Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.آسيا/إندونيسيا - مسيحيون ومسلمون يصلون من أجل السلام: "لتتوقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط"https://fides.org/ar/news/77483-آسيا_إندونيسيا_مسيحيون_ومسلمون_يصلون_من_أجل_السلام_لتتوقف_الأعمال_العدائية_في_الشرق_الأوسطhttps://fides.org/ar/news/77483-آسيا_إندونيسيا_مسيحيون_ومسلمون_يصلون_من_أجل_السلام_لتتوقف_الأعمال_العدائية_في_الشرق_الأوسطجاكرتا - "في خضم الصراعات العالمية، نحن، المسيحيون والمسلمون الإندونيسيون، مصممون على بناء جسور الأخوة. هذا الإفطار هو مساحة للقاءات بين الأديان، بروح من التعاطف، من أجل الوئام والسلام. إنه السلام الذي نريد أن نزرعه كل يوم، إنه السلام الذي نسعى إليه ونطلبه على المستوى العالمي، بينما الحروب تجرح الإنسانية": بهذه الروح وبهذه النوايا، يوضح الأب ألويس بودي بورنومو، كاهن أبرشية سيمارانج وأمين لجنة العلاقات بين الأديان في مؤتمر الأساقفة الإندونيسيين، يوضح لوكالة فيدس مبادرة لقاء إسلامي-مسيحي نظمه الأساقفة الإندونيسيون في جاكرتا، بمناسبة الصوم الكبير ورمضان، رغبةً منهم في "مشاركة الأخوة الحقيقية، دون تمييز".<br />وقد حضرت شينتا نورية عبد الرحمن واهد، "السيدة الأولى" للرئيس الرابع لجمهورية إندونيسيا عبد الرحمن واهد ، الاجتماع الذي عُقد في الأيام الماضية بمقر المجلس الأسقفي. وأعربت شينتا عن قلقها بشأن الوضع الداخلي للبلاد، حيث تحدثت عن "صيام محاط بالكوارث" و"صدمة للديمقراطية"، ودعت إلى أن "تتوقف فوراً، في هذا الشهر المقدس، جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي تسبب معاناة للشعب".<br />بينما كانت آيات من القرآن الكريم ورقصات صوفية تتردد أصداؤها في مقر الأسقفية الكاثوليكية، جنبًا إلى جنب مع الترانيم المسيحية، أكد الكاردينال إغناطيوس سوهاريو، رئيس أساقفة جاكرتا، والأسقف أنطونيوس سوبيانتو، OSC، رئيس المجلس الأسقفي الإندونيسي، أكدا التزام الكنيسة الكاثوليكية بتعزيز التنوع والاندماج في إندونيسيا، على جميع المستويات. وقد شكل حضور القادة الدينيين من مجلس العلماء الإندونيسيين ، ومن "نهضات العلماء" و"المحمدية" "شهادة قوية على التقارب المتبادل والأخوة"، كما أشار الأب بورنومو. أما الجانب الآخر من النقاش فقد تطرق إلى الوضع الدولي الخطير والصراع في الشرق الأوسط: ودعا الحاضرون معًا إلى إنهاء الأعمال العدائية والعودة إلى الحوار، من أجل مصلحة شعوب المنطقة والإنسانية جمعاء.<br />وقد سعت الجمعية الدينية المشتركة، في بادرة تضامن جماعية، إلى مد يد العون إلى الفئات الأقل حظاً: فقد تم توزيع مئات من الطرود الغذائية على الأيتام والأرامل والعمال، استعداداً لعيد الفطر ، وهو عيد انتهاء شهر رمضان. ويختم بورنومو "إنها مبادرة خيرية تُنفذ في عدة مناطق نائية لمساعدة المحتاجين، وفي الوقت نفسه، لتعزيز التسامح والصداقة بين المؤمنين: هكذا نعيش الروح الحقيقية للصوم الكبير ورمضان".Tue, 17 Mar 2026 09:18:10 +0100آسيا/الصين - زيارة المرضى، والخلوات الروحية، والدورات التدريبية: مسيرة الصوم الكبير للجماعات الكاثوليكية الصينيةhttps://fides.org/ar/news/77481-آسيا_الصين_زيارة_المرضى_والخلوات_الروحية_والدورات_التدريبية_مسيرة_الصوم_الكبير_للجماعات_الكاثوليكية_الصينيةhttps://fides.org/ar/news/77481-آسيا_الصين_زيارة_المرضى_والخلوات_الروحية_والدورات_التدريبية_مسيرة_الصوم_الكبير_للجماعات_الكاثوليكية_الصينيةبكين – تمضي الجماعات الكاثوليكية الصينية أيامها في زمن الصوم الكبير بين الخلوات الروحية وزيارة المرضى ودورات التنشئة والمشاركة في "درب الصليب" الصومية.<br />شارك 43 كاهنًا من أبرشية ونتشو في الخلوة الروحية للصوم الكبير التي أقيمت في الفترة من 7 إلى 14 آذار/مارس، والتي كان موضوعها الرئيسي "الإله الذي أؤمن به"، مع تأملات تركز على أسس العلاقة مع الله، لمساعدة الكهنة – الذين يغمرهم أحيانًا عبء التزاماتهم الرعوية – على العودة إلى منابع دعوتهم. <br />في أبرشية نينغبو، قام الكهنة والعلمانيون بزيارة المرضى في المستشفى، حاملين معهم أيضًا تعزية الأسرار المقدسة للكاثوليك. وقام آخرون بنقل صورة العائلة المقدسة إلى عائلات الرعية.<br />في رعية جيوجيانغ، التابعة لأبرشية نانتشانغ ، عاش أبناء الرعية ثلاثة أيام من الروحانية الصومية المكثفة في الفترة من 12 إلى 15 آذار/ مارس، تحت إشراف الاب بانغ روي والاب كوي فنغلي، نائب مدير اللجنة الأبرشية للتبشير. كانت "العلاقة بين الليتورجيا والصلاة" الموضوع الرئيسي، لتشجيع المؤمنين على عيش الليتورجيا كوقت للمشاركة في سر الخلاص المعلن في الإنجيل.<br />في بكين، كانت كلمة الله محور دورة التنشئة التي عُقدت في 12 آذار/مارس في دار القديسة تيريزا، في إطار "السنة المكرسة للكتاب المقد" التي أعلنتها الأبرشية. خلال زمن الصوم الكبير، تدعو جماعة الكاتدرائية الجميع إلى "حفظ كلمة الله عميقاً في القلوب وتطبيقها في الحياة اليومية، ليصبحوا بذلك شهوداً حقيقيين لإنجيل المسيح". علاوة على ذلك، نظمت الأبرشية كل يوم سبت وأحد من أيام الصوم الكبير دورة روحية موجهة إلى العلمانيين، يتضمن برنامجها الأسبوعي الاستماع إلى تعليم ديني، والتأمل، وتلاوة الوردية، وسر الاعتراف، وسر مسحة المرضى للمسنين والمرضى.<br /> كما تنظم أبرشية شنغهاي كل نهاية أسبوع لقاءات روحية في زمن الصوم الكبير للمؤمنين العلمانيين، لمرافقة مسيرة المجتمع بأسره نحو الاحتفال بعيد الفصح المقدس.<br /> <br />Tue, 17 Mar 2026 09:09:57 +0100تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) لعام 2026: سوق الأسلحة في تزايد عالمياً، بينما تظل الأوضاع في أفريقيا غامضةhttps://fides.org/ar/news/77482-تقرير_لمعهد_ستوكهولم_الدولي_لأبحاث_السلام_SIPRI_لعام_2026_سوق_الأسلحة_في_تزايد_عالميا_بينما_تظل_الأوضاع_في_أفريقيا_غامضةhttps://fides.org/ar/news/77482-تقرير_لمعهد_ستوكهولم_الدولي_لأبحاث_السلام_SIPRI_لعام_2026_سوق_الأسلحة_في_تزايد_عالميا_بينما_تظل_الأوضاع_في_أفريقيا_غامضةبقلم كوزيمو غرازياني<br /><br />ستوكهولم - صدر في 9 آذار/ مارس تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام حول تطورات سوق الأسلحة خلال الفترة 2021-2025. <br />يمثل التقرير أحد أكثر الأدوات فائدة لفهم سوق الأسلحة على المستوى الدولي وتحليل كيفية تغيّره على مر السنين. تعكس هذه الطبعة الأخيرة على وجه الخصوص التغيرات التي حدثت في أعقاب الحروب في أوكرانيا والسودان والشرق الأوسط، مما يعطي صورة عامة عن تدهور العلاقات الدولية في السنوات الأخيرة.<br />ووفقًا لما ورد في التقرير، ارتفع سوق الأسلحة في الفترة 2021-2025 بنسبة 9.2% مقارنة بالسنوات الخمس السابقة، مما يؤكد الاتجاه التصاعدي الذي بدأ في الفترة 2001-2005.<br /><br />إن القارة التي سجلت أكبر زيادة في وارداتها خلال الفترة قيد الدراسة هي أوروبا، حيث ارتفعت الواردات بنسبة 210٪، مدفوعة بالنزاع في أوكرانيا وإعادة تسليح الدول الأوروبية. أما في القارات الأخرى، فقد كان الاتجاه سلبياً: انخفضت الواردات في أفريقيا بنسبة 41٪، وفي آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 20٪، وفي الشرق الأوسط بنسبة 13٪. ولم تشهد سوى قارة الأمريكتين زيادة بنسبة 12٪.<br /> <br />وعلى صعيد الدول الفردية، تُعد أوكرانيا أكبر مستورد في العالم بنسبة 9,2% من الإجمالي، بينما تُعد الولايات المتحدة أكبر مورد بنسبة 42%.<br /><br />فيما يتعلق بالدول الموردة، يُلاحظ أن حصة واشنطن قد ارتفعت بنحو الثلث خلال السنوات الأخيرة: فمقارنة بالفترة 2016-2020، ارتفعت صادراتها بنسبة 27٪. وتليها فرنسا وروسيا بنسبة 9,8٪ و6,8٪ من الصادرات على التوالي، مع تغير بنسبة 21٪ و-64٪.<br />ومن بين الدول العشر الأولى المصدرة، هناك خمس دول أوروبية: بالإضافة إلى فرنسا وروسيا، هناك ألمانيا وإيطاليا – التي سجلت أكبر زيادة في الصادرات بنسبة 157٪ خلال خمس سنوات – والمملكة المتحدة وإسبانيا.<br /><br />ومن بين الدول العشر الأولى في التصدير، تجدر الإشارة إلى وجود الصين وإسرائيل وكوريا الجنوبية.<br /> <br />من بين الدول التي زادت صادراتها خلال السنوات الأخيرة، حظيت بولندا بالنصيب الأكبر. لا تمثل وارسو سوى 1٪ من الصادرات العالمية، لكن مقارنة بالفترة 2016-2020، ارتفعت صادراتها بنسبة 4.387٪، وكانت أوكرانيا الوجهة الرئيسية لها، وهو رقم يعكس بوضوح التوجه الأمني الجديد لسياسة البلاد الخارجية.