Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/مصر - اسقف الملكيين الكاثوليك شامي: في ”الأيام الصعبة“ التي يمر بها العالم، لنصلّ ونصم ونطلب نعمة السلامhttps://fides.org/ar/news/77251-أفريقيا_مصر_اسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_في_الأيام_الصعبة_التي_يمر_بها_العالم_لنصل_ونصم_ونطلب_نعمة_السلامhttps://fides.org/ar/news/77251-أفريقيا_مصر_اسقف_الملكيين_الكاثوليك_شامي_في_الأيام_الصعبة_التي_يمر_بها_العالم_لنصل_ونصم_ونطلب_نعمة_السلامبقلم الأسقف جان - ماري شامي *<br /><br />القاهرة – في ظل مشهد عالمي تمزقه الصراعات، حيث "عادت الحرب إلى الواجهة وانتشرت الحماسة الحربية" ، ننشر رسالة نداء من الأسقف جان ماري شامي، النائب البطريركي العام لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان.<br /> <br />انّ الرسالة موجهة إلى مؤمني الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة وإلى جميع ذوي الإرادة الصالحة إلى التضرع من أجل هبة السلام للجميع.<br /><br /><br /> §§§<br /><br /><br />أيها الإخوة والأخوات الأحباء،<br />أيها الأصدقاء صنّاع السلام،<br /><br />"طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون." <br /><br />فـي هـذه الأيام العصيبة الـتي يمرّ بها عالمنا، تـتعرّض قـلوبُـنا لاخـتبارٍ عـميق. إنّ الأحـداث الألـيمة الـتي تـضرب لـبنان وسـوريـا وإيـران، وسـواها من المناطـق، تـضعنا أمـام أزمـةٍ عـالمـيةٍ غـير مسـبوقـة فـي اتـساعـها. ويـبدو أنّ العنف والخوف وعدم اليقين يفرضون أنفسهم، فيما تتأوّه الإنسانيّة جمعاء مترقّبةً سلامًا حقيقيًا.<br /><br />أمام هذا الواقع، قد نشعر بالعجز. لكنّنا، كمؤمنين، نعلم أنّنا لسنا يومًا بلا سلاح. فقد قال لنا الرب يسوع بوضوح|<br />"اسألوا تعطوا…" <br />ويذكّرنا الكتاب المقدّس أيضاً:<br />"...أنتم لا تنالون لأنكم لا تطلبون بما فيه الكفاية." <br /><br />اليوم، وباسم يسوع المسيح، نريد أن نتوجّه إلى الآب، آب كلّ رحمة. نريد أن نطلب إليه، بإيمان ٍ ومثابرة، أن يتدخّل، أن يتدخّل بقوّة، وأن يفرض سلامه حيث تُظهر القوّة البشرية حدودها.<br /><br />لذلك أوجه هذا النداء لا إلى مؤمني كنيستنا الملكيّة الكاثوليكيّة فحسب، بلّ إلى جميع ذوي الإرادة الصالحة الذين يحملون في قلوبهم رغبةً صادقة في السلام والعدل والمصالحة.<br /><br />أدعوكم إلى أن نسير معًا في درب ٍ روحيٍّ متطلّب ٍ ومثمر: درب الصلاة والصوم والسجود.<br />ليختر كل ّ واحدٍ منّا طريقةً ملموسة للصوم، بحسب إمكاناته وتمييزه. فالصوم ليس مجرّد حرمان، بل هو ينبوع نعمة، وعمل تواضع وثقة، وانفتاح داخلي على عمل الله. ويعلّمنا الرب أنّ بعض الانتصارات الروحيّة لا تُنال إلا بالصوم والصلاة.<br /><br />كما أدعوكم إلى عيش أربعين يومًا من السجود، بحيث يجد كل ّ واحدٍ كنيسةً أو مصلى أو مكانًـا للخلوة. لتكن هذه الأيام الأربعون استعدادًا روحيًا للصوم الكبير، ولكن لتُقدَّم منذ الآن خصوصاً من أجل وحدة الشعوب، السلام في العالم ورحمة الله على إنسانيّتنا المجروحة.<br /><br />لقد حان الوقت لأن نتحمّل مسؤولياتنا كمسيحيين، كمؤمنين. وإن لم نكن قادرين دائما على العمل بوسائل سياسية أو بشرية، فإنّنا نستطيع — وعلينا — أن نعمل برابطتنا السماوية، بشركتنا الحيّة مع الرب، متشفّعين لديه بالصوم والصلاة.<br /><br />وفي هذا الروح، لنصل ِّ بثقة بشفاعة القديـسة مريـم ليسوع المصلوب، الشاهدة المتواضعة للإنجيل، صانعة السلام ورسولة الرجاء للأرض المقدّسة وكل ّ الشرق الأوسط. فلتعلّمنا التخلّي الكامل لإرادة الآب، ولتتشفع من أجل شعوبنا المجروحة، كي ينتصر سلام الله حيث تسعى الكراهية والعنف إلى فرض نفسيهما.<br /><br /> لنخرج من راحتنا المعتادة. لندخل في شـركة صلاة تتخطّى الحدود والثقافات والأديان. لنكن صانعي سلام وصانعي رحمة.<br /><br />لقد حان الوقت.<br />أتوسّل إليكم: لنتّحد معًا ولنصل ِّ .<br />وإليكم جميعًا، وإلى عائلاتكم،<br /><br />ليكن ربّنا يسوع المسيح،<br />النور الحقيقي المولود من الآب قبل كل ّ الدهور،<br />أمامكم ليقودكم في طريق الحق،<br />وخلفكم ليحفظكم من كل ّ شر،<br />وإلى جانبكم ليقوّيكم في التجربة،<br />وليَمكُث في قلوبكم حياةً وقيامة،<br />كاشفًا لكم عظمة محبّته وعذوبة سلامه.<br /><br /> <br /><br /><br />* رئيس اساقفة طرسوس شرفاً<br /> نائب بطريركي عام للروم الملكيّين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان <br />Thu, 15 Jan 2026 15:03:28 +0100أفريقيا/إثيوبيا - الذكرى العاشرة لتأسيس أبرشية باهر دار-ديسي: شهادة على الصمود وعمل الله الخلاصيhttps://fides.org/ar/news/77245-أفريقيا_إثيوبيا_الذكرى_العاشرة_لتأسيس_أبرشية_باهر_دار_ديسي_شهادة_على_الصمود_وعمل_الله_الخلاصيhttps://fides.org/ar/news/77245-أفريقيا_إثيوبيا_الذكرى_العاشرة_لتأسيس_أبرشية_باهر_دار_ديسي_شهادة_على_الصمود_وعمل_الله_الخلاصيباهر دار – تتميز منطقة أمهرة في شهر يناير بجدول حافل بالفعاليات الدينية والثقافية. وتتميز باهر دار بشكل خاص بكونها إحدى المدن التي تحتفل بهذه الفعاليات بروح عالية وحماس كبير، على الرغم من الصراع الدائر. ومن بين هذه الأحداث الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس الأبرشية، التابعة لأبرشية أديس أبابا المتروبوليتانية، ووضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة والأولى التي وصفها الأسقف ليسان-كريستوس بأنها "علامة على عصر جديد من النعمة".<br /> <br />"على الرغم من أن حجر الأساس سيتم وضعه خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لإنشاء أبرشية باهر دار-ديسي، فإن بناء الكاتدرائية هو مشروع طويل الأمد سيتطلب دعماً مستمراً حتى بعد انتهاء الاحتفالات"، قال الأسقف، معترفاً بالتحديات اللوجستية المرتبطة ببناء مبنى من هذا النوع في فترة من الاضطرابات الإقليمية.<br /><br />على الرغم من عدم الاستقرار المحيط، يسلط القادة الدينيون الضوء على هذا الحدث المهم باعتباره شهادة على المرونة و"عمل الله الخلاصي". وقد وصف الأسقف هذا الذكرى السنوية بأنها علامة فارقة تتميز بالتأمل الروحي والدعوة إلى التضامن، في الوقت الذي تواصل فيه منطقة أمهرة صراعها المدمّر. فهذه المنطقة منخرطة في حرب مستمرة أربكت الحياة اليومية، وتسببت في نزوح الآلاف من السكان، وخلقت وضعًا إنسانيًا كارثيًا.<br /><br />من بين عواقب الصراع الحالي، هناك 4.9 مليون طالب خارج المدارس، ولا تزال المرافق الصحية تفتقر إلى الطاقم الطبي والأدوية اللازمة للعلاج والوقاية. ومع ذلك، على الرغم من الاختلافات الثقافية والعرقية واللغوية، فقد اختلطت الجماعات المحلية وهناك رابط اجتماعي قوي بين الناس.<br /> <br /> <br />Wed, 14 Jan 2026 09:56:51 +0100آسيا/فيتنام - 61 شماسًا فيتناميًا جديدًا رُسموا منذ بداية العام الجديدhttps://fides.org/ar/news/77244-آسيا_فيتنام_61_شماس_ا_فيتنامي_ا_جديد_ا_ر_سموا_منذ_بداية_العام_الجديدhttps://fides.org/ar/news/77244-آسيا_فيتنام_61_شماس_ا_فيتنامي_ا_جديد_ا_ر_سموا_منذ_بداية_العام_الجديدبقلم أندرو دوان ثانه فونغ<br /> <br />هوي - "ستصبحون أنتم أنفسكم ميسرين للوحدة والإيمان والرجاء من خلال خدمة إعلان كلمة الله، بالإضافة إلى إظهار جمال الدعوة الكهنوتية في الحياة اليوم". هذا ما أعرب عنه الاسقف جوزيبي دانغ دوك نغان من أبرشية هوي خلال قداس رسامة 21 شماسًا في أبرشية هوي، في عيد مريم العذراء أم الله، في 1 كانون الثاني/ يناير 2026، في كاتدرائية فو كام، في مدينة هوي، في وسط فيتنام.<br />حث الأسقف جوزيبي المرشحين للكهنوت قائلاً: "عندما تحرككم محبة صادقة للمسيح وتعيشون حياة تقوى كاملة في هذه الحالة، ستكونون أكثر ارتباطاً بالمسيح بقلب غير منقسم؛ وستكونون أحراراً في خدمة الله والإنسانية؛ وستكونون أكثر استعداداً لمساعدة الناس على الولادة من جديد، والتجذر والنمو في الإيمان. لا تفقدوا إيمانكم بالإنجيل، لأنكم لستم مجرد مستمعين، بل خدام الإنجيل، ومدعوون إلى أن تشهدوا لسر الإيمان بضمير نقي".<br />في اليوم الأول من العام الجديد 2026، قام أسقف أبرشية فينه لونغ، بيترو هوينه فان هاي، برسامة 12 شماسًا من أبرشية فينه لونغ في كاتدرائية فينه لونغ، في أقصى جنوب فيتنام. خلال القداس، ذكّر الأسقف بيترو الجماعة بالصلاة من أجل السلام في العالم الحالي، حيث لا تزال الحروب والمعاناة والموت مستمرة. وعلى وجه الخصوص، خاطب الأسقف المرشحين للرسامة، ودعا الله أن يباركهم ويمنحهم الكثير من النعم، حتى يظلوا أمناء ويواصلوا مسيرتهم الدعوية في اتباع الرب.