكل ّ الشرق الأوسط. فلتعلّمنا التخلّي الكامل لإرادة الآب، ولتتشفع من أجل شعوبنا المجروحة، كي ينتصر سلام الله حيث تسعى الكراهية والعنف إلى فرض نفسيهما.<br /><br /> لنخرج من راحتنا المعتادة. لندخل في شـركة صلاة تتخطّى الحدود والثقافات والأديان. لنكن صانعي سلام وصانعي رحمة.<br /><br />لقد حان الوقت.<br />أتوسّل إليكم: لنتّحد معًا ولنصل ِّ .<br />وإليكم جميعًا، وإلى عائلاتكم،<br /><br />ليكن ربّنا يسوع المسيح،<br />النور الحقيقي المولود من الآب قبل كل ّ الدهور،<br />أمامكم ليقودكم في طريق الحق،<br />وخلفكم ليحفظكم من كل ّ شر،<br />وإلى جانبكم ليقوّيكم في التجربة،<br />وليَمكُث في قلوبكم حياةً وقيامة،<br />كاشفًا لكم عظمة محبّته وعذوبة سلامه.<br /><br /> <br /><br /><br />* رئيس اساقفة طرسوس شرفاً<br /> نائب بطريركي عام للروم الملكيّين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان <br />Thu, 15 Jan 2026 15:03:28 +0100أفريقيا/إثيوبيا - الذكرى العاشرة لتأسيس أبرشية باهر دار-ديسي: شهادة على الصمود وعمل الله الخلاصيhttps://fides.org/ar/news/77245-أفريقيا_إثيوبيا_الذكرى_العاشرة_لتأسيس_أبرشية_باهر_دار_ديسي_شهادة_على_الصمود_وعمل_الله_الخلاصيhttps://fides.org/ar/news/77245-أفريقيا_إثيوبيا_الذكرى_العاشرة_لتأسيس_أبرشية_باهر_دار_ديسي_شهادة_على_الصمود_وعمل_الله_الخلاصيباهر دار – تتميز منطقة أمهرة في شهر يناير بجدول حافل بالفعاليات الدينية والثقافية. وتتميز باهر دار بشكل خاص بكونها إحدى المدن التي تحتفل بهذه الفعاليات بروح عالية وحماس كبير، على الرغم من الصراع الدائر. ومن بين هذه الأحداث الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس الأبرشية، التابعة لأبرشية أديس أبابا المتروبوليتانية، ووضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة والأولى التي وصفها الأسقف ليسان-كريستوس بأنها "علامة على عصر جديد من النعمة".<br /> <br />"على الرغم من أن حجر الأساس سيتم وضعه خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لإنشاء أبرشية باهر دار-ديسي، فإن بناء الكاتدرائية هو مشروع طويل الأمد سيتطلب دعماً مستمراً حتى بعد انتهاء الاحتفالات"، قال الأسقف، معترفاً بالتحديات اللوجستية المرتبطة ببناء مبنى من هذا النوع في فترة من الاضطرابات الإقليمية.<br /><br />على الرغم من عدم الاستقرار المحيط، يسلط القادة الدينيون الضوء على هذا الحدث المهم باعتباره شهادة على المرونة و"عمل الله الخلاصي". وقد وصف الأسقف هذا الذكرى السنوية بأنها علامة فارقة تتميز بالتأمل الروحي والدعوة إلى التضامن، في الوقت الذي تواصل فيه منطقة أمهرة صراعها المدمّر. فهذه المنطقة منخرطة في حرب مستمرة أربكت الحياة اليومية، وتسببت في نزوح الآلاف من السكان، وخلقت وضعًا إنسانيًا كارثيًا.<br /><br />من بين عواقب الصراع الحالي، هناك 4.9 مليون طالب خارج المدارس، ولا تزال المرافق الصحية تفتقر إلى الطاقم الطبي والأدوية اللازمة للعلاج والوقاية. ومع ذلك، على الرغم من الاختلافات الثقافية والعرقية واللغوية، فقد اختلطت الجماعات المحلية وهناك رابط اجتماعي قوي بين الناس.