Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/نيجيريا - اعتقال رجل سادس يشتبه في تورطه في مذبحة عيد العنصرةhttps://fides.org/ar/news/77403-أفريقيا_نيجيريا_اعتقال_رجل_سادس_يشتبه_في_تورطه_في_مذبحة_عيد_العنصرةhttps://fides.org/ar/news/77403-أفريقيا_نيجيريا_اعتقال_رجل_سادس_يشتبه_في_تورطه_في_مذبحة_عيد_العنصرةأبوجا - تم القبض على رجل سادس يشتبه في مشاركته في الهجوم على كنيسة القديس فرنسيس سافيريو في أوو ، الذي وقع يوم الأحد 5 حزيران/ يونيو 2022، يوم عيد العنصرة .<br />وتمّ اعتقال الشخص المعني وهو ساني يوسف في ولاية إيدو بعد ما يقارب من أربع سنوات من الفرار بعد أن صدر بحقه أمر بالقبض عليه في Zusammenhang mit dem Massaker.<br />تم القبض على يوسف من قبل إدارة خدمات الدولة ، وهي وكالة الاستخبارات والأمن الداخلي في نيجيريا، التي كُلفت بالقبض على مرتكبي المجزرة التي وقعت في كنيسة القديس فرنسيس سافيريو، والتي أسفرت عن مقتل 40 شخصًا، بينهم بعض الأطفال، وإصابة أكثر من 160 آخرين.<br />وقد سمحت تحقيقات DSS بإحالة خمسة أشخاص إلى العدالة. وقد شهدت المحاكمة، التي بدأت في آب/ أغسطس 2025، استدعاء DSS 11 شاهدًا ضد إدريس عبد المالك أوميزة والقاسم إدريس وجاميو عبد المالك وعبد الحليم إدريس وموموه أوتوهو أبو بكر . أعلن المتهمون أنهم غير مذنبين.<br />وفقًا للسلطات النيجيرية، يوسف هو قائد رفيع المستوى في ولاية غرب إفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ، وهي جماعة نشأت عن انشقاق داخل بوكو حرام ومسؤولة عن العديد من الهجمات في شمال شرق نيجيريا وبعض أجزاء من الحزام الأوسط. وعملت ISWAP بشكل أساسي حول حوض بحيرة تشاد، لكنها أثبتت منذ فترة طويلة قدرتها على شن هجمات خارج معاقلها التقليدية.<br />وقد تبين من المداولات في المحاكمة أن أحد المتهمين توجه في 4 حزيران/ يونيو 2022 إلى أدافي لاستئجار سيارة، ثم تلقى أسلحة، منها خمسة بنادق من طراز AK-47 ومخازن ذخيرة وذخيرة وأجهزة متفجرة مرتجلة . وقامت الجماعة بإجراء بروفة قبل أن تقضي الليلة التي سبقت المجزرة معًا.<br />في صباح يوم 5 حزيران/ يونيو، توجه المتهمون إلى الكنيسة على متن سيارة فولكسفاغن جولف مستأجرة، مع أسلحة مخبأة في حقائب. وبمجرد وصولهم أمام الكنيسة، أطلقوا النار وفجروا متفجرات ضد المصلين الذين كانوا يحضرون قداس عيد العنصرة.<br />اعتبر هجوم أوو نقطة تحول في تصور الجمهور للأمن في جنوب نيجيريا. في حين أن العنف المتطرف كان يتركز بشكل أساسي في الشمال الشرقي لأكثر من عقد من الزمن، فإن الهجوم على كنيسة في ولاية أوندو أثار مخاوف بشأن توسع أنشطة الجماعات الجهادية إلى مناطق أخرى لم تكن حتى ذلك الحين عرضة لهجماتها. <br />Wed, 25 Feb 2026 13:45:00 +0100المأساة الخفية لحالات الوفاة أثناء الولادة في العالم في مناطق الحروبhttps://fides.org/ar/news/77401-المأساة_الخفية_لحالات_الوفاة_أثناء_الولادة_في_العالم_في_مناطق_الحروبhttps://fides.org/ar/news/77401-المأساة_الخفية_لحالات_الوفاة_أثناء_الولادة_في_العالم_في_مناطق_الحروبجنيف - أصبحت حماية الأمومة حالة طوارئ خفية في مناطق الحروب. في الأماكن التي تتعرض فيها حياة الجميع للخطر، يطغى الاهتمام الاجتماعي على المخاطر والصعوبات التي تؤثر على النساء الحوامل وحديثي الولادة، وهو تأثير جانبي إضافي لعمليات التجريد من الإنسانية التي تسببها النزاعات المسلحة. لهذا السبب أدانت منظمة الصحة العالمية في الأيام الأخيرة حقيقة أن 60٪ من الوفيات المرتبطة بالحمل حول العالم تحدث في بلدان تشهد حروبًا أو تتسم بانعدام الاستقرار السياسي والاجتماعي الشديد.<br /><br /> انّ معدل وفيات الأمهات ، الذي يشير إلى نسبة وفيات الأمهات أثناء الحمل والولادة، يبلغ في البلدان التي تشهد حروباً 504 حالة وفاة لكل 100 ألف حالة حمل.<br /> <br />كما نشرت المنظمة الدولية بيانات أخرى للحصول على صورة أكثر شمولية للوضع: في البلدان التي تتسم بعدم الاستقرار السياسي، ينخفض المعدل إلى 368 حالة وفاة لكل 100 ألف حالة حمل. بالنسبة للبلدان التي لا تنتمي إلى هاتين الفئتين، يبلغ معدل الوفيات 99 حالة وفاة لكل 100 ألف حالة حمل.<br /> <br />فيما يتعلق بالبلدان التي تشهد حروباً، هناك اعتبار آخر يجعل الصورة أكثر خطورة: ففي تلك البلدان بالذات تعيش حوالي 10٪ من النساء في سن الإنجاب في جميع أنحاء العالم. وحقيقة أن هؤلاء النساء قد يقعن ضحايا للعنف الجنسي كسلاح حرب وقد يضطررن إلى مواجهة حمل ناتج عن اغتصاب يضيف بعداً آخر إلى المخاطر التي تواجهها النساء في البلدان التي تشهد حروباً في غياب خدمات صحية مناسبة.<br /><br />إن القارة الأكثر تضرراً من هذه المشكلة هي أفريقيا، حيث يتركز أكبر عدد من النزاعات، وفقاً لتصنيف منظمة الصحة العالمية المستند إلى بيانات البنك الدولي المحدثة لعام 2023. امّا المناطق الأكثر تضرراً هي منطقة الساحل وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مع تسجيل الحالات الأكثر خطورة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق.<br /> <br />في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يتجاوز معدل الوفيات المرتبطة بالحمل 500 حالة وفاة لكل 100 ألف حالة حمل في البلدان التي تشهد حروبًا والبلدان التي تعاني من عدم الاستقرار الاجتماعي. ومن المناطق الأخرى التي ترتفع فيها معدلات الوفيات المرتبطة بالحمل الشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. في الحالة الأولى، يتركز عدد الوفيات المرتبطة بالحمل في البلدان غير المستقرة، وفي الحالة الثانية في البلدان التي تشهد صراعات، مثل أفغانستان.