Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أمريكا/هايتي - الأب ميراليو: " في بلد يعاني من الفوضى، نبني جماعات يسودها السلام والتضامن"https://fides.org/ar/news/78127-أمريكا_هايتي_الأب_ميراليو_في_بلد_يعاني_من_الفوضى_نبني_جماعات_يسودها_السلام_والتضامنhttps://fides.org/ar/news/78127-أمريكا_هايتي_الأب_ميراليو_في_بلد_يعاني_من_الفوضى_نبني_جماعات_يسودها_السلام_والتضامن بورسين بيك ماكايا – يستغرق الوصول إلى هناك خمس ساعات سيرًا على الأقدام من أقرب طريق سالك، عبر التلال شديدة الانحدار وقيعان الوديان والأنهار التي كادت تجف تمامًا. إنه الطريق الذي لا بد من سلوكه للوصول إلى نان ميل، إحدى أكثر المناطق عزلة في المناطق الداخلية من هايتي، حيث قام الأب ماسيمو ميراليو، MI، راعي كنيسة سيدة النجاة في بورسين بيك ماكايا، بزيارة كنيسة القديس برناردو مؤخرًا بمناسبة عيد شفيع المنطقة.<br /><br />"إنها منطقة يصعب الوصول إليها"، كما يروي المرسل لوكالة فيدس. على طول الطريق، نلتقي بقرى صغيرة يسكنها بشكل أساسي عائلات من المزارعين، وتفتقر إلى الخدمات الأساسية. لا توجد مدارس، ولا عيادات، ولا مياه صالحة للشرب. أما الكهرباء، فهي أمر لا يخطر على البال حتى".<br /><br />على الرغم من الصعوبات، استقبلت الجماعة المرسل بحفاوة، واستقطب الاحتفال بالعيد المؤمنين حتى من المناطق المجاورة، وكثير منهم قطعوا مسافة عدة ساعات سيرًا على الأقدام. وفي فترة ما بعد الظهر، أُقيمت مباراة كرة قدم، ثم استمرت الموسيقى حتى نفد وقود المولد الكهربائي الصغير. "بكرة قدم ومكبرين صوتيين – كما يروي الأب ميراليو – أمضى الناس يومًا جميلاً، دون وقوع أي حوادث".<br /><br />خلال الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، عُقدت لقاءات عديدة مع السكان. وكان الموضوع المتكرر هو إهمال الدولة للمناطق الأكثر عزلة، وهو ما تفاقمه تأثير الجفاف. "كان المحصول الأخير سيئًا، وذلك بالذات عشية العام الدراسي الجديد. ومع ندرة منتجات الأرض، تقلصت وجبات الطعام للجميع، أطفالًا وكبارًا، إلى القليل جدًّا".<br /><br />كانت رحلة العودة برفقة وفد صغير. وعلى طول الطريق، لا تزال البغال تمثل وسيلة لا غنى عنها لنقل البضائع القليلة. "كنا نحيي الناس الذين نلتقي بهم بين الحين والآخر، وتعهدنا بالعودة في أقرب وقت ممكن".<br /><br />ومن بين الأولويات التي حددتها الجماعة بناء مبنى صغير في نان ميل من الخشب والصفيح، مخصص لإقامة الاحتفالات الدينية والاجتماعات المجتمعية وخطوات إنشاء مدرسة. أما المبادرة الثانية فتتعلق بترميم النبع المحلي، الذي يعتبر أساسياً لتوفير المياه.<br /><br />”كما كان الحال في عهد الجماعات المسيحية الأولى، تظل الزيارات إلى الجماعات الأخرى اليوم مهمة لتعزيز الرجاء وتقوية الإيمان وتحسين ظروف معيشة الناس على المدى الطويل"، يؤكد الأب ماسيمو.<br /><br />يصف المرسَل الوضع الصعب السائد في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في المدن الكبرى، حيث فرضت العصابات المسلحة حالة متزايدة من انعدام الأمن. "في كل رحلة، ألمس بنفسي الصعوبات الكبيرة التي تعاني منها هايتي. إنه بلد يعاني من الفوضى، ليس فقط في المدن الكبرى بسبب العصابات المسلحة، بل أيضًا في أعمق المناطق الداخلية. هنا تُخاض "حرب الخلفية" التي يصبح من الصعب أكثر فأكثر مواصلتها".<br /><br />في ظل هذا الوضع، تواصل الكنيسة تركيز رسالتها على الوقوف إلى جانب الفئات الأكثر ضعفاً من السكان. ويختم الكاميلياني حديثه قائلاً: "في إطار جهودنا لنشر الإيمان، نعمل على بناء مجتمعات يسودها السلام والتضامن".<br /><br /> <br />Fri, 04 Sep 2026 12:59:00 +0200أفريقيا/غينيا الاستوائية - الحكومة تعلن أنها أحبطت محاولة انقلاب بفضل المساعدة الروسيةhttps://fides.org/ar/news/78126-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_الحكومة_تعلن_أنها_أحبطت_محاولة_انقلاب_بفضل_المساعدة_الروسيةhttps://fides.org/ar/news/78126-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_الحكومة_تعلن_أنها_أحبطت_محاولة_انقلاب_بفضل_المساعدة_الروسيةمالابو – تؤكد سلطات غينيا الاستوائية أنها أحبطت محاولة انقلاب بفضل المعلومات التي تلقتها من «أفريكا كوربس»، وهي تشكيلة مرتبطة بوزارة الدفاع الروسية وتعمل في عدة دول أفريقية.<br /><br />ووفقًا لمقال نُشر اليوم، 4 ايلول/سبتمبر، في الأسبوعية الفرنسية "جون أفريك"، فإن ضبط ترسانة أسلحة مخبأة في حاوية بميناء باتا هو ما أدى إلى إطلاق العملية التي سمحت بإحباط محاولة الانقلاب.<br /><br />وقد انطلقت العملية في أواخر حزيران/ يونيو 2026، لكن لم يتم الإعلان عنها إلا الآن، عقب تنبيه من أجهزة الاستخبارات الروسية. ويُقال إن موسكو حذرت حكومة مالابو من وصول حاوية محملة بالأسلحة قادمة من إحدى الدول الأوروبية. واستنادًا إلى عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية، أشارت السلطات الروسية إلى أن هذه الأسلحة كانت مخصصة، وفقًا لإعادة بناء الأحداث من قبل سلطات مالابو، لمحاولة انقلاب.<br /><br />منذ عام 2024، عززت روسيا وجودها في قطاع الأمن، حيث يقدر عدد المدربين والعسكريين التابعين لـ"فيلق أفريقيا" بما يتراوح بين 100 و300 فرد، منتشرين بشكل رئيسي في مالابو وباتا، ومكلفين بحماية وتدريب القوات الرئاسية. ويُقال إن موسكو أنشأت أيضًا في البلاد "فرعًا" مخصصًا لأجهزة الاستخبارات.<br /><br />وتتهم الحكومة فيليبرتو مانالي أنديم، وهو شخصية بارزة و"قائد عسكري" مزعوم لـ"التحالف من أجل الاستعادة والديمقراطية" ، بتدبير محاولة الانقلاب وتنظيم تهريب الأسلحة. وقامت قوات الأمن المحلية بالعديد من الاعتقالات بين مساعدي مانالي أنديم وزعيم "التحالف من أجل الاستعادة والديمقراطية" ، سالومون أبيسو ندونغ. ويرفض قادة التحالف المعارض هذه الاتهامات بشدة، ويؤكدون أن سلطات مالابو قد لفتها من العدم بهدف تشويه سمعة معارضيها.<br /><br />وليست هذه هي المحاولة الأولى لانقلاب في غينيا الاستوائية، حيث تم إحباط جميع المحاولات السابقة من قبل نظام تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو، الذي يتولى السلطة منذ انقلاب عام 1979، عندما أطاح بعمه فرانسيسكو ماسياس نغويما.<br /><br />في عام 2004، تم القبض في زيمبابوي على مجموعة من المرتزقة بقيادة سيمون مان، العضو السابق في القوات الخاصة البريطانية، قبل أن يتمكنوا من السفر جوًا إلى غينيا الاستوائية للإطاحة بأوبيانغ. في 27 كانون الاول/ديسمبر 2017، تم إحباط محاولة انقلاب أخرى، عندما ألقت سلطات الكاميرون وغينيا الاستوائية القبض على مجموعة من المرتزقة القادمين من تشاد والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى على الحدود بين البلدين .<br /><br />تقع غينيا الاستوائية في قلب اهتمامات القوى العظمى بسبب احتياطياتها من النفط والغاز وموقعها الجغرافي. وكانت فرنسا والولايات المتحدة قد استهدفتا أوبيانغ وابنه تيودورو نغويما أوبيانغ مانغو، نائب الرئيس الحالي والخليفة المحتمل، متهمين إياهما بالفساد واختلاس الأموال وغسل الأموال، مما فتح ثغرات نفوذ أمام الصين وروسيا.<br /><br />واليوم، تعود إدارة ترامب إلى التقارب مع عائلة أوبيانغ، لا سيما لمنع الصين من بناء أول قاعدة بحرية لها في المحيط الأطلسي في هذا البلد. Fri, 04 Sep 2026 12:31:42 +0200البابا في فرنسا/الجزء الرابع - أغنية للترحيب بخليفة بطرسhttps://fides.org/ar/news/78117-البابا_في_فرنسا_الجزء_الرابع_أغنية_للترحيب_بخليفة_بطرسhttps://fides.org/ar/news/78117-البابا_في_فرنسا_الجزء_الرابع_أغنية_للترحيب_بخليفة_بطرسبقلم ماري - لوسيل كوباشكي<br /><br />روما - تشرق الشمس على قباب كاتدرائية القديس بطرس في روما. على تلة جيانيكولو، يبدأ غريغوري توربين بغناء أول نغمات أغنية «Pour que le monde ait la vie» بدون موسيقى مصاحبة، وهي الأغنية التي سيؤديها في ملعب فرنسا وفي لورد في دويتو مع المغنية الفرنسية - الكندية ناتاشا سانت بيير بمناسبة زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى فرنسا. ترتفع الأصوات في هواء الصباح الذي لا يزال منعشًا، تحت أنظار كاميرا ليوناردو، الصحفي والمخرج الإيطالي.<br />يُعرف غريغوري توربين، وهو فنان مسيحي ناشط منذ سنوات عديدة، بشكل خاص بمشاريعه الموسيقية المستوحاة من شخصية القديسة تيريزا الطفلة يسوع والروحانية الكرميلية، التي تعتبر عائلته الروحية التي يحبها من كل قلبه. وتحظى أحدث مؤلفاته الموسيقية، التي أُعدت بمناسبة الزيارة البابوية المرتقبة إلى الأراضي الفرنسية، بدعم من الأعمال الرسولية البابوية في فرنسا، وستُخصص جميع عائداتها لدعم الرسالة في فرنسا وباقي أنحاء العالم. وعلى أي حال، فهذه ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها الفنان الفرنسي مع الأعمال الرسولية البابوية . فمن خلال مزج الموسيقى مع إعلان الإنجيل، شارك في مبادرات عديدة، ولا سيما في جولة مع الأعمال الرسولية البابوية في بنين.<br /><br />"عندما علمت بوصول البابا، شعرتُ، كالكثيرين، برغبة في القيام بشيء ما"، كما صرح لوكالة فيدس، وهو في طريقه إلى ساحة القديس بطرس.<br /><br />بالنسبة للمغني، لم يكن التحدي الرئيسي هو أن يكون في قلب الحدث. ويشرح "آمل قبل كل شيء أن أتمكن من تقديم الخدمة". "طوال هذا المشروع، سعيت إلى أن أكون في خدمة الأعمال الرسولية البابوي والحدث نفسه. أنا لا أفعل ذلك من أجلي". وإذا كان يرى في هذه الدعوة تقديراً لـ"خمسة وعشرين عاماً من العمل التبشيري"، فإنه يرغب قبل كل شيء في إشراك فنانين آخرين.<br /><br />إن موضوع الرسالة هذا يعود باستمرار في تأملاته. في نظره، تبحث الأجيال الشابة اليوم عن التناسق بين الإيمان الذي تعتنقه والواقع الملموس. «لقد كان لدينا لفترة طويلة ميل إلى فصل حياتنا المهنية عن حياتنا المسيحية. وبشكل متزايد، يرغب الشباب في إقامة صلة بين إيمانهم وعملهم ورسالتهم وطريقتهم في التواجد حيث يعيشون".<br />بالنسبة لتوربين، فإن إعلان الإنجيل لا يعني حصر الإيمان في المجال الخاص أو العائلي، حتى وإن كان هذا المجال لا يزال ذا قيمة كبيرة. بل يتعلق الأمر بأن نصبح نورًا حيثما نكون".<br />ويستلزم هذا الاتساق إيمانًا "بسيطًا، وطبيعيًا"، كما يضيف. ماذا يعني ذلك؟ يشدد غريغوري توربين على وحدة الحياة ونوعية العلاقات الأخوية داخل الكنيسة، ويرى في الشركة شهادة قوية. ويتابع "من محبتكم لبعضكم البعض ستُعرفون" وإذا لم يكن المسيحيون "لطفاء ولا محبين"، فإنهم يخاطرون بإخفاء محبة الله بدلاً من إظهارها. لكي نكون نوراً، يجب أن نصبح شفافين لمحبة الله حتى نتمكن من أن نضيء بنوره".<br /><br />ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك. يرفض الفنان تصوير الحياة المسيحية على أنها نموذج مثالي بعيد المنال أو سلسلة من النجاحات. "إنها عكس إنستغرام تمامًا"، كما يلاحظ، في إشارة إلى الصور المصقولة والمثالية التي قد تفرضها شبكات التواصل الاجتماعي. "لا يجب أن نحاول إخفاء صعوباتنا. الحياة المسيحية ليست حياة خالية من المشاكل؛ إنها حياة نستمد فيها القوة للتغلب على المشاكل". ويستحضر الصورة الكتابية لموسى أمام البحر الأحمر: لا يزيل الله العائق، بل يمنح شعبه القدرة على تجاوزه. ويقول "يظل البحر موجودًا، لكنه ينفلق".