<br /> <br /> <br />Wed, 14 Jan 2026 09:56:51 +0100آسيا/فيتنام - 61 شماسًا فيتناميًا جديدًا رُسموا منذ بداية العام الجديدhttps://fides.org/ar/news/77244-آسيا_فيتنام_61_شماس_ا_فيتنامي_ا_جديد_ا_ر_سموا_منذ_بداية_العام_الجديدhttps://fides.org/ar/news/77244-آسيا_فيتنام_61_شماس_ا_فيتنامي_ا_جديد_ا_ر_سموا_منذ_بداية_العام_الجديدبقلم أندرو دوان ثانه فونغ<br /> <br />هوي - "ستصبحون أنتم أنفسكم ميسرين للوحدة والإيمان والرجاء من خلال خدمة إعلان كلمة الله، بالإضافة إلى إظهار جمال الدعوة الكهنوتية في الحياة اليوم". هذا ما أعرب عنه الاسقف جوزيبي دانغ دوك نغان من أبرشية هوي خلال قداس رسامة 21 شماسًا في أبرشية هوي، في عيد مريم العذراء أم الله، في 1 كانون الثاني/ يناير 2026، في كاتدرائية فو كام، في مدينة هوي، في وسط فيتنام.<br />حث الأسقف جوزيبي المرشحين للكهنوت قائلاً: "عندما تحرككم محبة صادقة للمسيح وتعيشون حياة تقوى كاملة في هذه الحالة، ستكونون أكثر ارتباطاً بالمسيح بقلب غير منقسم؛ وستكونون أحراراً في خدمة الله والإنسانية؛ وستكونون أكثر استعداداً لمساعدة الناس على الولادة من جديد، والتجذر والنمو في الإيمان. لا تفقدوا إيمانكم بالإنجيل، لأنكم لستم مجرد مستمعين، بل خدام الإنجيل، ومدعوون إلى أن تشهدوا لسر الإيمان بضمير نقي".<br />في اليوم الأول من العام الجديد 2026، قام أسقف أبرشية فينه لونغ، بيترو هوينه فان هاي، برسامة 12 شماسًا من أبرشية فينه لونغ في كاتدرائية فينه لونغ، في أقصى جنوب فيتنام. خلال القداس، ذكّر الأسقف بيترو الجماعة بالصلاة من أجل السلام في العالم الحالي، حيث لا تزال الحروب والمعاناة والموت مستمرة. وعلى وجه الخصوص، خاطب الأسقف المرشحين للرسامة، ودعا الله أن يباركهم ويمنحهم الكثير من النعم، حتى يظلوا أمناء ويواصلوا مسيرتهم الدعوية في اتباع الرب.<br />وفي جنوب فيتنام أيضًا، أُقيمت قداس رسامة 20 طالبًا من معهد القديس يوسف في كاتدرائية نوتردام، الواقعة في قلب مدينة هوشي منه، في الساعة 8:30 من صباح يوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير 2026. وأكد الاسقف المساعد لأبرشية سايغون، جوزيف بوي كونغ تراك، الذي ترأس القداس: "رتبة الشماسية التي سيتلقونها هؤلاء الطلاب نبيلة جدًا، فهي ليست بركة لهم ولأسرهم فحسب، بل بركة للكنيسة أيضًا. الرسامة ليست نقطة وصول، بل مسيرة مستمرة إلى الأمام".<br /><br />ثم تابع قائلاً: "لكي يصل الخلاص من خلالكم إلى الآخرين، لا تنسوا النعمة التي تلقيتموها من خلال وضع يدي الأسقف عليكم؛ عليكم أن تدرسوا بجدية وأن تعلموا التعليم المسيحي. عليكم أن تكونوا قدوة حسنة للمؤمنين الكاثوليك بأقوالكم وأفعالكم ومحبتكم وإيمانكم وطهارتكم".<br /><br />في الوقت عينه، وفي هذه المدينة عينها، وهي الأكثر اكتظاظًا بالسكان في فيتنام، في الساعة 8:30 من صباح يوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير 2026، وضع الأسقف جون بابتيست نغوين هوي باك - أسقف أبرشية بان مي ثوت - يديه ورسّم 8 شمامسة و9 كهنة من جمعية الكلمة الإلهي في كنيسة فو ترونغ، في أبرشية سايغون.