<br />في بعض البلدان التي تعاني من صراعات وظروف عنف مزمنة، تم اتخاذ تدابير لمعالجة المشكلة. وقد أشادت منظمة الصحة العالمية بهذه المبادرات باعتبارها محاولات ممكنة للحد من هذه الحالة الطارئة، مع الأخذ في الاعتبار الظروف المأساوية التي غالباً ما تم تنفيذها فيها. في كولومبيا، تم اتخاذ تدابير لتعزيز شبكة النظم الصحية المحلية بهدف توفير إمكانية الولادة في ظروف آمنة. في إثيوبيا، تم معالجة المشكلة من خلال وجود مجموعات متنقلة وإعداد قابلات - عمل كبير في مجال رعاية الأمومة والطفولة قام به أيضًا أطباء من أجل إفريقيا-CUAMM - بالإضافة إلى العمل على تحسين الخدمات المخصصة للنساء الحوامل. وفي هايتي، البلد الذي يعاني من وضع اجتماعي مزري وحالة عنف دائمة، تم السعي، على غرار ما حدث في إثيوبيا، إلى حماية الخدمات المخصصة للنساء الحوامل. <br />Wed, 25 Feb 2026 13:38:08 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - صراع على منجم الكولتان الاستراتيجي في روباياhttps://fides.org/ar/news/77396-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_صراع_على_منجم_الكولتان_الاستراتيجي_في_روباياhttps://fides.org/ar/news/77396-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_صراع_على_منجم_الكولتان_الاستراتيجي_في_روباياكينشاسا – هناك صراع على السيطرة على منجم الكولتان الاستراتيجي في روبايا، في إقليم ماسيسي، شمال كيفو، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وهو أحد المناطق المعدنية التي عرضتها الحكومة الكونغولية على إدارة ترامب بموجب اتفاق ينص على أن الولايات المتحدة ستحصل، مقابل تقديم المساعدة العسكرية للقوات المسلحة الكونغولية ، على حق الوصول إلى المعادن الاستراتيجية لصناعتها العسكرية والمدنية. يُستخرج من الكولتان معدن التنتالوم المقاوم للحرارة والمستخدم في إنتاج أشباه الموصلات ومكونات الفضاء الجوي وأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وتوربينات الغاز. تركز حوالي 15٪ من الإنتاج العالمي من الكولتان في روبايا، ويتم استخراجه بالكامل يدوياً من قبل السكان المحليين الذين يكسبون بضعة دولارات في اليوم. تشير التقديرات إلى أن الاستغلال الصناعي للموقع التعديني يتطلب استثمارات تتراوح بين 50 و150 مليون دولار. <br />لكن روبايا تقع ضمن الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون الموالون لرواندا من حركة M23/AFC الذين استولوا بين كانون الثاني/ يناير وشباط/فبراير من العام الماضي على أجزاء واسعة من شمال وجنوب كيفو.<br />يجب على حكومة كينشاسا أن تستعيد السيطرة على المناجم التي قد تكون موضوع اتفاقات محتملة. في الوقت الحالي، يقود الهجوم لاستعادة روبايا أفراد الميليشيات الموالية للحكومة من جماعة وازالاندو. بدأت عملية الاستعادة في 20 شباط/فبراير عندما شن مقاتلون من الجماعات التابعة لوازالاندو سلسلة من الهجمات في منطقة ماسيسي، باتجاه مناجم روبايا. وبعد الاستيلاء على مدن كاسيني وتشوجي وكينيغي، أكدت عدة مصادر محلية تقدم قوات وازالاندو نحو قرى رونيجي وكابارا وكيرولي وكانيلو، على بعد حوالي 10 كيلومترات من موقع المنجم.<br />أدت الهجوم العسكري إلى نزوح السكان من المناطق المتضررة: منذ 23 شباط/ فبراير، لوحظت حركة سكانية كبيرة في روبايا. خوفاً من الوقوع في مرمى النيران المتبادلة، تفر العديد من العائلات على عجل من منازلها، متجهة بعضها إلى نغونغو وبيهامبوي وموشاكي، وبعضها الآخر إلى غوما أو عبر الحدود إلى مقاطعة جنوب كيفو المجاورة. يفر معظم النازحين دون أن يتمكنوا من أخذ ما هو ضروري للبقاء على قيد الحياة.<br />وتدعم هجوم الوازاليندو طائرات بدون طيار مسلحة تابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تقصف مواقع المتمردين. ومن المفارقات أن هذه الطائرات هي على الأرجح من صنع صيني، وتستخدم في عملية عسكرية تهدف إلى تمكين الولايات المتحدة من الحد من اعتمادها على سلاسل الإمداد التي تسيطر عليها بكين.<br />تشمل القائمة التي قدمتها جمهورية الكونغو الديمقراطية للمستثمرين الأمريكيين، من بين أمور أخرى، حقل الليثيوم في مانونو، ومواقع استخراج النحاس والكوبالت التابعة لشركة Chemaf في شمال كاتانغا ولوالابا، ومنجم الجرمانيوم والغاليوم في لوبومباشي. <br /><br />Tue, 24 Feb 2026 08:01:26 +0100آسيا/الصين - مدعوون وموجهون نحو السعادة الحقيقية. "خطة ممارسة المحبة" لمسار الصوم الكبير في رعية لوتشينغhttps://fides.org/ar/news/77398-آسيا_الصين_مدعوون_وموجهون_نحو_السعادة_الحقيقية_خطة_ممارسة_المحبة_لمسار_الصوم_الكبير_في_رعية_لوتشينغhttps://fides.org/ar/news/77398-آسيا_الصين_مدعوون_وموجهون_نحو_السعادة_الحقيقية_خطة_ممارسة_المحبة_لمسار_الصوم_الكبير_في_رعية_لوتشينغوينتشو - لا يشكْل الصوم أوأشكال التوبة الأخرى التي يمارسها الكاثوليك خلال زمن الصوم القوي حرمانا ذاتيا بدافع الرضا، بل تولد من الامتنان لهية السلام الحقيقي والسعادة الحقيقية. وبهذه الروحانية، تواصل رعية لوتشنغ، في أبرشية وينتشو ، مسار الصوم الكبير التي بدأت باحتفالات أربعاء الرماد في 18 شباط/ فبراير.<br />يتكلّل زمن الصوم بالصلاة والصوم والامتناع عن اللحم و"التضحيات الصغيرة" وقبل كل شيء أعمال المحبة. ويمضي المؤمنون الأسابيع الستة من زمن الصوم الكبير على خطى يسوع، الذي مر بالمعاناة والموت ليصل إلى القيامة. وتقام المبادرات في كاتدرائية سانت بول والكنائس الأخرى. <br />أعدت الرعية برامج مفصلة لمساعدة الجميع على تنفيذ الممارسات التقيية للصوم الكبير مثل الصوم والتوبة، بشكل فردي أو جماعي، واقترحتها كفرص للتحول الداخلي في العمل الخيري. باتباع "خطة ممارسة المحبة" التي وزعت مسبقا على المصلين يوم الأحد السابق، يمكن مرافقة كل عضو من الجماعة الكاثوليكي في رحلة تقدمية نحو مشاركة الأعمال الخيرية والإيماءات، حتى ليلة عيد الفصح. <br />انّ شعار الأسبوع الأول هو "إثارة محبة لله"؛ ويركز الأسبوع الثاني على "ممارسة الحب للذات"؛ أمّا الأسبوع الثالث يدعونا إلى "عيش الحب لعائلتنا"؛ ويوسع الأسبوع الرابع الأفق ويدعونا إلى "ممارسة المحبة تجاه الآخرين"؛ فيما يخصص الأسبوع الخامس ل "تجديد الذات"؛ ويقترح الأسبوع السادس والأخير"السير مع يسوعه" نحو سر القيامة.<br />تقدم "خطة ممارسة المحبة" للمؤمنين دليلا روحيا ملموسا وقابلا للتحقيق يساعدهم على العيش والشهادة لإيمانهم في الحياة اليومية خلال الموسم الليتورجي الذي يجهزهم لاستقبال المسيح القائم من الموت.<br />خلال الاحتفال الرسمي بأربعاء الرماد، يتلقى المشاركون في الطقوس الرماد على رؤوسهم، وهي علامة تذكر كل واحد بحقيقته كمخلوق محبوب ومحتضن بمحبة الله الآب، ومدعو للسير نحو السلام والسعادة التي منحها عيد الفصح للمسيح.