<br /><br />وبالانتقال إلى الدول المستوردة، نجد ضمن المراكز العشرة الأولى، إلى جانب أوكرانيا، بولندا – التي تمثل وارداتها التي ارتفعت بنسبة 852٪ الوجه الآخر لسياسة الأمن التي تتبناها سياستها الخارجية – والولايات المتحدة، وأربع دول من منطقة آسيا وأوقيانوسيا، وثلاث دول من الشرق الأوسط. ومن المثير للاهتمام ملاحظة أن من بين هاتين الفئتين هناك دول متورطة حالياً في صراعات: باكستان مع أفغانستان، وقطر والمملكة العربية السعودية مع إيران. وفي هذه الحالة، كان ارتفاع واردات الأسلحة مؤشراً على تدهور الوضع الأمني الإقليمي.<br /><br /><br />يبدو أن أفريقيا هي الغائبة الكبرى عن هذين التصنيفين، على الرغم من اندلاع حرب في السودان خلال السنوات الخمس الماضية، والحرب الأهلية في تيغراي، وتفاقم الصراع الداخلي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلاً عن تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل.<br /> <br />والدولتان الأفريقيتان الوحيدتان اللتان تم تصنيفهما ضمن أكبر المستوردين هما المغرب في المرتبة الثامنة والعشرين – بزيادة قدرها 12% بين الفترتين اللتين تم تحليلهما – والجزائر في المرتبة الثالثة والثلاثين، بانخفاض قدره 78%.<br /> <br />تكمن مشكلة سوق الأسلحة في أفريقيا، التي سلط التقرير الضوء عليها، في سرية الاتفاقات المبرمة بين الموردين والمستوردين، مما يجعل من المستحيل إجراء حسابات دقيقة. وتظهر هذه المشكلة بوضوح في الإمدادات الموجهة إلى الجزائر، التي أبرمت في السنوات الأخيرة اتفاقية توريد مع روسيا لا تُعرف شروطها، وكذلك إلى الأطراف المتنازعة في الحرب الدائرة في السودان.<br />إن السرية التي تحيط بسوق الأسلحة في أفريقيا تجعل من الممكن التنبؤ بما سيحدث في السنوات القادمة: ففي الأماكن التي تشهد أزمات سياسية، لا يمكن استبعاد احتمال اندلاع حروب جديدة. <br /> <br />Mon, 16 Mar 2026 15:57:32 +0100الأسقف مارتينيلي: "كنيسة العمال المهاجرين" في مأزق بسبب الحربhttps://fides.org/ar/news/77477-الأسقف_مارتينيلي_كنيسة_العمال_المهاجرين_في_مأزق_بسبب_الحربhttps://fides.org/ar/news/77477-الأسقف_مارتينيلي_كنيسة_العمال_المهاجرين_في_مأزق_بسبب_الحرببقلم جاني فالينتي<br /><br />أبو ظبي - في أراضي النيابة الرسولية لجنوب شبه الجزيرة العربية - التي تشمل الإمارات العربية المتحدة وعمان واليمن - فإن جميع من يشاركون في الإيمان الكاثوليكي، بدءًا من الأسقف، هم مهاجرون. هكذا نشأت الجماعات الكنسية المنتشرة اليوم في شبه الجزيرة العربية. لم يكن ذلك نتيجة لحسابات أو تخطيط، بل استجابة لضرورات الحياة الواقعية: العثور على عمل لكسب الرزق وإعالة الأحباء.<br />والآن، تلقي الحرب بظلالها عليهم وعلى أوضاعهم. فقد أصبحت الإمارات العربية المتحدة أيضًا هدفًا للطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية، بعد الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران. كما أصبح المستقبل مجهولًا أكثر بالنسبة للمسيحيين العاملين في المدن الكبرى ومواقع البناء والمصانع.<br /><br />هل يمكن لمجتمع المغتربين العاملين، البعيدين عن ديارهم، أن يستمر إذا أدى الصراع إلى توقف العمل أيضاً؟ أم أنه قد يتفكك مع مرور الوقت ،خصوصاً إذا توقفت التدفقات الاقتصادية والإنتاجية التي يستمد منها العمال رواتبهم والتي غالباً ما تكون ضئيلة؟<br /><br />يزور الأسقف باولو مارتينيلي، النائب الرسولي، الجماعات والرعايا خلال فترة الصوم الكبير. يتأمّل ويستمع. ويخبر وكالة فيدس أنه يجد العزاء "في صلوات الأطفال من أجل السلام". ويختبر أنه حتى في ظل الظروف المؤقتة التي قد تتحول إلى حالة من عدم الاستقرار، فإن "شعب الله هو شعب أمين". ويكرر كلمات الرسول الذي يحمل اسمه: "لا شيء يمكن أن يفصلنا عن محبة المسيح".<br /> <br />إن الكاثوليك في النيابة الرسولية هم عمال مهاجرون. ما هو تأثير الحرب على أوضاعهم كعمال؟ هل تغلق الشركات أبوابها؟<br /><br />مارتينيلي: يشارك رعايانا ظروف العمل التي يعيشها جميع العمال الأجانب الآخرين. ففي الإمارات العربية المتحدة، يشكل المهاجرون 90 في المائة من السكان، وفي عمان حوالي 50 في المائة. تعتبر دول الخليج العمال الأجانب مورداً أساسياً. في الوقت الحالي، وفي ظل الهجمات الإيرانية، تعمل الحكومة في الإمارات على تشجيع العمل عن بُعد، لا سيما في القطاع الخاص، للحد من الازدحام المروري وتجنب الرحلات الطويلة للوصول إلى مكان العمل. كما تم تحويل الدراسة إلى التعليم عبر الإنترنت.<br /><br />يعد قطاع السياحة هو الأكثر تضرراً في الوقت الحالي. ونعلم أن عدداً من العاملين في هذا القطاع قد توقفوا عن العمل، بشكل مؤقت في الوقت الحالي، في انتظار تطورات الوضع. وقد أبدت السلطات المحلية تضامنها مع جميع السكان والعاملين. وتتمثل رغبتها في أن تستمر الحياة بشكل طبيعي رغم الصعوبات. وسيتوقف الكثير على التوقعات على المدى المتوسط والطويل.<br /><br />هل بدأ أحدكم يفكر في العودة إلى المنزل؟<br /><br />مارتينيلي: لا يبدو لي أنه تم اتخاذ أي قرارات جذرية في الوقت الحالي؛ فقد غادر البعض البلاد مؤقتاً، مستفيدين من عطلة الطلاب المدرسية التي تستمر أسبوعين. يحاول الجميع فهم كيفية تطور الوضع، ليقوموا بعد ذلك بتقييمه. ويأمل الجميع في العودة قريباً، مع التمني بأن تنتهي الأعمال العدائية.<br /> لدينا تعاون وثيق مع السلطات المدنية، وذلك أيضًا لمساعدة أولئك الذين يعيشون هنا دون عائلات ويقيمون في مخيمات العمل، حتى لا يشعر أحد بالوحدة ويتعلم كيفية التعامل بهدوء مع هذه الظروف المليئة بالشكوك. هنا يُنظر إلى الدين على أنه مصدر يُضفي طابعًا إنسانيًا على الحياة، ويدعم المسيرة، ويبني التضامن بين الناس.<br /><br />كانت ميزة "الطابع المؤقت" الذي اتسمت به الجماعات المسيحية التابعة للنيابة الكنسية علامة مثمرة ومشجعة للجميع: علامة مميزة لجماعات لم تُكوَّن نتيجة جهد أو مشروع، بل بشكل عفوي. فهل زاد الإحساس، مع اندلاع الحرب، بأن "طابعها المؤقت" قد يتحول إلى "حالة من عدم الاستقرار"؟<br /><br />مارتينيلي: إن المعنى المسيحي لهذا الطابع المؤقت يدفعنا إلى عيش الحياة كرحلة حج عظيمة. يعيش رعايانا الظروف بعمق، كما تمنحها لهم العناية الإلهية. يكفي أن نرى كيف يشاركون في الاحتفالات، وكيف يساعدون بعضهم بعضاً، وشغفهم بنقل الإيمان إلى أبنائهم، والجدية التي يلتزمون بها في عملهم. ومع ذلك، نحن نعلم أن المصير النهائي يكمن في مكان آخر: فهدف الحياة هو ملكوت الله، والحياة الأبدية. والطريق الذي نسلكه مهم بالذات لأنه يقودنا إلى مكان آخر؛ فكل خطوة ثمينة لأنها تقربنا من الهدف وتدعمها فضيلة الرجاء. "كل شيء يعمل لخير الذين يحبون الله"، كما يذكرنا القديس بولس في رسالته إلى اهل روما.<br /> <br />يبدو لي أن هذه الروح تسمح لأبناء رعيتنا بأن يتجاوزوا هذا الزمن، الذي يتسم بمزيد من عدم اليقين، بقوة الرجاء المسيحي. فالرب لا يتخلى عنا ويسير معنا، حتى في ظل الظروف المؤقتة التي نعيشها هذه الأيام. نحن معاً ونسير معاً؛ وسنواجه معاً هذه المشاكل الجديدة أيضاً.<br /><br />إن الحرب صدمة، فهي تفاجئنا، وتؤدي إلى زعزعة استقرارنا وتهز ثقتنا بما نعتقد أنه مؤكد. ومع ذلك، من منظور الإيمان، فإن هذه الظروف نفسها تبرز بشكل أوضح أننا لسنا نحن من نملك الحياة، وأن الرجاء لا ينبغي أن يُعلق أبداً على الظروف، التي هي دائماً متغيرة، بل على المسيح الذي يظل حاضراً حتى في ظل مؤقت الحياة.<br /><br />ما هي الآثار المترتبة على الحياة اليومية للجماعات المحلية ، التي لطالما اتسمت بالحيوية؟<br /><br />مارتينيلي: في البداية ساد الخوف، وشهدت الأيام الأولى انخفاضاً ملحوظاً في عدد المؤمنين في القداس الإلهي. لكن في الأيام التالية، عاد عدد المؤمنين إلى مستواه المعتاد بشكل عام. بل إننا لاحظنا في بعض الحالات زيادة في عددهم وهم يتوقون إلى الصلاة أكثر. تشجع السلطات المدنية على استمرار الحياة الطبيعية. لقد طلبوا منا فقط تجنب التجمعات الكبيرة. ولهذا السبب، على سبيل المثال، تم نقل دروس التعليم المسيحي إلى الإنترنت. أما بالنسبة للباقي، فمن الممكن الحصول على جميع الأسرار المقدسة في الرعية.