Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/ليبيا - هجومان في طرابلس وبرقة يؤديان إلى تصاعد التوترhttps://fides.org/ar/news/78044-أفريقيا_ليبيا_هجومان_في_طرابلس_وبرقة_يؤديان_إلى_تصاعد_التوترhttps://fides.org/ar/news/78044-أفريقيا_ليبيا_هجومان_في_طرابلس_وبرقة_يؤديان_إلى_تصاعد_التوترطرابلس – أدى وقوع هجومين خلال الـ24 ساعة الماضية في المنطقتين اللتين تنقسم إليهما ليبيا سياسياً إلى تصاعد التوتر في هذا البلد الشمال أفريقي.<br /><br />في منطقة طرابلس، أُبلغ عن وقوع انفجارات وحريق في خزان وقود داخل مصفاة الزاوية، التي تقع على بعد حوالي 40 كيلومترًا غرب طرابلس. تبلغ طاقة المصفاة التجهيزية حوالي 120 ألف برميل يوميًا، وهي مرتبطة بحقل شرارة النفطي الضخم، الذي يُعد أحد أهم مراكز الإنتاج في ليبيا.<br /><br />انفجر خزان لتخزين البنزين في المصفاة بعد أن استُهدف مباشرة. ويُعد هذا الهجوم الثالث الذي تشنه طائرات بدون طيار في غضون أيام قليلة ضد هذه البنية التحتية. ولم تعلن أي جماعة مسلحة حتى الآن مسؤوليتها عن هذه الهجمات.<br /><br />وأعلنت شركة النفط الوطنية حالة الطوارئ القصوى في مجمع الزاوية النفطي.<br /><br />وفي شرق البلاد، في برقة، قُتل رئيس الاستخبارات العسكرية، اللواء فوزي المنصوري، مساء أمس، 10 أب/ أغسطس، جراء انفجار قنبلة زُرعت تحت سيارته. وقع الهجوم بعد أن كان اللواء قد شارك في صلاة في مسجد السيدة عائشة، في الحواري، وهي منطقة تخضع لحراسة مشددة من قبل قوات الأمن. وفي هذه الحالة أيضًا، لم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.<br /><br />كان الجنرال المنصوري، القائد السابق للمنطقة العسكرية في سبها، يقود الاستخبارات العسكرية منذ ايار/مايو 2024، وكان أحد المقربين من الجنرال خليفة حفتر، الذي يسيطر على برقة.<br /><br />وتنقسم ليبيا فعلياً سياسياً بين غرب طرابلس وشرق برقة. وفي طرابلس، تسيطر حكومة الوحدة الوطنية، بقيادة رئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة، الذي يتولى منصبه منذ عام 2021 وتتمتع الحكومة باعتراف دولي، على العاصمة وجزء كبير من غرب البلاد. ومع ذلك، يتعين على الحكومة التعامل مع ضغوط الميليشيات المحلية، ومن بينها "لواء الصمود"، بالإضافة إلى الاحتجاجات المرتبطة بأزمة الخدمات العامة وانقطاع التيار الكهربائي وإدارة عائدات النفط.<br /><br />أما في برقة، فتعمل القوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المارشال خليفة حفتر، مع ابنه صدام حفتر كنائب للقائد وشخصية صاعدة في سلسلة الخلافة. ويدعم حفتر مؤسسات موازية، من بينها مجلس النواب وحكومة الاستقرار الوطني، ويسيطر على شرق البلاد وجزء كبير من جنوبها. <br /><br /><br /><br />Tue, 11 Aug 2026 10:44:12 +0200أفريقيا/نيجيريا - الإفراج عن الطالب الإكليريكي والمؤمن العلماني اللذين اختُطفا خلال الهجوم على كنيسة القديس يوسفhttps://fides.org/ar/news/78043-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الطالب_الإكليريكي_والمؤمن_العلماني_اللذين_اخت_طفا_خلال_الهجوم_على_كنيسة_القديس_يوسفhttps://fides.org/ar/news/78043-أفريقيا_نيجيريا_الإفراج_عن_الطالب_الإكليريكي_والمؤمن_العلماني_اللذين_اخت_طفا_خلال_الهجوم_على_كنيسة_القديس_يوسفأبوجا – تم الإفراج عن آخر رهينتين تم اختطافهما يوم الأحد 2 أب /أغسطس خلال الهجوم على كنيسة القديس يوسف في إينوي-أفا، بمقاطعة أودي، في ولاية إينوغو، جنوب شرق نيجيريا . وهما الطالب الإكليريكي لورانس إيبو والعلماني إيمانويل أونودي، اللذان أُطلق سراحهما خلال عملية نفذتها قوات الأمن. وأسفرت العملية عن اعتقال ثلاثة من المشتبه في أنهم من اللصوص، في حين قُتل رابع من الخاطفين خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.<br />وقد أسفرت العملية، التي قادتها إدارة خدمات الأمن بالولاية والجيش والشرطة وحرس الغابات بولاية إينوغو وقوات أمنية أخرى، عن استرداد الفدية التي طُلبت مقابل الإفراج عن الرهينتين. وخلال العملية، تمت مصادرة أربعة بنادق من طراز AK-47 وسبعة مخازن ذخيرة و133 رصاصة.<br />وأكد المسؤول عن التحقيق أن عناصر الأمن تمكنوا من تعقب أثر المجرمين بفضل استخدام تقنيات أمنية متطورة تم تفعيلها لهذه المناسبة. <br />Tue, 11 Aug 2026 14:50:25 +0200أمريكا/كولومبيا - زلزال في تشوكو: المجتمع الكنسي يهرع لنجدة النازحين. الأساقفة: "علينا أن نعتبر أنفسنا عائلة واحدة"https://fides.org/ar/news/78045-أمريكا_كولومبيا_زلزال_في_تشوكو_المجتمع_الكنسي_يهرع_لنجدة_النازحين_الأساقفة_علينا_أن_نعتبر_أنفسنا_عائلة_واحدةhttps://fides.org/ar/news/78045-أمريكا_كولومبيا_زلزال_في_تشوكو_المجتمع_الكنسي_يهرع_لنجدة_النازحين_الأساقفة_علينا_أن_نعتبر_أنفسنا_عائلة_واحدةبوغوتا – هز زلزال مدمر بلغت قوته 7,4 درجة على مقياس ريختر كولومبيا صباح يوم الاثنين 10 آب/أغسطس 2026، حيث تم تحديد مركز الزلزال في بلدية سان خوسيه ديل بالمار، في مقاطعة تشوكو. ووفقًا للبيانات الرسمية التي لا تزال جزئية والتي قدمتها السلطات المحلية، أسفر هذا الزلزال العنيف عن سقوط ما لا يقل عن 111 قتيلاً، وأكثر من 80 جريحًا، كما يُعتبر العديد من الأشخاص في عداد المفقودين. وتضررت آلاف المساكن، مع أضرار هيكلية جسيمة لحقت بالمباني المدنية والبنية التحتية وأماكن العبادة في مناطق مانيزاليس وبيريرا وكالي.<br />في مواجهة هذه المأساة الوطنية، أعربت مجلس الأساقفة الكولومبيين عن تضامنها مع جميع المجتمعات المتضررة. وفي الرسالة المعنونة "رسالة إلى الشعب الكولومبي بمناسبة زلزال 10 آب/أغسطس 2026"، التي وقعها أعضاء رئاسة المجلس الأسقفي الكولومبي ، يبدأ الأساقفة تأملهم بالكتاب المقدس والآية الثانية من مزمور 46"الله لنا ملجا وقوة.عونا في الضيقات وجد شديدا".<br />وفي نداءهم المؤثر، شدد أساقفة رئاسة المجلس الأسقفي على أن ضخامة حالة الطوارئ هذه تتطلب استجابة مشتركة فورية: "تذكرنا هذه اللحظة المؤلمة بأنه لا يمكن لأحد أن يواجه بمفرده حالة طوارئ بهذا الحجم. إن كولومبيا مدعوة، مرة أخرى، إلى الاعتراف بأنها أسرة واحدة، وإلى الاستجابة لمعاناة إخوتها بسخاء ومسؤولية وتضامن".<br /><br />وبالإضافة إلى تقديم أنفس الموتى إلى الله، والدعاء من أجل شفاء الجرحى ومصير المفقودين، أعرب الأساقفة عن امتنانهم العميق لفرق الإنقاذ والعاملين في المجال الصحي والمتطوعين وقوات الأمن المشاركة في عمليات الإنقاذ. واختتمت وثيقة الرئاسة الأسقفية بالقول: "إلى جميع المعنيين، صلواتنا ومساندتنا وتضامننا".<br /><br />وفي الأبرشيات الأكثر تضررًا، سارع الكهنة إلى خدمة السكان. ففي أبرشية مانيزاليس، أشار رئيس الأساقفة خوسيه ميغيل غوميز إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل والمباني وأماكن العبادة، مطالبًا بألا "يُترك أي شخص دون مساعدة في هذه الأوقات العصيبة".<br /><br />وفي أبرشية بيريرا، طلب الأسقف نيلسون جاير كاردونا راميريز من الكهنة والراهبات تقديم المساعدة للنازحين، مؤكدًا أن الجماعة الكنسية تتعاون مع السلطات المدنية للعمل "كفريق واحد في خدمة إخواننا الذين يعانون أكثر من غيرهم". وفي كالي، أشار رئيس الأساقفة لويس فرناندو رودريغيز فيلاسكيز إلى الأضرار التي لحقت بمبانٍ تاريخية مثل كاتدرائية القديس بطرس الرسول وكنيسة لا ميرسيد، وحث الجميع على "الاتحاد والسير والعمل معًا" من أجل إعادة الإعمار.<br />وقد انطلقت آلية العمل الخيري الكنسي على الفور: فقد أطلقت أمانة الرعاية الاجتماعية – كاريتاس الكولومبية – "خدمتها الوطنية للطوارئ" لجمع التبرعات، في حين تنسق شبكة بنوك الطعام في بوغوتا وبيريرا وبوينافينتورا إرسال وتوزيع المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب والسلع الأساسية في مراكز الإيواء والمستشفيات. Tue, 11 Aug 2026 14:27:51 +0200آسيا/ماليزيا - راديو فيريتاس، حفلات موسيقية صينية دينية احتفالاً بمرور 50 عاماً على بث البرامج باللغة الماندرينيةhttps://fides.org/ar/news/78036-آسيا_ماليزيا_راديو_فيريتاس_حفلات_موسيقية_صينية_دينية_احتفالا_بمرور_50_عاما_على_بث_البرامج_باللغة_الماندرينيةhttps://fides.org/ar/news/78036-آسيا_ماليزيا_راديو_فيريتاس_حفلات_موسيقية_صينية_دينية_احتفالا_بمرور_50_عاما_على_بث_البرامج_باللغة_الماندرينيةأير سالاك - جولة موسيقية في ثلاث مدن ماليزية، شارك فيها مؤلفو ترانيم كاثوليكية صينية وموسيقيون وفرق أبرشية، بهدف الاحتفاء بالإيمان من خلال الموسيقى المقدسة. وقد احتفلت خدمة راديو فيريتاس آسيا باللغة الماندرينية، من خلال هذه المبادرة المبتكرة، بالذكرى الخمسين لانطلاق برامجها.