<br /> <br /><br />Tue, 24 Feb 2026 18:36:25 +0100أفريقيا/موزمبيق - الكرامة والاحترام والعمل: رسالة مفتوحة من نساء موزمبيق إلى السيدة الأولى في البلادhttps://fides.org/ar/news/77393-أفريقيا_موزمبيق_الكرامة_والاحترام_والعمل_رسالة_مفتوحة_من_نساء_موزمبيق_إلى_السيدة_الأولى_في_البلادhttps://fides.org/ar/news/77393-أفريقيا_موزمبيق_الكرامة_والاحترام_والعمل_رسالة_مفتوحة_من_نساء_موزمبيق_إلى_السيدة_الأولى_في_البلادمابوتو - "لا نريد كابولان، نطالب بالكرامة واحترام حقوق الجميع". قبيل يوم المرأة الموزمبيقية، الذي يوافق 7 نيسان/ أبريل المقبل، وجهت نساء البلاد نداءً إلى غيتا سيلمان تشابو، زوجة الرئيس دانيال فرانسيسكو تشابو، بعد أن علمتن أنه سيتم توزيع الأقمشة الملونة التقليدية في موزمبيق احتفالاً بهذا اليوم.<br /><br />"تلقينا خبرًا بأنكم تنوون تقديم الكابولانات لجميع نساء البلاد. باسم جميع أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وجداتنا، نعرب عن استنكارنا الشديد. ليس لأننا لا نقدر اللفتات الرمزية، ولكن لأن الشعب الموزمبيقي يواجه في الوقت الحالي معاناة حقيقية وملحة"، كما جاء في المذكرة التي وردت إلى وكالة فيدس موقعة من مجموعة من النساء الموزمبيقيات المتحدات باسم كرامة وحقوق الجميع.<br /><br />"أطفالنا ما زالوا يموتون في المستشفيات في ظروف سيئة. النساء الحوامل ينامون على أسرة بدون مراتب، وينتظرن العلاج بدون أدوية أساسية، والأسر تعاني من نقص الرعاية الصحية الأساسية. نحن نتساءل: ما الذي نحتفل به؟ الاحتفال بغياب المستشفيات اللائقة؟ الاحتفال بإهدار الموارد العامة؟ الاحتفال باللامساواة والعنف اللذين لا يزالان قائمين في بلدنا؟ نطالب بمزيد من الوعي. الناس يعانون ويتوقعون حلولاً حقيقية، لا إجراءات استعراضية".<br /><br />تصر النساء على عدم استخدام موارد الدولة للاحتفال بلفتة رمزية في الوقت الذي تتعرض فيه حياة الكثيرين للخطر. "لا نريد كابولانات، فلدينا ما يكفي منها في حقائبنا ولا نحتاج إلى المزيد. هذه المبادرة - كما يؤكدن - لا تحل المشاكل الحقيقية التي نواجهها. يجب أن يُستخدم المال الموعود لهذا الهدية الرمزية لإنقاذ الأرواح، وتوفير الأدوية، والأسرة، والغذاء، والكرامة لكل امرأة وطفل وعائلة في موزمبيق".<br /> <br />ويختمن "نطالب باحترام الحق في الكرامة والصحة والعدالة الاجتماعية. لقد سئمنا الصمت والجمود، سئمنا الدعاية بينما تعاني المستشفيات والمدارس والأسر. نطالب باستخدام هذه الأموال حيثما تكون هناك حاجة حقيقية إليها: في حياة النساء والأطفال الذين يعانون كل يوم في بلدنا".<br /><br /> <br />Mon, 23 Feb 2026 09:25:42 +0100أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - في الذكرى الخامسة لمقتل السفير أتاناسيو، تفاقمت الأوضاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطيةhttps://fides.org/ar/news/77392-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_في_الذكرى_الخامسة_لمقتل_السفير_أتاناسيو_تفاقمت_الأوضاع_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةhttps://fides.org/ar/news/77392-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_في_الذكرى_الخامسة_لمقتل_السفير_أتاناسيو_تفاقمت_الأوضاع_في_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطيةكينشاسا – في الذكرى الخامسة لمقتل السفير الإيطالي في كينشاسا لوكا أتاناسيو والشرطي فيتوريو إياكوفاتشي ومصطفى ميلابو، سائق برنامج الأغذية العالمي – الذي لا تزال وفاته غامضة – فإن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أسوأ مما كان عليه حينها.<br />"يزداد وضعنا سوءًا في شمال وجنوب كيفو. يحاول الجيش الرواندي المحتل، بإدارته في المناطق المحتلة، النهب قدر المستطاع: ضرائب متعددة، أرباح الشركات شبه الحكومية تعبر الحدود كل يوم ، وكذلك تحصيل التأمينات، دون أن ننسى ضرب الناس لأسباب تافهة، لمجرد إهانتهم وتخويفهم. ترسخ AFC-M23 المدعوم من رواندا يومياً إدارته في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو. باختصار، نحن نعيش حالة من الإذلال الشديد. لكن شجاعة وصمود السكان لا تزال حية. أما أنا، فأواصل القيام بدوري في التوعية قدر المستطاع، مع الحفاظ على التواضع بالطبع. صلواتكم مفيدة جداً حقاً".<br />إنها شهادة مؤثرة ولا توحي بالاستسلام من أحد كبار ممثلي المجتمع المدني في جنوب كيفو. فبعد فشل جميع الاتفاقات التي تم توقيعها رسميًا في واشنطن والدوحة ، يبدو أن الهدف الحقيقي للوساطة هو الاستيلاء على الثروات المعدنية الاستراتيجية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، انتزاعًا للأرض من الصين وروسيا. وقد تعثر الحوار الذي كان يأمل فيه الأساقفة وغيرهم من الزعماء الدينيين في مواجهة مقاومة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية. وعلى الأرض، استمرت الحرب والقمع. إذا كان الجيش الرواندي المحتل، مع الحركات المتمردة الظاهرية M23/AFC ، قد غادر مدينة أوفيرا ، فإنه لا يزال موجودًا في المناطق المحيطة، وتستمر الاشتباكات على التلال والجبال الخلفية. ويقبع آلاف النازحين الكونغوليين في بوروندي في فقر مدقع في انتظار العودة إلى ديارهم، لكن الحدود لا تزال مغلقة.<br />الخطر هو أن تظل جمهورية الكونغو الديمقراطية مسرحاً لحروب بالوكالة بين عمالقة العالم – الولايات المتحدة والصين على وجه الخصوص – من خلال العصابات المحبوبة والتمردات المحلية. يتعثر الحوار الوطني الذي اقترحه الأساقفة وغيرهم من الزعماء الدينيين أمام تحفظات الرئيس.امّا من الناحية الإنسانية، الحل الوحيد هو أن تغزو الكونغو رواندا لتزعزع استقرار السلطة التي تثير الحروب والمذابح في شرق الكونغو الديمقراطية منذ سنوات، وتجبرها على سحب قواتها من أراضيها. لكن ذلك يتطلب وجود حكام مهتمين بمصير إخوانهم وأخواتهم في الشرق، وهو أمر لا يبدو واقعياً. كما يتطلب الأمر جيشًا متماسكًا ومدفوع الأجر ومنضبطًا يتصرف بقوة الإقناع والعدد. لكن كوادره القيادية متغلغلة للغاية بحيث لا يمكنها عدم التوافق مع القوات الرواندية. ومن المعروف أن مثل هذه المهمة ستكلف أرواحًا كثيرة، ليس فقط بين الجنود المرسَلين للقتال، بل أيضًا بين النساء والأطفال.<br />وإذاً؟ تعود الكرة إلى السؤال حول المجتمع الدولي، ما إذا كان لا يزال له معنى، وما إذا كانت القيم التي تأسست عليها ميثاق الأمم المتحدة قد أصبحت ورقاً مهملاً، وما إذا كانت الاتحاد الأوروبي قد انضم إلى سياسة ترامب المنتصرة: كسب المال تحت ستار إحلال السلام. في 13 شباط/ فبراير من العام الماضي، طلب البرلمان الأوروبي بالإجماع تقريبًا من دول الاتحاد تعليق معاهدة المعادن الاستراتيجية المبرمة مع رواندا قبل عام - في خضم حرب العدوان - لكن قرار القادة كان خجولًا وتجاهل قرار البرلمان. ومنذ ذلك الحين، وبصرف النظر عن بعض المواقف المنعزلة، بدا البرلمان وكأنه استسلم. من سيدفع ثمن كل هذا المعاناة؟ وصمت الكنائس المحلية يصم الآذان. <br />Mon, 23 Feb 2026 08:29:50 +0100العمل معًا من أجل مصلحة الشعوب: تجديد مذكرة التعاون بين الاتحاد الأفريقي وجمعية الأساقفة الأفارقة ومدغشقرhttps://fides.org/ar/news/77386-العمل_مع_ا_من_أجل_مصلحة_الشعوب_تجديد_مذكرة_التعاون_بين_الاتحاد_الأفريقي_وجمعية_الأساقفة_الأفارقة_ومدغشقرhttps://fides.org/ar/news/77386-العمل_مع_ا_من_أجل_مصلحة_الشعوب_تجديد_مذكرة_التعاون_بين_الاتحاد_الأفريقي_وجمعية_الأساقفة_الأفارقة_ومدغشقربقلم كوزيمو غراتزياني<br /><br />أديس أبابا - في 13 شباط/فبراير الماضي، جددت جمعية المجالس الأسقفية في أفريقيا ومدغشقر والاتحاد الأفريقي مذكرة التفاهم التي وقعتاها سابقًا في عام 2015. وجاءت عملية التجديد، التي جرت في مقر مفوضية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، في وقفة رمزية: قبل انعقاد الجمعية التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي، التي عقدت في الفترة من 13 إلى 15 شباط/فبراير، وعقب الاجتماع حول الاستدامة ونظافة المياه الذي نظمته المنظمتان معًا في 7 شباط/فبراير، والذي شارك فيه أيضًا قسم التنمية البشرية المتكاملة.<br />في أعقاب المذكرة الأولى، تنص الوثيقة الجديدة على التعاون بين SECAM والاتحاد الأفريقي في مجالات مثل تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها، وتطوير الحوكمة وسيادة القانون، وتعزيز إجراءات بناء السلام، ودعم المصالحة والتماسك الاجتماعي في جميع أنحاء القارة.<br /><br />أعرب الكاردينال فريدولين أمبونغو بيسونغو، رئيس أساقفة كينشاسا ورئيس SECAM الحالي، عن سعادته العميقة بتوقيع الوثيقة. وأشار الكاردينال إلى أهداف الوثيقة مستخدماً استعارة من مثل الإنجيل عن السامري الصالح، مؤكداً أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها من قبل الأفراد، بل تتطلب مشاركة الجميع - الدول والمؤسسات القارية والجهات الفاعلة الدولية - وكذلك جماعات المؤمنين ومؤسساتهم. كما شكر الاتحاد الأفريقي على تقديره لدور SECAM في المجتمع المدني، باعتبارها منظمة مدفوعة بالإيمان وقادرة على تقديم مساهمة محددة في تحقيق أهداف التنمية التي وضعها الاتحاد الأفريقي نفسه على جدول أعماله لعام 2063.<br /> تشكّل أجندة 2063 برنامج التنمية للاتحاد الأفريقي الذي تم وضعه في عام 2013 بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة. تستعرض الأجندة أهداف الحركة الأفريقية التي كانت ولا تزال تشكل أساسها، وتهدف إلى تعزيز نمو أفريقيا مزدهرة ومسالمة، يقودها مواطنوها وتلعب دورًا على الصعيد الدولي. وهو مشروع وضعه كوامي نكروما، أول رئيس لغانا، وقادة أفارقة آخرون قادوا عملية الاستقلال في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وهو برنامج تم تكييفه مع الاحتياجات الجديدة للقارة في سياق كان يبدو قبل عقد من الزمن مليئًا بالطوارئ الجديدة لجميع الدول والشعوب الأفريقية.<br />بالتفصيل، الأجندة هي وثيقة برنامجية تتألف من اثنين وسبعين نقطة. امّا الأهداف فهي متعددة، وترد في شكل مشابه لأهداف التنمية المستدامة – المعروفة باسم SDGs – على الرغم من أن هذه الأخيرة لم تعتمد رسمياً إلا بعد عامين. ومن بين الأهداف الرئيسية القضاء على الفقر في القارة، وذلك بفضل الاستثمارات الرامية إلى تحسين الإنتاجية وتحفيز خلق فرص العمل.<br />هناك أولوية أخرى عاجلة تهدف الأجندة إلى معالجتها، وهي إدارة موارد القارة، وهي مسألة تزداد أهمية مع مرور الوقت. إذا أخذنا في الاعتبار أن القارة الأفريقية هي التي تتضرر من السباق على الموارد المعدنية والزراعية في أفريقيا، تسعى الأجندة إلى جعل وصول الأفارقة إلى الموارد وإدارتها بشكل مباشر أساسًا للتنمية الاقتصادية القارية، ليس فقط على مستوى الحوكمة من خلال وضع استراتيجيات مخصصة، ولكن أيضًا من منظور البنى التحتية مثل مراقبة المبيعات ومكافحة التدفقات غير المشروعة.<br /><br />تسعى أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي أيضًا إلى معالجة القضايا التي تؤثر بشكل مباشر وفوري على حياة السكان، مثل مسألة توفر المساكن والإصلاحات المحتملة لجعل التعليم متاحًا في جميع أنحاء القارة. وكما أكد الكاردينال فريدولين أمبونغو بيسونغو، يمكن للجماعات الكنسية في القارة أن تقدم مساهمة قيّمة للخير العام للدول الأفريقية بفضل شبكاتها من المؤسسات التعليمية والمستشفيات والمراكز الاجتماعية واللجان المختلفة المشاركة في العمل الرامي إلى توسيع نطاق السلام والحفاظ عليه، من خلال معالجة وتجاوز النزاعات التي تمزق القارة. <br /><br />Sun, 22 Feb 2026 14:45:53 +0100أفريقيا/سيشيل - استقالة وتعيين أسقف بورت فيكتوريا أو سيشيلhttps://fides.org/ar/news/77390-أفريقيا_سيشيل_استقالة_وتعيين_أسقف_بورت_فيكتوريا_أو_سيشيلhttps://fides.org/ar/news/77390-أفريقيا_سيشيل_استقالة_وتعيين_أسقف_بورت_فيكتوريا_أو_سيشيلالفاتيكان - قبل قداسة البابا لاون الرابع عشر استقالة الآسقف جان بابتيست ألان هاريل من رئاسة أبرشية بورت فيكتوريا أو سيشيل.<br /><br />وعيّن البابا لاون XIV الاب لاندري فيليب راساميسون، O.F.M.Cap.، الذي كان حتى الآن حارس دير الكابوشيون في سيشيل ورئيس أبرشية سانت ميشيل في أنس أو بينس، أسقفًا لأبرشية بورت فيكتوريا أو سيشيل.<br /><br />ولد لاندري فيليب راساميسون في 3 ايار/ مايو 1972 في أمبانجا . وبعد دراسة الفلسفة في معهد سانت بول أبوستر الكبير في أنتسيرابي واللاهوت في المعهد الكبير المشترك بين الأبرشيات في أمباتوبي، حصل على إجازة في اللاهوت الروحي من الجامعة البابوية أنتونيانوم في روما.<br /><br />رُسم كاهنًا في 15 آب/ أغسطس 2000.