<br /><br />انّ موضوع السنة الرعوية 2026 للكنيسة الفيتنامية هو "كل مسيحي هو تلميذ مرسل"، ومن خلال الموضوع الذي تم اختياره، يدعو مجلس الأساقفة الفيتناميين كل مسيحي إلى العيش وفقًا لهويته ورسالته، ليصبح نورًا يعلن الإنجيل في وطنه من خلال الصلاة ودراسة كلمة الله والشهادة للإنجيل. من المأمول أن يقدم الـ 61 إكليريكيًا الذين رُسموا شمامسة في الأيام الأولى من العام الجديد 2026 مساهمة مهمة في حقل الرسالة الواسع الذي يضم أكثر من 90 مليون فيتنامي لا يعرفون الله بعد. <br />Wed, 14 Jan 2026 09:47:59 +0100آسيا/البحرين - مريم العذراء، حامية ومرافقة ملايين الكاثوليك البعيدين عن أوطانهم: نيابة شمال الجزيرة العربية واحتفال عيد سيدة العربيةhttps://fides.org/ar/news/77241-آسيا_البحرين_مريم_العذراء_حامية_ومرافقة_ملايين_الكاثوليك_البعيدين_عن_أوطانهم_نيابة_شمال_الجزيرة_العربية_واحتفال_عيد_سيدة_العربيةhttps://fides.org/ar/news/77241-آسيا_البحرين_مريم_العذراء_حامية_ومرافقة_ملايين_الكاثوليك_البعيدين_عن_أوطانهم_نيابة_شمال_الجزيرة_العربية_واحتفال_عيد_سيدة_العربيةعوالي - يتم الاحتفال يوم السبت الذي يلي عيد معمودية الرب في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية باعتباره عيد سيدة الجزيرة العربية . هذا العام، ترأس الاحتفال في البحرين النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، ألدو بيراردي، O.SS.T.، يوم السبت 10 كانون الثاني/ يناير في كاتدرائية هوالي، قبل أن يغادر في اليوم التالي إلى الكويت في انتظار وصول امين سرّ حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، لتكريس كنيسة سيدة الأحمادي كبازيليكا صغرى للنيابة التي تضم البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية. كما أكد بيراردي لوكالة فيدس أن الكنائس الأخرى التابعة للنيابة الأسقفية ستحتفل بعيد OLA يوم السبت 17 كانون الثاني/ يناير.<br /><br />فيما يلي القصة، المأخوذة من كتاب أخوية القديس أريتا ورفاقه في نيابة شمال الجزيرة العربية، التي يرعاها الأسقف ويرشدها النائب الرسولي، عن جذور هذا التكريم للسيدة العذراء وكيف تطور وتغير في الخليج.<br /><br />إن تكريم العذراء مريم بألقاب محلية أو وطنية هو سمة مميزة لكاثوليكية، تعكس العلاقة الوثيقة بين مريم والشعوب المختلفة في العالم. منذ القرون الأولى، كان المسيحيون يدعون أم الله بطرق تعبر عن تاريخهم وثقافتهم وخبراتهم الحياتية. لذلك، يحتفظ كل بلد - وغالبًا كل مدينة أو منطقة - بلقب مريمي يعبر عن الطريقة التي يدرك بها المؤمنون حضور مريم الأمومي بينهم. على سبيل المثال، كان البابا فرنسيس يكنّ تقديسًا عميقًا للسيدة لوجان، شفيعة وطنه. كما ينظر الكاثوليك اليابانيون إلى العذراء في تسوانو، التي ترمز إلى بقاء المسيحية في اليابان خلال فترة قمعها. وتفتخر إسبانيا بوفرة استثنائية من الألقاب المريمية، من سيدة مونتسيرات إلى سيدة بيلار، كل منها نشأ من قرون من الصلاة والمعجزات والولاء الشعبي.