<br /> <br />في هذه الأيام، أواصل القيام بزيارات رعوية إلى رعايانا، وألتقي بالأطفال والشباب والمجموعات، وأحتفل بالقداس. وأجد دائماً الحيوية والمشاركة التي تميز هذا الشعب. نتحدث أيضاً عن الحرب ونتشارك المخاوف بشأن المستقبل، لكننا دائماً على يقين بأن لا شيء يمكن أن يفصلنا عن محبة المسيح.<br /><br /><br />هل كان هناك حدث ما، أو لفتة، أو كلمة سمعتها من أحد المعمدين، كانت لك عزاءً كأسقف في هذه الأيام الصعبة التي يخيم عليها الخوف؟<br /><br />مارتينيلي: أود أن أذكر واقعتين.<br />الأولى تتعلق باليوم الأول بالذات، عندما اندلعت الحرب. كنت في رعية على الحدود مع عمان. كنا نحتفل بقداس الأطفال. لم أكن أعرف بالضبط ماذا أقول؛ فقد تأثرت أنا أيضاً بهذه الحالة الجديدة. فكرت في تعليمهم أغنية عن السلام: " السلام يأتي من الأعلى، يدخل القلب، ويظهر على الوجه". تأثرت كثيرًا بكيفية تعلمهم لها على الفور وبكيفية غنائهم لها وهم يرددون الكلمات ويصرخون بها بصوت عالٍ. بدت لي حقًا كصلاة عظيمة من الأطفال إلى الله لطلب السلام.<br /><br />في الرابع من آذار/مارس، احتفلنا بالذكرى العاشرة لمقتل أربع راهبات من جماعة "مرسلات المحبة"، الذي وقع في عدن عام 2016. مع اندلاع هذا الصراع الذي بدأ للتو، كنت أخشى أن يجد الناس صعوبة في الحضور، ولكن لمفاجأتي الكبيرة، في الساعة السابعة مساءً، وعلى الرغم من وجود عدة إنذارات خلال اليوم، كانت الكنيسة مكتظة بالناس كما في المناسبات الكبرى، رغم أنه كان يوم عمل عادي. انّ شعب الله هو شعب أمين. .<br />Mon, 16 Mar 2026 15:49:51 +0100أمريكا/هايتي - وراء العنف والأزمة الإنسانية: معاناة وتوقعات مجتمع لا يجد القوة والرجاء إلا في اللهhttps://fides.org/ar/news/77458-أمريكا_هايتي_وراء_العنف_والأزمة_الإنسانية_معاناة_وتوقعات_مجتمع_لا_يجد_القوة_والرجاء_إلا_في_اللهhttps://fides.org/ar/news/77458-أمريكا_هايتي_وراء_العنف_والأزمة_الإنسانية_معاناة_وتوقعات_مجتمع_لا_يجد_القوة_والرجاء_إلا_في_اللهبورسين بيك ماكايا – " من المفترض أن يكون عام 2026 عاماً حاسماً بالنسبة لهايتي، مع الانتخابات المقررة لهذا العام وتولي الرئيس الجديد مهامه إلى جانب البرلمان في شباط/فبراير 2027. لكن كل شيء لا يزال غامضاً للغاية ومبهمًا للغاية". هذا ما صرح به لوكالة فيدس الأب ماسيمو ميراغليو، المرسل الكاميلياني، راعي كنيسة سيدة النجاة، في بلدة بورسين بيك ماكايا الجبلية، الذي شارك بعض المستجدات من الجزيرة الكاريبية التي تعاني منذ سنوات من أزمة إنسانية خطيرة بالإضافة إلى أزمة اجتماعية واقتصادية.<br /><br />"يُدار البلد حالياً من قبل رئيس وزراء يتمتع بسلطات واسعة، يتولى زمام الأمور مع فريق وزرائه، والذي من المفترض في الواقع أن يقتصر دوره على تنظيم هذه الانتخابات التي ينتظرها الناس منذ أكثر من عشر سنوات“، يتابع المرسل. "انّ الوضع الاقتصادي مأساوي، والتضخم وتكاليف المعيشة مرتفعة للغاية. هناك صعوبات هائلة في الإمدادات بسبب الطرق المقطوعة. حتى في جيريمي، على بعد 300 كيلومتر من العاصمة بورت أو برنس، تصل الإمدادات ولكن بعد رحلات محفوفة بالمخاطر، جزئياً عن طريق البحر وجزئياً عن طريق البر. كل ما يصل له تكاليف باهظة في بلد متوقف، حيث لا يوجد عمل، وحيث يكافح الناس يومياً لتوفير الضروريات للعيش. يعيش الناس يوماً بيوم، وحتى الأمل بدأ يتلاشى، حيث لا تلوح في الأفق أي تغييرات جوهرية للخروج من هذا المنحدر المخيف الذي سقط فيه البلد. هناك فراغ مؤسسي مروع أدى إلى هذه الحالة، وهي انحراف مأساوي حقاً، حيث يعاني الملايين من الناس، ويضطرون للعيش في الظل في خوف تام بسبب العصابات التي لا تزال تسيطر على العاصمة بورت أو برنس."<br /><br />"أنا شخصياً أواصل التزامي بالحفاظ على حيوية المجتمع، لا سيما من خلال الأنشطة الرعوية، مع الشباب وكبار السن، والأنشطة الدينية. إن الاحتفال بالأعياد الدينية والمدنية هو مناسبة مهمة يجب إعادة وضعها في صميم الحياة المجتمعية حتى تتمكن الجماعة من عيش هذه اللحظات فعليًا كلحظات نمو مجتمعي وتضامن، لحظات تجمع فيها أهم ما في الأمر، ألا وهو الإيمان بالله الرحوم الذي يمنحنا الأمل والقوة لتجاوز كل المشاكل التي تضعها الحياة أمامنا."<br /><br />"في رعيتنا، ورغم أننا نعيش بين الجبال، لا يمكننا إلا أن نتأثر بهذه الأوضاع المأساوية التي تجبرنا على العمل في ظروف طارئة، وفي غياب الدولة. على الرغم من ذلك، نحاول المضي قدماً في المشاريع التي بدأناها منذ 3 سنوات، لا سيما روضة الأطفال والمدرسة الابتدائية التي تضم أكثر من 200 تلميذ، والمدرسة المسائية لمحو أمية الكبار . كما نواصل برامج الزراعة، بفضل دعم منظمة غير حكومية تساعدنا على زيادة الإنتاج المحلي، وهو المصدر الرئيسي لثروة السكان. بين آذار/ مارس ونيسان/أبريل، سنستأنف برنامج تنظيف المسارات وممرات البغال. إنه برنامج أساسي بالنسبة لنا لتمكيننا من الحفاظ على طرق الاتصال نظيفة وآمنة وللسماح بمرور البغال وبالتالي منتجات الأرض التي ينتجها الناس ثم ينقلونها إلى الأسواق المحيطة. لا تزال الصعوبات هائلة لأن مسارات البغال هذه تقع على طرق وعرة للغاية، وغالبًا ما تكون الصيانة التي نقوم بها صيانة مؤقتة لأننا لا نملك الوسائل للقيام بأعمال أكثر تنظيماً. وتظل أولوية الرعية الحفاظ على تماسك الناس، ومحاولة خلق أنشطة تسهل التماسك الاجتماعي والعمل المجتمعي ؛ أنشطة تسهل رؤية مشتركة ورغبة في المضي قدماً على الرغم من صعوبة الوضع وعلى الرغم من أن الأخبار التي تأتي من بورت أو برنس أو جيريمي غالباً ما تكون محبطة للغاية."<br /><br />كما يشير الأب ميراغليو إلى التحديات التي يواجهها القطاع الصحي قائلاً "من المؤكد أن أحد القطاعات التي تعاني من الصعوبات هو القطاع الصحي. فالوضع في جيريمي مأساوي، حيث لا يجد المرضى الذين يصلون يومياً استجابة ملائمة لاحتياجاتهم ومشاكلهم. لا يوجد سوى عيادات خاصة صغيرة، لكنها غالبًا ما تفتقر إلى القدرة على التعامل مع حالات الطوارئ أو الحالات الأكثر تعقيدًا. ونتيجة لذلك، فإن الوضع بالنسبة للغالبية العظمى من المرضى مأساوي حقًا. وغالبًا ما يتم إرسالهم إلى مستشفيات أخرى في المنطقة، والتي غالبًا ما تكون في نفس الظروف، وخاصة إذا كانت مستشفيات خاصة، فهي باهظة التكلفة وبالتالي محصورة فقط على شريحة صغيرة من السكان. أصبح بناء عيادة صغيرة قادرة على التعامل مع حالات الطوارئ أمراً ملحاً بالنسبة لنا في بورسين أيضاً . نحن معزولون، بعيدون عن المستشفى، ومواد البناء بعيدة جداً، ونقل الرمل إلى الموقع أمر شاق للغاية. للتغلب على هذه المشكلة، ندرس بدائل لنرى كيف يمكننا بناء عيادة صغيرة يمكنها أن تخدم 3000/3500 شخص، والتي يمكن أن يتوافد إليها سكان المناطق المجاورة الأخرى للحالات الطارئة الأولية. عيادة لن تسمح للناس فقط بمقابلة ممرض أو طبيب، بل ستسمح قبل كل شيء ببدء عمل في مجال الوقاية والتثقيف الصحي للجميع. بالنسبة لنا نحن الذين نعيش بعيدًا جدًا، فإن الوقاية أمر أساسي لأن العلاج غالبًا ما يأتي متأخرًا. سنحاول أيضًا إنشاء نظام بسيط لنقل المرضى إلى أسفل الوادي، لضمان وصول الحالات الأكثر خطورة بسرعة إلى مستشفى جيريمي".<br /><br />"في شهري شباط/فبراير وآذار/مارس، ينشغل الناس كثيرًا بأعمال الزراعة التي تتسم بصعوبة بالغة، وغالبًا ما تكون في حقول ومناطق بعيدة جدًّا عن منازلهم. وهم يبذلون هذا الجهد بسخاء كبير وبأمل كبير، لأن إنتاج هذه الفترة يمكن أن يضمن لهم دخلاً يسمح لهم بتغطية النفقات الأساسية للأسرة من أجل الاستمرار في الحياة. في الأشهر المقبلة سنرى كيف يمكن تعزيز إنتاج الموز المحلي. للأسف، مع مرور إعصار ميليسا في شهر تشرين الاول/ أكتوبر ، فقدت معظم مزارع الموز، التي كانت مصدر دخل، وقبل كل شيء مصدر غذاء. التحدي الكبير هو الانتقال من الزراعة البدائية، التي تتميز بإنتاجية منخفضة، إلى زراعة أكثر مجتمعية، ذات إنتاجية أعلى وقدرة أكبر على إدارة سلسلة كاملة من الأحداث التي تجعل العمل في الحقول معقدًا في بعض الأحيان."<br /><br />"لقد دخلنا فترة الصوم الكبير" – يختم المرسل الكاميلياني – "والجماعة منشغلة بالاحتفالات الأسبوعية، وتلاوة الوردية، ومسيرة الصليب، وهي لحظات بالغة الأهمية لإحياء الإيمان والرجاء، وللحفاظ على وحدتنا وتضامننا. ونأمل أن تصبح هذه الفترة بالنسبة لمجتمع بورسين لحظة للتأمل والصلاة، ندرك فيها أيضًا الأخطاء التي ارتكبناها وحدودنا. بهدف بناء مجتمع مسيحي جميل، يسكنه الروح القدس، مجتمع يرغب في عيش قيم الإنجيل يومياً. مجتمع يضع الرب في مركز حياته ويرغب في المضي قدماً نحو حياة كريمة، حيث يمكن للجميع الحصول على الحد الأدنى الضروري للتقدم."