Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/بوروندي - السلام والمصالحة: الكنيسة تركز على الشباب والأسرhttps://fides.org/ar/news/78322-أفريقيا_بوروندي_السلام_والمصالحة_الكنيسة_تركز_على_الشباب_والأسرhttps://fides.org/ar/news/78322-أفريقيا_بوروندي_السلام_والمصالحة_الكنيسة_تركز_على_الشباب_والأسربوجومبورا – « يعدّ السلام والمصالحة من أولوياتنا ككنيسة ». هذا ما أكده الاسقف سالفاتور نيكيتيريتسي، أسقف بوروري ومنسق المنتدى الدولي للعمل الكاثوليكي لأفريقيا، في مقابلة مع وكالة فيدس على هامش المنتدى الدولي للعمل الكاثوليكي ، الذي عُقد في روما في الفترة من 15 إلى 18 تشرين الاول/أكتوبر.<br /><br />ما هو التزام الكنيسة في بوروندي بتعزيز السلام والمصالحة؟<br /><br />منذ عام 2004، تلتزم الكنيسة في بوروندي بتعزيز ثقافة السلام والمصالحة. فقد شهد بلدنا العديد من النزاعات التي خلّفت جراحًا عميقة. ونحن نحاول إعادة بناء النسيج الاجتماعي من خلال لقاءات تهدف إلى توعية الضمائر باحترام الحياة وكرامة الإنسان والخير العام.<br />كما قمنا في عدة مناسبات بتنظيم مسيرات ومظاهرات من أجل السلام، مع إشراك الشباب بشكل خاص، والذين ينتمي الكثير منهم إلى مجموعات «العمل الكاثوليكي».<br /><br />على المستوى الأبرشي، ننظم منتديات للشباب، تشهد مشاركة قوية، حيث يتراوح عدد المشاركين بين 4000 و6000 شخص. وعلى الصعيد الوطني، قمنا بتنظيم لقاءات جمعت عدة آلاف من الشباب، الذين استضافتهم العائلات. وتساهم هذه الخبرة في الاستقبال والمشاركة بدورها في غرس ثقافة السلام والمصالحة.<br /><br />تشكّل الاسرة مجال آخر من مجالات العمل ة. ما هي أولويات الخدمة الرعوية للأسرة؟<br /><br />نحن نعمل على تعزيز الخدمة الرعوية للأسرة. ونتساءل عن كيفية تقوية الأسر، لأنه بدون خلايا أسرية متينة، يصعب مرافقة نمو نساء ورجال الغد، الذين سيُطلب منهم تولي زمام مصير بوروندي.<br /><br />ما هي التحديات الرئيسية التي يواجهها الشباب في بوروندي؟<br /><br />التحدي الرئيسي هو البطالة. في بوروندي، هناك نقص في فرص العمل، ولهذا السبب، يحاول العديد من الشباب الهجرة إلى الغرب أو إلى البلدان المجاورة، مثل تنزانيا وزامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، على أمل العثور على عمل.<br />يترك الكثير من الشباب الدراسة لأنهم يلاحظون أن حتى أولئك الذين أكملوا دراستهم الجامعية يواجهون صعوبة في العثور على عمل. في هذه المرحلة، يتساءلون: «لماذا ندرس؟». يدفع اليأس العديد من الشباب إلى الانغماس في إدمان الكحول. هذه مشكلة تواجهها كل من الكنيسة ومؤسسات الدولة. ومن بين التدابير التي تم اتخاذها، على سبيل المثال، حظر بيع أنواع البيرة ذات المحتوى الكحولي العالي.<br /><br />كما تستضيف بوروندي العديد من اللاجئين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية. ما هو الوضع وكيف تتدخل الكنيسة؟<br /><br />يوجد في بوروندي أكثر من 80 ألف لاجئ كونغولي، يأتي معظمهم من أوفيرا، عاصمة مقاطعة جنوب كيفو الكونغولية. في أبرشيتي، كنا قد استضفنا أكثر من 30,000 لاجئ حتى وقت قريب، لكن تم نقلهم بعد ذلك إلى مناطق أخرى من البلاد.<br />بصفتنا كنيسة، نبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة اليونيسيف. <br />Thu, 22 Oct 2026 16:01:24 +0200أفريقيا/ليبيا - بعد ما يقارب من عامين من الأسر، أُطلق سراح إيفا غريتزماخر وكلوديا أببتhttps://fides.org/ar/news/78325-أفريقيا_ليبيا_بعد_ما_يقارب_من_عامين_من_الأسر_أ_طلق_سراح_إيفا_غريتزماخر_وكلوديا_أببتhttps://fides.org/ar/news/78325-أفريقيا_ليبيا_بعد_ما_يقارب_من_عامين_من_الأسر_أ_طلق_سراح_إيفا_غريتزماخر_وكلوديا_أببتبنغازي - أُطلق سراح النمساوية إيفا غريتزماخر والسويسرية كلوديا أبت، اللتين اختُطفتا بشكل منفصل في أغاديز، بالنيجر، في عام 2025. جاء ذلك في تقرير لوكالة «إير إنفو» النيجرية، التي أفادت بأن العاملتين في المجال الإنساني وصلتا إلى بنغازي، في شرق ليبيا، يوم الأربعاء 21 تشرين الاول/ أكتوبر.<br />ووفقًا للمعلومات المتداولة، كان من المقرر أن تقلع طائرة اليوم، الخميس 22 تشرين الاول/ أكتوبر، من بنغازي، مع توقف في فيينا لتسليم إيفا غريتزماخر إلى السلطات النمساوية، ثم تواصل رحلتها إلى سويسرا بصحبة كلوديا أببت. ولم يتم الكشف عن الظروف الدقيقة لإطلاق سراحهما.<br />وكانت إيفا غريتزماخر قد اختطفت من منزلها في أغاديز في 11 كانون الثاني/يناير 2025. وكانت كلوديا أببت قد اختطفت في نفس المدينة في نيسان/أبريل من العام نفسه. ونسبت مصادر عديدة عمليتي الاختطاف إلى «الدولة الإسلامية في الساحل» . ووفقًا لبعض التسريبات، يُقال إن صدام حفتر، نجل المارشال الليبي خليفة حفتر، لعب دورًا حاسمًا في إطلاق سراحهما. غير أن هذا التورط لم يتم تأكيده رسميًا. AP) <br />Thu, 22 Oct 2026 15:45:51 +0200أوروبا/أيرلندا - " حياة الرسالة، حياة الرجاء!»: أربع راهبات أيرلنديات يروين قصص حياتهن والتزامهن في بعض أصعب الأماكن على وجه الأرضhttps://fides.org/ar/news/78320-أوروبا_أيرلندا_حياة_الرسالة_حياة_الرجاء_أربع_راهبات_أيرلنديات_يروين_قصص_حياتهن_والتزامهن_في_بعض_أصعب_الأماكن_على_وجه_الأرضhttps://fides.org/ar/news/78320-أوروبا_أيرلندا_حياة_الرسالة_حياة_الرجاء_أربع_راهبات_أيرلنديات_يروين_قصص_حياتهن_والتزامهن_في_بعض_أصعب_الأماكن_على_وجه_الأرض<p ><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UNrS8hjDPxY?si=a5F3aDeMnbVVAS1O" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br />روما – في بعض المناطق الأكثر نأياً وصعوبة في العالم، تواصل المدارس والمرافق الصحية ومراكز إعادة التأهيل عملها بفضل جهود الراهبات الأيرلنديات، غالباً في أماكن اضطر فيها الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية الأخرى إلى الانسحاب. هذا ما يرويه الفيلم القصير «حياة التبشير، حياة الأمل!» ، الذي أخرجه كولم فلين بتكليف من سفارة أيرلندا لدى الكرسي الرسولي، وبدعم من وزارة الشؤون الخارجية والتجارة. تستعرض أربع راهبات أيرلنديات مسيرتهن الدعوية وتجاربهن التبشيرية في أيرلندا وخارجها.<br /><br />تروي الأخت كوليت كين، من رهبانية الدومينيكان ، قصة حياة كرستها للرسالة والتدريس وتأسيس المدارس، والتي شابتها أيضًا حوادث عنف. ففي ليبيريا، أثناء رحلة بالسيارة برفقة راهبة أخرى، تعرضت للاعتداء والضرب على يد بعض الرجال الذين أوقفوا السيارة. وأصيبت بإصابات خطيرة في إحدى عينيها وأذنها. «لم أفقد الأمل أبدًا – كما تتذكر – لأنني كنت أفكر دائمًا: “أنا أفعل ما يجب عليّ فعله”». وتحتفظ من تلك التجربة بالذكريات الإيجابية بشكل خاص: «لقد وجدت ما كنت أبحث عنه، وهذا يكفيني».<br /><br />أما الأخت جولي باكلي، SMR، فتروي قصة دعوة نضجت بعد سنوات قضتها بعيدة عن ممارسة الشعائر الدينية. في الثمانينيات، خلال قداس دُعيت إليه، أعادت اكتشاف الإنجيل وبدأت مسيرة قادتها إلى الحياة المكرسة. ساهمت خبرتها كقابلة في توجيهها نحو خدمة الآخرين. في بيرو، في منطقة لا إنسينادا، وهي واحدة من أفقر مناطق ليما، تدير جماعتها «كاسا بيتانيا»، وهو مشروع موجه للأسر. يدعم البرنامج بشكل أساسي الأمهات ويقدم أنشطة ما بعد المدرسة للأطفال، وبعضهم قد تركوا النظام التعليمي. «تكتسب النساء مزيدًا من الثقة بالنفس والاعتزاز بالذات – كما تقول – ويكتشفن أن لديهن القدرة والمرونة اللازمتين لرعاية أطفالهن». بالنسبة للأخت جولي، تظل الرسالة «مغامرة» وجدت فيها ما كانت تبحث عنه، حيث تشعر بأنها جزء من التقاليد التبشيرية الأيرلندية العريقة.<br /><br />تروي الأخت بات موراي، CJ، المولودة في دبلن، أنها اكتشفت دعوتها في سن الثانية عشرة، مستلهمةً من راهبة من راهبات لوريتو. بعد تدريبها كمعلمة، بدأت دراستها الجامعية في فترة شهدت احتجاجات شديدة ضد الكنيسة والدولة. كان كونها راهبة شابة في تلك السنوات يعني أيضًا مواجهة الانتقادات والسخرية.<br /><br />خلال مسيرتها، زارت العديد من البلدان، من بينها جنوب السودان، حيث التقت خلال بعثتها الأولى بمجتمعات متأثرة بالحرب. «كنا نقضي أيامنا ببساطة في الاستماع إلى الناس – تتذكر – وقد علمني ذلك مدى أهمية الاستماع». وفي إحدى الكنائس التي زارتها خلال الرحلة، كانت آثار الرصاصات التي أُطلقت على الصليب لا تزال واضحة.<br />بالنسبة للأخت بات، كان العمل الدولي يعني قبل كل شيء اكتشاف تنوع الكنيسة والثقافات التي تتواجد فيها. وتؤكد أن أحد أهم الدروس هو تعلم كيفية التعرف على الاختلافات واحترامها. «لقد كانت، ولا تزال، مغامرة حقيقية، مكونة من الحب والنعمة». وعند سؤالها عما تخلت عنه، تجيب: «هل كنت أرغب في إنجاب أطفال؟ نعم. لم أنجب أطفالاً، لكنني آمل أن أنجب الآلاف».<br /><br />وفي ختام الفيلم القصير، تروي الأخت ماري بارون، من جمعية OLA، قصتها عن النداء القوي الذي شعرت به منذ صغرها نحو أفريقيا. كانت تجربتها الأولى في نيجيريا، في لاغوس، صدمةً لها بسبب الحرارة الشديدة، والزحام، والواقع المختلف تماماً عن واقع دونيجال، مسقط رأسها. في بلد كان لا يزال تحت الحكم العسكري، وضعت خبرتها كأخصائية علاج النطق في خدمة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التواصل. في عام 1995، غادرت إلى تنزانيا، التي كانت تُصنف آنذاك على أنها ثاني أفقر دولة في العالم من حيث التنمية، متجهةً إلى بعثة ريفية في أبرشية شينيانغا، التي كانت تفتقر إلى المياه الجارية والكهرباء. هناك عملت بشكل أساسي مع النساء، حيث أنشأت مجموعات نسائية في القرى الخمس والثلاثين التابعة للأبرشية، وروجت لبرامج بسيطة لتحرير المرأة. «كان الجانب الأساسي هو جعل الناس يدركون أن لهم قيمة»، تتذكر. وتضيف أن هذه التجربة سمحت لها بتعلم الكثير من النساء اللواتي التقت بهن: «بالنسبة لي، كان أن أكون جزءًا من قصصهن أمرًا رائعًا؛ لقد تعلمت الكثير جدًّا من تلك النساء. كانت تلك البعثة الأولى فترة مميزة حقاً في حياتي. يُقال دائماً إن البعثة الأولى هي تلك التي تترك فيها قلبك».<br /><br />تروي الأخت ماري أيضاً انطباعها الأول عن التنوع الذي عاشته في بلفاست، أثناء دراستها الجامعية، في فترة شهدت توتراً شديداً في أيرلندا الشمالية. أما التجربة الأفريقية فقد منحتها منظوراً مختلفاً. وتوضح أن الرسالة تستمر اليوم حتى في أوروبا، من خلال مشاريع موجهة للمهاجرين وأنشطة في الرعايا متعددة الثقافات، بهدف تعزيز الاندماج.<br />يختتم الفيلم القصير بنظرة إلى مستقبل الأخت ماري تيريزا بارون، الرئيسة العامة لراهبات «سيدة الرسل» التبشيريات. وقد عيّنها البابا ليون الرابع عشر أمينة عامة مساعدة لوزارة التبشير، في قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة، مع تكليفها بمنصب رئيسة الأعمال التبشيرية البابوية. وستتولى منصبها الجديد في 4 يناير 2027.<br /><br /> <br />Wed, 21 Oct 2026 09:54:06 +0200كولومبيا - « الرسالة لا تزال ملحة »: الكنيسة الكولومبية تجدد التزامها بمناسبة الذكرى المئوية لـ«دوموند»https://fides.org/ar/news/78317-كولومبيا_الرسالة_لا_تزال_ملحة_الكنيسة_الكولومبية_تجدد_التزامها_بمناسبة_الذكرى_المئوية_لـ_دوموندhttps://fides.org/ar/news/78317-كولومبيا_الرسالة_لا_تزال_ملحة_الكنيسة_الكولومبية_تجدد_التزامها_بمناسبة_الذكرى_المئوية_لـ_دوموندلا سيجا – " الرسالة هي مهمة ملحة للكنيسة بأسرها ". بهذه الكلمات، التي أدلى بها أسقف سونسون - ريونيجرو، فيديل ليون كادافيد مارين، في ختام المؤتمر التبشيري بمناسبة الذكرى المئوية لـ«دوموند» ، يمكن تلخيص جوهر الأيام الثلاثة التي عُقدت في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الاول/أكتوبر في قلعة يسوع ، في لا سيجا، بأبرشية سونسون - ريونيجرو، تحت شعار "واحد في المسيح، متحدون في الرسال"».<br /><br />وقد جمع المؤتمر حوالي 500 شخص، من بينهم المشاركون في اللقاء والتجمع الإقليمي لـ" الأطفال والمراهقين المرسلين"، الذي عُقد بالتوازي. واجتمع الكهنة، والرهبان، وطلاب الإكليريكية، والعلمانيون، والأسر، والمنشطون التبشيريون معًا لمدة ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة. "لقد عشنا خبرة من الشركة الكنسية، والصلاة، والتكوين، والأخوة التبشيرية"، كما قال لوكالة فيدس الأب رينزو بالتازار مارتينيز راميريز، المدير الأبرشي للأعمال الرسولية البابوية في سونسون - ريونيجرو.<br />وقد تمحورت الأيام حول ثلاثة أفعال: الدعوة، والتكوين، والإرسال. " في 16 أكتوبر، دعانا الرب لنصغي إليه. وفي اليوم الثاني، تأملنا في كيفية قيامه بتنشئتنا، تمامًا كما فعل مع تلاميذه. وأخيرًا، دُعينا للانطلاق: دُعينا وتلقينا التنشئة لكي نُرسل"، يشرح الأب رينزو.<br /><br />كان التبادل بين الدعوات والمواهب والخبرات الرعوية المختلفة أحد العناصر الأكثر أهمية في اللقاء. وقد شارك في اللقاء ممثلون عن الاعمال الرسولية البابوية في كولومبيا والبرازيل، إلى جانب مرسلين ومكرسين وعاملين رعويين. وكان من بين الضيوف الأب سمير غارسيا، المدير الوطني للاعمال الرسولية في كولومبيا؛ والأب رافائيل لوبيز فيلاسينور، المسؤول عن الاتحاد التبشيري البابوي واللجنة اللاهوتية لـ CAM-7؛ والأخت إينيس باولو ألبينو، الأمينة العامة للعمل الرسولي للطفولة المرسلة. وقد ساهم حضورهم في تعزيز الحوار بين الواقع التبشيري المحلي والبعد العالمي للكنيسة.<br /><br />وفي الوقت نفسه، عُقد أيضًا التجمع الإقليمي للأطفال والمراهقين المرسلين، الذي سلط الضوء على أهمية إشراك الأجيال الجديدة. ويقول الأب رينزو: "يجب أن ينشأ الشباب على الروح التبشيرية وأن يكونوا مستعدين لتولي المشعل".