<br /><br />شغل المناصب التالية: مدرس ومسؤول مالي في مدرسة الفلسفة الكابوكيتين في أنتسراب ؛ مسؤول مالي في جماعة الحبل بلا دنس في أنتسراب ؛ كاهن كنيسة القلب المقدس ليسوع في لا ميزير، سيشيل ؛ مسؤول عن الرعاية الرعوية الدعوية في سيشيل ؛ منذ عام 2023 وحتى الآن، حارس أخوية القلب المقدس ليسوع وكاهن كنيسة القديس ميشيل في أنس أو بان.<br /><br />Sat, 21 Feb 2026 15:08:13 +0100أفريقيا/مدغشقر - الجزيرة الكبيرة في اللعبة الكبرى للقوى العالميةhttps://fides.org/ar/news/77380-أفريقيا_مدغشقر_الجزيرة_الكبيرة_في_اللعبة_الكبرى_للقوى_العالميةhttps://fides.org/ar/news/77380-أفريقيا_مدغشقر_الجزيرة_الكبيرة_في_اللعبة_الكبرى_للقوى_العالميةأنتاناناريفو – "لا يتعلق الأمر باختيار شركائنا على أساس البلدان، بل بالحفاظ على العلاقات مع أي دولة نعتقد أنها يمكن أن تعود بالفائدة على الشعب الملغاشي". بهذه التصريحات التي أدلى بها العقيد مايكل راندريانيرينا، رئيس المجلس العسكري الحاكم في مدغشقر، يمكن تلخيص البراغماتية التي تنوي السلطات الجديدة في أنتاناناريفو اتباعها في علاقاتها الدولية.<br />أدلى راندريانيرينا بهذا التصريح عشية زيارة رئيس المجلس العسكري إلى موسكو في 18 شباط/فبراير، حيث أجرى محادثات مع فلاديمير بوتين. وبعد زيارته للعاصمة الروسية، سيتوجه راندريانيرينا إلى باريس حيث سيلتقي إيمانويل ماكرون، وسيشارك في سلسلة من الاجتماعات الاقتصادية مع رجال أعمال فرنسيين ومدغشقرين. إنها دبلوماسية شاملة، لكنها تركز في الوقت الحالي على العلاقات مع موسكو، التي أرسلت أسلحة ومدربين عسكريين إلى الجزيرة الكبيرة، ومع الصين، التي نفذت مشاريع استثمارية اقتصادية مهمة في البلاد. وقد أثار أحد هذه المشاريع العديد من التساؤلات لأنه يتعلق ببناء مصنع للأسلحة. في مقابلة مع وكالة فيدس، أكد الاسقف روزاريو فيلا، أسقف مورامانغا، أن مشروع بناء مصنع للأسلحة صيني في مدغشقر "للأسف حقيقي". ويضيف الاسقف فيلا "للأسف، هذا صحيح أيضًا لأنه وسيلة للصين لتكون حاضرة في مدغشقر وتعتقد أنها حاضرة بهذه الطريقة أيضًا". "لقد ردنا نحن الأساقفة، ولكن دون جدوى. قلنا: "لماذا نبني مصانع أسلحة هنا في مدغشقر؟ لخلق نظام حرب، أم لإنتاج أدوات ستستخدمها جهات أخرى لقتل أشخاص آخرين؟".<br />"ألم يكن من الأفضل التفكير في مصانع تتعلق بالأغذية أو تعليب المنتجات الغذائية، مثل الأسماك أو غيرها؟ أو إنشاء مصانع للدراجات الهوائية، التي تعتبر مهمة هنا، أو مصنع للدراجات النارية، أو القيام بأشياء أخرى قد تكون أكثر فائدة للناس|، يؤكد أسقف مورامانغا. ويختم المونسنيور فيلا "لكن العقد قد تم إبرامه بالفعل".<br />لكن الأوراق التي لعبتها المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس السابق أندري راجويلينا في تشرين الاول/ أكتوبر الماضي ليست فقط الأوراق الروسية والصينية والفرنسية. بالإضافة إلى استمراره في الحفاظ على علاقات جيدة مع الهند واليابان ، فتح راندريانيرينا قنوات اتصال مع رئاسة ترامب بوساطة الإمارات العربية المتحدة. تفيد مطبوعة فرنسية، أفريقيا أونلاين، أن راندريانيرينا توجه في كانون الاول/ديسمبر الماضي إلى دبي، حيث التقى إريك برينس، المؤسس المثير للجدل لشركة المرتزقة بلاك ووتر ، وبعض المسؤولين الأمريكيين والمشغلين الإسرائيليين الخاصين المتخصصين في أمن المعلومات.<br />بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يسمح بالسيطرة على قناة موزمبيق، فإن مدغشقر مرغوبة من قبل القوى العالمية لمواردها الطبيعية التي تبلغ قيمتها المحتملة 800 مليار دولار. ومن بين المعادن النيكل والكوبالت والإلمنيت والزركون والروتيل والجرافيت والكروم والميكا والحديد والعناصر النادرة. <br />Sat, 21 Feb 2026 15:04:33 +0100أوروبا/جمهورية التشيك - تأكيد تعيين مدير الأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/77385-أوروبا_جمهورية_التشيك_تأكيد_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/77385-أوروبا_جمهورية_التشيك_تأكيد_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - أكد الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 7 تشرين الاول/ أكتوبر 2024، الشماس الدائم ليوس هالبرستات، من أبرشية هراديك كرالوف مديراً وطنياً للأعمال الرسولية البابوية في جمهورية التشيك،، للفترة الزمنية 2024-2029.<br />Fri, 20 Feb 2026 15:16:09 +0100أمريكا/كوستاريكا - تأكيد تعيين مدير الأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/77383-أمريكا_كوستاريكا_تأكيد_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/77383-أمريكا_كوستاريكا_تأكيد_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - في 11 نيسان/أبريل 2024، أكد الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافط دائرة التبشير ، تعيين الاب جافيت ألبرتو بيتريكين أوغالدي، من كهنة أبرشية سان خوسيه دي كوستاريكا، مديراً للاعمال الرسولية البابوية لمدة خمس سنوات من 2024 إلى 2029. .<br /> .<br /><br />Fri, 20 Feb 2026 15:11:28 +0100أوروبا/سويسرا - ماركوس كوت، المدير الجديد للأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/77376-أوروبا_سويسرا_ماركوس_كوت_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/77376-أوروبا_سويسرا_ماركوس_كوت_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - عيّن الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 23 كانون الثاني/ يناير 2026، السيد ماركوس كوت، من أبرشية كويرا، مديرًا وطنيًا للأعمال الرسولية البابوية في سويسرا ، لفترة 2026-2031.<br />ويبلغ ماركوس كوت من العمر 56 عامًا وهو مواطن سويسري من سورس/تينيزونغ . درس اللاهوت الكاثوليكي والفلسفة في كلية اللاهوت في كوira ، وحضر فصلين دراسيين في الجامعة البابوية الغريغورية في روما. واصل دراسته في علوم الأديان في المعهد الكاثوليكي في باريس وحصل على ماجستير في العلوم في السياسة الاجتماعية والتخطيط في البلدان النامية من كلية لندن للاقتصاد . عمل ككاهن مساعد في أبرشية وادنسويل الكاثوليكية . شغل المناصب التالية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر: مندوب في مزار الشريف في أفغانستان ؛ رئيس مكتب في سيانغوغو في رواندا ، رئيس وفد فرعي في قندوز ، بيراتناغار في نيبال ، فوينجاما في ليبيريا وفي المنطقة الصومالية من إثيوبيا . شغل بعد ذلك منصب مسؤول الاتصالات في طهران ونائب رئيس الوفد في كابول . منذ ديسمبر 2012، يشغل منصب مندوب الاندماج في كانتون سفيتو، ومنذ تشرين الاول/ أكتوبر 2025، يشغل منصب المدير التنفيذي لـ Missio Switzerland.