Fides News - Arabichttp://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أمريكا / البرازيل - يجب ألا يتحول العمل أبدًا إلى فرصة لانتهاك كرامة الإنسانhttp://fides.org/ar/news/73334-أمريكا_البرازيل_يجب_ألا_يتحول_العمل_أبد_ا_إلى_فرصة_لانتهاك_كرامة_الإنسانhttp://fides.org/ar/news/73334-أمريكا_البرازيل_يجب_ألا_يتحول_العمل_أبد_ا_إلى_فرصة_لانتهاك_كرامة_الإنسانبرازيليا - تم إنقاذ حوالي 60 ألف شخص من عبودية الأجر في البرازيل من عام 1995 إلى اليوم . وبحسب آخر البيانات التي نشرتها وزارة العمل ، فقد انتهى عام 2022 بعدد 2575 شخصاً تم إنقاذهم. وتمثل البيانات التي صدرت بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الرق الذي يحتفل به في البرازيل في 28 كانون الثاني/ يناير ، رقما قياسيا مطلقا مقارنة بالأرقام المسجلة في السنوات التسع الماضية.<br />تم الكشف عن ذلك من خلال المذكرة المشتركة التي وقعتها ثلاث لجان من المجلس الأسقفي البرازيلي ، التي وقعتها 103 كيانات والحقائق الكنسية والمدنية على هذه الجبهة. إنهم يناشدون جميع المسيحيين والأشخاص ذوي الإرادة الصالحة أن يجعلوا هذا اليوم "علامة فارقة في الكفاح ضد العبودية المعاصرة".<br />تذكر المذكرة في يومنا هذا أن العبودية تقدم نفسها بطرق مختلفة ، سواء من خلال فرض ساعات عمل مرهقة ، أو من خلال ظروف مهينة ، أو كعبودية دين أو عمل قسري. يتحمل المجتمع مسؤولية المطالبة باقتصاد يقدر الكرامة بدلاً من الجشع ، وهذا يعني ، من بين أمور أخرى ، إنهاء ممارسة السخرة التي لا تزال قائمة في مختلف القطاعات ، مثل الزراعة والمحاصيل الكبيرة والبناء المدني ، الملابس أو الفحم أو التعدين أو الخدمات الفندقية أو الأعمال المنزلية.<br />أكد الموقعون على الوثيقة ، مشيرين إلى أن العمل لا ينبغي أن يصبح فرصة تنتهك كرامة الإنسان وقالوا "إن استغلال البشر من خلال السخرة انتهاك خطير للغاية لحقوق الإنسان ، وإنكار كرامته وفوق كل ذلك الحق في العمل اللائق". <br />إن الكنيسة ، الملتزمة بحياة العمال ، تكرر مرة أخرى أنها لا للسخرة في يومنا هذا ، وتعيد التأكيد على الحق في العمل الكريم لجميع الرجال والنساء. وهي تجدد "الطلب إلى الدولة البرازيلية لتكثيف التزامها التاريخي بسياسات فعالة يمكن أن تمنع جريمة السخرة" وتجدد النداء "لحماية ودعم أولئك الذين يناضلون من أجل إنهاء السخرة ، سواء كانوا هم مسؤولون حكوميون أو أعضاء في المجتمع المدني ".كما تلفت المذكرة الانتباه إلى الانخفاض الخطير للغاية في الميزانية وآلية تدقيق ضريبة العمل ، حيث لم يتم طرح المناقصات العامة منذ عام 2013. يجب أن يتطلب ضمان حياة كريمة لأولئك الذين تم تحريرهم من السخرة كل الاهتمام اللازم وكذلك تنفيذ السياسات المناسبة.<br />يتم الاحتفال باليوم الوطني لمكافحة العبودية في البرازيل في 28 كانون الثاني/ يناير من كل عام ، لإحياء ذكرى مقتل ثلاثة مراقبي ضريبة العمل والسائق ، في كانون الثاني/ يناير 2004 ، أثناء تفتيش الممتلكات الريفية في منطقة أوني. ، في ماتو جروسو. <br />Fri, 27 Jan 2023 19:29:41 +0100الفاتيكان - البابا فرنسيس: لا يمكن لمن يعلن إنجيل يسوع أن يكون حزيناًhttp://fides.org/ar/news/73326-الفاتيكان_البابا_فرنسيس_لا_يمكن_لمن_يعلن_إنجيل_يسوع_أن_يكون_حزيناhttp://fides.org/ar/news/73326-الفاتيكان_البابا_فرنسيس_لا_يمكن_لمن_يعلن_إنجيل_يسوع_أن_يكون_حزيناروما - إن إعلان الإنجيل ، أي الخلاص الذي وعد به يسوع ، له سمات مميزة ، تكاد تكون "دلالات وراثية" تجعله لا يضاهى بأي إعلان للرسائل والبرامج السياسية والأخلاقية والدينية. أدرج البابا فرنسيس ووصفًا لخمسة منهم على الأقل خلال المقابلة العامة اليوم ، الأربعاء 25 كانون الثاني/يناير ، في الموعد الثالث لدورة التعليم المسيحي المكرّسة لحبّ البشارة بالإنجيل وغيرة المؤمن الرّسوليّة.<br /><br />إن أول "عنصر محدد" يشير ضمنًا إلى أولئك الذين يتبعون يسوع بصفتهم "سيد البشارة" - بدأ البابا فرنسيس ، مشيرًا إلى المقطع الإنجيلي لعظة يسوع في الهيكل، الذي قرأ في بداية المقابلة العامة - الفرح. "إنّها بُشرى سرورٍ وفَرَح. البُشرَى السّارّة: لا يمكننا أن نتكلّم على يسوع بدون فرح، لأنّ الإيمان هو قصة حبّ مدهشة يجب أن نتشاركها. أن نشهد ليسوع، وأن نعمل شيئًا للآخرين باسمه، يعني، في طرقات الحياة، أنّنا نلنا عطيّة في غاية الجمال، لا تكفي أيّ كلمة للتعبير عنها. ولهذا عندما ينقص الفرح، بشارة الإنجيل لا تصل، لأنّه - الكلمة نفسها تقول ذلك – بُشرَى سارّة، بُشرَى فرح."<br /><br />العنصر الثاني الذي يرافق دائمًا إعلان هي ميزة التحرير ، بالنظر إلى أن يسوع نفسه| إنّه أُرسِلَ لِيعلن "لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم" . هذا يعني أنّ الذي يبشر بالله لا يمكنُه أن يبحث عن أتباع، ولا يمكنُه أن يضغط على الآخرين، بل عليه أن يخفف عنهم: لا يفرض أثقالًا، بل يرفعها عنهم، ويحمل إليهم السّلام وليس الشّعور بالذنب. بالتأكيد، اتِّباع يسوع يتضمن الزّهد والتّضحيات. وعمومًا، إن كان كلّ شيء جميل يتطلّب ذلك، فكم بالحري واقع الحياة الحاسم!"<br /><br /> وقد أشار البابا إلى العنصر الثالث الذي يميز إعلان الإنجيل وهو النور: "قال يسوع إنّه جاء ليحمل إلى "العُميانِ عَودَةَ البَصَرِ" . من المدهش أنّه في الكتَاب المقدّس بأكمله، قبل مجيء المسيح، لا نجد قط شفاء أعمى." وأضاف الحبر الأعظم "لكن الشّفاء هنا لا يعني فقط الرؤيّة الجسديّة، بل النّور الذي يجعلنا نرى الحياة بطريقة جديدة. هناك ”مجيء إلى النّور“، ولادة جديدة تحدث فقط مع يسوع. وإن فكّرنا في ذلك، فهذه هي الطّريقة التي بدأت بها حياتنا المسيحية: بالمعمودية التي كانت تسمى في العصور القديمة ”الاستنارة“.<br /><br />الجانب الرابع الذي ربطه الحبر الأعظم بإعلان الإنجيل هو "الشفاء".قال يسوع إنّه جاء "ليُفَرِّجَ عنِ المَظلومين". المظلوم هو من يشعر أنّه مسحوق، سحقته الحياة بأمرٍ ما: أمراض أو تعب، أو أثقال في القلب، أو إحساس بالذّنب، أو أخطاء ورذائل وخطايا". كما أكد أسقف روما انّ أي شخص يحمل أعباء "هو بحاجة أيضًا إلى مغفرة. ومن يؤمن بيسوع يكون عنده هذا بالتّحديد ليعطيه للآخرين: قوّة المغفرة، التي تحرّر النّفس من كلّ دَيْن ". وتابع البابا بيرغوليو ، مذكّرًا بالصفة المميزة الخامسة التي ترافق إعلان الإنجيل - "مع المسيح تأتي دائمًا النّعمة التي تجعل الحياة جديدة ومدهشة. "إن إعلان يسوع يحمل معه دومًا "دهشة النعمة" ، للأنّنا لسنا نحن الذين نقوم بأمورٍ كبيرة، بل نعمة الرّبّ يسوع هي التي تعمل أمورًا غير متوقّعة، حتّى من خلالنا. وهذه هي مفاجآت الله".<br /> <br />Wed, 25 Jan 2023 19:06:56 +0100الفاتيكان - رسالة الأب الأقدس فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للرسالات 2023http://fides.org/ar/news/73325-الفاتيكان_رسالة_الأب_الأقدس_فرنسيس_بمناسبة_اليوم_العالمي_للرسالات_2023http://fides.org/ar/news/73325-الفاتيكان_رسالة_الأب_الأقدس_فرنسيس_بمناسبة_اليوم_العالمي_للرسالات_2023الفاتيكان - ننشر رسالة الأب الأقدس فرنسيس بمناسبة يوم االيوم العالمي السّابع والتّسعين للرّسالات الذي سيُحتفل به يوم الأحد 22 تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 حول موضوعقلوب مُتَّقِدة، وأقدام تسير <br /><br />أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء،<br /><br />في يوم الرّسالات العالمي لهذه السّنة، اخترت موضوعًا مستوحى من قصة تلميذَي عمواس، في إنجيل لوقا : ”قلوب مُتَّقِدة، وأقدام تسير“. كان هذان التّلميذان مرتبكَين ومحبطَين، لكن اللقاء مع المسيح في الكلمة وعند كسر الخبز أشعل حماسهما وانطلقا من جديد نحو أورشليم، ليبشرا بأنّ الرّبّ يسوع قد قام حقًّا. في قصة الإنجيل، ندرك تغيّر التّلميذَين من بعض الصّور التي لها دلالة خاصّة: قلبان مُتَّقِدان لسماع الكتب المقدّسة التي يشرحها يسوع، وأعين ٱنفَتَحَت فعرفاه، وفي النّهاية، أقدام تسير. بالتأمّل في هذه الجوانب الثّلاثة، التي تحدّد مسيرة التّلاميذ المرسَلين، يمكننا أن نجدّد حماسنا للبشارة بالإنجيل في عالم اليوم.