<br /><br />يروي غريغوري توربين أنه مر بفترة من الإرهاق النفسي الشديد، اتسمت بالإرهاق الشديد والقلق وصعوبات كبيرة في العودة إلى المسرح. "اليوم، أبدأ تدريجيًّا في الاقتراب من الجمهور من جديد. أشعر أن الرب قد بدأ يشفي من هذا، لكنني كنت بحاجة أيضًا إلى هذه الاستراحة". ويقود هذا النهج الفنان إلى التذكير بأن الإيمان لا يعفي المرء من الحاجة إلى الدعم البشري والمهني. وفي مواجهة الأزمات الوجودية التي تصيب العديد من الشباب، يشدد على أهمية الحصول على المساعدة، حتى على الصعيد النفسي. ويؤكد "الكهنة ليسوا أخصائيين نفسيين". ويوضح أن الثقة بالله تسير جنبًا إلى جنب مع السعي لتحقيق التوازن في الحياة، لا سيما في عصر يمكن أن تغذي فيه شبكات التواصل الاجتماعي والتدفق المستمر للمحتوى الشعور بالاضطراب. "يمكن لله أن يتدخل حتى من خلال مرافقة نفسية حقيقية. لا ينبغي أن نضع هذين البعدين في مواجهة بعضهما: فأنا نفسي احتجت إلى كليهما".<br /><br />وراء الشهرة والتعرض العلني، يكتشف غريغوري توربين في النهاية مسألة روحية أخرى: وهي مسألة النظر إلى الذات. لم يكن الظهور الإعلامي أمراً طبيعياً بالنسبة له؛ ويشرح أن أصعب ما واجهه كان "تغيير نظرة الآخرين". في عصر يتنافس فيه الجميع للحصول على الإعجابات، يدعو إلى التمييز بين ما يشكل الهوية الشخصية: الجمهور والاعتراف العام، أم نظرة الله. "هل الجمهور هو الذي يمنحني القيمة، أم نظرة الله؟ هل أنا في خدمة الله، أم أستغل الله؟ هل أنا في خدمة الكنيسة، أم أستغل الكنيسة؟" مستشهداً بمعمودية يسوع والكلمة التي سمعها قبل بدء رسالته: "أنتُ ابني الحبيب"، ويؤكد: "في هذه الهوية الممنوحة تتجذر حرية عدم الاعتماد على القبول الخارجي. هذه الحرية، التي تُعاش كطهارة من الرغبة البشرية في الاعتراف، هي أيضاً شرط للخدمة".<br /><br />بين أصداء البحر الأحمر وهو ينفلق وفخ المرايا الافتراضية، يذكّر غريغوري توربين بالجوهر: الإيمان لا يكمن في التألق تحت الأضواء، بل في السماح للنور بالمرور عبر شقوقنا ذاتها. <br />Wed, 02 Sep 2026 08:35:14 +0200صلاة ثلاث كنائس من أجل السلام عند تقاطع الحدود بين جمهورية التشيك وسلوفاكيا وبولنداhttps://fides.org/ar/news/78101-صلاة_ثلاث_كنائس_من_أجل_السلام_عند_تقاطع_الحدود_بين_جمهورية_التشيك_وسلوفاكيا_وبولنداhttps://fides.org/ar/news/78101-صلاة_ثلاث_كنائس_من_أجل_السلام_عند_تقاطع_الحدود_بين_جمهورية_التشيك_وسلوفاكيا_وبولندابقلم بوهوميل بيتريك<br /><br />تريتشاتيك - بمناسبة عيد السيدة العذراء مريم الملكة، في 22 آب/أغسطس، نظم ممثلو ثلاث دول في أوروبا الوسطى مسيرة وصلاة من أجل السلام والمصالحة بين الشعوب. وعند نقطة التقاء الحدود بين جمهورية التشيك وسلوفاكيا وبولندا، أُقيمت القداس الإلهي للمرة السادسة عشرة بحضور ثلاثة أساقفة وجماعات المنطقة.<br /><br />يُطلق على نقطة التقاء الحدود اسم «تروجميزي» باللغة التشيكية، و«تروجميدزي» باللغة السلوفاكية، و«ترويستيك» أو «تريتشيتيك» باللغة البولندية.<br /><br />"في أوقات عدم اليقين والاضطرابات، نريد أن نصلي معًا من أجل السلام وأن نكون علامة على الوحدة والصداقة"، حسبما جاء في الدعوة الرسمية الصادرة عن أبرشية زيلينا السلوفاكية،، المجاورة للحدود مع جمهورية التشيك وبولندا.<br /><br />امّا الأساقفة الثلاثة الذين شاركوا في الاحتفال على المرج الجبلي فوق «ترويميزي» هم: أسقف «جيلينا» توماش غاليس، ثم مارتن دافيد من أبرشية «أوسترافا-أوبافا» التشيكية، وأخيرًا البولندي رومان بيندل، من أبرشية «بييلسكو-زيفيتسكا».<br />وقد اجتذب حج الدول هذا العام عددًا كبيرًا من المؤمنين التشيكيين، كما أفادت قنوات الاتصال التابعة للأبرشية التشيكية. وكان بعضهم يحملون الأعلام الوطنية وأعلام أبرشياتهم، بالإضافة إلى الزي التقليدي الإقليمي.<br /><br />وخلال القداس الإلهي، دعا الأسقف رومان بيندل أيضًا الأب تاديوش بيترزيك إلى تقديم المرسوم الذي بموجبه أصبحت كنيسة سيدة فريديكا في تريتساتيك، الواقعة على الأراضي البولندية، مكانًا للحج، وحث الجميع على العناية بالمزار، على حد قوله.<br /><br />ثم شجع الأسقف بيندل الحاضرين على أن يظلوا "أول المصلين لأم الله" وألا يتوقفوا "أبدًا عن إظهار إخلاصهم"، طالبين "النعمة والبركات اللازمة لأنفسهم ولأحبائهم".<br /><br />ودعا الأسقف مارتن ديفيد من أولوموك الجميع إلى أن يضعوا في اعتبارهم أن هناك مزارًا آخر من الحجارة الحية، وهو "الجماعة الحية للكنيسة التي نشكلها على الرغم من اختلافاتنا الشخصية، وعلى الرغم من اختلاف اللغات والحدود والدول".<br /><br />وأكد الأسقف التشيكي أن الجماعة المؤمنة هي "أقدم هيكل" دام منذ ألفي عام، وبدونه "لن يكون لبناء أو ترميم أي معبد آخر أي معنى". في الواقع، فإن جميع الهياكل الأخرى "موجودة لمساعدتنا على مواصلة بناء هذا الهيكل الحي، وخلق جماعة أفضل، فيما بيننا، وقبل كل شيء، مع الله".Sat, 29 Aug 2026 10:57:31 +0200آسيا/كازاخستان - اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية : آسيا الوسطى تقرر بالإجماع إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النوويةhttps://fides.org/ar/news/78091-آسيا_كازاخستان_اليوم_الدولي_للإزالة_الكاملة_للأسلحة_النووية_آسيا_الوسطى_تقرر_بالإجماع_إنشاء_منطقة_خالية_من_الأسلحة_النوويةhttps://fides.org/ar/news/78091-آسيا_كازاخستان_اليوم_الدولي_للإزالة_الكاملة_للأسلحة_النووية_آسيا_الوسطى_تقرر_بالإجماع_إنشاء_منطقة_خالية_من_الأسلحة_النوويةأستانا - في 29 اب/أغسطس من كل عام، يحتفل المجتمع الدولي باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. وفي كازاخستان، يحمل هذا التاريخ مغزىً رمزياً كبيراً: ففي 29 اب/ أغسطس 1991، تم إغلاق موقع التجارب النووية في سيميبالاتينسك. وفي ذلك الموقع، قبل 42 عامًا، في 29 اب/ أغسطس 1949، وقع أول انفجار نووي سوفيتي. ويرمز هذا التاريخ، في تاريخ البلاد، إلى بداية حقبة مأساوية وإلى خيار واعٍ لصالح السلام ونزع السلاح والتعاون الدولي.<br />ويصادف عام 2026 الذكرى الخامسة والثلاثين لإغلاق موقع التجارب النووية في سيميبالاتينسك، كما يصادف الذكرى الثلاثين لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. كما أنه يصادف الذكرى العشرين لتوقيع معاهدة سيميبالاتينسك، التي تنص على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى.<br />"هذه ثلاث مناسبات تذكارية تربط الذاكرة الوطنية لكازاخستان بالجهود العالمية الرامية إلى منع وقوع مآسٍ نووية جديدة"، كما تشير مذكرة أرسلتها سفارة كازاخستان لدى الكرسي الرسولي إلى وكالة فيدس.<br /><br />بين عامي 1949 و1989، أُجريت 456 تجربة نووية في موقع سيميبالاتينسك: 30 تجربة على سطح الأرض، و86 تجربة جوية، و340 تجربة تحت الأرض. وقد أثرت عواقبها على مناطق شاسعة وأجيال كاملة من الناس، أي حوالي 1.5 مليون شخص، بمن فيهم أحفاد أولئك الذين تعرضوا للإشعاع بشكل مباشر. ولا تزال الأبحاث مستمرة لتوثيق الآثار الطبية والنفسية والاجتماعية طويلة الأمد للتعرض للإشعاع. ولذلك، تظل سيميبالاتينسك تحذيراً من الثمن البشري الذي تدفعه الأفراد والأسر والمجتمعات والبيئة جراء التجارب النووية.<br /><br />أدى هذا الحدث إلى ظهور حركة شعبية قوية مناهضة للأسلحة النووية: ففي عام 1989، نشأت الحركة الدولية "نيفادا-سيميبالاتينسك"، التي جمعت ملايين المؤيدين لإنهاء التجارب النووية في جميع أنحاء العالم. وبفضل هذه الحملة، تم وقف التجارب، وفي 29 اب/ أغسطس 1991، أُغلق الموقع نهائياً، قبل أن تعلن كازاخستان استقلالها رسمياً.<br />عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، وجدت كازاخستان نفسها تمتلك أحد أكبر الترسانات النووية في العالم في ذلك الوقت: حوالي 1,400 رأس نووي، إلى جانب البنية التحتية الاستراتيجية المرتبطة بها. قررت كازاخستان التخلي عن هذا التراث، واتخذت قراراً طوعياً بنزع السلاح النووي بعد انتهاء الحرب الباردة. في عام 1994، انضمت كازاخستان إلى "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" بصفتها دولة غير حائزة للأسلحة النووية. وبحلول عام 1995، تم إزالة آخر الرؤوس النووية من أراضيها، ووقعت الدولة على "معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية" في 30 ايلول/ سبتمبر 1996 وصدقت عليها في 14 ايار/ مايو 2002.<br /><br />لم تنتهِ قصة سيميبالاتينسك بإغلاق موقع التجارب. فقد اضطرت كازاخستان إلى تأمين البنى التحتية العسكرية السابقة، ودراسة المناطق الملوثة، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة تأهيلها. ولهذا الغرض، أُنشئ في عام 1992 "المركز النووي الوطني لجمهورية كازاخستان". بين عامي 2008 و2021، أُجريت دراسة بيئية شاملة على كامل موقع التجارب السابق، تضمنت أكثر من مليوني قياس ميداني وأكثر من 100 ألف تحليل مخبري. وفي عام 2023، أُنشئت "منطقة سيميبالاتينسك للأمن النووي"، التي تخضع لنظام قانوني خاص ينص على تقييد الوصول إلى المناطق الملوثة، وتطهيرها، والرصد المستمر للإشعاع والبيئة. وبهذه الطريقة، تحولت المنطقة التي أُنشئت في السابق لإجراء التجارب النووية تدريجيًّا إلى مساحة للبحث العلمي والتعاون الدولي، لتكمل بذلك الانتقال من بنية تحتية عسكرية إلى مكان لممارسة العلوم السلمية.<br /><br />وقد كان لهذه السياسة صدى إقليمي: ففي 8 ايلول/ سبتمبر 2006، تم التوقيع في سيميبالاتينسك على معاهدة المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى، التي وقعت عليها كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2009. وهكذا أصبحت آسيا الوسطى – وهي منطقة لم تُجرَ فيها تجارب الأسلحة النووية فحسب، بل نُصبت فيها هذه الأسلحة أيضًا – أول منطقة خالية من الأسلحة النووية في نصف الكرة الشمالي. ففي الأراضي التي كان يعمل فيها على مدى عقود أحد أكبر مواقع التجارب النووية في العالم، أعطت خمس دول صيغة قانونية لقرار مشترك لصالح إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية.<br /><br />على الصعيد الدولي، بذلت كازاخستان جهودًا لإضفاء بُعد عالمي على ذكرى سيميبالاتينسك. وبمبادرة من الدولة الكازاخستانية، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2 كانون الاول/ ديسمبر 2009 القرار 64/35، الذي أعلن يوم 29 اب/ أغسطس "اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية"، مكرسةً تاريخ إغلاق الموقع لذكرى البشرية جمعاء.<br />وفي عام 2015، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة "الإعلان العالمي من أجل تحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية"، الذي دعت إليه كازاخستان، وهي عضو في معاهدة حظر الأسلحة النووية التي تم توقيعها في عام 2018 وصدقت عليها في 29 أغسطس 2019. كما وقّعت الكرسي الرسولي على المعاهدة وصدّقت عليها في 20 سبتمبر 2017، لتصبح بذلك واحدة من أوائل الدول الأعضاء.<br /><br />"أعرب رئيس جمهورية كازاخستان، قاسم-جومارت توكاييف، عن أمله في استئناف الحوار بين القوى النووية واتخاذ إجراءات متعددة الأطراف قادرة على الحد من خطر استخدام الأسلحة النووية. أما البابا لاون الرابع عشر، فقد أعرب في رسالة مؤرخة في 5 أذار/ مارس 2026 عن أمله في ألا "يحدد التهديد النووي مستقبل البشرية أبدًا". وتشير المذكرة إلى أن "كازاخستان والكرسي الرسولي يجمعهما ليس فقط التطلع الأخلاقي إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية، بل أيضًا التزام ملموس، بموجب القانون الدولي، بتحقيق هذا الهدف".