<br />وفي جنوب فيتنام أيضًا، أُقيمت قداس رسامة 20 طالبًا من معهد القديس يوسف في كاتدرائية نوتردام، الواقعة في قلب مدينة هوشي منه، في الساعة 8:30 من صباح يوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير 2026. وأكد الاسقف المساعد لأبرشية سايغون، جوزيف بوي كونغ تراك، الذي ترأس القداس: "رتبة الشماسية التي سيتلقونها هؤلاء الطلاب نبيلة جدًا، فهي ليست بركة لهم ولأسرهم فحسب، بل بركة للكنيسة أيضًا. الرسامة ليست نقطة وصول، بل مسيرة مستمرة إلى الأمام".<br /><br />ثم تابع قائلاً: "لكي يصل الخلاص من خلالكم إلى الآخرين، لا تنسوا النعمة التي تلقيتموها من خلال وضع يدي الأسقف عليكم؛ عليكم أن تدرسوا بجدية وأن تعلموا التعليم المسيحي. عليكم أن تكونوا قدوة حسنة للمؤمنين الكاثوليك بأقوالكم وأفعالكم ومحبتكم وإيمانكم وطهارتكم".<br /><br />في الوقت عينه، وفي هذه المدينة عينها، وهي الأكثر اكتظاظًا بالسكان في فيتنام، في الساعة 8:30 من صباح يوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير 2026، وضع الأسقف جون بابتيست نغوين هوي باك - أسقف أبرشية بان مي ثوت - يديه ورسّم 8 شمامسة و9 كهنة من جمعية الكلمة الإلهي في كنيسة فو ترونغ، في أبرشية سايغون.<br /><br />انّ موضوع السنة الرعوية 2026 للكنيسة الفيتنامية هو "كل مسيحي هو تلميذ مرسل"، ومن خلال الموضوع الذي تم اختياره، يدعو مجلس الأساقفة الفيتناميين كل مسيحي إلى العيش وفقًا لهويته ورسالته، ليصبح نورًا يعلن الإنجيل في وطنه من خلال الصلاة ودراسة كلمة الله والشهادة للإنجيل. من المأمول أن يقدم الـ 61 إكليريكيًا الذين رُسموا شمامسة في الأيام الأولى من العام الجديد 2026 مساهمة مهمة في حقل الرسالة الواسع الذي يضم أكثر من 90 مليون فيتنامي لا يعرفون الله بعد. <br />Wed, 14 Jan 2026 09:47:59 +0100آسيا/البحرين - مريم العذراء، حامية ومرافقة ملايين الكاثوليك البعيدين عن أوطانهم: نيابة شمال الجزيرة العربية واحتفال عيد سيدة العربيةhttps://fides.org/ar/news/77241-آسيا_البحرين_مريم_العذراء_حامية_ومرافقة_ملايين_الكاثوليك_البعيدين_عن_أوطانهم_نيابة_شمال_الجزيرة_العربية_واحتفال_عيد_سيدة_العربيةhttps://fides.org/ar/news/77241-آسيا_البحرين_مريم_العذراء_حامية_ومرافقة_ملايين_الكاثوليك_البعيدين_عن_أوطانهم_نيابة_شمال_الجزيرة_العربية_واحتفال_عيد_سيدة_العربيةعوالي - يتم الاحتفال يوم السبت الذي يلي عيد معمودية الرب في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية باعتباره عيد سيدة الجزيرة العربية . هذا العام، ترأس الاحتفال في البحرين النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، ألدو بيراردي، O.SS.T.، يوم السبت 10 كانون الثاني/ يناير في كاتدرائية هوالي، قبل أن يغادر في اليوم التالي إلى الكويت في انتظار وصول امين سرّ حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، لتكريس كنيسة سيدة الأحمادي كبازيليكا صغرى للنيابة التي تضم البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية. كما أكد بيراردي لوكالة فيدس أن الكنائس الأخرى التابعة للنيابة الأسقفية ستحتفل بعيد OLA يوم السبت 17 كانون الثاني/ يناير.<br /><br />فيما يلي القصة، المأخوذة من كتاب أخوية القديس أريتا ورفاقه في نيابة شمال الجزيرة العربية، التي يرعاها الأسقف ويرشدها النائب الرسولي، عن جذور هذا التكريم للسيدة العذراء وكيف تطور وتغير في الخليج.<br /><br />إن تكريم العذراء مريم بألقاب محلية أو وطنية هو سمة مميزة لكاثوليكية، تعكس العلاقة الوثيقة بين مريم والشعوب المختلفة في العالم. منذ القرون الأولى، كان المسيحيون يدعون أم الله بطرق تعبر عن تاريخهم وثقافتهم وخبراتهم الحياتية. لذلك، يحتفظ كل بلد - وغالبًا كل مدينة أو منطقة - بلقب مريمي يعبر عن الطريقة التي يدرك بها المؤمنون حضور مريم الأمومي بينهم. على سبيل المثال، كان البابا فرنسيس يكنّ تقديسًا عميقًا للسيدة لوجان، شفيعة وطنه. كما ينظر الكاثوليك اليابانيون إلى العذراء في تسوانو، التي ترمز إلى بقاء المسيحية في اليابان خلال فترة قمعها. وتفتخر إسبانيا بوفرة استثنائية من الألقاب المريمية، من سيدة مونتسيرات إلى سيدة بيلار، كل منها نشأ من قرون من الصلاة والمعجزات والولاء الشعبي.<br /><br />في هذا النسيج الواسع والمتنوع من المحبة المريمية، يبرز لقب سيدة الجزيرة العربية بفضل صداه الروحي الفريد. على عكس العديد من الألقاب المريمية المتجذرة في الثقافات ذات الأغلبية المسيحية أو في التقاليد العلمانية، ظهر هذا اللقب في منطقة يعيش فيها المسيحيون في صمت وتواضع، وغالبًا دون أي علامات خارجية. ومع ذلك، في قلب شبه الجزيرة العربية، تم الترحيب بمريم كأم وحامية ورفيقة لملايين الكاثوليك البعيدين عن أوطانهم. لا يعبر لقبها عن الهوية الجغرافية فحسب، بل يعبر أيضًا عن الثقة العميقة للكنيسة التي تعيش في الشتات، والتي تجد فيها حامية حنونة تراقب حياة أبناءها وعيشهم الإيمان في الخليج.<br /><br />تعود أصول تكريم سيدة الجزيرة العربية إلى منتصف القرن العشرين، عندما وصل الرهبان الكرمليون المتجردون، القادمون من العراق، إلى الكويت في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي لمساعدة الجالية الكاثوليكية المتنامية. وكان من بين أولوياتهم الرعوية توفير الغذاء الروحي لرعية متنوعة: عمال وعائلات ومهاجرون يتوقون بشدة إلى الشعور بالانتماء والحماية الإلهية في بلد بعيد عن وطنهم. في هذا السياق، أدخلت الكرمليون صورة مريمية، عُرفت لاحقًا باسم سيدة العربية، لتكون حضوراً أموميّاً موحداً للكاثوليك المنتشرين في الخليج.<br /><br />انّ الصورة الحالية مأخوذة من تمثال عام 1919 لسيدة جبل الكرمل من كنيسة دير ستيلا ماريس في حيفا، إسرائيل. وقد تم إحضار طبعة حجرية لهذه الصورة إلى أحمدي في الكويت في 1 ايار/ مايو 1948، حيث تم تبجيلها علنًا اعتبارًا من عيد الحبل بلا دنس في نفس العام، بفضل جهود الأب تيوفانو أوبالدو ستيلا، O.C.D.، أول رئيس أبرشي ثم نائب أبرشي للكويت، المكلف من قبل البابا بيوس الثاني عشر.<br /><br />في عام 1949، مع تزايد الولاء، بدأت جماعة مريم العذراء في استخدام صورتها الخاصة للسيدة العذراء المعجزة، مما دفع الأسقف ستيلا إلى طلب تمثال جديد من إيطاليا. تم نحت التمثال من خشب الأرز اللبناني، وتم إحضار تمثال السيدة العذراء مع الطفل إلى البابا بيوس الثاني عشر لتباركه. في 17كانون الاول/ ديسمبر 1949، عشية السنة المقدسة لليوبيل، بارك البابا بيوس الثاني عشر شخصياً التمثال الذي تم صنعه حديثاً في قصور الفاتيكان وتم تصويره وهو يصلي أمامه: لفتة استثنائية تركت أثراً عميقاً على بداية الولاء. نُقل التمثال جوًا إلى الكويت واستُقبل بفرح في 6 كانون الثاني/يناير 1950 في مزار أحمدي، حيث سرعان ما أصبح محور الصلاة اليومية.<br /><br />أظهر البابا بيوس الثاني عشر حبه لهذا اللقب المريمي مرة أخرى عندما أهدى في عام 1956 إلى مزار أحمدي شمعة كبيرة مزخرفة، اختارها من بين الشموع التي أُهديت له خلال احتفال عيد الشموع في ذلك العام. في العام التالي، استجابة لطلب النائب الرسولي الجديد للكويت، فيكتور ليون إستيبان سان ميغيل إيرسي، أصدر الأب الأقدس مرسوم Regnum Mariae، المؤرخ في 25 كانون الثاني/ يناير 1957، الذي أعلن فيه رسميًا سيدة العربية شفيعة رئيسية للأراضي والنيابة الرسولية للكويت.<br /><br />حقق هذا التكريم أول انتصار كبير له في عام 1960، بمناسبة الذكرى العاشرة لوصول التمثال إلى الكويت. وكتعبير عن الامتنان للنعمة التي اعتبرها المؤمنون أنها جاءت بفضل شفاعة مريم، دعا النائب الرسولي للكويت المؤمنين إلى المساهمة طوال عام 1959 في صنع تاج ذهبي ثمين. صُنعت التاجات بعناية فائقة في أدق التفاصيل، ووزنها أكثر من رطلين من الذهب الخالص ومزينة بالماس والياقوت واللؤلؤ من الخليج - بما في ذلك واحدة قدمها النائب الرسولي شخصيًا - وأُرسلت التاجات إلى روما وقدمت إلى البابا القديس يوحنا الثالث والعشرين في 17 آذار/ مارس 1960. من خلال وزير الخارجية، الكاردينال دومينيكو تارديني، فوض البابا الكاردينال فاليريان غراسياس، رئيس أساقفة بومباي، لتتويج التمثال نيابة عنه. بعد قداس بابوي مهيب، وضع الكاردينال التاجين الذهبيين على رأس الطفل يسوع والسيدة العذراء، ليختتم بذلك أحد أجمل فصول التاريخ المبكر لهذا التكريم.