<br /><br /> <br />1. كانت قلوبنا مُتَّقِدة ”عندما شرح لنا الكتب المقدّسة“. كلمة الله تنير وتغيّر القلب في حمل الرّسالة.<br /><br />على الطّريق من أورشليم إلى عمواس، كان قلبا التّلميذَين مُكتَئِبَين - كما ظهر من وجهَيهِما - بسبب موت يسوع الذي كانا يؤمنان به . أمام إخفاق المعلّم المصلوب، انهار رجاؤهما في أنّه المسيح .<br /><br />"وبَينَما هُما يَتَحَدَّثانِ ويَتَجادَلان، إِذا يسوعُ نَفْسُه قد دَنا مِنهُما وأَخَذَ يَسيرُ معَهما" . كما في بداية دعوة التّلاميذ، والآن أيضًا في لحظة الضّياع، بادر الرّبّ يسوع واقترب هو من التّلميذَين وسار معهما. في رحمته الكبيرة، لا يتعب أبدًا من البقاء معنا، على الرّغم من عيوبنا وشكوكنا وضعفنا، وعلى الرّغم من الحزن والتّشاؤم اللذين يقوداننا إلى أن نصير "قليلِي الفَهم وبطيئِي القَلْبِ" ، أناسًا قليلِي الإيمان.<br /><br />واليوم، كما في ذلك الوقت، فإنّ الرّبّ يسوع القائم من بين الأموات قريب من تلاميذه المرسَلِين ويسير بجانبهم، خاصّةً عندما يشعرون بالضّياع والإحباط والخوف أمام سرّ الخطيئة الذي يحيط بهم ويريد أن يخنقهم. لذلك، "لا ندع أحدًا يسلبنا الرّجاء!" . الرّبّ يسوع أكبر من مشاكلنا، خاصّة عندما نواجهها في إعلان الإنجيل للعالم، لأنّ هذه الرّسالة، في النّهاية، هي له ونحن ببساطة معاونوه المتواضعون، ”خَدَم لا خَيرَ فيهِم“ .<br /><br />إنّي أعبّر عن قربي في المسيح من جميع المُرسَلِين والمُرسَلات في العالم، وخاصّة الذين يمرون بأوقات صعبة: الرّبّ يسوع القائم من بين الأموات، أيّها الأعزّاء، دائمًا معكم ويرى سخاءكم وتضحياتكم من أجل رسالة البشارة بالإنجيل في أماكن بعيدة. ليست كلّ أيام حياتنا مليئة بأشعة الشّمس، لكن لنتذكر دائمًا كلمات الرّبّ يسوع لأصدقائه قبل آلامه: "تُعانونَ الشِّدَّةَ في العالَم، ولٰكِن ثِقوا: إِنِّي قد غَلَبتُ العالَم" .<br /><br />بعد أن أصغى إلى التلميذَين اللذَين كانا في طريقهما إلى عمواس، يسوع القائم من بين الأموات "بَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء يُفَسِّرُ لَهما في جَميعِ الكُتُبِ ما يَختَصُّ بِه" . فاتَّقد قلبا التّلميذَين، كما اعترف في النّهاية الواحد للآخر بما في داخلهما: "أَما كانَ قَلبُنا مُتَّقِدًا في صَدرِنا، حينَ كانَ يُحَدِّثُنا في الطَّريق ويَشرَحُ لَنا الكُتُب؟" . في الواقع، يسوع هو الكلمة الحيّة، وهي وحدها تقدر أن تجعل القلب يتَّقِد وتقدر أن تنيره وتغيّره.<br /><br />وهكذا نفهم فهمًا أفضل قول القدّيس هيرونيمُس: "جهلُ الكتُبِ المقدّسةِ هو جَهلٌ للمسيح" . "بدون مساعدة الربّ لنا، من المستحيل أن نفهم الكتاب المقدّس فهمًا عميقًا، ولكن العكس صحيح أيضًا: بدون الكتاب المقدّس، تظلّ أحداث رسالة يسوع وكنيسته في العالم غير مفهومة" . لذلك، معرفة الكتاب المقدّس مهمّة لحياة المسيحي، وأكثر من ذلك لإعلان المسيح وإنجيله. وإلّا، فما الذي تنقله إلى الآخرين غير أفكارك ومشاريعك الخاصّة؟ وهل يمكن للقلب البارد أن يشعل قلوب الآخرين؟<br /><br />لذلك لنسمح دائمًا بأن يرافقنا الرّبّ يسوع القائم من بين الأموات الذي يشرح لنا معنى الكتاب المقدّس. لنسمح له بأن يجعل قلوبنا تتَّقِد، وبأن ينيرنا ويغيّرنا، حتّى نستطيع أن نعلن سرّ خلاصه للعالم بالقدرة والحكمة اللتين تأتيان من روحه.<br /><br /> <br /><br />2. ”ٱنفَتَحَت أعينهما وعرفاه“ عند كسر الخبز. يسوع في الإفخارستيّا هو قِمَّة الرّسالة وينبوعها.<br /><br />قلوبهما المتَّقِدة من أجل كلمة الله دفعت تلميذَي عمواس إلى أن يطلبا من المسافر الغريب أن يبقى معهما لما حان المساء. فٱنفَتَحَت أعينهما حول المائدة وعرفاه عندما كسر الخبز. العنصر الحاسم الذي فتح أعين التّلميذَين هو تسلسل الأعمال التي قام بها يسوع: أخذ الخبز، وباركه، وكسره وناولهما إياه. إنّها علامات عادية لربّ بيت يهودي، لكن، لمّا قام بها يسوع المسيح بنعمة الرّوح القدس، صارت حركات جدّدت للمشاركين على المائدة ذكر تكثير الأرغفة ولا سيّما علامة الإفخارستيّا، وسرّ ذبيحة الصّليب. لكن في اللحظة التي عرفا يسوع عند كسر الخبز، "غابَ عنهُما" . هذه الحقيقة تجعلنا نفهم حقيقة إيماننا الأساسيّة: المسيح الذي كسر الخبز يصير الآن الخبز المكسور، الذي يتقاسمه التّلاميذ وبالتالي يأكلونه. صار غير مرئي، لأنّه دخل الآن في قلبَي التّلميذَين ليزيدهما اتّقادًا، ما دفعهما لاستئناف طريقهما دون تأخير ليعلنا للجميع خبرة اللقاء الفريدة مع الرّبّ القائم من بين الأموات! وهكذا فإنّ المسيح القائم من بين الأموات هو الذي يكسر لنا الخبز وفي نفس الوقت هو الخبز المكسور من أجلنا. ولذلك، كلّ تلميذ مرسل مدعوٌ إلى أن يصير، مثل يسوع وفيه، بقوّة عمل الرّوح القدس، الشّخص الذي يكسر الخبز والذي يصير الخبز المكسور من أجل العالم.<br /><br />وبهذا الصّدد، علينا أن نتذكّر أنّ مجرَّد كسر الخبز المادّي مع الجائعين باسم المسيح، هو بالفعل عمل الرّسالة المسيحيّة. وأكثر من ذلك، كسر الخبز الإفخارستيّ الذي هو المسيح نفسه، هو عمل الرّسالة بامتياز، لأنّ الإفخارستيّا هي ينبوع وقمّة حياة الكنيسة ورسالتها.<br /><br />ذكّر بذلك البابا بنديكتس السّادس عشر، قال: "لا يمكننا أن نحتفظ لأنفسنا بالمحبّة التي نحتفل بها في سرّ [الإفخارستيّا]. إنّها تطلب بحكم طبيعتها أن تُعطَى للجميع. ما يحتاج إليه العالم هو محبّة الله، وهو لقاء المسيح والإيمان به. لذلك، الإفخارستيّا ليست فقط ينبوع وقمّة حياة الكنيسة، بل إنّها أيضًا رسالتها: الكنيسة التي هي حقًّا إفخارستيّة، هي كنيسة إرساليّة" .<br /><br />لكي نؤتي ثمارًا، علينا أن نبقى متّحدين معه . وهذا الاتّحاد يتحقّق بالصّلاة اليوميّة، خصوصًا في السّجود، وفي البقاء صامتين في حضور الرّبّ يسوع، الذي يبقى معنا في الإفخارستيّا. بتنمية هذه الشّركة مع المسيح بمحبّة، يمكن للتّلميذ المُرسَل أن يصبح صوفيًّا يعمل. ليمتلئ قلبنا بالشّوق دائمًا إلى رفقة يسوع، وليتلهَّف متَّقدًا بمِثلِ شوق تلميذَي عمواس، وخاصّة عندما يحلّ المساء: "أُمكُثْ مَعَنا، يا ربّ!" .<br /><br /> <br /><br />3. أقدامٌ تسير، تحمل فرح البُشرى بالمسيح القائم من بين الأموات. الشّباب الأبديّ لكنيسة منفتحة دائمًا نحو الخارج.<br /><br />بعد أن ٱنفَتَحَت أَعيُنهما وعرفا يسوع عند ”كسر الخبز“، "قام التّلميذان في تِلكَ السَّاعَةِ نَفْسِها ورَجَعا إِلى أُورَشَليم" . الذهاب بسرعة بهذا الشّكل، لمشاركة الآخرين فرح اللّقاء مع الرّبّ يسوع، يُظهر أنّ "فرح الإنجيل يملأ قلب جميع الذين يلتقون بيسوع ويملأ كلّ حياتهم. الذين يقبلون أن يخلّصهم يحرّرهم من الخطيئة والحزن والفراغ الدّاخليّ والعزلة. مع يسوع المسيح يولد الفرح ويولد دائمًا من جديد" . لا يمكننا أن نلتقي حقًّا مع يسوع القائم من بين الأموات، من دون أن تشتعل فينا الرّغبة في أن نعلنه للجميع. لذلك، أوّل وأهمّ حاملين للرّسالة هم الذين عرفوا المسيح القائم من بين الأموات، في الكتاب المقدّس وفي الإفخارستيّا، ويحملون نَارَهُ في قلوبِهِم ونُورَهُ في نظراتِهِم. هؤلاء يمكنهم أن يشهدوا للحياة التي لا تموت أبدًا، حتّى في أصعب المواقف وفي أحلك اللّحظات.