<br /><br />كان الذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات ، الذي أسسه البابا بيوس الحادي عشر في عام 1926، فرصة لتوجيه الشكر إلى جميع الذين كرسوا حياتهم، على مدار هذه المائة عام، لإعلان الإنجيل، وللتفكير في كيفية مواصلة هذه الرسالة اليوم. ويقول الكاهن: "إنها دعوة إلى النظر بامتنان إلى تاريخ وعمل من بدأوا هذه المسيرة، ولكن أيضًا إلى التساؤل عن كيفية استجابتنا اليوم لتكليف يسوع المسيح: «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم".<br /><br />ويوضح أن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو "تجديد الوعي التبشيري في رعايانا". ولتحقيق ذلك، لا بد من تعزيز التكوين، وإشراك الشباب والأسر بشكل أكبر، وتطوير التعاون بين الكنائس الشقيقة، لا سيما في الأماكن التي تشتد فيها الحاجة إلى المرافقة الرعوية. كما يجب إيلاء اهتمام خاص لحياة الرعايا.<br /> <br />"نرغب في أن تتحمل هذه الرعايا باندفاع مسؤولية الرسالة، ليس قسرًا، بل شغفًا"، يؤكد.<br /><br />تندرج ضمن هذا المنظور أيضًا الرسالة الأخيرة إلى النيابة الرسولية في ميتو، التي أظهرت بشكل ملموس قيمة التعاون والدعم المتبادل بين الرعايا .<br /><br />وبالنسبة للأبرشية، يمثل المؤتمر الآن نقطة انطلاق لمسار جديد. ويجري حالياً جمع وتقييم التقارير والوعظات وورش العمل والاستنتاجات، بهدف ترجمة ما تمخض عنه المؤتمر إلى مبادرات رعوية ملموسة. ويضيف الأب رينزو أن اللقاء "كان الشعلة التي أضاءت طريق السنوات القادمة"، استعدادًا للمؤتمر الوطني للرسالات في كولومبيا، المقرر عقده في عام 2028، والمؤتمر التبشيري الأمريكي ، المقرر عقده في عام 2029.<br /><br />ويختم الأب رينزو"انّ الاحتفال بهذه المائة سنة يعني أن نشكر على ما تلقيناه وأن نجدد استعدادنا لإعلان الإنجيل لكل من لا يزال ينتظر التعرف على يسوع المسيح".<br /> <br />Wed, 21 Oct 2026 05:42:36 +0200أفريقيا/السنغال - دون ديوف: « الحوار بين المسيحيين والمسلمين هو واقع نعيشه يوميًا »https://fides.org/ar/news/78311-أفريقيا_السنغال_دون_ديوف_الحوار_بين_المسيحيين_والمسلمين_هو_واقع_نعيشه_يومي_اhttps://fides.org/ar/news/78311-أفريقيا_السنغال_دون_ديوف_الحوار_بين_المسيحيين_والمسلمين_هو_واقع_نعيشه_يومي_اروما – « نحن على الأرجح استثناء في العالم، لأننا نعيش في بلد ذات أغلبية مسلمة، مع وجود جالية كاثوليكية صغيرة إلى جانب طوائف أخرى »، كما صرح الأب أوغسطين سيباستيان مامادو ديوف، المنسق الوطني لـ«رسالة العلمانيين» في السنغال، في حوار مع وكالة فيدس، على هامش المنتدى الدولي لـ«العمل الكاثوليكي» ، الذي عُقد في روما في الفترة من 15 إلى 18 تشرين الاول/أكتوبر.<br /><br />انّ السنغال بلد ذات أغلبية مسلمة، لكنه يضم أيضًا أقلية كاثوليكية نابضة بالحياة وجماعات تنتمي إلى طوائف دينية أخرى. كيف يمكن هذا التعايش؟<br /><br />« يعيش المسلمون والمسيحيون في سلام ووئام. إنها حقيقة تفاجئ من يأتون إلى السنغال لأول مرة. قد توجد في الأسرة الواحدة كاثوليك ومسلمون. أنا نفسي أسمى مامادو لأن والدي كان مسلماً، لكن هذا لم يمنعني من أن أكون كاثوليكياً وأن أصبح كاهناً ».<br /><br />هل أنتم، إذن، مثال يُحتذى به لبقية العالم؟<br /><br />« بالضبط، يمكننا أن نكون كذلك. في السنغال نقول إن الحوار الإسلامي - المسيحي يُعاش يوميًا: في العائلات، وفي الشوارع، وفي العمل، ومن خلال مشاركة اللحظات السعيدة والصعبة. لا توجد مشاكل خاصة في التعايش. أعتقد أن هذه التجربة يجب أن تلهم جميع الذين يعيشون جنبًا إلى جنب، حتى وإن لم يتشاركوا نفس العقيدة.<br />في السنغال، لا يضايق أحد شخصًا آخر بسبب عقيدته. يمكن أن تُبنى كنيسة بجوار مسجد. عندما نحتفل بمناسبة كاثوليكية، ندعو المسلمين، الذين بدورهم يشركوننا في احتفالاتهم. كما ندعو مختلف الجماعات الإسلامية بمناسبة حجنا.<br />هذا التوازن هو نعمة للسنغال، ونصلي من أجل أن يستمر مع مرور الزمن".<br /><br />السنغال بلد ذو سكان شباب. ما هي الصعوبات الرئيسية التي يواجهها الشباب الكاثوليكي السنغالي؟<br /><br />« لدينا شباب ديناميكي للغاية. يشارك الشباب الكاثوليكي بأعداد كبيرة في الاحتفالات الإفخارستية والحج. وهذا نعمة لأنه، في بلد ذات أغلبية مسلمة، من المهم أن نشهد لإيماننا أيضًا من خلال تصرفات خارجية، ليس بمعنى التظاهر بالتقوى، بل لإظهار أن إيماننا حي، وقبل كل شيء، لإعلان يسوع المسيح من خلال أسلوب حياتنا وأنشطتنا.<br />يواجه شبابنا نفس الصعوبات التي يواجهها أقرانهم في أجزاء أخرى من العالم، ولا سيما في أفريقيا. الوضع الاقتصادي في السنغال ليس مزدهراً، والمشكلة الرئيسية هي نقص فرص العمل. ككنيسة، نشجع الشباب على أن يصبحوا رواد أعمال لأنفسهم، من خلال بدء مشاريع صغيرة أو تعلم حرفة ما، دون انتظار تدخل الدولة بالضرورة، حتى يتمكنوا من إعالة أنفسهم بكرامة".<br /><br />هل يمكن أن تؤدي هشاشة الشباب إلى انتشار الطوائف في السنغال؟<br /><br />« نعم، توجد في بلدنا طوائف دينية مختلفة، وهذا أحد الأسباب. فعندما يكون المرء ضعيفًا من الناحيتين الاقتصادية والمعنوية، يمكن أن يصبح بسهولة فريسة لـ« المفترسين الروحيين »، بائعي السعادة الوهمية. وللأسف، ينجذب العديد من الشباب إلى هذه الجماعات. ونحن نبذل قصارى جهدنا لمكافحة هذه الظاهرة، التي تمس الكاثوليك والمسلمين على حد سواء.<br /><br />بل إن هؤلاء قد يكونون أكثر عرضةً لذلك. ككنيسة، نسعى لحماية شبابنا من تأثير الطوائف، بمساعدتهم على التمييز وعدم الوقوع في أيدي من يعدون بحياة سهلة، ويبيعون الأوهام. وفي السياق الإسلامي، توفر الأخويات للشباب بيئةً يمكن أن تحميهم بشكل أكبر من التأثير الطائفي.<br />تنشأ بعض الطوائف من الخارج، بينما تُؤسس أخرى مباشرةً في السنغال، غالبًا لأسباب اقتصادية ».<br /><br />في السنغال أيضًا، ينجذب الشباب إلى وسائل التواصل الاجتماعي. كيف تتعامل الكنيسة مع هذه الظاهرة؟<br /><br />« تعد وسائل التواصل الاجتماعي مسألة يجب أن تتعامل معها الكنيسة العالمية، كما أشار إلى ذلك أيضًا البابا لاون الرابع عشر في رسالته البابوية. أعتقد أنه يجب توعية الشباب بالاستخدام الواعي لهذه الأدوات، التي يجب أن تكون في خدمة الإنسان وليس العكس.<br />إذا استُخدمت بشكل صحيح، يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تقدم فوائد عديدة للشباب. للأسف، غالبًا ما يحدث العكس: تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، واليوم الذكاء الاصطناعي أيضًا، لبذر الكراهية والفتنة». <br />Tue, 20 Oct 2026 17:45:04 +0200آسيا/الإمارات العربية المتحدة - الاحتفال في أبوظبي بمرور 800 عام على مرور القديس فرنسيس. الأسقف مارتينيلي: أصبح رجل سلام بعد أن شاهد فظائع الحربhttps://fides.org/ar/news/78316-آسيا_الإمارات_العربية_المتحدة_الاحتفال_في_أبوظبي_بمرور_800_عام_على_مرور_القديس_فرنسيس_الأسقف_مارتينيلي_أصبح_رجل_سلام_بعد_أن_شاهد_فظائع_الحربhttps://fides.org/ar/news/78316-آسيا_الإمارات_العربية_المتحدة_الاحتفال_في_أبوظبي_بمرور_800_عام_على_مرور_القديس_فرنسيس_الأسقف_مارتينيلي_أصبح_رجل_سلام_بعد_أن_شاهد_فظائع_الحربأبو ظبي – « لم يولد القديس فرنسيس الأسيزي رجلاً مسالماً، بل أصبح كذلك من خلال التعلم من إخفاقاته، ومن فظائع الحرب التي عاشها »: بهذه الكلمات أشار الأسقف باولو مارتينيلي، الراهب الفرنسيسكاني الكابوتشيني والنائب الرسولي لجنوب شبه الجزيرة العربية، إلى الخبرات التاريخية التي شكلت مسار حياة القديس الأسيزي الإنساني والمسيحي. وهي تجارب تشبه إلى حد ما تلك التي يتألم منها الأفراد والشعوب في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم. وقد أشار الأسقف مارتينيلي إلى هذه المرحلة من حياة القديس خلال مشاركته يوم الاثنين 19 تشرين الاول/أكتوبر في المبادرة المشتركة التي نظمتها في أبوظبي كل من النائبية الرسولية، وسفارة إيطاليا في الإمارات العربية المتحدة، والمعهد الإيطالي للثقافة، احتفالاً بمرور 800 عام على وفاة القديس فرنسيس الأسيزي، وذلك في إطار الأسبوع السادس والعشرين للغة الإيطالية في العالم.<br />وفي افتتاح الأمسية، أشار السفير لورنزو فانارا إلى أن قيم القديس « لا تزال حتى اليوم مصدر إلهام للسياسة الخارجية الإيطالية »، بدءًا من «الحوار» و« التقارب بين الثقافات والأديان المختلفة ».<br />وخصص الأسقف باولو مارتينيلي كلمته لكتابات فرنسيس: « قليلة وموجزة، لكنها مكثفة وعميقة بشكل استثنائي ومبتكرة من نواحٍ عديدة، لدرجة أننا ما زلنا نحتفي به حتى اليوم باعتباره أحد الرجال الذين أثروا بشكل كبير في حياة الكنيسة وأحدثوا تجديدًا في الثقافة »، كما يتضح من « ترنيمة الأخ الشمس ». « الأخوة والسلام والحوار هي الركائز الثلاث لكتاباته »، كما أكد، والتي « تشهد ليس فقط على ثلاث قيم عالمية، بل أيضًا على مسار شخصي غيّر حياة القديس فرنسيس تغييرًا عميقًا ».<br /><br />وقد أوضح النائب أن فرانشيسكو، الذي كان مفتونًا في شبابه بالمثل الفروسية، « لم يولد رجل سلام، بل أصبح كذلك من خلال التعلم من إخفاقاته، ومن فظائع الحرب التي عاشها ». « وقد تأثر تأثرًا عميقًا بلقائه بالمسيح، فأصبح رجل سلام ومصالحة ورحمة، وباني جسور». كما أن الأخوة تنبع من تحول روحي: فقد أصبح لقاؤه مع المصابين بالجذام، الذي كان مريراً في البداية، بالنسبة له « حلاوة للروح والجسد »، كما كتب في وصيته. وهكذا يشهد فرانشيسكو « بأن التغيير ممكن في الحياة »: « لقد كشف له لقاؤه بالمسيح أن هناك أباً واحداً للجميع، وأننا جميعاً أبناء الله، إخوة وأخوات ».<br />وتتجلى هذه الأخوة في الحوار، « حتى الحوار مع أتباع الديانات الأخرى »، تابع مارتينيلي، مستذكراً اللقاء مع السلطان الملك الكامل، الذي يتردد صداه في الفصل السادس عشر من « القاعدة غير المختومة »، حيث يطلب فرنسيس من الرهبان الذين يذهبون إلى المسلمين ألا يدخلوا في «خلافات أو نزاعات» وأن يكونوا « خاضعين لكل مخلوق بشري محبةً لله ». « يُعجب فرنسيس بأمور كثيرة في أتباع الإسلام »، أكد النائب: ففي « الرسالة إلى حكام الشعوب » « نسمع صدى إعجابه بأذان المؤذن »، عندما يطلب أن يُعلن كل مساء أنه «يجب أن تُرفع التسبيح والشكر للرب الله القدير من قبل الشعب بأسره ».<br />أما الأب ستيفانو لوكا، الراهب الفرنسيسكاني الكابوتشيني ومدير مكتب الحوار بين الأديان والحوار المسكوني التابع للنيابة، فقد ذكّر بأن فرنسيس « كان، قبل كل شيء، رجلاً مغرماً بالله. جذوره متأصلة في الله ». أما الأستاذ روبرتو كاتالانو، من معهد صوفيا الجامعي، فقد تناول بالتفصيل الصلة بين قديس أسيزي والبابا فرنسيس من خلال مفردات الأخوة. أما الشيخ علي بن عبد الله المعلا، الفنان الإماراتي المعروف بـ« سفير الفن المستدام »، فقد تحدث عن العلاقة بين أعماله الفنية، التي صُنعت من مواد مهملة، وحب الرهبان الفرنسيسكان للخليقة. <br />Tue, 20 Oct 2026 17:38:32 +0200أفريقيا/مصر - من القاهرة، العمل اليومي إلى جانب الفئات الأكثر ضعفاًhttps://fides.org/ar/news/78312-أفريقيا_مصر_من_القاهرة_العمل_اليومي_إلى_جانب_الفئات_الأكثر_ضعفاhttps://fides.org/ar/news/78312-أفريقيا_مصر_من_القاهرة_العمل_اليومي_إلى_جانب_الفئات_الأكثر_ضعفاالقاهرة – « لقد وصلت سالماً معافى، وفي غمضة عين، انغمستُ مجدداً في هذه الحياة العربية الجميلة والمليئة بالتحديات ». بعد مرور أسبوعين على عودته إلى القاهرة، يروي الشماس أنسيلمو فابيانو، من جمعية الرسالات الأفريقية ، لوكالة فيدس خبرته في رعية القديس مرقس، في حي شبرا الشعبي، وهي منطقة شاسعة من العاصمة المصرية يسكنها حوالي مليون شخص.<br /><br />بعد أن رُسم شماسًا في كومو في 12 ايلول/سبتمبر، عقب عام من الخدمة الرعوية في مصر ، عاد أنسيلمو لفترة جديدة من التنشئة والخدمة في الكنيسة المحلية، استعدادًا لرسامته الكهنوتية. « شوبرا حي يتألف في الغالب من الرمل والغبار وأصوات أبواق السيارات والضوضاء في كل ساعة من النهار والليل، إنه حقًا عش نمل من البشر. كما أنه حي فقير جدًّا »، كما يروي.<br /><br />وقد استقبله مرة أخرى بشكل خاص الأطفال والأفقر، بمن فيهم أطفال الشوارع الذين التقى بهم خلال سنة الخدمة السابقة. « لقد قفزوا فرحًا عند رؤيتي مرة أخرى. أعتقد أن هذه علامة لكنيستنا، المدعوة إلى أن تكون دائمًا في خدمة المنبوذين والفقراء والأشخاص الأكثر احتياجًا ».<br /><br />انّ غالبية سكان الحي من المسلمين، بينما توجد جاليات أرثوذكسية وبروتستانتية. أما الجالية الكاثوليكية فهي صغيرة العدد: « يحضر القداس عادةً ما بين 20 و25 شخصًا. لكنها جالية نابضة بالحياة، تشهد للإنجيل في الحياة اليومية »، كما يؤكد الشماس.<br /><br />ويوضح أن الرسالة تُعاش أيضًا من خلال الحياة اليومية والتعايش مع أشخاص من أديان ومذاهب مسيحية أخرى. « نحن مدعوون لمشاركة الرسالة مع الإخوة والأخوات الذين يعيشون بجوارنا. إن العيش جنبًا إلى جنب يدعونا إلى أن نكون متحدين بالمسيح ومتحدين في رسالته ».<br /><br />يشارك أنسيلمو في الأنشطة الرعوية مع الأطفال والشباب، وفي حياة الجماعة والاحتفالات، بينما يواصل دراسة اللغة العربية. « تتغلغل اللغة تدريجيًا في ذهني ولساني. أستطيع تذكر الكلمات التي تعلمتها، وهذا يتيح لي التواصل مع الناس. إنها نعمة عظيمة وجميلة ».<br /><br />كما أن مسيرته في القاهرة تمثل فترة إعداد للكهنوت وإعادة اكتشاف البعد العالمي لرسالة الكنيسة. « تدعونا الأيام إلى توسيع أفقنا نحو الكنيسة، التي هي واحدة، لكنها منخرطة في جميع أنحاء العالم لعيش الإنجيل والشهادة له في الحياة اليومية ». إن وجود الجماعة الكاثوليكية الصغيرة في سوبرا هو وجود متواضع، لكنه لا يقل أهمية عن غيره: « نقوم بذلك هنا بصمت، لكننا مع ذلك علامة على كنيسة تعيش في شهادة مستمرة للرب القائم من بين الأموات ».