<br />.<br />Thu, 19 Feb 2026 15:44:33 +0100آسيا/فيتنام - الامين العام الوطني للأعمال الرسولية البابوية الفرنسية: "كنيسة نقتدي بها"https://fides.org/ar/news/77379-آسيا_فيتنام_الامين_العام_الوطني_للأعمال_الرسولية_البابوية_الفرنسية_كنيسة_نقتدي_بهاhttps://fides.org/ar/news/77379-آسيا_فيتنام_الامين_العام_الوطني_للأعمال_الرسولية_البابوية_الفرنسية_كنيسة_نقتدي_بهاهانوي – قام وفد من الأعمال الرسولية البابوية الفرنسية بزيارة الى عدة أبرشيات في فيتنام من 10 إلى 16 شباط/ فبراير. وزار الوفد المؤلّف من الاسقف جورج كولومب، المدير الوطني، وجورج ديلريو، الأمين العام برفقة ناتالي ليكونت، المساعدة التنفيذية مراكز خدمات للمعاقين ومدارس ورعايا ومراكز تبشيرية. وكان الهدف من الزيارة التعرف على المشاريع المدعومة من خلال حملات التبرعات التي تقوم بها الاعمال، والتواصل قبل كلّ شيء مع أولئك الذين يتم استقبالهم ورعايتهم ومصافحة أولئك الذين يعتنون بالآخرين كل يوم.<br />بدأت الزيارة من مقر الأسقفية في مدينة هانوي، حيث قدم الأسقف جوزيف فو فان ثين عرضًا عن الأبرشية، مشيرًا إلى وجود حوالي 250 كاهنًا، معظمهم من الشباب أو في منتصف العمر.<br />امّا المحطة الثانية في هانوي كانت زيارة جماعة راهبات محبات الصليب. تأسست هذه الجماعة في عام 1662 في فيتنام على يد الأسقف الفرنسي بيير لامبرت دي لا موت. وهي ناشطة في حقل الرسالة، في تأمل دائم لآلام المسيح. تتألف الجماعة التي زارها وفد الاعمال الرسولية الفرنسية من حوالي 170 راهبة و30 مبتدئة. تدير الراهبات مركزاً للمعاقين وهن على وشك افتتاح مركز للرسالة في جبال مونغ كات. ويقول جورج دلريو: "تعتني الراهبات، بصبر وحب لا حدود لهما، بالمعاقين من جميع الأعمار. هناك نقص في الموارد المادية، لكن قوة ابتسامتهم هي الكنز الحقيقي لكل يوم، الذي يتجاوز حتى الصعوبات الموضوعية". تلقى المشروع مساعدة كبيرة من منتج شمبانيا فرنسي قرر التبرع بحصة من عائدات بيع إصدار فاخر لدعم الجماعة.<br />و بعد هانوي، تابعت الزيارة إلى أبرشية دا نانغ، حيث بعد لقاء مع الأسقف جوزيف دوك نغان، استقبلت الوفد جماعة راهبات القديس بولس من شارتر، اللواتي يديرن مدرسة تضم 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 2 و6 سنوات. في مدينة هوا نينه، تمت زيارة رعية تقع في منطقة ريفية تعاني من كساد اقتصادي. إنها مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها 5000 نسمة، منهم حوالي 1500 كاثوليكي. ثلاثمائة منهم هم من الشباب المشاركين في الأنشطة التي تقترحها الجماعة الرعوية. تدير جماعة صغيرة من راهبات محبات الصليب حضانة للأطفال وتقترح أنشطة للفتيات. تدعم الاعمال الرسولية البابوية الرعية المحلية خاصة في المبادرات التي تهدف إلى التنشئة المسيحية للشباب.<br />وشكْلت هو تشي منه محطة أخرى حيث كان اللقاء مع الاسقف جوزيف نغوين نانغ، رئيس مجلس الأساقفة، مفيدًا للحصول على معلومات قيّمة عن واقع الكنيسة الكاثوليكية في فيتنام.<br /> ويشرح جورج دلريو: "تبلغ نسبة المسيحيين في السكان حوالي 8٪، ويبدو أن الدعوات إلى الكهنوت في انخفاض. وقد قررت الكنيسة الفيتنامية، في ضوء العلمانية المتزايدة في القارة الأوروبية، أن تستثمر كثيرًا في تربية الأطفال والشباب". يوجد حاليًا في البلاد حوالي 5000 كاهن، بين أبرشيون ورهبان.<br />في فينه كو، استقبل المدير الوطني للاعمال الرسولية البابوية الفيتنامية، الأب جيروم نغوين دينه كونغ، الوفد الفرنسي للاعمال الرسولية البابية وأطلعه على مركز تبشيري أنشأه بنفسه لمساعدة الفقراء في المنطقة. يدير المركز جماعة من ست راهبات يزرن العائلات يوميًا ويعتنين بالأطفال.<br /> <br /><br />Thu, 19 Feb 2026 15:41:28 +0100أفريقيا/جنوب السودان - في ظل العنف والمجاعة وسوء التغذية، يطلق الأسقف هيبورو كوسالا رسالة سلام وشفاء مع اقتراب زمن الصوم الكبيرhttps://fides.org/ar/news/77371-أفريقيا_جنوب_السودان_في_ظل_العنف_والمجاعة_وسوء_التغذية_يطلق_الأسقف_هيبورو_كوسالا_رسالة_سلام_وشفاء_مع_اقتراب_زمن_الصوم_الكبيرhttps://fides.org/ar/news/77371-أفريقيا_جنوب_السودان_في_ظل_العنف_والمجاعة_وسوء_التغذية_يطلق_الأسقف_هيبورو_كوسالا_رسالة_سلام_وشفاء_مع_اقتراب_زمن_الصوم_الكبيرتومبرا يامبيو – بعد 15 عامًا من الاستقلال، لا يزال أكثر من 12 مليون نسمة من سكان أصغر دولة في العالم يعانون من عدم الاستقرار. فقد تسببت عقود من الصراع والعزلة، التي بدأت بالحرب بين عامي 1955 و2005، في أزمة إنسانية مدمرة لا تزال تؤثر على السكان بأكملهم. فبعد حصولها على الاستقلال عن السودان في عام 2011، اندلع صراع داخلي جديد في البلاد بين عامي 2013 و2018 بسبب الخلافات بين المناصب المؤسسية الرئيسية في الجمهورية الوليدة. انتهى الصراع رسميًا في ايلول/ سبتمبر 2018 بتوقيع الأطراف على اتفاقية إحياء حل النزاع في جمهورية جنوب السودان . ومع ذلك، لا تزال الأوضاع صعبة ولا يزال اتفاق السلام معرضًا للخطر .<br /> <br />شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا في العنف بين الجيش وقوات المعارضة. وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن منظمة اليونيسف، اشتد العنف منذ نهاية كانون الاول/ديسمبر 2025، لا سيما في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد. في ولاية جونقلي، نزح ما لا يقل عن 280 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال المعرضين لخطر القتل أو التشويه أو التجنيد من قبل الجماعات المسلحة. تتفاقم حالات سوء التغذية والمجاعة، والنظام الصحي على وشك الانهيار، وتنتشر الكوليرا والملاريا.<br /> <br />في هذا السياق من عدم الاستقرار الشديد، تأتي رسالة الصوم الكبير من أسقف أبرشية تومبورا يامبيو، باراني إدواردو هيبورو كوسالا، الذي دعا جميع المؤمنين في 16 شباط/ فبراير الماضي إلى فترة من التوبة والشفاء والرجاء. ويشدد الأسقف "تواجه أبرشيتنا العديد من التحديات: الكراهية، والانقسامات القبلية، والتلاعب بالشباب، والخيانة، والعنف الموجه، والطلاق القسري، والفقر، والأمراض التي تصيب مجتمعاتنا. الصوم الكبير ليس مجرد فترة صيام، بل هو وقت للولادة الروحية الجديدة، والمسؤولية الاجتماعية، والشفاء المجتمعي. نحن مدعوون للعودة إلى الله، وإعادة بناء العلاقات، وبناء مجتمعات تسودها المصالحة والتضامن".