<br />وتختم المذكرة التي أرسلتها سفارة كازاخستان إلى وكالة فيدس: "هذا هو أحد المعاني الجوهرية ليوم 29 اب/ أغسطس: الحفاظ على ذكرى ما عشناه وتحويل هذه الذكرى إلى مسؤولية من أجل مستقبل لا تشكله التهديدات النووية والخوف، بل تشكله الكرامة الإنسانية والثقة والسلام".<br /> <br />Sat, 29 Aug 2026 10:25:41 +0200أفريقيا/نيجيريا - "أوقفوا المذابح وعمليات الاختطاف الجماعية"، دعوة الأساقفة الذين يقدمون تعازيهم لجميع الضحاياhttps://fides.org/ar/news/78098-أفريقيا_نيجيريا_أوقفوا_المذابح_وعمليات_الاختطاف_الجماعية_دعوة_الأساقفة_الذين_يقدمون_تعازيهم_لجميع_الضحاياhttps://fides.org/ar/news/78098-أفريقيا_نيجيريا_أوقفوا_المذابح_وعمليات_الاختطاف_الجماعية_دعوة_الأساقفة_الذين_يقدمون_تعازيهم_لجميع_الضحاياأبوجا – "إن عملية الاختطاف الوحشية الأخيرة لأكثر من 60 من المصلين في مسجد بورغو، بولاية النيجر، والمذبحة المروعة التي راح ضحيتها 47 مواطناً بريئاً، بالإضافة إلى إصابة 17 آخرين بجروح خطيرة، في أوكوم، بولاية بينوي، تشكلان تدهوراً جديداً في الوضع الأمني". هذا ما أكده أساقفة نيجيريا في بيان صدر في 26 اب/ أغسطس، وقعه الاسقف ماثيو مان-أوسو نداغوسو، رئيس أساقفة كادونا ورئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا .<br /><br />"سواء كانوا في مسجد أو كنيسة أو سوق أو في أمان منازلهم، لا يزال النيجيريون يتعرضون للذبح والصدمات النفسية والنزوح دون أي محاسبة"، كما يؤكد رئيس CBCN.<br /><br />يعرب الأساقفة النيجيريون عن تعازيهم لجميع المتضررين من أعمال العنف التي ارتكبتها جماعات مسلحة مختلفة. ويقولون: "نقدم خالص تعازينا لعائلات الضحايا في ولاية بينوي، ونصلي من أجل الشفاء العاجل للمصابين"، مع توجيه تحية خاصة للمجتمع المسلم في بورغو. "نحن نقف بتضامن راسخ مع إخواننا وأخواتنا المسلمين في ولاية النيجر وفي جميع أنحاء نيجيريا، ونصلي من أجل الإفراج قريبًا عن المصلين الستين المختطفين سالمين معافين. إن أي هجوم على مكان عبادة، أياً كان، هو هجوم على مجتمعنا."<br /><br />تتعلق الحوادث التي أشار إليها الأساقفة بسلسلة من الهجمات التي وقعت في منطقة الإدارة المحلية في بورغو، بولاية النيجر، في شمال وسط نيجيريا، يوم 21 اب/ أغسطس، أثناء صلاة الجمعة، وكذلك في منطقة الإدارة المحلية في أوكوم، بولاية بينوي، الواقعة أيضًا في شمال وسط نيجيريا.<br /><br />في حالة بورغو، شنت عصابات مسلحة — ربما مرتبطة بجماعات مثل "اللاكوراوا" أو بفصيل منافس مثل "المحمودا/مامودا" — هجمات منسقة ضد الجماعات المحلية والمساجد في منطقة ديكارا. ومن بين الأهداف التي استُهدفت عدة مساجد في ديكارا، بما في ذلك المسجد المركزي، بالإضافة إلى مساجد كبينيا وسابون-جيدا/جيدان-زانا، وبعض القرى المجاورة، مثل ماساكا.<br /><br />اقتحم المهاجمون المكان أثناء صلاة الجمعة واختطفوا المصلين، واقتادوا عددًا كبيرًا منهم إلى الغابات المجاورة، بالقرب من بحيرة كاينجي. وتتباين التقديرات بشأن عدد المختطفين: تشير بعض المصادر إلى أكثر من 60 شخصًا، بينما تذكر مصادر أخرى أن العدد يزيد عن 100. ووفقًا لبعض الشهادات، يبدو أن المسلحين اختطفوا أيضًا نساءً وأطفالًا، حيث كانوا يبحثون عنهم منزلًا تلو الآخر.<br /><br />في أوكوم، بين 16 و17 اب/أغسطس، في الساعات الأولى من الصباح، شنت عصابات مسلحة على دراجات نارية هجمات متزامنة على عدة جماعات محلية في منطقة مبازون/مباتيريم. وبلغ عدد الضحايا 47 شخصًا، بينما أصيب 17 آخرون بجروح خطيرة.<br /><br />في مواجهة هذه الحوادث وغيرها من أعمال العنف ضد الجاليات النيجيرية، يطالب الأساقفة السلطات الحكومية ومسؤولي الأجهزة الأمنية "ببذل كل ما في وسعهم لوضع حد لهذه المذبحة على أرضنا".<br /><br />وأخيرًا، وجه أعضاء الشبكة الكندية لمكافحة العنف نداءً عاجلاً "إلى اللصوص والإرهابيين والخاطفين ومن يقف وراءهم" لوضع حد لهذا إراقة الدماء: "الحياة البشرية ملك لله وحده، ولا توجد قضية تبرر هذه الوحشية. لا يمكن بناء مستقبل على دموع الأبرياء". <br />Fri, 28 Aug 2026 13:15:04 +0200آسيا/تركمانستان - الأب كوبياك: "تفاجئنا إرادة الله أحيانًا ورسالتنا هنا أن نكون حاضرين"https://fides.org/ar/news/78096-آسيا_تركمانستان_الأب_كوبياك_تفاجئنا_إرادة_الله_أحيان_ا_ورسالتنا_هنا_أن_نكون_حاضرينhttps://fides.org/ar/news/78096-آسيا_تركمانستان_الأب_كوبياك_تفاجئنا_إرادة_الله_أحيان_ا_ورسالتنا_هنا_أن_نكون_حاضرينأشغبات – " في بداية هذه الرحلة المذهلة، يغمرني الفرح قبل كل شيء ، ولكني أشعر ايضاً بالمسؤولية. فكل رسالة جديدة مصحوبة ببعضٍ من القلق والتساؤل عما إذا كنا سنكون على مستوى المسؤولية الموكلة إلينا"، بهذه الكلمات تشارك الأب باوييل يانوش كوبياك مع وكالة فيدس ازاء تعيينه من الكرسي الرسولي مؤخرًا رئيسًا جديدًا للرسالة ذات حقّ خاص في تركمانستان . ويضيف المرسل البولندي من رهبان "مرسلو مريم الطاهرة" "أنا أنظر إلى هذه الرسالة الجديدة أولاً وقبل كل شيء من منظور الثقة بالله. لقد أثبتت لي مسيرتي الكهنوتية مرارًا وتكرارًا أن الله يهدي الإنسان بطريقة تختلف عمّا يتوقع. في الماضي، كنت أرغب في أن أصبح كاهناً في سجن وأن أعمل في بولندا، في حين أن الله قادني أولًا إلى أوكرانيا، ثم إلى شمال القوقاز في روسيا وشبه جزيرة القرم، وبعد ذلك إلى تركمانستان". "اليوم – يتابع –، أستطيع أن أقول إن مشيئة الله تفاجئ الإنسان وتقوده إلى أماكن لم يخطر بباله حتى من قبل. ولهذا السبب أقبل هذه الرسالة الجديدة بثقة. أنا مدرك للمسؤولية الملقاة على عاتقي، لكنني أشعر أيضًا بالفرح لتمكني من مواصلة خدمة الكنيسة وشعب الله".<br /><br />الكنيسة في تركمانستان هي جماعة صغيرة جدًّا، يبلغ عدد أعضائها حوالي 300 مؤمن؛ وهي جماعة حديثة العهد لا تزال في مرحلة بناء هياكلها. ويقول: "عددنا قليل في جميع أنحاء البلاد، ولهذا السبب فإن كل شخص وكل عائلة تنضم إلى جماعتنا تكتسب أهمية كبيرة في أعيننا". في ظل هذه الظروف، يكتسب الحضور والشهادة الحياتية أهمية خاصة: "ليس لدينا هياكل كبيرة ولا عدد كبير من الكهنة. ولذلك، من الأهمية بمكان أن نكون إلى جانب الناس، وأن نلتقي بهم، ونتحاور معهم، ونصغي إليهم، ونُظهر من خلال حياتنا ما هو الإيمان وما يعنيه أن يكون المرء مؤمنًا." ويعرب الأب كوبياك عن سعادته لرؤية "أشخاص يستعدون لتلقي الأسرار المقدسة، ويشاركون في القربان المقدس، ويرغبون في معرفة المسيح ومحبته أكثر فأكثر. هذه هي الكنيسة، التي تحتاج إلى الوقت والصبر، وقبل كل شيء، إلى حضور دائم ومخلص".<br /><br />ولكن كيف تسير حياة الكاثوليكي أو الكاهن في مكان نائي كهذا؟ "حياتنا اليومية بسيطة جدًّا، لكنها في الوقت نفسه شاقة. هناك الصلاة، والإفخارستيا، والاعتراف، والتعليم الديني، وإعداد المؤمنين لتلقي الأسرار المقدسة. كما نكرس وقتًا طويلاً للمحادثات واللقاءات مع المؤمنين"، كما يروي. "في تركمانستان – كما يؤكد – لا يمكن أن تقتصر الخدمة الرعوية على ما يجري داخل الكنيسة الصغيرة. من المهم جدًّا أن نكون حاضرين بين الناس. أحيانًا يكفي مجرد الجلوس والتحدث والاستماع إلى مشاكل شخص ما. بهذه الطريقة أيضًا نعلن الإنجيل".<br /><br />وهناك جانب ثانٍ بالغ الأهمية يتعلق بمساعدة المحتاجين: "بفضل جهود كاريتاس، يمكننا توزيع المواد الغذائية والأدوية أو غيرها من أشكال المساعدة على من يمرون بأوضاع صعبة. كما قمنا بتجهيز مكان يمكن للمشردين فيه الاستحمام وغسل ملابسهم"، كما يروي. "بالنسبة لي، هذه الصلة مهمة جدًّا: إن إعلان البشارة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمساعدة الملموسة التي نقدمها للناس. لا يمكن اختزال المسيحية في مجرد كلمات. إذا كان بإمكاننا مساعدة شخص ما، فإننا نرغب في القيام بذلك".<br /><br />يشعر الكاهن بـ"المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الارسالية بأسرها"، لكنه يشير إلى أنه "لا أود أن أنظر إلى هذه الخدمة من منظور المشاريع الكبرى أو المبادرات الجديدة فحسب. بالنسبة لي، من الضروري مواصلة ما بدأه بالفعل رهبان "مرسلو مريم الطاهرة"، الذين عملوا هنا لما يقارب 30 عامًا، مرافقين بصبر نمو الكنيسة الناشئة في تركمانستان"، من خلال مواصلة العمل الرعوي وأنشطة منظمة كاريتاس. وختم قائلاً "والأهم من ذلك، أنني لست وحيدًا: سأعمل جنبًا إلى جنب مع زملائي، الأب دييغو والأب أدريان. إنها رسالة للكنيسة بأسرها ومسؤولية مشتركة. نريد ببساطة أن نكون حاضرين، وأن نخدم الناس، وأن ننجز ما أرسلنا الله من أجله".<br /><br />كما تنظر الجالية الكاثوليكية الصغيرة في هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى بثقة إلى بعض الإنجازات الملموسة التي تحققت في السنوات الأخيرة. ففي عام 2025، أتاح نقل مقر الارسالية بناء كنيسة أصغر وتجهيز مساحة مخصصة لأنشطة منظمة كاريتاس، حيث يتم توزيع المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المساعدات على المشردين. واليوم، يوجد ثلاثة كهنة كاثوليك في جميع أنحاء تركمانستان؛ ولا تزال الرسالة، الموكلة إلى رهبان "مرسلو مريم الطاهرة"، تشكل وجودًا ضئيلًا للغاية في بلد شاسع تتسم أراضيه بمسافات شاسعة. إن التفاوت بين حجم الجماعة واتساع الأراضي يجعل رسالة المرسلين بالغة الأهمية: حضور يومي، يقوم على الصلاة، والاستماع، والشهادة، والتقرب الملموس من الناس.<br /><br />إن الوجود الكاثوليكي في تركمانستان حديث العهد نسبيًا. بعد استقلال البلاد عن الاتحاد السوفيتي، أنشأ البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1997" الرسالة ذات حقّ خاص" لتركمانستان، وعهد بها إلى الرهبان. خلال السنوات الثلاث عشرة الأولى، لم يُسمح بوجود المرسلين إلا في إطار التمثيل الدبلوماسي للكرسي الرسولي: كان الكاثوليك يجتمعون في منازل خاصة، وكانت القداس تُقام داخل أراضي الرسالة في عشق أباد. في عام 2010، اعترفت الحكومة التركمانية رسميًا بوجود الكنيسة الكاثوليكية، مما فتح مرحلة جديدة من حياتها العامة. واليوم، بعد ما يقارب من ثلاثين عامًا على إنشائها، لا تزال رسالة ذات حقّ خاص" كيانًا متواضعًا ولكنه مستقر.<br /> <br /><br /><br /><br />Fri, 28 Aug 2026 13:09:14 +0200آسيا/منغوليا - مؤتمر الأطراف (COP 17): نعمة الإيمان بيسوع والعناية بالخليقة في شهادة شابة منغوليةhttps://fides.org/ar/news/78095-آسيا_منغوليا_مؤتمر_الأطراف_COP_17_نعمة_الإيمان_بيسوع_والعناية_بالخليقة_في_شهادة_شابة_منغوليةhttps://fides.org/ar/news/78095-آسيا_منغوليا_مؤتمر_الأطراف_COP_17_نعمة_الإيمان_بيسوع_والعناية_بالخليقة_في_شهادة_شابة_منغوليةبقلم إنخجين تشولونزاغ*<br /><br />أولان باتور - تبلغ إنخجين تشولونزاغد 26 عامًا، وهي حاصلة على درجتي ماجستير في الدراسات البيئية وشهادة بكالوريوس في الإدارة، حصلت عليها على التوالي في روما والولايات المتحدة ومنغوليا. تروي الشابة، التي كانت عضوة في وفد الكرسي الرسولي إلى الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، التي استضافتها أولان باتور في الفترة من 17 إلى 28 اب/أغسطس، لوكالة فيدس مسيرتها الإيمانية وتطور وعيها بالقضايا المتعلقة بحماية الخليقة.