<br /><br />وأخيرًا، من القاهرة، يوجه الشاب التابع لجمعية القديس ماريان رسالة إلى الجماعات المسيحية: « نصلي من أجلكم، ونطلب صلواتكم أيضًا من أجل كنيسة مصر هذه، لا سيما في هذا الشهر الارسالي. أتمنى لكم رسالة موفقة، في مكان عملكم، وفي رعيتكم، وفي مدرستكم. فلتكونوا شهودًا حقيقيين ومفرحين ليسوع القائم من بين الأموات، حتى يتمكن من يلتقي بكم من اختبار فرح اللقاء به ».<br /> <br />Tue, 20 Oct 2026 17:27:44 +0200مرور 100 عام على رسامة أول 6 أساقفة صينيين - الأسقف جوزيف هو رووشان وأبرشية تايتشوhttps://fides.org/ar/news/78309-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الأسقف_جوزيف_هو_رووشان_وأبرشية_تايتشوhttps://fides.org/ar/news/78309-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الأسقف_جوزيف_هو_رووشان_وأبرشية_تايتشوبعد مرور مائة عام على رسامة أول ستة أساقفة صينيين في العصر الحديث ، تخصص وكالة فيدس سلسلة من الملفات الوثائقية لهؤلاء خلفاء الرسل وأبرشياتهم، الذين كانوا في صميم ذلك الحدث الحاسم في مسيرة الكنيسة الكاثوليكية في الصين.<br /><br />§§§<br /><br />بقلم الأستاذ ليو تشي تشينغ<br /><br />تايتشو - كانت أبرشية تايتشو خامس دائرة كنسية في الصين تُعهد إدارتها إلى أحد رجال الكهنوت الصينيين. وقد أُنشئت في 10 آب/ أغسطس 1926 باعتبارها نيابة رسولية لتايتشو . وكان أسقفها الأول، جوزيف هو رووشان، أحد الأساقفة الصينيين الستة الأوائل الذين رسمهم البابا بيوس الحادي عشر في 28 تشرين الاول/ أكتوبر 1926 في الكاتدرائية الفاتيكانية في روما. وكان قد عُيّن نائبًا رسولياً في 30 تمّوز/ يوليو 1926.<br /><br />1. تاريخ الأبرشية<br /><br />تم فصل النائبية الرسولية في تايتشو عن النائبية الرسولية في نينغبو، التي كانت الخدمة الرعوية فيها قد عُهد بها إلى المرسلين الفرنسيين التابعين لجماعة المرسليت . وقد أشار أول مندوب رسول في الصين، الاسقف سيلسو كوستانتيني، إلى أنه وصل إلى نينغبو في 23 ايار/ مايو 1926 للمشاركة في القداس التذكاري للمونسنيور تشاو . كما اغتنم كوستانتيني تلك الفرصة لزيارة إقليم تايتشو الكنسي الصيني المستقبلي، ورأى بنفسه أن الجماعة الكاثوليكية في تلك المنطقة كانت بالفعل نشطة وحيوية للغاية.<br />ووفقًا للإحصاءات، كانت الوكالة الرسولية لنينغبو في عام 1925 تضم مدن نينغبو، ودينغهاي، وشاوشينغ، ووينتشو، وتايتشو، وتشوتشو، وكانت مقسمة إلى ثلاث أبرشيات كبرى: نينغبو، وتايتشو، ووينتشو. وكان يضم 41,221 معمدًا كاثوليكيًا و47 كاهنًا، منهم 28 صينيًا و19 أجنبيًا. وبذلك كان الكهنة الصينيون يمثلون 59,57% من المجموع.<br />في 10 آب /أغسطس 1926، أُنشئت الوكالة الرسولية لتايتشو. وكان عدد المعمدين الكاثوليك فيها آنذاك 4,383 شخصًا، و8 كهنة، من بينهم الوكيل الرسولي الصيني، و6 كهنة صينيين، وكاهن أجنبي واحد.<br />في 11 نيسان/ أبريل 1946، رُقيت الوكالة الرسولية في تايتشو إلى رتبة أبرشية تايتشو. وفي عام 1949، كانت الأبرشية تضم خمس مقاطعات. أما مقاطعة يوهوان، التي كانت تنتمي في الأصل إلى أبرشية تايتشو، فقد نُقلت إلى أبرشية ونتشو في خزيران يونيو 1949.<br />ووفقًا للإحصاءات التي أوردها تشاو تشينغيوان في « التسلسل الزمني لتقسيم الأبرشيات الكاثوليكية في الصين وتعاقب أساقفتها »، كانت أبرشية تايتشو تضم في عام 1949 40 كنيسة ومصلى، و15 كاهنًا ، و7,618 معمدًا كاثوليكيًا.<br /><br />2. أسقف الأبرشية<br /><br />كان أول أسقف لتايتشو هو جوزيف هو رووشان ، وهو أيضًا من رهبان اللعازاريين. كان من مواليد نينغبو في مقاطعة تشجيانغ، وولد في 22 شباط/ فبراير 1881 في مقاطعة دينغهاي، في أسرة كاثوليكية تمتد جذورها لعشرة أجيال. في عام 1894، التحق بالمدرسة الإكليريكية الصغرى الواقعة خارج البوابة الشمالية لمقاطعة دينغهاي. وفي عام 1903، انتقل إلى المدرسة الإكليريكية الكبرى في نينغبو لدراسة اللاهوت، ثم واصل دراسته في المدرسة الإكليريكية الكبرى في جياشينغ. وفي 6 تشرين الثاني/نوفمبر 1906، انضم إلى جماعة الإرسالية في جياشينغ. أدى نذوره في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 1908، ورُسم كاهنًا في 5 حزيران/ يونيو 1909 في جماعة جياشينغ.<br />بعد رسامته الكهنوتية، مارس العمل الارسالي لمدة ست سنوات في شرق تشجيانغ. وفي عام 1911، أصبح مديرًا لمدرسة يوكاي، وهي مؤسسة صينية - غربية، ورئيسًا للمعهد الإكليريكي التحضيري. في عام 1914، عُيّن راعيًا لرعية « سانتا ماريا دي سيتي دولوري» في يونغبي. وبعد عام، عُهد إليه بمهمة المشاركة في إدارة الكلية الإكليريكية العليا للقديس بولس. كما شغل حتى عام 1919 منصب مستشار للشؤون الكنسية في شرق تشجيانغ.<br /><br />أمضى ما مجموعه 11 عامًا في المدرسة الإكليريكية العليا في نينغبو، حيث درّس الفلسفة واللاهوت.<br />في عام 1922، توجه إلى هانكو للمشاركة في الاجتماع التحضيري لـ «Primum Concilium Sinense»، وشارك بصفته مندوبًا في أعمال اللجان التحضيرية لمجمع شنغهاي .<br />في 30 تموز/ يوليو 1926، عُيّن نائبًا رسولياً لتايتشو. وفي 28 تشرين الاول/ أكتوبر 1926، في كاتدرائية القديس بطرس في روما، رُسم أسقفًا على يد البابا بيوس الحادي عشر، ليصبح بذلك أحد الأساقفة الصينيين الستة الأوائل الذين رُسموا في العصر الحديث. توفي في كنيسة هوانغيان في 18 آب/ أغسطس 1962 ، عن عمر يناهز 81 عامًا.<br />تشير بعض المصادر إلى أن المونسنيور جوزيف هو روشان « تُيتم في سن الخامسة وتربى على يد المرسلين». ومع ذلك، فقد تم مؤخرًا التشكيك في صحة هذا الادعاء.<br />في 6 كانون الثاني/ يناير 2026، أشار الأب وانغ جيانغفي من أبرشية نينغبو إلى أن هذا الادعاء غير صحيح، وطلب من أحفاد عائلة الأسقف هو روشان تقديم وثائق في هذا الصدد.<br />وفي رسالة مؤرخة في 6 كانون الثاني/يناير 2026 أيضًا، أوضحت هو لينغ، حفيدة حفيد الأسقف جوزيف هو روشان وابنة أخيه الأكبر هو تشانغ رونغ، أنه من غير المعروف متى توفي والد هو روشان، في حين عاشت والدته حتى سن 93 عامًا.<br />كان هو روشان هو الثالث بين ثلاثة أشقاء. وكان شقيقاه الأكبران هما هو تشانغ رونغ وهو تشانغ هوا. وهو لينغ هو حفيد هو تشانغ رونغ. علاوة على ذلك، كان لجوزيف هو روشان أخت واحدة، انضمت إلى رهبانية راهبات المحبة.<br /><br />3. تطور الأبرشية<br /><br />نشأت أبرشية تايتشو من ديكانية تايتشو التابعة للنيابة الرسولية في نينغبو. وبعد 24 عامًا من التطور، بلغ عدد المعمدين الكاثوليك 7,807.<br />وكان عدد رجال الدين الصينيين 16 عضوًا، من بينهم أسقف واحد؛ كما كان هناك 11 راهبة صينية.<br />ترد في الجدول التالي الإحصائيات المتعلقة بتطور الأبرشية ونشاطها الرعوي خلال الفترة 1926-1950.<br /><br />جدول الإحصائيات الرعوية لأبرشية تايتشو، 1926–1950<br /><br /><table ><colgroup><col ><col ><col ><col ><col ><col ><col ><col ></colgroup><thead><tr ><td rowspan="2" >Periodo/Anno</td><td rowspan="2" >Vescovi</td><td colspan="2" >Sacerdoti</td><td colspan="2" >Religiose</td><td rowspan="2" >Popolazione </td><td rowspan="2" >Fedeli cattolici</td></tr><br /><tr ><td >stranieri</td><td >cinesi</td><td >straniere</td><td >cinese</td></tr></thead><tbody><tr ><td >1926-1927</td><td >1</td><td >1</td><td >6</td><td ></td><td >14</td><td >9</td><td >4383</td></tr><tr ><td >1927-1928</td><td >1</td><td >1</td><td >9</td><td ></td><td >13</td><td >3.4</td><td >4415</td></tr><tr ><td >1928-1929</td><td >1</td><td >1</td><td >14</td><td ></td><td >14</td><td >3.4</td><td >4574</td></tr><tr ><td >1929-1930</td><td >1</td><td ></td><td >13</td><td ></td><td >13</td><td >2.4</td><td >4815</td></tr><tr ><td >1930-1931</td><td >1</td><td ></td><td >15</td><td ></td><td >14</td><td >2.5</td><td >4941</td></tr><tr ><td >1933</td><td >1</td><td ></td><td >18</td><td ></td><td >12</td><td >2.7</td><td >5205</td></tr><tr ><td >1934</td><td >1</td><td ></td><td >20</td><td ></td><td >13</td><td >1.9</td><td >5479</td></tr><tr ><td >1935</td><td >1</td><td ></td><td >20</td><td ></td><td >12</td><td >1.9</td><td >5654</td></tr><tr ><td >1936</td><td >1</td><td ></td><td >19</td><td ></td><td >12</td><td >2.2</td><td >5970</td></tr><tr ><td >1937</td><td >1</td><td ></td><td >19</td><td ></td><td >12</td><td >2.5</td><td >6928</td></tr><tr ><td >1938</td><td >1</td><td ></td><td >19</td><td ></td><td >13</td><td >2</td><td >7489</td></tr><tr ><td >1939</td><td >1</td><td ></td><td >19</td><td ></td><td >13</td><td >2</td><td >7947</td></tr><tr ><td >1940</td><td >1</td><td ></td><td >19</td><td ></td><td >12</td><td >2</td><td >8128</td></tr><tr ><td >1941</td><td >1</td><td ></td><td >18</td><td ></td><td >12</td><td >2</td><td >7798</td></tr><tr ><td >1942</td><td >1</td><td ></td><td >18</td><td ></td><td >11</td><td >2</td><td >7874</td></tr><tr ><td >1943</td><td >1</td><td ></td><td >18</td><td ></td><td >11</td><td >2</td><td >7921</td></tr><tr ><td >1947</td><td >1</td><td ></td><td >15</td><td ></td><td ></td><td ></td><td >7618</td></tr><tr ><td >1948</td><td >1</td><td ></td><td >15</td><td ></td><td ></td><td ></td><td >7618</td></tr><tr ><td >1949</td><td >1</td><td ></td><td >15</td><td ></td><td >11</td><td >2</td><td >7813</td></tr><tr ><td >1950</td><td >1</td><td >3</td><td >13</td><td ></td><td >12</td><td >2</td><td >7807</td></tr></tbody></table><br /><br />المصدر: الإرساليات الصينية واليابانية، الإرساليات الصينية، الدليل السنوي للإرساليات الكاثوليكية في الصين.<br /><br />Mon, 19 Oct 2026 04:41:11 +0200أفريقيا/نيجيريا - الإفراج عن الكاهن الذي اختُطف الأسبوع الماضيhttps://fides.org/ar/news/78306-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الكاهن_الذي_اخت_طف_الأسبوع_الماضيhttps://fides.org/ar/news/78306-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الكاهن_الذي_اخت_طف_الأسبوع_الماضيأبوجا - أُطلق سراح الأب جون إيناليغو أوتاشي، الكاهن الذي اختُطف في 13 تشرين الاول/ أكتوبر على طول طريق أوتوبي أميجو - أجيب، في منطقة أوهيميني الإدارية المحلية بولاية بينوي، في وسط - شمال نيجيريا .<br />" بقلب يفيض بالفرح والامتنان لله، نعلن لكم الإفراج عن كاهننا، الاب جون إيناليغو أوتاشي"، كما جاء في البيان الصادر عن أبرشية أوتوكبو التي أكدت الإفراج عنه بعد خمسة أيام من اختطافه.<br />وأعرب الاسقف مايكل إكويي أبوتشي، أسقف أوتوكبو، عن « تقديره الصادق » للكهنة والرهبان والعلمانيين في الأبرشية، وكذلك لجميع الأشخاص ذوي النوايا الحسنة، على تضامنهم وصلواتهم التي « جعلت عودة الكاهن سالماً معافى أمراً ممكناً ».<br />ووفقًا للتصريحات التي أدلت بها سلطات الشرطة في ولاية بينوي للصحافة، تم تحرير الأب أوتاشي من قبل قوات الأمن برفقة خمسة أشخاص آخرين. وقد تم تأكيد الخبر يوم الأحد 18 تشرين الاول/ أكتوبر من قبل قيادة شرطة الولاية. وجاء في بيان صادر عن السلطات: « عاد الاب جون إيناليغو أوتاشي، خادم رعية سانتا مارغريتا في أجيب - أوومي، بمنطقة أوهيميني الإدارية المحلية، إلى الحرية مساء يوم 18 تشرين الاول/ أكتوبر، بعد خمسة أيام من الأسر». وأبلغ المتحدث باسم الشرطة، نائب المفتش أوندوغو أورشيا، الصحفيين في ماكوردي أن ضحايا عمليات الاختطاف تم إنقاذهم على يد عناصر الأمن ونقلوا إلى مستشفى أوتوكبو الجامعي لإجراء الفحوصات الطبية. كما أفادت بعض المصادر بأن مجموعات من الحراس المحليين شاركت في العملية. <br />Mon, 19 Oct 2026 04:28:52 +0200آسيا/البحرين - اختتام الدورة الأولى من كأس «أفونا» لأحد الرساللت: الرياضة والأخوة والرسالة في الخليجhttps://fides.org/ar/news/78305-آسيا_البحرين_اختتام_الدورة_الأولى_من_كأس_أفونا_لأحد_الرساللت_الرياضة_والأخوة_والرسالة_في_الخليجhttps://fides.org/ar/news/78305-آسيا_البحرين_اختتام_الدورة_الأولى_من_كأس_أفونا_لأحد_الرساللت_الرياضة_والأخوة_والرسالة_في_الخليجالمنامة – اجتمع 16 فريقًا، قادمين من البحرين ودول خليجية أخرى، يوم 16 تشرين الاول/ أكتوبر في ملعب «غوسي غراوند» في حورة بالمنامة، للمشاركة في الدورة الأولى من كأس «AVONA Mission Sunday»، وهي بطولة كرة قدم سداسية تنظمها MISSIO-AVONA التابعة للنيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية، في إطار الاحتفالات بالذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات. وتماشياً مع الشعار الذي اختاره البابا لاون الرابع عشر، «واحد في المسيح، متحدون في الرسالة »، نظّم هذا الحدث ليكون فرصة للالتقاء والتآخي من خلال الرياضة.<br /><br />وقد أطلق الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T.، النائب الرسولي لشمال الجزيرة العربية – وهي نيابة تضم البحرين وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية – ركلة البداية. وأشاد الأسقف بهذه المبادرة وكذلك بعمل المنظمين. وأوضح المنظمون أن حضور النائب الرسولي قد أبرز الطابع المجتمعي لهذا الحدث، الذي أُقيم بهدف تعزيز العلاقات والصداقة والتعاون بين مختلف الأفراد والمجتمعات الموجودة في المنطقة.