<br /><br />كما احتفلت هذه الحفلات بالذكرى الثانية عشرة لـ"المسابقة العالمية لتأليف التراتيل الصينية"، التي أُطلقت في عام 2014 بهدف توفير منصة للملحنين تتيح لهم تأليف موسيقى مقدسة صينية مستوحاة من الإيمان بيسوع المسيح.<br /><br />وقد بدأت الجولة – وفقًا للتقرير المنشور على الموقع الإلكتروني لراديو فيريتاس آسيا – في 31تمّوز/ يوليو في كنيسة سانت ماري في آير سالاك، بمدينة ملقا، وهو مكان يرتبط منذ أكثر من 150 عامًا بتاريخ الجاليات الكاثوليكية الصينية الموجودة في ماليزيا.<br />وهناك، اجتمعت العديد من الجماعات الكاثوليكية الصينية المحلية في أمسية موسيقية وشكر.<br /><br />ويشدد الأب جون مي شين، الأمين التنفيذي لمكتب التواصل الاجتماعي التابع لاتحاد المجالس الأسقفية الآسيوية ومدير برامج راديو فيريتاس آسيا، على النمو التدريجي لـ"المسابقة العالمية للتأليف الموسيقي"، التي مكنت المشاركين في السنوات الأخيرة من تأليف ما يقرب من 600 ترنيمة أصلية باللغة الصينية، وهو رصيد غني يمكن استخدامه خلال الاحتفالات الليتورجية والفعاليات المجتمعية. ويوضح الأب جون مي أن حوالي 30% من المقطوعات المقدمة تأتي تحديدًا من ماليزيا، تمامًا مثل حوالي 70% من التراتيل الفائزة في الدورات الأربع الأخيرة. ولهذا السبب وصف الأب جون بنفسه هذه الجولة في ماليزيا بأنها "رحلة شكر"، معربًا عن أمله في أن يواصل الروح القدس إلهام الملحنين لابتكار موسيقى للجماعات الكاثوليكية الناطقة باللغة الصينية في جميع أنحاء العالم.<br /><br /> Sat, 08 Aug 2026 16:22:19 +0200"البوصلة" التي وضعها الأسقف نواتشوكو لـ"الناشطين الإعلاميين الكاثوليك": تلاميذ قبل أن تكونوا 'مؤثرين'"https://fides.org/ar/news/78033-البوصلة_التي_وضعها_الأسقف_نواتشوكو_لـ_الناشطين_الإعلاميين_الكاثوليك_تلاميذ_قبل_أن_تكونوا_مؤثرينhttps://fides.org/ar/news/78033-البوصلة_التي_وضعها_الأسقف_نواتشوكو_لـ_الناشطين_الإعلاميين_الكاثوليك_تلاميذ_قبل_أن_تكونوا_مؤثرينكيغالي – عندما "أصدر يسوع الوصية النهائية: 'اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم '، لم يكن يخاطب فقط، ولا حتى بشكل أساسي، المتخصصين في مجال الإعلام. بل كان يخاطب جميع تلاميذه". و"إن العاملين في مجال الإعلام الكاثوليكيين هم قبل كل شيء تلاميذ، قبل أن يكونوا مؤثرين". إننا مدعوون إلى الاعتراف بواقعية مسيحية بأن ؛حضارة المحبة التي أشار إليها البابا بولس السادس مسبقًا، والتي يُشير إليها الآن البابا لاون الرابع عشر في خطاباته، لن تُبنى أبدًا 'بواسطة خوارزميات أفضل'، بل بواسطة تلاميذ يحملون معهم، أحيانًا بشكل شبه عفوي، 'كاميرات وميكروفونات وأجهزة كمبيوتر محمولة: نساء ورجال يدركون أن كون المرء تلميذاً يجب أن يأتي دائماً قبل كونه مؤثراً".<br /> <br />إن الكلمة البارزة التي ألقاها في 4 آب/ أغسطس الاسقف فورتوناتوس نواشوكو، الذي افتتح المؤتمر الدولي لـ«سيغنيس» الذي يستمر حتى يوم السبت 8 آب/ أغسطس في كيغالي، عاصمة رواندا، مشبعة بالواقعية المسيحية و"حس الكنيسة" .<br />SIGNIS، وهي جمعية كاثوليكية عالمية، هي شبكة عالمية تضم محترفي وسائل الإعلام الكاثوليكية في أكثر من 100 دولة.<br />وفي كلمته الموجهة رمزياً إلى عائلة "المتخصصين في مجال الاعلام الكاثوليكي"، قدم أمين سر دائرة التبشير بوصلة قيّمة لتجنب كل من الصور النمطية الكارثية والتفاؤل المفرط حول تلك "الأفق غير المحدود والفرص الجديدة" الوهمية التي يُزعم أن العصر الرقمي الجديد والذكاء الاصطناعي سيفتحانها أيضًا أمام العمل الرسولي وإعلان الإنجيل.<br /><br />"التكنولوجيا ليست أبدًا أداة محايدة"<br /><br />بواقعية الإيمان، مستلهمًا أيضًا البصائر الواردة في رسالة البابا لاون الرابع عشر *Magnifica homanitas*، يصف أمين سر دائرة التبشير الواقع بموضوعية، بعيدًا عن التوافق الأعمى مع الدعاية. وهو يقرّ بأن "نحن نعيش في عصر لم يعد فيه التواصل يقتصر على وصف العالم، بل يصيغه". انّه عصر "يمكن فيه مشاهدة مقطع فيديو قصير تم تصويره في كيغالي في مانيلا في غضون بضع دقائق. ويمكن لخطبة إلقاها كاهن في رعية صغيرة على مرتفعات كليمنجارو أن تصل إلى جالية من الشتات في بروكسل قبل حتى أن تُعطى البركة الختامية للقداس".<br /> <br />لقد "هدم الإنترنت الحدود الجغرافية، وبذلك وضع أداة استثنائية للالتقاء — أو للانقسام — بين يدي جيل واحد، جيلنا".<br /><br /> ويلاحظ رئيس الأساقفة النيجيري أن التواصل الرقمي، إذا تُرك لمنطق الخوارزميات وحده، "قد يؤدي إلى توليد وتغذية النزعة القبلية بدلاً من التآلف والتضامن".<br /> ومن الواضح أن "التواصل الرقمي، القائم حصريًّا على الخوارزميات، يميل إلى تفضيل ما يثير الضجة، وليس ما هو صحيح؛ وما يثير الاستقطاب، وليس ما يوفق بين الناس". ويرجع ذلك إلى حقيقة أن التكنولوجيا "ليست أبدًا أداة محايدة". لذا لا ينبغي أن ننسب إليها أي قيمة خلاصية.<br /><br />وفي الوقت نفسه – كما يؤكد فورتوناتوس نواشوكو – "اليوم، تتواجد الأمم، أو «جميع الأمم» الواردة في وصية الرب، أيضًا على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب وعلى منصات لا حصر لها لم تكن موجودة قبل جيل واحد فقط. وإذا كانت هذه المنصات هي الآن المكان الذي يبحث فيه الناس عن الحقيقة، ومعنى لحياتهم، وشعور بالانتماء، فإن هذا هو المكان الذي يجب أن يتواجد فيه القائمون على التواصل في الكنيسة أيضًا — ليس لجذب الانتباه، بل لتقديم الشهادة بحكمة ومحبة".<br /><br />إن الحكمة والمحبة هما بالذات ما يميزان الشهادة المسيحية، أكثر بكثير من المهارات التقنية و"المهنية"، وهما اللتان يمكن أن تساعدا القائمين على التواصل الكاثوليكيين على إدراك أن "لانسجام الثقافي ليس ثمرة خوارزميات تختزل كل شعب إلى محتوى واحد، ولا نتيجة لثقافة أحادية معولمة تمحو ما هو مميز وجميل في كل أمة".<br />ويذكر رئيس الأساقفة، مستنداً إلى خبرته كعالم في الكتاب المقدس، أن النص الكتابي "يعلمنا أن الله يحب الاختلافات". وبالفعل، "لقد خلق جميع الكائنات الحية حسب نوعها أو اختلافاتها". الإنسان وحده "خُلق على صورة الله. وبالتالي، فإن الانسجام الثقافي لا يتحقق بمحو الاختلافات".<br /> <br />الميول والتوجهات<br /><br />"هناك سمة أخرى تحدد خيارات المبلغين الكاثوليكيين الحقيقيين"، يتابع أمين سر دائرة التبشير، "وهي تفضيلهم للفقراء والضعفاء. "قبل اختراع الطباعة بوقت طويل، ناهيك عن الهواتف الذكية، كان هذا يُعتبر بالفعل رسالة مقدسة. كان أنبياء إسرائيل يمنحون الأرملة واليتيم والغريب حق التعبير؛ وكان المسيح نفسه يتعاطف مع 'الأخيرين'". ويضيف رئيس الأساقفة: "إن الصحفي أو المخرج أو المذيع الكاثوليكي يرث هذه الرسالة النبوية نفسها. فمهنتكم ليست مجرد مهارة مهنية؛ بل هي دعوة لتكونوا صوت أولئك الذين سكتهم المجتمع: المهاجر غير الحامل لوثائق، والمجتمع الريفي الذي لا صوت له، وضحية الإساءة التي لا منبر لها، والعامل الذي لا ينتمي إلى نقابة، والطفل الذي لا مدافع عنه".<br /><br />كما يسلط نواتشوكو الضوء على التوترات بين الترويج الذاتي لهذا العصر الرقمي الجديد والذكاء الاصطناعي، من جهة، والالتزام بالواقع الذي ينبغي أن يميز عمل المهنيين في مجال الإعلام والاتصال الذين تحركهم الإيمان بالمسيح، من جهة أخرى. ولا يخفي أن هذه الحقيقة الرقمية الجديدة هي أداة قوية للتلاعب بالقلوب والعقول في جميع أنحاء العالم.<br /><br />"كل خوارزمية، على جميع المنصات التي تستخدمونها"، كما يقر نواتشوكو، "مبرمجة لتضخيم صوت الأقوياء والأثرياء وأولئك الذين هم مشهورون بالفعل. يتطلب الأمر خيارًا متعمدًا وشجاعًا، وغالبًا ما يكون مكلفًا، لتوجيه الميكروفون بدلاً من ذلك نحو أولئك الذين تفضل الخوارزميات تجاهلهم".<br />كان المؤتمر الدولي لـ'سيغنيس' مكرسًا لـ"التواصل الرقمي من أجل الانسجام الثقافي والرفاه البيئي". "كما علّمنا البابا فرنسيس في 'كن مسبّحاً '*Laudato Si’*، يلاحظ رئيس الأساقفة في إشارة إلى موضوع المؤتمر، "يجب أن يتضمن النهج البيئي الحقيقي قضايا العدالة، من أجل الاستماع في آن واحد إلى صرخة الأرض وصرخة الفقراء'.<br /> <br />وهنا أيضًا، تلعب الاتصالات الرقمية "دورًا حاسمًا. فهي قادرة على إظهار ما يفضل الأقوياء إخفاءه: الجفاف في منطقة ما، والفيضانات في منطقة أخرى، والمجتمع النازح بسبب استخراج أو استغلال الموارد دون موافقته أبدًا. كما أنها قادرة على دفن هذه الحقائق تحت سيل لا نهائي من وسائل التسلية".