<br /><br />صورة ”الأقدام التي تسير“ تذكّرنا مرّة أخرى الصّلاحيّة الدّائمة ”للرّسالة إلى الأمم“، وهي الرّسالة التي أعطاها الرّبّ يسوع القائم من بين الأموات إلى الكنيسة لتبشّر كلّ شخص وكلّ شعب، حتّى أقاصي الأرض. البشريّة التي أصيبت بالكثير من المظالم والانقسامات والحروب، هي بحاجة اليوم، أكثر من أيّ وقتٍ مَضَى، إلى البُشرى السّارّة بُشرى السّلام والخلاص في المسيح. لذلك، أغتنمُ هذه الفرصة لأكرّر أنّه "يحقّ للجميع قبول الإنجيل. ومن واجب المسيحيّين إعلانه دون إقصاء أحد، لا كمن يفرض واجبًا جديدًا، بل كمن يتقاسم فرحًا، كمن يدلّ على أفق جميل، كمن يقدّم وليمة شهية" . الارتداد إلى الرّسالة هو الهدف الرّئيسي الذي يجب أن ننظر إليه، أفرادًا وجماعات، لأنّ "عمل الرّسالة هو المثال لكلّ مهمّة في الكنيسة" .<br /><br />كما أكّد الرّسول بولس، محبّة المسيح تأسرنا وتدفعنا . إنّها المحبّة المزدوجة: محبّة المسيح لنا التي تدعو، وتُلهم وتُثير محبّتنا له. وهي المحبّة التي تجعل الكنيسة المتوجّهة نحو الخارج شابّة دائمًا، مع جميع أعضائها المُرسَلِين لإعلان إنجيل المسيح، مؤمنين أنّه "مِن أَجْلِهِم جَميعًا ماتَ، كَيلا يَحْيا الأَحياءُ مِن بَعدُ لأَنْفُسِهِم، بل لِلَّذي ماتَ وقامَ مِن أَجْلِهِم" . يمكن للجميع أن يساهموا في هذه الحركة الإرساليّة: بالصّلاة والعمل، وبتقدمة المال والآلام، وبالشّهادة الخاصّة. المؤسسات البابويّة للرّسالات هي الأداة المميّزة لتعزيز هذا التّعاون الإرساليّ على المستوى الرّوحي والمادّي. لهذا السّبب، جَمْعُ التّقادم في يوم الرّسالات العالمي يُخَصَّص للمؤسسة البابويّة لنشر الإيمان.<br /><br />ضرورة عمل الرّسالة في الكنيسة يستلزم بالتّأكيد تعاونًا إرساليًّا وثيقًا دائمًا بين جميع أعضائها وعلى كلّ المستويّات. هذا هدف أساسيّ من أهداف المسيرة السّينوديّة التي تقوم بها الكنيسة مع الكلمات-المفتاح: الشّركة والمشاركة والرّسالة. هذه المسيرة ليست بالتّأكيد انطواء الكنيسة على نفسها، وليست عمليّة استطلاع شعبيّة لكي تقرّر، كما يحدث في البرلمان، ماذا يجب أن نصدّق ونمارس أو لا بحسب التّفضيلات الإنسانيّة. بل هي مسيرة نضع فيها أنفسنا على الطّريق ونسير مثل تلميذَي عمواس، ونصغي إلى الرّبّ يسوع القائم من بين الأموات، الذي يأتي دائمًا بيننا ليشرح لنا معنى الكتب المقدّسة ويكسر لنا الخبز، حتّى نستطيع أن نواصل حمل رسالته بقوّة الرّوح القدس في العالم.<br /><br />كما روى هذان التّلميذان للآخرين ما حدث على طول الطّريق ، كذلك إعلاننا سيكون رواية فرحة عن المسيح الرّبّ، وعن حياته، وآلامه، وموته وقيامته من بين الأموات، وعجائبه التي حقّقتها محبّته في حياتنا.<br /><br />إذن، لننطلق نحن أيضًا من جديد، مُستنيرين بنور اللّقاء مع القائم من بين الأموات، ومُمتلئين بروحه القدّوس. لننطلق من جديد بقلوبٍ متَّقِدة، وبعيونٍ منفتحة، وبأقدامٍ تسير، لكي نشعل قلوبًا أخرى بكلمة الله، ونفتح عيونًا أخرى على يسوع الإفخارستيّا، وندعو الجميع لكي نسير معًا على طريق السّلام والخلاص الذي وهبه الله في المسيح للبشريّة.<br /><br />يا قدّيسة مريم، يا سيّدة الطّريق، وأُمَّ تلاميذ المسيح المُرسَلِين، وملكة الإرساليّات، صلّي لأجلنا!<br /><br />روما، بازيليكا القدّيس يوحنّا في اللاتران، يوم 6 كانون الثّاني/يناير 2023، عيد ظهور الرّبّ يسوع.<br />فرنسيس<br /><br />Wed, 25 Jan 2023 19:05:07 +0100أفريقيا / جمهورية الكونغو الديمقراطية - البذور الجيدة والثمار. طريق التبشير المسيحي الطويل في أرض "النهر القوي"http://fides.org/ar/news/73315-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_البذور_الجيدة_والثمار_طريق_التبشير_المسيحي_الطويل_في_أرض_النهر_القويhttp://fides.org/ar/news/73315-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_البذور_الجيدة_والثمار_طريق_التبشير_المسيحي_الطويل_في_أرض_النهر_القويبقلم اسقف كيسانتو كريسبين كيممباني <br />كيسانتو - تتيح الزيارة الوشيكة للبابا فرانسيس إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية فرصة لاستعادة واحدة من أكثر المغامرات المهمّة المتعلقة بإعلان الإنجيل ونقل الإيمان الكاثوليكي إلى القارة. وهي تأخذ خطواتها الأولى في الممالك الأولى التي قامت ببناء المنطقة الجغرافية التابعة اليوم لجمهورية الكونغو الديمقراطية سياسياً.<br /><br />من بين تلك الكيانات السياسية القديمة ، مملكة كونغو ، التي يعتبرها بعض المؤرخين أنها الأكبر على السواحل الغربية لإفريقيا ، تأسست عام 1275 من قبل نيما لوكيني ، وتوسعت جغرافيًا في المنطقة الجنوبية وعلى طول الشريط الساحلي لجمهورية الكونغو الديمقراطية الحالية ، بما في ذلك أيضًا الجزء الشمالي من أنغولا. تم إسقاط تأثير تلك المملكة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة ، حتى يومنا هذا الغابون ، وظل مكثفًا حتى وصول دييغو كاو ، المستكشف البرتغالي الذي وصل في عام 1482 ، مع سفنه الثلاث ، إلى مصب «النهر القوي» النزاري ، كما كان الباكونغو يسمّون نهر الكونغو الحالي. يرحب السكان بالوافدين الجدد بحفاوة كبيرة ، لدرجة أن أربعة منهم سيغادرون مرة أخرى مع دييغو كاو إلى لشبونة ، بهدف تعلم اللغة البرتغالية وبالتالي العمل كمترجمين فوريين.<br /><br />وصول المرسلين<br /><br />خلال رحلته الثانية ، استقبل الملك نزينجا نكوو دييغو كاو ، في مبانزا كونغو ، العاصمة ، التي كانت على بعد 3 أسابيع سيرًا على الأقدام من الفم ، في إقليم جمهورية أنغولا الحالية. بعد المحادثات مع المستكشف ، أرسل الملك مبعوثًا إلى لشبونة لطلب وصول المرسلين. في كانون الاوّل/ ديسمبر 1490 ، انطلقت مجموعة من الحرفيين والفلاحين والكهنة والمتدينين إلى مملكة كونغو على متن ثلاث قوافل.<br /><br />رسول كونغو<br />في العام التالي ، 1491 ، حصل كلّ من الملك دونزواو والملكة والأمير ندونفونسو وبعض النبلاء على سرّ العماد. باستثناء الأمير ، سرعان ما عاد الآخرون إلى ممارساتهم المعتادة: تعدد الزوجات ، والفتشية والممارسات الدينية الأخرى التي تتعارض مع العقيدة المسيحية.<br />في مواجهة العداء الذي عانى منه بسبب إخلاصه للمسيحية ، اضطر ندوفونسو إلى اللجوء إلى مبانزا نسوندي. في عام 1506 ، بعد وفاة والده ، اعتلى الأمير العرش. وحكم حتى عام 1543 ، وصار في ذكرى المسيحيين الأوائل صورة "قسطنطين الجديد" . مارس ألفونسو كل إمكانياته لجعل مملكة كونغو "مملكة مسيحية" حقيقية ، وحصل على لقب "رسول كونغو".<br />أسست أبرشية ساو سلفادور في عام 1596.<br />يعود تاريخ ميلاد مقاطعة كونغو الرسولية إلى عام 1640 ، بعد وقت قصير من إنشاء مجمع بروباغاندا فيدي.<br /><br />قمع الجماعات الدينية<br />على الرغم من استمرارها لأكثر من 300 عام ، إلا أن عملية "التبشير الأول" للكونغو لم تكتسب جذورًا عميقة في المنطقة ، وتنتهي في الواقع برحيل آخر اثنين من الكبوشيين في عام 1835 ، خلال الفترة التي كان يتم فيها قمع الجماعات الدينية في البرتغال. من بين الأسباب المختلفة التي تفسر تراجع العمل الرسولي لنقل الإيمان ، بالإضافة إلى الصعوبات اللوجستية والتقلبات السياسية ، هناك أيضًا انخفاض عدد المرسلين الوافدين إلى المنطقة ، وقبل كل شيء ، ارتفاع معدل الوفيات المسجل بين الكبوشيين المرسلين إلى المنطقة بدءًا من عام 1645. وقد توفي العديد منهم عند وصولهم ، وتوفي آخرون بعد بضعة أشهر بسبب الحمى. وكان معظمهم من الكبوشيين الإيطاليين. كما سعى الكرسي الرسولي بهذه الطريقة إلى إزالة الخلط بين سياسات التبشير والاستعمار التي كانت تقوم بها القوى الأوروبية في ذلك الوقت.