<br /><br />وكان إلى جانب الاسقف بيراردي الأب أنتوني ألمازان، المدير الرعوي لكنيسة القلب المقدس في المنامة، والأب جون نونيز، أمين سر النائب الرسولي. وأكد الأب أنتوني، في كلمته خلال الحدث، على أهمية الرياضة كأداة تسمح بتوحيد المجتمع وتعزيز أواصر الأخوة.<br /><br />وقد ابتكر هذه البطولة الأب ماركوس فرنانديز، OFM Cap.، مندوب منظمة MISSIO-AVONA، في إطار المبادرات المنظمة بمناسبة الذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات. وأوضح الراهب أن الهدف كان إخراج موضوع الرسالة من الأوساط الكنسية البحتة، من خلال خلق فرصة للالتقاء والمشاركة عن طريق كرة القدم.<br /><br />«تمرّ رسالة الكنيسة – وهذا هو المغزى من هذه المبادرة – أيضًا عبر القدرة على بناء المجتمعات، وإقامة الروابط، وتشجيع اللقاءات ». وبالنسبة للأب ماركوس، فإن مشاركة الفرق المختلفة وانخراط المتطوعين والأسر والمتعاطفين أظهرت كيف يمكن لنشاط رياضي أن يصبح مساحة حقيقية للأخوة.<br /><br />بالنسبة لـ MISSIO-AVONA، لا تقتصر أهمية هذا اليوم على النتائج الرياضية. فقد صُممت المسابقة لتكون إحدى الوسائل لتجسيد موضوع الرسالة بشكل ملموس، في سياق يتميز بوجود جماعات كاثوليكية دولية وتنوع أصول المؤمنين. « إلى جانب الجوائز والميداليات والنتائج – كما يؤكد المنظمون – كان النجاح الأكبر لأول نسخة من كأس AVONA Mission Sunday هو الروح التي عُيِّشت بها هذه الفعالية ». فقد جمعت الفعالية بالفعل المشاركين وعائلاتهم حول قيم الإيمان والصداقة والعمل الجماعي والاحترام المتبادل.<br /><br />وبمناسبة الذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات، تهدف هذه المبادرة إلى التذكير بأن الرسالة يمكن أن تتجلى أيضًا من خلال لفتات بسيطة ويومية، قادرة على نسج روابط داخل المجتمعات. ويأمل المنظمون أن يصبح «كأس يوم الرسالات» ، مع مرور السنين، موعدًا منتظمًا للجماعات في شمال شبه الجزيرة العربية.<br /><br />وأخيرًا، شكرت «MISSIO-AVONA» الفرق الـ16 المشاركة، والمنظمين، والمتطوعين، والحكام، ومسؤولي المباريات، والعائلات، والمشجعين الذين ساهموا في نجاح هذه الدورة الأولى، مما أرسى الأسس لاستمرار هذه المبادرة في المستقبل.<br /> Mon, 19 Oct 2026 12:25:45 +0200اليوم العالمي للرسالات - فرناندو غارسيا، الرئيس العام للرهبنة السافيرية: «البشارة تنبع من اللقاء مع المسيح»روماhttps://fides.org/ar/news/78301-اليوم_العالمي_للرسالات_فرناندو_غارسيا_الرئيس_العام_للرهبنة_السافيرية_البشارة_تنبع_من_اللقاء_مع_المسيح_روماhttps://fides.org/ar/news/78301-اليوم_العالمي_للرسالات_فرناندو_غارسيا_الرئيس_العام_للرهبنة_السافيرية_البشارة_تنبع_من_اللقاء_مع_المسيح_رومابقلم باولو أفاتاتو<br /><br /> – « الرسالة ليست أمراً مقصوراً على مجموعة معينة أو نخبة أو دائرة معينة: إنها مسؤولية مشتركة ». يرى الأب فرناندو غارسيا رودريغيز، الرئيس العام لرهبان السافيريين، في هذه العبارة أحد أهم التغييرات التي طرأت على فهم رسالة الكنيسة خلال القرن الماضي. وفي حديثه مع وكالة فيدس بمناسبة مرور مائة عام على اليوم العالمي للرسالات، تدعو تأملاته المؤمنين إلى "إعادة اكتشاف الطابع العالمي للبشارة الإنجيلية ومسؤولية كل معمد".<br />"لقد شكّل المجمع الفاتيكاني الثاني – كما يذكر – منعطفًا مهمًا في هذا المسار، حيث أقرّ للكنائس المحلية بمسؤولية مباشرة في إعلان الإنجيل. فإذا كانت المؤسسات التبشيرية في الماضي تتلقى أقاليم محددة لبدء الحضور الكنسي فيها، فإنها اليوم مدعوة بشكل متزايد إلى أن تضع نفسها في خدمة المجتمعات المحلية ورعاتها وشعب الله". ووفقًا للأب غارسيا، "هذا ليس تقليصًا للدعوة التبشيرية، بل علامة على النضج: فالكنائس تنمو وتترسخ وتصبح بدورها فاعلة في عملية التبشير".<br /><br />أُرسل الاب فرناندو غارسيا رودريغيز، المرسل السافيري الإسباني البالغ من العمر 63 عامًا، في عام 1997 إلى دائرة الكاميرون - تشاد، حيث مارس أنشطة رعوية وتعليمية، كما شغل منصب الرئيس الإقليمي. وقد انتُخب رئيسًا عامًا لرهبانية السافيريين في آب/ أغسطس 2017، وأُعيد انتخابه لولاية ثانية مدتها ست سنوات خلال المجمع العام الثامن عشر، الذي عُقد في بوكافو، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عام 2023.<br />ويشرح "نحن، المرسلون السافيريان، نضع أنفسنا في خدمة الكنيسة المحلية"، مشدداً على أن المسؤولية التبشيرية تشمل الأسقف، والكهنوت، والرهبان، والجماعات المسيحية. ثم يضيف: "إن نمو الكنائس التي نشأت عن عمل التبشير لا ينهي الرسالة؛ بل يفتح إمكانيات جديدة، لأن حتى الجماعات الأحدث عهدًا مدعوة إلى الشهادة للإنجيل ونقله إلى ما وراء حدودها".<br /><br />"البشارة الأولى" في عالم متغير<br /><br />يطرح هذا التحول تساؤلات أيضًا حول معنى «الرسالة إلى الأمم» ، التي تُفهم تقليديًّا على أنها إعلان الإنجيل في المناطق التي لم يُعرف فيها المسيح بعد ولا توجد فيها الكنيسة. «التمييز الجغرافي — كما يلاحظ الرئيس العام — أصبح اليوم أقل وضوحًا. فهناك بلدان نمت فيها الكنيسة بشكل ملحوظ، وأخرى لا يزال المسيحيون فيها يمثلون أقلية صغيرة؛ ولكن حتى في المجتمعات المسيحية تاريخياً، نلتقي بأشخاص لم يسمعوا الإنجيل حقاً من قبل أو يرغبون في الاقتراب من الإيمان لأول مرة".<br />"تكمن المشكلة في تحديد مكان هذه الرسالة إلى الأمم"، يلاحظ الأب غارسيا. وبدلاً من التخلي عن فئة أساسية في الكاريزما التبشيرية، يقترح غارسيا "إعادة تسليط الضوء على الإعلان الأول، الموجه إلى من لا يعرفون المسيح". وهو إعلان لا يقتصر على البلدان البعيدة فحسب، بل "يمكن أن يحدث أيضًا في أوروبا، حيث تؤدي العلمانية والهجرات والتعددية الثقافية إلى ظهور أوضاع جديدة من اللقاء والتبشير".<br />بالنسبة للأب غارسيا، فإن الرسالة اليوم "تستمر، من ناحية، في الوصول إلى أولئك الذين لا يعرفون الإنجيل، بينما، من ناحية أخرى، تُعدّ حتى المجتمعات ذات التقاليد المسيحية العريقة أماكن للكرازة الأولى، بسبب وجود أشخاص وواقع لم تتح لهم بعد فرصة التعرف على بشرى الإنجيل".<br /><br />تنشأ الرسالة من لقاء<br /><br />وفي صميم هذه الرؤية تكمن حقيقة مؤكدة: "ينبع التبشير من اللقاء الشخصي مع المسيح. عندما تكتشف أن الإنجيل هو بشرى سارة للبشرية، وبشرى سارة لك شخصياً، عندئذٍ ينشأ الرغبة في التبشير به"، كما يؤكد الرئيس العام.<br />ويؤكد أن الإيمان لا يمكن اختزاله إلى مجموعة من الوصايا أو القواعد الأخلاقية: "إنه اللقاء مع الله الحي"، ومن هذه التجربة تتشكل الشهادة المسيحية. ولهذا السبب "تعتبر النشاطات التبشيرية للكنائس المحلية أمرًا أساسيًّا: فهي تساعد الجماعات على فهم أن الرسالة لا يمكن تفويضها فقط إلى من يغادر إلى بلد آخر، بل إنها تنتمي إلى الحياة اليومية لكل مسيحي".<br />وهكذا، تتجسد الرسالة التبشيرية في مسؤولية يومية، أي "الشهادة بالكلمات، ولكن أيضًا من خلال أسلوب الحياة، وبناء العلاقات، واستقبال الآخرين". "الحب هو جوهر الرسالة"، يذكر الأب غارسيا، مستشهدًا بموضوع رسالة البابا لاون الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي للرسالات. "يصبح الحب الذي نناله في الإيمان معيارًا للحضور المسيحي، لا سيما في الأماكن التي يكون فيها الناس أكثر ضعفًا أو تهميشًا أو نسيانًا".<br /><br />الاعلان والحوار والنهوض بالإنسان<br /><br />في تاريخ الرهبان السافيريين، اتخذ إعلان الإنجيل أشكالاً مختلفة، تبعاً للسياقات الثقافية والدينية. ويلاحظ قائلاً: "يشمل الحضور التبشيري الإعلان عن الإيمان، ولكنه يشمل أيضًا خدمة كرامة الإنسان، والتعليم، والصحة، والنهوض بالمرأة، ومرافقة الأقليات التي تتعرض للتمييز". "لا يتعلق الأمر بأنشطة بعيدة عن التبشير: فهي تعبر بشكل ملموس عن خدمة تنبع من الإنجيل ومن الاقتناع بأن كل شخص يتمتع بكرامة يجب احترامها وتعزيزها".<br />ويستشهد الرئيس بسيراليون، "بلد أفريقي يشكل فيه المسلمون غالبية السكان: وقد تطور الالتزام السافيرياني أيضًا من خلال التعليم والخدمات الإنسانية، في سياق وجود مسيحي متواضع". أما على الصعيد الآسيوي، فيذكر بنغلاديش، حيث يرافق المرسلون المبادرات الرامية إلى دعم الجماعات الأكثر فقرًا وهشاشة. ويذكر الأب غارسيا، من بين الأمثلة، "أحد إخواننا الذي يعيش منذ عقود في قرية مسلمة ويكرس نفسه لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. حضور متواضع، لا يفرض نفسه، بل يجعل الإنجيل مرئيًا من خلال القرب والرعاية. في سياقات كهذه، تتطلب الرسالة حضورًا صبورًا، قادرًا على مرافقة الجماعات المسيحية ومشاركة الناس حياتهم".<br />في اليابان، "يوفر مركز الحوار بين الأديان شينميزان مساحة للالتقاء بالعالم البوذي، ولا سيما مع الشباب وطلاب الجامعات". وفي الصين، يضيف، "يعيش بعض المرسلين ويعملون في سياقات يمكن أن يكون وجودهم فيها بمثابة الخميرة الإنجيلية: شهادة تتجلى في الحياة اليومية، وفي العلاقات، وفي الإخلاص لدعوتهم".<br />وفي أماكن أخرى، مثل الجماعات الأصلية في منطقة الأمازون البرازيلية، تتطور رسالة الرهبان السافيريين "من خلال المشاركة المستمرة في حياة السكان المحليين. فالعيش جنبًا إلى جنب مع مجتمعات لها ثقافاتها وتقاليدها الخاصة يتطلب الوقت والاستماع والاحترام، وذلك أيضًا لتعزيز العلاقات السلمية ومكافحة ديناميات الإقصاء والعنف".<br />بالنسبة للأب غارسيا، فإن الحوار بين الأديان والتبشير ليسا بعدين متعارضين: "تتغير شكل الحضور التبشيري حسب السياق، لكنه يظل موجّهاً نحو الشهادة لمحبة الله، وتعزيز الكرامة الإنسانية، وبناء علاقات سلام. الخدمة الاجتماعية لا تحلّ تلقائيًا محل التبشير الصريح، كما أن التبشير لا يمكن أن يغفل الاهتمام الملموس بحياة الناس".<br /><br />البقاء: عندما تصبح أرض الرسالة «وطنًا»<br /><br />تُقاس الدعوة الى الرسالة أيضًا بمدة التواجد. الرهبان السافيريان، الذين تأسسوا مع إيلاء اهتمام خاص للصين وطُردوا منها عام 1950، موجودون اليوم في حوالي عشرين دولة، في أفريقيا وآسيا وأمريكا وأوروبا. وتختلف الظروف اختلافًا كبيرًا: ففي بعض الأماكن تزدهر الكنائس المحلية؛ وفي أماكن أخرى يشكل المسيحيون أقلية؛ وفي أماكن أخرى تجعل الفقر والظلم والصراعات حياة المجتمعات أكثر صعوبة.<br />ويشير الرئيس العام إلى وجود المرسلين في بلدان تشهد توترات خطيرة، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما في منطقة كيفو، وفي سياقات تتسم بهشاشة اجتماعية شديدة، مثل تشاد وموزمبيق. وفي هذه الظروف، تتطلب الرسالة التضامن والتقارب والمثابرة، دون تجاهل المخاطر والجراح التي يعاني منها السكان.<br />ولوصف الرابطة التي تنشأ بين المرسل والمكان الذي يُرسل إليه، يشير الأب غارسيا إلى مبدأ أساسي: "لا تُعاش الرسالة ببساطة كمهمة مؤقتة في بلد أجنبي. فالبلد الذي منحه الله لك يصبح أرضك وبيتك"، كما يؤكد. يتطلب تعلم اللغة والتعرف على الثقافة وبناء العلاقات سنوات عديدة؛ وفي كثير من الحالات، يستمر الوجود طوال الحياة.<br />إنها رؤية تنقل التركيز "من الأداء إلى العلاقة": "انّ المبشر لا يشكّل فقط من يجلب شيئًا إلى مجتمع ما، بل هو أيضًا من يسمح لنفسه بأن يُستقبل، ويتعلم، ويشارك في تاريخ الناس. وهكذا تمر الإخلاص للرسالة عبر الاستعداد لترسيخ الجذور، مع الاعتراف بأن الشعب الذي يلتقي به ليس مجرد مستفيد بعيد، بل مجتمعًا يسير معه".<br /><br />العلمانيون، أصحاب الرسالة<br /><br />وتنعكس مسؤولية شعب الله بأسره أيضًا في دور العلمانيين: "إن الرسالة، وفقًا للرؤية المجمعية، هي من حق شعب الله، المدعو من خلال المعمودية للمشاركة في رسالة الرب".<br />وفي الأسرة السافيرية، وجد هذا الوعي تعبيرًا ملموسًا في الاعتراف بالعلمانيين المرتبطين بكاريزما المؤسسة. ويذكر الرئيس أنه في الفصل العام لعام 2023، "لأول مرة تم الاعتراف بالعلمانيين السافيريين كدعوة وكجزء لا يتجزأ من الكاريزما، وليس مجرد متعاونين أو أشخاص منخرطين في خدمات الدعم".<br />ومن هذا المنظور، "يمكن عيش الروحانية التبشيرية في التعليم، والمهن، والحياة الأسرية، والعمل، والعلاقات مع الجيران. إن الأمر يتعلق بنقل الإنجيل إلى داخل المجتمع، والمساهمة في جعله أكثر عدلاً وأخوياً".<br />بمناسبة الذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات، يعود الأب فرناندو غارسيا إلى الجذور: "التبشير هو مشاركة هبة تم تلقيها، وهي محبة الله". تتغير أشكال التبشير، وتتحول السياقات، وتنضج الكنائس المحلية، لكن "يبقى النداء للالتقاء بمن لا يعرفون الإنجيل بعد، ولأن نكون قريبين ممن هم مستبعدون أو منسيون". لأن، كما يذكر الرئيس العام، "الشهادة التبشيرية تبدأ من الطريقة التي نعيش بها ونقيم بها علاقاتنا مع الآخرين: حتى لا يشعر أحد بأنه مستبعد من محبة الله".<br /><br />انّ مؤسس جمعية المرسليين السافيريين هو القديس غويدو ماريا كونفورتي ، رئيس أساقفة إيطالي. تأسست المؤسسة في 3 كانون الاول/ديسمبر 1895 ، بهدف تبشير غير المسيحيين وتأخذ اسمها من شفيعها، القديس فرانسيس سافيريو. أُعلن غويدو ماريا كونفورتي طوباوياً في 17 آذار/ مارس 1996 على يد يوحنا بولس الثاني، وأُعلن قديساً في 23 تشرين الاول/ أكتوبر 2011 على يد بندكتس السادس عشر.<br /><br />وفقًا للبيانات الإحصائية للرهبنة، يبلغ عدد المرسلين السافيريين في العالم اليوم 671 شخصًا ، موزعين على 20 منطقة تشمل دولًا ووفودًا، من آسيا إلى أفريقيا، ومن الأمريكتين إلى أوروبا. وتسجل أكبر أعداد لهم في إيطاليا، حيث يبلغ عددهم 142 عضوًا، وفي إندونيسيا، حيث يبلغ عددهم 70، وفي المكسيك، حيث يبلغ عددهم 67، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يبلغ عددهم 80؛ تليها، من بين دول أخرى، الكاميرون ، وجنوب البرازيل ، وشمال البرازيل ، وبنغلاديش . ويعكس هذا التوزيع تنوع السياقات التي يتجلى فيها الكاريزما السافيرية: من إعلان الإنجيل في الكنائس الناشئة، إلى الخدمة المكرسة للفقراء، مروراً بالتنمية البشرية والحوار بين الأديان.