<br /><br /> <br />Sat, 14 Mar 2026 09:18:19 +0100أفريقيا/جنوب أفريقيا - إعادة تعيين مدير الأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/77469-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_إعادة_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/77469-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_إعادة_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - أكّد الكاردينال لويس أنطونيو ج. تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 6 شباط/ فبراير 2026، تعيين الاب جيريميا جوزيف براون، من كهنة أبرشية بورت إليزابيث،مديراًً للاعمال الرسولية البابوية لمدة خمس سنوات من 2025 إلى 2030 .<br /> .<br /><br />Fri, 13 Mar 2026 09:05:29 +0100آسيا/الكويت - تعليق الأنشطة الرعوية، والتدريس عبر الإنترنت، والعمل عن بُعد. وزارة الداخلية تحث على الحفاظ على الأمنhttps://fides.org/ar/news/77471-آسيا_الكويت_تعليق_الأنشطة_الرعوية_والتدريس_عبر_الإنترنت_والعمل_عن_ب_عد_وزارة_الداخلية_تحث_على_الحفاظ_على_الأمنhttps://fides.org/ar/news/77471-آسيا_الكويت_تعليق_الأنشطة_الرعوية_والتدريس_عبر_الإنترنت_والعمل_عن_ب_عد_وزارة_الداخلية_تحث_على_الحفاظ_على_الأمنالكويت – قبل أيام قليلة من انتهاء شهر رمضان، المقرر مساء يوم 19 آذار/ مارس، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أنها قررت حظر التجمعات والعروض المسرحية والحفلات الموسيقية وحفلات الزفاف خلال فترة عيد الفطر حتى إشعار آخر، كإجراء احترازي يهدف إلى الحد من التجمعات الكبيرة وتعزيز متطلبات الأمن في هذه المرحلة.<br /><br />لا تزال الأوضاع متوترة في جميع أنحاء منطقة الخليج؛ ففي الأيام الأخيرة، يُقال إن قاعدة علي السالم الجوية الأمريكية في الكويت تعرضت لأضرار جسيمة، ناهيك عن حطام الطائرات بدون طيار الذي أصاب البنية التحتية الكهربائية.<br /><br />ويعود السبب في الحظر الذي أصدرته الوزارة خلال فترة عيد الفطر، التي تستمر عادةً ثلاثة أيام، إلى تجمع العائلات للاحتفال بالإيمان والتشارك. ونظراً للوضع الحالي في البلاد والمنطقة، حثت السلطات الجميع على الالتزام التام بهذه الإجراءات والتعاون مع السلطات المختصة، مشددة على أن أي مخالفة لهذه الإجراءات ستترتب عليها مسؤوليات قانونية. ويدعو البيان الصادر الجميع إلى التحلي بحس المسؤولية الوطنية وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.<br /><br />وفي البحرين، تضررت مخزونات النفط الواقعة بالقرب من مطار المنامة، بالإضافة إلى مبنى لقيت فيه امرأة مصرعها وأصيب عدة أشخاص.<br /><br />"لا تتوقف صفارات الإنذار عن الدوي، وحرصًا على سلامة المجتمع بأسره، نواصل المضي قدمًا بإيمان وصبر كبيرين. المدارس مغلقة منذ 28 شباط/ فبراير وتستمر الدروس عبر الإنترنت؛ وقد تم تأجيل جميع الامتحانات"، كما يوضح النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T. يعمل العديد من الموظفين عن بُعد، وقد أوقفنا الأنشطة الرعوية التي تستمر عبر الإنترنت، باستثناء القداس في جميع أنحاء النيابة الرسولية التي تضم البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية. في قطر، كل شيء مغلق، بما في ذلك القداس".<br /><br />"الأسبوع المقبل – يتابع بيراردي – يحلّ عيد الفطر الذي تقام خلاله، حسب التقاليد، صلوات وتجمعات. هذا العام، لا نعرف بعد. كما أن هناك مخاوف بشأن أسبوع الآلام. لم نتلق بعد تعليمات تشير إلى ما إذا كان سيتم إقامة الاحتفالات أم سيتم تقييد الدخول. "<br /><br />أكدت السفارة الإيطالية في البحرين أن المستشفيات ومحطات الوقود والسوبرماركتات تعمل بشكل طبيعي، لكنها توصي بالحد من التنقلات إلى الضروري فقط، وتجنب التجمعات، وعدم نشر صور للهجمات أو الطائرات بدون طيار أو أحداث أخرى مماثلة.<br />Fri, 13 Mar 2026 13:35:35 +0100أفريقيا/ليبيريا - تعيين مدير جديد للأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/77464-أفريقيا_ليبيريا_تعيين_مدير_جديد_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/77464-أفريقيا_ليبيريا_تعيين_مدير_جديد_للأعمال_الرسولية_البابويةمونروفيا - عيّن الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 23 كانون الثانس/ يناير 2026، الاخ برينس نيمين سيه مديرًا وطنيًا للأعمال الرسولية البابوية في ليبيريا للفترة 2026-2031. وقد بنى المدير الجديد للأعمال الرسولية البابوية في ليبيريا مسيرته الأكاديمية بحصوله على بكالوريوس في الفلسفة عام 2009، تلاه بكالوريوس في اللاهوت عام 2013، ثم إجازة في القانون الكنسي عام 2024. شغل عدة مناصب إدارية تعليمية، بدءًا من منصب عميد الطلاب ومدير في مدرسة Our Lady of Fatima High School، ثم استمر كمدير لمدرسة St. Peter's Claver Junior High School من 2015 إلى 2021 وكمدرس ونائب مدير في مدرسة Barclayville Central High School، كما شغل منصب عميد شؤون الطلاب في معهد Grand Kru Technical Training Institute بين عامي 2017 و2019. في الوقت نفسه، اكتسب خبرة في مجال الحوكمة المدنية والاجتماعية من خلال عمله كمتطوع في لجنة العدل والسلام وكأمين عام لمجلس بلدية باركليفيل من 2016 إلى 2012، بالإضافة إلى تولي مسؤوليات كنسية كمدير وراعي كنيسة كنيسة القديس بيتر كلافر. منذ عام 2024، يشغل منصب كاتب أبرشية كيب بالماس، ومدير كاتدرائية سانت تيريزا، ومدرسًا للسنتين 2024-2025، وتولى رئاسة الرابطة الوطنية للكهنة الكاثوليك في عام 2025.<br />وأخيرًا، فهو المدير الروحي لمنظمة النساء الكاثوليكيات في أبرشية كيب بالماس، وكذلك نائب شؤون الكنيسة في أبرشية كيب بالماس. <br /><br />أفريقيا/ليبيريا - تعيين مدير جديد للأعمال الرسولية البابويةThu, 12 Mar 2026 11:09:27 +0100أفريقيا/مصر - أسقف الملكيين الكاثوليك شامي: الصلاة والصوم لـ”طرد الشياطين“ التي تغذي الحروبhttps://fides.org/ar/news/77463-أفريقيا_مصر_أسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_الصلاة_والصوم_لـ_طرد_الشياطين_التي_تغذي_الحروبhttps://fides.org/ar/news/77463-أفريقيا_مصر_أسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_الصلاة_والصوم_لـ_طرد_الشياطين_التي_تغذي_الحروبالقاهرة - ما "يحدث في العالم" يستدعي "جميع المسؤولين المسيحيين واليهود والمسلمين" و"وإلى كل من يتكلم باسم إيمانه ودينه". يخاطبهم الاسقف جان ماري شامي، النائب البطريركي العام لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان، ليذكرهم جميعًا بأن " تقاليدنا الروحية لا تكف ّ عن تذكيرنا بأن السلام هو مشيئة الله". وهو يفعل ذلك من خلال "رسالة نداء" تدعو الجميع إلى "السجود من اجل السلام".<br /> <br />يوم الثلاثاء الماضي، استشهد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بآيات من المزمور 144 لتكريم الجنود الأمريكيين المشاركين في الهجوم العسكري على إيران قائلاً: "مبارك الرب صخرتي الذي يعلم يدي القتال واصابعي الحرب". "إنه رحمتي وملجاي صرحي ومنقذي مجني والذي عليه توكلت المخضع شعبي تحتي" تابع مستشهداً بالمزمور، طالباً بأن "يمنح الرب قوة ملجأ لا تقهر لجنودنا، وحماية لا تقهر في وطننا، وانتصاراً كاملاً على أولئك الذين يسعون إلى إيذائهم. آمين. ليبارك الله قواتنا وهذه المهمة".<br /><br />أما الأسقف شامي فيستشهد في رسالته بمقاطع من الكتب المقدسة لمختلف الاديان التي تشهد على تفضيل السلام. ففي التوراة، يرد مبدأ "السلام أولاً" ، وفي الكتاب المقدس، في مقطع من سفر العدد، نجد بركة السلام التي ردّدها القديس فرنسيس أيضاً: " يباركك الرب ويحفظك. يضيء الرب بوجهه عليك ويرحمك. يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك السلام وجهه إليك ويمنحك السلام".<br /> <br />ويواصل الأسقف شامي اقتباسه من السورة الثامنة من القرآن الكريم ؛ كما يستشهد بإعلان النبي ميخا عن الوقت الذي " فيطبعون سيوفهم سككاً ورماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفاً ولا يتعلّمون الحرب بعد الآن". كل هذه العبارات والإشارات تجعل لغز الحروب التي تشتعل وتبرر باللجوء إلى الحجج واللغات الدينية أكثر صرخةً واستحالةً.