<br /><br />في هذا النسيج الواسع والمتنوع من المحبة المريمية، يبرز لقب سيدة الجزيرة العربية بفضل صداه الروحي الفريد. على عكس العديد من الألقاب المريمية المتجذرة في الثقافات ذات الأغلبية المسيحية أو في التقاليد العلمانية، ظهر هذا اللقب في منطقة يعيش فيها المسيحيون في صمت وتواضع، وغالبًا دون أي علامات خارجية. ومع ذلك، في قلب شبه الجزيرة العربية، تم الترحيب بمريم كأم وحامية ورفيقة لملايين الكاثوليك البعيدين عن أوطانهم. لا يعبر لقبها عن الهوية الجغرافية فحسب، بل يعبر أيضًا عن الثقة العميقة للكنيسة التي تعيش في الشتات، والتي تجد فيها حامية حنونة تراقب حياة أبناءها وعيشهم الإيمان في الخليج.<br /><br />تعود أصول تكريم سيدة الجزيرة العربية إلى منتصف القرن العشرين، عندما وصل الرهبان الكرمليون المتجردون، القادمون من العراق، إلى الكويت في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي لمساعدة الجالية الكاثوليكية المتنامية. وكان من بين أولوياتهم الرعوية توفير الغذاء الروحي لرعية متنوعة: عمال وعائلات ومهاجرون يتوقون بشدة إلى الشعور بالانتماء والحماية الإلهية في بلد بعيد عن وطنهم. في هذا السياق، أدخلت الكرمليون صورة مريمية، عُرفت لاحقًا باسم سيدة العربية، لتكون حضوراً أموميّاً موحداً للكاثوليك المنتشرين في الخليج.<br /><br />انّ الصورة الحالية مأخوذة من تمثال عام 1919 لسيدة جبل الكرمل من كنيسة دير ستيلا ماريس في حيفا، إسرائيل. وقد تم إحضار طبعة حجرية لهذه الصورة إلى أحمدي في الكويت في 1 ايار/ مايو 1948، حيث تم تبجيلها علنًا اعتبارًا من عيد الحبل بلا دنس في نفس العام، بفضل جهود الأب تيوفانو أوبالدو ستيلا، O.C.D.، أول رئيس أبرشي ثم نائب أبرشي للكويت، المكلف من قبل البابا بيوس الثاني عشر.<br /><br />في عام 1949، مع تزايد الولاء، بدأت جماعة مريم العذراء في استخدام صورتها الخاصة للسيدة العذراء المعجزة، مما دفع الأسقف ستيلا إلى طلب تمثال جديد من إيطاليا. تم نحت التمثال من خشب الأرز اللبناني، وتم إحضار تمثال السيدة العذراء مع الطفل إلى البابا بيوس الثاني عشر لتباركه. في 17كانون الاول/ ديسمبر 1949، عشية السنة المقدسة لليوبيل، بارك البابا بيوس الثاني عشر شخصياً التمثال الذي تم صنعه حديثاً في قصور الفاتيكان وتم تصويره وهو يصلي أمامه: لفتة استثنائية تركت أثراً عميقاً على بداية الولاء. نُقل التمثال جوًا إلى الكويت واستُقبل بفرح في 6 كانون الثاني/يناير 1950 في مزار أحمدي، حيث سرعان ما أصبح محور الصلاة اليومية.<br /><br />أظهر البابا بيوس الثاني عشر حبه لهذا اللقب المريمي مرة أخرى عندما أهدى في عام 1956 إلى مزار أحمدي شمعة كبيرة مزخرفة، اختارها من بين الشموع التي أُهديت له خلال احتفال عيد الشموع في ذلك العام. في العام التالي، استجابة لطلب النائب الرسولي الجديد للكويت، فيكتور ليون إستيبان سان ميغيل إيرسي، أصدر الأب الأقدس مرسوم Regnum Mariae، المؤرخ في 25 كانون الثاني/ يناير 1957، الذي أعلن فيه رسميًا سيدة العربية شفيعة رئيسية للأراضي والنيابة الرسولية للكويت.