<br /><br />وفي العصر الحديث، قاد الأسقف الراحل كاميلو بالين، MCCJ، وهو من أشد المتحمسين للسيدة العذراء ورعاة الرؤية، هوية مريمية متجددة للكنيسة في الخليج. تحت قيادته، تم تتويج تمثال سيدة العربية بشكل رسمي وكنسي في الأحمدي في عام 2011، في حفل ترأسه الكاردينال أنطونيو كانيزاريس لوفيرا نيابة عن البابا بندكتس السادس عشر. في 5 كانون الثاني/ يناير 2011، وافق البابا بندكتس السادس عشر على رعاية سيدة العربية كشفيعة رئيسية للخليج العربي، سواء في نيابة الكويت الرسولية أو نيابة العربية الرسولية، التي أعيد تنظيمها لاحقًا في نيابة شمال الجزيرة العربية الرسولية ونيابة جنوب الجزيرة العربية الرسولية. كما طلب الأسقف بالين من الكرسي الرسولي تحديد عيد سيدة العربية في السبت الذي يلي عيد معمودية الرب، مع الإذن الرعوي بالاحتفال به في يوم الأحد. كتعبير عن ذروة تديّنه، بدأ وقاد بناء كاتدرائية سيدة العربية في البحرين، التي تم تكريسها في عام 2021 من قبل الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، الذي كان آنذاك عميد مجمع تبشير الشعوب واليوم نائب محافط مجمع التبشير، قسم التبشير الأولي والكنائس الخاصة الجديدة .<br /> <br />على هذا الأساس، أكد الأسقف بيراردي، خليفة بالين، على الأهمية الدائمة لهذه الحضور المريمي. في عام 2025، أشرف على رفع مزار أحمدي، مقر التمثال الأصلي الموقر، إلى مرتبة كنيسة صغيرة. يلاحظ الأسقف ألدو أن الوجود المستمر لتمثال مريمي لأكثر من 75 عامًا في قلب شبه الجزيرة العربية أمر استثنائي، بالنظر إلى السياق الثقافي والديني للمنطقة، حيث الصور المقدسة محدودة عمومًا. إن بقاءها واستمرار تبجيلها يشهدان ليس فقط على حماية مريم السرية والقوية، بل أيضاً على إيمان الكنيسة الراسخ الذي تعيش شهادتها بصمت وتواضع وتقوى عميقة.<br /><br />اليوم، لا يزال إيمان الناس بسيدة العربية يتعمق. وتشكّل صورتها رمز للوحدة بالنسبة للجماعة الكاثوليكية المتنوعة بشكل استثنائي في الخليج، ومنارة رجاء للمهاجرين والعمال، والتأكيد على ان أم الله ترافق أبناءها حتى في الأراضي التي يجب أن يعيش فيها المسيحيون بتحفّظ وتواضع. هذا التكريس المزدهر - الذي شكله المرسلون، وعززته الرؤية الرعوية، وقدسه صلوات الملايين من الناس - يظل شهادة مشرقة على القلب المريمي الحي للكنيسة في شبه الجزيرة العربية.<br /><br /> <br />Tue, 13 Jan 2026 09:58:31 +0100أفريقيا/السودان - التعليم في شمال دارفور: مسألة بقاء وحماية اجتماعيةhttps://fides.org/ar/news/77229-أفريقيا_السودان_التعليم_في_شمال_دارفور_مسألة_بقاء_وحماية_اجتماعيةhttps://fides.org/ar/news/77229-أفريقيا_السودان_التعليم_في_شمال_دارفور_مسألة_بقاء_وحماية_اجتماعيةبورت سودان - منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 نيسان/ أبريل 2023، كان قطاع التعليم من أكثر القطاعات تضرراً، لا سيما في الولايات الهشة تاريخياً مثل شمال دارفور.<br /><br />انّ الفقر والكوارث الطبيعية وانهيار المؤسسات الحكومية، التي تهدد مستقبل عشرات الآلاف من الأطفال، إلى جانب العنف المسلح، هي الصورة التي يصفها تقريران صدرا مؤخرا عن منظمة دعم ضحايا دارفور، والتي تظهر حالة تعليمية كارثية، لا سيما في منطقتي ساراف عمرة، التي يقدر عدد سكانها بـ 301 ألف نسمة، وكتوم. في هاتين المنطقتين، لا يحصل الأطفال على التعليم منذ أكثر من 3 سنوات. وفقًا لتقديرات اليونيسف، بسبب إغلاق المدارس وتصاعد العنف، سيبقى 7.9 مليون طفل خارج المدرسة في السودان بحلول نهاية عام 2025.<br /><br />وفقًا للتقارير التي نشرتها الصحافة المحلية، تحول تعليق التعليم إلى أزمة هيكلية تهدد النسيج الاجتماعي بسبب انعدام الأمن وتدهور الوضع الاقتصادي وانهيار الخدمات الأساسية في منطقة تضم مزيجًا من المجتمعات المستقرة والرعاة.<br /><br />انه وضع المعلمين ليس أفضل من وضع المدارس. في سرف عمرة، تعرض المعلمون لتعليق شبه كامل لرواتبهم لأكثر من عامين، باستثناء دفعات جزئية محدودة، لا تتجاوز 60٪، لمدة ثمانية أشهر فقط، بمبالغ لا تكفي لتغطية حتى الحد الأدنى من تكاليف المعيشة. أدى غياب الرواتب والحوافز إلى هجرة واسعة النطاق للموظفين المدرسيين بحثاً عن الأمان أو مصادر دخل بديلة، مما أدى إلى تفاقم النقص في المعلمين المؤهلين وعرقلة أي محاولة لاستئناف التعليم، حتى في ظل البنية التحتية الهشة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت المنطقة في عام 2024 لأمطار غزيرة وفيضانات ألحقت أضراراً جسيمة بالمباني المدرسية وجعلت العديد منها غير صالحة للاستخدام. وبدون صيانة ودعم، أصبحت المدارس مبانٍ متهالكة، غير قادرة على توفير بيئة تعليمية آمنة.<br /><br />إن استمرار تعليق الرواتب، وتشريد عدد كبير من الطلاب، ونقص الكتب المدرسية والمواد التعليمية، وغياب البنية التحتية المناسبة، لن يسمح بإعادة فتح المدارس دون تدخل إنساني مناسب وعاجل ومنظم ودائم ودعم خارجي. ووفقاً لما ورد في التقارير، فإن الإغلاق المطول للمدارس يؤدي إلى زيادة مقلقة في معدلات التسرب من المدارس وعمل الأطفال. وقد اضطر الكثيرون إلى الالتحاق بالمدارس القرآنية التقليدية كحل أخير، بينما اضطر آخرون إلى العمل في الأسواق لإعالة أسرهم.<br /><br />وخلصت منظمة دعم ضحايا دارفور إلى أن التعليم في شمال دارفور لم يعد مجرد خدمة عامة، بل أصبح مسألة بقاء وحماية اجتماعية. فاستمرار التعليم، حتى في أبسط أشكاله، يمثل خط الدفاع الأخير ضد الجهل والعنف وضياع جيل بأكمله.<br /> <br />Fri, 09 Jan 2026 18:42:06 +0100أفريقيا/تنزانيا - إنشاء أبرشية باريادي وتعيين أول أسقف لهاhttps://fides.org/ar/news/77223-أفريقيا_تنزانيا_إنشاء_أبرشية_باريادي_وتعيين_أول_أسقف_لهاhttps://fides.org/ar/news/77223-أفريقيا_تنزانيا_إنشاء_أبرشية_باريادي_وتعيين_أول_أسقف_لهاالفاتيكان - أقام الأب الأقدس أبرشية باريادي، التي انفصلت عن أبرشية شينيانغا، وجعلها تابعة لأبرشية موانزا المتروبوليتانية. وعيّن الأب الأقدس الاسقف بروسبر بالتازار ليمو، الذي كان حتى الآن اسقفاً مساعدًا لأروشا، أول اسقف للأبرشية الجديدة.<br />ولد الاسقف بروسبر بالتازار ليمو في قرية كيو، بلدية كيليم، مقاطعة موشي، منطقة كليمنجارو، أبرشية موشي، في 20 آب/ أغسطس 1964. بعد دراسته الابتدائية في ماوا ونغوردوتو، أروشا، ودراسته الثانوية في مدرسة سانت توماس الأكويني الصغرى في أروشا، درس الفلسفة في مدرسة سيدة الملائكة في كيبوشو، موشي، واللاهوت في مدرسة القديس بولس في كيبلالابالا، تابورا. رُسم كاهنًا لأبرشية أروشا المتروبوليتانية في 4 تموز/ يوليو 1997.<br />شغل المناصب التالية وأجرى دراسات إضافية: مدرس في مدرسة سانت توماس الأكويني الصغرى في أروشا في أولدونيوسامبو ؛ كاتب أبرشية ؛ اجازة في القانون الكنسي من الجامعة البابوية الأوربانية في روما ؛ دكتوراه في القانون الكنسي من جامعة سانت بول في أوتاوا، كندا ؛ كاتب ومساعد قضائي للأبرشية . في 11 نوفمبر 2014، تم تعيينه أسقفًا فخريًا لفاناريونا ومساعدًا لأروشا ، وتلقى الرسامة الأسقفية في 15شباط/ فبراير من العام التالي.<br /><br/><strong>Link correlati</strong> :<a href="https://www.fides.org/it/attachments/view/file/Dati_statistici_BARIADI.pdf">DATI STATISTICI DIOCESI BARIADI</a>Thu, 08 Jan 2026 18:54:31 +0100أفريقيا/نيجيريا - ”الأطفال الذين تم إطلاق سراحهم مؤخرًا من مدرسة بابيري تعرضوا لصدمة جديدة بعد الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 49 شخصًا“https://fides.org/ar/news/77224-أفريقيا_نيجيريا_الأطفال_الذين_تم_إطلاق_سراحهم_مؤخر_ا_من_مدرسة_بابيري_تعرضوا_لصدمة_جديدة_بعد_الهجمات_الأخيرة_التي_أسفرت_عن_مقتل_49_شخص_اhttps://fides.org/ar/news/77224-أفريقيا_نيجيريا_الأطفال_الذين_تم_إطلاق_سراحهم_مؤخر_ا_من_مدرسة_بابيري_تعرضوا_لصدمة_جديدة_بعد_الهجمات_الأخيرة_التي_أسفرت_عن_مقتل_49_شخص_اأبوجا - بين 28 كانون الاول/ ديسمبر 2025 و 3 كانون الثاني/يناير 2026، قام حوالي ستين لصوصًا بقتل ما لا يقل عن 49 شخصًا دون عقاب، متجولين بحرية بين منطقة بورغو المحلية في ولاية النيجر والجزء الجنوبي من منطقة شانغا المحلية في ولاية كيبي. هذا ما أبلغه إلى وكالة فيدس الاسقف بولوس داوا يوهانا، أسقف كونتاغورا، الأبرشية التي تعرضت بالفعل لضربة قاسية في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر بخطف 265 تلميذاً من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية الابتدائية والثانوية في بابيري . إن الأطفال والشباب الذين تم تحريرهم على عدة مراحل هم الذين أصيبوا بصدمة أكبر من الغارة الجديدة التي شنها اللصوص الذين تصرفوا، كما يشير الاسقف يوهانا، "دون أن تواجههم قوات الأمن". ويقول أسقف كونتاغورا: "إن أطفال مدرسة بابيري الذين أُطلق سراحهم مؤخرًا من الأسر أصيبوا بصدمة أكبر بسبب الغارات الجديدة، حيث اضطروا إلى الاختباء في الأدغال مع عائلاتهم ليلاً ونهارًا".