<br /><br />انهيار مملكة كونغو و Missio Antiqua<br /><br />تساهم ظاهرة تجارة الرقيق في تدهور مملكة كونغو ابتداء من القرن السادس عشر. يصبح الوضع غير مؤكد للغاية وفي نفس الوقت يتسم بالعنف حتى أن العمل التبشيري ، المسمى Missio antiqua ، الذي تم القيام به بأمل كبير وبدعم من العديد من التضحيات ، يتلاشى ، معترفًا بالفشل.<br /><br />"التبشير الثاني" والعمل الرسولي للعلمانيين المعمدين<br /><br />لا يزال الإيمان بين مسيحيي مملكة كونغو السابقة على قيد الحياة ، حتى لو كان يعيش في أشكال سرية. يشهد المستكشف الألماني أدولف باستيان ، الذي وصل إلى مبانزا كونغو في عام 1857 ، أن المسيحيين ، رغم عدم استفادتهم من مرافقة الكهنة ، يواصلون التجمع في أيام الأعياد للصلاة والغناء والقيام بالمسيرات. الآباء يعلمون الصلاة لأبنائهم.<br />في الجزء الغربي من جمهورية الكونغو الديمقراطية ، فإن "التبشير الثاني" لم يبدأ من الصفر ، كما سيحدث في بقية البلاد ، حيث إعلان الإنجيل جديد تمامًا ، ومقدر له أن يسقط على أرض جيدة ويحمل ثماراً وفيرة ، بين الشعوب التي تتشارك إحساساً دينياً كبيراً.<br /><br />أول "رسالة جديدة" وعودة الجماعات<br />في عام 1865 ، عهد الكرسي الرسولي دائرة كونغو الرسولية المذكورة أعلاه إلى المرسلين سبيريتان. في عام 1880 ، أسس سبيريتان أول إرسالية مهمة "للتبشير الثاني" في بوما. وفي الشرق ، في نفس العام ، أسس جماعة الرسالات الإفريقية مولويفا ، على بحيرة تنجانيقا. وصل آباء شوت إلى الكونغو عام 1888 ، ووصل اليسوعيون عام 1893.<br />اعطى المرسلون الجدد حماسًا رسوليًا جديدًا. بفضل تحسين طرق التواصل أيضًا ، وصلت الكنيسة إلى قلب القارة ، ولم يقتصر عملها الرسولي على السكان الموجودين على السواحل أو حول مصب نهرمن أكبر الأنهار في العالم.<br /><br />المستكشفون العظماء وبذور الإيمان<br />هذا هو أيضًا وقت المستكشفين العظماء: بيرتون ، سبيك ، بوج ، ليفينجستون ، كاميرون ، ستانلي ، برازا ... بدءًا من ذلك الموسم ، تتشكل بلاد جديدة حول النهر العظيم الذي سيجمع بين شعوب وثقافات مختلفة داخل دولة واحدة.<br />ليوبولد الثاني ، ملك البلجيكيين ، الذي دعم بنشاط مهام ستانلي الاستكشافية المختلفة ، جعل نفسه معترفًا به من قبل القوى الأوروبية الأخرى كسيد لدولة الكونغو الحرة ، التي تأسست عام 1885. من عام 1908 أصبحت البلاد مستعمرة بلجيكية حتى 30 حزيران/ يونيو 1960 ، عندما حصلت جمهورية الكونغو الديمقراطية على الاستقلال والاعتراف الدولي كدولة ذات سيادة.<br />إن بذور الإيمان التي نثرت في القرون السابقة ومع العديد من التضحيات ، بدأت أخيرًا تؤتي ثمارها بوفرة. اليوم جمهورية الكونغو الديمقراطية هي بلد غالبية سكانه من المسيحيين ، ويمثل الكاثوليك أكبر مجموعة.<br />كانت هناك فترات صعبة ، مع اضطهاد مفتوح إلى حد ما ، وكان هناك شهداء بين المرسلين وبين السكان الأصليين المعمدين. هذه هي حالة الطوباويين الأنوارى وإيزيدور باكانجا ، اللذين طوّبهما القديس يوحنا بولس الثاني ، على التوالي ، في كيسنغاني ، في عام 1985 ، وفي روما ، في عام 1994.<br /><br />العلاقات الدبلوماسية الأولى مع الكرسي الرسولي: Negrita<br />في عام 1604 ، أرسل الملك ماني كونغو ندولوفوالو الثاني دون أنطونيو مانويل نساكو ني فوندا سفيراً إلى روما. واستغرقت الرحلة أكثر من ثلاث سنوات، لأن السفينة التي كان يستقلها توقفت في البرازيل ثم في البرتغال ، حيث اضطر الدبلوماسي إلى قضاء أشهر طويلة. عندما وصل أخيرًا إلى المدينة الخالدة ، كان السفير متعبًا ومريضًا جدًا. على الرغم من الجهود التي بذلها الأطباء الذين أرسلهم البابا نفسه إلى سريره ، فقد توفي بعد أيام قليلة ، في 6 كانون الثاني/يناير 1608. أثار هذا الحدث ضجة كبيرة. تم دفن Nsaku Ne Vunda ، المعروف باسم Negrita ، مع مرتبة الشرف الكاملة داخل كنيسة Santa Maria Maggiore ، حيث لا يزال من الممكن الإعجاب بنصب جنازته حتى اليوم. في هذه الكنيسة الرومانية نفسها ، دُفن البابا بولس الخامس أيضًا ، والذي يخلد ضريحه أيضًا ذكرى وصول سفير كونغو.<br />وبمبادرة تقديرية لفعل الولاء الذي أتى السفير لأدائه ، باسم ملك كونغو ، قام البابا باصدار ميدالية كبيرة مصكوكة مع صورته الخاصة من جهة ، بينما على الجانب الآخر يمثل مشهدًا يصور ني فوندا. تقديم أوراق اعتماده. كتعليق ، تحمل الميدالية نقشًا لاتينيًا نصه: Et Congum agnovit pastorem suum، وهنا أيضًا يتعرف الكونغو على راعيها.<br />في ذكرى هذه البعثة الدبلوماسية ، رسم البابا أيضًا لوحة جدارية في مكتبة الفاتيكان ، حيث صور بولس الخامس وهو ينقل البركة الرسولية إلى رجل مريض كان قد ذهب لزيارته.<br /><br />أول مندوب/وافد رسولي<br />في 18 كانون الثاني /يناير 1930 ، أقام البابا بيوس الحادي عشر الوفد الرسولي للكونغو البلجيكية ضمن نظام الرسائل الرسولية إلى الكنيسة. تم تعيين الأسقف جيوفاني باتيستا ديلي بيان ، حتى ذلك الحين ، المدير الرسولي لسميرنا ، أول مندوب رسولي. تم وضع الحجر الأول للمبنى المخصص لإيواء الوفد ، والذي لا يزال مقر التمثيل البابوي الحالي ، في عام 1932.<br />في 16 شباط /فبراير 1963 ، رُقي الوفد الرسولي إلى رتبة سفارة رسولية مع السفير الرسولي فيتو روبيرتي ، الذي كان مندوبًا حتى ذلك الحين.<br /><br />التسلسل الهرمي الكاثوليكي. أول أسقف لأفريقيا جنوب الصحراء<br /><br />في عام 1518 ، تلقى ندوديديكي ، وهو أحد أبناء الملك ندوفونسو الذي كان لديه رغبة صادقة في نشر الإنجيل بين شعبه ، ترسيمًا أسقفيًا في لشبونة. وهو أول أسقف لأفريقيا السوداء. ومع ذلك ، لن يتم إنشاء تسلسل هرمي حقيقي إلا بين القرنين التاسع عشر والعشرين.<br />أُنشئت النيابة الرسولية في الكونغو البلجيكية عام 1888 ، ومنذ ذلك الحين ازداد عدد الدوائر الكنسية جنبًا إلى جنب مع التبشير التدريجي للبلاد.<br />رُسم أول كاهن كونغولي للتبشير الثاني ، ستيفان كوزي ، في عام 1917 ، بينما كان بيير كيمبوندو أول أسقف كونغولي ، رُسم مساعدًا لكيسانتو في عام 1956. واليوم ، يتكون التسلسل الهرمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالكامل من أساقفة كونغوليين. يوجد حاليًا 48 أبرشية ، مقسمة إلى 6 مقاطعات كنسية وحوالي 50 أسقفًا. أنشأ البابا فرانسيس آخر أبرشية ، وهي أبرشية تشيلومبا ، في 25 آذار/ مارس 2022.<br />يوجد 4602 كاهنًا يعملون في ما يقارب من 1500 رعية في جميع أنحاء البلاد ، بدعم من حوالي 3500 رجل وامرأة راهبين ، ناهيك عن عدد لا يحصى من الكهنة والعلمانيين المشاركين في حياة الرعية. أما عدد الإكليريكيين في جميع أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية فهم حوالي 1500.