<br /><br /> Sat, 17 Oct 2026 05:22:54 +0200«حول فيدس وكونسيدين». تأملات للأب لانس ب. نادو، رئيس جماعة مرسلي ماريكنولhttps://fides.org/ar/news/78297-حول_فيدس_وكونسيدين_تأملات_للأب_لانس_ب_نادو_رئيس_جماعة_مرسلي_ماريكنولhttps://fides.org/ar/news/78297-حول_فيدس_وكونسيدين_تأملات_للأب_لانس_ب_نادو_رئيس_جماعة_مرسلي_ماريكنولبقلم الأب لانس ب. نادو*<br /><br />روما - إن كان العالم الكاثوليكي على دراية بما يجري اليوم في مجال الرسالة، فإن الفضل في ذلك يعود أيضًا إلى رجل ورؤيته الاستثنائية. وأشير هنا إلى زميلي في جماعة ماريكنول، الأب جون كونسيدين، م.م.، وإلى وكالة الأنباء التاريخية التي أسسها، وهي وكالة فيدس.<br /><br />وبمناسبة الأحد العالمي للرسالات، لا بد من الانتباه!<br /><br />من عرفه سيقول لكم إن الأب كونسيدين كان يمتلك قلب مرسل ونعال صحفي مهترئة. لم يكن يرغب في شيء سوى نشر البشارة السارة لإيماننا في كل مكان وبكل طريقة ممكنة. في عام 1927، بعد أربع سنوات فقط من رسامته، أسس وكالة فيدس، لتوعية شعب الله عبر التبشير من خلال الصحافة.<br /><br />كان الأب كونسيدين سيقضي معظم حياته وخدمته منخرطًا في رسالة فريدة، نوع من الدعوة داخل الدعوة، حيث كان يعلن الإنجيل من خلال مقالات فيدس التي كانت تُنشر في الصحف والمجلات والكتيبات التي تصل إلى ملايين الناس في جميع أنحاء العالم. قبل ظهور شبكة الويب العالمية أو أي شيء يشبه الإنترنت ولو من بعيد، كان هناك الأب جون كونسيدين ومجلة فيدس، اللذان عملا على إطلاع المؤمنين على العمل الاستثنائي الذي يقوم به المرسلون في أقصى أركان العالم. ونتيجة لذلك، كانت راهبات بروكلين، وربات البيوت في بوسطن، وتلاميذ المدارس في ويسكونسن، وتجار شيكاغو، على علم بما كان يحدث في المواقع الكاثوليكية الصغيرة في هونغ كونغ ونيروبي ونيودلهي. ها هي الكنيسة الجامعة تدخل بيوت الناس في كل مكان!<br /><br />لا يسعني إلا أن أفكر في أنه سيكون متحمسًا وسعيدًا بالأدوات المتاحة لنا اليوم: البودكاست، والمدونات، والبث المباشر، وجميع أنواع أدوات التبشير على وسائل التواصل الاجتماعي. لقد مهد الأب كونسيدين الطريق لجميع هذه المبادرات – وتواصل وكالة فيدس بفخر وشغف حمل الإرث العظيم الذي تركه لنا.<br /><br />وفي الوقت الذي تستعد فيه الوكالة للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسها العام المقبل، تجدر الإشارة إلى أن الرسالة التبشيرية للكنيسة الكاثوليكية تحظى باهتمام متجدد. فقبل أيام قليلة فقط، تم إعلان تطويب الاسقف فولتون شين، الذي قال: "العالم هو رعيتي". والآن لدينا بابا تبشيري، هو البابا لاون الرابع عشر، الذي أعلن في رسالته بمناسبة اليوم التبشيري العالمي المائة التزامًا متجددًا "بأعمال التبشير العظيمة، التي هي دائمًا أعمال محبة". إنها المحبة التي كانت تشتعل في قلب الأب كونسيدين.<br /><br />صلاتي في هذا الأحد هي أن نتمكن من الاستمرار في إبقاء تلك الشعلة متقدة، ذلك الحب، بإلهام الروح القدس وقربه، وبالمثال العظيم لذلك المرسل المتفاني من ماريكنول، الأب كونسيدين، ليقودنا. لا يزال هناك الكثير من القصص العظيمة التي يمكن سردها! <br /><br />*الرئيس العام لجمعية ماريكنول<br /> Sat, 17 Oct 2026 04:45:55 +0200إحصاءات الكنيسة الكاثوليكية لعام 2026https://fides.org/ar/news/78290-إحصاءات_الكنيسة_الكاثوليكية_لعام_2026https://fides.org/ar/news/78290-إحصاءات_الكنيسة_الكاثوليكية_لعام_2026الفاتيكان – يتزايد عدد الكاثوليك في العالم، كما يعود عدد الكهنة إلى الارتفاع، وإن كان ذلك بشكل طفيف. في المقابل، يستمر انخفاض عدد الراهبات وطلاب الإكليريكية الكبار، بينما يتعزز دور المرسلين العلمانيين ومدرسي التعليم المسيحي.<br />هذه بعض البيانات التي تظهر في التقرير الإحصائي عن الكنيسة الكاثوليكية الذي أعدته وكالة فيدس بمناسبة اليوم العالمي المائة للرسالات، الذي سيُحتفل به يوم الأحد 18 تشرين الاول/ أكتوبر 2026 تحت شعار "واحد في المسيح، متحدون في الرسالة".<br /><br />وراء الأرقام الإجمالية، تظهر أوضاع مختلفة في القارات الخمس: تسجل أفريقيا أكبر زيادة في عدد المعمدين، وهي القارة الوحيدة التي تشهد زيادة في أعداد الراهبات وطلاب الإكليريكية الكبار.<br /><br />يجمع الملف، الذي أعده لوكا ماينولدي، ويحلل البيانات المستمدة من "الكتاب الإحصائي السنوي للكنيسة" الأخير، الذي نُشر هذا العام، ويقدم صورة عامة عن الوجود الكاثوليكي، والهياكل الرعوية، والأنشطة التعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية.<br />وتشير البيانات المتعلقة بالسكان والمعمّدين إلى 30 حزيران/ يونيو 2024؛ أما البيانات الأخرى فتشير إلى 31 كانون الاول/ديسمبر من نفس العام. وتشير التغيرات إلى المقارنة مع الإحصاء السابق، المتعلق بعام 2023.<br /><br />يتزايد عدد الكاثوليك في جميع القارات<br /><br />في 30 حزيران/ يونيو 2024، بلغ عدد السكان المسجلين في «الكتاب السنوي» 7,995,573,000 نسمة. وبلغ عدد الكاثوليك 1,422,144,000 نسمة، بزيادة قدرها 16,690,000 نسمة مقارنة بالعام السابق. ولا تزال نسبتهم المئوية ضمن إجمالي السكان عند 17,8%.<br />ويشمل هذا الارتفاع في أعداد المعمدين جميع القارات. وسُجلت أكبر زيادة في أفريقيا، بزيادة قدرها 7,580,000 كاثوليكي، تليها أمريكا ، ثم آسيا ، وأوروبا ، وأوقيانوسيا . وبذلك يتأكد في أوروبا الارتفاع الذي ظهر بالفعل في الإحصاء السابق.<br /><br />عدد الكاثوليك في أفريقيا يفوق عددهم في أوروبا<br /><br />تظل أمريكا القارة التي تضم أكبر عدد من الكاثوليك: 678,869,000، أي ما يعادل 64% من سكانها. أما في أفريقيا، فيبلغ عدد المعمدين 288,312,000، وهو رقم يفوق عددهم في أوروبا، حيث يبلغ عددهم 287,240,000. تليهما آسيا، بـ 156,166,000 كاثوليكي، وأوقيانوسيا، بـ 11,557,000. وتبلغ نسبة الكاثوليك من إجمالي سكان كل قارة 19,9% في أفريقيا، و39,7% في أوروبا، و3,3% في آسيا، و25,9% في أوقيانوسيا.<br /><br />الكهنة: انتعاش طفيف، مع تباينات بين القارات<br /><br />لأول مرة منذ خمس سنوات، وفقًا للتقرير، عاد العدد الإجمالي للكهنة إلى الارتفاع: حيث بلغ 407,421 كاهنًا، أي بزيادة قدرها 425 كاهنًا مقارنة بالإحصاء السابق. ويعود هذا الرصيد الإيجابي إلى الزيادة المسجلة في أفريقيا ، وآسيا ، وأمريكا ، والتي تعوض الانخفاضات في أوروبا وأوقيانوسيا . وبذلك تنتقل أمريكا من الانخفاض المسجل في العام السابق إلى الزيادة.<br /><br />وبلغ عدد الكهنة الأبرشيين 279,238 كاهنًا ، في حين انخفض عدد الكهنة الرهبانيين إلى 128,183 كاهنًا . على الرغم من الزيادة الطفيفة الإجمالية في أعداد رجال الدين، فإن متوسط عدد الكاثوليك لكل كاهن يرتفع أيضًا، ليصل إلى 3,491، بزيادة 38 مؤمنًا عن الإحصاء السابق. وترتفع هذه النسبة في أمريكا وأوروبا وأوقيانوسيا، بينما تنخفض في أفريقيا وآسيا.<br /><br />يبلغ عدد الأساقفة 5,525، بزيادة قدرها 95: 4,365 أسقفًا أبرشيًا و1,160 أسقفًا رهبانيًا. كما يستمر النمو في عدد الشمامسة الدائمين، الذين بلغ عددهم 52,102 ، ويرجع الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى الزيادات المسجلة في أمريكا وأوروبا .<br /><br />الراهبات وطلاب الإكليريكيات: يستمر الانخفاض العالمي<br /><br />يبلغ عدد الراهبات في العالم 580,131، بانخفاض قدره 9,292 مقارنة بإحصاء العام السابق. أفريقيا هي القارة الوحيدة التي سجلت زيادة . وتشمل الانخفاضات أوروبا ، وأمريكا ، وآسيا ، وأوقيانوسيا . أما الرهبان غير الكهنة فيبلغ عددهم 48,511 : حيث يزداد عددهم في أفريقيا وآسيا، وينخفض في القارات الأخرى.<br /><br />كما انخفض عدد طلاب الإكليريكيات الكبرى، سواء الأبرشيين أو الرهبانيين: من 106,495 في الإحصاء السابق إلى 103,604، بانخفاض قدره 2,891. ويقتصر الارتفاع على أفريقيا فقط ، حيث يبلغ عدد طلاب الإكليريكيات الكبرى 35,710.<br /> وسُجل الانخفاض الأكبر في آسيا ، تليها أوروبا ، ثم أمريكا ، وأوقيانوسيا .<br /><br />وانخفض عدد طلاب الإكليريكية الصغار إلى 94,041 . وفي هذه الحالة، ارتفع العدد في أفريقيا وأوقيانوسيا ، بينما انخفض في أوروبا وآسيا وأمريكا .<br /><br />تزايد مساهمة المرسلين العلمانيين ومدرسي التعليم المسيحي<br /><br />يسجل التقرير ارتفاعًا في عدد المرسلين العلمانيين، الذي بلغ 463,079، بزيادة قدرها 18,473 عن العام السابق. ويتركز هذا النمو بشكل أساسي في أمريكا ؛ كما لوحظت زيادات في أفريقيا وأوقيانوسيا، في حين انخفض العدد في آسيا وأوروبا.<br />وبلغ عدد معلمي التعليم المسيحي 2,889,336 . وسُجلت الزيادات الأكبر في أمريكا وآسيا ، بالإضافة إلى الزيادة في أوقيانوسيا . في المقابل، انخفض العدد في أوروبا وبشكل أقل في أفريقيا .<br /><br />يبلغ عدد الدوائر الكنسية في العالم 3,047، بزيادة ست دوائر عن الإحصاء السابق. ويبلغ إجمالي عدد المحطات التبشيرية 111,602: من بينها، تضم 4,187 محطة كاهنًا مقيمًا، في حين تفتقر 107,415 محطة إلى كاهن. مقارنةً بالعام السابق، زاد عدد المدارس الأولى وانخفض عدد المدارس الثانية .<br /><br />شبكة التعليم والخدمة الصحية والاجتماعية<br /><br />في مجال التعليم، تدعم مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية 75,448 مدرسة روضة أطفال، يلتحق بها 7,480,373 تلميذاً؛ و103,666 مدرسة ابتدائية، يلتحق بها 36,314,935 تلميذاً؛ و51,810 مدرسة ثانوية، يلتحق بها 20,340,808 تلميذاً. ويُضاف إلى ذلك 2,685,027 طالباً في المعاهد العليا و4,091,087 طالباً في المؤسسات الجامعية التابعة للكنيسة الكاثوليكية. مقارنةً بالإحصاء السابق، زاد عدد رياض الأطفال، لكن عدد تلاميذها انخفض؛ في المقابل، ارتفع عدد المدارس والطلاب في المرحلة الابتدائية. أما في المرحلة الثانوية، فقد انخفض كلاهما. تستضيف أفريقيا أكبر عدد من تلاميذ المدارس الابتدائية الكاثوليكية، حيث يبلغ عدد المسجلين فيها 21,292,853 تلميذاً.<br /><br />يبلغ إجمالي عدد المؤسسات الصحية والخيرية والرعاية 101,110 مؤسسة. وتشمل 5,397 مستشفى، و13,646 عيادة، و468 مستشفى للجذام، و16,263 دارًا للمسنين والمرضى المزمنين وذوي الإعاقة، و8,138 دارًا للأيتام، و10,352 حضانة، و10,624 مركزًا للاستشارات الزوجية، و3,194 مركزًا للتعليم أو إعادة التأهيل الاجتماعي، و33,028 مؤسسة من أنواع أخرى. وتضم أفريقيا أكبر عدد من المستشفيات والمستوصفات، بينما تتركز في أوروبا غالبية دور رعاية المسنين والمرضى المزمنين وذوي الإعاقة. وهي شبكة تجمع بين الهياكل الرعوية والتواجد اليومي في مجالات التعليم والرعاية والمساعدة.<br /><br />يوضح الجدول المتعلق بالدوائر الخاضعة لرعاية الدائرة المعنية بالتبشير أن العدد الإجمالي لهذه الدوائر يبلغ جزءًا 1130.<br /><br /><br /><br /><br/><strong>Link correlati</strong> :<a href="https://www.fides.org/it/attachments/view/file/Dossier_Statistiche_2026-ITA.pdf">إحصاءات الكنيسة الكاثوليكية لعام 2026</a>Fri, 16 Oct 2026 05:33:24 +0200أفريقيا/نيجيريا - اختطاف كاهن من أبرشية أوتوكبوhttps://fides.org/ar/news/78298-أفريقيا_نيجيريا_اختطاف_كاهن_من_أبرشية_أوتوكبوhttps://fides.org/ar/news/78298-أفريقيا_نيجيريا_اختطاف_كاهن_من_أبرشية_أوتوكبوأبوجا – تعرض كاهن كاثوليكي آخر للاختطاف في نيجيريا. وهو الأب جون إيناليغو أوتاشي، خادم رعية القديسة مارغريت في أجيب أوومي. ووفقًا للبيان الصادر عن أبرشية أوتوكبو، وقع الاختطاف في 13 تشرين الاول/ أكتوبر. « كان الأب جون في طريقه إلى منزله قادمًا من أوتوكبو عندما اعترضه خاطفوه على الطريق الذي يربط بين أوتوبي أميجو وأجيغبي، في منطقة أوهيميني الإدارية المحلية »، حسبما ورد في البيان الموقع من قبل الاب جوزيف أبوي إيتودو، أمين سر الأبرشية.<br />« يدعو أسقف أبرشية أوتوكبو الكاثوليكية، الاسقف مايكل إيكويي أبوتشي، الذي يشعر بحزن عميق إزاء هذه الأحداث، جميع أبناء الرعية في الأبرشية وأصحاب النوايا الحسنة إلى الصلاة من أجل أن يعود الأب جون قريبًا إلى منزله سالمًا معافى »، كما جاء في البيان.<br />« وفي الوقت الذي تتكثف فيه الجهود الرامية إلى الإفراج عنه، ونحن متحدون قلوبًا وعقولًا، نضع زميلنا الأب جون – وكذلك جميع الأشخاص الآخرين الذين ما زالوا في أيدي الخاطفين في البلاد – تحت شفاعة السيدة العذراء مريم الفعالة، لعلهم يُطلق سراحهم قريبًا ويعودون سالمين »، يختم البيان.<br />تقع أوتوكبو في ولاية بينوي، في شمال وسط نيجيريا، وهي جزء من « الحزام الأوسط »، حيث تتكرر الاشتباكات بين المزارعين ومربي الماشية للسيطرة على الأراضي والموارد المائية.<br />في 29 تموز/ يوليو، اختطف مسلحون، من مقر إقامة أسقف أوتوكبو، الاسقف مايكل إيكويي أبوتشي، الطالب الإكليريكي كيلفين أوشاي، الذي تمكن من الفرار من أيدي خاطفيه في 31 تموز/ يوليو . . <br />Fri, 16 Oct 2026 15:20:36 +0200آسيا/الصين - تنصيب أسقف هايمنhttps://fides.org/ar/news/78295-آسيا_الصين_تنصيب_أسقف_هايمنhttps://fides.org/ar/news/78295-آسيا_الصين_تنصيب_أسقف_هايمنالفاتيكان - اليوم، الخميس 15 تشرين الاول/ أكتوبر 2026، أُقيمت مراسم رسامة الاب إغناطيوس دينغ زوياو أسقفًا، الذي عيّنه البابا، في 24 آب/ أغسطس 2026، أسقفًا على هايمين ، بعد أن وافق على ترشيحه في إطار الاتفاق المؤقت بين الكرسي الرسولي وجمهورية الصين الشعبية.