<br />وفقًا لما أبلغه المونسنيور يوحنا لوكالة فيدس، تعود أول غارة إلى 28 كانون الاول/ ديسمبر عندما "غادر لصوص مسلحون بشدة على متن 30 دراجة نارية، كل منها تحمل شخصين، مخابئهم في غابة محمية بورغو" ليهاجموا قرية كايوا حيث قتلوا خمسة أشخاص ونهبوا وأحرقوا المنازل والحظائر. ثم توجهت المجموعة إلى قرية جيبي حيث قُتل شخصان آخران.<br />استمرت الغارة في 1 كانون الاول/ يناير مروراً بقرية شافاسي حيث هاجمت مركز الشرطة المحلي ودمرت الوثائق الموجودة فيه. ثم اختبأ اللصوص في الأدغال المجاورة حيث أمضوا الليل. في 2 كانون الاول/يناير٬ هاجموا الكنيسة الكاثوليكية في سوكونبورا، ودمروا الصليب، ولوحات محطات درب الصليب، والآلات الموسيقية. كما سرقوا من الرعية دراجتين ناريتين وبعض الهواتف المحمولة ونقودًا نقدية.<br />ثم احتل المجرمون مجمعًا سكنيًا في قرية كامباري المجاورة حيث أمضوا بقية اليوم في أكل دجاج وماعز السكان. ومن هناك توجهوا في 3 كانون الاول/يناير إلى قرية كوسوان داجي على بعد 8 كيلومترات من سوكونبورا، حيث هاجموا السوق. أشعل المجرمون النار في المحلات التجارية وأعدموا 42 رجلاً بعد أن قيدوا أيديهم خلف ظهورهم. " كانت الضحايا من المسيحيين والمسلمين على حد سواء"، كما أفاد المونسنيور يوهانا، الذي أضاف أن اللصوص اختطفوا عددًا غير محدد من النساء والأطفال. كما قال الأسقف "كانت النيران التي أشعلها اللصوص شديدة لدرجة أنه كان يمكن رؤيتها من باباري على بعد 15 كيلومترًا" .<br />أعرب الاسقف يوحنا عن تعازيه لضحايا الهجوم على سوق كوسوان داجي، ودعا السكان المحليين من مختلف الأعراق إلى "ألا يروا في الآخر عدواً، بل أن يظلوا متحدين في رفض العنف بجميع أشكاله، وأن يتحدوا في مواجهة اللصوص". وأخيرًا، وجه الأسقف نداءً ملحًا إلى السلطات النيجيرية لضمان تقديم مرتكبي "هذه الجريمة البغيضة" إلى العدالة وضمان أمن الجميع. <br />Thu, 08 Jan 2026 18:46:08 +0100أمريكا/فنزويلا - أساقفة فنزويلا و Celam: التضامن مع الشعب، صلوات من أجل الضحايا، نداءات للوحدة بعد الغارة الأمريكيةhttps://fides.org/ar/news/77211-أمريكا_فنزويلا_أساقفة_فنزويلا_و_Celam_التضامن_مع_الشعب_صلوات_من_أجل_الضحايا_نداءات_للوحدة_بعد_الغارة_الأمريكيةhttps://fides.org/ar/news/77211-أمريكا_فنزويلا_أساقفة_فنزويلا_و_Celam_التضامن_مع_الشعب_صلوات_من_أجل_الضحايا_نداءات_للوحدة_بعد_الغارة_الأمريكيةكاراكاس - نداءات إلى الحكمة والوحدة بين الشعب، ممزوجة بكلمات روحية: هذا هو مضمون الرسائل التي وجهها الأساقفة الكاثوليك الفنزويليون وقادة مجلس الأساقفة اللاتينيين في الساعات الأخيرة إلى شعب فنزويلا بعد العملية العسكرية التي شنتها القوات العسكرية الأمريكية في الساعات الأولى من يوم السبت 3 كانون الثاتي/ يناير في كاراكاس ومناطق أخرى من هذا البلد الجنوب أمريكي، والتي توجت باعتقال وترحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.<br /> <br />نشر مجلس الأساقفة الكاثوليك الفنزويليين عبر حسابه الرسمي على إنستغرام رسالة للتعبير عن تضامنه مع ضحايا الغارة الأمريكية ودعوة الجميع للصلاة من أجل الحفاظ على وحدة البلاد.<br /> <br />وكتب الأساقفة الفنزويليون: ”أمام الأحداث التي يمر بها بلدنا، نطلب من الله أن يمنح جميع الفنزويليين السكينة والحكمة والقوة. نحن نتضامن مع الجرحى وعائلات الذين لقوا حتفهم. نواصل الصلاة من أجل وحدة شعبنا“.<br /> <br />كما أصدرت رئاسة مجلس الأساقفة اللاتينيين والأمريكيين الكاريبيين يوم الأحد 4 كانون الثاني/ يناير رسالة تعبّر فيها "عن التضامن والرجاء للكنيسة والشعب الحاجين في فنزويلا“. وكتب قادة مجلس الأساقفة الكاثوليك في أمريكا اللاتينية والكاريبي إلى الأساقفة والكهنة والراهبات والرهبان والعلمانيين الفنزويليين قائلين أن الاحتفال بعيد الغطاس في هذا الوقت " يعني تجديد إيماننا بالله القريب من الشعوب، الذي يسير معهم، ينير الليل ويفتح طرقًا جديدة، حتى عندما يبدو كل شيء غير مؤكد. مثل المجوس الثلاثة، نواصل البحث عن النجمة التي تقودنا إلى المسيح، النور الذي لا يمكن لأحد أن يطفئه".<br /> <br />وفي الرسالة - التي وقعها في المقام الأول الكاردينال الفرنسيسكاني خايمي سبينغلر، رئيس أساقفة بورتو أليغري، رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في أمريكا اللاتينية ، والنائب الأول للرئيس، الفنزويلي خوسيه لويس أزواي أيالا، رئيس أساقفة ماراكايبو - تتبنى قيادة CELAM كلمات البابا لاون XIV، " الذي تحدث عن الوضع الذي تعيشه فنزويلا وذكّر بأن مصلحة الشعب يجب أن تكون دائمًا فوق أي اعتبار آخر. نداءه واضح ومليء بالرجاء: يجب التغلب على كل أشكال العنف، واحترام كرامة كل شخص، ورعاية الأكثر فقرًا، والسير على دروب العدالة والسلام، المبنية على الحوار والحقيقة. وبهذه القناعة ، يتابع الرسالة الموجهة إلى الإخوة والأخوات الفنزويليين، " نريد أن نؤكد أنكم لستم وحدكم. إن CELAM تسير معكم ومع الشعب الفنزويلي، مشجعة كل جهد لبناء الجسور، وتضميد الجراح، وتعزيز المصالحة، دون استبعاد أحد".<br /> <br />تختتم رسالة CELAM بتسليم "هذا الوقت وهذا المسار إلى شفاعة السيدة العذراء كوروموتو، والشهادة المضيئة للقديس خوسيه غريغوريو هيرنانديز والأم كارمن رينديليس ، لكي يرافقوا الكنيسة والفنزويلا بأسرها في بناء مستقبل يسوده السلام والكرامة والأمل". Mon, 05 Jan 2026 18:13:17 +0100”لا للحرب“. الشبكات والمجموعات الكاثوليكية تستنكر العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلاhttps://fides.org/ar/news/77209-لا_للحرب_الشبكات_والمجموعات_الكاثوليكية_تستنكر_العملية_العسكرية_الأمريكية_في_فنزويلاhttps://fides.org/ar/news/77209-لا_للحرب_الشبكات_والمجموعات_الكاثوليكية_تستنكر_العملية_العسكرية_الأمريكية_في_فنزويلاكاراكاس - " قبل يومين فقط، بدأنا العام بصلاة البابا لاون الرابع عشر، طالبين السلام في عالم مجروح. لكننا نرى اليوم بألم عميق كيف يتم انتهاك هذا السلام من خلال التدخل العسكري للولايات المتحدة في فنزويلا". بهذه الكلمات عبّر اللقاء العالمي للحركات الشعبية في رسالة عنوانها "لا للحرب. أمريكا اللاتينية حرة وذات سيادة" تمّ اصاارها بعد ساعات قليلة من الغارة والقصف الذي نفذته القوات الأمريكية على الأراضي الفنزويلية، وهي عملية عسكرية أدت إلى عزل الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم إخراجه من البلاد مع زوجته.<br /> <br />مع مرور الساعات، تكاثرت التصريحات والتدخلات من قبل المنظمات والجماعات المرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية التي أعربت عن انتقادها ورفضها للعملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا.<br /><br />بالنسبة إلى اللقاء العالمي للحركات الشعبية، يتعلق الأمر بـ "اعتداء لا يستهدف فقط إقليماً، بل كرامة منطقة بأكملها. الحركات الشعبية في فنزويلا"، كما جاء في بيان "اللقاء العالمي للحركات الشعبية" التي قامت أيضاً برحلة حجها اليوبيلية إلى روما في الفترة من 21 إلى 24 تشرين الاول/ أكتوبر 2025، "كانت من الأطراف الفاعلة الأساسية في لقاءاتنا العالمية. إنهم رفاق علمونا بالقدوة، حيث قدموا نماذج للسياسات العامة التي بنيت من القاعدة، وضمنوا السكن والعمل للفقراء. لقد دأبوا على تعزيز السلام والتضامن والاستقلالية. مهاجمة سيادتهم يعني مهاجمة قدرة الشعوب على تقرير مصيرها".