<br />ويواصل الأسقف شامي قائلاً: "اليوم، عائلات تغادر بيوتها وشعوب تعيش في القلق والمنفى. وأطفال يفقدون طفولتهم". وكما يقول يسوع في إنجيل متى: " هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم ".<br /><br />في ختام رسالته، يستدعي الأسقف شامي نعمة السلام، متكلّاً على شفاعة القديس فرنسيس، والقديسة مريم يسوع المصلوب، "شفيعة الأرض المقدسة والشرق الأوسط"، وكذلك على العديد من "القديسين الأبرياء الذين الذين ماتوا ظلماً وبراءة ".<br /><br /> <br />Thu, 12 Mar 2026 10:36:32 +0100أفريقيا/السودان - انعكاسات الحرب على إيران في الساحة السودانيةhttps://fides.org/ar/news/77453-أفريقيا_السودان_انعكاسات_الحرب_على_إيران_في_الساحة_السودانيةhttps://fides.org/ar/news/77453-أفريقيا_السودان_انعكاسات_الحرب_على_إيران_في_الساحة_السودانيةالخرطوم – السودان هو ساحة أخرى من ساحات القتال بين التحالف الإسرائيلي-الأمريكي وإيران. هذا ما يمكن استنتاجه من قيام الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كجماعة "إرهابية"، متهمة إياها بتلقي الدعم من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني .<br /><br />وكان وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان نشر أمس 9 آذار/ مارس صرح "يستخدم الإخوان المسلمون السودانيون العنف المفرط ضد المدنيين لتقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان والترويج لإيديولوجيتهم الإسلامية العنيفة". امّا السلطات السودانية فقد قامت في اليوم السابق، الأحد 8 آذار/ مارس، بإطلاق سراح أحد أبرز الشخصيات الإسلامية بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاز بعد ان أعرب عن دعمه لإيران. وفي وقت سابق، حذر قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان قادة الكتائب والفصائل الإسلامية التي تقاتل إلى جانب الجيش من الاستجابة لدعواتهم بالانضمام إلى إيران في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.<br /><br />وقد حظي قرار إدارة ترامب بترحيب من حكومة الإمارات العربية المتحدة، التي تدعم قوات الدعم السريع المقاتلة ضد حكومة الخرطوم، والتي تخضع بدورها لعقوبات أمريكية.<br /><br />في الصراع الدائر في السودان، تلعب جماعة الإخوان المسلمين دوراً مهماً لأن العديد من أعضائها منضمون إلى قوات الأمن السودانية. وفقاً لتقرير صادر عن معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي، منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2023، ضمت قوات الأمن السودانية إلى صفوفها حوالي 15000 مقاتل من ميليشيا مسلحة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين. في تحليله، أعرب المعهد الإثيوبي عن قلقه إزاء احتمال تحول القوات المسلحة السودانية، التي تشكل العمود الفقري للدولة السودانية، إلى جيش يتبنى الأيديولوجية الإسلامية، أو إزاء إنشاء خطوط قيادة بديلة عن تلك التابعة للحكومة داخلها.<br /><br />ليست إثيوبيا طرفًا محايدًا، فهي على خلاف مع الخرطوم والقاهرة بشأن القضية الشهيرة المتعلقة بسد النيل. وفقًا لمصادر تركية ، أصبحت إثيوبيا المركز اللوجستي الجديد للإمارات العربية المتحدة لتسليح قوات الدعم السريع بعد أن اضطرت الإمارات إلى تقليص أنشطتها في ليبيا وبونتلاند وتشاد. ووفقًا لهذه المصادر، فتحت إثيوبيا معسكرًا لقوات الدعم السريع على الحدود السودانية، ويتم تنسيق الهجمات بالطائرات المسيرة ضد السودان من أراضيها.<br /><br /><br />تشارك عدة دول في المنطقة بصراع الحرب السودانية ، وغالبًا ما تشكل تحالفات تبدو غريبة. على سبيل المثال، الاتهامات التي وجهتها الإدارة الأمريكية إلى إيران بدعم جماعة الإخوان المسلمين السودانية، المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية، تضع طهران إلى جانب مصر وتركيا وقطر والمملكة العربية السعودية؛ والدولتان الأخيرتان حالياً تشكّلان هدفاً للقصف الإيراني بعد الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير. <br />Tue, 10 Mar 2026 08:44:27 +0100آسيا/لبنان - بعد مقتل الأب الراعي، المسيحيون في الجنوب بين أوامر الإجلاء والرغبة في البقاءhttps://fides.org/ar/news/77455-آسيا_لبنان_بعد_مقتل_الأب_الراعي_المسيحيون_في_الجنوب_بين_أوامر_الإجلاء_والرغبة_في_البقاءhttps://fides.org/ar/news/77455-آسيا_لبنان_بعد_مقتل_الأب_الراعي_المسيحيون_في_الجنوب_بين_أوامر_الإجلاء_والرغبة_في_البقاءبيروت – في أوقات السلم، كان منظمو الرحلات السياحية يدرجونها في قوائم "أجمل القرى اللبنانية". صباح اليوم، شاهدت قرية علما الشعب عائلاتها، وجميعها مسيحية، تصعد إلى سياراتها وتغادر قريتها المحبوبة، بمرافقة جنود اليونيفيل. كان قرارًا صعبًا، بعد أن تجنبوا لعدة أيام الامتثال لتعليمات الجيش الإسرائيلي الذي كان يدفع سكان قرى جنوب لبنان إلى الإجلاء، بعد أن توغل في الأراضي اللبنانية لضرب مواقع وأعضاء الميليشيات المرتبطة بحزب الله الشيعي.<br />تم إجلاء علما الشعب بعد ساعات قليلة من اغتيال الاب الماروني بيار الراعي، خادم كنيسة القديس جورج في قرية القليعة، الذي قُتل أمس على يد الجيش الإسرائيلي بعد أن ذهب لإنقاذ بعض رعايا كنيسته الذين أصيبوا في منزل قصفه الجيش الإسرائيلي.<br />قبل أقل من ساعتين من وفاته، في مقابلة هاتفية بثتها قناة تيلي لوميير التلفزيونية، أكد الأب بيير عزمه وعزم سكان القرية على عدم مغادرة قريتهم: "وإلا فسوف نفقد الرجاء في العودة"، كما أوضح الأب بيير. وينطبق الأمر نفسه على قرى دبل وعين إبل ورميش، في حين أن سكان قرية كوزح كانوا قد قرروا مغادرة منازلهم منذ بداية الاجتياح العسكري الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، قبل إجلاء علما الشعب.<br />ستقام مراسم دفن الأب بيير غدًا.<br />"بالنسبة لنا"، كما يقول طوني إلياس، كاهن قرية رميش، لوكالة فيدس، "ما حدث يدفعنا إلى توخي مزيد من الحذر لمنع كل ما قد يعرض القرية للخطر".<br /> أعرب البابا لاون الرابع عشرأمس مساءً، عبر قناة تليغرام التابعة للصحافة الفاتيكانية، عن "حزنه العميق" لـ "جميع ضحايا القصف الذي وقع في الأيام الأخيرة في الشرق الأوسط، وللعديد من الأبرياء، بينهم العديد من الأطفال، ولمن قدم لهم المساعدة، مثل الأب بيير الراعي".<br /> <br />Tue, 10 Mar 2026 08:07:04 +0100آسيا/لبنان - مقتل كاهن ماروني على يد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانhttps://fides.org/ar/news/77452-آسيا_لبنان_مقتل_كاهن_ماروني_على_يد_الجيش_الإسرائيلي_في_جنوب_لبنانhttps://fides.org/ar/news/77452-آسيا_لبنان_مقتل_كاهن_ماروني_على_يد_الجيش_الإسرائيلي_في_جنوب_لبنانبيروت – قبل ساعات قليلة من مقتله، كان قد أكد عزمه الراسخ – وعزم جماعته – على عدم مغادرة قريته التي انجرفت في دوامة الحرب التي تشتعل في الشرق الأوسط. توفي اليوم الأب بيار الراعي، كاهن ماروني، بعد إصابته بقذيفة مدفعية أطلقها الجيش الإسرائيلي الذي دخل مجددًا جنوب لبنان بهدف معلن هو القضاء على أي وجود متبقٍ للميليشيات والهيكليات التابعة لحزب الله الشيعي في المنطقة.<br /><br />وفقًا لتقارير متطابقة عن وقائع الحادث، في حوالي الساعة 2 ظهرًا بالتوقيت المحلي، أطلقت دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا قذائفها على منزل يقع خارج قرية القليعة ، اعتقادًا منها أن مسلحين من حزب الله قد تسللوا إلى المنزل. وأصيب صاحب المنزل، كلوفيس بطرس، وزوجته بجروح. وعندما وصل الأب بيار إلى المنزل برفقة خمسة رجال آخرين للتحقق من آثار الطلقة الأولى على الأشخاص والأشياء، أصابت طلقة جديدة المنزل، مما أدى إلى إصابة الأب بيار ومرافقيه. نقلت فرق الصليب الأحمر اللبناني الجرحى إلى مستشفى مرجعيون الحكومي. لكن الأب بيير، الذي أصيب بجروح خطيرة في ساقه، لم يصمد أمام الجروح التي أصيب بها، وتوفي في المستشفى.<br /><br />كان الأب بيار الراي معروفًا أيضًا بمثابرته في الدفاع عن قرار المسيحيين المحليين بعدم مغادرة قراهم، التي عادت لتغرق في دوامة الحرب. كان يتولى بنفسه توزيع حصص الإمدادات الأساسية على العائلات. وكان قد شارك يوم الجمعة الماضي في مظاهرة نظمها سكان مرجعيون، أكد خلالها الجميع عزمهم على البقاء في قراهم، على الرغم من دعوات الجيش الإسرائيلي لسكان المنطقة الواقعة جنوب الليطاني إلى إخلاء منازلهم.