<br /><br />كريسبين كيمبيني ، أسقف كيسانتو<br /><br /><br />Mon, 23 Jan 2023 10:28:00 +0100أمريكا / بيرو - "العنف يطفئ الأمل في إيجاد حلول عادل للمشاكل" ، يقترح الأساقفة التوسط وبناء الجسورhttp://fides.org/ar/news/73313-أمريكا_بيرو_العنف_يطفئ_الأمل_في_إيجاد_حلول_عادل_للمشاكل_يقترح_الأساقفة_التوسط_وبناء_الجسورhttp://fides.org/ar/news/73313-أمريكا_بيرو_العنف_يطفئ_الأمل_في_إيجاد_حلول_عادل_للمشاكل_يقترح_الأساقفة_التوسط_وبناء_الجسورليما - ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تجتاح بيرو منذ 7 ديسمبر / كانون الأول ، عندما أُقيل الرئيس بيدرو كاستيلو وتمّ اعتقاله بعد ذلك لقيامه محاولة انقلاب ، إلى 62 أمس ، ووفقًا للدستور ، تم تعيين نائبة الرئيس دينا بولوارت في هذا المنصب. ويطالب المتظاهرون عبر الإضراب وإغلاق الطرق والسكك الحديدية والمطارات باستقالة بولوارت وحل الكونغرس.<br />وذكرت مصادر بالشرطة أن ضابط شرطة خطف واحتجز كرهينة بعد اشتباكات أمس في لا جويا. تجاوز عدد الجرحى في جميع أنحاء البلاد الآن 1200 ، في حين أن هناك أضرار مادية كبيرة في المباني والممتلكات. امتدت الاحتجاجات والاشتباكات اللاحقة مع قوات الشرطة إلى جميع أنحاء البلاد تقريبًا ، بما في ذلك العاصمة ليما. أصدرت حكومة بيرو مرسومًا بحالة الطوارئ لمدة 30 يومًا ، بدءًا من 15كانون الثاني/ يناير ، في مختلف المناطق ، ومددت حظر التجول في مقاطعة بونو ، مركز الاضطرابات. ومع ذلك ، استبعد الرئيس بولوارت استقالتها .<br />قال البابا فرانسيس أمس في التبشير الملائكي "أدعوكم للصلاة من أجل وضع حد لأعمال العنف في بيرو. يبدد العنف الأمل في حل عادل للمشاكل. إنني أشجع جميع الأطراف المعنية على السير في طريق الحوار بين الأشقاء من نفس البلاد ، مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون. أشارك أساقفة بيرو في قولهم: لا للعنف ، من أين يأتي! ¡لا más muertes! " . كما تم التعبير عن نفس الدعوة من قبل البابا في صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 18 كانون الاوّل/ديسمبر 2022: "دعونا نصلي من أجل السلام في بيرو ، حتى يتوقف العنف في البلاد ، ويمكن السير في طريق الحوار للتغلب على الوضع السياسي. والأزمة الاجتماعية التي يعاني منها السكان ".<br />لا تمل الكنيسة المحلية ، من خلال الأساقفة البيروفيين ، وكذلك ممثلي مختلف الأديان والجماعات الدينية الموجودة في بيرو ، أبدًا من إطلاق نداءات للحوار ووضع حد للعنف. تم إصدار العدد الأخير في نهاية الجلسة العامة 124 لمؤتمر الأساقفة ، ويدعو السلطات وجميع الشخصيات السياسية إلى إيجاد مخرج توافقي للخروج من هذه الأزمة الخطيرة و "المواجهة السياسية والاجتماعية الصعبة" الجارية. يقدم الأساقفة مجددًا خدمتهم "للتوسط وبناء جسور اللقاء" لأن "الكنيسة يجب أن تتضامن حقًا مع البشرية جمعاء وتاريخها".<br />تعبر الرسالة المعنونة "نحن بناة سلام عادل" عن الألم للعنف الذي اندلع ، "لأن العنف لا يولد إلا المزيد من العنف" ، لموت العديد من الإخوة البيروفيين الذين "جرح عميق في قلوب شعبنا. "فيما يتعلق بمعاناة جميع الجرحى من المدنيين والشرطة. "هذا يتطلب منا تغيير المسار بشكل حاسم: نريد السلام!"يكتب الأساقفة ، مؤكدين أن هذه الفظائع "لا يمكن أن تفلت من العقاب" ، ويجب البحث عن المسؤولين ومعاقبتهم.<br />يحثنا المؤتمر الأسقفي على "التوقف عن تشجيع الاستقطاب" و "إيذاء بعضنا البعض" ، لأن "هذا الوضع يتطلب الحوار والاستماع والقرار". "لقد حان الوقت للسلطات وجميع الأطراف السياسية أن تلتزم بمسؤولية ، حتى تكون قادرة على إيجاد طريقة توافقية للخروج من هذه الأزمة الخطيرة . حان الوقت للنظر إلى الأعلى والمضي قدمًا نحو اللقاء والمصالحة مع العدالة. يجب ألا يستمر البلد في القلق والخوف وعدم اليقين. نحن نتحمل الالتزام بإعادة بناء بيرو ونطلب أيضًا من المجتمع المدني تحمل مسؤولياته ". <br />Mon, 23 Jan 2023 09:25:08 +0100أفريقيا / بوركينا فاسو - أول عمليات اختطاف جماعي للنساء في شمال البلاد ومظاهرات مناهضة لفرنسا في العاصمةhttp://fides.org/ar/news/73309-أفريقيا_بوركينا_فاسو_أول_عمليات_اختطاف_جماعي_للنساء_في_شمال_البلاد_ومظاهرات_مناهضة_لفرنسا_في_العاصمةhttp://fides.org/ar/news/73309-أفريقيا_بوركينا_فاسو_أول_عمليات_اختطاف_جماعي_للنساء_في_شمال_البلاد_ومظاهرات_مناهضة_لفرنسا_في_العاصمةواغادوغو - يعود خبر إطلاق سراح 27 امرأة من بين حوالي 50 امرأة تم اختطافهن بين 12 و 13 كانون الثاني /يناير2023 مع أطفالهن في مقاطعة سوم الشمالية قبل أيام قليلة. وعرض التلفزيون الرسمي للبلاد صورا لنساء تم تحريرهن من سجانيهن مع 39 طفلا ونقلن إلى العاصمة واغادوغو.<br />لم تحدث ظاهرة الاختطاف الجماعي للنساء في بوركينا إلا بعد قيام مجموعة من الرجال المسلحين بذلك. وكان الضحايا يبحثون عن طعام وفاكهة برية خارج قرية ليكي الواقعة على بعد 15 كيلومترًا من مدينة أريبيندا ، وفي موقع آخر في نفس الحي. وتخضع مقاطعة أربيندا لحصار إرهابي منذ عدة أسابيع ، مع اشتباكات متكررة بين القوات التنفيذية في بوركينا فاسو وهذه الجماعات المسلحة. تعتبر المنطقة التي تقع فيها المدينة على وجه الخصوص من أكثر المناطق تضررا من الإرهاب الإسلامي ، وهي إحدى مشاكل البلاد الرئيسية ، والتي تسببت في السنوات الأخيرة في مقتل آلاف المدنيين وأجبرت حوالي مليوني شخص . 22 مليون نسمة) على ترك منازلهم. وبحسب مصادر محلية ، بدأت النساء المفقودات في البحث عن الأدغال المحيطة لأنه لم يعد هناك ما يكفي لإطعام عائلاتهن في القرية. وقد شملت عمليات الاختطاف بهذا الحجم حتى الآن في الغالب الغربيين والسكان المحليين ، ولكن لم تشمل النساء مطلقًا.<br />تدهور الوضع الغذائي بشكل خاص في الأشهر الأخيرة بسبب حصار جزء كبير من الشمال من قبل المتمردين الذين يجعلون إيصال الإمدادات إلى السكان خطرة بشكل متزايد. في سبتمبر 2022 ، قُتل عشرات الجنود إثر هجوم على قافلة مؤلفة من 150 مركبة تحمل مؤنًا إلى مدينة جيبو الشمالية ، عاصمة سوم.<br />كما تشهد البلاد أسابيع من التوتر الشديد بسبب المظاهرات المناهضة لفرنسا في العاصمة. كان الانقلابان العسكريان ، الأول في كانون الثاني/ يناير والآخر بين نهاية ايلول/سبتمبر وبداية تشرين الاولّ/أكتوبر 2022 ، بمثابة اختبار شديد للعلاقات بين واغادوغو وباريس.<br />بوركينا فاسو ، بقيادة الرئيس الانتقالي الكابتن إبراهيم تراوريه غير قادرة على احتواء العنف الجهادي في شمال البلاد. وذكرت وسائل إعلام محلية ، أن مئات الأشخاص يتظاهرون ضد وجود القوة الاستعمارية السابقة في الدولة الواقعة بوسط إفريقيا ، والتي لها قاعدة عسكرية في كامبوينسين بضواحي العاصمة. <br /><br />Sat, 21 Jan 2023 10:27:52 +0100آسيا / ميانمار - الزعماء الدينيون: "السلام رحلة حج: متحدون ، فلنبدأ"http://fides.org/ar/news/73311-آسيا_ميانمار_الزعماء_الدينيون_السلام_رحلة_حج_متحدون_فلنبدأhttp://fides.org/ar/news/73311-آسيا_ميانمار_الزعماء_الدينيون_السلام_رحلة_حج_متحدون_فلنبدأيانغون - أطلق الزعماء الدينيون في ميانمار "نداءًا حماسيًا من أجل السلام" ، وحثوا جميع المواطنين البورميين على "أداء فريضة الحج من أجل السلام". يقرأ النص المرسل: "لقد شهدت الأشهر القليلة الماضية تهديدات كبيرة لقدسية الأرواح ، والأشخاص يتضورون جوعا.<br />في بلد ينعم بالعديد من الموارد العظيمة ، يعد تدمير الأرواح البشرية مأساة مفجعة ، يقرأ النص المرسل إلى وكالة فيدس والموقع من قبل ممثلي الكنيسة الكاثوليكية في ميانمار مثل الكاردينال تشارلز ماونغ بو ، رئيس أساقفة يانغون ؛ المونسنيور ماركو تين وين ، رئيس أساقفة ماندالاي والمونسنيور باسل آثاي، رئيس أساقفة تانغي.