<br /> <br />تقليد المسيح حتى في العالم الرقمي<br /> <br />السمات المميزة "للاعلامي الكاثوليكي " – كما يؤكد رئيس الأساقفة نواشوكو في كلمته – تتجلى في التفضيلات، والنظرة النقدية، والانفتاح الذهني، والولاء للواقع. لكن مصدر عمله ينبع من سر تشبهه بالمسيح نفسه. فـ" الاعلامي الكاثوليكي ليس مجرد تسمية نحملها، بل هي هوية نجسدها". و"كل عمل تواصل أصيل يجد، في التحليل النهائي، نموذجه في المسيح نفسه، الكلمة الأبدية المتجسد، الذي جاء ليس فقط ليعلن الحقيقة، بل ليكشفها في شخصه، مصالحًا البشرية مع الله وفيما بيها".<br /><br />ولهذا السبب "فكل مقال تكتبونه، وكل صورة تنشرونها، وكل فيلم وثائقي تنتجونه"، كما يذكّر أمين سرّ دائرة التبشير، مستشهداً بالخيار الذي حدده البابا لاون الرابع عشر سابقاً في *Magnifica Humanitas* — "هو لبنة تُوضع لبناء مدينة ما، إما برج بابل جديد أو مدينة الله الجديدة. لا يوجد موقع بناء محايد".<br /><br />أربعة محاور لـ«المرسلين الرقميين»<br /><br />من أجل ترجمة هذه الاقتراحات والتوجيهات إلى واقع ملموس، ذهب رئيس الأساقفة نواشوكو، في كلمته أمام مؤتمر SIGNIS، إلى حد تحديد أربعة محاور عمل لـ«المرسلين الرقميين»، مقدماً إياها في شكل "دعوات موجزة" موجهة بشكل خاص إلى الشباب العاملين في مجال الاتصال.<br /> فقد دعاهم أولاً إلى "بناء العقول قبل بناء المنصات"، مذكراً إياهم بأن "الفهم السطحي لثقافتهم وثقافة الآخرين لا يمكن أن يولد انسجاماً ثقافياً. وقال"اقرؤوا بعمق. استمعوا لفترة أطول مما تتحدثون". ويواصل رئيس الأساقفة حديثه مشيرًا إلى "الحدود الثانية"، قائلاً: "يجب أن يُسلك كل 'مسار رقمي' باعتباره طريقًا يؤدي إلى اللقاء، وليس إلى القبلية أو الانقسامات. فكل قصة تروونها يمكن أن تدافع عن كرامة شعب ما، أو أن تحطّ من شأنه وتحوّله إلى صورة كاريكاتورية. اختاروا الخيار الأول، حتى لو كان من المرجح أن تحصلوا على عدد أكبر من النقرات بالخيار الثاني".<br />أما 'النصيحة الصغيرة' الثالثة التي قدمها أمين سر دائرة التبشير فهي اعتبار الحفاظ على الخليقة "جزءًا لا يتجزأ من القصة التي تروونها، وليس مجرد تفكير لاحق". أما 'الحد' الرابع، وهو حد حاسم، فيتزامن مع الدعوة إلى تذكر "أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعدكم في البحث، لكنه لا يمكن أن يحل محلكم في الشهادة": "اجعلوا التكنولوجيا في خدمة رسالتكم. ولا تسمحوا أبدًا – كما يؤكد رئيس الأساقفة – بأن تحل محل ضميركم".<br /><br />صوت الكنائس الأفريقية «المراهقة»<br /> <br />منذ بداية خطابه، يذكر فورتوناتوس نواشوكو بأن المؤتمر الدولي لـ«سيغنيس» لعام 2026 هو الأول في سلسلة طويلة من المؤتمرات التي ستُعقد في أفريقيا، وأن هذا الواقع "يُعلِم الكنيسة العالمية ما يعرفه الكثيرون منا منذ زمن طويل: أن الكنيسة في أفريقيا قد بلغت الآن مرحلة النضج، وأن صوتها وطاقتها وأملها لديها ما تقدمه من أمور جوهرية لمجمل جماعة المؤمنين".<br /><br />ويضيف رئيس الأساقفة النيجيري أن صوت الكنيسة في أفريقيا "لم يعد، ولا ينبغي أن يُعامل بعد الآن، كصوت مولود جديد في مهده"، يحتاج إلى تلقي 'الحليب' من الكنائس ذات التقاليد الأقدم. بل على العكس، فقد حان الوقت "لكي تستيقظ كنائس أفريقيا وتبدأ في التصرف، على الأقل كمراهقين، بل وكبالغين كاملين، قادرين على تلبية جزء كبير من احتياجاتهم الأساسية".<br /><br />رواندا، البلد المضيف – كما يؤكد أمين سرّ دائرة التبشير، في إشارة إلى مأساة الإبادة الجماعية العرقية التي طغت على تاريخ رواندا – "تدرك أكثر من معظم دول العالم ما يُفقد عندما يُسمح للتواصل بأن يصبح أداة للانقسام بدلاً من أن يكون أداة للحقيقة، وما يُكسب عندما يختار شعب ما، عن عمد وفي خضم المعاناة، الطريق الأصعب نحو المصالحة".<br />ويضيف رئيس الأساقفة النيجيري في هذا الصدد أن هذه البلاد "تُعد من بين تلك التي تبعث الفخر في نفوسنا كأفارقة، إذ تثبت أن أفريقيا أيضًا قادرة على الحشد عندما تتوفر لديها قيادات شجاعة تهتم بصدق بمصلحة شعبها، حتى وإن كانت غير كاملة كأي إنسان". Fri, 07 Aug 2026 17:14:37 +0200أفريقيا/نيجيريا: "الطفولة المرسلة"، الأخت إينيس باولو ألبينو إلى المسؤولين الأبرشيين: "الرسالة تنبع من اللقاء مع المسيح وتتجسد في الخدمة"https://fides.org/ar/news/78032-أفريقيا_نيجيريا_الطفولة_المرسلة_الأخت_إينيس_باولو_ألبينو_إلى_المسؤولين_الأبرشيين_الرسالة_تنبع_من_اللقاء_مع_المسيح_وتتجسد_في_الخدمةhttps://fides.org/ar/news/78032-أفريقيا_نيجيريا_الطفولة_المرسلة_الأخت_إينيس_باولو_ألبينو_إلى_المسؤولين_الأبرشيين_الرسالة_تنبع_من_اللقاء_مع_المسيح_وتتجسد_في_الخدمةلاغوس - "لقد خلقنا الله فريدين، لكن لا أحد أهم من الآخرين. وينطبق الأمر نفسه على الكنيسة. لم يخلقنا الله جميعًا متساوين. بل خلقنا مختلفين لأن لكل واحد منا موهبة خاصة ليشاركها. لا أحد يمتلك كل المواهب، لكننا جميعًا لدينا ما نقدمه". الأخت إينيس باولو ألبينو، الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة ، خاطبت الأطفال والمراهقين الحاضرين في المؤتمر الوطني للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، خلال اللقاء التفاعلي التثقيفي الذي خُصص لهم وعُقد صباح أمس .<br />"عندما يدخل يسوع حياتنا من خلال المعمودية، يوحدنا كإخوة وأخوات. في يسوع، نشكل عائلة واحدة. إنه يعلمنا أن نحب بعضنا البعض، وأن نساعد بعضنا البعض، وأن نسير معًا. "أن نكون واحدًا في المسيح" – تابعت الأخت ألبينو – "يعني وضع يسوع في مركز حياتنا؛ فما يوحدنا أعظم مما يميزنا. بالنسبة له، لا يوجد أطفال مهمون وأطفال أقل أهمية. لا يوجد أطفال أغنياء وأطفال فقراء. لا يوجد أطفال من قبيلة أفضل من أخرى. بالنسبة ليسوع، كل طفل ثمين".<br />ثم واصلت الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة اللقاء بتناول الملامح النموذجية لـ"مرسل من اجل الوحدة" وتقديم أمثلة ملموسة: إحلال السلام بعد الخلاف؛ واحترام من يختلفون عنا، والمشاركة بدلاً من الاحتفاظ بكل شيء لأنفسنا. ثم دُعي المشاركون الشباب إلى المشاركة في نشاط يدوي اختتم بالتزام كل واحد منهم بأن يكون "مرسل من اجل الوحدة"، من خلال تحديد شخص من بين أصدقائهم أو داخل عائلاتهم ليصلي من أجله ويقوم تجاهه بلفتة محبة.<br />وفي صباح اليوم نفسه، التقت الأخت إينيس باولو ألبينو بالمدراء الأبرشيين ومنسقي «الأعمال الرسولية البابوية» المحلية، حيث خصصت لهم فترة تنشئة لم تكن، كما أكدت هي نفسها، تهدف إلى استنفاد جميع المواضيع، بل تهدف إلى أن تكون نقطة انطلاق لـ"عمل" يجب أن يستمر من خلال ورش العمل، وشهادات، وأعمال جماعية، ووضع خطة عمل ملموسة لكل أبرشية، بهدف ضمان ليس فقط التعلم، بل أيضًا الالتزام العملي بعد انتهاء التنشئة.<br />وقدمت الأخت ألبينو عرضاً خلال اللقاء تحت عنوان "التنشئة ، والنشاط الارسالي، والاستدامة الاقتصادية"، حيث تناولت الأهمية اللاهوتية والرعوية لكلّ من التنشئة ، والنشاط الارسالي، والاستدامة الاقتصادية.<br />"التنشئة أمر أساسي، لأن أي رسالة لا يمكن أن تؤتي ثمارها دون تلاميذ مُعدّين جيدًا، وكذلك التنشيط، لأن الجماعة تنمو عندما يشعر كل معمّد بأنه شريك في الرسالة"، كما أكدت الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة. وينطبق الأمر نفسه على الدعم المالي، "لأن الرسالة التي تشرك الجميع تولّد أيضًا الموارد البشرية والروحية والمادية اللازمة لمواصلة خدمتها".<br />وأخيرًا، أكدت الأخت ألبينو مجددًا على أهمية ليس فقط جمع التبرعات، بل أيضًا إعادة توزيعها على جميع الرسالات التي تحتاج إليها والتي لا تربطها دائمًا صلة مباشرة بالكنائس المحلية. <br />وقد أعربت الأمينة العامة للعمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة، في معرض شكرها للجميع، عن أن "وجود الأطفال، أينما كانوا، يجب أن يدفعنا إلى تغيير نظرتنا، ليس فقط باستثمار كل مواردنا لصالحهم، بل أيضًا بشمر سواعدنا لبناء مستقبل معهم. لأن كل طفل يصل يحمل حلمًا. وليس هناك ما هو أكثر إنسانية من محاولة تحقيقه".<br /> <br />Fri, 07 Aug 2026 13:53:42 +0200أفريقيا/غانا - المونسنيور جيامفي يؤكد مجدداً استعداد الكنيسة للمساهمة في مجال الرعاية الصحية، لا سيما في المناطق الريفيةhttps://fides.org/ar/news/78029-أفريقيا_غانا_المونسنيور_جيامفي_يؤكد_مجددا_استعداد_الكنيسة_للمساهمة_في_مجال_الرعاية_الصحية_لا_سيما_في_المناطق_الريفيةhttps://fides.org/ar/news/78029-أفريقيا_غانا_المونسنيور_جيامفي_يؤكد_مجددا_استعداد_الكنيسة_للمساهمة_في_مجال_الرعاية_الصحية_لا_سيما_في_المناطق_الريفيةأكرا - قال المونسنيور ماثيو كواسي جيامفي، أسقف سونياني ورئيس مجلس الأساقفة الغاني، خلال لقاء مع الصحفيين عقب اجتماعه أمس، 6 أب/أغسطس، مع وزير الصحة كوابينا مينتاه أكاندوه: "من المؤكد أن الصحة مسألة معقدة للغاية، وقد قررت الكنيسة الكاثوليكية إنشاء مرافق صحية في المناطق الريفية".