<br /> <br /><br />تصف لجنة Justitia et Pax البرازيلية العدوان على فنزويلا بأنه ”غير مقبول“، وتشير إلى حق تقرير المصير للشعوب باعتباره "مبدأ أساسيًا في القانون الدولي. الشعب الفنزويلي"، كما تواصل الرسالة الصادرة عن Justitia et Pax البرازيلية، "له الحق في اختيار طريقه دون تدخل خارجي. إن اختطاف الرئيس والهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على الأراضي الفنزويلية يمثلان تحديًا غير مقبول للسيادة الوطنية وسابقة خطيرة للاستقرار الإقليمي والنظام الدولي". كما تم التأكيد مجددًا على الحاجة الملحة لحماية “عالم متعدد الأقطاب” حيث يتم حل الأزمات من خلال "الحوار والتعاون" وليس “العنف والقمع" .<br /><br />كما أعربت ”Articulação Brasileira“ التابعة لشبكة ”Economia di Francesco e Chiara“ عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، مستشهدة بمقولة للكاتب الأوروغوايي إدواردو غاليانو التي تقول: ”تاريخياً، عانت البلدان التي غزتها الإمبريالية الأمريكية من البؤس والمصاعب“.<br /><br />كما أعربت منظمة باكس كريستي الدولية عن أسفها إزاء "الانتهاك الجسيم للقانون الدولي من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وقواتها المسلحة من خلال الهجوم العسكري الذي شنته في الساعات الأولى من صباح يوم 3 كانون الثاني/ يناير 2026 ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية. ويؤكد البيان الصادر عن منظمة باكس كريستي إنترناشونال أن "هذا العمل القسري التدخلي الموجه ضد الأراضي والسكان المدنيين يشكل إهانة للسلام العالمي وتهديدًا مباشرًا لأسس التعايش السيادي بين الدول. إن انتهاك الولايات المتحدة للسيادة الدولية يمثل سابقة خطيرة للغاية من شأنها أن تبرر وتشرعن انتهاكات جديدة من هذا النوع من قبل القوات المسلحة للدول الأقوى، مما يوقعنا في حالة من الظلم والعنف لا يمكن السيطرة عليها". وتناشد منظمة باكس كريستي الدولية، ”بموجب إيمانها الكاثوليكي“، ”المجتمع الكاثوليكي الدولي أن يستجيب للنداءات المتكررة للبابا لاون الرابع عشر من أجل اللاعنف وسلام "غير مسلح ومسلم" يعيد النظام الدولي ويمنح أهمية متجددة لميثاق الأمم المتحدة وإعلان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منطقة سلام".<br /><br />في غضون ذلك، وجه خوسيه أنطونيو دا كونسيكاو فيريرا، أسقف بويرتو كابيلو، الذي يشغل أيضًا منصب الأمين العام لمجلس الأساقفة الفنزويليين، رسالة إلى "شعب الله في طريقه" في أبرشيته يوم السبت 3 كانون الثاني/ يناير. "نحن نعيش الارتباك والريبة والألم، لا نستطيع فيها، بعد ساعات قليلة من الأحداث التي وقعت في كاراكاس ومناطق مجاورة أخرى، أن نفهمها تمامًا. في هذه الظروف"، يتابع الأسقف، "علينا أن نثق في القوة والأمل اللذين أعطانا إياهما الرب يسوع، لأنه هو الطريق والحق والحياة . لذلك، أحثكم على البقاء متحدين وتشجيع الصلاة التي تقودنا إلى التمييز في الروح القدس. لنصلِ بلا انقطاع ولنكن حذرين ". Sun, 04 Jan 2026 18:48:21 +0100أمريكا/فنزويلا - الغارة الأمريكية، الشكوك حول المستقبل والمخاوف الأخيرة التي أعرب عنها الأساقفةhttps://fides.org/ar/news/77208-أمريكا_فنزويلا_الغارة_الأمريكية_الشكوك_حول_المستقبل_والمخاوف_الأخيرة_التي_أعرب_عنها_الأساقفةhttps://fides.org/ar/news/77208-أمريكا_فنزويلا_الغارة_الأمريكية_الشكوك_حول_المستقبل_والمخاوف_الأخيرة_التي_أعرب_عنها_الأساقفةكاراكاس - "انّه هجوم مذهل لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية. وهو يشكّل أحد أكبر استعراضات القوة التي قامت بها الولايات المتحدة على الإطلاق، يمكن مقارنته بالهجمات ضد سليماني والباغدادي أو المواقع النووية الإيرانية".<br /> <br />بهذه العبارات وغيرها ، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلق في مؤتمر صحفي مطول عقد في مقر إقامته في مار-أ-لاغو على العملية العسكرية التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية في الأراضي الفنزويلية ليلة الجمعة والسبت، والتي أطاحت الولايات المتحدة من خلالها "العزم المطلق" الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله وإخراجه من البلاد مع زوجته.<br /><br />إنها عملية مبررة رسمياً بتهمة مادورو بإدارة وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة موجهة .<br /><br />في أجزاء أخرى من الخطاب، أعرب الرئيس ترامب عن نيته الاستمرار في السيطرة على فنزويلا "طالما كان ذلك ضروريًا"، وكذلك عن نيته السماح "لشركاتنا النفطية الأمريكية الكبرى، الأكبر في العالم، بالتدخل في البلاد، حيث ستنفق مليارات الدولارات، وتصلح البنية التحتية المتضررة بشدة، والبنية التحتية النفطية، وتبدأ في جني الأموال للبلاد".<br /><br />ورداً على سؤال حول الأشخاص الذين سيقودون البلاد، قال الرئيس الأمريكي: "نحن بصدد تعيين أشخاص، وسنخبركم بأسمائهم".<br />في الساعات الأولى التي أعقبت الغارة الأمريكية، لم تصدر أي تصريحات مهمة من قبل مجلس الأساقفة الفنزويلي.<br />لكن الأساقفة الفنزويليين، قبل أيام قليلة من عملية القوات الخاصة الأمريكية، أعربوا عن انتقادهم لكل من الانتشار العسكري الأمريكي المهدد أمام سواحل فنزويلا، والوضع السياسي في البلاد.<br />في رسالة عيد الميلاد لعام 2025، شدد مجلس الأساقفة الفنزويلي على أن الفترة التي يتم فيها الاحتفال بميلاد يسوع قد اتسمت في فنزويلا بـ "تقارير متكررة ومتناقضة عن أعمال عسكرية بالقرب من سواحلنا مع خسائر مؤسفة في الأرواح" و "وجود قوة عسكرية أجنبية في المياه الدولية للبحر الكاريبي". أمام خطر تدهور الوضع، دعا الأساقفة إلى سلام "غير مسلح ومُجرد من السلاح"، مستخدمين الكلمات التي استخدمها البابا لاون الرابع عشر في العديد من نداءاته. وفي الرسالة نفسها، أشار الأساقفة الفنزويليون إلى ”حرمان المواطنين الوطنيين والأجانب من حريتهم بسبب اختلاف آرائهم السياسية“، و"الفقر المنتشر" بين السكان، نتيجة "التضخم المتفشي" و"الاقتصاد غير المستقر". وأكدت رسالة الأساقفة على ضرورة ضمان سلام حقيقي قائم على العدالة الاجتماعية واحترام كرامة الإنسان والتخلي عن الحلول "غير الواقعية". سلام لا يُبنى بالقوة، بل بتحمل الجميع لمسؤولياتهم، "وفي المقام الأول الدولة". <br /><br />Sat, 03 Jan 2026 19:01:11 +0100آسيا/الأرض المقدسة - نداء من 53 منظمة إنسانية: ”روايات كاذبة“ لإحباط جهود منقذي الأرواح في فلسطينhttps://fides.org/ar/news/77206-آسيا_الأرض_المقدسة_نداء_من_53_منظمة_إنسانية_روايات_كاذبة_لإحباط_جهود_منقذي_الأرواح_في_فلسطينhttps://fides.org/ar/news/77206-آسيا_الأرض_المقدسة_نداء_من_53_منظمة_إنسانية_روايات_كاذبة_لإحباط_جهود_منقذي_الأرواح_في_فلسطينالقدس - كانت كل من كاريتاس إنترناشونال وكاريتاس القدس من بين 37 منظمة إنسانية تلقت في 30 كانون الاول/ ديسمبر الماضي إخطارًا من السلطات الإسرائيلية لإبلاغها بأن "تصريحات العمل" الخاصة بها ستنتهي في اليوم التالي، الأربعاء 31 كانون الاول/ ديسمبر.<br /> <br />واعتبارًا من ذلك التاريخ، منحت السلطات الإسرائيلية المنظمات الـ 37 مهلة 60 يومًا لوقف عملياتها الإنسانية في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.<br /><br />وقد بررت السلطات الإسرائيلية إجراءاتها بالاستناد إلى عدم استيفاء الشروط المنصوص عليها في قواعد التسجيل الجديدة، ولا سيما عدم تقديم البيانات الشخصية ”الكاملة“ المتعلقة بأعضاء طواقمها.<br /><br />أدانت 53 منظمة إنسانية دولية تعمل في الأراضي الفلسطينية في بيان مشترك أن "الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل بشأن التسجيل ستعيق العمل الإنساني الضروري في وقت يواجه فيه المدنيون حاجة إنسانية ملحة وواسعة النطاق، على الرغم من وقف إطلاق النار في غزة".<br /><br />وأكدت المنظمات غير الحكومية التزامها بتقديم "مساعدة إنسانية واسعة النطاق" بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني، وطلبت من إسرائيل إلغاء إجراءاتها التي من شأنها تعطيل العمل الإنساني في هذا الوقت الحرج.<br /><br />وقد وقع على البيان، من بين آخرين، كل من منظمة أوكسفام، ومنظمة أطباء بلا حدود، ومنظمة باكس كريستي الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمة الإغاثة الإسلامية، ومنظمة إيميرجنسي. <br /><br />وتشير المذكرة إلى أن المنظمات الإنسانية المتضررة من الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية في فلسطين "تدعم 60٪ من المستشفيات الميدانية، وتنفذ ما يقارب من ثلاثة أرباع أنشطة الاستقبال وتوفير السلع غير الغذائية، وتقدم جميع الرعاية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد. وإزالتهم ستؤدي إلى إغلاق المرافق الصحية، وتوقف توزيع المواد الغذائية، وانهيار أنابيب المياه للمساكن، وتوقف الرعاية الصحية المنقذة للحياة".