<br />وُلد الاب إغناطيوس دينغ زوياو في 3 اب/ أغسطس 1986 في تشيدونغ، بمقاطعة جيانغسو. وفي الفترة ما بين 2001 و2004، تابع دراسته في فرع جيانغسو التابع لمعهد شيشان اللاهوتي . ومن عام 2004 إلى عام 2011، تابع دراساته في الفلسفة واللاهوت في معهد بكين اللاهوتي، حيث حصل على درجة البكالوريوس. وفي 27 تشرين الاول/ أكتوبر 2011، رُسم كاهنًا لأبرشية هايمين. من عام 2012 إلى عام 2013، شغل منصب راعي أبرشية هايمينتشن، ومن عام 2013 إلى عام 2017 كان راعيًا في لينجيانغ، ومن عام 2017 إلى عام 2023 مارس خدمته كراعي في أبرشية كاوجيازين. وفي شهر شباط/ فبراير 2023، عُيّن كاهنًا لرعية تشينغنيان دونغلو في نانتونغ، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى الآن.<br /> Thu, 15 Oct 2026 22:29:38 +0200تنصيب أسقفي جديد في الصين: إغناطيوس دينغ زوياو يُرسَم أسقفاً على هايمينhttps://fides.org/ar/news/78294-تنصيب_أسقفي_جديد_في_الصين_إغناطيوس_دينغ_زوياو_ي_رس_م_أسقفا_على_هايمينhttps://fides.org/ar/news/78294-تنصيب_أسقفي_جديد_في_الصين_إغناطيوس_دينغ_زوياو_ي_رس_م_أسقفا_على_هايمينبقلم مارتا تشاو<br /><br />هايمين – أُقيم اليوم، الخميس 15 تشرين الاول/ أكتوبر 2026، حفل رسامة إغناطيوس دينغ زوياو أسقفًا. وكان البابا لاون الرابع عشر قد «عيّن، في 24 آب/أغسطس 2026، أسقفًا على هايمين ، بعد أن وافق على ترشيحه في إطار الاتفاق المؤقت بين الكرسي الرسولي وجمهورية الصين الشعبية، كما ورد في البيان الذي أصدرته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي. <br />أقيمت المراسم في كاتدرائية نانتونغ، بمقاطعة جيانغسو، المكرسة للراعي الصالح. وترأس جوزيف شين بين، أسقف أبرشية شنغهاي والأسقف الفخري لأبرشية هايمن، بصفته المكرس الرئيسي، الليتورجيا الاحتفالية للترسيم. وشارك في الاحتفال كل من جان وانغ رينلي، أسقف أبرشية شوزو؛ وجوزيف شو هونغجين، أسقف أبرشية سوتشو؛ وفرانسيس لو شينبينغ، أسقف أبرشية نانجينغ؛ وإغناطيوس وو جيانلين، الأسقف المساعد لأبرشية شنغهاي. وحضر الاحتفال حوالي 400 شخص، من بينهم كهنة وراهبات وممثلون عن المؤمنين العلمانيين.<br /><br />وبتعيين لاون الرابع عشر أسقفًا ورسامته الأسقفية اليوم، يصل العدد الآن إلى 19 أسقفًا كاثوليكيًا صينيًا جديدًا تم رسامتهم في شركة كاملة مع أسقف روما في إطار «الاتفاق المؤقت بشأن التعيينات الأسقفية الجديدة»، الذي وقّعه الكرسي الرسولي وجمهورية الصين الشعبية في 22 ابلول/ سبتمبر 2018 في عهد البابا فرنسيس، الذي تم تجديده كل سنتين في عامي 2020 و2022، ثم تم تمديده لمدة أربع سنوات في تشرين الاول/ أكتوبر 2024.<br /><br />كما أن العملية التي أدت إلى تعيين إغناطيوس دينغ زوياو وترسيمه أسقفًا جرت بالكامل ومنذ مراحلها الأولى في عهد البابا بريفوست.<br /><br />من ناحية أخرى، أصبحت مشاركة الأساقفة الصينيين في الفعاليات الكنسية التي تُعقد في روما ممارسة شائعة: ففي الأيام الأخيرة، خلال اللقاء الذي نظمه البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان بمناسبة الذكرى العاشرة للرسالة الرسولية «أموريس لايتيتيا»، شارك كل من ماتيو زين شويبين، الأسقف المساعد لبكين، وجوزيف هوانغ بينغزانغ، أسقف شانتو، شاركا أيضًا في اللقاء الذي دعا إليه البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان بمناسبة الذكرى العاشرة للرسالة الرسولية «Amoris laetitia»؛ وبذلك تمكنا من إقامة علاقات مع رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية ورؤساء المجالس الأسقفية القادمين من جميع أنحاء العالم. <br /><br />الأسقف الجديد<br /><br />وفقًا للمعلومات الواردة في البيان الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، وُلد إجنازيو دينغ زوياو في آب/ أغسطس 1986 في تشيدونغ، بمقاطعة جيانغسو. بين عامي 2001 و2004، تابع دراسته في فرع جيانغسو التابع لمعهد شيشان اللاهوتي . ومن عام 2004 إلى عام 2011، درس الفلسفة واللاهوت في معهد بكين اللاهوتي، حيث حصل على درجة البكالوريوس. وفي 27 تشرين الاول/ أكتوبر 2011، رُسم كاهنًا لأبرشية هايمين. من عام 2012 إلى عام 2013، شغل منصب راعي أبرشية هايمينتشن؛ ومن عام 2013 إلى عام 2017، كان راعي أبرشية لينجيانغ؛ ومن عام 2017 إلى عام 2023، مارس خدمته كراعي أبرشية في أبرشية كاوجيازين. وفي شباط فبراير 2023، عُيّن كاهنًا لرعية تشينغنيان-دونغلو، في نانتونغ، «وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى اليوم».<br /><br />اليسوعيون والتبشير بالإنجيل في هايمين<br /><br />تعود تاريخ التبشير في العصر الحديث في أبرشية هايمين، بمقاطعة جيانغسو، إلى القرن السابع عشر؛ وقد لعب المرسل اليسوعي الإيطالي فرانشيسكو برانكاتي دورًا مهمًا في ذلك. في عام 1638، وصل الأب برانكاتي إلى جزيرة تشونغمينغ، عند مصب نهر اليانغتسي، وبدأ في القيام بأنشطة تبشيرية في المنطقة بمساعدة الطبيب الصيني شو تشي يون وعائلة كانديدا شو، حفيدة الشهير بول شو غوانغكي، الابن الروحي للمبشر اليسوعي العظيم ماتيو ريتشي.<br /><br />في 11 آب /أغسطس 1926، أصدر البابا بيوس الحادي عشر الرسالة الرسولية «Ut aucto»، التي بموجبها تم فصل جزء من أراضي الوكالة الرسولية في نانجينغ من أجل إنشاء الوكالة الرسولية في هايمن رسميًا. وعُيّن اليسوعي سيمون تشو كايمين، أحد الأساقفة الصينيين الستة الأوائل الذين رُسموا في روما عام 1926، نائبًا رسولياً لـ«هايمين». في 11 نيسان أبريل 1946، أصدر البابا بيوس الثاني عشر الرسالة الرسولية «Quotidie Nos»، التي رفعت رسمياً الوكالة الرسولية في هايمن إلى مرتبة أبرشية، وبذلك أُنشئت أبرشية هايمن كأبرشية تابعة لأبرشية نانجين الكبرى.<br /><br />وعقب «انفتاح» الصين في الثمانينيات من القرن الماضي، بعد الفترة المضطربة التي عاشتها خلال الثورة الثقافية، استأنفت الجماعات الكاثوليكية في هايمن أنشطتها الرعوية. وفي نيسان/ أبريل 2010، رُسم جوزيف شين بين أسقفًا عاديًا. في عام 2012، احتفلت الأبرشية بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيسها بتدشين تمثال برونزي للأسقف سيمون تشو كايمين، كما تم افتتاح متحف مخصص للتاريخ والثقافة والفن الكاثوليكي، بهدف توثيق تاريخ الكنيسة المحلية وإبرازه. في عام 2023، نُقل المطران شين بين ليتولى رئاسة أبرشية شنغهاي. ومنذ ذلك الحين، ظل المنصب الأسقفي شاغراً.<br /><br />أبرشية هايمن وورود القديسة تيريزا من ليزيو<br /><br />تضم أبرشية هايمن اليوم حوالي 30 ألف مؤمن، وعشرين كاهنًا، و15 رعية، بالإضافة إلى الرهبنة الأبرشية لراهبات القديسة تيريزا من الطفل يسوع. وفي قلب مبادرات خيرية وثقافية ديناميكية للغاية، تُعاش الروحانية هناك بعمق، تحت راية التكريس المريمي وتفضيل خاص للقديسة تيريزا من ليزيو.<br /><br />وقد بارك البابا بيوس الثاني عشر مزار سيدة لورد في لانغشان، وهو أحد أهم اثني عشر مزارًا في الصين القارية، ومنح جميع الحجاج الذين يزورون الكنيسة خلال شهري ايار/ مايو وتشرين الاول/أكتوبر فرصة الحصول على الغفران الكامل. وقررت الأبرشية الاحتفال بعيدها في 9 ايار/ مايو من كل عام.<br /><br />وهناك كنيسة أخرى حظيت بامتياز السماح للحجاج بالحصول على الغفران الكامل الذي منحه البابا، وهي الكنيسة المكرسة للقديسة تيريزا الطفلة يسوع في كاوجيازين، وهي بلدة تُعرف باسم «ليزيو الصينية». وكان الأسقف الجديد قد شغل منصب راعي هذه الكنيسة. <br />يوجد في كاتدرائية هايمن مذبح مكرس لقديسة ليزيو، تم تدشينه في عام 2014. ويُعبَد فيها رفات القديسة، التي أهدتها شقيقة القديسة تيريز الكبرى شخصياً إلى سيمون تشو كايمين خلال رحلتها إلى ليزيو في 7 كانون الثاني/ يناير 1927. وخلال حفل تدشين المذبح، صرح الاسقف جوزيف شين بين، الذي كان آنذاك أسقف الأبرشية، قائلاً: « انّ القديسة ليست فقط شفيعة الرسالات، بل هي أيضًا شفيعة أبرشية هايمن. وقد قررنا بناء هذا المذبح حتى تتناثر بتوسطها بتلات ورودها في جميع أنحاء الصين وتلامس قلب كل شخص. »<br /><br />أول أسقف تم رسامته في روما<br /><br />كان اليسوعي الصيني سيمون تشو كايمين، أول أسقف لهايمين، أحد الأساقفة الصينيين الستة الأوائل الذين رسمهم البابا بيوس الحادي عشر في العصر الحديث قبل مائة عام، في 28 تشرين الاول/أكتوبر 1926، في بازيليك الفاتيكان. وكان الأسقف قد توجه إلى ليزيو خلال رحلة إلى أوروبا بعد أن تلقى الرسامة الأسقفية على يد البابا راتي.<br /><br />في عام 2012، احتفلت الأبرشية بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيسها. وقد افتتح الأسقف جوزيف شين بين التمثال البرونزي للأسقف سيمون زو كايمين، كما تم افتتاح متحف مخصص للتاريخ والثقافة والفن الكاثوليكيين، بهدف توثيق تاريخ الكنيسة المحلية وإبرازه.<br /><br />Thu, 15 Oct 2026 22:26:13 +0200أفريقيا/السودان - دارفور: الحرب تفاقم الأزمة الإنسانية والصحيةhttps://fides.org/ar/news/78275-أفريقيا_السودان_دارفور_الحرب_تفاقم_الأزمة_الإنسانية_والصحيةhttps://fides.org/ar/news/78275-أفريقيا_السودان_دارفور_الحرب_تفاقم_الأزمة_الإنسانية_والصحيةالفاشر - لا تزال دارفور واحدة من أهم بؤر الحرب التي تعصف بالسودان منذ عام 2023، والتي تضع القوات المسلحة السودانية في مواجهة قوات الدعم السريع . وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الأعمال العدائية، لا يزال الوضع الإنساني والصحي في تدهور مستمر. يتعرض السكان المدنيون للعنف والتشريد الجماعي والجوع والأمراض.<br />تسيطر قوات الدعم السريع على جزء كبير من دارفور. وقد ترافق الاستيلاء على الفاشر، عاصمة شمال دارفور، مع أعمال عنف خطيرة ضد السكان المدنيين . وقد نددت الأمم المتحدة بعمليات القتل الجماعي والعنف الجنسي، لا سيما ضد بعض المجتمعات غير العربية.<br />وقد تسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وإجبار أكثر من 13 مليون شخص على مغادرة منازلهم في جميع أنحاء السودان. كما لا يزال خطر المجاعة قائماً في مناطق مختلفة من دارفور والكوردوفان. وما يزيد الوضع صعوبةً هو شبكات الدعم الخارجية للطرفين، التي تواصل تغذية العمليات العسكرية.<br />وفي مواجهة تفاقم حالة الطوارئ، دعت منظمة الصحة العالمية إلى زيادة عاجلة في الموارد المخصصة للرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية. كما شددت المنظمة على ضرورة ضمان وصول إنساني آمن ومستمر ودون عوائق، وهو أمر لا غنى عنه لتمكين العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى المجتمعات الأكثر ضعفاً وتوسيع نطاق التدخلات. وقد تجاوزت احتياجات دارفور الآن الموارد المتاحة بفارق كبير. ويعد الوضع في تاويلا خطيراً بشكل خاص، حيث يواجه أكثر من 700,000 نازح نقصاً حاداً في الخدمات الصحية والتغذوية، فضلاً عن نقص الغذاء والمياه والمرافق الصحية والحماية. وتعد تاويلا واحدة من أكثر المظاهر دراماتيكية لحالة الطوارئ التي تجتاح دارفور بأكملها. فانعدام الأمن المستمر، وعمليات النزوح القسري الجديدة، وعدم كفاية البنى التحتية الأساسية، وتفشي الأمراض المتكرر، كلها عوامل تعرض ملايين الأشخاص للخطر.<br />ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة ، يتركز في دارفور حوالي 65% من إجمالي 8.6 مليون نازح داخلي في السودان.<br />ويضاف إلى الحرب تأثيرات الظروف المناخية الصعبة. وقد تسببت ندرة الأمطار المسجلة في عام 2026 في أضرار جسيمة للمحاصيل، لا سيما في دارفور الشمالية والغربية. وأدى النقص الناتج في الموارد المائية إلى ارتفاع تكاليف المياه وأجبر العديد من المجتمعات المحلية على قطع مسافات أطول للحصول عليها. وهي ديناميكية تنذر بتفاقم انعدام الأمن الغذائي والمائي بشكل أكبر، وقد تستمر حتى عام 2027.<br />وفي مخيمات النازحين في جنوب دارفور، حيث المساعدات محدودة بشكل خاص، تم الإبلاغ أيضًا عن تفشي أمراض، منها الإسهال والملاريا. ويؤدي النقص في الوصول إلى مياه الشرب والمرافق الصحية والرعاية الطبية إلى زيادة خطر حدوث أزمة صحية جديدة.<br />تمتد دارفور على طول جزء كبير من الحدود الغربية للسودان، وأصبحت المسرح الرئيسي للحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع . وبالنسبة لملايين المدنيين، لم تعد الحرب مجرد تهديد مباشر للأمن، بل أصبحت اختبارًا مطولًا لظروف البقاء الأساسية.<br /> <br />Mon, 12 Oct 2026 03:00:59 +0200مرور 100 عام على رسامة أول 6 أساقفة صينيين- الأسقف فيليبو تشاو هوايي وأبرشية شوانهواhttps://fides.org/ar/news/78273-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الأسقف_فيليبو_تشاو_هوايي_وأبرشية_شوانهواhttps://fides.org/ar/news/78273-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الأسقف_فيليبو_تشاو_هوايي_وأبرشية_شوانهوابعد مرور مائة عام على رسامة أول ستة أساقفة صينيين في العصر الحديث ، تخصص وكالة فيدس سلسلة من الملفات الوثائقية لهؤلاء خلفاء الرسل وأبرشياتهم، الذين كانوا في صميم ذلك الحدث الحاسم في مسيرة الكنيسة الكاثوليكية في الصين.<br /><br />§§§