<br />وأبرز المونسنيور جيامفي، خلال محادثته مع الوزير، التحديات التي تواجهها المرافق الصحية الكاثوليكية، لا سيما تلك الموجودة في المجتمعات الريفية. وقال الأسقف: "إن إنشاء البنية التحتية في المناطق الريفية أمر صعب للغاية دائمًا». وأضاف: «أولًا، هناك نقص في الكهرباء، وكذلك في مياه الشرب. وعندما ننجح أخيرًا في إنشاء هذه المرافق، نواجه صعوبات في إقناع العاملين في المجال الصحي بالانتقال للعيش في المناطق الريفية".<br />كان محور المحادثة بين رئيس مجلس الأساقفة الغاني ووزير الصحة هو تنفيذ «أجندة 111»، وهو برنامج هام للبنية التحتية الصحية في غانا، أُطلق في عهد الرئيس السابق نانا أدو دانكوا أكوفو-أدو بهدف توسيع نطاق الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة، لا سيما في المناطق الأقل حظاً من حيث الخدمات، وذلك في أعقاب الثغرات التي ظهرت خلال جائحة كوفيد-19.<br />وينص البرنامج على تشغيل 101 مستشفىً محليًّا، و6 مستشفيات إقليمية في المناطق التي تم إنشاؤها حديثًا، ومستشفىً إقليميًّا واحدًا في المنطقة الغربية ، ومستشفيين للأمراض النفسية ، وإعادة تأهيل مستشفى أكرا للأمراض النفسية. إلا أن إنشاء هذه المرافق ظل في معظمه حبرًا على ورق. وأعرب المونسنيور جيامفي عن استعداد الكنيسة لتولي جزء من هذه المشاريع وإكمالها بالتعاون مع الحكومة وربما أيضًا مع القطاع الخاص، لكنه أضاف أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية في هذا الشأن.<br />قررت الحكومة إعطاء الأولوية لإنجاز 35 مشروعًا تم اختيارها بناءً على مستوى التقدم المحرز فيها، والاحتياجات الصحية للمجتمع، والتوزيع الإقليمي العادل. ولتحقيق ذلك، تم النظر في إمكانية إقامة شراكات مع "جمعية الصحة المسيحية في غانا" ومجموعات دينية أخرى للمساهمة في إدارة بعض المرافق أو تشغيلها. <br /><br />Fri, 07 Aug 2026 12:59:54 +0200"كنيستان شقيقتان متحدتان منذ بدايات التبشير": رئيس الأساقفة أولوا في إشبيلية بمناسبة عيد العذراء مريم ملكة الملوكhttps://fides.org/ar/news/78027-كنيستان_شقيقتان_متحدتان_منذ_بدايات_التبشير_رئيس_الأساقفة_أولوا_في_إشبيلية_بمناسبة_عيد_العذراء_مريم_ملكة_الملوكhttps://fides.org/ar/news/78027-كنيستان_شقيقتان_متحدتان_منذ_بدايات_التبشير_رئيس_الأساقفة_أولوا_في_إشبيلية_بمناسبة_عيد_العذراء_مريم_ملكة_الملوكإشبيلية – بعد ما يقارب من خمسة قرون على الخطوات الأولى للتبشير في أمريكا، تلتقي كنيسة بنما وأبرشية إشبيلية الإسبانية مجددًا في لفتة غنية بالذكريات والتواصل.<br />وقد دُعي رئيس أساقفة بنما، الاسقف خوسيه دومينغو أولوا مينديتا، O.S.A.، لإلقاء عظات التساعية تكريماً للسيدة العذراء ملكة الملوك في كاتدرائية إشبيلية، وهو حدث يسلط الضوء على الروابط الروحية بين كنيستين تربطهما نفس التاريخ التبشيري.<br />"لا أشعر أن هذه الدعوة موجهة إليّ شخصياً، بل إلى الكنيسة بأسرها التي تحج إلى بنما. إنها أيضاً علامة على الوحدة بين كنيستين شقيقتين تربطهما علاقة منذ بدايات التبشير"، كما صرح رئيس الأساقفة في البيان الذي أصدرته أبرشية إشبيلية.<br />كما أن وجود رئيس أساقفة بنما في إشبيلية، في الفترة من 6 إلى 14 أب/ أغسطس، يكتسب أهمية خاصة لأنه يتزامن مع الاحتفال بالذكرى المئوية لأبرشية بنما. فقد انطلق من إشبيلية العديد من أوائل المرسلين المتجهين إلى القارة الأمريكية، وكانت بنما من أوائل الأراضي التي ترسخ فيها إعلان الإنجيل.<br />ويجد هذا الارتباط التاريخي تعبيرًا مريميًّا أيضًا في العلاقة بين القديسة ماريا لا أنتيغوا، شفيعة بنما، والسيدة العذراء «فيرجين دي لوس رييس»، شفيعة إشبيلية وأبرشيتها. وبذلك يصبح هذا الاحتفال علامة على استمرارية الإيمان الذي تم تلقيه ونقله ومشاركته عبر الأجيال.<br />وخلال فترة التساعية، سيركز رئيس الأساقفة أولوا عظاته على مريم بصفتها "أم الرجاء"، داعياً المؤمنين إلى أن يدركوا في العذراء الطريق المؤدي إلى يسوع المسيح، وإلى تجديد الثقة بالله في مواجهة تحديات العالم المعاصر.<br />كما شدد رئيس أساقفة بنما على القوة التبشيرية للروحانية الشعبية: "ا «التقوى الشعبية الحقيقية هي إيمان بسيط، لكنه ليس سطحيًا. وعندما يتم إرساؤها بشكل سليم وفقًا للإنجيل، فإنها تربّي القلب، وتنقل الإيمان عبر الأجيال، وتجعل الإنجيل في متناول حتى أولئك الذين ربما لن يقرؤوا أبدًا كتابًا في اللاهوت".<br />ويُذكّر اللقاء بين إشبيلية وبنما بأن الرسالة التبشيرية التي بدأت في أمريكا تستمر اليوم كقصة من الشركة بين مجتمعات شقيقة، والتي، بعد قرون من المسيرة المشتركة، لا تزال تعتبر نفسها جزءًا من نفس الرسالة: إعلان الإنجيل معًا والحفاظ على الإيمان الذي تلقّته.<br />تُقام صلاة التساعية يوميًا عند مذبح الفضة في كاتدرائية إشبيلية في الساعة 20:00 ، بينما ستقوم قناة FETV الكاثوليكية البنمية ببث الاحتفال يوميًا في الساعة 13:00 .<br /> <br />Thu, 06 Aug 2026 17:19:33 +0200عيد تجلي يسوع في عالم شوهته الحربhttps://fides.org/ar/news/78028-عيد_تجلي_يسوع_في_عالم_شوهته_الحربhttps://fides.org/ar/news/78028-عيد_تجلي_يسوع_في_عالم_شوهته_الحرببقلم الكاردينال لويس أنطونيو ج. تاغلي*<br /><br /><br />روما - ننشر هنا العظة التي ألقاها الكاردينال لويس أنطونيو جواكيم تاغلي خلال القداس الذي أُقيم اليوم في روما، بمناسبة عيد تجلي الرب، في الكنيسة الصغيرة المكرسة للقديس جون هنري نيومان، في قصر «بروبغاندا فيدي».<br /><br /> §§§<br /><br />نشكر الله الذي جمعنا كجماعة في عيد تجلي الرب يسوع هذا.<br /><br />إن قصة التجلي التي استمعنا إليها للتو في الإنجيل تجد تأكيداً لها في القراءة الثانية، على لسان القديس بطرس، أحد الشهود العيان على هذا الحدث. لنتذكر أنه قبل التجلي، سأل يسوع تلاميذه: "من تقولون إني أنا؟". فاعترف سمعان بطرس بأن يسوع هو المسيح، ابن الله الحي. فأجاب يسوع على الفور بأن معرفة بطرس به جاءت من وحي الآب. فالآب وحده هو الذي يستطيع أن يكشف من هو يسوع حقاً.<br /><br />ثم كشف يسوع أنه، أي المسيح، سيتألم، وسيُقتل، وسيقوم من بين الأموات في اليوم الثالث. وعارض بطرس هذا النوع من المسيح. لكن يسوع وصفه على الفور بأنه "الشيطان"، و"حجر عثرة"، و"فضيحة" لا تستند إلى وحي الله، بل إلى التفكير البشري.<br /><br />الآب وحده هو الذي يستطيع أن يكشف عن حقيقة يسوع. وبإغلاق عقله أمام حكمة الآب، "شوّه" بطرس صورة يسوع.<br /><br />وبعد أسبوع، على جبل، «تجلى» يسوع من قبل الآب أمام بطرس ويعقوب ويوحنا. وكشف صوت الآب أن يسوع هو ابنه الحبيب. وأثناء حديثه مع موسى وإيليا، أظهر يسوع نفسه على أنه إتمام الناموس والأنبياء. وكان وجهه المشرق وثيابه تدلان على أن يسوع كان أعظم بكثير من موسى، لأنه كان ابن الله. جسد يسوع، الذي سيُصلب ويُدفن يومًا ما، أُعلن أنه الجسد المجيد لابن الله في قيامته.<br /><br />تجلي يسوع هو الكشف الذي يقدمه الآب للتلاميذ ولنا عن الهوية الحقيقية لمهمة يسوع. فالآب يغير طريقة نظرتنا إلى يسوع. ويأمرنا الآب بأن نستمع إلى يسوع، إن أردنا أن نتبعه. فما «شوهه» بطرس، «جله» الله الآب.<br /><br />لننظر إلى يسوع كما يكشفه لنا الآب، وليس كما نود أن يكون. لنصغي إلى يسوع، كما يتكلم الآب من خلاله، وليس كما نتوقع أن يتكلم. فعندما نفرض أفكارنا وتوقعاتنا على يسوع، فإننا نخاطر بتشويه صورته، وننتهي بتشويه أنفسنا أيضًا. الآب يُجَلّل يسوع بصبر أمام أعيننا وآذاننا، لكي نتمكّن نحن أيضًا، كتلاميذه، من أن نُجَلّل. ما يشوهه العالم، يُجَلّله الآب.<br /><br />في 6 أب/ أغسطس 1945، قبل واحد وثمانين عامًا، في الساعة 8:15 صباحًا، أضاء وميض من الضوء مدينة هيروشيما في اليابان: كان ذلك ضوء قنبلة ذرية جلبت معها ظلام الدمار والمرض والموت. هناك من يزعم أن ذلك اليوم قد «غيّر وجه» العالم لأنه أدى إلى استسلام العدو، مما ساهم في إنهاء الحرب العالمية الثانية. والآن نسأل أنفسنا: هل انتهت الحرب حقًا؟ هل يمكننا حقًا وصف الحرب بأنها «تجلي»؟ لماذا لا نسميها باسمها الحقيقي: تشويه. إن إعلان الله وحده، وليس الحرب، هو الذي يمكن أن يجلب التجلي للبشرية. <br /><br />*نائب محافظ دائرة التبشير <br />Thu, 06 Aug 2026 16:42:20 +0200أفريقيا/نيجيريا - الرئاسة تسعى إلى تهدئة التوترات مع الكنيسة الكاثوليكية عقب تصريحات الكاردينال أوناييكانhttps://fides.org/ar/news/78026-أفريقيا_نيجيريا_الرئاسة_تسعى_إلى_تهدئة_التوترات_مع_الكنيسة_الكاثوليكية_عقب_تصريحات_الكاردينال_أوناييكانhttps://fides.org/ar/news/78026-أفريقيا_نيجيريا_الرئاسة_تسعى_إلى_تهدئة_التوترات_مع_الكنيسة_الكاثوليكية_عقب_تصريحات_الكاردينال_أوناييكانأبوجا - "تتطلب العديد من التحديات التي تواجهها بلادنا التعاون. فالطوائف الدينية والمؤسسات التقليدية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمواطنون، جميعهم لهم دور لا غنى عنه في تعزيز السلام وتقوية التماسك الاجتماعي ودفع عجلة التنمية الوطنية". هذا ما صرح به جورج أكومي، أمين عام الحكومة الاتحادية والمساعد المقرب للرئيس النيجيري بولا تينوبو.<br /><br />ويبدو أن رئاسة الاتحاد تسعى، من خلال هذا الموقف، إلى تهدئة حدة الخلاف الذي نشأ في أعقاب بعض التصريحات التي أدلى بها الكاردينال جون أولورونفيمي أوناييكان، رئيس أساقفة أبوجا الفخري، بعد اللقاء الذي جمع بين وفد من مجلس الأساقفة الكاثوليك النيجيريين والرئيس، والذي عُقد في أواخر تمّوز/يوليو .<br /><br />وقد صرح الكاردينال أوناييكان، الذي كان ضمن الوفد، في مقابلة تلفزيونية بُثت في 31 تمّوز/ يوليو، أنه في ضوء الصورة المأساوية للوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد التي عرضها الأساقفة، ألمح الرئيس بوضوح إلى أنه لا يشاركهم تقييمهم.<br /><br />وأضاف الكاردينال أيضًا أنه، في رأيه، لا يقدم طاقم الرئاسة إلى رئيس الدولة صورة دقيقة عن الواقع الذي يعيشه المواطنون العاديون. وقال الكاردينال: "كنا نعلم أن ما أورده الأساقفة يختلف عن نوع التصريحات التي لا يزال رئيسنا يتلقاها من الأشخاص الذين يلتقي بهم".<br /><br />وردّ على تصريحاته اثنان من مستشاري الرئيس، ووصفوا تعليقات الكاردينال أوناييكان بأنها غير لائقة، مؤكدين أنها تشكل انتهاكاً للسرية التي يُتوقع الحفاظ عليها في الاجتماعات رفيعة المستوى.<br /><br />وقد ذهب أحد أعضاء المجلس إلى حد القول إن الكنيسة الكاثوليكية ستدعم علنًا المرشح الرئاسي عن حزب العمال، بيتر أوبي، خلال الانتخابات العامة لعام 2023، مدعياً أن تدخل الكاردينال يجب أن يُفسَّر في ضوء هذا السياق السياسي.<br /><br />ودافع "مجلس العلمانيين الكاثوليك في نيجيريا" عن الكاردينال أوناييكان في 3 أب/ أغسطس، حيث أصدر بيانًا رفض فيه تهمة "خيانة الثقة" التي وجهتها الرئاسة، مؤكدًا أن الكاردينال كان يمارس ببساطة رسالة الكنيسة، بصفته المتحدث الأخلاقي في أروقة السلطة.<br /><br />أما فيما يتعلق بسرية المحادثة بين الرئيس والأساقفة، فقد أكد المجلس الكاثوليكي العلماني في نيجيريا أن "القضايا التي تتعلق بحياة وسراء ومستقبل أكثر من 200 مليون نيجيري لا يمكن أن تظل محصورة إلى الأبد خلف أبواب مغلقة"، لا سيما عندما تتعلق بمواضيع مثل الاقتصاد والأمن والعدالة، التي تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان.<br /><br />كما تدخل في هذه القضية السناتور أورجي كالو، أحد أعضاء حزب "المؤتمر التقدمي الشامل" ، وهو الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس تينوبو. وصرح كالو بأنه سيترك الحزب في حال أبدى رئيس الدولة عدم احترام للكنيسة الكاثوليكية. لكنه أوضح أنه لا يعتقد أن تينوبو قد اتخذ موقفًا من هذا القبيل، مؤكدًا أن تصريحات مساعدي الرئيس لا ينبغي الخلط بينها وبين الموقف الشخصي للرئيس. <br />Thu, 06 Aug 2026 16:26:06 +0200أفريقيا/غينيا - جدل حول إجازة الرئيس دومبويا في اليونان: انقسام بين المعارضة والمواطنينhttps://fides.org/ar/news/78021-أفريقيا_غينيا_جدل_حول_إجازة_الرئيس_دومبويا_في_اليونان_انقسام_بين_المعارضة_والمواطنينhttps://fides.org/ar/news/78021-أفريقيا_غينيا_جدل_حول_إجازة_الرئيس_دومبويا_في_اليونان_انقسام_بين_المعارضة_والمواطنينكوناكري - أثار قرار رئيس غينيا، مامادي دومبويا، بأخذ إجازة خاصة لعدة أيام في اليونان برفقة عائلته جدلاً سياسياً في البلاد، مما أدى إلى تزايد الانتقادات من جانب المعارضة والمناقشات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقدمت الرئاسة هذه الرحلة على أنها فترة راحة عادية في إطار الإجازة السنوية لرئيس الدولة، مؤكدة أن الأنشطة المؤسسية ستستمر بشكل منتظم خلال غيابه.<br />إلا أن ما أثار القلق هو أنه في اليوم التالي لمغادرة الرئيس، قرأ الجنرال إبراهيما سوري بانغورا، رئيس الأركان العامة، بيانًا عبر التلفزيون باسم جميع القوات المسلحة، أكد فيه «ولاءها الدائم» و«إخلاصها الراسخ» لرئيس الجمهورية ومؤسسات الجمهورية وشعب غينيا،<br />كما حث السكان على «عدم الاستسلام للمعلومات المضللة» و«الحفاظ على الهدوء في أنشطتهم اليومية». وفي الأشهر الأخيرة، كان الرئيس قد أصبح بالفعل محور شائعات حول حالته الصحية، بعد غياب طويل عن الساحة العامة دفع الحكومة إلى طمأنة الرأي العام، موضحةً أن الأمر يتعلق بفحوصات طبية روتينية وفترة راحة.<br />ووفقًا للصحفي الاستقصائي الفرنسي توماس ديتريش، يتضح من تحليل بيانات الرحلة التي قام بها رئيس الدولة أن طائرتين أقلعتا من مطار كوناكري في 3 أب/أغسطس. وانضمت إلى الطائرة الرئاسية طائرة خاصة مسجلة في جزر فيرجن كانت قد وصلت في اليوم السابق قادمة من جنوب فرنسا. وقد أقلعت الطائرتان، واحدة تلو الأخرى، متجهتين إلى جزيرة ميكونوس اليونانية، لكنهما أقلعتا منها فورًا بعد ذلك لتهبطا في لارنكا، بقبرص. حيث يُشتبه في أن دومبويا قد يكون قد أُودع سراً في أحد المستشفيات هناك.<br />ويُتهم مامادي دومبويا، الذي تولى السلطة بانقلاب عسكري في عام 2021 وأعيد انتخابه في نهاية عام 2025، من قبل المعارضة بإقامة نظام قمعي يحكم بالرعب. <br />Wed, 05 Aug 2026 10:56:50 +0200أمريكا/هايتي - مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصًا على يد عصابات إجرامية في بلدية غريسييهhttps://fides.org/ar/news/78022-أمريكا_هايتي_مقتل_ما_لا_يقل_عن_عشرين_شخص_ا_على_يد_عصابات_إجرامية_في_بلدية_غريسييهhttps://fides.org/ar/news/78022-أمريكا_هايتي_مقتل_ما_لا_يقل_عن_عشرين_شخص_ا_على_يد_عصابات_إجرامية_في_بلدية_غريسييهبورت-أو- برنس – قُتل ما لا يقل عن عشرين شخصًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في بلدية غريسييه، الواقعة في ضواحي العاصمة الهايتية بورت-أو-برنس.<br />وكان الحادث الأكثر خطورة قد وقع في 31 يوليو/تموز، عندما قُتل 18 شخصًا كانوا يستقلون دراجات نارية على يد أعضاء من «فيف أنسانم»، وهو تحالف يضم عدة عصابات إجرامية. ولم يتمكن السكان المحليون من انتشال سوى ثماني جثث، سبع منها في حالة تحلل بعد أن أحرقها المعتدون. ولا تزال ضحايا أخرى في عداد المفقودين؛ ولا يستطيع أفراد أسرهم انتشال جثثهم. وامتد العنف إلى مدينة «إشالوت»، حيث أُضرمت النيران في المنازل والمركبات.<br />وتتعرض السلطات لانتقادات بسبب صمتها وتقاعسها، ولا سيما لعدم تقديمها المساعدة في انتشال الجثث، مما يغذي الشعور بالهجران. وتتعرض مدينة غريسييه منذ سنوات لضغوط شديدة من العصابات الإجرامية.<br />تأسست «فيف أنسانم» في ايلول/ سبتمبر 2023 من اندماج العصابتين الهايتيتين «G-9» و«G-Pèp»، بقيادة جيمي شيريزييه، الضابط السابق في قوات النخبة التابعة للشرطة الوطنية الهايتية . ومنذ شباط/فبراير 2024، قامت VA بتنسيق هجمات واسعة النطاق ضد مؤسسات الدولة، مما عزز سيطرتها على أكثر من 90٪ من بورت-أو- برنس وتوسعت إلى مقاطعات أرتيبونيت والوسط والغرب، وهي ثلاث من المقاطعات العشر في هايتي . <br /><br />Wed, 05 Aug 2026 10:37:29 +0200آسيا/لبنان - بعد ست سنوات من انفجار مرفأ بيروت، الاعمال الرسولية البابوية أيضًا في التصدي لحالة الطوارئ التي يواجهها النازحون الجددhttps://fides.org/ar/news/78024-آسيا_لبنان_بعد_ست_سنوات_من_انفجار_مرفأ_بيروت_الاعمال_الرسولية_البابوية_أيض_ا_في_التصدي_لحالة_الطوارئ_التي_يواجهها_النازحون_الجددhttps://fides.org/ar/news/78024-آسيا_لبنان_بعد_ست_سنوات_من_انفجار_مرفأ_بيروت_الاعمال_الرسولية_البابوية_أيض_ا_في_التصدي_لحالة_الطوارئ_التي_يواجهها_النازحون_الجددبيروت - بعد مرور ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب/أغسطس 2020، لا تزال المطالبة بالعدالة تتردد وسط آلام أقارب الضحايا الذين تجاوز عددهم <br />220 ضحية.<br />في الرابع من آب/ أغسطس من كل عام، يعيش البلد حالة حداد ويحيي ذكرى الضحايا. وكان البابا لاون الرابع عشر قد التقى بعائلاتهم خلال رحلته الرسولية إلى لبنان، حيث توجه إلى المرفأ ليتلو صلاة صامتة. وكان البابا بريفوست قد وجّه رسالة الى اللبنانيين في الذكرى الخامسة للكارثة، أكّد فيها أن "الموت ليس أبدًا الكلمة الأخيرة".