<br />وإذ تعرب الرسالة عن مخاوف ومشاعر مختلف الطوائف الدينية ، تشير الرسالة إلى أن "أماكن العبادة والأديرة ، حيث تسعى الجماعات لتحقيق السلام والمصالحة ، تتعرض هي نفسها للهجوم. وتتطلب الصكوك الدولية مثل اتفاقية لاهاي حماية أماكن العبادة ، المدارس والمستشفيات. نتساءل بألم وكرب لماذا تتعرض هذه الأماكن المقدسة للهجوم والتدمير ". ويتابع: "كأمة ، يجب أن نشفى. الشفاء يمر من خلال إحساسنا العميق بالعلاقة الشخصية. أماكن العبادة تعزز هذا الترابط ، مما يؤدي إلى السلام. وعندما يتم حرقها بلا رحمة ، والعودة إلى وضعها الطبيعي تصبح اليوم تحديًا كبيرًا".<br />وجاء في ختام الرسالة "كقادة للتقاليد الدينية المختلفة ، نوجه نداءً عاطفيًا إلى جميع الأطراف المهتمة في ميانمار: لقد عانينا ما يكفي كشعب ، فلندع كل الأسلحة تصمت ، ونعتبر كل الناس إخوة وأخوات ، ودعونا بدء الحج المقدس من أجل السلام ، متحدًا كأمة وكشعب ". وانتهت الرسالة بالتالي "السلام ممكن، والسلام هو السبيل الوحيد" ، داعية جميع المؤمنين للصلاة من أجل السلام والمصالحة للوطن. <br />Sat, 21 Jan 2023 10:45:41 +0100آسيا / الصين - رأس السنة الصينية. الرجاء المسيحي يحتضن توقعات وحزن "جيش تشونيون العظيم"http://fides.org/ar/news/73307-آسيا_الصين_رأس_السنة_الصينية_الرجاء_المسيحي_يحتضن_توقعات_وحزن_جيش_تشونيون_العظيمhttp://fides.org/ar/news/73307-آسيا_الصين_رأس_السنة_الصينية_الرجاء_المسيحي_يحتضن_توقعات_وحزن_جيش_تشونيون_العظيم بقلم مارتا زاو<br />بكين - بعد ثلاث سنوات من الإغلاق والعوائق بسبب الوباء ، عاد "جيش ChunYun" العظيم أخيرًا للحياة ، حيث انّ عدداً لامتناهي من الأشخاص يسافرون في جميع أنحاء الصين لقضاء أيام عيد السنة الصينية الجديدة . خفّض العديد من المهاجرين الداخليين الذين يعملون في المدن الكبرى أبواب المحلات التجارية واغلقت المصانع . وتبدو الشوارع أكثر هدوءاً حتى في بكين. يبدو أيضًا أن مجيء وذهاب "الدراجين" الذين أصبحوا الآن جزءًا من الحياة اليومية للمدينة العظيمة قد توقف.<br />منذ أيام ، غزت الزخارف والفوانيس والأضواء الملونة شوارع كل مدينة صينية. وأكثر من الماضي، يتنافس الجميع على صبغ كل شيء باللون الأحمر ، لون الحظ ، اللون الذي وفقًا للاعتقاد الشائع يزيل الأرواح الشريرة ، كما لو كان يطرد الظلام ، والخوف ، والوقت المؤلم للوباء. عُّلقت الزينة الحمراء مع التمنيات الطيبة على أبواب البيوت. يتم إعداد عشاء ليلة العيد ، والألعاب النارية ، والظروف الحمراء التي تحتوي على أموال بالداخل للتبرع بها للصغار والكبار ويستعد الجميع للاحتفال. وفي الوقت نفسه ، يُسقط حجاب من الحزن اذ انّ العائلات تجتمع معًا لقضاء ليلة رأس السنة الجديدة، وأيضًا لتعزية أنفسهم. لأن الجميع يحمل في قلوبهم وجه بعض الأقارب الذين فقدوا في الآونة الأخيرة ، في مذبحة المسنين التي نتجت عن الموجة الأخيرة للجائحة.<br />تبشّر السنة الصينية الجديدة 2023 بعام الأرنب. وهو حيوان محظوظ ، وديع ، لطيف ، حسب برجك الصيني. نتمنى لبعضنا البعض أن "يجلب الأرنب الخير" ، وأن يكون العام القادم عام سلام وسكينة. وتحتضن الكنيسة الكاثوليكية في الصين أيضًا مشاعر الناس وآلامهم وتوقعاتهم ، في هذا الوقت من الاحتفال، وتعيشهم في ضوء الإيمان والرجاء والمحبة ، وهي الهدايا التي يمكن أن يشعلها المسيح في قلب كل مسيحي.<br />في الرعايا ، يتم الاحتفال بالقداس الإلهي في ليلة رأس السنة وليتورجيات الشكر للرب. يعود شعب الله ليملأ الكنائس ، كما يحدث في الأوقات العادية في أعياد الميلاد وعيد الفصح.<br />حتى المبادرات الرعوية للجماعات الكاثوليكية يتم إعادة تشكيلها في وقت قريب من العيد ، وستصبح مناسبة لتكريس رعاية خاصة للوحدة والمسنين والأشخاص الذين يعانون من صعوبات.<br />اختتمت رعية جيوجيانغ في مقاطعة جيانغشي لتوها السنة الرعوية المكرسة لكلمة الله. وخلال فترة العام الجديد ، يواصل كاهن الرعية بانغ روي زيارة العائلات كل يوم مع الراهبات والمسؤولين عن المركز الرعوي ، ويحمل إلى البيوت القربان المقدس ومسحة المرضى للمسنين والمرضى والمعاقين. في جيانغشي أيضًا ، قام كاهن الرعية الأب لي جيان جون ، من رعية تشيانشان ، بزيارة منازل كبار السن للصلاة معهم ومنح البركات لكل أسرة.<br />في أبرشية Zhengzhou ، في مقاطعة Henan ، أنشأت مجموعة Charity فرقًا صغيرة من الأشخاص الذين يذهبون من مختلف الأبرشيات إلى القرى الصغيرة والقرى الأكثر عزلة في الريف لزيارة العائلات التي تواجه صعوبات وتقديم المرطبات الروحية والمادية. حتى الكهنة والعلمانيون من شينغتاى في مقاطعة خبي يزورون المسنين والمرضى والوحيدين في قرية تشانغ تشوانغ والقرى المجاورة هذه الأيام. إنهم يحتفلون الأسرار المقدسة ، ويقدمون البركات، ويوزعون "ظروف حمراء" لمساعدة الجميع على الاستمتاع بعام صيني جديد هادئ.<br />وهي أمثلة صغيرة لأعمال الرحمة "العادية" ، والتي تظهر في وقت الاحتفال بالعام الجديد بطريقة مشرقة كيف أن أبسط مبادرات المحبة المسيحية تحتضن الفضائل الصينية التقليدية بألفة اختيارية مريحة ، تلك التي تلهم الاحترام والحب واحترام كبار السن. Fri, 20 Jan 2023 11:26:16 +0100أفريقيا / نيجيريا - اختُطف معلم تعليمي بدلاً من كاهن كان قد اختُطف بالفعل العام الماضيhttp://fides.org/ar/news/73305-أفريقيا_نيجيريا_اخت_طف_معلم_تعليمي_بدلا_من_كاهن_كان_قد_اخت_طف_بالفعل_العام_الماضيhttp://fides.org/ar/news/73305-أفريقيا_نيجيريا_اخت_طف_معلم_تعليمي_بدلا_من_كاهن_كان_قد_اخت_طف_بالفعل_العام_الماضيأبوجا - تم اختطاف معلم الدين المسيحي من قبل قطاع طرق كانوا يعتزمون على الأرجح اختطاف كاهن أبرشية كنيسة سانتا مونيكا الكاثوليكية، إيكولو باري ، في تشواي التابعة للحكومة المحلية في كاورو ، في ولاية كادونا ، في شمال وسط نيجيريا.<br />وفقًا لما علمته وكالة فيدس ، هاجم المجرمون منزل أبرشية الأب جوزيف شكاري حوالي الساعة 21.30 أمس 19 كانون الثاني/ يناير. أطلق قطاع الطرق النار في الهواء ، وقاموا بتمشيط مباني مجمع الرعية والكنيسة والمدرسة ومقر إقامة كاهن الرعية بحثًا عن الكاهن ، الذي كان قد خرج خارج القرية. وبحسب شهادات البعض ، استخدم المجرمون الحجارة والرصاص لتحطيم الباب الرئيسي للمنزل. "اقتحموا المنزل على الفور ونهبوه . وقال شهود عيان إنهم دققوا تحت الأسرة وخزائن الملابس والحمامات والمطبخ. ولم يعثر اللصوص على الكاهن ، فقبضوا على كيفاس إشايا معلم تعليم الدين المسيحي، وجروه إلى الأدغال.<br />حاول معارفه الاتصال به على هاتفه الخلوي ، لكن رن جرس الهاتف دون جدوى.<br />كان الأب جوزيف شكاري قد اختُطف في 6 شباط 2022 بطرق مماثلة. لقد هاجم قطاع الطرق في الواقع منزل الرعية في وقت متأخر من المساء . ثم أطلق سراح الكاهن في 7 شباط . <br />Fri, 20 Jan 2023 11:03:37 +0100أفريقيا / إثيوبيا - أحكام مثيرة للجدل حول آثار الهدنة في تيغراي ، بينما يتصاعد الصراع في أورومياhttp://fides.org/ar/news/73302-أفريقيا_إثيوبيا_أحكام_مثيرة_للجدل_حول_آثار_الهدنة_في_تيغراي_بينما_يتصاعد_الصراع_في_أورومياhttp://fides.org/ar/news/73302-أفريقيا_إثيوبيا_أحكام_مثيرة_للجدل_حول_آثار_الهدنة_في_تيغراي_بينما_يتصاعد_الصراع_في_أورومياأديغرات - يتحدّث أسقف أبرشية أديغرات الكاثوليكية Tesfaselassie Medhin الى وكالة فيدس عن الوضع في اثيوبيا قائلاً : "نصلي من أجل أن تنجح اتفاقية السلام. لم ينته الأمر بعد، ولا يزال العديد من المؤمنين وأبرشياتنا تحت حصار القوات الأجنبية . " وفقًا للأنباء القليلة الواردة ، يجب أن تهدأ الحرب في المنطقة الشمالية من تيغراي بعد توقيع اتفاقية السلام التي تم التوصل إليها في جنوب إفريقيا بين حكومة أديس أبابا والمنظمات الانفصالية في المنطقة . ويضيف الاسقف "ومع ذلك٬ لا يزال جميع السكان يعيشون في" جحيم على الأرض "بسبب الحصار الطويل وإعاقة الخدمات الأساسية التي استمرت أكثر من عامين".