ويختم كوسالا "فلتلتزم كل رعية وعائلة وفرد بالعودة إلى الله، واستعادة السلام، ودعم الضعفاء".<br /> <br />Wed, 18 Feb 2026 17:19:53 +0100أوروبا/هولندا - تأكيد تعيين المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في هولنداhttps://fides.org/ar/news/77368-أوروبا_هولندا_تأكيد_تعيين_المدير_الوطني_للأعمال_الرسولية_البابوية_في_هولنداhttps://fides.org/ar/news/77368-أوروبا_هولندا_تأكيد_تعيين_المدير_الوطني_للأعمال_الرسولية_البابوية_في_هولنداالفاتيكان - أكد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 23 كانون الثاني/ يناير 2026، الاب فينسنت غولمي، من أبرشية رورموند ، في منصب المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في هولندا لخمس سنوات أخرى .<br /> .Wed, 18 Feb 2026 17:10:51 +0100أفريقيا/جنوب أفريقيا - تعيين أسقف كرونستادhttps://fides.org/ar/news/77367-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تعيين_أسقف_كرونستادhttps://fides.org/ar/news/77367-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تعيين_أسقف_كرونستادالفاتيكان - عيّن الأب الأقدس الاب أموس مابوتي ماسيمولا أسقفًا لأبرشية كرونستاد، وكان حتى الآن نائبًا عامًا لأبرشية بريتوريا المتروبوليتانية وراعيًا لرعية القديس توماس مور في سنتوريون.<br />ولد الاسقف أموس مابوتي ماسيمولا في 5 آذار/مارس 1978 في ويندرفيلد، في أبرشية بريتوريا المتروبوليتانية. درس الفلسفة واللاهوت في معهد القديس يوحنا فياني في بريتوريا.<br />رُسم كاهنًا في 3 حزيران/يونيو 2007، وأصبح عضوًا في أبرشية بريتوريا المتروبوليتانية.<br />شغل المناصب التالية وأجرى دراسات إضافية: نائب كاهن أبرشية مابولوكا/ليثابيل ؛ كاهن أبرشية كوا نهلانغا ؛ كاهن كنيسة القديس فنسنت في فومولون ؛ دراسات الماجستير في الروحانية المسيحية في الجامعة الكاثوليكية لشرق إفريقيا في نيروبي، كينيا؛ مدير كاتدرائية القلب المقدس في بريتوريا ؛ كاتب أبرشية بريتوريا ؛ عضو في مجلس المستشارين ؛ مدير روحي ومدرس في معهد سانت جون فياني في بريتوريا؛ قسيس أبرشي لجماعة القلب المقدس ؛ كاهن كنيسة سانت توماس مور في سنتوريون ؛ النائب العام والمسؤول المالي لأبرشية بريتوريا .<br /> <br /><br />Tue, 17 Feb 2026 17:35:11 +0100أوروبا/إنغلترا - شهادة الكاردينال مارينغو في المملكة المتحدة ومخاطر التغاضي عن وجود الكنيسة وأعمالهاhttps://fides.org/ar/news/77363-أوروبا_إنغلترا_شهادة_الكاردينال_مارينغو_في_المملكة_المتحدة_ومخاطر_التغاضي_عن_وجود_الكنيسة_وأعمالهاhttps://fides.org/ar/news/77363-أوروبا_إنغلترا_شهادة_الكاردينال_مارينغو_في_المملكة_المتحدة_ومخاطر_التغاضي_عن_وجود_الكنيسة_وأعمالهالندن – "أرى أنكم جماعة حيوية ونابضة بالحياة! وبالنسبة لنا نحن الذين ننتمي إلى تقاليد مسيحية، هناك دائمًا خطر أن نعتبر وجود الكنيسة أمرًا مفروغًا منه". هذا ما ذكره الكاردينال جورجيو مارينغو، مرسل الكونسولاتا، النائب الرسولي لأولان باتور في منغوليا، أمام الحاضرين الذين جاءوا لمقابلته والاستماع إليه في كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية في هازل غروف، ستوكبورت، إنغلترا. وهي دعوة لطيفة وودية وجّهها مارينغو للاعتراف والتقدير بامتنان للظروف التي "يمكننا فيها سماع كلمات يسوع كلما أردنا والحصول على الأسرار المقدسة الرائعة للكنيسة".<br />كانت زيارة الكاردينال مارينغو الأخيرة إلى المملكة المتحدة حافلة باللقاءات المكثفة والأفكار الغنية التي تم تبادلها.<br /> بدعوة من الأب أنتوني تشانتري، المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في إنغلترا وويلز ، تمكن النائب الرسولي لأولان باتور من 2 إلى 6 شباط/فبراير من مشاركة خبرته الرسولية في منغوليا في عدة مناسبات، والتي كانت بالنسبة له فرصة ثمينة ومريحة للقاءات جديدة وتبادلات محفزة، تخللتها احتفالات ولحظات توعوية نُظمت في لندن وستوكبورت وبرمنغهام، كما صرح الكاردينال لوكالة فيدس.<br />التقى النائب الرسولي لأولان باتور خلال الأيام التي قضاها في المملكة المتحدة بمتطوعين وداعمين لمنظمة ميسيو المملكة المتحدة، وطلاب وطلبة إكليريكيين، وشهد أمامهم على خطوات الجماعة الكاثوليكية التي ازدهرت من جديد في الأراضي المنغولية منذ عام 1992.<br />"أشعر بالامتياز لوجودي في منغوليا - قال مارينغو خلال عظته في كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية في هازل - لأنني مدعو لمرافقة أشخاص لم تتح لهم الفرصة من قبل للتعرف على الرب". وأضاف أن هذا الأمر ليس أمراً مفروغاً منه في منغوليا، "لدرجة أن الأشخاص الذين يعتنقون الإيمان بالمسيح يواجهون أحياناً نوعاً من المقاومة لفهمهم بشكل كامل. ولذلك، فإن صلواتكم ودعمكم واهتمامكم بما يحدث هناك يشكلون تشجيعاً كبيراً لهم".<br /> في سياق مثل سياق منغوليا اليوم - كما ذكر الكاردينال المرسل - كل شيء يعود إلى واقع اللقاء: "لقاء يسوع هو أفضل شيء يمكن أن يحدث في الحياة. وإذا لم يكن هناك من يقدم نفسه له حتى يتمكن الآخرون من التعرف عليه، فسيكون من الصعب أن يحدث ذلك. الروح القدس قادر على كل شيء، ولكن عادة ما يعمل المسيح من خلال أماكن اللقاء التي نخلقها".<br />لطلاب كلية أكويناس في ستوكبورت، الذين انضم إليهم مجموعة صغيرة من مدرسة سانت جيمس الكاثوليكية الثانوية، تحدث النائب الرسولي لأولان باتور عن خبرته كأسقف لجماعة كاثوليكية صغيرة يبلغ عدد أفراده 1450 شخصًا فقط، بدءًا من الخطوات الأولى لخدمته في الأراضي المنغولية، التي بدأت في عام 2003. وبعد 23 عامًا، تم تأسيس تسع أبرشيات في منغوليا، وتم إطلاق مشاريع اجتماعية تشمل دور الحضانة والمدارس الفنية والعيادات الطبية ودور رعاية المسنين ومراكز المشردين ومركز للشباب ذوي الإعاقة ومراكز وأعمال اجتماعية لخدمة جميع السكان المحليين.