<br />وإذ تذكر المنظمات غير الحكومية بقتل 500 عامل إنساني في غزة منذ 7 تشرين الاول/ أكتوبر 2023، توضح أن "لا يمكنها نقل البيانات الشخصية الحساسة إلى طرف في النزاع، لأن ذلك ينتهك المبادئ الإنسانية وواجب العناية والالتزامات المتعلقة بحماية البيانات. فالروايات الكاذبة تنزع الشرعية عن المنظمات الإنسانية وتعرض الموظفين للخطر وتعرقل تقديم المساعدات".<br /><br />في 31 كانون الاول/.ديسمبر، أصدر المتحدث باسم البطريركية اللاتينية في القدس فريد جبران بيانًا لتوضيح أن كاريتاس القدس "هي منظمة إنسانية وتنموية تعمل تحت رعاية وحكم جمعية الأساقفة الكاثوليك في الأرض المقدسة. في إسرائيل، كاريتاس القدس هي شخصية قانونية كنسية، تم الاعتراف بوضعها ورسالتها من قبل دولة إسرائيل من خلال الاتفاق الأساسي لعام 1993 والاتفاق اللاحق بشأن الشخصية القانونية لعام 1997، اللذين تم توقيعهما بين الكرسي الرسولي ودولة إسرائيل". في ضوء ذلك، "لم تبدأ كاريتاس القدس أي إجراءات لإعادة التسجيل لدى السلطات الإسرائيلية". في حين أن "كاريتاس الدولية لا تبدأ ولا تجري أي تدخل مباشر داخل البلاد. كاريتاس القدس“ أضاف البيان ’التوضيحي‘ "ستواصل عملياتها الإنسانية والتنموية في غزة والضفة الغربية والقدس، وفقًا لولايتها". Fri, 02 Jan 2026 19:13:00 +0100أفريقيا/كينيا - استقالة أسقف ميرو وتعيين خلفهhttps://fides.org/ar/news/77205-أفريقيا_كينيا_استقالة_أسقف_ميرو_وتعيين_خلفهhttps://fides.org/ar/news/77205-أفريقيا_كينيا_استقالة_أسقف_ميرو_وتعيين_خلفهقبل قداسة البابا لاون الرابع عشر استقالة الاسقف ساليسيوس موغامبي من رئاسة أبرشية ميرو.<br /><br />ويخلفه الاسقف جاكسون موروغارا، I.M.C.، الذي كان حتى الآن اسقفاِ مساعدًا في الأبرشية نفسها. Thu, 01 Jan 2026 19:40:04 +0100إعطاء فرصة للسلام الحقيقيhttps://fides.org/ar/news/77203-إعطاء_فرصة_للسلام_الحقيقيhttps://fides.org/ar/news/77203-إعطاء_فرصة_للسلام_الحقيقيللكاردينال دومينيك جوزيف ماتيو OfmConv*<br /><br />طهران - عشية اليوم العالمي للسلام، الذي يحتفل به غدًا، والذي تحتفل به الكنيسة الكاثوليكية في الأول من كانون الثاني/ يناير من كل عام، ننشر بعض تأملات الكاردينال رئيس أساقفة طهران - أصفهان حول الحاجة الملحة إلى التضرع من أجل السلام كهبة من الله لإعادة إيجاد سبل التعايش والمصالحة في عالم يعود إلى التورط في خطاب الحرب ويغرق في الرمال المتحركة لسباق التسلح.<br /><br /> <br /> §§§<br />إن تصاعد الخطاب الحربي والسباق إلى التسلح، باسم السعي المزعوم إلى السلام، يثيران قلقاً عميقاً في الضمائر.<br /> <br />في عالم يتسم باتهامات بالإبادة الجماعية والإبادة العرقية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والانتهاكات أو الترهيب المستمر للمؤسسات الدولية المكلفة بحفظ العدالة والسلام بين الدول، يبدو أن إغراء السيطرة بالقوة يغلب على العدالة والخير العام.<br /> <br />هل علينا إذن أن نستنتج أن الصراع والحرب هما الحالة الطبيعية للإنسان؟ أم أننا مدعوون إلى إعادة اكتشاف الدعوة إلى السلام المكتوبة في قلب الخلق نفسه؟<br /><br />في مواجهة منطق القوة العالمية المهيمنة، الأحادية القطب والعاطفية، ووكلائها الإقليميين الذين يسعون إلى إعادة الاستعمار بالقوة بدلاً من الحوار، تطمح العديد من الدول إلى تعددية قوى حقيقية قائمة على الاحترام المتبادل وسيادة الشعوب.<br /> <br />إن الرجال والنساء ذوي النوايا الحسنة في جميع أنحاء العالم لا يرغبون فقط في غياب الحرب، بل في بناء سلام حقيقي ودائم، متجذر في العدالة والحقيقة والرحمة.<br />انّ السلام المفروض بالخوف أو الإكراه ليس سلامًا حقيقيًا، بل هو سلام مزيف، قائم على الظلم ويولد الريبة والانقسام.<br /><br />أما السلام الحقيقي، فيتم بناؤه من خلال الحوار واحترام سيادة الأطراف المعنية بشكل مباشر أو غير مباشر، في روح حسن الجوار. وهو يتطلب شركة حقيقية قائمة على البحث عن الحقيقة من خلال الحوار – الكلمات التي تسمح بالالتقاء بين الخصوم – وينطوي على عملية تحول من خلال أعمال الغفران والالتزام بالعدالة الاجتماعية.<br />السلام الحقيقي، كما أكد البابا لاون الرابع عشر خلال اليوبيل الروحي المريمي، :ليس ردعًا بل أخوة؛ ليس إنذارًا نهائيًا بل حوارًا. لن يأتي كثمرة انتصار على العدو، بل كنتيجة لبذور العدالة والمغفرة الشجاعة".<br /> <br />تذكرنا العقيدة المسيحية بأن المسيح نفسه، في مواجهة العنف، رفض الرد بالقوة: "أعد سيفك إلى غمده". سلامه ليس هشًا ولا عابرًا، بل أبديًا ومثمرًا، لأنه يأتي من الله.<br />أحيانًا يبني أقوياء العالم إمبراطورياتهم على الثروة والخوف. ومع ذلك، كما شجب النبي هوشع، "لقد زرعوا ريحًا" . واعتمادًا على ثرواتهم ومساعدة الأمم الوثنية، أبرموا معاهدات متهورة مع آشور بدلاً من أن يثقوا بالله . إنهم ينسون أن كل سلام دائم لا يقوم على الأسلحة، بل على الثقة بالله. السلام ينبع من القلب المتواضع الذي يختار الخدمة بدلاً من الهيمنة.<br /><br />لا ينكر يسوع حقيقة العنف الذي يحيط به؛ إنه يعترف به، لكنه يرفض الرد بالقوة. إنه يذكرنا بأننا سنواجه معارضة، حتى في بيئتنا نفسها. لا يخشى السلام الحقيقي الذي يعلمنا إياه الاتهامات، لأنه يستقر في روح الله فينا. إنه ليس السلام المؤقت الذي يعلنه الأنبياء الكذبة، بل السلام الدائم الذي يجلبه المسيح.<br />يدعو المسيح كل مؤمن إلى عيش الإيمان برفض العنف والمحبة الفعالة. أن نصبح صانعي سلام وأن نعطي فرصة للسلام الحقيقي يعني تحويل أسلحتنا الداخلية – الغضب والضغينة والخوف – إلى أدوات سلام ومصالحة، وجعل قلوبنا حقول رحمة حيث تتعانق العدالة والمحبة من أجل الخير العام.<br />في مدحه لعمال السلام، قال البابا لاون الرابع عشر: "تشجعوا، امضوا قدماً، أنتم الذين تبنيون شروط مستقبل يسوده السلام والعدالة والمغفرة؛ كونوا لطفاء وحازمين، لا تستسلموا". لا توجد أي أيديولوجية، ولا أي مصلحة دولة، ولا أي عقيدة يمكن أن تبرر القتل أو الكراهية.<br />فليجدنا يوم السلام العالمي متحدين في الصلاة والعمل، عازمين على جعل قلوبنا مسكنًا للأخوة، حيث تتعانق العدالة والمحبة.<br /><br /><br />** رئيس أساقفة طهران- أصفهانWed, 31 Dec 2025 16:03:17 +0100آسيا/البحرين - كنيسة القلب المقدس في المنامة رمز دائم للحب والتسامح والتقوىhttps://fides.org/ar/news/77188-آسيا_البحرين_كنيسة_القلب_المقدس_في_المنامة_رمز_دائم_للحب_والتسامح_والتقوىhttps://fides.org/ar/news/77188-آسيا_البحرين_كنيسة_القلب_المقدس_في_المنامة_رمز_دائم_للحب_والتسامح_والتقوىالمنامة – يروي الأب فرانسيس جوزيف بادافوبوراكال ofm ، راعي كنيسة المنامة، التابعة للنيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية قائلاً "تقع كنيسة القلب المقدس في وسط مدينة المنامة، وهي رمز للإيمان والوئام والكرم من قبل حكام البحرين منذ 85 عامًا. بدأت قصتها في عام 1938، عندما قدم صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة إلى الأسقف الكبوشية جيوفاني باتيستا تيرينانزي، الذي خدم كنائب رسولي في شبه الجزيرة العربية من 2 تمّوز / يوليو 1937 إلى 21 تشرين الاول/ أكتوبر 1948، وكذلك أسقف غزة ، قطعة أرض لبناء كنيسة مسيحية. على أساس هذا التبرع، وضعت أسس أول كنيسة كاثوليكية في الخليج".<br /><br />يواصل المرسل الكبوشي روايته بالعودة إلى أصل البناء في حزيران/ يونيو 1939 ويضيف "في كانون الاول/ ديسمبر من العام عينه، دقت أجراس عيد الميلاد لأول مرة في البحرين. في 3 آذار/مارس 1940، تمّ تكريس الكنيسة الأم في الخليج، لتصبح المقر الروحي لجماعة صغيرة ولكنها سرعان ما اخذت في النمو. على مدى عقود، توالى رعاة مخلصون على الاهتمام بالرعية. مع مرور الوقت، توسعت الرعية، وعبر الكهنة الخليج لخدمة الجماعات المتفرقة. ثم، في عام 1953، أدى وصول راهبات كومبونيان إلى تحويل مدرسة الرعية إلى منارة للتعليم والرحمة. مع مرور السنين، وبفضل مساهمة القادة الدينيين في ذلك الوقت، استمروا في بناء المدارس والقاعات والمرافق لخدمة الأبرشية المتنامية.