<br /><br />§§§<br /><br />بصفتي شابة كاثوليكية من منغوليا، يتزايد شغفي بالاستدامة والقضايا البيئية، كان لي شرف كبير بالمشاركة في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي عُقد في منغوليا كعضو في وفد الكرسي الرسولي. وقد أتاح لي التواجد هناك أن أرى كيف تتشابك ثلاثة جوانب من حياتي بشكل مهم للغاية: إيماني، وهويتي كمنغولية، واهتمامي بالبيئة.<br /><br />لقد نشأتُ في منغوليا بمعرفة محدودة جدًّا عن المسيحية. تتمتع البوذية في منغوليا بتاريخ مهم وعميق الجذور. ونظرًا لنشأتي في هذا السياق، لم يكن لديّ أي فهم شخصي تقريبًا عن المسيح أو الكنيسة الكاثوليكية أو ما يعنيه أن يكون المرء مؤمنًا. كما أن الجالية الكاثوليكية في منغوليا صغيرة جدًّا، لذا لم تكن الكنيسة شيئًا أتواصل معه كثيرًا خلال طفولتي. ومع ذلك، مع مرور الوقت، بدأتُ ألاحظ وجود المرسلين الذين كانوا يعملون بين الفئات المحرومة في منغوليا. كانوا يعتنون بالناس بتواضع ومحبة كبيرين، دون السعي وراء التقدير أو أي مقابل. كنتُ أتساءل: "لماذا يهتم هؤلاء الأجانب بهذا القدر بأشخاص ليسوا من عائلاتهم، ولا من مجتمعهم، ولا حتى من بلدهم؟" وقد أثار هذا اهتمامي الأول بالكنيسة.<br /><br />وبعد ذلك، عمّقت زيارة البابا فرنسيس إلى منغوليا هذا الفضول. فقد أدركت أن الكنيسة تولي اهتمامًا حتى لأصغر الجمعات مع قدوم البابا إلى منغوليا ،مجتمعات يتجاهلها بقية العالم بسهولة. وقد زاد استعداد البابا للتواصل مع الجماعات الأصغر والأكثر ضعفًا، والاستماع إليها، ومرافقتها، ومحبتها، من تقديري للكنيسة. تدريجيًّا، تحوّل ذلك الفضول إلى رغبة في معرفة المزيد: في فهم الكنيسة، واتباع المسيح، والسير في طريق الإيمان. وقد قادني ذلك المسار في النهاية إلى حيث أجد نفسي اليوم.<br /><br />تتمتّع منغوليا بمناظر طبيعية خلابة وشعب أقام علاقة عميقة مع الطبيعة. ننشأ ونحن ندرك أهمية المراعي والمياه والماشية وتعاقب الفصول. على مدى أجيال، تعلم الشعب المنغولي كيف يستشعر إيقاعات الطبيعة، وكيف يتكيف مع الظروف الجوية القاسية، وكيف يعيش في انسجام معها. لكن اليوم، أصبح فهم تلك الإيقاعات ومتابعتها أمراً يزداد صعوبةً يوماً بعد يوم.<br /><br />إن تدهور التربة والجفاف والتصحر يهددون النظم البيئية وسبل العيش التي يعتمد عليها الكثير من الناس. وتزداد هذه المشكلات وضوحًا في حياة الجماعات المحلية وفي حالة الأراضي نفسها. في العديد من المناطق، يُشكل الرعي المفرط وتآكل التربة والتغيرات في الأنماط المناخية ضغطاً شديداً على سبل العيش المرتبطة بتربية الماشية، مما يجعل من الصعب على أسر الرعاة الحفاظ على نمط حياتهم التقليدي.<br /><br />تذكرنا هذه المشكلات البيئية بأن العناية بالخليقة لا يمكن فصلها عن العناية بالبشر.<br />وهذا أحد الأسباب التي تجعل مؤتمر الأطراف السابع عشر ذا أهمية كبيرة بالنسبة لمنغوليا. فالتعاون والعمل الدوليان لا يمنحاننا فرصة لمواجهة هذه القضايا الملحة معًا فحسب، بل يمنحاننا أيضًا شعورًا بالأمل.<br /><br />خلال المؤتمر، تكررت رسالة واحدة مرارًا وتكرارًا: إن الأهداف التي نسعى إليها ترتبط جميعها، في نهاية المطاف، برفاهية البشرية وحماية بيتنا المشترك. ولا يمكن مناقشة هذين الأمرين بشكل منفصل. فعندما نتحدث عن الأراضي، فإننا نتحدث أيضًا عن الأشخاص الذين يعيشون فيها. وعندما نتحدث عن الجفاف والتصحر، فإننا نتحدث عن مجتمعات تكافح من أجل الحصول على المياه. وعندما نتحدث عن تدهور الأراضي، فإننا نتحدث عن الحصول على الغذاء والفقر.<br />ولهذا السبب، يجب أن تضع الإجراءات البيئية الإنسان دائمًا في صميم اهتماماتها، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن رفاهية الإنسان نفسها تعتمد على علاقة سليمة مع الخليقة.<br /><br />كما أن الكنيسة الكاثوليكية تهتم منذ فترة طويلة بمسألة التصحر وعواقبه الخطيرة على الأشخاص والجماعات المتضررة منه. ومن خلال عملها الإنساني والتنموي، دعمت الكنيسة الجهود الرامية إلى مواجهة هذه التحديات، بما في ذلك الزراعة المستدامة وتحسين الوصول إلى المياه. وقد تجلى هذا الالتزام أيضًا من خلال مبادرات مثل مؤسسة يوحنا بولس الثاني للساحل، التي أُنشئت في عام 1984 لدعم المجتمعات التي تواجه تحديات بيئية وتنموية في منطقة الساحل.<br /><br />كما يتجلى القلق إزاء التصحر في رسالة "لاوداتو سي". ويؤكد البابا فرنسيس أن البشر مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالعالم من حولنا، لدرجة أن تدهور الأرض يمكن أن يُعاش وكأنه مرض جسدي. كما يسلط الضوء على التقدم المحدود الذي أُحرز في حماية التنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، مذكّرًا إيانا بأن هذه التحديات تتطلب تدخلات أكبر وأكثر استمرارية.<br /><br />وبالتالي، فإن مساهمة الكنيسة تثري جهود حماية البيئة من خلال ربط العناية بالخليقة باهتمام عميق بالمجتمعات الأكثر ضعفاً في العالم. إن التأمل الكنسي حول رعاية العالم الطبيعي يذكرنا بأن الخليقة هي هبة من الله، وأن الهبة الالهية يعني أيضًا تحمّل المسؤولية عنها. تسلط هذه الرؤية الضوء على المسؤولية والتضامن والكرامة الإنسانية، وتدعونا في الوقت نفسه إلى التفكير في نوع العلاقة التي نختار إقامتها سواء مع العالم الطبيعي أو فيما بيننا. بالنسبة لي، هذا هو المكان الذي يلتقي فيه الإيمان والمسؤولية البيئية.<br /><br />قد ننتمي إلى تقاليد وثقافات وطرق مختلفة لفهم العالم، لكننا نتشارك نفس الأرض، وبالتالي نفس البيت في نهاية المطاف، ولذلك فإننا نواجه العديد من التحديات الملحة نفسها.<br /><br />يُجسِّد موضوع "إستعادة الأرض، إستعادة الرجاء" ما أتمناه لمنغوليا: أن توفر خياراتنا اليوم للأجيال القادمة أرضًا أكثر صحة وسببًا أقوى للأمل.<br /><br />كما آمل أن تواصل الكنيسة المساهمة في هذا المسار من خلال رعاية الخليقة، والوقوف إلى جانب الأكثر ضعفًا، وبناء الجسور بين الثقافات والأديان.<br /><br />وفي النهاية، آمل أن تترجم الالتزامات التي تم التعهد بها هنا إلى أفعال ملموسة، وأن نتمكن معًا من رؤية ازدهار ليس فقط أرضنا، بل وأيضًا أملنا في المستقبل.<br /><br /><br />* عضو في وفد الكرسي الرسولي إلى الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر – UNCCD <br />Thu, 27 Aug 2026 11:51:34 +0200أفريقيا/رواندا - "اتركوا ”إيبيوما“ وراءكم": نداء أسقف بيومبا إلى شباب روانداhttps://fides.org/ar/news/78094-أفريقيا_رواندا_اتركوا_إيبيوما_وراءكم_نداء_أسقف_بيومبا_إلى_شباب_روانداhttps://fides.org/ar/news/78094-أفريقيا_رواندا_اتركوا_إيبيوما_وراءكم_نداء_أسقف_بيومبا_إلى_شباب_روانداكيغالي – "أيها الشباب، باسم يسوع، اتركوا «إيبيوما» وراءكم. دعونا نحاربها. دعونا نحاربها معاً". هذا هو النداء الحار الذي وجهه الاسقف بابياس موسينغامانا، أسقف بيومبا والمسؤول عن الخدمة الرعوية للشباب في المؤتمر الأسقفي الرواندي، إلى الشباب الروانديين.<br /><br />في لغة الكينيارواندا، تعني كلمة "إيبيوما" "الفولاذ"، لكن في لغة الشباب، أصبح هذا المصطلح يُستخدم للإشارة إلى المشروبات الكحولية غير المشروعة المصنوعة منزليًّا، وبالتبعية، إلى المواد المخدرة.<br /><br />في عظة القداس الختامي للمنتدى الوطني للشباب، الذي عُقد في بيومبا في الفترة من 19 إلى 23 اب/ أغسطس، حذر المونسنيور موسينغامانا الشباب من الرسائل المضللة التي تنشرها وسائل التواصل الاجتماعي واللوحات الإعلانية.<br /><br />"هناك لوحات إعلانية مكتوب عليها: "هذا حقي". ويضيف كل شاب ما يشاء، قائلاً: "هذا حقي. تعاطي المخدرات حقي، وارتكاب الفجور الجنسي حقي، والتصرف كما أشاء حقي".<br /><br />ثم وجه الأسقف نداءً إلى السلطات لكي تولي مزيداً من الاهتمام للرسائل الموجهة إلى الشباب عبر وسائل الإعلام والإعلانات. ووفقاً للمونسنيور موسينغامانا، فإن إساءة استخدام الكحول والمخدرات والانحراف الجنسي هي أيضاً نتيجة لضعف الأسر وفشلها.<br /><br />وقال الأسقف: "لا يجب أن ننظر إلى المشكلة فقط من منظور من يتعاطون المخدرات، بل أيضًا من منظور من ينتجونها، ومن منظور الآباء الذين أهملوا واجباتهم، وعلينا ككنيسة أن نرى ما يمكننا فعله لمساعدتهم".<br /><br />وكما أفادت وكالة «ACI Africa»، كان المونسنيور موسينغامانا قد زار سابقًا مركز إعادة تأهيل الشباب في نياغاتاري. وفي وصفه لزيارته، تساءل الأسقف عن الصعوبات التي يواجهها الشباب المقيمون في هذه المرافق.<br /><br />"عندما نفكر في التحديات التي يواجهها الشباب، بدءًا من تلك التي واجهناها نحن، فإننا نتحدث عن كوننا شهودًا على الأمل؛ فكيف يمكن للمرء أن يكون لديه أمل في سن الـ14، في مقتبل العمر، ليقضي بعد ذلك 15 عامًا في مركز إعادة تأهيل؟".<br /><br />وهناك مأساة أخرى تتعلق بأبناء الفتيات المدمنات على المخدرات اللواتي يتم استقبالهن في هذه المراكز. " تفوق قيمة المولود الجديد بكثير الأخطاء التي ارتكبتها أمّه؛ فمن الأفضل تجنّب أن يقضي 15 عامًا في مركز إعادة تأهيل بجانب أم ارتكبت أخطاء. وفي هذا الصدد، أطالب بشدة بأن نبذل قصارى جهدنا للدفاع عن هؤلاء الأطفال وفهم ما ينبغي فعله"، كما أكد أسقف بيومبا.<br /><br />وتُظهر الأرقام حجم المشكلة. وفقاً لفريد موفوروكيي، مدير الخدمة الوطنية لإعادة التأهيل ، كانت مراكز إعادة التأهيل الأربعة في رواندا تستضيف في حزيران/يونيو 2025 ما مجموعه 6215 شخصاً مدمنين على أنواع مختلفة من المخدرات، بالإضافة إلى 2721 شخصاً يعانون من إدمان الكحول بدرجة تمنعهم من ممارسة أي أنشطة أخرى.<br /><br />كما أفاد موفوروكيي بأن 521 طالبًا طُردوا من المدرسة بسبب السكر، في حين ترك 776 طالبًا الدراسة بسبب تعاطي المخدرات. وفقد 861 شخصًا آخرون وظائفهم بسبب إدمان الكحول، وأصبح 846 شخصًا غير قادرين على العمل بسبب إدمان المخدرات.<br /><br />وتتأثر الأسر أيضًا بهذه العواقب: فقد انفصل 243 زوجًا بسبب المخدرات، في حين تفككت 159 أسرة بسبب إدمان الكحول.<br /><br />تلعب رواندا دورًا هامشيًا في أسواق المخدرات العالمية، لكنها تبرز كنقطة عبور برية للهيروين القادم من كينيا وتنزانيا، وبشكل خاص للقنب. ويُهرّب القنب من جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو تنزانيا، وهو المادة المخدرة الأكثر استخدامًا بين الشباب الروانديين.<br /><br />وفي ضوء هذه البيانات أيضًا، يتردد نداء المونسنيور موسينغامانا: " لنحاربها. لنحاربها معًا". وهو تحدٍّ، على حد تعبير الأسقف، لا يقتصر على متعاطي المخدرات فحسب، بل يخاطب الأسر والمؤسسات والكنيسة، المدعوة جميعًا إلى إعادة الأمل للشباب. <br />Thu, 27 Aug 2026 09:56:32 +0200آسيا/نيبال - فيضانات مدمرة، الأب بوغاتي: "أسوأ كارثة في تاريخ البلاد"https://fides.org/ar/news/78093-آسيا_نيبال_فيضانات_مدمرة_الأب_بوغاتي_أسوأ_كارثة_في_تاريخ_البلادhttps://fides.org/ar/news/78093-آسيا_نيبال_فيضانات_مدمرة_الأب_بوغاتي_أسوأ_كارثة_في_تاريخ_البلادكاتماندو - "إنها أسوأ كارثة في تاريخ البلاد. كان الأمر مروّعاً. فقد اجتاحت فيضانات انطلقت من الجبال، وتدفقت بعنف نحو الوادي، كل شيء: الناس، والمنازل، والجسور، والمنشآت. وقد جرفت القرى والأسواق والطرق. إنها جرح عميق للبلاد": هذا ما صرح به لوكالة فيدس الأب سيلاس بوغاتي، الوكيل الرسولي لنيابة نيبال، في أعقاب الفيضانات التي ضربت الحدود بين نيبال والتبت أمس، 26 اب/أغسطس.