<br /><br />قبل أقل من ساعتين من وفاته، أجرى الأب بيير محادثة هاتفية مع الأب الكرملي ميشال عبود، خلال برنامج بثته قناة TeleLumiere.<br /><br />"بالنسبة لنا - كما أوضح الأب بيير - هذه الأرض لها معنى كبير. لقد دفع جدودنا حياتهم ثمناً لحمايتها. لقد واجه أبناء هذه الأرض العديد من التحديات على مدى عقود وتغلبوا عليها". ورداً على أسئلة الأب عبود، قال الكاهن المقتول متواضعاً: "لقد قلت إنني شجعت الآخرين بوجودي، لكنهم هم الذين شجعوني. كان قرار عدم مغادرة القليعة قراراً صائباً، فنحن ننقذ أراضينا ومنازلنا من الدمار. هذه الرسالة ليست لنا وحدنا، بل هي لكل المنطقة... وإلا فسوف نفقد الأمل في العودة... نحن باقون... والضمانات والأمان من عند الرب وحده... وشفيعنا هو القديس جرجس، الفارس والبطل... فليساعدنا على تقوية إيماننا، وليحمينا".<br /><br />الآن، تزرع الحرب الموت والألم من جديد في أرض لبنان، وتغذي المخاوف والشكوك والريبة. حتى في المناطق التي يسكنها المسيحيون، يتم تنظيم حواجز لمنع "تسلل" أشخاص وجماعات مجهولة، قد تكون أهدافًا محتملة لهجمات الجيش الإسرائيلي. <br />Mon, 09 Mar 2026 18:11:25 +0100آسيا/البحرين - ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة يدعو إلى "إبقاء الكنائس مفتوحة لتوفير الدعم الروحي للمؤمنين"https://fides.org/ar/news/77449-آسيا_البحرين_ولي_العهد_الأمير_سلمان_بن_حمد_آل_خليفة_يدعو_إلى_إبقاء_الكنائس_مفتوحة_لتوفير_الدعم_الروحي_للمؤمنينhttps://fides.org/ar/news/77449-آسيا_البحرين_ولي_العهد_الأمير_سلمان_بن_حمد_آل_خليفة_يدعو_إلى_إبقاء_الكنائس_مفتوحة_لتوفير_الدعم_الروحي_للمؤمنينالمنامة – "خلال الليلة الماضية، وقعت عدة انفجارات وأُبلغ عن وقوع إصابات. هذا الصباح، دقت صفارات الإنذار وسمعنا دوي انفجارات قوية"، كما صرح لوكالة فيدس النائب الرسولي لشمال الجزيرة العربية، الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T.<br /><br />انّ الوضع بعيد عن الهدوء في البحرين حيث، عقب هجوم على منشأة نفطية في قرية معمر، دعا وزير الداخلية السكان إلى التزام الهدوء واللجوء إلى أماكن آمنة وتجنب إغلاق الطرق الرئيسية، إلا في حالات الضرورة القصوى، حفاظًا على الأمن العام. وينطبق الأمر نفسه على دول الخليج الأخرى حيث تستمر الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد الكويت والبحرين وقطر والإمارات. وبعد تعيين المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية، آية الله مجتبى خامنئي، بعد عشرة أيام من هجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، أبلغت وزارة الدفاع الكويتية عن هجوم جديد بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارة.<br /><br />في هذا السياق من عدم الاستقرار والقلق، ومن أجل ضمان سلامة الجالية الكاثوليكية في البحرين، التقى أمس، الأحد 8 آذار/ مارس، التقى سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس الوزراء، بالاسقف بيراردي والكهنة في كاتدرائية سيدة العربية في عوالي، مؤكداً التزامه بحماية جميع المواطنين والمقيمين في ضوء الوضع الحالي في المملكة. وهي علامة قوية جداً على التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات، كما يشهد على ذلك تاريخها الطويل.<br /><br />عند وصوله، استقبل الاسقف بيراردي وكهنة آخرون ولي العهد ، الذين نقل إليهم تحيات جلالة الملك، مؤكداً التزام الملك بتعزيز مكانة البحرين كوطن للتسامح والتعايش السلمي واحترام جميع الأديان والمعتقدات. أبدى ولي العهد الأمير سلمان اهتمامه بوضع الجالية الكاثوليكية في مواجهة العدوان المستمر من إيران، تماشياً مع التزام جلالة الملك حمد بالحفاظ على أمن المملكة وحماية مواطنيها ومقيميها.<br /><br />وقال النائب الرسولي لوكالة فيدس إن "ولي العهد طلب أن تظل الكنائس مفتوحة لتوفير الدعم الروحي للمؤمنين واستفسر عن موعد عيد الفصح".<br /><br />كما أكّد ولي العهد سلمان مجددًا أن أولوية المملكة هي أمن مواطنيها ومقيميها، وشدد على التزامها بتوفير الحماية والمساعدة للجميع. من جانبهم، أعرب القادة الدينيون المسيحيون عن امتنانهم الكبير للدعم المستمر الذي تقدمه المملكة، بقيادة جلالة الملك، في تعزيز قيم التعايش واحترام التعددية الدينية. كما أشادوا بالبيئة الآمنة والمحمية التي توفرها المملكة وتحافظ عليها، والتي تشجع الناس على ممارسة عقيدتهم بحرية.<br /><br />وقد حضر الزيارة أيضاً وزير الداخلية، الجنرال الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، ووزير المالية والاقتصاد الوطني، الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة.<br /> Mon, 09 Mar 2026 14:04:39 +0100آسيا/كمبوديا - نمو الالتزام الكنسي في مجال التعليم في عام 2026https://fides.org/ar/news/77440-آسيا_كمبوديا_نمو_الالتزام_الكنسي_في_مجال_التعليم_في_عام_2026https://fides.org/ar/news/77440-آسيا_كمبوديا_نمو_الالتزام_الكنسي_في_مجال_التعليم_في_عام_2026بنوم بنه - يتحدّث النائب الرسولي لبنوم بنه المونسنيور أوليفييه شميتهاوسلر عن المبادرات المختلفة التي تعزز حضور الكنيسة الكمبودية في مجال التعليم ويقول:"انّ عام 2026 مليء بالرجاء لقطاع التعليم في نيابة بنوم بنه".<br />ويشرح "في المعهد المهني الاعلى سان فرانسوا، نستعد لاطلاق تخصّص جامعي جديد مدته ثلاث سنوات. و نقدم بالفعل دورات في الزراعة والسياحة. والآن، في 2026-2027، وبفضل الشراكة مع وزارات التعليم والثقافة والبريد والاتصالات، نطلق دورات في الأدب وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي"، مشيراً إلى أنها ستثير اهتمام العديد من الشباب.<br />ويضيف: "نحن نتعاون مع الجامعة الكاثوليكية في ماكاو لإنشاء حرم جامعي جديد لجامعة سانت بول في بنوم بنه، وفي الوقت نفسه، نعتني بعملية الانتقال من معهد سانت بول إلى جامعة سانت بول. يعمل قسم العمارة في الجامعة الكاثوليكية في ماكاو على تصميم حرم جامعي حديث ومتكامل وبيئوي."<br />بالنسبة للدراسة، اندمجت المؤسسة بالكامل في الدوائر الدولية: "بالإضافة إلى منح إيراسموس، التي هي نشطة بالفعل في معهد سانت بول، سنكثف تبادلاتنا مع أساتذة جامعة صوفيا في اليابان"، كطريقة لتقديم تدريب أكثر تأهيلا.<br />وقد دخل معهد سانت بول بالفعل في اتفاقية مع الجامعة الكاثوليكية الأسترالية لخلق فرص للتعاون بين المؤسستين، وهما عضوان في رابطة الكليات والجامعات الكاثوليكية في جنوب شرق آسيا وشرق آسيا ، بهدف التعاون في الأنشطة الأكاديمية وبرامج البحث وتنقل الموظفين والطلاب. وفقا لنهج قائم على "الإيمان والعقلانية واحترام كرامة الإنسان والسعي وراء المعرفة"، تلتزم الجامعة الكاثوليكية الأسترالية ومعهد سانت بول بإلهام الرجاء، وتعزيز النمو، وتشجيع الطلاب على أن يصبحوا مواطنين مسؤولين، حسبما تنص الاتفاقية الموقعة.<br />كما أكد الأسقف أوليفييه شميتهاوسلر، فإن إعادة بناء نظام المدارس في كمبوديا، الذي دمره نظام السبعينيات وعشرين عاما من الحرب الأهلية، هو أحد أهم مهام الكنيسة في هذا البلد. يّعدّ قطاع التعليم أولوية للكنيسة في كمبوديا، التي تسعى لتحسين استراتيجياتها التعليمية على جميع المستويات.<br />منذ أوائل التسعينيات، تتعاون الكنيسة مع الحكومة والمجتمع المدني لافتتاح مدارس جديدة لا تقدم التعليم الأساسي فحسب، بل تنتشر أيضا في المجتمع وتعلم الطلاب إرثا من القيم.<br />لقد التزمت الجماعة الكاثوليكية لسنوات بتعليم الأكثر حاجة في العديد من المدن، تم افتتاح "بيوت الطلاب"، مما يوفر للأطفال في المناطق الريفية مكانا لمواصلة تعليمهم.<br /> <br />Sat, 07 Mar 2026 10:51:05 +0100آسيا/باكستان - يجتمع المؤمنون من جميع الأديان : ”نصلي مع البابا لاون من أجل السلام في الشرق الأوسط وباكستان“https://fides.org/ar/news/77441-آسيا_باكستان_يجتمع_المؤمنون_من_جميع_الأديان_نصلي_مع_البابا_لاون_من_أجل_السلام_في_الشرق_الأوسط_وباكستانhttps://fides.org/ar/news/77441-آسيا_باكستان_يجتمع_المؤمنون_من_جميع_الأديان_نصلي_مع_البابا_لاون_من_أجل_السلام_في_الشرق_الأوسط_وباكستانلاهور - كان اللقاء الذي نظمه سردار راميش سينغ أرورا، وزير الأقليات في حكومة إقليم البنجاب، في 5 آذار/مارس في لاهور، لكسر الصيام معًا، أي الإفطار، لقاءً اتسم بجو من الوئام بين الأديان. "استقبل هذا الإفطار بين الأديان المسيحيين والمسلمين، الذين يعيشون زمناً مقدساً، وهي الصوم الكبير والرمضان على التوالي؛ وكان هذا الحدث بمثابة تعبير كبير عن الوئام والاحترام بين المؤمنين من مختلف الأديان، فضلاً عن كونه فرصة للدعاء معًا من أجل السلام والمصالحة"، كما أطلع الأب جيمس تشانان، الدومينيكي ومدير ”مركز السلام“ في لاهور وكالة فيدس. كان الأب تشانان من بين الحاضرين، إلى جانب الاسقف بيني ترافاس، ومن بين القادة الدينيين الآخرين، كان هناك ألما راغب نعيمي، رئيس المجلس الباكستاني للأيديولوجية الإسلامية، والمفتي أديق حسين، وبادار منير، وكبار المسؤولين المدنيين، وممثلو الجاليات السيخية والهندوسية.