<br /> وقد تضررت أحياء بأكملها في بيروت جراء الانفجار في تلك الليلة المظلمة. وقد بلغت أعداد النازحين مئات الآلاف، مع دمار المنازل والمباني، وتراوحت التقديرات الأكثر شيوعًا للخسائر الاقتصادية بين 10 و15 مليار دولار.<br /> ولا يزال لبنان يعاني من أزمات جديدة وموجات نزوح جديدة من الجنوب، بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية. ورغم عودة العديد من العائلات إلى قراها بعد وقف إطلاق النار، بقيت عائلات أخرى كثيرة في الشمال بسبب تدمير منازلها وتضرر البنية التحتية واستمرار حالة انعدام الأمن. ويبلغ عدد اللبنانيين من الجنوب الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم خلال العام الماضي مليون شخص.<br />وتحتاج هذه العائلات، التي تستضيفها الأقارب والمدارس والمرافق، إلى مساعدات إنسانية كبيرة من أجل البقاء على قيد الحياة.<br /><br />وفي هذا السياق، قامت الأعمال الرسولية البابوية، ممثلةً بمديرها الوطني في لبنان الأب جورج الترس، بالتعاون مع مجموعة من المتطوعين، بإعداد وتوزيع 100 حصّةغذائية لدعم العائلات النازحة من عين إبل.<br />في قرية عين إبل المسيحية، بالقرب من الحدود الإسرائيلية، اختار جزء كبير من السكان عدم مغادرة أراضيهم على الرغم من العزلة ونقص السلع الأساسية والتوتر العسكري.<br />بالتعاون مع نائب رئيس بلدية عين إبل، السيد أيمن بركات، قامت الأعمال الرسولية البابوية اللبنانية يوم السبت آب/أغسطس بإعداد وتوزيع الحصص الغذائية في مركز توزيع المساعدات في منطقة الروضة، وفقًا لقوائم الأسماء التي أُعدت للأسر المستفيدة، كما أوضح الأب جورج لوكالة فيدس. وتأتي هذه المبادرة " تعبيراً عن قرب الكنيسة من الأشخاص الأكثر ضعفاً ودعم المجتمعات المتضررة من النزاعات"، كما يضيف الأب الترس. "نحن ممتنون جداً للأعمال الرسولية البابوية في بريطانيا، حيث ساهم دعمها السخي في إنجاز هذه المبادرة"، يختم المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية اللبنانية. <br />Wed, 05 Aug 2026 16:23:26 +0200أفريقيا/إثيوبيا - تيغراي على شفا صراع جديد: اشتباكات وهروب للمدنيينhttps://fides.org/ar/news/78017-أفريقيا_إثيوبيا_تيغراي_على_شفا_صراع_جديد_اشتباكات_وهروب_للمدنيينhttps://fides.org/ar/news/78017-أفريقيا_إثيوبيا_تيغراي_على_شفا_صراع_جديد_اشتباكات_وهروب_للمدنيينميكيلي – يبدو أن الهدنة التي تم التوصل إليها في إطار اتفاق بريتوريا لعام 2022 تزداد هشاشةً يوماً بعد يوم. ففي غرب تيغري، على الحدود مع السودان، استؤنفت الاشتباكات العنيفة بين الجيش الوطني الإثيوبي والقوات المرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغري ، في ما يُعتبر أخطر حلقة من العنف منذ انتهاء الحرب الأهلية.<br />وقد تركزت الاشتباكات، التي اندلعت بين الأول والثاني من أب/ أغسطس، في منطقة شيريرينا، وهي منطقة استراتيجية في غرب تيغري، وهي أراضٍ متنازع عليها بين إقليم تيغري وإقليم أمهرة. ووفقًا لمصادر تابعة لجبهة تحرير شعب تيغري ، يُزعم أنه تم استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة خلال القتال. ولم يتم الإعلان عن حصيلة الضحايا بعد، في حين عبر مئات المدنيين الحدود بحثًا عن ملاذ في السودان.<br />ويؤجج تجدد الأعمال العدائية المخاوف من العودة إلى صراع واسع النطاق. وكان اتفاق بريتوريا ، الذي تم توقيعه في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 بوساطة من الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإدارية لجنوب أفريقيا ، قد أقرّ الوقف النهائي للأعمال العدائية بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغري. ومع ذلك، لم تُنفَّذ العديد من الأحكام المنصوص عليها في الاتفاق بشكل كامل قط، وظلت التوترات شديدة. علاوة على ذلك، استعادت الجبهة الشعبية لتحرير تيغري خلال الأشهر الأخيرة السيطرة على المنطقة، مطردةً الإدارة المؤقتة التي أُنشئت بعد الحرب.<br />على الصعيد السياسي، تتبادل الأطراف الاتهامات، وفقًا لما أوردته الصحافة المحلية. وتؤكد إدارة تيغري التي يقودها الجبهة الشعبية لتحرير تيغري أن الحكومة الاتحادية شنت "حربًا مفتوحة" في منطقة شيريرينا، منتهكةً بذلك الالتزامات التي تم التعهد بها في إطار اتفاق السلام، وساعيةً إلى إخضاع وتقسيم سكان المنطقة.<br />من جانبها، لم تصدر حكومة أديس أبابا أي بيان رسمي عبر السلطة التنفيذية أو كبار المسؤولين العسكريين. غير أن الوزير أبراهام بيلاي أكد أن الاشتباكات قد وقعت بالفعل، وألقى بالمسؤولية على الجبهة الشعبية لتحرير تيغري. وفي رسالة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهم الوزير قادة الحركة بإشعال القتال، محذراً من أن استمرار الأعمال العدائية قد يؤدي إلى "عواقب أكثر خطورة". وفي الوقت نفسه، دعا إلى الحوار، مؤكداً أن الخلافات يجب حلها عن طريق التفاوض وليس بالسلاح. وجاء في الرسالة: "اليوم، من الأفضل إعطاء الأولوية للسلام بدلاً من الدمار".<br />كما يساور المجتمع الدولي القلق إزاء التورط المحتمل للسودان المجاور. ويخشى العديد من المراقبين من أن تتفاقم أعمال العنف لتتحول إلى حرب بالوكالة، حيث تدعم الفصائل السودانية أطرافاً متعارضة في إثيوبيا، مما من شأنه أن يزيد من تفاقم الأزمة التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي والتي تتسم بالفعل بقدر كبير من عدم الاستقرار.<br /> <br />Tue, 04 Aug 2026 12:52:41 +0200أفريقيا/نيجيريا - موجة من الحزن الشديد إزاء مقتل الأب أويتورو؛ وارتياح لإطلاق سراح الطالب الإكليريكي الذي تم اختطافه في أوتوكبوhttps://fides.org/ar/news/78016-أفريقيا_نيجيريا_موجة_من_الحزن_الشديد_إزاء_مقتل_الأب_أويتورو_وارتياح_لإطلاق_سراح_الطالب_الإكليريكي_الذي_تم_اختطافه_في_أوتوكبوhttps://fides.org/ar/news/78016-أفريقيا_نيجيريا_موجة_من_الحزن_الشديد_إزاء_مقتل_الأب_أويتورو_وارتياح_لإطلاق_سراح_الطالب_الإكليريكي_الذي_تم_اختطافه_في_أوتوكبوأبوجا – أثار مقتل الأب صموئيل أوبييمي أويتورو موجة من الحزن الشديد في مجتمعه الأصلي وفي المجتمع الذي دُعي إلى ممارسة خدمته فيه مؤقتًا. وكان الكاهن، الذي عُثر على جثته مشوهة بضربات منجل في شارع تشيرش رود بمدينة أجاوكوتا في ولاية كوجي ، في زيارة إلى كنيسة القديس بولس الرسول في أجاوكوتا. غير أن الأب أويتورو كان يمارس خدمته في كنيسة سانت ماري الأبرشية في إيجبي.<br />وفي يوم اغتياله، كان قد احتفل بالقداس نيابةً عن خادم الرعية، الأب كليمنت ويساكو، الذي كان غائبًا في إجازة لمدة أسبوعين.<br />وقالت أبرشية لوكوجا في بيان: "نضع كاهننا العزيز بين يدي رحمة الله اللامتناهية، ونشكره على خدمته المخلصة، وحبه غير الأناني، وتفانيه الثابت تجاه شعب الله".<br />كان الأب أويتورو من مواليد آيتورو، في منطقة إيجومو الغربية المحلية بولاية كوجي، ووُلد في إيغبي، بياغبا، في المنطقة المحلية الغربية من تلك الولاية.<br />أما كلفن أوشاي، الطالب الإكليريكي الذي اختطفه مسلحون في 29 تموز/ يوليو من مقر إقامة أسقف أوتوكبو، الاسقف مايكل إكويي أبوتشي، في حي آسا الثالث في أوتوكبو، بولاية بينوي، شمال وسط نيجيريا، فقد أُطلق سراحه.<br />وتمكن الطالب الإكليريكي من الهروب من خاطفيه في 31 تموز/ يوليو، وفقًا لبيان صادر عن أبرشية أوتوكبو، والوصول إلى أليادي، في منطقة غوير إيست الإدارية المحلية بولاية بينوي، حيث التقى بأسرته سالمًا معافىً، دون أن يصاب بأي جروح.<br />أما الطالب الإكليريكي لورانس تشيديرا إيبو وأحد أبناء الرعية، اللذان تم اختطافهما خلال الهجوم على كنيسة القديس يوسف في إينوي، بأفا، في مقاطعة أودي بولاية إينوغو أثناء قداس يوم الأحد 2 أب/ أغسطس، فلا يزالان في أيدي خاطفيهما . <br />Tue, 04 Aug 2026 12:30:08 +0200آسيا/كوريا الجنوبية - "ثقوا، فأنا قد غلبت العالم": تم الكشف عن النشيد الرسمي لليوم العالمي للشباب في سيول 2027، تحت شعار الشهداءhttps://fides.org/ar/news/78014-آسيا_كوريا_الجنوبية_ثقوا_فأنا_قد_غلبت_العالم_تم_الكشف_عن_النشيد_الرسمي_لليوم_العالمي_للشباب_في_سيول_2027_تحت_شعار_الشهداءhttps://fides.org/ar/news/78014-آسيا_كوريا_الجنوبية_ثقوا_فأنا_قد_غلبت_العالم_تم_الكشف_عن_النشيد_الرسمي_لليوم_العالمي_للشباب_في_سيول_2027_تحت_شعار_الشهداءسيول – يحتل الشهداء وأماكن الاستشهاد مركز الصدارة في مقاطع الفيديو التي نُشرت اليوم لاطلاق النشيد "اليوم العالمي للشباب" المقبل في سيول، المقرر عقده في الفترة من 3 إلى 8 أب/ أغسطس 2027، والذي يحمل العنوان اللاتيني «Confidite, Ego Vici Mundum» .