<br />وقد نتجت هذه الكتل المائية المدمرة عن "انهيار جليدي"، حيث انهار الجليد والصخور في جبال الهيمالايا. وقد أدى هذا الانهيار إلى انسداد نهر بوت كوشي مؤقتًا، مكونًا سدًا طبيعيًا انهار لاحقًا، مما تسبب في موجة عنيفة من الطين والمياه والحطام متجهة نحو أسفل الوادي، وعبرت مقاطعتي راسوا ونواكوت النيباليتين ووصلت أيضًا إلى مناطق أبعد في أسفل الوادي، مثل تشيتوان. أما على الجانب الصيني، فقد ضربت الموجة مقاطعة جيرونغ في التبت، بما في ذلك منطقة ميناء جيرونغ الحدودي. وكما أوضح الخبراء، فإن الإشارة الزلزالية التي تم رصدها في البداية لم تكن ناتجة عن زلزال، بل كانت ناجمة عن الانهيار الجليدي وما تبعه من تدفق الحطام.<br />نحن في حالة من الذهول. نصلي من أجل جميع المفقودين والقتلى. انّ قلبي مع أولئك الذين يعانون جراء هذه الكارثة. لدينا حوالي 25 عائلة كاثوليكية في منطقة الكارثة؛ يبدو أنهم في أمان، لكننا قلقون جدًّا عليهم. "نضعهم بين يدي الله، ونصلي من أجل سلامتهم، وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم"، يضيف المسؤول عن الجالية الكاثوليكية الصغيرة المحلية. كما يروي: "كان كاهن من النيابة، الأب جيمس بريتو، قد ذهب لإقامة القداس على الضفة الأخرى من النهر، فعلق هناك: وقد جرف الجسر".<br />ووفقًا للبيانات الرسمية، بلغ العدد الأولي للقتلى 165 حالة مؤكدة في نيبال و3 حالات في التبت، لكن السلطات النيبالية تتوقع ارتفاعًا إضافيًا مع استمرار عمليات البحث. ويبلغ عدد المفقودين ما يقارب من 1500 شخص في نيبال والتبت، ومن بينهم حوالي 800 أجنبي. ويشير الوكيل الرسولي إلى: "هناك نيباليون، ولكن أيضًا أجانب وسياح كانوا يتواجدون في هذه الأماكن في رحلة استكشافية: يتعلق الأمر بمسار حجٍّّ متجهٍّ نحو مانساروفار، وهو مكان مقدس لدى الهندوس ويُعدّ أيضًا مسارًا للمتنزهين والمتسلقين".<br /> وكما أفاد الكاهن "حركت الحكومة آلية الإغاثة، وأعلنت حالة الطوارئ، وتقدم الرعاية الطبية المجانية، وبدأت في نقل الأشخاص العالقين إلى أماكن آمنة. هذه هي المرة الثانية التي تقع فيها كارثة من هذا النوع في تلك المنطقة، لكنها هذه المرة ذات أبعاد هائلة"، كما يلاحظ.<br />ويشير الأب بوغاتي أيضًا إلى أن "كاريتاس، منظمتنا الصغيرة، ستشارك هي الأخرى في هذه الجهود وستوجه نداءً إلى شركائها في جميع أنحاء العالم؛ وسنقوم بدورنا"، كما يؤكد. وقد بدأت منظمة "خدمات الإغاثة الكاثوليكية" ، وهي منظمة كاثوليكية أمريكية، بالفعل في تقديم المساعدات، بما في ذلك المواد الأساسية والخدمات الصحية. كما بدأت منظمات إغاثة أخرى مرتبطة بالكنائس البروتستانتية أول تدخل لها في مجال المساعدة الإنسانية، من خلال توزيع طرود غذائية ومستلزمات الإسعافات الأولية والخيام في المناطق المتضررة.<br />يبلغ عدد أتباع الجالية الكاثوليكية في نيبال حوالي 9,400 شخص، ولديها 13 رعية، أربع منها في العاصمة كاتماندو وتسع في بقية أنحاء نيبال، وهي منخرطة في الرسالة التربوية والاجتماعية والرعوية في جميع أنحاء البلاد.<br /> <br />Thu, 27 Aug 2026 09:54:47 +0200آسيا/ميانمار - الرجاء يزدهر في أوقات المحنة: الكنيسة الميانمارية تستقبل كهنة جددًا وشمامسة وراهبات وأسقفًا جديدًاhttps://fides.org/ar/news/78088-آسيا_ميانمار_الرجاء_يزدهر_في_أوقات_المحنة_الكنيسة_الميانمارية_تستقبل_كهنة_جدد_ا_وشمامسة_وراهبات_وأسقف_ا_جديد_اhttps://fides.org/ar/news/78088-آسيا_ميانمار_الرجاء_يزدهر_في_أوقات_المحنة_الكنيسة_الميانمارية_تستقبل_كهنة_جدد_ا_وشمامسة_وراهبات_وأسقف_ا_جديد_ايانغون - لا تقضي المحن والظروف الصعبة على الرجاء في أوساط الجالية الكاثوليكية في ميانمار. ففي الوقت الذي يمر فيه البلد بفترة تتسم بالصراع والتشريد والفقر وعدم اليقين، تستمر الدعوات الجديدة إلى الكهنوت والحياة المكرسة في الازدياد داخل الكنيسة الكاثوليكية. ففي الأبرشيات والرعايا الدينية، توالت خلال شهر اب/ أغسطس احتفالات تنطوي على وعدٍ: ثلاثة كهنة جدد، وأربعة شمامسة جدد، وامرأتان شابتان كرستا نفسيهما للحياة الدينية، وأسقف مساعد جديد. "هذه علامات ملموسة على كنيسة، حتى في ظل الهشاشة والمعاناة، ننظر إلى المستقبل واثقين بالرب، ونواصل إعلان الرجاء والشهادة له"، كما أشار لوكالة فيدس برناردينو ني ني، الأسقف المساعد الجديد لتاونغو، الذي شغل في السابق منصب المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في ميانمار.<br /><br />في 14 آب/أغسطس، في دير المبتدئين الساليزياني في الناصرة بمدينة بين أوو لوين، التابعة لأبرشية ماندالاي، تم رسامة اثنين من الشمامسة كهنة. تلقى الأب جون فيو ثورا أونغ SDB والأب فريمو وين SDB الرسامة الكهنوتية على يد الكاردينال تشارلز مونغ بو، رئيس أساقفة يانغون، في يوم مليء بالفرح والامتنان والرجاء لمستقبل الكنيسة في ميانمار. وفي عظته، ذكّر الكاردينال بو الكاهنين الجديدين بأن الكهنوت هو دعوة من الله، مستشهداً بالآية الإنجيلية التي يقول فيها المسيح: "لم تختاروني أنتم، بل أنا اخترتكم". وقد أوصى الكاردينال الكهنة الشابين بنصيحة تكتسب معنى خاصًا في بلد يعاني من الانقسامات والجراح، ألا وهي أن يكونوا "جسورًا، لا جدرانًا"، خاصةً في صفوف الشباب.<br /><br />في اليوم التالي، 15 اب/ أغسطس، استقبلت كنيسة يانغون، الأبرشية المتروبوليتانية، كاهنًا آخر: الأب ستيفن أونغ زاي زي يا مو، OSM، الذي رُسم في كنيسة القديس فرنسيس سافيريو في ثانلين على يد الأسقف المساعد ريموند واي لين تون. تتخلل مسيرته رحلة عبر ميانمار والهند وروما: انضمامه إلى رهبان خدام مريم في عام 2012، وفترة التنشئة في الهند، ودراساته اللاهوتية ودراسات ماريولوجيا في روما، ثم نذره الدائم، وأخيرًا رسامته ككاهن. "لا ينتمي الكاهن إلى نفسه، بل إلى الكنيسة الجامعة. إنه مدعو لأن يكون علامة على الوحدة والرجاء"، كما أشار الأسقف، مذكّرًا بالرسالة المتمثلة في "الذهاب لملاقاة الناس، ومواساة المتألمين، وتشجيع اليائسين، وتعزيز السلام والوحدة".<br /><br />يتجسد الرجاء أيضًا في أبرشية هاخا، في أقصى شمال غرب البلاد، حيث تم، في 4 آب/أغسطس، عيد القديس يوحنا ماريا فياني، شفيع الكهنة الأبرشيين، رسامة أربعة شمامسة في كاتدرائية القديس يوسف: اثنان من الكهنة الأبرشيين، واثنان من "مرسلي الطريق الصغير للقديسة تيريزا"، وهي عائلة دينية تستلهم تعاليمها من القديسة تيريزا من ليزيو. وخلال الاحتفال، بحضور أكثر من 500 من المؤمنين، ذكّر الأسقف لوسيوس هري كونغ بأن القداسة لا تُقاس بالتميز الأكاديمي، بل بحب الله والتواضع والحماس لخلاص النفوس: "قد لا نتفوق في الدراسات – قال – لكن ما نحتاج إليه هو أن نتحلى بفضائل القديس يوحنا ماريا فياني: الحب للمؤمنين والحماس لخلاصهم". وبالنسبة للشمامسة الجدد، يعني هذا الانضمام إلى جماعة تتألف من أشخاص ينتظرون العزاء الروحي والمساعدة والتقرب الملموس. وبالنسبة لمرسلي "الطريق الصغير للقديسة تيريزا"، فإن الرسامة تمثل خطوة إضافية في مسيرة الحضور التبشيري الذي يستمر في النمو داخل الأبرشية: فهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها رسامة أعضاء من الجماعة كشمامسة في هاخا.<br /><br />تتجلى حيوية الكنيسة البورمية أيضًا في الحياة المكرسة للنساء: فالمساهمة الرعوية والخيرية للرهبانيات النسائية تُعد اليوم حاسمة في جميع جماعات الأبرشية. في 11 اب/ أغسطس، في كنيسة القديسين بطرس وبولس في نانتاغون، بمدينة إنسين، التابعة لأبرشية يانغون، أدت شابتان نذورهما الأولى كراهبات في جماعة القديس فنسنت دي بول: الأخت ماريا ليدوين هكاون بو، من أبرشية ميتكينا، والأخت ماريا إفريم أوجيني، من أبرشية لويكاو. وأمام الجماعة، أداوا نذور العفة والفقر والطاعة، واختاروا اتباع المسيح من خلال الحياة المكرسة والخدمة. وقد ذكّر الأسقف ريموند واي لين تون الشابتين بأن الحياة الدينية هي "شهادة مرئية لملكوت الله"، وأنه في زمن قد تتسم فيه حتى العلاقات الأسرية والاجتماعية بالانقسامات والصعوبات، "يُطلب من الحياة المجتمعية أن تصبح مكاناً للمحبة والغفران والمشاركة". وترتبط رسالتهن بكاريسما القديس فينسنت دي باولي، وهي بالتالي في خدمة الفقراء والمرضى والضعفاء وكبار السن. وفي ميانمار التي تعاني اليوم من صعوبات اقتصادية واجتماعية، تعبر تكريس هاتين الشابتين عن استعداد ملموس للوقوف إلى جانب الأشخاص الأكثر ضعفاً.<br /><br />كما أُقيم احتفال آخر بالغ الأهمية للكنيسة المحلية: ففي 6 آب/أغسطس، عيد تجلي الرب، في كاتدرائية القلب المقدس في تاونغو، وهي مدينة تقع في وسط البلاد، تم تنصيب الأب برناردينو ني ني أسقفًا مساعدًا لأبرشية تاونغو. ترأس الاحتفال الكاردينال تشارلز بو، بمشاركة رئيس الأساقفة باسيليوس أثاي والأسقف سيلسو با شوي كمشاركين في الترسيم.<br /><br />قدمت "قصة التجلي" الواردة في الإنجيل مفتاحًا لفهم هذه المرحلة التي تمر بها الكنيسة في ميانمار: فقد أشار الكاردينال بو إلى أن نور "التجلي" أُهدي للتلاميذ قبل آلام المسيح، لإعدادهم لمواجهة المعاناة. ولاحظ أن "شعب ميانمار يمر اليوم بوادي دموع حقيقي"، بين الفقر والتشريد والصراع وعدم اليقين. لكنه أضاف: " لا يزال نور المسيح يضيء في الظلام". وطُلب من الأسقف الجديد أن يجعل هذا النور مرئيًا من خلال التقرب من الناس، في إطار رسالته المتمثلة في مواساة الجرحى، والتوفيق بين الجماعات المنقسمة، وتشجيع من يعيشون في خوف، والوقوف إلى جانب الفقراء والمهاجرين." يشهد الأسقف ويحمل نور المسيح، وليس نوره الخاص"، كما ذكّر الكاردينال بو. كما دعا أندريا فيرانتي، الممثل البابوي في ميانمار، الراعي الجديد "إلى إظهار محبة الله ونشر سلامه بشجاعة وفرح وتواضع".<br />ويندرج الشعار الأسقفي الذي اختاره الأسقف برناردينو، «Magnificat anima mea»، ضمن هذا المنظور نفسه: "لقد جئت إلى هذه الأبرشية لأسير مع شعب الله على خطى المسيح"، كما قال، طالباً الصلوات والتشجيع والصبر والتفهم، ودعواً المؤمنين إلى "السير معاً بالإيمان والرجاء والمحبة".<br /> Wed, 26 Aug 2026 12:57:49 +0200أفريقيا/زامبيا - تفاقم الأزمة التي أعقبت الانتخاباتhttps://fides.org/ar/news/78092-أفريقيا_زامبيا_تفاقم_الأزمة_التي_أعقبت_الانتخاباتhttps://fides.org/ar/news/78092-أفريقيا_زامبيا_تفاقم_الأزمة_التي_أعقبت_الانتخاباتلوساكا – تتفاقم الأزمة التي أعقبت الانتخابات في زامبيا، بعد انقضاء الموعد النهائي لتقديم الطعن في فوز الرئيس هاكايندي هيشيليما في انتخابات 13 اب/ أغسطس ، دون أن تتمكن المعارضة من تسليم الطعن فعليًّا إلى المحكمة العليا. فقد أُغلقت مختلف مقرات المحكمة العليا بموجب توجيه حكومي . وتم إغلاق المباني وتطويقها من قبل الشرطة، في حين صدر تعميم إداري من السلطة القضائية يأمر الموظفين بعدم الحضور إلى العمل.<br />وتزامن إغلاق المقار القضائية مع اليوم الأخير من المهلة الدستورية البالغة سبعة أيام المحددة لتقديم الطعن المتعلق بالانتخابات الرئاسية التي أعقبت الانتخابات العامة التي جرت في 13 اب/ أغسطس.