<br />"لقد كان هذا حدثًا ثمينًا للحوار الحي. من المؤثر أن نرى مؤمنين من ديانات مختلفة، ولا سيما مسيحيين ومسلمين، يطبقون قيم الحوار بين الأديان، في ضوء ووفقًا لوثيقة "علاقة الكنيسة بالديانات غير المسيحية"، كما يلاحظ الأب تشانان لوكالة فيدس. "لقد قدمنا صلوات من أجل السلام في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الشرق الأوسط والتوتر بين باكستان وأفغانستان"، كما أشار.<br />ويقول الدومينيكاني "أردت أن أؤكد أن الصوم الكبير ورمضان هما فترة صيام وصلاة وصدقة. تذكّرنا هذه الأيام بأن نكون متحدين مع الله وأن نسعى إلى رحمته ومغفرته، وفي الوقت نفسه أن نتصالح مع إخواننا وأخواتنا"، مشيرًا إلى أن ”هذه اللقاءات بين الأديان توفر فرصًا رائعة للتعبير عن الاحترام والدعم المتبادل".<br />وقد تذكّر الحاضرون كلمات البابا لاون وشاركوا التزامه بالسلام: "نشكر البابا لاون الرابع عشر على اهتمامه العميق بباكستان وأفغانستان، وكذلك بالشعوب التي تعاني من العنف في الشرق الأوسط. ويختم الأب تشانان "يحثنا البابا لاون الرابع عشر على الصلاة من أجل السلام، وفتح أبواب كنائسنا على مصراعيها، والتضرع إلى الله . نشاركه قلقه على السلام في العالم ونصلي معه". Fri, 06 Mar 2026 16:48:57 +0100آسيا/البحرين - "فلتكن مسيرة رمضان والصوم الكبير التي بدأناها معًا سببًا لوحدتنا أيضًا في هذه اللحظات العصيبة": رسالة من النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربيةhttps://fides.org/ar/news/77439-آسيا_البحرين_فلتكن_مسيرة_رمضان_والصوم_الكبير_التي_بدأناها_مع_ا_سبب_ا_لوحدتنا_أيض_ا_في_هذه_اللحظات_العصيبة_رسالة_من_النائب_الرسولي_لشمال_شبه_الجزيرة_العربيةhttps://fides.org/ar/news/77439-آسيا_البحرين_فلتكن_مسيرة_رمضان_والصوم_الكبير_التي_بدأناها_مع_ا_سبب_ا_لوحدتنا_أيض_ا_في_هذه_اللحظات_العصيبة_رسالة_من_النائب_الرسولي_لشمال_شبه_الجزيرة_العربيةعوالي - "بصفتي راعي الكنيسة الكاثوليكية في النيابة الرسولية لشمال الجزيرة العربية، وأسقف مملكة البحرين، وباسم الجماعة المسيحية الكاثوليكية بأكملها — من كهنة ورهبان وراهبات ومؤمنين علمانيين — الذين أمثلهم، أودّ أن أتوجّه إليكم في هذه الأيام الصعبة، التي يخيّم عليها ألم الحرب وعدم اليقين، بكلمات تشجيع ورجاء."<br /><br />بعد مرور أسبوع تقريبًا على اندلاع النزاعات المسلحة في منطقة الخليج ، وجه النائب الرسولي، الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T.، إلى الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، والأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة، وأعضاء الحكومة، ومواطني البحرين وجميع المقيمين فيها، رسالةً متمنياً السلام والطمأنينة للجميع.<br /><br />"لقد جاء اندلاع هذه الحرب في وقت نجد فيه أنفسنا جميعًا، في المجتمعين المسلم والمسيحي، نعيش موسمًا دينيًا بالغ الأهمية لكلٍّ منا: شهر رمضان المبارك وزمن الصوم الكبير المقدّس الذي يستمر أربعين يومًا. وأعتقد أن هذين الزمنين المقدّسين، ليس من قبيل الصدفة بل بعناية إلهية، قد بدآ في اليوم نفسه هذا العام، في 18 شباط/ فبراير. وهكذا بدأ المسلمون والمسيحيون هذه المسيرة معًا، متذكّرين — والحرب تجعل ذلك أكثر وضوحًا — هشاشة حياتنا وزوال وجودنا على هذه الأرض، وبالتالي حاجتنا إلى الرجوع بكل قلوبنا إلى الله، بالصوم والتوبة."<br /><br />" فلتكن مسيرة رمضان والصوم الكبير التي بدأناها معًا سببًا لوحدتنا أيضًا في هذه اللحظات العصيبة التي يطبعها النزاع، فنواصل العمل بلا كلل في البحث عن طرق تقود إلى السلام، برجاء العودة إلى أزمنة الطمأنينة والسكينة، سواء لشعب مملكة البحرين على وجه الخصوص ولمنطقة الشرق الأوسط بأسرها. ومن خلال الصوم والصلاة الدائمة والصادقة — الصاعدة من القلوب تحتاج إلى العزاء والعون — لنشفع لدى الإله الواحد، إله أبينا إبراهيم، من أجل عودة السلام."<br /><br />"أسأل الله على نحو خاص أن يعزّي جميع العائلات التي فقدت أحبّاءها؛ كما أصلّي من أجل نفوس الذين قضوا في هذه الحرب الجارية، ومن أجل جميع الذين يتأثرون، بشكل أو بآخر، جسديًا أو نفسيًا أو روحيًا أو ماديًا بهذا النزاع. فلنكن صانعي سلام، كما يذكّرنا يسوع المسيح في عظة الجبل، ولنطلب من الله أن يلهم طرق الوحدة، لكي يتوقّف هدير الصواريخ، ونستطيع أخيرًا أن نعيش معًا في شركة وسلام على هذه الأرض. كما أودّ أن أعبّر عن خالص امتناني لجميع الذين يدافعون، بمسؤولية وتفانٍ، عن حدود وطنهم ويسهرون على أمن مملكة البحرين."<br /><br />"لتبقَ مملكة البحرين، التي تميّزت دائمًا بوصفها وطنًا تسوده روح الانسجام والاحترام المتبادل والتسامح، منارةً للتعايش والرجاء في هذه المنطقة؛ وليبارك الله القدير شعبها، ويحفظ استقرارها، ويمنحها نعمة السلام الدائم."<br /><br /> <br />Fri, 06 Mar 2026 09:53:42 +0100آسيا/لبنان - الشرق الأوسط يحترق، بطاركة لبنان الكاثوليك: أوقفوا على الفور دوامة العنف، وعودوا إلى الدبلوماسيةhttps://fides.org/ar/news/77438-آسيا_لبنان_الشرق_الأوسط_يحترق_بطاركة_لبنان_الكاثوليك_أوقفوا_على_الفور_دوامة_العنف_وعودوا_إلى_الدبلوماسيةhttps://fides.org/ar/news/77438-آسيا_لبنان_الشرق_الأوسط_يحترق_بطاركة_لبنان_الكاثوليك_أوقفوا_على_الفور_دوامة_العنف_وعودوا_إلى_الدبلوماسيةبيروت - في مواجهة "تصاعد خطيرفي النزاعات المسلحة في لبنان والشرق الأوسط"، وما يرافق ذلك من سقوطٍ للضحايا الأبرياء، وتهجيرٍ للعائلات، وتفاقمٍ للمعاناة الإنسانية"<br /> يدعو البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان إلى " وقف دوّامة العنف فورًا، والعودة إلى الحوار البنّاء والعمل الدبلوماس ي المسؤول، القائم على السعي إلى خير الشعوب التي تتوق إلى حياة سلمية<br />قائمة على العدالة والكرامة ".<br /><br />في بيان صادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، انضم رؤساء الكنائس الكاثوليكية في بلد الأرز إلى صوت البابا لاون الرابع عشر ، مرددين كلماته: " إنَّ العنف ليس أبداً الخيار الصحيح، وعلينا دائماً أن نختار الخير."<br /><br />فيما يتعلق بالوضع اللبناني، يدعو البطاركة والأساقفة الكاثوليك "المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية بالكامل، والعمل على تحييد وطننا عن صراعات المحاور، وصون وحدته الداخلية وتعزيز السلم الأهلي". كما يطلبون من "مختلف العائلات الروحية، أفرادًا وأحزابًا، بالالتفاف حول الحكومة اللبنانية وقراراتها، ولا سيما حصر السلاح بيد الدولة، بما يصون سيادة الدولة ويعزّز الاستقرار الوطني والابتعاد عن العبث بمصير الوطن." وهي إشارات واضحة تشير إلى جميع المشاكل والخلافات المرتبطة بالعمليات التي تنفذها الميليشيات التابعة لحزب الله الشيعي.<br /> <br />يطلب رؤساء الكنائس والأساقفة في لبنان "من المجتمع الدولي والهيئات المعنية بذل كل جهد ممكن لمنع مزيد من التصعيد، وإرساء حلول عادلة تحفظ حقوق الشعوب وتصون كرامة الإنسان". كما يطلبون من الكاثوليك اللبنانيين و"وجميع أصحاب النيات الحسنة، طالبين منهم تقديم المساعدة لإخوتهم الصامدين في قراهم، وداعين إيّاهم إلى المثابرة على الصلاة الحارّة من أجل السلام في لبنان والشرق الأوسط ". كما يجددون دعوتهم "لاستقبال الإخوة النازحين المدنيين السلميين واحتضانهم بروح الانجيل".<br /><br />وقد وقع على البيان بطاركة الكنيسة الكاثوليكية الذين يتخذون من لبنان مقراً لهم: كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان، وبطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكييّن الكاثوليك يوسف العبسي، وبطريرك السريان الأنطاكيّ إغناطيوس يوسف الثالث يونان، والكاردينال الماروني بطريرك أنطاكية وسائر<br />المشرق بشارة بطرس الراعي .