<br /><br />حقق هذا التكريم أول انتصار كبير له في عام 1960، بمناسبة الذكرى العاشرة لوصول التمثال إلى الكويت. وكتعبير عن الامتنان للنعمة التي اعتبرها المؤمنون أنها جاءت بفضل شفاعة مريم، دعا النائب الرسولي للكويت المؤمنين إلى المساهمة طوال عام 1959 في صنع تاج ذهبي ثمين. صُنعت التاجات بعناية فائقة في أدق التفاصيل، ووزنها أكثر من رطلين من الذهب الخالص ومزينة بالماس والياقوت واللؤلؤ من الخليج - بما في ذلك واحدة قدمها النائب الرسولي شخصيًا - وأُرسلت التاجات إلى روما وقدمت إلى البابا القديس يوحنا الثالث والعشرين في 17 آذار/ مارس 1960. من خلال وزير الخارجية، الكاردينال دومينيكو تارديني، فوض البابا الكاردينال فاليريان غراسياس، رئيس أساقفة بومباي، لتتويج التمثال نيابة عنه. بعد قداس بابوي مهيب، وضع الكاردينال التاجين الذهبيين على رأس الطفل يسوع والسيدة العذراء، ليختتم بذلك أحد أجمل فصول التاريخ المبكر لهذا التكريم.<br /><br />وفي العصر الحديث، قاد الأسقف الراحل كاميلو بالين، MCCJ، وهو من أشد المتحمسين للسيدة العذراء ورعاة الرؤية، هوية مريمية متجددة للكنيسة في الخليج. تحت قيادته، تم تتويج تمثال سيدة العربية بشكل رسمي وكنسي في الأحمدي في عام 2011، في حفل ترأسه الكاردينال أنطونيو كانيزاريس لوفيرا نيابة عن البابا بندكتس السادس عشر. في 5 كانون الثاني/ يناير 2011، وافق البابا بندكتس السادس عشر على رعاية سيدة العربية كشفيعة رئيسية للخليج العربي، سواء في نيابة الكويت الرسولية أو نيابة العربية الرسولية، التي أعيد تنظيمها لاحقًا في نيابة شمال الجزيرة العربية الرسولية ونيابة جنوب الجزيرة العربية الرسولية. كما طلب الأسقف بالين من الكرسي الرسولي تحديد عيد سيدة العربية في السبت الذي يلي عيد معمودية الرب، مع الإذن الرعوي بالاحتفال به في يوم الأحد. كتعبير عن ذروة تديّنه، بدأ وقاد بناء كاتدرائية سيدة العربية في البحرين، التي تم تكريسها في عام 2021 من قبل الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، الذي كان آنذاك عميد مجمع تبشير الشعوب واليوم نائب محافط مجمع التبشير، قسم التبشير الأولي والكنائس الخاصة الجديدة .<br /> <br />على هذا الأساس، أكد الأسقف بيراردي، خليفة بالين، على الأهمية الدائمة لهذه الحضور المريمي. في عام 2025، أشرف على رفع مزار أحمدي، مقر التمثال الأصلي الموقر، إلى مرتبة كنيسة صغيرة. يلاحظ الأسقف ألدو أن الوجود المستمر لتمثال مريمي لأكثر من 75 عامًا في قلب شبه الجزيرة العربية أمر استثنائي، بالنظر إلى السياق الثقافي والديني للمنطقة، حيث الصور المقدسة محدودة عمومًا. إن بقاءها واستمرار تبجيلها يشهدان ليس فقط على حماية مريم السرية والقوية، بل أيضاً على إيمان الكنيسة الراسخ الذي تعيش شهادتها بصمت وتواضع وتقوى عميقة.<br /><br />اليوم، لا يزال إيمان الناس بسيدة العربية يتعمق. وتشكّل صورتها رمز للوحدة بالنسبة للجماعة الكاثوليكية المتنوعة بشكل استثنائي في الخليج، ومنارة رجاء للمهاجرين والعمال، والتأكيد على ان أم الله ترافق أبناءها حتى في الأراضي التي يجب أن يعيش فيها المسيحيون بتحفّظ وتواضع. هذا التكريس المزدهر - الذي شكله المرسلون، وعززته الرؤية الرعوية، وقدسه صلوات الملايين من الناس - يظل شهادة مشرقة على القلب المريمي الحي للكنيسة في شبه الجزيرة العربية.