<br /><br />حاول محامو المعارضة، في اللحظة الأخيرة، إرسال الوثائق المتعلقة بالاستئناف عبر البريد الإلكتروني إلى رئيس المحكمة العليا. وأكد الرئيس أنه تلقى البريد الإلكتروني والوثائق المرفقة به. ورغم وصفه لطريقة الإرسال بأنها غير قانونية إلى حد كبير، إلا أنه مارس صلاحياته الإدارية وأحال الوثائق إلى المحكمة الدستورية، لكي تقيّم ما إذا كان يمكن اعتبار الالتماس مقدمًا بشكل قانوني.<br /><br />إلا أن مكتب الرئيس هيشيليما أصدر بياناً جاء فيه أن الهيئات القضائية لم تتلق أي طعن، وبالتالي فإن حفل تنصيب الرئيس سيُعقد كما هو مقرر في الأول من ايلول/سبتمبر.<br /><br />في مواجهة هذا الوضع، دعا المدير التنفيذي لمنظمة كاريتاس زامبيا، الأب غابرييل مابولانغا، إلى إجراء إصلاحات دستورية تهدف إلى تعزيز الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. ووصف الأب مابولانغا إغلاق مقرات المحكمة العليا بأنه حادثة مؤسفة، مشدداً على أنه لا ينبغي اتخاذ إجراء من هذا النوع في نظام ديمقراطي دون إصدار بيان عام واضح.<br /><br />لو كانت عمليات الإغلاق قد نجمت فعلاً عن مشاكل أمنية، كما تدعي الشرطة، لكان على السلطات إعلام الجمهور والأطراف المعنية في الوقت المناسب، مع تحديد طرق أو مواعيد بديلة لتقديم الوثائق. كما حث المدير التنفيذي لمنظمة كاريتاس زامبيا منظمات المجتمع المدني على العمل بحزم من أجل تعزيز الإصلاحات التي من شأنها ضمان استقلالية السلطات الثلاث للدولة بشكل أفضل. <br />Wed, 26 Aug 2026 12:28:27 +0200آسيا/الصين - خلال خلواتهم الروحية، يقدم الكهنة والراهبات الصينيون الصلاة والصوم من أجل المرضى، ويقومون بدراسة الرسالة البابوية "الإنسانية الرائعة"(Magnifica humanitas)https://fides.org/ar/news/78090-آسيا_الصين_خلال_خلواتهم_الروحية_يقدم_الكهنة_والراهبات_الصينيون_الصلاة_والصوم_من_أجل_المرضى_ويقومون_بدراسة_الرسالة_البابوية_الإنسانية_الرائعة_Magnifica_humanitashttps://fides.org/ar/news/78090-آسيا_الصين_خلال_خلواتهم_الروحية_يقدم_الكهنة_والراهبات_الصينيون_الصلاة_والصوم_من_أجل_المرضى_ويقومون_بدراسة_الرسالة_البابوية_الإنسانية_الرائعة_Magnifica_humanitasبكين – "الانعزال في الصحراء للقاء الرب"، هذا هو موضوع الخلوة الروحية السنوية لرجال الدين والرهبان في أبرشية شيان، التي عُقدت في الفترة من 16 إلى 21 اب/ أغسطس في مركز يوانتو للتدريب في لينتونغ.<br />وقد قاد هذا اللقاء الروحي الأب جون بابتيست تشانغ، مؤسس منظمة "شيندي" الصينية الخيرية والمتخصصة في التواصل الكنسي، وساعد الكهنة والموظفين الكنسيين على التنحي مؤقتًا عن أنشطتهم الرعوية اليومية، للتفرغ بشكل أكبر للحياة الروحية.<br /><br />في جو من الصمت والصلاة، تم توجيه المشاركين للتأمل في علاقتهم الشخصية بالله، ولتجربة حضوره، والاستماع إلى صوته، وتعميق شركتهم معه بشكل أكبر. كما تأملوا في مسار "توبتهم" المتجددة، وفي الدعوة إلى تجديد الوعود التي قطعوها عند رسامتهم الكهنوتية أمام الأسقف والجماعة الكنسية. وقد شارك الأسقف أنطونيو دانغ مينغيان في هذا المعتكف.<br /><br />كان يوم الصوم والصلاة يوم الجمعة 21 اب/ أغسطس مؤثراً بشكل خاص. وباستثناء بعض الإخوة المرضى، انضم جميع الكهنة والرهبان المشاركين في الخلوة الروحية بالإجماع إلى مبادرة الأسقف أنطونيو دانغ من أجل نية خاصة. ومن خلال التضحية والصوم والصلاة الشفعية الحارة، ولا سيما من أجل الأسقف باولو، أعربوا عن أخوتهم ووحدتهم في الرب، مقدّمين شهادة إيمان كأعضاء في الجسد الواحد في المسيح. علاوة على ذلك، اكتشف الكهنة، الذين غالبًا ما ينشغلون بخدماتهم وأنشطتهم الرعوية، أنهم ليسوا وحدهم؛ فالأخوة في المسيح ترافقهم دائمًا.<br /><br />وفي مقاطعة تشجيانغ أيضًا، نظمت أبرشية تايتشو الخلوة الروحية السنوية للكهنة بهدف التعمق في الروحانية وتعزيز الوعي بدعوتهم. في الفترة من 26 إلى 31 تموز/ يوليو، وعلى مدار ستة أيام، شارك الأب فانغ بوكي من معهد شيشان اللاهوتي في شنغهاي تأملاته التي تهدف إلى "التعرف بشكل أعمق على يسوع المسيح الحقيقي". وفي اليوم الأخير، قدم الرسالة البابوية "الإنسانية الرائعة" «Magnifica humanitas»، التي أصدرها مؤخرًا البابا لاون الرابع عشر.<br /><br /><br />لم يقتصر الأمر على الكهنة فحسب، بل عاشت العديد من الراهبات أيضًا خلال شهر اب/ أغسطس فترات من الابتعاد عن مشاغل حياتهن اليومية. فقد نظمت جماعة "خادمات قلب مريم المقدس" التابعة لأبرشية باوتو دورة تدريبية مدتها ثلاثة أيام حول النضج الإنساني والروحي في الفترة من 21 إلى 23 اب/ أغسطس، مستمدات القوة من المصادر التي تغذي إيمانهن.<br /><br />بعد ثلاثة أيام من الخلوة الروحية حول موضوع الدعوة، في الفترة من 19 إلى 22 اب/ أغسطس، شاركت جماعة «تقديم مريم» في مقاطعة آنهوي في تجديد نذور الأخوات. وقد تمكنت جميعهن من الانكفاء على أنفسهن وتطهير قلوبهن، مستمتعات من جديد بدعوة الله. <br />Wed, 26 Aug 2026 12:24:21 +0200”أبحاث حول تاريخ الكاثوليكية في الصين“، ”خارطة طريق“ جديدة لاستعراض ستمائة عام من الكاثوليكية على الأراضي الصينيةhttps://fides.org/ar/news/78084-أبحاث_حول_تاريخ_الكاثوليكية_في_الصين_خارطة_طريق_جديدة_لاستعراض_ستمائة_عام_من_الكاثوليكية_على_الأراضي_الصينيةhttps://fides.org/ar/news/78084-أبحاث_حول_تاريخ_الكاثوليكية_في_الصين_خارطة_طريق_جديدة_لاستعراض_ستمائة_عام_من_الكاثوليكية_على_الأراضي_الصينيةبكين – في الوقت الذي تتواصل فيه مراسم رسامة الأساقفة الكاثوليك الصينيين المعينين في إطار الاتفاق المؤقت الساري المفعول بين الكرسي الرسولي وجمهورية الصين الشعبية، يُسلط المنشور الجديد عنوان "أبحاث في تاريخ الكاثوليكية في الصين" وهو عمل واسع النطاق الضوء على تاريخ وأحداث الأبرشيات الكاثوليكية في الأراضي الصينية، مستعرضًا مسيرة الكاثوليكية في الصين على مدى ستمائة عام، من عهد أسرة يوان وحتى منتصف القرن العشرين.<br /><br />ويشكّل "أبحاث في تاريخ الكاثوليكية في الصين" عملاً منهجياً، ثمرة بحث استمر لسنوات عديدة حول تاريخ الكاثوليكية في الصين أجراه البروفيسور ليو تشيتشينغ والأستاذة المشاركة شانغ هايلي، من جامعة أنيانغ التربوية. يجمع هذا العمل، الذي نشرته دار النشر "الثقافة الدينية في الصين" ، تاريخ المؤسسات والتاريخ الإقليمي والسير الذاتية للشخصيات البارزة في مسيرة الكاثوليكية على الأراضي الصينية، استنادًا إلى تحليل واسع النطاق للوثائق الصينية والأجنبية، والسجلات المحلية، والمحفوظات، والمصادر الكنسية الأصلية.<br /><br />في مقدمة الكتاب، يستذكر الأستاذ ليو تشيتشينغ بحماس خاص لقاءه وعلاقته الصداقية مع لوكا توماس تشانغ هوايشين، أسقف ويهوي ، وهو رجل عظيم في الإيمان والحكمة، والذي جرى في عام 1990، فضلاً عن التشجيع والدعم اللذين قدمهما له الأسقف تشانغ نفسه على مدار أكثر من عشرين عامًا من البحث في تاريخ الكاثوليكية في الصين.<br /><br />يضم هذا المنشور الجديد 28 مقالاً، مقسمة إلى ثلاثة أقسام: الجزء الأول، والجزء الثاني، والملحق.<br />يعيد هذا الكتاب بناء المسار التاريخي لانتشار الكاثوليكية في الصين على مدى الـ600 عام الماضية بشكل منهجي، مع التركيز بشكل خاص على مواضيع أساسية مثل تطور الأبرشيات، وتطور الأبرشيات الموكلة إلى رجال الدين الصينيين، وعملية التثاقف، مزجًا بين العمق الأكاديمي والاهتمام بقضايا الحاضر.<br /><br />يقدم الجزء الأول لمحة عامة عن مسار الكاثوليكية في الصين من خلال تحليل تشكيل الهرمية الكنسية، وتطور الأبرشيات والنيابات الرسولية، والخلافات حول "الرعاية" التي مارستها القوى الأجنبية، واستعادة الهرمية الكاثوليكية عام 1946. ويُولي اهتمامًا خاصًّا بظهور الأبرشيات الموكلة إلى رجال الدين الصينيين، وتعيين الأساقفة الصينيين، وعملية التثاقف التدريجي للكاثوليكية.<br /><br />أما الجزء الثاني فيتضمن 21 دراسة مخصصة لأهم الدوائر الكنسية الصينية، من ماكاو إلى مختلف مقاطعات البلاد.<br /><br />ويضم الملحق جدولاً عاماً بالأبرشيات الكاثوليكية في الصين، وقائمة بالرهبانيات الأجنبية العاملة في مجال الإرساليات، وتسلسلاً زمنياً لتطور الأبرشيات.<br />بالإضافة إلى ذلك، أشرف المؤلفون على ثلاثة مشاريع ممولة من الصندوق الوطني الصيني للعلوم الاجتماعية. وبالتالي، يمثل هذا العمل مرجعًا بالغ الأهمية لدراسات علوم الأديان، والتاريخ، وتاريخ التبادلات الثقافية بين الصين والغرب.<br /> <br />Tue, 25 Aug 2026 14:28:37 +0200أفريقيا/السودان - الحرب في السودان تمتد إلى الدول المجاورة: توتر مع تشاد وإثيوبياhttps://fides.org/ar/news/78085-أفريقيا_السودان_الحرب_في_السودان_تمتد_إلى_الدول_المجاورة_توتر_مع_تشاد_وإثيوبياhttps://fides.org/ar/news/78085-أفريقيا_السودان_الحرب_في_السودان_تمتد_إلى_الدول_المجاورة_توتر_مع_تشاد_وإثيوبياالخرطوم – تتزايد تداعيات الحرب في السودان على الدول المجاورة. وقد كثفت القوات المسلحة السودانية ، بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، عملياتها الرامية إلى قطع خطوط إمداد قوات الدعم السريع ، بقيادة محمد حمدان داغالو، المعروف باسم «هيمدتي»، والتي تمر عبر بعض الدول المجاورة.<br /><br />ويعود أخطر حادث إلى 21 اب/ أغسطس، عندما قامت القوات المسلحة السودانية، باستخدام الطائرات والطائرات بدون طيار، بمطاردة وقصف قافلة مركبات تابعة لقوات الدعم السريع كانت قد توغلت حوالي 100 كيلومتر داخل الأراضي التشادية.<br /><br />استهدفت الغارات الجوية التي شنتها القوات الجوية السودانية قافلة تابعة لقوات الدعم السريعة جنوب المثلث الحدودي بين السودان وليبيا وتشاد. ووفقًا للجيش السوداني، كانت القافلة تتألف من حوالي 200 مركبة قتالية قادمة من معسكرات الكفرة في ليبيا. وتؤكد الخرطوم وجود سلسلة إمداد تنطلق من الإمارات العربية المتحدة، مروراً ببنغازي وطبرق، وتعبر الحدود بين ليبيا وتشاد لتصل إلى دارفور، غرب السودان.<br /><br />ورداً على ذلك، وضعت حكومة نجامينا قواتها في حالة تأهب قصوى وحذرت الأطراف المتحاربة في السودان من أي امتداد للصراع إلى ما وراء الحدود.<br /><br />كما أكدت نجامينا من جديد أنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن سلامة أراضيها. وبالإضافة إلى الطريق الذي يمر عبر ليبيا ويقطع تشاد ليصل إلى غرب السودان، تؤكد السلطات السودانية وجود طريق آخر يمر مباشرة عبر الأراضي التشادية. ووفقاً للخرطوم، تهبط طائرات تابعة للإمارات العربية المتحدة في مطارين تشاديين على الأقل، هما أمجاراس ونجامينا، لتسليم إمدادات مخصصة لقوات الدعم السريع، والتي يتم نقلها بعد ذلك براً إلى المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات.<br /><br />وأصبح الصراع السوداني يشمل الآن إثيوبيا أيضًا، وهي دولة أخرى تتهمها الخرطوم بدعم قوات الدعم السريع أو، على الأقل، بالسماح باستخدام أراضيها لتزويدها بالأسلحة. في 23 اب/ أغسطس، أسقطت القوات المسلحة السودانية طائرة مسيرة يُعتقد أنها أُطلقت من إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق، بالقرب من دينديرو.