<br /><br /><br/><strong>Link correlati</strong> :<a href="https://www.fides.org/ar/attachments/view/file/_.pdf">بيان صادر عن مجلس البطاركة واألساقفة الكاثوليك في لبنان</a>Thu, 05 Mar 2026 16:00:54 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - "تؤكد العقوبات الأمريكية ضد الجيش الرواندي وجوده في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية"https://fides.org/ar/news/77436-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تؤكد_العقوبات_الأمريكية_ضد_الجيش_الرواندي_وجوده_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةhttps://fides.org/ar/news/77436-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_تؤكد_العقوبات_الأمريكية_ضد_الجيش_الرواندي_وجوده_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةكينشاسا – "إنها عقوبة مهمة تؤكد وجود رواندا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية"، هذا ما صرح به مصدر محلي في جنوب كيفو لوكالة فيدس بعد العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية في 2 آذار/ مارس على الجيش الرواندي؛ وقد فُرضت العقوبات بتهمة دعم تمرد حركة M23 في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ينطوي إدراج الجيش الرواندي في قائمة العقوبات الأمريكية على تجميد أصوله في الولايات المتحدة وحظر أي معاملات مع أفراد أو شركات أمريكية. ومع ذلك، هناك استثناء مؤقت للعقود أو العمليات الجارية بالفعل، حتى 1 نيسان/ أبريل 2026.<br />ثم فُرضت عقوبات على أربعة ضباط كبار في القوات المسلحة الرواندية. وهم الجنرال مبارك موغانغا، رئيس أركان القوات المسلحة الرواندية؛ والجنرال فنسنت نيكاروندي، رئيس أركان الجيش؛ والجنرال روكي كاروسيزي، قائد الفرقة الخامسة للمشاة والرئيس السابق للقوات الخاصة الرواندية، الذي فرضت عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات منذ آذار/ مارس 2025؛ وأخيراً الجنرال ستانيسلاس غاشوجي، الذي حل محل كاروسيزي في قيادة القوات الخاصة في 15 آذار/مارس 2025.<br />ومع ذلك، تتساءل مصادرنا "ما الذي يمنع فرض عقوبات شديدة على الشخص الذي يقف وراء هذه الحروب التي استمرت ثلاثين عامًا، بما في ذلك الحرب الأخيرة ، وهو الرئيس بول كاغامي". وتختم مصادرنا "ما الذي يجعله ’مقدسًا‘ لدرجة أن العالم بأسره يخشى من تعريض صداقته للخطر؟ الجواب هو في الأساس واحد: المصلحة الاقتصادية. لكن السياسة لا تعرف الأصدقاء، وعندما لا تكون مفيدًا لها، فإنها تتخلى عنك".<br />تشير العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب إلى رواندا بأن تدخلاتها في المقاطعات الشرقية الكونغولية لن يتم التسامح معها بعد أن رعت الولايات المتحدة اتفاقيات السلام في واشنطن في 27 حزيران/ يونيو 2025 وفي الدوحة في 19 تمّوز/ يوليو 2025 ، وقبل كل شيء توصلت إلى اتفاق مبدئي مع كينشاسا لاستغلال الموارد الموجودة في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون المدعومون من كيغالي .<br />تلقى كاغامي تدريباً عسكرياً في الولايات المتحدة حيث حضر دورات في فورت ليفنوورث، في كانساس. لا يزال الرئيس الرواندي يتمتع بعلاقات مهمة في واشنطن، لدرجة أنه في نهاية شهر شباط/فبراير، بعد أن علم بفرض عقوبات وشيكة على قواته المسلحة، طلب - وفقًا لتحقيق أجرته صحيفة وول ستريت جورنال - من أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المهمين أن يتدخل لدى الرئيس ترامب لوقف هذه العقوبات. لكن دون جدوى. Thu, 05 Mar 2026 11:59:53 +0100آسيا/البحرين - غدًا، استئناف القداس العام، والتضامن والدعم للمملكة، بالإضافة إلى منصة وطنية للتطوعhttps://fides.org/ar/news/77435-آسيا_البحرين_غد_ا_استئناف_القداس_العام_والتضامن_والدعم_للمملكة_بالإضافة_إلى_منصة_وطنية_للتطوعhttps://fides.org/ar/news/77435-آسيا_البحرين_غد_ا_استئناف_القداس_العام_والتضامن_والدعم_للمملكة_بالإضافة_إلى_منصة_وطنية_للتطوععوالي – " نحن جميعًا بخير هنا في البحرين، لقد تلقينا إنذارًا الليلة الماضية، ولكن الوضع هادئ في الوقت الحالي. سنستأنف القداس العام غدًا، الجمعة 6 آذار/مارس. على عكس قطر حيث لا يزال كل شيء مغلقًا، وفي الكويت حيث يقام القداس عبر الإنترنت فقط، فإن الكنيسة مفتوحة ولكن يُحظر أي تجمع من أي نوع". هذا ما كتبه إلى وكالة فيدس الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T.، النائب الرسولي لشمال الجزيرة العربية، من عوالي، حيث يقع مقر النيابة.<br /><br />أعرب وزراء الخارجية العرب ومختلف الدول عن تضامنهم ودعمهم لمملكة البحرين، وأدانوا الهجمات الصاروخية الإيرانية على البلاد. وتمنّت السلطات أن تحقق المنطقة قريباً الأمن والاستقرار والسلام الدائم.<br /><br />كما أفادت الصحافة المحلية أن الرحلات الجوية في مطار المنامة الدولي لا تزال معلقة بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي للمملكة، وفقًا لتوجيهات وزارة الطيران المدني. وأكدت الشركة أن التعليق هو جزء من الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الأمان للمسافرين وموظفي المطار في ضوء التطورات الإقليمية الحالية. وشددت على التنسيق المستمر مع السلطات المختصة لمراقبة الوضع عن كثب.<br /><br />لحماية السكان بشكل أكبر، أعلنت المنصة الوطنية للتطوع عن فتح باب التسجيل للمتطوعين لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة الهجمات الإيرانية العدائية ضد مملكة البحرين. تنبع هذه المبادرة من حس المسؤولية الوطنية في تعزيز التضامن المجتمعي والاستجابة الجماعية خلال هذه الفترة. بعد ساعات قليلة من فتح باب التسجيل، سجلت المنصة أكثر من 20 ألف متطوع. انّ أكثر من نصف سكان البحرين، حوالي 1.5 مليون نسمة، هم من الأجانب، وحملة التطوع مفتوحة للمواطنين والأجانب على حد سواء. تم تحديد مجالات العمل التطوعي بما يتماشى مع الاحتياجات الوطنية، وتشمل المجالات الصحية والهندسية واللوجستية والإدارية والتنظيمية، بالإضافة إلى مجالات أخرى، إذا لزم الأمر. سيتم الاتصال بالمتطوعين المسجلين وفقًا للاحتياجات التشغيلية لضمان التنظيم الفعال والمشاركة الفعالة في دعم الجهود الوطنية.<br /><br /> <br />Thu, 05 Mar 2026 11:32:58 +0100آسيا/الهند - يوم صلاة من أجل السلام في الشرق الأوسطhttps://fides.org/ar/news/77431-آسيا_الهند_يوم_صلاة_من_أجل_السلام_في_الشرق_الأوسطhttps://fides.org/ar/news/77431-آسيا_الهند_يوم_صلاة_من_أجل_السلام_في_الشرق_الأوسطنيودلهي - ينظم مجلس الأساقفة الكاثوليك في الهند يوم 8 آذار/مارس يومًا خاصًا للصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط، ويدعو جميع المؤمنين إلى تلاوة المسبحة كل يوم، من 8 إلى 14 آذار/مارس، لطلب شفاعة العذراء مريم. كما يحث الأساقفة اللاتينيون المؤمنين على الصوم يوم 13 آذار/ مارس بروح التضحية والصلاة من أجل السلام، وفقًا لمذكرة وردت إلى وكالة فيدس، موقعة من الكاردينال فيليبي نيري فيران، رئيس أساقفة غوا ودامان ورئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في الهند.<br />"في هذه الأيام التي تشهد اضطرابات وعنفًا متزايدًا في الشرق الأوسط - كما ورد في النص - ندعو الكنيسة اللاتينية بأكملها في الهند إلى التوحد في الصلاة والدعاء من أجل السلام“، في حين أن ”المعاناة الناجمة عن الحرب وعدم الاستقرار تؤثر على الأسرة البشرية بأسرها“.<br />يذكر الاسقف فيران أن العديد من الهنود يعيشون في الشرق الأوسط، ”ويدعمون عائلاتهم من بعيد ويساهمون بسخاء في حياة الكنيسة ووطننا. في هذه الساعة من عدم اليقين، نوكلهم بشكل خاص إلى حماية الرب، ونصلي من أجل سلامتهم وسلامة ورفاههم“.<br />وتطلب المذكرة أن يتم الاحتفال بالقداس الإلهي في 8 آذار/مارس في جميع الكنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط. وتشجع الجماعات الرعوية على تضمين صلاة المؤمنين نوايا من أجل وقف الأعمال العدائية وحماية الأرواح البريئة والحكمة والاعتدال بين قادة العالم.<br />ويختم مجلس الأساقفة الكاثوليك في الهند "لتكن صلواتنا الجماعية وتوبتنا وتضامننا تضرعًا متواضعًا ولكنه حارًا أمام الله القدير، لكي تتحول القلوب، وتوقف الأعمال العدائية، ويسود السلام". <br /> Wed, 04 Mar 2026 10:56:28 +0100