<br /><br />"بدأ فصل جديد في عام 2013، عندما تبرع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بقطعة أرض لبناء كاتدرائية . بارك البابا فرنسيس المشروع بقطعة من الباب المقدس لكاتدرائية القديس بطرس، وفي عام 2021، تم افتتاح وتكريس كاتدرائية سيدة العربية . في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، استقبلت البحرين قداسة البابا فرنسيس الذي زار الرعية وبارك المؤمنين فيها وكرّم دورها في التعايش بين الأديان . في 28 كانون الثاني/يناير 2023، عيّن البابا فرنسيس الأب ألدو بيراردي، O.SS.T.، أسقفًا ونائبًا رسولياً لشمال الجزيرة العربية، التي تضم البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية.<br /> <br />"الآن، بعد 85 عامًا من بداياتها المتواضعة، دخلت كنيسة القلب المقدس في المنامة عصرًا جديدًا"، يختتم الأب جوزيف. ”هذه الحجارة، التي وُضعت ذات يوم بإيمان بسيط، تقف الآن كرموز دائمة للحب والتسامح والتفاني".<br /><br /> <br />Sat, 27 Dec 2025 10:16:43 +0100آسيا/البحرين - ”مسار يشكله التعاطف والمصالحة والحب المتبادل“. عيد الميلاد في نيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربيةhttps://fides.org/ar/news/77187-آسيا_البحرين_مسار_يشكله_التعاطف_والمصالحة_والحب_المتبادل_عيد_الميلاد_في_نيابة_الرسولية_لشمال_شبه_الجزيرة_العربيةhttps://fides.org/ar/news/77187-آسيا_البحرين_مسار_يشكله_التعاطف_والمصالحة_والحب_المتبادل_عيد_الميلاد_في_نيابة_الرسولية_لشمال_شبه_الجزيرة_العربيةعوالي – توجّه الأسقف ألدو بيراردي، O.SS.T ٬ النائب الرسولي لشمال الجزيرة العربية برسالة تهنئة بمناسبة عيد الميلاد إلى جماعة النيابة الرسولية بأكمله، و يشمل البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية وجاء فيها " في عالم غالبًا ما تمزقه العنف والانقسام والخوف، يطمئننا طفل بيت لحم أن الله يقترب أيضًا من هشاشتنا، حاملًا الشفاء والرجاء والمصالحة". <br /><br /> ويلاحظ الأسقف "في هذه الأوقات الصعبة، لا سيما في منطقتنا، قد نشعر أنه لا يوجد ’مكان‘ في العالم للضعفاء والمشردين والمنسيين". "ومع ذلك، فإن التاريخ يعلمنا عكس ذلك: في حظيرة متواضعة، جعله الله يسكن بيننا. تلك القوة نفسها لا تزال تعمل حتى اليوم. يدعونا الله إلى عدم اليأس، بل إلى اختيار طريق الغفران، وفتح قلوبنا للحوار، والاعتراف بكل إنسان، بغض النظر عن جنسيته أو دينه أو ثقافته، كأخ أو أخت في مسيرة الحياة. هذا هو الطريق الجديد الذي يقدمه لنا المسيح: طريق تشكله الرحمة والمصالحة والحب الذي يمنح نفسه".<br /><br />يؤكد الأسقف أيضًا على أن عيد الميلاد يذكرنا بأن الله يدخل في لحظات الحياة العادية والخفية. "تمامًا كما عاشت العائلة المقدسة البساطة والضعف في بيت لحم، نحن مدعوون لملاقاة المسيح في حياتنا اليومية: في عائلاتنا، في جماعاتنا وبين أولئك الذين يعانون".<br /><br /> ويختتم النائب الرسولي "في نيو كاونتي، حيث يجتمع أشخاص من العديد من الدول والثقافات، يجمعنا عيد الميلاد في شركة وامتنان". "لتشرق احتفالاتنا بفرح الإنجيل، وتعزز المصالحة والتفاهم والتضامن بين جميع سكان المنطقة. لننشر نور المسيح في أماكن عملنا وأحيائنا ومجتمعنا، حتى يلمس سلام الله القلوب ويشفي الجراح. حتى في الأراضي المظلمة والمضطربة، يضيء نور المسيح، داعينا إلى أن نكون علامات أمل وبناة سلام وتواصل".<br /> <br />Wed, 24 Dec 2025 19:24:09 +0100أفريقيا/نيجيريا - إطلاق سراح آخر 130 فتى من مدرسة بابيري الكاثوليكيةhttps://fides.org/ar/news/77183-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_آخر_130_فتى_من_مدرسة_بابيري_الكاثوليكيةhttps://fides.org/ar/news/77183-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_آخر_130_فتى_من_مدرسة_بابيري_الكاثوليكيةأبوجا – تم إطلاق سراح 130 تلميذاً متبقياً من بين الذين اختطفوا في الهجوم على مدرسة ماري الكاثوليكية في بابيري الذي وقع في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر .<br /> <br />تم الإفراج عنهم أمس، الأحد 21 كانون الاول/ ديسمبر، ونقلوا إلى مينا، عاصمة ولاية نيجر.<br /><br />"نحن ممتنون للغاية للحكومة الفيدرالية النيجيرية، وحكومة ولاية نيجر، وأجهزة الأمن وجميع الشركاء الآخرين الذين ساهمت جهودهم وتدخلاتهم في عودة الضحايا سالمين"، حسبما جاء في بيان أبرشية كونتاغورا الذي وصل إلى وكالة فيدس. "كما نعرب عن تقديرنا الصادق للآباء والأمهات والمعلمين والكهنة والجماعات الدينية والمنظمات الإنسانية والجمهور العام على صلواتهم ودعمهم وتضامنهم خلال هذه الفترة الصعبة"، يضيف البيان الموقع من قبل الأب جاتاو لوكا جوزيف، أمين سر الأبرشية.<br />لم تكشف السلطات عن كيفية الإفراج عنهم أو ما إذا كان قد تم دفع فدية أو حتى من هم مرتكبو عملية الاختطاف الجماعي.<br />في بيانها، تؤكد أبرشية كونتاغورا أن "أي تحديثات أو معلومات إضافية، إذا لزم الأمر، سيتم إبلاغها للجمهور في الوقت المناسب من خلال القنوات المناسبة والمصرح بها لضمان دقة وشفافية ووضوح جميع البيانات الرسمية". "تلتزم الأبرشية بإبقاء جميع الأطراف المعنية على اطلاع تام بينما لا تزال الحالة قيد التطور".<br />"تلتزم أبرشية كونتاغورا بضمان حماية ورفاهية وسلامة جميع التلاميذ والطلاب والموظفين، وستواصل التعاون مع السلطات المختصة لضمان سلامة المدارس"، يختتم البيان.<br />وقد تم إطلاق سراح المجموعة الأولى المكونة من 100 فتى في 7 كانون الاول./ديسمبر ، بينما تمكن حوالي 50 فتى من الهروب بمفردهم عند الاختطاف . <br /><br />Mon, 22 Dec 2025 19:14:19 +0100أمريكا/هايتي - ”نطلب من الطفل يسوع أن يمنحنا الحكمة لكي نوجه أطفالنا بشكل صحيح“https://fides.org/ar/news/77182-أمريكا_هايتي_نطلب_من_الطفل_يسوع_أن_يمنحنا_الحكمة_لكي_نوجه_أطفالنا_بشكل_صحيحhttps://fides.org/ar/news/77182-أمريكا_هايتي_نطلب_من_الطفل_يسوع_أن_يمنحنا_الحكمة_لكي_نوجه_أطفالنا_بشكل_صحيح<p ><iframe width="482" height="857" src="https://www.youtube.com/embed/g7Rti1EZwu4" title="&quot;Al Bambino Gesù chiediamo il dono della saggezza per ben guidare i nostri piccoli&quot;" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br />بورسين بيك-ماكايا - "استؤنفت أعمال الصيانة على الممرات والمسارات في أراضي الرعية. في هذا الوقت من السنة، حيث تقل الأعمال في الحقول، فإن الحصول على راتب صغير مفيد جداً ويشجع الكثير من الناس. أصبح الطريقان المؤديان إلى أسواق المنتجات الزراعية المحلية أسهل في السير حتى مع البغال. كما أصبح الطريق إلى المدرسة أكثر أمانًا لطلابنا". هذه كلمات الأب ماسيمو ميراجليو، المرسل الكاميلياني في هايتي، الذي يكتب من مجتمع بورسين بيك-ماكايا ليحكي عن المرونة التي تحرك السكان بأكملهم في سياق صعب مثل سياق الجزيرة الكاريبية.<br /><br />"قبل شروق الشمس - يواصل المرسل الذي هو كاهن كنيسة سيدة النجدة الدائمة - ينزل ما لا يقل عن مائة من الأطفال والشباب والكبار والمسنين إلى النهر ليحملوا، كل حسب إمكانياته، القليل من الرمل لمواصلة بناء الكوخ لاستقبال الزوار، ولإيواء أولئك الذين سيأتون للمضي قدماً في المشاريع المجتمعية. إنها بالتأكيد مبادرة جماعية جميلة - يلاحظ الأب ماسيمو - استعدادًا للعمل الذي ينتظرنا في المستقبل القريب لبناء العيادة" .<br /><br />يختم الكاميلياني قائلاً "الأربعاء 17 كانون الاول/ ديسمبر كان آخر يوم دراسي للمسجلين في مدرسة محو الأمية التابعة للرعية، "وسوف تستأنف الدراسة، ونأمل أن يكون ذلك بنفس الحماس، في 7 كانون الثاني/ يناير. انتهت الامتحانات، وفي يوم السبت 20 أقيم حفل عيد الميلاد الذي حضره الجميع. بعد الصلاة الافتتاحية وبعض الكلمات عن معنى عيد الميلاد، بدأت الرقصات والأغاني والقصائد. من الصغار إلى الكبار، كان الجميع متشوقين لإظهار ما يمكنهم فعله. هذا الحماس يبعث على الرجاء... أن نبدأ من الصغار لإعادة بناء مجتمع مختلف. نطلب من الطفل يسوع أن يمنحنا الحكمة لكي نوجه أطفالنا بشكل جيد". <br /><br />تضم المدرسة حوالي 230 طالبًا وحوالي خمسة عشر مدرسًا، موزعين على عدة فصول دراسية منتشرة في جميع أنحاء أبرشية الرعية.