<br /><br />يُغنى النشيد، الذي قُدم في نسختين موسيقيتين، بست لغات مع مقطع متكرر باللغة اللاتينية.<br /><br />وتلي عبارة "أنتم نور العالم، أنيروا الطريق لبعضكم البعض" عبارة «لتكن مشيتك» التي تُكرر باللغات المختلفة.<br />في النسخة الأولى، التي تُعزف موسيقاها بواسطة أوركسترا سيمفونية، تمتزج الألحان الكورية التقليدية لآلات «غاياغوم» ، و«هايغوم» ، و«سوغوم» ، بينما تُقدَّم النسخة الثانية بأسلوب مستوحى من موسيقى «كي-بوب» المعاصرة. ويمكن تمييز أسلوب «بونغمول»، مع آلة «تايبونغسو» وآلات الإيقاع التقليدية مثل «جانغو» ، و«بوك» ، و«جينغ» ، و«كواينغوار» .<br /> <br />بمساعدة متطوعي "اللقاء العالمي للشباب"، يصور الفيديو في أماكن استشهاد الكاثوليك الكوريين: مزار شهداء سيوسومون، ومزار ساينامتيو، ومكان إعدام أول كاهن كوري شهيد أندريا كيم تايغون ، أحد شفيعي "اللقاء العالمي للشباب" في سيول. كما يظهر في الفيديو كليب كنيسة غاهوي-دونغ، حيث أُقيمت أول قداس في عام 1795 ، وكنيسة ياكيون، وهي أول كنيسة على الطراز الغربي في العاصمة. ولا تخلو اللقطات أيضًا من مناظر بانورامية لغوانغوامون، وقرية بوكتشون هانوك بمنازلها الكورية التقليدية على ضفاف نهر هان.<br /><br /> <br />"المسيرة الطويلة" للايام العالمية للشباب <br /><br />بمناسبة «سنة الفداء المقدسة» عام 1984، دعا البابا يوحنا بولس الثاني الأجيال الشابة إلى روما لحضور "يوبيلهم" الخاص. ثم في عام 1985، خلال ما أعلنته الأمم المتحدة "السنة الدولية للشباب"، تجمع مرة أخرى مئات الآلاف من الشباب حول البابا بمناسبة أحد الشعانين . وانطلاقًا من تلك التجمعات، أُنشئت "الايام العالمية للشباب"، التي تُقام على المستوى الأبرشي كل عام، عادةً في أحد الشعانين.<br /><br />أما الدورات الدولية فقد أُقيمت عادةً كل سنتين أو ثلاث سنوات في روما ، وبوينس آيرس ، وسانتياغو دي كومبوستيلا ، وتشينستوخوفا ، ودنفر ، مانيلا ، باريس ، روما ، تورونتو ، كولونيا ، سيدني ، مدريد ، ريو دي جانيرو ، كراكوف ، بنما ، لشبونة ، وتلاها التجمع الكبير لـ«اليوبيل الشبابي» الذي أُقيم في روما عام 2025.<br /><br /> <br />عودة «اليوم العالمي للشباب» إلى آسيا<br /><br /> إن اختيار البلد المضيف لـ"اليوم العالمي للشباب" هو في المقام الأول ثمرة تشاور بين الدوائر الفاتيكانية والمؤتمرات الأسقفية المعنية وأساقفة الأبرشية المرشحة. وفي الخطاب الذي وجهه يوحنا بولس الثاني إلى الشباب في مانيلا في 15 كانون الاول/ يناير 1995، خلال "اليوم العالمي للشباب" الوحيد الذي أُقيم في آسيا حتى الآن، قال: "في الألفية الأولى، نُصب الصليب في أوروبا؛ وفي الألفية الثانية في أمريكا وأفريقيا؛ ويمكننا أن نصلي من أجل أن تشهد الألفية المسيحية الثالثة حصادًا كبيرًا للإيمان في آسيا". وفي تلك المناسبة، وجه يوحنا بولس الثاني أيضًا، عبر راديو فيريتاس، رسالة مصالحة إلى الكاثوليك الصينيين. وكان مجموعة من الشباب الكاثوليك الصينيين قد شاركوا في أيام مانيلا جنبًا إلى جنب مع أقرانهم القادمين من جميع أنحاء العالم.<br /><br />ويختلف سياق "اليوم العالمي للشباب "الآسيوي القادم اختلافًا كبيرًا عن السياق الذي استضاف "اليوم العالمي للشباب" في مانيلا. فمن ناحية، لا توجد في كوريا الجنوبية حالات واسعة الانتشار من الفقر الحضري أو الهجرة الجماعية. ومن ناحية أخرى، فهي دولة يُشكل فيها الكاثوليك أقلية. "وأنتم، أيها الشباب الكوريون الأعزاء، حان دوركم الآن! بحمل الصليب إلى آسيا، ستبشرون الجميع بمحبة المسيح. تحلوا بالشجاعة!" هكذا قال البابا فرنسيس للشباب الكوريين بمناسبة انتقال الصليب الخاص باليوم العالمي للشباب ونسخة من أيقونة «ماريا سالوس بوبولي روماني» من شباب البلد الذي استضاف الي شباب البلد المقبل .<br /><br />اناشيد اليوم العالمي للشباب <br /><br />تُؤلف هذه الاناشيد حول المواضيع المستوحاة من الكتاب المقدس ، وتُترجم إلى عدة لغات، وتُعدّ خصيصًا ليغنيها الشباب متجاوزين الحواجز اللغوية. وعلى مدار تاريخ لقاءات الشباب العالمية، حظيت بعض الترانيم بانتشار واسع.<br /><br />كان "طريق الحقيقة" هو المحوى الرئيسي لنشيد "نحن شباب عام 2000"، وهي ترنيمة مستوحاة تحديدًا من مسيرة وشخصية القديس يعقوب، وقد أُعدت من أجل لقاء الشباب العالمي في كومبوستيلا عام 1989. وجاءت بعد ذلك ترنيمة لقاء الشباب العالمي في مانيلا عام 1995، "أخبروا العالم عن محبته". ثم جاء نشيد باريس عام 1997 "يا معلم ويا رب، يا من أتيت إلينا". ولعل النشيد الذي حظي بأكبر انتشار بين أناشيد لقاءات الشباب العالمية هو "يسوع المسيح، أنت هي حياتي" <br />Mon, 03 Aug 2026 09:11:28 +0200أفريقيا/نيجيريا - تعرضت كنيسة لهجوم أثناء قداس الأحد، ولا يزال شخصان في أيدي الخاطفينhttps://fides.org/ar/news/78012-أفريقيا_نيجيريا_تعرضت_كنيسة_لهجوم_أثناء_قداس_الأحد_ولا_يزال_شخصان_في_أيدي_الخاطفينhttps://fides.org/ar/news/78012-أفريقيا_نيجيريا_تعرضت_كنيسة_لهجوم_أثناء_قداس_الأحد_ولا_يزال_شخصان_في_أيدي_الخاطفينأبوجا – تعرضت كنيسة القديس يوسف في إينوي، بأفا، في مقاطعة أودي بولاية إينوغو لهجوم أثناء قداس يوم الأحد 2 أب/أغسطس. دخل ما لا يقل عن سبعة رجال مسلحين إلى الكنيسة أثناء القداس الأسبوعي، حوالي الساعة 8:30 صباحًا، مما أدى إلى مقاطعة القداس. وبعد أن اختطف المسلحون ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، هم طالب إكليريكي ومدرس تعليم ديني وأحد الرعايا، فروا بعد ذلك إلى غابة مجاورة.<br />وقد أدى الهجوم، الذي وقع في الوقت الذي كانت فيه أمطار غزيرة تهطل على المنطقة، إلى إثارة حالة من الفوضى في المجتمع المحلي، حيث فر الرعايا المذعورون من الكنيسة بحثًا عن ملاذ.<br />حاول بعض أبناء الرعية مطاردة المهاجمين، لكنهم تراجعوا في النهاية نظرًا للاسلاح الثقيلة الذي يمتلكها المهاجمين، ولتجنب تعريض حياة الرهائن للخطر.<br />أطلقت الشرطة عملية بحث قالت إنها سمحت لواحد على الأقل من الرهائن بالهروب من الخاطفين والعودة إلى منزله. وهو معلم التعليم المسيحي، بينما بقي الطالب الإكليريكي، الذي عُرف باسم لورانس تشيديرا إيبو، بالاضافة إلى احد أبناء الذي عُرف باسمه الأول فقط، إيمانويل، في أيدي الخاطفين. <br />Mon, 03 Aug 2026 08:19:39 +0200أفريقيا/نيجيريا - مقتل كاهن في كمين على الطريقhttps://fides.org/ar/news/78010-أفريقيا_نيجيريا_مقتل_كاهن_في_كمين_على_الطريقhttps://fides.org/ar/news/78010-أفريقيا_نيجيريا_مقتل_كاهن_في_كمين_على_الطريقأبوجا – قُتل كاهن في نيجيريا في كمين على الطريق. تعرض الأب صموئيل أوبييمي أويتورو لهجوم بالمنجل في شارع تشيرش رود، في أجاوكوتا، بولاية كوجي .<br />وأعلنت أبرشية لوكوجا عن مقتل الكاهن في بيان صحفي صدر عن الكوريا الأبرشية في 29 تموز/ يوليو.<br />وجاء في بيان الأبرشية: "بألم عميق وعلى رجاء القيامة، تعلن أبرشية لوكوجا الكاثوليكية وفاة كاهننا الحبيب، الأب صموئيل أوبييمي أويتورو، الذي توفي يوم الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026".<br />وقال متحدث باسم الشرطة: "في 29 يوليو 2026، حوالي الساعة 9:30، تلقت الشرطة بلاغًا بالعثور على جثة رجل مجهول الهوية على جانب الطريق على طول شارع تشيرش رود، في أجاوكوتا.<br />"توجه الضباط على الفور إلى الموقع، حيث لاحظوا أن المتوفى يعاني من جروح خطيرة في الرأس ناجمة عن ضربات بالمنجل. ونُقلت الجثة إلى مستشفى ASCL، حيث أكد الطبيب وفاته، ثم نُقلت بعد ذلك إلى المشرحة لإجراء التشريح."<br />وتم التعرف لاحقًا على المتوفى بأنه الأب صموئيل أوبييمي من رعية القديس بولس، في أييتورو غبيدي، منطقة إيجومو الإدارية المحلية، ولاية كوجي.“<br />ودعت الأبرشية الكهنة والرهبان والعلمانيين إلى تذكر الكاهن المقتول في صلواتهم وقداسهم، والدعاء أيضًا لعائلته وللأبرشية خلال فترة الحداد.<br />ووصف أحمد أودودو، حاكم ولاية كوجي، مقتل الكاهن بأنه "عمل وحشي وغير مقبول". <br />Mon, 03 Aug 2026 08:15:51 +0200الثالوثيون في مدغشقر/ الجزء الرابع : مائة عام على تأسيس رهبانية الثالوث الأقدس والاسرى . العودة مع الأسقف بيراردي إلى جذور دعوتهhttps://fides.org/ar/news/78007-الثالوثيون_في_مدغشقر_الجزء_الرابع_مائة_عام_على_تأسيس_رهبانية_الثالوث_الأقدس_والاسرى_العودة_مع_الأسقف_بيراردي_إلى_جذور_دعوتهhttps://fides.org/ar/news/78007-الثالوثيون_في_مدغشقر_الجزء_الرابع_مائة_عام_على_تأسيس_رهبانية_الثالوث_الأقدس_والاسرى_العودة_مع_الأسقف_بيراردي_إلى_جذور_دعوتهبقلم أنتونيلا برينا<br /><br />سيرفرويد – منذ اللقاء الأول مع المرسلين الإسبان الذين يقودون النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية: رحلة بين الذكريات والإيمان والرسالة. بمناسبة الذكرى المئوية لوجود الرهبنة على الجزيرة، يستعرض الأسقف ألدو بيراردي المسيرة التي دفعته قبل أربعين عامًا إلى اختيار عائلة «الثالوثيين» الدينية.