<br /><br />وبناءً على صور حطام الطائرة، يبدو أن الطائرة بدون طيار كانت مزودة بذخيرة مصغرة موجهة بالليزر من صنع تركي، وأن الطائرة نفسها صُنعت أيضًا في تركيا. وكانت القوات المسلحة السودانية قد أعلنت بالفعل في 23 ايار/ مايو أنها أسقطت طائرة مسيرة تركية الصنع بالقرب من إد دامازين، مؤكدة أنها جاءت من إثيوبيا، المتهمة بإيواء قاعدة يُطلق منها هذا النوع من الطائرات .<br /><br />وتُستخدم الطائرات بدون طيار التركية على نطاق واسع من قبل القوات المسلحة السودانية نفسها. ويُعتقد أن الطائرة التي سقطت في النيل الأزرق قد أُصيبت من قبل القوات السودانية باستخدام طائرة مماثلة، وهي أيضًا من صنع تركي.<br /><br />وللحد من توسع نطاق الصراع، طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة توسيع نطاق الحظر المفروض على الأسلحة، الساري حالياً في منطقة دارفور، ليشمل السودان بأكمله. وقال المبعوث الأمريكي مسعد بولوس خلال اجتماع المجموعة التابعة للأمم المتحدة المكلفة بمتابعة الحرب في السودان: "ينبغي لهذا المجلس أن يتخذ تدابير تهدف إلى الحد من تغذية الصراع، لا سيما وأن الدعم الخارجي قد يؤدي أيضًا إلى جر الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق الصراع في السودان بشكل أكبر".<br /><br />كما طالب السيد بولوس بتوسيع نطاق الحظر على الأسلحة ليشمل الطائرات بدون طيار وزيادة عدد الخبراء في الفريق المكلف بمراقبة تطبيق العقوبات. Tue, 25 Aug 2026 13:53:06 +0200أفريقيا/كينيا - الكشف عن كاهن مزيفhttps://fides.org/ar/news/78082-أفريقيا_كينيا_الكشف_عن_كاهن_مزيفhttps://fides.org/ar/news/78082-أفريقيا_كينيا_الكشف_عن_كاهن_مزيفنيروبي – حذرت أبرشية لودوار، الواقعة في وادي ريفت غرب بحيرة توركانا، المؤمنين من وجود كاهن مزيف ظل لفترة طويلة يتظاهر بالاحتفال بالقداس وممارسة الأسرار المقدسة.<br />وقد عرّف عن نفسه باسم الأب جونز بوغونكو أونشونغا، M.C.، لكن هذا الرجل هو في الواقع شخص عادي يعيش في كيسي، وهو متزوج وأب لطفلين. وأرفق بيان الأبرشية بصورتين للكاهن المزيف، يظهر في إحداهما مرتديًا ثوب الكاهن.<br />ويوضح البيان الصادر في 16 اب/أغسطس والموقع من قبل جون مبيندا والأب جوزيف إيبينيو، وهما على التوالي أسقف وأمين سر أبرشية لودوار، أن أونشونغا "تظاهر بممارسة الأسرار المقدسة ، وأقام احتفالات غير مصرح بها ، واغتصب وظيفة كنسية ، وزوّر وثائق كنسية ".<br />اعترف أونشونغا، بعد استجوابه من قبل الشرطة، بأنه كان يتظاهر بأنه كاهن لمدة تقارب السنتين. وقد وصل إلى لودوار في عام 2025 حاملاً وثائق تثبت أنه كاهن تابع لجمعية "رسالات المحبة" . ووفقًا للشرطة، لم يلتحق أونشونغا قط بأي معهد لاهوتي كاثوليكي ولم يتلقَ أي تدريب في الفلسفة أو اللاهوت. وقد تعلم بنفسه الليتورجيا وإجراءات إقامة الطقوس الدينية من خلال الكتب. وقد عُثر في حوزته على 17 كتابًا في العقيدة الكنسية كان يستخدمها لدراسة مواضيع مختلفة، من بينها تاريخ الكنيسة وإجراءات إقامة الطقوس وإدارة الأسرار المقدسة. وهو متهم الآن بانتحال الهوية، بموجب المادة 382 من قانون العقوبات، وإذا ثبتت إدانته، فقد يواجه عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.. <br />Mon, 24 Aug 2026 11:28:15 +0200الكاردينال فيسكو: في الجزائر، يُعتبر القديس أوغسطينوس أيضًا «أخًا عالميًا»https://fides.org/ar/news/78081-الكاردينال_فيسكو_في_الجزائر_ي_عتبر_القديس_أوغسطينوس_أيض_ا_أخ_ا_عالمي_اhttps://fides.org/ar/news/78081-الكاردينال_فيسكو_في_الجزائر_ي_عتبر_القديس_أوغسطينوس_أيض_ا_أخ_ا_عالمي_اريميني – في «ميتينغ ريميني»، وهو حدث ثقافي وكنسي كبير يُعقد سنويًّا في مدينة الريفييرا الرومانولية، جمع لقاء مكرس للقديس أوغسطينوس الباحثة كاثرين كونيبيير، والرئيس العام لرهبان أوغسطينوس ، الأب جوزيف ل. فاريل، والكاردينال جان- بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر. وعُقد اللقاء، الذي حمل عنوان "على خطى أوغسطينوس: الحقيقة والقلق والرغبة"، في 21 اب/ أغسطس.<br /><br />وبعد أشهر قليلة من الرحلة الرسولية التي قام بها البابا لاون الرابع عشر إلى الجزائر، اكتسبت هذه التأملات أهمية خاصة. فقد توجه البابا، الذي يصف نفسه بأنه "ابن القديس أوغسطينوس "، إلى أنابا، وهي مدينة هيبونا القديمة، حيث شغل أوغسطينوس منصب الأسقف وتوفي هناك عام 430. وقد احتفل بالقداس في بازيليك القديس أوغسطينوس، مشدداً على قيمة رحلة الحج تلك إلى جذور عائلته الروحية وخدمة السلام والمصالحة، ومركزاً تأملاته على شهادة الجماعات المسيحية الصغيرة.<br /><br />"يمكنني القول إنني حفيده"<br /><br />وقد أوضح الكاردينال فيسكو في البداية ارتباطه الروحي بأسقف إيبونا. وبصفته دومينيكانيًا، ذكّر بأن القديس دومينيك كان كاهنًا وفقًا لقاعدة القديس أوغسطينوس، التي أصبحت لاحقًا أيضًا قاعدة "رهبان الوعظ". "إذا كان قداسة البابا قد وصف نفسه بأنه ابن أوغسطينوس ، فيمكنني القول إنني حفيده"، أضاف الاسقف مبتسماً. ودون أن يقدم نفسه على أنه متخصص في أوغسطينوس، أوضح رئيس أساقفة الجزائر مدى تأثير شخصية القديس عليه بعد وصوله إلى الجزائر، منذ ما يقارب من خمسة وعشرين عامًا. وأفصح عن أن التجول بين أطلال إيبونا يجعل أوغسطينوس أكثر قربًا منه ويقضي على القرون التي تفصله عنه. ومن هذا القرب ينبع الاقتناع بأن أوغسطينوس هو حقًا "رجل عصرنا".<br /><br />امّا السمة الأولى التي رآها الكاردينال فيسكو في نفسه هي تلك التي جسّدها أوغسطينوس الشاب في كتاب "الاعترافات": "شاب لامع يبحث عن النجاح الاجتماعي، يبحث عن النجاح فحسب"، لكنه "يرى كل أحلامه تتلاشى، وتفقد معناها، وتصبح عديمة الفائدة لأن، في أعماقه، كان عطشه لشيء آخر" و"كان بحثه عطشًا للحقيقة". في الواقع، عندما شعر جان- بول فيسكو بدعوة إلى شيء آخر، كان محامياً لامعاً.ويعترف الكاردينال قائلاً "المحامي الشاب الذي كنتُه كان هو أيضاً يبحث عن المثل العليا والنجاح، وقد أدرك هو أيضاً عبثية سعيه وراء النجاح المهني والاجتماعي، ويرى نفسه بسهولة في الشاب أوغسطينوس الذي لم يعد أي نجاح بشري قادراً على إرضائه."<br /><br />اكتشف أوغسطينوس في النهاية أن هذه الحقيقة هي شخص، وهو المسيح، الذي التقى به في علاقة شخصية. واستشهد فيسكو بالفقرة الشهيرة من "الاعترافات": "أحببتك متأخرًا، أيها الجمال القديم والجديد، أحببتك متأخرًا"، إلى جانب اعتراف من كان يبحث عن الله خارج نفسه، في حين أن الله كان موجودًا بالفعل في أعماقه. وقال المحامي السابق جان- بول فيسكو إنه يتعرف على نفسه في تلك المسيرة.<br /> وأكد أن الشباب اليوم أيضًا يبحثون عن المعنى والحقيقة والدعوة، لا سيما في عالم يتسم بتحولات عميقة. ولهذا السبب، فإن أوغسطينوس، رغم أنه ينتمي إلى زمن بعيد، لا يزال يخاطب رجال ونساء اليوم.<br /><br />لاهوتي وراعي<br /><br />الجانب الثاني الذي طرحه الكاردينال هو أوغسطينوس الراعي. كان أوغسطينوس لاهوتيًّا عظيمًا، لكنه في الوقت نفسه كان أسقفًا منغمسًا تمامًا في الحياة الملموسة لكنيسته، وقد استطاع أن يجمع بين بعدين يصعب التوفيق بينهما: التأمل اللاهوتي، الذي يتطلب الدراسة والابتعاد، والعمل الرعوي، الذي يعرضه يوميًّا لأسئلة الناس وجراحهم واحتياجاتهم. وقد تشكل فكر أوغسطينوس، كما ذكر فيسكو، أيضًا في خضم الجدل مع البدع الكبرى في عصره. ومع ذلك، فإن تأملاته حول النعمة، والغفران، والإرادة الحرة لم تكن أبدًا تمارين مجردة: بل نشأت من الاستجابة لمواقف إنسانية وكنسية ملموسة.<br /><br />وفي هذا السياق، أشار الكاردينال إلى أن أوغسطينوس يمكن اعتباره أحد آباء اللاهوت الرعوي. فمهامه العديدة، ورحلاته، والتدخلات التي فرضتها "الضرورات الكنسية" تُظهر أسقفًا يُدعى باستمرار للخروج من هدوءه. واستشهد فيسكو بالدراسات التي توثق غيابات أوغسطينوس المتكررة عن أبرشية هيبونا الصغيرة، وقال ساخرًا: "هذا يواسيني قليلاً: فأنا في كثير من الأحيان أسقف المطار".<br /><br />ذكرى أوغسطينوس في الجزائر<br /><br />وأخيرًا، توقف الكاردينال عند شخصية أوغسطينوس المسن، المريض، في أواخر حياته، بينما كانت هيبونا على وشك السقوط في أيدي الفاندال. وأثناء تجوله بين أنقاض ما يُعرف بـ"بازيليكا السلام"، حيث يُحتمل أن يكون القديس قد احتفل بالقداس الإلهي ودرّس، دعا فيسكو الحاضرين إلى تخيل الأسقف المسن وهو يواجه زوال عالمه وحضارة بأكملها. وتساءل فيسكو "ماذا كان يفكر في تلك اللحظة أمام ما بدا أنه فناء لحياته كلها؟" . "وبعد خمسة عشر قرناً – تابع – كم هو جميل أن نلاحظ أن فكره لا يزال يغذي اللاهوت، وأجيالاً وأجيالاً من الرجال والنساء! ما كان ليتصور أبداً أن باباً سيأتي لتكريمه في تلك البازيليكا بالذات!". وأشار رئيس أساقفة الجزائر إلى أن هذه الاستمرارية تُظهر الطابع العالمي لأوغسطينوس: رجل متجذر تمامًا في أرضه وثقافته وعصره، لكنه قادر على تجاوز حدود العصور والانتماءات.<br /><br />وتتجلى هذه العالمية بشكل خاص في الجزائر. وقد أشار فيسكو إلى الندوة الدولية الأولى حول القديس أوغسطينوس، التي عُقدت في عام 2001 في عنابة برئاسة عبد العزيز بوتفليقة. وبالنسبة للعديد من الجزائريين، يظل أوغسطينوس، على الرغم من كونه مسيحيًا، رمزًا للفخر الوطني وتراثًا ثقافيًّا للبلاد. كما أن انتخاب لاون الرابع عشر، الذي قدم نفسه على أنه "ابن القديس أوغسطينوس "، قد أثار في الجزائر صدىً فورياً من التقارب والألفة. "عندما أعلن البابا لاون، بعد فترة وجيزة من انتخابه، أنه ابن القديس أوغسطينوس ، كان الصدى في الجزائر فورياً"، كما أشار الكاردينال.<br /> <br />وسرعان ما انتشرت الشائعات بأن البابا الجديد له أصول عائلية في الجزائر، وربما حتى أقارب في أنابا! هذا التبني العائلي الذي يتجاوز الانتماء الديني يقول الكثير. فقد تم انتظار البابا لاون واستقباله في الجزائر كأخ، وكواحد منهم".<br /><br />"أوغسطينوس ليس ملكنا"<br /><br />إن الاعتراف بكون أوغسطينوس شخصية عالمية يعني، بالنسبة للكاردينال فيسكو، عدم «حصره» في انتمائه للفكر المسيحي، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن تفكيره اللاهوتي لا ينفصل عن الإيمان بالمسيح. وقد درس العديد من المؤلفين المسلمين الجزائريين أسقف هيبونا وكتبوا عنه؛ ويشكل هذا الاستقبال من منظور مختلف، وفقًا لرئيس الأساقفة، ممارسة مفيدة. "نحن لسنا مالكي أوغسطينوس وفكره"، كما أكد. لذا فإن عالمية القديس لا تنبع من فكر مجرد أو "نقي كيميائيًا"، منفصل عن واقعية التاريخ. بل على العكس، تنبع من وجود متجسد بالكامل، عاش في أرض وعصر اتسمتا بتغيرات سياسية وثقافية ودينية عميقة.