<br /><br />بقلم الأستاذ ليو تشي تشينغ<br /><br />تشانغجياكو - كانت أبرشية شوانهوا رابع منطقة كنسية في الصين تُعهد إلى قيادة أحد رجال الدين الصينيين. وقد أُنشئت في 10 ايار/ مايو 1926 بصفتها نيابة رسولية لشوانهوا. وينتمي أسقفها الأول، فيليبو تشاو هوايي، إلى مجموعة الأساقفة الصينيين الستة الذين رسمهم البابا بيوس الحادي عشر في الكاتدرائية الفاتيكانية قبل مائة عام، في 28 تشرين الاول/ أكتوبر 1926 في روما.<br />وكان البابا بيوس الحادي عشر قد عيّن فيليبو تشاو نائباً رسولياً لـ «شوانهوا» في 13 ايار/ مايو 1926.<br /><br /><br />1. تاريخ الأبرشية<br /><br />في 10 ايار/ مايو 1926، تم فصل النيابة الرسولية في شوانهوا عن النيابة الرسولية في بكين.<br /><br />كانت النيابة الرسولية في بكين آنذاك تحت إشراف جمعية الإرسالية ، ذات الأصل الفرنسي. وفي ذلك الوقت، كان أسقف بكين هو الفرنسي ستانيسلاس-فرانسوا جارلين من جماعة العازاريين.<br /><br />ووفقًا لما كتبه لاحقًا الكاردينال سيلسو كوستانتيني في مذكراته — الذي عُيّن في عام 1922 من قبل البابا بيوس الحادي عشر كأول مندوب بابوي في الصين — كانت أبرشية بكين قد بلغت آنذاك ما يقارب 300 ألف كاثوليكي معمد. ولم يكن هناك سوى 23 كاهنًا فرنسيًّا، في حين كان عدد الكهنة الصينيين أكثر من مائة.<br />كانت شوانهوا تُعتبر «حديقة» أبرشية بكين، ولم يكن فيها سوى ثلاثة كهنة فرنسيين. ومع ذلك، أمام احتمال إنشاء منطقة كنسية هناك وتكليف أسقف صيني بإدارتها، أبدى العديد من المرسلين الفرنسيين حيرةً وترددًا.<br />ووفقًا للإحصاءات الكنسية، كان عدد المعمدين الكاثوليك في النائبية الرسولية لبكين في عام 1925 يبلغ 285,300 معمدًا، وعدد الكهنة 170 كاهنًا، منهم 114 صينيًا و56 أجنبيًا. وبذلك كان رجال الدين الصينيون يمثلون 67,06% من المجموع.<br /><br />ووفقًا لـ«الكتاب السنوي للكنيسة الكاثوليكية في الصين» لعام 1925، كانت النيابة الرسولية في بكين مقسمة إلى خمسة مناطق كنسية كبرى : بكين، وجينغنان، وسوتشياو، وجينغدونغ، وشوانهوافو .<br /><br />كانت ابرشية شوانهوا تضم 13 رعية: شوانهوافو، ونيهوان، وشيهي-ينغ، وشوانغشوزي، ونانتون، وزيفانغو، ودونغتشنغ، ولينغلو، ويونغنينغتشنغ، وشيشياوزوانغ، وشانغزوانغزي، وتشانغجياكو، وشانغينغزوانغزي. كان هناك 31,063 كاثوليكيًا و16 كاهنًا، منهم 11 صينيًا و5 أجانب.<br /><br />في 10 ايار/مايو 1926، أُنشئت نيابة شوانهوا الرسولية. عند إنشائها، كانت النيابة الجديدة تضم 18 من رجال الدين الصينيين، بمن فيهم النائب الرسولي، و20 راهبة صينية.<br /><br />ووفقًا لإحصاءات عام 1927، كانت الأبرشية الرسولية الجديدة في شوانهوافو قد نُظمت بالفعل في أربع دوائر كهنوتية، تضم 13 رعية بها كهنة مقيمون.<br /><br />في عام 1927، أسس المندوب الرسولي في الصين، سيلسو كوستانتيني، في شوانهوا بالذات أول جماعة دينية تتألف بالكامل من كهنة من الكهنوت الصيني، وهي جماعة تلاميذ الرب . وأُقيم مقر الجماعة في قرية بينياو، خارج البوابة الشمالية لمدينة شوانهوا.<br /><br />في 11 نيسان/ أبريل 1946، رُقيت الوكالة الرسولية في شوانهوا إلى رتبة أبرشية شوانهوافو.<br /><br />ووفقًا للإحصاءات التي أوردها تشاو تشينغيوان في كتابه «التسلسل الزمني لتقسيم الأبرشيات الكاثوليكية في الصين وتعاقب أساقفتها»، كانت الأبرشية تضم في عام 1940 258 كنيسة وكنيسة صغيرة، و43 كاهنًا صينيًا، و36,027 كاثوليكيًا.<br /><br />2. أساقفة الأبرشية<br /><br />كان فيليبو تشاو هوايي ، المعروف أيضًا باسم بينغي، أول أسقف لأبرشية شوانهوا. وُلد في 4 تشرين الاول/ أكتوبر 1880 في قرية تشنغفوسي، في تشانغشينديان، على الضواحي الغربية لبكين. وكان شقيقاه أيضًا كاهنين.<br />في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1893، التحق بالمدرسة الإكليريكية الصغرى التابعة لكنيسة بيتانغ في بكين. ورُسم كاهنًا في 27 شباط/ فبراير 1904. بعد ذلك، درّس لمدة أربع سنوات في المدرسة الإكليريكية التمهيدية في بكين، وقام بأنشطة تبشيرية في شوانهوا لمدة سنتين ونصف، ثم شغل منصب راعي أبرشية شينآن، في إقليم جينغتشاو، لمدة عشر سنوات، ومديرًا لمدرسة يويينغ الإعدادية في بكين لمدة أربع سنوات.<br /><br />وفي 8 كانون الثاني/يناير 1923، أصبح السكرتير الناطق باللغة الصينية لأول مندوب رسولي في الصين، الاسقف سيلسو كوستانتيني.<br /><br />مباشرةً بعد إنشاء النيابة الرسولية في شوانهوا ، عُيّن تشاو هوايي في 13 ايار/ مايو من قبل البابا بيوس الحادي عشر كأول نائب رسول، بلقب أسقف فاغا. في 28 تشرين الاول/ أكتوبر 1926، تم رسامته أسقفًا على يد البابا بيوس الحادي عشر في كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان، ليكون بذلك ضمن مجموعة أول ستة كهنة صينيين وصلوا إلى روما لترسيمهم أسقفين، حيث تلقوا الخلافة الرسولية على يد أسقف روما، خليفة الرسول بطرس.<br />توفي فيليبو تشاو في شوانهوا بعد أقل من عام، في 14 تشرين الاول/ أكتوبر 1927، عن عمر يناهز 47 عامًا.<br />بعد وفاة فيليبو تشاو المبكرة، عُيّن الكاهن بيترو تشنغ يويو في 28 مارس 1928 نائبًا رسولياً لشوانهوا. وتوفي في 25 اب/ أغسطس 1935.<br /><br />في 7 تموز/يوليو 1936، أصبح الكاهن يوسف تشانغ رونبو نائبًا رسولياً لشوانهوا، واستقال في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947 لأسباب صحية.<br /><br />في 8 كانون الثاني/ يناير 1948، عُيّن الاب بطرس وانغ مودو أسقفًا لأبرشية شوانهوا. وقد تم اعتقاله وإرساله إلى معسكرات العمل.<br /><br />3. تطور الأبرشية<br /><br />نشأت أبرشية شوانهوا من شوانهوا التابعة للنيابة الرسولية في بكين. وبعد 24 عامًا من التطور، بلغ عدد المؤمنين حوالي 36,000. في نهاية تلك الفترة، بلغ عدد أعضاء الكهنوت الصينيين 53، من بينهم أسقف واحد؛ كما كان هناك 43 راهبة صينية.<br /><br />ترد الإحصائيات المتعلقة بنمو الأبرشية خلال تلك الفترة، المسجلة سنةً بعد سنة، في الجدول التالي.<br /><br />جدول الإحصائيات الرعوية لأبرشية شوانهوا، 1926–1950<br /><br /><div ><table ><thead><tr><th rowspan="2" >Periodo/Anno</th><th rowspan="2" >Vescovi</th><th colspan="2" >Sacerdoti</th><th colspan="2" >Religiose</th><th rowspan="2" >Popolazione<br></th><th rowspan="2" >Fedeli cattolici</th></tr><tr><th >Stranieri</th><th >Cinesi</th><th >Straniere</th><th >Cinesi</th></tr></thead><tbody><tr><td >1926-1927</td><td >1</td><td ></td><td >17</td><td ></td><td >20</td><td >1.7</td><td >27644</td></tr><tr><td >1927-1928</td><td >1</td><td >17</td><td >31</td><td ></td><td >31</td><td >1.6</td><td >27431</td></tr><tr><td >1928-1929</td><td >1</td><td >14</td><td >30</td><td ></td><td >26</td><td >1.6</td><td >27644</td></tr><tr><td >1929-1930</td><td >1</td><td >2</td><td >22</td><td ></td><td >28</td><td >1.6</td><td >28644</td></tr><tr><td >1930-1931</td><td >1</td><td >3</td><td >23</td><td ></td><td >29</td><td >1.6</td><td >28649</td></tr><tr><td >1933</td><td >1</td><td >5</td><td >26</td><td ></td><td >29</td><td >1.6</td><td >30120</td></tr><tr><td >1934</td><td >1</td><td >2</td><td >24</td><td ></td><td >34</td><td >1.6</td><td >31561</td></tr><tr><td >1935</td><td >1</td><td >3</td><td >44</td><td ></td><td >30</td><td >1.7</td><td >32215</td></tr><tr><td >1936</td><td >1</td><td >2</td><td >36</td><td ></td><td >25</td><td >1.7</td><td >33056</td></tr><tr><td >1937</td><td >1</td><td >2</td><td >41</td><td ></td><td >34</td><td >1.7</td><td >34199</td></tr><tr><td >1938</td><td >1</td><td >2</td><td >41</td><td ></td><td >34</td><td >1.7</td><td >34109</td></tr><tr><td >1939</td><td >1</td><td >2</td><td >47</td><td ></td><td >30</td><td >1.7</td><td >34232</td></tr><tr><td >1940</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >33</td><td >1.7</td><td >35241</td></tr><tr><td >1941</td><td >1</td><td >2</td><td >51</td><td ></td><td >33</td><td >1.7</td><td >36027</td></tr><tr><td >1942</td><td >1</td><td >3</td><td >54</td><td ></td><td >34</td><td >1.7</td><td >36723</td></tr><tr><td >1943</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36902</td></tr><tr><td >1947</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36902</td></tr><tr><td >1948</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36900</td></tr><tr><td >1949</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36900</td></tr><tr><td >1950</td><td >1</td><td ></td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36000</td></tr></tbody></table></div><br /><br />المصدر: الإرساليات الصينية واليابانية، الإرساليات الصينية، الدليل السنوي للإرساليات الكاثوليكية في الصين.<br /><br /><br />Mon, 12 Oct 2026 02:58:19 +0200آسيا/كازاخستان - أسقف كاراغاندا الجديد: « تتمثل رسالتنا في الذهاب إلى أولئك الذين لم يتعرفوا على المسيح أو الذين رأوا إيمانهم يتلاشى »https://fides.org/ar/news/78265-آسيا_كازاخستان_أسقف_كاراغاندا_الجديد_تتمثل_رسالتنا_في_الذهاب_إلى_أولئك_الذين_لم_يتعرفوا_على_المسيح_أو_الذين_رأوا_إيمانهم_يتلاشىhttps://fides.org/ar/news/78265-آسيا_كازاخستان_أسقف_كاراغاندا_الجديد_تتمثل_رسالتنا_في_الذهاب_إلى_أولئك_الذين_لم_يتعرفوا_على_المسيح_أو_الذين_رأوا_إيمانهم_يتلاشىبقلم باولو أفاتاتو<br /><br />كاراغاندا – « لا تتمثل الرسالة في تنظيم عدد متزايد من الفعاليات. أحيانًا تتجلى الرسالة على النحو التالي: كاهن يقطع مسافة طويلة من الكيلومترات لإقامة القداس الإلهي، للتحدث مع الناس، للاستماع إليهم، وببساطة ليكون معهم. والرسالة إلى الأمم تعني قبل كل شيء الذهاب لملاقاة من لم يلتقوا بالمسيح بعد، ومن لا يعرفون شيئًا عنه، أو ربما من رأوا إيمانهم يبرد أو يتلاشى بمرور الوقت". هذا ما قاله بيوتر بيتلوفاني في مقابلة مع وكالة «فيدس»، وهو الذي سيُرسَم أسقفًا لأبرشية كاراغاندا في 10 تشرين الاول/ أكتوبر، في كاتدرائية سيدة فاطمة، أم جميع الشعوب، في المدينة الكازاخستانية.<br />أُنشئت أبرشية كاراغاندا كوكالة رسولية في عام 1991، ثم رُفعت إلى مرتبة أبرشية في عام 1999 على يد البابا يوحنا بولس الثاني، وتضم أبرشية كاراغاندا مناطق شرق كازاخستان، وتمتد على مساحة تبلغ حوالي 711,000 كيلومتر مربع . يبلغ عدد أتباع الجماعة الكاثوليكية حوالي 8,500 مؤمن، يقودهم حوالي 20 كاهنًا وحوالي ثلاثين راهبةً يديرون حوالي عشرين رعيةً.<br />رُسم بيوتر بيتلوفاني، المولود في بولندا، كاهنًا في عام 1994، وانتقل إلى كازاخستان في عام 1995 بصفته كاهنًا فيدي دونوم. وقد تولى هناك قيادة عدة أبرشيات، وشغل منصب رئيس المعهد اللاهوتي الأبرشي المشترك في كاراغاندا بين عامي 2011 و2018. وقبل تعيينه أسقفًا، كان راعي كاتدرائية أستانا والمتحدث الرسمي باسم مجلس الأساقفة في آسيا الوسطى. وعشية رسامته، وجهت إليه وكالة فيدس بعض الأسئلة:<br /><br />كيف استقبلت الدعوة لقيادة أبرشية كاراغاندا، وما الذي ترغب في مواصلة العمل به من خدمة سلفك؟ وكيف ستؤثر سنوات خدمتك التبشيرية في كازاخستان على أسلوبك في القيادة؟<br /><br />أعتبر الدعوة إلى الخدمة الأسقفية في المقام الأول دعوة من الله ومسؤولية جديدة تجاه الكنيسة. فهي ليست شرفًا أو منصبًا: بل تتعلق بالناس، وبالجماعات، وبمستقبل الكنيسة التي عُهد بها إليّ.<br />أعيش وأخدم في كازاخستان منذ أكثر من ثلاثين عامًا، لذا أصبح هذا البلد بيتي. أتيحت لي الفرصة للتعرف على الكنيسة ليس فقط في المدن الكبرى، بل أيضًا في المجتمعات الريفية الصغيرة، التي غالبًا ما تكون بعيدة جدًّا عن بعضها البعض. وبفضل هذه التجربة، أدركت أمرًا بسيطًا: الكنيسة على الأرض لا ترتكز على الهياكل، بل على إيمان أشخاص حقيقيين.<br />أود أن أواصل كل ما هو جيد ومثمر حققه أسلافي: رعاية الجماعات الصغيرة، وتكوين الكهنة والعلمانيين، والاهتمام بالدعوات، والأسر، والشباب، والمرضى، ومن يعانون. ومن المهم بالنسبة لي أيضًا أن تكون الكنيسة حاضرة إلى جانب الناس في الحياة العامة. ولذلك، فإن التعاون مع السلطات المدنية في القضايا التي تسهم في الخير العام، وكذلك تطوير مبادرات اجتماعية مشتركة مع ممثلي الطوائف المسيحية الأخرى والأديان الأخرى، يندرج ضمن أولوياتي.<br />وفي الوقت نفسه، أود أن نصبح بشكل متزايد كنيسة تذهب إلى الناس، بدلاً من الاكتفاء بانتظارهم حتى يأتوا إلى الكنيسة. بالنسبة لي، هذا هو الاستمرار الطبيعي للمسار الذي سعيتُ بنفسي إلى اتباعه طوال هذه السنوات.<br /><br />كيف يمكن الحفاظ على الوحدة داخل مجتمع كاثوليكي يتألف من مؤمنين من خلفيات ثقافية ولغوية مختلفة؟<br /><br />أعتقد أن التنوع ليس مشكلة بالنسبة للكنيسة في كازاخستان، بل هو نعمة. فقد جمعت تاريخ هذا البلد أشخاصًا من جنسيات ولغات وثقافات مختلفة. وهذا التنوع الغني جزء من واقعنا، وفي الوقت نفسه، يبرهن على أن الكنيسة الكاثوليكية عالمية حقًّا.<br />وبطبيعة الحال، يجب احترام لغة كل مجتمع وتقاليده وتاريخه. ومع ذلك، من المهم أن يشعر الناس بأننا لسنا مجموعات منفصلة من البولنديين أو الألمان أو الأوكرانيين أو الروس أو الكازاخيين؛ بل نحن كنيسة واحدة، متحدة حول يسوع المسيح. ولا يجب أن يصبح الأصل القومي حاجزًا بيننا.<br />يبدو لي أنه هنا في كازاخستان يمكننا أن نفهم بوضوح خاص معنى كلمة كاثوليكي: عالمي. الكنيسة الكاثوليكية لا تنتمي إلى بلاد واحدة. ففيها مكان لكل شخص. وفي الوقت نفسه، ليس من الضروري التخلي عن الجذور الثقافية؛ بل على العكس، يمكن أن تثري هذه الجذور المجتمع بأسره.<br />أود أن تسهم خدمتي في تحقيق الوحدة: بين الكهنة، والمكرسين، والمؤمنين العلمانيين، وبين الأجيال والشعوب.<br /><br />ماذا تعني «الرسالة إلى الأمم» اليوم، في أبرشية واسعة مثل أبرشية كاراغاندا، حيث يشكل الكاثوليك أقلية صغيرة؟<br /><br />بالنسبة لي، تعني «الرسالة إلى الأمم» قبل كل شيء الذهاب لملاقاة الإنسان: من لم يلتقِ بالمسيح بعد، ومن لا يعرف شيئًا عنه، أو ربما من رأى إيمانه يبرد أو يتلاشى بمرور الزمن.