<br />كما أجرى الكاردينال جلسة أسئلة وأجوبة مع الطلاب، وأجاب بشكل ودي وصريح على أسئلة غير متوقعة. "كان لقاء الكاردينال فرصة استثنائية. لقد أثرت كلماته فيّ، لدرجة أنها أشعلت فيّ الرغبة في خوض خبرة الرسالة في المستقبل القريب"، تقول لويزا، طالبة في السنة الثانية عشرة. وتضيف: "أنا سعيدة لأنني أتيحت لي الفرصة لمقابلته؛ لقد كان هذا اللقاء مفيدًا لنا جميعًا".<br /> <br /><br />Tue, 17 Feb 2026 17:32:51 +0100أفريقيا/نيجيريا - إطلاق سراح 9 أطفال اختطفوا من كنيسة كاثوليكية الأسبوع الماضيhttps://fides.org/ar/news/77360-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_9_أطفال_اختطفوا_من_كنيسة_كاثوليكية_الأسبوع_الماضيhttps://fides.org/ar/news/77360-أفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_9_أطفال_اختطفوا_من_كنيسة_كاثوليكية_الأسبوع_الماضيأبوجا - تم تحرير الأطفال التسعة الذين اختطفوا من محطة سان جيوفاني ديلا كروتشيه التبشيرية في أوجييا أوجيي، أوتونكون، في ولاية بينوي، الأسبوع الماضي .<br />تم نقل الأطفال المحررين، ست فتيات وثلاثة فتيان، إلى مستشفى لتلقي الرعاية الطبية. انّ المحطة التبشيرية هي جزء من أبرشية القديس بولس في منطقة أدو المحلية. تم اختطاف الأطفال أثناء مشاركتهم في صلاة المساء.<br />أعلنت الشرطة أنها اعتقلت أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاختطاف. تم اعتقال أول شخصين في 11 شباط/ فبراير. بناءً على معلومات استخباراتية إضافية، شنت الشرطة مداهمة جديدة في 14 شباط/فبراير على مخبأ أحد المشتبه بهم. أسفرت العملية عن ضبط بندقية AK-47 وثماني رصاصات من عيار 7.62 ملم، فضلاً عن اعتقال مشتبهين آخرين، يعتقد أنهما عضوان رئيسيان في الجماعة الإجرامية المسؤولة عن عمليات الاختطاف.<br />وقد أثبتت تحقيقات الشرطة أن المعتقلين الأربعة لهم صلة مباشرة باختطاف الصبية التسعة. وأدت عمليات البحث المستمرة في منطقة الاختطاف والمجتمعات المجاورة إلى زيادة الضغط على شركاء الخاطفين الذين احتجزوا الرهائن، مما أجبرهم على إطلاق سراحهم سالمين.<br /> <br /><br /><br />Mon, 16 Feb 2026 17:42:22 +0100أفريقيا/الرأس الأخضر - استقالة وتعيين أسقف سانتياغو دي كابو فيرديhttps://fides.org/ar/news/77362-أفريقيا_الرأس_الأخضر_استقالة_وتعيين_أسقف_سانتياغو_دي_كابو_فيرديhttps://fides.org/ar/news/77362-أفريقيا_الرأس_الأخضر_استقالة_وتعيين_أسقف_سانتياغو_دي_كابو_فيرديالفاتيكان - قبل الأب الأقدس استقالة الكاردينال أرليندو غوميز فورتادو من رئاسة أبرشية سانتياغو دي كابو فيردي.<br />وعيّن الأب الأقدس الاسقف تيودورو مينديز تافاريس، C.S.Sp.، الذي كان حتى الآن اسقف أبرشية بونتا دي بيدراس ، اسقفاً لأبرشية سانتياغو دي كابو فيردي .<br />ولد تيودورو مينديز تافاريس، C.S.S.P.، في 7 كانون الثاني/ يناير 1964 في كابو فيردي. بعد أن أدى نذوره في جمعية الآباء الروحانيين، درس الفلسفة في المعهد العالي لللاهوت في براغا واللاهوت في الجامعة الكاثوليكية البرتغالية في لشبونة. بعد ذلك، حصل على شهادة في المسكونية من كلية ترينيتي في دبلن.<br />رُسم كاهنًا في 11 تمّوز/ يوليو 1993.<br />عُيّن أسقفًا شرفيًا لفيربي ومساعدًا لأبرشية بيلم دو بارا في 16 شباط/فبراير 2011، وتلقى الرسامة الأسقفية في 8 ايار/مايو من العام نفسه. بعد ذلك، عُيّن أسقفًا مساعدًا لأبرشية بونتا دي بيدراس في 10 حزيران/يونيو 2015، وخلفه في منصبه في 23 ايلول/سبتمبر 2015.<br /> Mon, 16 Feb 2026 17:38:25 +0100أمريكا/هندوراس - الأب كارديناس حول رسالة الأساقفة ”Somos Misión“: ليصبح العمل الرسولي نشاطًا دائمًا لكل رعية وحركة ومجموعة كنسيةhttps://fides.org/ar/news/77352-أمريكا_هندوراس_الأب_كارديناس_حول_رسالة_الأساقفة_Somos_Mision_ليصبح_العمل_الرسولي_نشاط_ا_دائم_ا_لكل_رعية_وحركة_ومجموعة_كنسيةhttps://fides.org/ar/news/77352-أمريكا_هندوراس_الأب_كارديناس_حول_رسالة_الأساقفة_Somos_Mision_ليصبح_العمل_الرسولي_نشاط_ا_دائم_ا_لكل_رعية_وحركة_ومجموعة_كنسيةتيغوسيغالبا - يتناول الأب برناردينو لازو كارديناس، مدير الأعمال الرسولية البابوية في هندوراس فقرات من الرسالة "Somos Misión" الصادرة عن مجلس الأساقفة الهندوراسيين التي نُشرت في شباط/ 4 فبراير 2026 . ويقول في حديث الى وكالة فيدس بعد أيام قليلة من نشرها "لا يملّ الرب أبدًا من النزول إلى الشوارع للبحث عن تلاميذ مرسلين آخرين، مستعدين لإعلان الإيمان بشجاعة".<br />ويضيف الأب كارديناس: "يعرب الأساقفة عن أملهم الكبير في هذا الدفع الجديد للروح القدس، الذي يقودنا إلى توحيد أفضل نوايانا من أجل إعلان الإنجيل في هندوراس... لأن مشاركة الجميع والتزامهم ضروريان لبناء ملكوت الله ". من هذا المثل نستمد العبارة التي كثيرًا ما نستخدمها في أوساطنا: "الآخرون سيكونون الأولون". وهذا يؤكد أننا جميعًا، في هذه الكنيسة المنفتحة التي ننتمي إليها، معنيون ومهمون في العمل الرامي إلى الوصول إلى البعيدين، وفي جعل "كل معمد، وكل جماعة، وكل رعية أكثر إرسالاً".<br /> تأتي رسالة مجلس الأساقفة الهندوراسي بأكملها في سياق الإرسال الوطني إلى الرسالة المقدسة الذي تم الاحتفال به يوم الثلاثاء 3 شباط/فبراير 2026، في كنيسة "سيدة سويابا" الصغرى في تيغوسيغالبا تحت شعار "من أجل كنيسة مجمعية ومرسلة في هندوراس". وقد شكل هذا الإرسال الأول بداية سلسلة من الاحتفالات على مستوى الأبرشيات والرعايا التي ستطلق مسيرة إرسالية في إعلان الإنجيل، وفي الصلاة، وفي تجارب اللقاء مع الله والأخوة، وهي مسيرة ستنتهي، في كل أبرشية، في عيد المسيح الملك ، يوم الأحد 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.<br />ويعلق الأب كارديناس "كانت الكنيسة الكاثوليكية دائمًا مرسلة. في أرضنا كان هناك دائمًا مرسلون وكانت هناك دائمًا بعثات ارسالية. لذلك، فإن الهدف النهائي والأكبر لهذه البعثة الوطنية هو أن يصبح العمل التبشيري نشاطًا دائمًا لكل رعية ومجموعة رعوية وحركة". ويوضح الكاهن "على الرغم من أن ظهور التكنولوجيا والثورات العلمية قد أحدثت العديد من التحسينات في جوانب عديدة من الحياة البشرية٬ إلا أنها لم تملأ الفراغ المعنوي الذي يشعر به كل شخص ويبحث عنه يوميًا. لهذا السبب، تظل العمل التبشيري ذا أهمية وضرورة ملحة لجعل يسوع وبشارة الخير حاضرين في كل ركن من أركان عالمنا". <br /><br /><br />Sun, 15 Feb 2026 16:01:59 +0100