<br /><br />يستعد الأسقف بيراردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، وهي ولاية تشمل البحرين وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية، للسفر إلى مدغشقر للمشاركة في احتفالات الذكرى المئوية لوجود رهبانية الثالوث الأقدس في الجزيرة، وهي مناسبة تعيد إلى الأذهان جذور دعوته الدينية.<br /><br />ويوجد الأسقف حالياً في سيرفرويد، بفرنسا، المهد التاريخي لرهبانية الثالوث المقدس ومقر الدير الأم، حيث توقف هناك بعد أن احتفل، في 26 تمّوز/ يوليو الماضي، بالذكرى الخامسة والثلاثين لرسامته الكهنوتية في كنيسة سان مارتن في آرس-سور-موزيل .<br /><br />وفي مقابلة مع وكالة فيدس، استعرض الأسقف بيراردي محطات مسيرته الدعوية، التي نشأت عن لقاءه مع الروحانية الثالوثية وشهادة أوائل المرسلين في الرهبنة.<br /><br />تمثّل الذكرى المئوية لوجود الرهبان الثالوثيين في مدغشقر بالنسبة لي مناسبة ذات أهمية خاصة. أعود إلى هناك بعد أربعين عامًا: لم أتمكن من ذلك حتى الآن، لأن عقبة ما كانت تعترض طريقي في كل مرة. خلال جائحة كوفيد، كنت مسؤولاً عن التنشئة وكنت قد خططت لزيارة دور التنشئة، لكننا بقينا عالقين في روما. وعندما بدا أخيرًا أن المغادرة أصبحت ممكنة، جاء تعييني أسقفًا. هذه الرحلة بالنسبة لي هي عودة إلى جذور دعوتي. عندما كنت طالبًا في معهد الإكليريكية الأبرشي، وما زلت في مرحلة البحث عن نفسي، وجدت عائلتي الدينية في مدغشقر بالذات. أعود كحاج: سنحتفل مع الجماعة، ثم سأتوجه إلى منطقة تسيروأنوماندي، حيث عشت لمدة عامين. وقد كان أسقفًا مدغشقريًا بالذات هو الذي رسمني كاهنًا".<br /><br />ويقول إن ما جذبه منذ البداية هو بساطة الروحانية التي يتسم بها الرهبنة، والقدرة على الجمع بين البعد الرهباني والبعد الرسولي. "كما أثر فيّ التزام وشجاعة وتضحيات المرسلين الأوائل، الذين كانوا ينطلقون وهم يعلمون أنهم على الأرجح لن يعودوا أبدًا إلى وطنهم".<br /><br />كانت حياة الأسقف مسيرة مستمرة بين القارات والثقافات. "ولدت دعوتي في فرنسا، في منطقة ميتز، حيث نشأت، ودرست في المدارس، وشاركت في الخدمة الدعوية، ودرست في الإكليريكيات الصغرى والكبرى. ثم جاءت مدغشقر، حيث اكتشفت عائلتي الدينية؛ ثم روما، للدراسة، وأخيرًا مونتريال، حيث مكثت ثلاث سنوات في الإكليريكية الكبرى".<br /><br />دخل بيراردي المعهد الإكليريكي في فرنسا في سن السادسة عشرة، وبعد دراسته في المعهد الإكليريكي الصغير ثم في المعهد الإكليريكي الكبير في فيلييه-لي-نانسي التابع لأبرشية ميتز، اختار تكريس سنتين للخدمة المدنية كبديل عن الخدمة العسكرية. عندها أُرسل إلى مدغشقر، حيث التقى بالترينيتيين الإسبان المنخرطين في البعثات التبشيرية لأبرشية تسيروانوماندي. ومن تلك التجربة تبلور قراره النهائي بالانضمام إلى رهبانية الثالوث الأقدس.<br /><br />واليوم، يلعب رهبان الثالوث الأقدس دورًا رئيسيًّا في حياة الكنيسة، حيث أسسوا أربع أبرشيات في مدغشقر — مياريناريفو، وتسيروانوماندي، وأمباتوندرازاكا، وماينتيرانو — حيث يستمر التزامهم التبشيري في المساهمة في نمو المجتمعات الكنسية.<br /><br /><br />Sun, 02 Aug 2026 09:14:27 +0200الثالوثيون في مدغشقر/ الجزء الثالث : مائة عام على تأسيس رهبانية الثالوث الأقدس والاسرئ: الجولات الرسولية، ومدرسو التعليم المسيحي، وبناء المرافق الضروريةhttps://fides.org/ar/news/78008-الثالوثيون_في_مدغشقر_الجزء_الثالث_مائة_عام_على_تأسيس_رهبانية_الثالوث_الأقدس_والاسرئ_الجولات_الرسولية_ومدرسو_التعليم_المسيحي_وبناء_المرافق_الضروريةhttps://fides.org/ar/news/78008-الثالوثيون_في_مدغشقر_الجزء_الثالث_مائة_عام_على_تأسيس_رهبانية_الثالوث_الأقدس_والاسرئ_الجولات_الرسولية_ومدرسو_التعليم_المسيحي_وبناء_المرافق_الضروريةبقلم أنتونيلا برينا<br /><br />مورامانغا – بعد انسحاب المرسلين من بعثة بنادير، في الصومال القديمة، واصل رهبان الثالوث الأقدس رسالتهم التبشيرية في جزيرة مدغشقر الكبيرة، حيث أرسلوا أول خمسة رواد، اثنان منهم كانا قد اكتسبا خبرتهما من الصومال بالذات. قال الأب لويجي بوكاريلو، الوزير العام لرهبانية الثالوث الأقدس والاسرى، لوكالة فيدس في هذا الصدد: "غادر أول المرسلين من رهبانية الثالوث الأقدس والاسرى إلى الصومال عام 1907، لكنهم أُجبروا على المغادرة عام 1924 بسبب ضغوط السلطات".<br /><br />في 4 حزيران/ يونيو 1926، انطلق الرواد الخمسة من رهبانية الثالوث الأقدس، بعد أن تلقوا البركة والصليب في كنيسة القديس توما في فورميس في روما، برفقة الرئيس العام، الأب سافيريو ديل إيمماكولاتا. في 2 آب/ أغسطس، نزلوا في ميناء تاماتافي، في مدغشقر. وكما يروي الأب دوديه ماكسيميليان، المستشار العام للرهبنة، وصلوا في 7 آب/اغسطس بالقطار إلى أنتاناناريفو، حيث مكثوا حوالي شهر للتعرف على اللغتين الملغاشية والفرنسية. بعد ذلك، استقروا في مياريناريفو، على بعد حوالي مائة كيلومتر غرب العاصمة، وهي الوجهة التي خُصصت لهم.<br /><br />منذ البداية، كرس المرسلون أنفسهم لدراسة الواقع المحلي لتحديد الاستراتيجيات الرعوية الأنسب والاستجابة لاحتياجات التبشير. وتطورت أنشطتهم حول ثلاثة مجالات رئيسية.<br /><br />كان المجال الأول يتمثل في الجولات الرسولية، أي الزيارات المنظمة للقرى، التي كرسوا لها جزءًا كبيرًا من وقتهم، نظرًا لاتساع الأراضي وتشتت المجتمعات المسيحية. أما المجال الثاني فكان يتعلق بتنشئة العاملين في مجال الرعاية الرعوية، ولا سيما معلمي التعليم المسيحي، من خلال إنشاء «مركز للتنشي٢ة الكاتيكي» مخصص للتدريب الأولي والتحديث المستمر. أما المجال الثالث فكان يشمل بناء الكنائس والمرافق الضرورية للتبشير، مثل المدارس والقاعات متعددة الأغراض، بالإضافة إلى ترميم المباني الكنسية التي أصبحت متداعية.<br /><br />تطور وجود الرهبان الترينيتاريين في مدغشقر من خلال التزام مستمر بالتبشير، مع احترام الثقافة والتقاليد المحلية. وعلى الرغم من الصعوبات والمعاناة، أدى عملهم إلى النمو الرعوي والتربوي والاجتماعي للجماعات المسيحية.<br /><br />كان أحد الأهداف الرئيسية للرسالة هو إنشاء كنائس محلية مستقلة. في عام 1939، أنشأ البابا بيوس الثاني عشر النيابة الرسولية في مياريناريفو، وهي أول منطقة أفريقية عُهد بها إلى الرهبان الثالوثيين.<br /><br />وبعد ذلك، وبناءً على اقتراح من المجمع المقدس للدعوة الإيمانية، المعروف اليوم باسم «الديكاستيرو للتبشير، قسم التبشير الأول والكنائس الخاصة الجديدة»، وسّع المبشرون نطاق عملهم ليشمل منطقة ميلاكي. في 13 يناير 1949، رفع البابا بيوس الثاني عشر البعثة التبشيرية في تسيروانوماندي إلى مرتبة المقاطعة الرسولية، وفي 9 أبريل 1959، رفعها البابا يوحنا الثالث والعشرون إلى مرتبة أبرشية، وعين الأب أنجيلو مارتينيز أول أسقف لها. كما عهدت «المجمع المقدس للدعوة الإيمانية» إلى الرهبان الترينيتاريين بالبعثة الجديدة في منطقة أمباتوندرازاكا، حيث تم إيفاد المبشرين الإيطاليين. وفي 21 مايو 1959، رفع البابا يوحنا الثالث والعشرون أبرشية أمباتوندرازاكا إلى مرتبة أبرشية، وعين الأب فرانشيسكو فولارو أسقفًا أول لها.<br /><br />وعلى مر السنين، ساهم وجود الرهبان الثالوثيين في نشأة مجتمعات مسيحية جديدة، وزيادة عدد المعمدين، وترسيخ أقدام الكنيسة في المنطقة. ومنذ التسعينيات، سُجل ارتفاع كبير في عدد الدعوات المحلية، مع افتتاح دور تدريب جديدة.<br /><br />ويوجد الرهبان الثالوثيون حالياً في اثنتي عشرة أبرشية من أصل اثنتين وعشرين أبرشية في مدغشقر، كما يعملون في أبرشيتين إيطاليتين. تضم مقاطعة الرهبنة الثالوثية في مدغشقر عددًا كبيرًا من الرهبان والكهنة والطلاب والمبتدئين، الذين يعملون سواء في الأبرشيات المدغشقرية أو في فروع الرهبنة الأخرى حول العالم. وقد أثمرت هذه الرسالة أيضًا عن خمسة أساقفة من الرهبنة الثالوثية، وهم: جوزيبي دي دونا، وأنخيل مارتينيز، وفرانشيسكو فولارو، وأنطونيو سكوبيليتي، وغوستافو بومبين.<br /><br />وبعد مائة عام من التواجد، أصبحت البذرة الصغيرة للبعثة الثالوثية في مدغشقر حقيقة مثمرة للكنيسة وللرهبنة، مدعوةً لمواصلة خدمتها كعلامة للأمل والتحرير والرحمة.<br /><br />Sat, 01 Aug 2026 09:16:48 +0200