<br />في أبرشيتنا الشاسعة في كاراغاندا، يعني ذلك أيضًا أن نكون مستعدين للتواجد حيثما يوجد عدد قليل جدًّا من الكاثوليك، وأحيانًا مجرد حفنة من المؤمنين. من وجهة نظر إنسانية بحتة، قد يتساءل المرء: هل يستحق الأمر الحفاظ على وجود من أجلهم؟ من منظور الإنجيل، الجواب واضح: نعم، لأن كل شخص له قيمة لا حصر لها في عيون الله. فإذا كان في مكان ما مؤمن واحد فقط يحتاج إلى وجود الكنيسة، فهذا يكفي بالفعل.<br />لا تتمثل الرسالة في تنظيم عدد متزايد من الفعاليات. أحيانًا تتجلى الرسالة على النحو التالي: كاهن يقطع مسافة طويلة ليحتفل بالقداس الإلهي، وليتحدث مع الناس، وليستمع إليهم، وليكون معهم ببساطة.<br />اليوم، تعني «الرسالة إلى الأمم» أيضًا حضور الكنيسة في الثقافة، والتعليم، والنشاط الاجتماعي، وبين الشباب. علينا أن نكون حاضرين حيث يعيش الناس.<br /><br />في مجتمع ما بعد الاتحاد السوفيتي الذي يتسم بعلمانية شديدة، ما هي الطرق الأكثر فعالية لإعلان الإنجيل لمن لم يسمع به من قبل أو نسيه؟<br /><br />أعتقد أن شهادة حياتنا هي الأهم في المقام الأول. قد لا يهتم الناس بحججنا الدينية، لكنهم حساسون جدًّا تجاه الصدق. ولذلك، لا يمكننا أن نعلن الإنجيل بالكلمات وحدها.<br />يجب أن يرى الناس أن الإيمان بالمسيح يغير الإنسان حقًا: في الطريقة التي ينظر بها إلى الآخرين، ويبني بها علاقاته، ويعيش بها في الأسرة، ويتعامل بها مع المعاناة.<br />كما أن الصبر ضروري أيضًا. فقد تركت أحداث القرن العشرين لدى الكثيرين نوعًا من البعد عن المؤسسات الدينية. ولن تغير عظة واحدة هذا الوضع: فالأمر يتطلب وقتًا، وعلاقات حقيقية، وثقة.<br />لهذا السبب تكتسب الجماعات الصغيرة، والحوار الشخصي، والتعليم المسيحي للكبار، والخدمة الرعوية للعائلات والشباب، أهمية كبيرة. وقبل كل شيء، اللقاء الشخصي.<br />أحيانًا يبدأ التبشير بسؤال بسيط جدًّا: «كيف يمكنني مساعدتك؟». وعندها فقط قد يسأل الشخص: «لماذا تفعل ذلك؟». وهنا تظهر الفرصة للتحدث إليهم عن المسيح.<br /><br />نشأت العديد من الرعايا التاريخية في كازاخستان من إيمان البولنديين والألمان والأوكرانيين الذين تم ترحيلهم قسراً. كيف تتطور الخدمة الرعوية من كنيسة «تحافظ على الذاكرة» إلى كنيسة منفتحة على العالم؟<br /><br />الذاكرة مهمة جدًا بالنسبة لنا. يجب ألا ننسى أولئك الذين حافظوا على إيمانهم في ظروف بالغة الصعوبة ونقلوه إلى الأجيال اللاحقة. بفضلهم، تمكنت الكنيسة من الصمود في أوقات عصيبة للغاية. شهادتهم جزء من تراثنا.<br />لقد ولدت كنيسة كاراغاندا، من نواحٍ عديدة، من معاناة هؤلاء الناس وإخلاصهم وشجاعتهم.<br />لكن الذاكرة يجب ألا تحبسنا في الماضي. علينا أن نتطلع إلى الأمام ونسأل أنفسنا: إلى من نحن مدعوون لننقل الإيمان اليوم؟ إلى شباب كازاخستان، وإلى العائلات، وإلى سكان المدن، وإلى أولئك الذين ليس لديهم أي جذور مسيحية.<br />لهذا السبب، أود أن أرى كنيسة تحافظ على الذاكرة وتتطلع في الوقت نفسه إلى المستقبل. لا يجب أن يبقى إرث المطرودين مجرد ذكرى من الماضي. بل يمكنه، بل ويجب عليه، أن يصبح مصدر إلهام لتبشير جديد.<br />يُظهر مثالهم أنه حتى في أصعب الظروف يمكن الحفاظ على الإيمان. والآن تقع على عاتقنا مهمة نقل هذه الهبة.<br /><br />في كازاخستان، يرتبط وجود الكنيسة الكاثوليكية ارتباطًا وثيقًا بالنشاط الاجتماعي. كيف يمكن للأعمال الخيرية أن تصبح شكلاً من أشكال التبشير والحوار مع أولئك الذين لا يشاطرون الإيمان الكاثوليكي؟<br /><br />الصدقة وأعمال الرحمة بشكل عام هي لغة يفهمها الجميع. عندما نساعد مريضاً، أو شخصاً يكافح الإدمان، أو طفلاً، أو أي شخص يمر بضائقة، فإننا لا نسأل أولاً عن جنسيته أو معتقداته. بل نرى الشخص ببساطة. وهذا شهادة مهمة جداً للإنجيل.<br />لا يمكن للمحبة المسيحية أن تتوقف عند حدود الكنيسة. يجب أن تكون رعاية الإنسان غير مشروطة.<br />كما أن النشاط الاجتماعي يخلق مساحة للالتقاء. يمكننا العمل معًا لمساعدة شخص ما حتى عندما تكون لدينا معتقدات دينية مختلفة. من خلال هذه الخدمة المشتركة، تنشأ العلاقات الإنسانية والثقة، ويُبنى حوار حقيقي على أساس الثقة.<br />لذلك، في بعض الأحيان، يمكن لعمل خيري ملموس نقوم به معًا أن يقول أكثر عن المسيحية، ويقولها بشكل أوضح، من المناقشات الفلسفية أو الكلمات المجردة عن الدين.<br /><br />ما هي المشاكل الاجتماعية الأكثر إلحاحًا التي تواجهها أبرشية كاراغاندا اليوم، وكيف تسعى الكنيسة إلى معالجتها بشكل ملموس؟ <br /><br />يُعد وضع الأسر أحد أخطر التحديات، لا سيما تلك التي تعيش في أزمات أو فقر أو التي تفقد روابطها الأسرية. ومن بين المشاكل الخطيرة الأخرى، أود أن أشير إلى الإدمان والوحدة والصعوبات التي يواجهها كبار السن.<br />كما أن وضع الشباب يهمني كثيرًا، لا سيما في المدن الصغيرة والمناطق الريفية، حيث لا يرون دائمًا مستقبلًا لأنفسهم.<br />وبطبيعة الحال، لا تستطيع الكنيسة حل جميع المشاكل الاجتماعية، ولا تكمن مهمتها في ذلك. لكنها تستطيع أن تكون حاضرة: من خلال تقديم المساعدة، وخلق مساحات للالتقاء، والقيام بأعمال الرحمة، والتعاون في ذلك مع جميع الأشخاص ذوي النوايا الحسنة.<br />بالنسبة لنا، هناك عنصر أساسي: كرامة كل شخص. نحن لا نساعد شخصًا ما لأنه كاثوليكي. بل نساعده لأنه إنسان. أعتقد أن هذا يجب أن يكون أساس كل نشاط الكنيسة الاجتماعي.<br />يغادر العديد من الشباب المناطق الريفية أو حتى البلد بحثًا عن مستقبل أفضل. كيف يمكن للكنيسة أن تدعم تنمية الأجيال الشابة وتمنحهم أسبابًا للأمل وللبقاء؟<br />لا يحتاج الشاب إلى عمل وآفاق اقتصادية فحسب. بل يحتاج أيضًا إلى أن يشعر بأن لحياته معنى، وأن يشعر بأنه مفيد وقادر على مساعدة الآخرين.<br />يمكن للكنيسة أن تكون مكانًا يكتشف فيه الشباب قدراتهم، ويتعلمون فيه تحمل المسؤولية، ويميزون دعوتهم. إنهم بحاجة إلى التكوين، ولكنهم بحاجة أيضًا إلى مساحات يمكنهم فيها تحمل المسؤولية، وتطوير مبادراتهم الخاصة، وتعلم خدمة الآخرين.<br />لا يمكننا أن نقول للشاب ببساطة: « ابقَوا هنا ». بل من الأفضل أن نسأل: « ماذا يمكننا أن نفعل حتى تتمكن من العيش هنا بكرامة، وأن تنمو، وتحقق إمكاناتك، وتكتشف دعوتك؟ ».<br />وبطبيعة الحال، لا يمكن للكنيسة أن تحل محل السياسات الاقتصادية أو الحكومية. لكنها تستطيع أن تساعد الشاب على إدراك قيمة حياته وإيجاد الأمل، بحيث يُنظر إلى المستقبل على أنه أكثر من مجرد مسيرة مهنية أو نجاح مادي. فالرجاء المسيحي لا يعتمد على الظروف، لأن مصدره هو المسيح.<br /><br />كيف تتطورت ثقافة اللقاء في مجتمع يضم كاثوليكيين ومسلمين ومسيحيين أرثوذكس؟ هل تشكل المبادرات الاجتماعية مختبرًا للحوار بين الأديان في كازاخستان؟<br /><br />أعتقد أن العمل الاجتماعي يمكن أن يشكل بالفعل نقطة التقاء مهمة جدًا. فعندما نتعاون لمساعدة من يواجهون صعوبات، لا تختفي اختلافاتنا، لكنها تتوقف عن كونها عائقًا أمام تحقيق الخير.<br />لا ينبغي أن يقتصر الحوار بين الأديان على المؤتمرات الرسمية؛ بل يجب أن يكون جزءًا من الحياة اليومية أيضًا: أن نعتني معًا بالفقراء، والأسر، والأطفال، وكبار السن، وأولئك الذين انتهى بهم المطاف على هامش المجتمع.<br />تُعد كازاخستان مكانًا مميزًا في هذا الصدد. فهنا يتعايش أشخاص من ديانات وثقافات مختلفة، وتُتاح لنا الفرصة للالتقاء في الحياة اليومية وبناء علاقات إنسانية.<br />لذا، يمكن للمبادرات الاجتماعية أن تمثل نوعًا من المختبر للحوار. فمن خلالها نتعلم احترام بعضنا البعض والتعاون من أجل الخير العام، دون التخلي عن إيماننا وهويتنا.<br /><br />كيف تقيم انفتاح السلطات الكازاخستانية فيما يتعلق بالحرية الدينية والنشاط التبشيري ونشر الإنجيل؟<br /> <br />تتمتع كازاخستان بسياق تاريخي واجتماعي وقانوني فريد من نوعه. ولذلك، فإن العلاقات بين الدولة والطوائف الدينية تتطلب الحوار والاحترام المتبادل ومعرفة جيدة بالتشريعات السارية.<br />من واقع خبرتي، من الضروري الحفاظ على حوار هادئ وبناء مع السلطات. فالكنيسة لا تسعى إلى أن تحل محل الدولة ولا إلى الانخراط في أنشطة سياسية؛ بل تتمثل مهمتها في الوفاء برسالتها الدينية والاجتماعية وخدمة الإنسان.<br />من المهم بالنسبة لنا أن نتمتع بالحرية في التبشير بالإنجيل، والقيام بالأنشطة الرعوية والتعليمية، والانخراط في الأعمال الخيرية، ورعاية المؤمنين.<br />وفي الوقت نفسه، أنا مقتنع بأن الحوار يظل الطريق الرئيسي. فعندما تسود الثقة والاحترام المتبادلان، يصبح من الممكن مناقشة القضايا الحساسة بهدوء والبحث معًا عن حلول تعزز الصالح العام وكرامة الإنسان.<br />تفتخر كازاخستان بتجربة فريدة من نوعها في التعايش بين الشعوب والأديان المختلفة. وأعتقد أن الكنيسة الكاثوليكية يمكنها أن تواصل المساهمة في بناء مجتمع قائم على الاحترام والسلام والتضامن والتفاهم المتبادل.<br /><br /><br />Sat, 10 Oct 2026 03:16:08 +0200في البرازيل، قد تحدد انتخابات 4 تشرين الاول/ أكتوبر مستقبل البلادhttps://fides.org/ar/news/78266-في_البرازيل_قد_تحدد_انتخابات_4_تشرين_الاول_أكتوبر_مستقبل_البلادhttps://fides.org/ar/news/78266-في_البرازيل_قد_تحدد_انتخابات_4_تشرين_الاول_أكتوبر_مستقبل_البلادبقلم كوزيمو غرازياني<br /><br />برازيليا - أكد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في البرازيل، التي جرت في 4 تشرين الاول/أكتوبر، توقعات المحللين. وسيتنافس المرشحان الرئيسيان — فلافياو بولسونارو من الحزب الليبرالي والرئيس المنتهية ولايته لولا من حزب العمال — الأول من اليمين والثاني من اليسار — في جولة الإعادة يوم 25 تشرين الاول/ أكتوبر.<br /><br />في الجولة الأولى، حصل بولسونارو على 47% من الأصوات بينما حصل لولا على 45%، لكن الفارق في عدد الأصوات لم يتجاوز مليوني صوت بقليل. وهو فارق كان متوقعًا قبل الانتخابات، لكن مع عكس الأدوار، حيث كان يُتوقع أن يتقدم لولا. وقد بدأت الآن الحملة الانتخابية الحاسمة للجولة الأخيرة، وهي أسابيع سيكون لكل من المرشحين فيها أهداف مختلفة لكسب الأصوات اللازمة للفوز.<br />يتعين على بولسونارو استقطاب أصوات المرشحين اليمينيين الآخرين، الذين حصلوا مجتمعين على 7% من الأصوات، بينما يتعين على لولا استمالة الشريحة الضخمة من الممتنعين عن التصويت، الذين شكلوا في هذه الجولة الانتخابية 21% من أصحاب حق التصويت، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ ثمانية وعشرين عامًا.<br />لم تقتصر الانتخابات على منصب رئيس الجمهورية فحسب. كما تم تجديد 54 مقعدًا من أصل 81 مقعدًا في مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب. وتُعد هذه الانتخابات بالذات نقطة التحول السياسي الحقيقية في البلاد. في الواقع، في كلتا الحالتين، احتل الحزب الليبرالي المرتبة الأولى، حيث حصل على 29 مقعدًا في مجلس الشيوخ و121 مقعدًا في مجلس النواب، في حين احتل حزب العمال المرتبة الثانية في مجلس النواب بـ88 مقعدًا، بل والمرتبة الثالثة في مجلس الشيوخ بتسعة مقاعد فقط.<br />في السياق السياسي البرازيلي المتشرذم، فإن احتلال المركز الأول بين الأحزاب، خاصةً إذا كان الحزب هو حزب الرئيس أو حزب مرشح وصل إلى الجولة الثانية، يؤثر تأثيرًا كبيرًا على التوجه السياسي للهيئة التشريعية. وفي هذا الصدد، مهما كانت نتيجة انتخابات 25 تشرين الاول/ أكتوبر، فقد انحرف السياق السياسي البرازيلي مرة أخرى نحو اليمين. وبطبيعة الحال، سيتعين أخذ هوية الرئيس في الاعتبار، لكن في ضوء النتائج، توصل المحللون إلى توقعين: في حالة فوز لولا، ستكون الدورة البرلمانية صعبة وستشهد معارضة قوية ستخلق مشاكل خطيرة للرئيس؛ أما في حالة فوز بولسونارو، فسيكون هناك عودة إلى نوع معين من السياسات الاقتصادية، مثل استغلال موارد غابة الأمازون، وتأثير معين على المشهد السياسي البرازيلي المستقبلي.<br />ومن العناصر التي ستتأثر بالتأكيد بالنتائج تكوين المحكمة الاتحادية العليا. سيتعين على الرئيس القادم تعيين ثلاثة قضاة جدد ليحلوا محل أولئك الذين ستنتهي ولاياتهم بسبب بلوغهم الحد الأقصى للسن، وقاضٍ جديد لملء منصب شاغر. وهذا يمثل ربع الأعضاء الأحد عشر الذين يتألف منهم المجلس. يتمتع مجلس الشيوخ بسلطة عزل أعضاء المحكمة، مما يجعل نتيجة الجولة الثانية أكثر حسماً. في حال فوز لولا، سيتم إنشاء آلية توازن تتيح موازنة أي قرار يتخذه مجلس الشيوخ بقرار من الرئيس فيما يتعلق بالتعيينات؛ بينما في حالة فوز بولسونارو، هناك احتمال ألا يقتصر الأمر على التعيينات فحسب، قد يقرر مجلس الشيوخ عزل بعض أعضاء المحكمة – وأول المرشحين لذلك هو ألكسندر دي مورايس، الذي كان أحد أبرز المدعين ضد والد بولسونارو – مما يمنح الحزب الليبرالي الفرصة لتشكيل المحكمة بشكل أكبر وفقًا لمواقفه السياسية.<br />انّ العامل الأخير المهم في هذه الانتخابات هو انعكاسها على الصعيد الدولي. أولاً وقبل كل شيء، على الصعيد الإقليمي، حيث من شأن فوز فلافياو بولسونارو أن يُحدث تحولاً نهائياً نحو التوجه المؤيد للولايات المتحدة والمؤيد لترامب في أمريكا اللاتينية بأسرها، تاركاً المكسيك وحدها كدولة كبرى لا تزال يقودها حزب يساري. ثم هناك الآثار على السياسة العالمية: إذا تغير رئيس البرازيل، فستتلقى جميع الأحزاب ذات التوجهات الأيديولوجية المماثلة للحزب الليبرالي على الصعيد العالمي دفعة سياسية يمكنها الاستفادة منها. وسيستفيد من ذلك بشكل خاص الأحزاب الأوروبية، عشية عام انتخابي ذي أهمية حاسمة للقارة، والذي سيبدأ بالانتخابات المبكرة في إسبانيا في أواخر نوفمبر، ويستمر بالانتخابات في فرنسا وإيطاليا وبولندا. <br />Fri, 09 Oct 2026 00:39:47 +0200