<br /><br /> <br />Tue, 13 Jan 2026 09:58:31 +0100أفريقيا/السودان - التعليم في شمال دارفور: مسألة بقاء وحماية اجتماعيةhttps://fides.org/ar/news/77229-أفريقيا_السودان_التعليم_في_شمال_دارفور_مسألة_بقاء_وحماية_اجتماعيةhttps://fides.org/ar/news/77229-أفريقيا_السودان_التعليم_في_شمال_دارفور_مسألة_بقاء_وحماية_اجتماعيةبورت سودان - منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 نيسان/ أبريل 2023، كان قطاع التعليم من أكثر القطاعات تضرراً، لا سيما في الولايات الهشة تاريخياً مثل شمال دارفور.<br /><br />انّ الفقر والكوارث الطبيعية وانهيار المؤسسات الحكومية، التي تهدد مستقبل عشرات الآلاف من الأطفال، إلى جانب العنف المسلح، هي الصورة التي يصفها تقريران صدرا مؤخرا عن منظمة دعم ضحايا دارفور، والتي تظهر حالة تعليمية كارثية، لا سيما في منطقتي ساراف عمرة، التي يقدر عدد سكانها بـ 301 ألف نسمة، وكتوم. في هاتين المنطقتين، لا يحصل الأطفال على التعليم منذ أكثر من 3 سنوات. وفقًا لتقديرات اليونيسف، بسبب إغلاق المدارس وتصاعد العنف، سيبقى 7.9 مليون طفل خارج المدرسة في السودان بحلول نهاية عام 2025.<br /><br />وفقًا للتقارير التي نشرتها الصحافة المحلية، تحول تعليق التعليم إلى أزمة هيكلية تهدد النسيج الاجتماعي بسبب انعدام الأمن وتدهور الوضع الاقتصادي وانهيار الخدمات الأساسية في منطقة تضم مزيجًا من المجتمعات المستقرة والرعاة.<br /><br />انه وضع المعلمين ليس أفضل من وضع المدارس. في سرف عمرة، تعرض المعلمون لتعليق شبه كامل لرواتبهم لأكثر من عامين، باستثناء دفعات جزئية محدودة، لا تتجاوز 60٪، لمدة ثمانية أشهر فقط، بمبالغ لا تكفي لتغطية حتى الحد الأدنى من تكاليف المعيشة. أدى غياب الرواتب والحوافز إلى هجرة واسعة النطاق للموظفين المدرسيين بحثاً عن الأمان أو مصادر دخل بديلة، مما أدى إلى تفاقم النقص في المعلمين المؤهلين وعرقلة أي محاولة لاستئناف التعليم، حتى في ظل البنية التحتية الهشة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت المنطقة في عام 2024 لأمطار غزيرة وفيضانات ألحقت أضراراً جسيمة بالمباني المدرسية وجعلت العديد منها غير صالحة للاستخدام. وبدون صيانة ودعم، أصبحت المدارس مبانٍ متهالكة، غير قادرة على توفير بيئة تعليمية آمنة.<br /><br />إن استمرار تعليق الرواتب، وتشريد عدد كبير من الطلاب، ونقص الكتب المدرسية والمواد التعليمية، وغياب البنية التحتية المناسبة، لن يسمح بإعادة فتح المدارس دون تدخل إنساني مناسب وعاجل ومنظم ودائم ودعم خارجي. ووفقاً لما ورد في التقارير، فإن الإغلاق المطول للمدارس يؤدي إلى زيادة مقلقة في معدلات التسرب من المدارس وعمل الأطفال. وقد اضطر الكثيرون إلى الالتحاق بالمدارس القرآنية التقليدية كحل أخير، بينما اضطر آخرون إلى العمل في الأسواق لإعالة أسرهم.<br /><br />وخلصت منظمة دعم ضحايا دارفور إلى أن التعليم في شمال دارفور لم يعد مجرد خدمة عامة، بل أصبح مسألة بقاء وحماية اجتماعية. فاستمرار التعليم، حتى في أبسط أشكاله، يمثل خط الدفاع الأخير ضد الجهل والعنف وضياع جيل بأكمله.<br /> <br />Fri, 09 Jan 2026 18:42:06 +0100