<br /><br />"اليوم، أكثر من أي وقت مضى — ختم فيسكو — نحن بحاجة إلى أن نتمكن من الاعتراف بأننا إخوة على الرغم من الاختلافات في العقيدة والدين". يُعتبر أوغسطينوس "مؤمناً جديراً بالثقة، حتى من قبل أولئك الذين لا يستطيعون مشاركته إيمانه. ولهذا السبب، فإن أوغسطينوس هو رجل عصرنا بكل معنى الكلمة". وهنا تكمن، بالنسبة لفيسكو، أهمية أوغسطينوس في عصرنا الحالي. في عالم تعصف به الاختلافات الدينية والثقافية، يدعو قديس هيبونا المؤمنين إلى البقاء متجذرين في إيمانهم دون تحويله إلى ملكية خاصة أو انغلاق. وتتمثل الرسالة في أن نكون مؤمنين أصيلين، "متغذين بتقليد ديني يبني شخصياتنا، لكن مع الاعتراف بنا كرجال ونساء جديرين بالثقة حتى من قبل من لا يشاركوننا إيماننا". "مواطنون في مدينة البشر، وفي الوقت نفسه، مواطنون في مدينة الله". Mon, 24 Aug 2026 11:25:21 +0200البابا لاون الرابع عشر في ميتينغ ريميني: "يسوع يحفظ كنزه في أواني خزفية"https://fides.org/ar/news/78078-البابا_لاون_الرابع_عشر_في_ميتينغ_ريميني_يسوع_يحفظ_كنزه_في_أواني_خزفيةhttps://fides.org/ar/news/78078-البابا_لاون_الرابع_عشر_في_ميتينغ_ريميني_يسوع_يحفظ_كنزه_في_أواني_خزفيةريميني – "الكنيسة لا تمارس الاقتناص. بل تنمو بالأحرى عن طريق الجاذبية". استشهد البابا لاون الرابع عشر بهذه العبارة التي قالها البابا بندكتس السادس عشر، والتي يكررها البابا فرنسيس باستمرار، ليشير إلى أن الرسالة الرسولية التي أوكلها المسيح إلى كنيسته تعتمد بالكامل على جاذبية المسيح نفسه، وعلى قدرته على جذب حرية وقلوب الرجال والنساء في كل زمان، اليوم وفي كل التاريخ.<br /><br />وقد فعل ذلك في الخطاب الذي ألقاه اليوم في ميتينغ ريميني، بمناسبة مشاركته في الدورة السابعة والأربعين لـ"لقاء الصداقة بين الشعوب"، وهو الحدث التقليدي الذي يُقام في أواخر شهر اب/ أغسطس في هذه المدينة الواقعة في منطقة رومانيا، وينظمه أعضاء حركة "التواصل والتحرير". كان دون لويجي جيوساني، الكاهن اللومباردي مؤسس تلك الحركة، قد نشر بالفعل في عام 1999 كتابًا بعنوان "جاذبية يسوع".<br /><br /><br />"واقعية الرحمة" في زمن إعادة التسلح<br /><br />وأشار البابا إلى عنوان دورة عام 2026، المستمد من البيت الأخير من "الكوميديا الإلهية" لدانتي، "الحب الذي يحرك الشمس والنجوم الأخرى". وذكّر لاون الرابع عشر بأن ذلك الحب "لم يفقد قوته ولا شدته"، رغم أنه يعمل غالبًا في صمت، بعيدًا عن الضجيج الذي تثيره أعمال العنف والصراعات التي تمزق العالم.<br /><br />وقد ذكّر البابا بأن "اللقاء" لم يُنظم ليصبح "نوعًا من الجيب المعزول": بل هو "مفترق طرق للكنيسة والمجتمع، لقاء يضاعف اللقاءات ويلهم مسارات جديدة".<br /><br />في عالم تتسم فيه الصراعات والانقسامات والمخاوف، أشار لاون الرابع عشر إلى الأهمية النبوية التي كُتبت منذ ما يقارب من نصف قرن في اسم هذا اللقاء: *لقاء من أجل الصداقة بين الشعوب*. واستشهد بالقديس يوحنا بولس الثاني، مشيرًا إلى قيمة كلمات مثل "لقاء"، و"لقاء الصداقة"، و"الصداقة بين الشعوب"، التي تكتسب معنى خاصًا في الساعات المأساوية من التاريخ.<br /><br />وأكد أن السلام "يحفظه وينشره الأشخاص الذين يحبون اللقاء ولا يخشون الحوار". ثم أشار البابا إلى "الصداقة الاجتماعية"، التي اقترحها البابا فرنسيس في الرسالة البابوية *Fratelli tutti*، باعتبارها "الوجه العام والديناميكي والملموس للأخوة".<br /><br />واختار أسقف روما كلمات يمكن ربطها بسهولة بالحروب التي تعصف بعصرنا الحالي، فذكّر بأن "الشر لا يُحارب بالشر". وأضاف: "في مواجهة الواقعية الزائفة، التي تعيد تسليح العقول والكلمات والأمم"، "يتعين على الثقافة الكاثوليكية اليوم أن تواجهها بواقعية الرحمة"، التي بموجبها يُعتبر حتى الخصوم "إخوة وأخوات يجب النظر في عيونهم ومقابلتهم في الحقيقة"، كما أكد.<br /> "الخطيئة موجودة، بالتأكيد، لكن أقوى منها هو محبة المسيح الفادية، التي تلزمنا بتطهير أفكارنا ومصالحنا وعاداتنا ومصادراتنا ومشاريعنا واستثماراتنا – كل جانب من جوانب الحياة – من كل ما لوثته ثقافة القوة".<br /><br />لذا حث البابا على تحرير "التعايش من الشك، والثقافة من الاستبداد، والتعليم من الأيديولوجية، والعمل من عبادة الربح، والتكنولوجيا والمال من تجارة الموت"، وعلى "نزع سلاح" التطور التكنولوجي عندما يصبح متغلغلًا ومدمرًا.<br /> <br />كنز في أواني خزفية<br /><br />في خطابه، استشهد البابا في عدة مقاطع بالاب جوساني، مذكراً بالشغف الذي كان يغمر هذا الكاهن الأمبروسياني كلما التقى الشباب بالمسيح. "ليكن الحراك، والمجموعات، والجماعات" — هكذا حث خليفة بطرس، مخاطباً بشكل خاص العديد من الشباب الحاضرين في القاعة وبين المتطوعين الذين ينشطون في الميتينغ — "منصة تنطلقون منها لتغوصوا في الواقع بأسره". كما ذكّرهم البابا بأن "في الحب لا يوجد أبداً إكراه، ولا تلقين؛ ولا إغواء، ولا خداع، ولا تجنيد. "لا يوجد الحب إلا في الحرية، وفي الحوار الحي، وفي العطاء السخي للذات".<br /><br />في هذا السياق، قدم البابا الرسالة على أنها شهادة وجاذبية، مكررًا أن "الحقيقة لا تُلتقى إلا في الحرية". وأعاد لاون الرابع عشر طرح الصيغة التي كانت عزيزة على قلوب أسلافه: "الكنيسة لا تمارس الاقتناص. بل تنمو بالأحرى عن طريق الجاذبية". وهي ديناميكية لا تتجاهل هشاشة شهود المسيح بل تحتضنها أيضًا: "علينا أن نعترف"، قال البابا، "بأننا نحمل هذا الكنز “في أواني خزفية”". لكن "الرب هو الذي يرفعنا دائمًا، كأفراد وكمجتمع".<br /> <br /><br />شكلت زيارة البابا للمعرض المخصص للقديس أوغسطينوس، المقام في أجنحة الميتينغ، مقدمة مهمة للخطاب الذي ألقاه أمام الحشود. وفي كلمته، كرر البابا أن النعمة – وفقًا لما كان يقترحه بالفعل أسقف هيبونا العظيم – تجذب الحرية وتحركها دون التلاعب بها. إن المقترح المسيحي، على حد تعبير البابا، لا يبني حاجزاً هويّياً، بل يولد اللقاء والرجاء في قلب التاريخ. <br /><br /><br />في الجزء الختامي من خطابه، دعا البابا إلى الحفاظ على وحدة الجماعة التي يلتقي فيها المسيح بتلاميذه ويجذبهم إليه.<br /><br />ومن ثم ربط لاون الرابع عشر بين الوحدة والسينودالية والرسالة. "لقد اكتشفنا من جديد البعد السينودالي والرسولي لوجودنا ككنيسة، الذي يدعونا أولاً وقبل كل شيء إلى أن نتعلم الاستماع إلى بعضنا البعض"، كما أكد، داعياً إلى الاستماع إلى كلمة الله، وإلى أعضاء الكنيسة الآخرين، وإلى كل من يبحث عن الحقيقة حتى وإن لم يكن ينتمي إلى الجماعة الكنسية. "السينودالية ليست اسمًا لعملية، بل هي طبيعة شعب يشعر، من خلال الصداقة واللقاء مع الآخر، بأنه ينتمي إلى الله وحده". Sat, 22 Aug 2026 11:32:45 +0200آسيا/تركمانستان - استقالة وتعيين رئيس الرسالة المستقلة في تركمانستانhttps://fides.org/ar/news/78077-آسيا_تركمانستان_استقالة_وتعيين_رئيس_الرسالة_المستقلة_في_تركمانستانhttps://fides.org/ar/news/78077-آسيا_تركمانستان_استقالة_وتعيين_رئيس_الرسالة_المستقلة_في_تركمانستانالفاتيكان - وافق البابا لاون الرابع عشر على استقالة الاب أندريه ماديج، من رهبانية المرسلين الإسبانيين ، من رئاسة الخدمة الرعوية للرسالة التابعة للقوانين الكنسية في تركمانستان.<br /><br />وعيّن البابا لاون الرابع عشر الأب باوييل يانوش كوبياك، من رهبنة المرسلين الإسكندريين ، رئيسًا للرسالة المستقلة في تركمانستان، وكان حتى الآن رئيسًا للدار وأمين صندوق الرسالة المستقلة في تركمانستان.<br /><br />وُلد الأب باوييل يانوش كوبياك، O.M.I.، في 8 شباط/ فبراير 1974 في توريك . بدأ تكوينه كعضو في رهبانية الأوبلاين في 7 ايلول/سبتمبر 1994 وأكمل فترة التنشئة في سفيينتي كريز في 8 ايلول/ سبتمبر 1995. وأدى نذوره المؤبّدة في 8 ايلول/ سبتمبر 1999، ثم رُسم كاهنًا في 23 حزيران/ يونيو 2001 في أوبرا .<br /><br />وبدأ خدمته الأولى في الرسالة التابعة للمقاطعة البولندية في أوكرانيا وروسيا، وبقي هناك حتى مغادرته إلى تركمانستان في عام 2023. ومنذ 1 ايلول/ سبتمبر 2023، يشغل منصب رئيس الدير وأمين صندوق الرسالة المستقلة في تركمانستان. Sat, 22 Aug 2026 11:31:33 +0200أفريقيا/زامبيا - يؤكد الفرز الموازي الذي قامت به المنظمات الكنسية فوز هيتشيليما في ظلّ مخالفات وتوتراتhttps://fides.org/ar/news/78074-أفريقيا_زامبيا_يؤكد_الفرز_الموازي_الذي_قامت_به_المنظمات_الكنسية_فوز_هيتشيليما_في_ظل_مخالفات_وتوتراتhttps://fides.org/ar/news/78074-أفريقيا_زامبيا_يؤكد_الفرز_الموازي_الذي_قامت_به_المنظمات_الكنسية_فوز_هيتشيليما_في_ظل_مخالفات_وتوتراتلوساكا - فاز الرئيس هاكايندي هيتشيليما في الانتخابات التي جرت في 13اب/ أغسطس بنسبة تجاوزت 50% من الأصوات. جاء ذلك في بيان صادر عن "مجموعة رصد الكنائس المسيحية" ، التي أجرت عملية فرز أصوات موازية لتلك الرسمية التي قامت بها اللجنة الانتخابية المستقلة. غير أن المجموعة سجلت مخالفات في 30 دائرة انتخابية.<br /><br />و"مجموعة رصد الكنائس المسيحية" هي منظمة مستقلة وغير حزبية تابعة للمجتمع المدني الزامبي، تعمل على مراقبة العمليات الانتخابية بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة وإجراء انتخابات ديمقراطية ذات مصداقية.<br /><br />وهي اتحاد تأسس في عام 2014 من قبل مجلس الكنائس في زامبيا ، ورابطة الإنجيليين في زامبيا ، ومركز اليسوعيين للتأملات اللاهوتية ، ومجلس الأساقفة الكاثوليك في زامبيا ، من خلال منظمة كاريتاس زامبيا.<br /><br />في يوم الانتخابات، نشرت مجموعة CCMG 1,500 مراقبًا ثابتًا في عينة تمثيلية على المستوى الوطني من مراكز الاقتراع، موزعةً على كل مقاطعة ومنطقة ودائرة انتخابية.<br /><br />وقد لاحظت مجموعة مراقبي الانتخابات الكاثوليكية في زامبيا في تقريرها أنه "على الرغم من حدوث مشكلات متفرقة يوم الاقتراع، فقد تم الالتزام بالإجراءات العامة المتعلقة بإعداد مراكز الاقتراع والتصويت وفرز الأصوات، وكانت العملية شفافة".<br /><br />ووفقًا لمجموعة مراقبي الانتخابات الكاثوليكية في زامبيا ، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 53,5%، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بنسبة 70,6% المسجلة في عام 2021. وحصل الرئيس هاكايندي هيتشيليما على حوالي 56% من الأصوات ، في حين حصل المرشح الرئيسي للمعارضة، براين موندوبيل، على حوالي 42,3% .<br /><br />ويُظهر التدقيق في الإجراءات والنتائج الذي أجرته لجنة مراقبة الانتخابات العامة لضمان الشفافية "بوضوح أن الرئيس هيشيليما حصل على أكبر عدد من الأصوات الرئاسية، متجاوزًا عتبة الـ50٪، لكنه يُظهر أيضًا أنه في 30 دائرة انتخابية، تمت إضافة أصوات، مما أدى إلى زيادة نسبة المشاركة بشكل مصطنع وعرّض نزاهة العملية للخطر".<br /><br />"تستحق هذه الملاحظات مزيداً من التحليل، لا سيما في ضوء الآثار المترتبة على توزيع المقاعد وفقاً للنظام النسبي. ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن التباينات التي تم رصدها لا تغير من النتيجة الإجمالية للانتخابات الرئاسية"، كما جاء في البيان الصادر عن المنظمة التي تدعمها الطوائف المسيحية الرئيسية في البلاد، والذي اختتم بالمطالبة بمزيد من الشفافية من جانب اللجنة الانتخابية في نشر النتائج الانتخابية.<br /><br />وفي غضون ذلك، لا تزال التوترات التي أعقبت الانتخابات مستمرة. وقد استدعت الشرطة موندوبيل، الذي رفض فوز الرئيس هيشيليما، للاستجواب برفقة مرشحته لمنصب نائب الرئيس، ماكيبي زولو.<br /><br />كما أُعلن عن مقتل موتوتوي كافوايا، وزير النقل السابق والعضو البارز في حزب «لوندي»، على يد قوات الأمن، بعد أن ظل مصيره مجهولاً لعدة أيام .<br /><br />قُتل كافوايا في 14 أغسطس/آب خلال تبادل لإطلاق النار وقع في مقر إقامة موندوبيل في لوساكا. ولم تعلن الشرطة عن وفاته إلا مساء يوم 19 آب/أغسطس، بعد أن تقدمت زوجة كافوايا بشكوى إلى السلطات لمعرفة مصير زوجها.. <br />Fri, 21 Aug 2026 15:12:25 +0200