<br /> <br /> <br />Mon, 22 Dec 2025 12:41:55 +0100آسيا/الإمارات العربية المتحدة - "في المسيح نحن واحد". النائب الرسولي مارتينيلي يروي زيارة الكاردينال تاغلي إلى الإماراتhttps://fides.org/ar/news/77181-آسيا_الإمارات_العربية_المتحدة_في_المسيح_نحن_واحد_النائب_الرسولي_مارتينيلي_يروي_زيارة_الكاردينال_تاغلي_إلى_الإماراتhttps://fides.org/ar/news/77181-آسيا_الإمارات_العربية_المتحدة_في_المسيح_نحن_واحد_النائب_الرسولي_مارتينيلي_يروي_زيارة_الكاردينال_تاغلي_إلى_الإماراتأبو ظبي - كانت الأيام التي قضاها الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي في زيارته الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة " ايامًا لا تُنسى، ليس فقط بالنسبة للمؤمنين الفلبينيين، بل بالنسبة للنيابة الأبرشية بأكملها. من خلال الاحتفالات واللقاءات مع الكاردينال، اختبرنا حقًا الوحدة في التنوع، واكتشفنا من جديد أننا في المسيح واحد".<br /><br />بهذه الكلمات، أشار الاسقف باولو مارتينيلي، النائب الرسولي لجنوب شبه الجزيرة العربية، إلى أهمية الزيارة التي قام بها الكاردينال تاغلي، نائب محافظ مجمع التبشير ، إلى الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 16 إلى 18 كانون الاول/ ديسمبر.<br /><br />وصل الكاردينال تاغلي إلى البلد الذي ينتمي إلى نيابة الرسولية لجنوب شبه الجزيرة العربية، وحمل معها تحيات وبركات البابا لاون الرابع عشر، معربًا عن قرب البابا من الكنيسة المحلية.<br /><br />يضيف الأسقف مارتينيلي، المنتمي إلى رهبانية الرهبان الصغار الكابوشيون، في التقرير الموجز عن الزيارة الذي نشره مكتب الاعلامي للنيابة "أعطانا حضوره وكلماته وبركته القوة والشجاعة لمواصلة مسيرتنا كحجاج للرجاء، ككنيسة للمهاجرين، وشهود للرجاء المسيحي".<br /> <br />سافر الكاردينال تاغلي إلى الإمارات العربية المتحدة خصيصًا للمشاركة في احتفالات " سيمبانغ غابي" التي نظمتها الجالية الكاثوليكية الفلبينية المحلية، وهي الأكبر في الأبرشية.<br /> <br />" سيمبانغ غابي" هو تقليد يتمثل في تسع قداسات على مدى تسعة أيام، يتم الاحتفال بها من 15 إلى 23 كانون الاول/ديسمبر استعدادًا لعيد الميلاد. في جميع أنحاء الأبرشية - وفقًا للبيان - أقيمت الاحتفالات الليتورجية لسيمبانغ غابي في المساء لتتناسب مع الظروف المحلية.<br /><br />ترأس الكاردينال تاغلي الاحتفالات الليتورجية لسيمبانغ غابي في دبي وأبو ظبي، والتي شارك فيها أكثر من 30.000 و 18.000 من المؤمنين على التوالي.<br /> <br />في عظاته، شارك نائب رئيس الدائرة التبشيرية أفكارًا بسيطة حول شخصيتي مريم ويوسف، مذكّرًا بأن الاحتفال بعيد الميلاد يمكن أن يساعد الجميع على إدراك محبة الله لنا والسماح لها بتغييرنا.<br /><br />من خلال لقاءاته مع الأسقف مارتينيلي ومساعديه - ومن بينهم كهنة ورهبان وراهبات ومسؤولي مكاتب النيابة الأسقفية، تمكن الكاردينال تاغلي من تجربة كثافة الحياة الكنسية للمجتمع الكاثوليكي المحلي ورسالته المشتركة في سياق متعدد الثقافات، والتي تتميز بمشاركة قوية في الأنشطة المتعلقة بالتعليم المسيحي والاهتمام بالشباب والأسر والالتزام بالحوار المسكوني والديانات.<br /> <br /> وكما يشير الأسقف مارتينيلي في التقرير الصادر عن مكتب الاعلامي التابع للنيابة - "حثّ الكاردينال تاغلي جميع المجموعات اللغوية على المشاركة معًا في الخدمات، حتى يتعلموا التحدث بنفس اللغة ويسيروا معًا، ويتشاركوا ثراء تقاليدهم ووضعها في خدمة المجتمع بأسره. هذه هي الطريقة للتعبير عن "تعدد الأصوات الفرحة للإيمان"، كما قال البابا فرنسيس خلال زيارته الرعوية إلى الإمارات العربية المتحدة في عام 2019".<br /><br />من بين اللقاءات التي عقدها الكاردينال تاغلي في الإمارات، كان هناك لقاء مع مجلس رعية كنيسة القديسة مريم في دبي، التي تعتبر أكبر رعية كاثوليكية في العالم من حيث المساحة. <br />Sun, 21 Dec 2025 11:53:52 +0100آسيا/كوريا - تعيين أسقف مساعد لسوونhttps://fides.org/ar/news/77180-آسيا_كوريا_تعيين_أسقف_مساعد_لسوونhttps://fides.org/ar/news/77180-آسيا_كوريا_تعيين_أسقف_مساعد_لسوونالفاتيكان - عيّن قداسة البابا لاون XIV الاب جيرمانوس كواك جين-سانغ، من كهنة أبرشية سوون، الذي كان حتى الآن راعي أبرشية سيوبانغيو، أسقفاً مساعداً لأبرشية سوون، ومنحه رتبة أسقف شرفية في فورما.<br /><br />ولد جيرمانوس كواك جين-سانغ في 20 كانون الاول/ديسمبر 1964 في سوون. حصل على إجازة في اللاهوت من جامعة سوون الكاثوليكية ودكتوراه في اللاهوت المنهجي من المعهد الكاثوليكي في باريس.<br /><br />رُسم كاهنًا في 2 شباط/ فبراير 1993 لأبرشية سوون.<br /><br />شغل المناصب التالية: نائب كاهن جونغانغ ؛ نائب كاهن سان جيوفاني في بوندانغ ؛ نائب كاهن الكاتدرائية في جوون-دونغ ؛ كاهن بومغي ؛ أستاذ في جامعة سوون الكاثوليكية وفي معهد سوون الكبير ؛ رئيس معهد سوون الكاثوليكي العالي ورئيس الجامعة الكاثوليكية ؛ عضو في مجلس الأبرشية الاستشاري ومجلس الكهنة الأبرشي ؛ منذ عام 2023، كاهن سيوبانغيو. Sat, 20 Dec 2025 11:13:16 +0100آسيا/بنغلاديش - اضطرابات بعد مقتل زعيم الطلاب هادي؛ الأسقف سوبروتو: "الوضع مقلق"https://fides.org/ar/news/77177-آسيا_بنغلاديش_اضطرابات_بعد_مقتل_زعيم_الطلاب_هادي_الأسقف_سوبروتو_الوضع_مقلقhttps://fides.org/ar/news/77177-آسيا_بنغلاديش_اضطرابات_بعد_مقتل_زعيم_الطلاب_هادي_الأسقف_سوبروتو_الوضع_مقلقدكا - "لقد عدنا في خضم الاضطرابات الى الشوارع والاضطراب الاجتماعي الكبير. إنها حالة مقلقة للغاية. لقد تسبب مقتل شريف عثمان هادي، زعيم حركة الشباب، على يد قتلة مقنعين في دكا، في رد فعل عنيف مرة أخرى. لا يجد البلد السلام، الوضع متوتر للغاية وغير متوقع": هذا ما قاله، في مقابلة مع وكالة فيدس، سوبروتو بونيفاس غوميز، الأسقف المساعد لأبرشية دكا، بينما تشهد شوارع العاصمة اضطرابات وتجمعات جماهيرية.<br /> <br />اندلعت احتجاجات عنيفة بعد نبأ وفاة شريف عثمان هادي، 32 عامًا، زعيم حركة "إنكلاب مانشا"، الذي شارك في الاحتجاج الشعبي الذي أدى العام الماضي إلى عزل رئيسة الوزراء السابقة شيخة حسينة. تعرض هادي، الذي كان ينوي الترشح للانتخابات المقررة في عام 2026، لهجوم من قبل مسلحين ملثمين في 12 كانون الاول/ديسمبر. تم نقله أولاً إلى دكا، ثم إلى سنغافورة لتلقي مزيد من العلاج، وتوفي في 19 كانون الاول/ ديسمبر. خلال موجة الغضب العام والاحتجاجات التي ذلك في مختلف مدن بنغلاديش، هاجمت الحشود مقر صحيفتي "بروثوم ألو" و"ديلي ستار" مطالبة بالعدالة و"محاربة الهيمنة الهندية"، حيث كان الحركة شديدة الانتقاد للهند، التي لجأت إليها رئيسة الوزراء حسينة وحيث هرب بعض قتلة هادي، وفقًا للمحققين.<br /> <br />ألقت الشرطة القبض على حوالي 20 شخصًا يشتبه في تورطهم في جريمة القتل، بينما تجري تحقيقات للكشف عن المتورطين في التخطيط للجريمة ومموليها ومن سهلوا تنفيذها.<br /><br />يلاحظ الأسقف: "بسبب هذا القتل، أصبحت العلاقات بين الهند وبنغلاديش متوترة للغاية الآن. سيكون لهذا الحادث تأثير أيضًا على عملية الاقتراب من الانتخابات التي أعلن عنها رئيس الوزراء يونس في بداية العام المقبل. كان البلد يحاول استعادة الاستقرار والتوازن المؤسسي على الطريق الشاق نحو الديمقراطية. والآن يبدأ وقت من عدم اليقين".<br />ويوضح: "في ظل العنف، يمكن أن يحدث أي شيء، وحتى الجماعات التي تسعى إلى تحقيق أهداف خفية أو لديها أجندتها الخاصة يمكن أن تستفيد من الوضع وتستغل اللحظة. بطريقة ما، يمكن أن تتورط الأقليات الدينية أيضًا: على سبيل المثال، مع اقتراب عيد الميلاد، قد تجذب الأعمال الإرهابية ضد المسيحيين الانتباه الدولي. نحن قلقون من هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات"، التي أدت بالفعل إلى مراقبة المواطنين الهنود أو الهندوس فقط، وهم أقلية أخرى في دولة ذات أغلبية إسلامية كبيرة. في مدينة ميمينسينغ، خلال الاضطرابات، تعرض شاب هندوسي للضرب المبرح من قبل الحشد. قُتل الرجل وعلقت جثته على شجرة وأُحرقت.<br /> <br />يلاحظ الأسقف سوبروتو أن "قوات الشرطة والجيش موجودة، لكن العنف منتشر ويصعب السيطرة على كل شيء. حتى رئيس الوزراء يونس لا يبدو أنه يسيطر على الوضع"، ويذكر أن الحكومة أعلنت "حدادًا وطنيًا" على وفاة هادي، على أمل أن يعيد ذلك الهدوء.<br />في هذا السياق الصعب، يختتم الأسقف قائلاً: "كمسيحيين، نقترب من عيد الميلاد ونضع صلواتنا من أجل السلام بين يدي الله. نأمل أن يجلب مبدأ السلام، الذي يأتي إلى العالم، هدية السلام التي ننتظرها بشوق إلى بلدنا المضطرب". <br />Fri, 19 Dec 2025 11:05:08 +0100