<br />لا يزال وقف إطلاق النار في تشرين الثاني / نوفمبر بحكم الواقع على الورق. لن تغادرالقوات الإريترية المتحالفة مع إثيوبيا . في الشهر الماضي ، قالت مجموعة من منظمات المجتمع المدني في تيغراي إن القوات الإريترية واصلت قتل المدنيين بعد اتفاق نوفمبر / تشرين الثاني.<br />خلق صراع تيغراي فراغًا أمنيًا ساعد متمردي جيش تحرير أورومو على تصعيد صراع آخر عمره قرون جنوبًا في أوروميا ، والتي تحولت إلى أكثر مناطق إثيوبيا اضطرابًا.<br />ووفقًا لتقارير من وكالة تنسيق المساعدات التابعة للأمم المتحدة ، فإن الوضع يتدهور بسرعة ، وقد اقتلع مئات الآلاف من المدنيين من ديارهم ، ولا تعمل الخدمات الأساسية في بعض المناطق. كتب نواب أورومو من حزب الرخاء الحاكم بزعامة آبي رسالة إلى مكتب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ، يطالبون فيها باتفاق سلام مماثل لتلك الموجودة في تيغراي.<br />وقال ممثل عن الدائرة الانتخابية في منطقة شرق ووليجا في أوروميا: "تحاول الحكومة هزيمة الجماعة المتمردة من خلال العمليات العسكرية منذ ثلاث أو أربع سنوات ولا يوجد حل حتى الآن". "لهذا السبب نحتاج إلى خطة أخرى. ندعو الى اتفاق سلام بوساطة طرف ثالث مثل الاتحاد الافريقي ".<br />ينتشر العنف في مناطق ريفية ليست بعيدة عن العاصمة أديس أبابا ، والصراع يبتلع أوروميا بأكملها ، أكبر منطقة في إثيوبيا. بين 15 تسوين الاوّل/ أكتوبر و 10 كانون الاوّل/ديسمبر 2022 ، نزح أكثر من 80 ألف شخص ، بحسب مصدر محلي.<br />تعود جذور هذا الصراع إلى أواخر القرن التاسع عشر ، عندما تم غزو أوروميا ودمجها في إمبراطورية منليك الثاني. لتوطيد سلطته على المنطقة ، جلب الإمبراطور الإثيوبي مستوطنين أمهرة مسلحين إلى المنطقة للحكم نيابة عنه ، والعديد من الأوروميين يشاركونه نفاد صبره مع السلطة المركزية الوطنية. Thu, 19 Jan 2023 14:39:21 +0100أمريكا / بوليفيا - يجب أن يخضع التعليم للحقيقة وليس للتلاعب الأيديولوجيhttp://fides.org/ar/news/73301-أمريكا_بوليفيا_يجب_أن_يخضع_التعليم_للحقيقة_وليس_للتلاعب_الأيديولوجيhttp://fides.org/ar/news/73301-أمريكا_بوليفيا_يجب_أن_يخضع_التعليم_للحقيقة_وليس_للتلاعب_الأيديولوجيلاباز - يهتم المجلس الأسقفي البوليفي بشدة بمحتويات مدرسة "المناهج الجديدة" لأن ّ الاساقفة يعتقدون أنها "تعرض للخطر الأهداف والنتائج والجهود القليلة التي بذلتها إدارتا المدرسة الأخيرتان" . ويعتقد أن هذا المنهج "لا يعطي الأولوية لجودة التعليم وقد تم تحديده من جانب واحد ، وليس له مساهمة وانعكاس للمؤسسات العاملة في التعليم".<br />أوضح كلّ من المونسنيور فرناندو باسكوبي ، الأسقف المساعد لأبرشية سان إجناسيو دي فيلاسكو ورئيس قطاع التعليم في مجلس الرؤساء التنفيذيين ، والأب دييغو بلا ، الأمين العام المساعد لمجلس الرؤساء التنفيذيين وخورخي فرنانديز ، الأمين التنفيذي لقطاع التعليم في ومجلس الرؤساء التنفيذيين مواقفهم خلال مؤتمر صحفي عقدوه أمس مع الإعلاميين.<br />وفي الرسالة التي تم تقديمها بهذه المناسبة ، تم التأكيد على أن المظاهرات العامة لاتحادات المعلمين وأولياء الأمور "هي علامة على أن السؤال لم يتم حله بشكل جيد".وانّ المؤسسات المعنية أيضًا ، مثل المحافظات والبلديات ، "ليست واضحة تمامًا بشأن المسؤولية التي يتعين عليها تحملها مع هذا المنهج الجديد" في أمور مثل توفير المواد التقنية والمدرسية ، أقل من ذلك ، في البناء و تحسين البنية التحتية اللازمة. كما يعرب المجال التعليمي لمجلس الرؤساء التنفيذيين عن قلقه بشأن تضمين محتويات المناهج الدراسية مواضيع نموذجية للجوهر الداخلي للأسرة ، فيما يتعلق بالحقوق الأساسية ، "والتي إذا عولجت دون أسرة مناسبة ، وسياق عاطفي ، فإنها تنتج فقط الارتباك . هذا هو حال محتويات "التربية الجنسية الشاملة" الموجودة في جميع الخطط التعليمية ، من الخطط الأولية إلى الثانوية. هذا التصميم في المناهج ينتهك بشكل مقلق حق الآباء ومسؤوليتهم في تربية أطفالهم على حب الحياة. وتختار بناء مجتمع منفعي وغير شخصي له غايات فردية عميقة.<br />لا يمكن لممثلي الكنيسة الكاثوليكية أن يظلوا مراقبين لهذه العملية التي تؤثر بشدة على الأسرة والمجتمع ، ولهذا السبب يطلبون من وزارة التربية "مراجعة ومعالجة الطلبات التي سبق أن قدمها المعلمون وأولياء الأمور". كما أنها تشجع الآباء والمعلمين والطلاب على "امتلاك حس نقدي قائم على مبادئ وقيم وليس على فرضيات أيديولوجية" ، "لأن التعليم يجب أن يخضع للحقيقة وليس للتلاعب الأيديولوجي". <br />Thu, 19 Jan 2023 14:36:39 +0100الفاتيكان - البابا فرنسيس: العلاقة الحميمة مع يسوع ، الراعي الصالح ، هي "روح" كل عمل رسوليhttp://fides.org/ar/news/73299-الفاتيكان_البابا_فرنسيس_العلاقة_الحميمة_مع_يسوع_الراعي_الصالح_هي_روح_كل_عمل_رسوليhttp://fides.org/ar/news/73299-الفاتيكان_البابا_فرنسيس_العلاقة_الحميمة_مع_يسوع_الراعي_الصالح_هي_روح_كل_عمل_رسوليروما - من خلال نموذج يسوع ، الراعي الصالح ، اقترح البابا فرنسيس مرة أخرى أن كل عمل رسولي حقيقي له مصدره في "ألم" الرب ، الذي "يتألم من اجل الذين لا يعرفون جمال محبّته ودِفءَ عِنَاقِه" وذلك في المقابلة العامة اليوم ، الأربعاء 18 كانون الثاني /يناير في التعليم المسيحي المخصص لحبّ البشارة بالإنجيل وغيرة المؤمن الرّسوليّة التي يجب أن تحيي الكنيسة وكل مسيحي". وقال البابا:"أنّ الله ليس في الحظيرة ليراقب الخراف، ولا ليهدّدها كي لا تغادر. بل، إن خرج واحدٌ منها وضاع، هو لا يتخلّى عنه، بل يبحث عنه". لم يقل ، "ذهب، هذه خطيئته، هذا شأنُه هو!"!" بينما نحن ، تلاميذه ، أحيانًا "نرى في الذين تركوا القطيع خصومًا أو أعداءً" ،"ان التقينا بهم في المدرسة، وفي العمل، وفي طرقات المدينة، لماذا لا نفكّر، بدل ذلك، أنّ لدينا فرصة جميلة لنشهد لهم عن فرح الأب الذي يحبّهم والذي لم يَنْسَهُمْ قط؟ ". <br />دعا البابا في بداية تعليمه المسيحي لأن ننظر دائماً إلى يسوع نفسه في قلب كل ديناميكية إرسالية "كنموذج البشارة الذي لا يمكن تجاوزه". <br />هو ، كلمة الله ، "الآب الأزليّ الناظر إلينا"وهو يعيش " يحيا دائمًا متجهًا نحو الآب ونحونا ". لو نظرنا إلى أيامه، كما وصفتها الأناجيل، لرأينا أوّلًا صلته الحميمة مع الآب، بالصّلاة. كان يستيقظ باكرًا، والظّلام ما زال مخيّمًا، ويذهب إلى أماكن قَفْرٍ لِيُصَلِّي وليتكلّم مع الآب. ثم بعد الصلاة ، " كرّس يسوع يومه كلّه لإعلان ملكوت الله وللناس، ولا سيّما لأكثرهم فقرًا والأضعفين، وللخطأة والمرضى ". وبنفس الطريقة - اقترح أسقف روما ، نقلاً عن "الكتاب الجميل للأب شوتارد" ، فإن العلاقة الحميمة مع يسوع هي "روح كل رسولي". قال يسوع نفسه لتلاميذه بوضوح: "بِمَعزِلٍ عَنِّي، لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئًا".<br />و تابع الحبر الأعظم ، مستوحى من مثل الخروف الضال ، الذي قرأه في قاعة بولس السادس في بداية المقابلة وأشار الى يسوع نفسه والسمات المميزة لكل غيرة رسولية حقيقية ، عندما تحدث عن نفسه باعتباره الصالح الراعي الذي "بذل نفسه من اجل خرافه". يتذكر خليفة بطرس أن الراعي "ليس مجرّد عمل يتطلّب وقتًا والتزامًا كبيرًا، بل هو أسلوب حياة خاصّ وحقيقيّ: أربع وعشرون ساعة في اليوم، والعيش مع القطيع، ومرافقته إلى المرعى، والنّوم بين الأغنام، والاهتمام بالضّعيفة منها. بكلمات أخرى، لم يصنع يسوع شيئًا من أجلنا، بل أعطى كلّ شيء، وبذل نفسه من أجلنا. كان قلبه قلبًا رعويًّا". ولكي نقيّم عملنا الرّعويّ، علينا أن نُقارن أنفسنا مع النّموذج، يسوع، الرّاعي الصّالح." ويلاحظ البابا فرنسيس "إن كنّا مع يسوع سنكتشف أنّ قلبه الرّعويّ يخفق دائمًا للضّال والضّائع والبعيد. . وإذا ضاع أحدهم ورحل ، فإن قلب يسوع الرعوي"إنّه يتألّم ويجازف". أصر الحبر الأعظم على أن الرب "يتألّم عندما نبتعد عن قلبه. يتألّم من أجل الذين لا يعرفون جمال محبّته ودِفءَ عِنَاقِه". وجوابًا على هذا الألَم، هو لا ينغلق، بل يجازف: يترك الخِراف التّسعة والتّسعين، التي هي في أمان، ويغامر من أجل الخروف الواحد الضّال، وفعله هذا فيه مخاطرة وحتّى غير عقلانيّة، لكنّه عمل يتفق مع قلبه الرّعويّ، الذي يشتاق إلى الذي يذهب بعيدًا. هذه هي "غيرة الله" التي دُعي كل تلميذ ليسوع إلى الاقتداء بها ، وليس وصف "لذين تركوا القطيع خصومًا أو أعداءً" ، ولكن الاستفادة من كل الظروف لمواصلة "شهد لهم عن فرح الأب الذي يحبّهم والذي لم يَنْسَهُمْ قط؟ ". وأضاف البابا فرانسيس " البشارة بالإنجيل ليست عمليّة بحث عن أتباع لنا.ليس علينا أن نبحث عن أتباع، حتّى يصير الآخرون ”أتباعًا لنا“، لا، هذا ليس مسيحيًّا، بل يجب أن نحبّ حتّى يكونوا أبناءً سعداءً لله.لأنّ حياتنا من دون هذا الحبّ الذي يتألّم ويجازف لا تَصلُح: فإن لم يكن لدينا نحن المسيحيّين هذا الحبّ الذي يتألّم، فالخطر هو أن نكون رعاة لأنفسنا فقط. <br />Wed, 18 Jan 2023 08:21:52 +0100إفريقيا / نيجيريا - إطلاق سراح الأب مايكل أولوبونيمي أولوفينليد ، الكاهن النيجيري الذي اختطف يوم السبت 14 كانون الثاني/ ينايرhttp://fides.org/ar/news/73295-إفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_الأب_مايكل_أولوبونيمي_أولوفينليد_الكاهن_النيجيري_الذي_اختطف_يوم_السبت_14_كانون_الثاني_ينايرhttp://fides.org/ar/news/73295-إفريقيا_نيجيريا_إطلاق_سراح_الأب_مايكل_أولوبونيمي_أولوفينليد_الكاهن_النيجيري_الذي_اختطف_يوم_السبت_14_كانون_الثاني_ينايرأبوجا - اطلق سراح الأب مايكل أولوبونيمي أولوفينليد في وقت متأخر من مساء أمس 17 يناير / كانون الثاني. وكان الكاهن النيجيري قد اختطف من قبل مسلحين مجهولين يوم السبت 14 كانون الثاني/ يناير في ولاية إيكيتي ، جنوب غرب نيجيريا . ولم تعط الشرطة أي تصريحات بخصوص إطلاق سراحه أو احتمال دفع فدية مع العلم انّه نًقِلَ إلى المستشفى في إكيتي. تم اختطاف أولافينليد ، راعي كنيسة القديس جورج الكاثوليكية التي تقع في أومو إكيتي ، منطقة الحكومة المحلية في أوي بولاية إكيتي ، أثناء عودته إلى رعيته في أومو إكيتي ، بعد مهامه الرعوية في عاصمة الولاية أدو. <br />Wed, 18 Jan 2023 08:18:41 +0100إفريقيا / جمهورية الكونغو الديمقراطية - شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية: ليس الجهاديون فحسب ، بل شبكة معقدة من المصالح المحلية والأجنبيةhttp://fides.org/ar/news/73293-إفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_ليس_الجهاديون_فحسب_بل_شبكة_معقدة_من_المصالح_المحلية_والأجنبيةhttp://fides.org/ar/news/73293-إفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_شرق_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_ليس_الجهاديون_فحسب_بل_شبكة_معقدة_من_المصالح_المحلية_والأجنبيةكينشاسا - "نشعر بالدهشة لرؤية وصول جيش EACRF ، الذي يُعتبر جيشًا أجنبيًا واحدًا أكثر من اللازم على الأراضي الكونغولية ضد إرادة المواطنين ، ونشعر بالحرج من الدعم المتناقض للجيش الأوغندي ، الذي ينفذ في إقليم بيني عمليات مشتركة مع القوات المسلحة الكونغولية ، بينما يدعم في إقليم روثسورو إرهابيي حركة 23 آذار/ مارس الذين يصطدمون بالقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ". تلخص هذه الأسطر القليلة الوضع العسكري والأمني​ المعقد ​في المقاطعات الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية ، حيث تنشط ما لا يقل عن مائة مجموعة حرب عصابات ، وغالبًا ما تكون متحالفة مع رعاة أجانب.<br />هذا ما اعلنه تنسيق المجتمع المدني لإقليم بيني ولوبيرو ، ومدينتي بيني وبوتيمبو في شمال كيفو. تعيش هذه المقاطعة ، إلى جانب مقاطعة إيتوري وجنوب كيفو ، في ظروف تتسم بانعدام الأمن الشديد منذ 30 عامًا بسبب وجود الجماعات المسلحة المذكورة أعلاه.<br />تنتشر بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ، لكنها واجهت انتقادات شديدة من السكان المحليين ، لأنها غير قادرة على ضمان سلامة السكان. تم تجديد ولاية بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 20 كانون الاوْل/ ديسمبر 2023 ، حيث ستُجرى الانتخابات العامة الكونغولية.<br />انضم جنود القوة الإقليمية لجماعة شرق إفريقيا مؤخرًا إلى الخوذ الزرق التابعة للأمم المتحدة ، المكلفة بشكل خاص بالإشراف على انسحاب حركة حرب العصابات الرئيسية النشطة في شمال كيفو ، حركة 23 آذار/ مارس . انّ الانسحاب هو مجرد واجهة وفقًا لمنظمات المجتمع المدني في شمال كيفو وجنوب كيفو ، هو ، لأن قوات حركة 23 آذار/ مارس لا تزال تحتل مستوطنات مختلفة في أراضي روتشورو وفي أراضي نيراجونجو في شمال كيفو.<br />ووفقًا لمنظمات المجتمع المدني الكونغولية ، فإن قوات EACFR التي وصلت حديثًا مع القوات المسلحة الكونغولية تلعب لعبة يدوية في تنظيم احتفالات انسحاب مقاتلي حركة 23 آذار/ مارس. خاصة وأن هذه الحركة ، التي تم حلها رسميًا في عام 2013 وأعيد تشكيلها في عام 2021 ، ستتلقى دعمًا من جيشي رواندا وأوغندا. وللبلد الأخير وجود عسكري في شمال كيفو لدعم الجيش الكونغولي لمحاربة المتطرفين في ADF ، وهي مجموعة من أصل أوغندي ، متهمة بارتكاب هجوم يوم الأحد 15 كان،ن الثاني/ يناير في كنيسة المسيح في الكونغو في Kasindi . بدورها ، تبرر رواندا تدخلها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية للدفاع عن نفسها من مجموعات وريثة النظام القديم المسؤولة عن الإبادة الجماعية لعام 1994. باختصار ، غالبًا ما يكون وجود الجماعات المسلحة ذات الأصول والطبيعة المختلفة ذريعة للتدخل الأجنبي في الدول الغنية. أراضي الغابات والموارد المعدنية الهائلة. إن السكان المحليين هم الذين يدفعون الثمن ، والذي يؤثر عليه الصراع العرقي أيضًا ، ويغذيها بشكل مناسب لإبقائهم منقسمين ومضطربين. <br /><br />Tue, 17 Jan 2023 09:05:27 +0100أوروبا / فرنسا - يأمل أساقفة منطقة شمال إفريقيا "عسى أن يكون البحر الأبيض المتوسط ​​مكانًا للتبادل الأخوي والحوار"http://fides.org/ar/news/73292-أوروبا_فرنسا_يأمل_أساقفة_منطقة_شمال_إفريقيا_عسى_أن_يكون_البحر_الأبيض_المتوسط_مكان_ا_للتبادل_الأخوي_والحوارhttp://fides.org/ar/news/73292-أوروبا_فرنسا_يأمل_أساقفة_منطقة_شمال_إفريقيا_عسى_أن_يكون_البحر_الأبيض_المتوسط_مكان_ا_للتبادل_الأخوي_والحوارمرسيليا - صدر عن أعضاء مجلس أساقفة لمنطقة شمال إفريقيا في نهاية اجتماعهم المنعقد في مرسيليا من 10 إلى 15 كانون الثاني/ يناير التالي "اتسم اجتماعنا بنهج خاص ، وهو النظر إلى واقعنا من وجهة نظر انتمائنا إلى عالم البحر الأبيض المتوسط ​​، حيث تلتقي القارات الثلاث". وفي بيانهم الأخير الذي ورد إلى وكالة فيدس ٬ عبًر الاساقفة عن فرحهم بالمشاركة حضورياً مشيرين الى انّ هذا لم يحدث منذ وقت طويل .وجاء في البيان "لقد أتينا من الجزائر وبنغازي وقسنطينة والعيون والأغواط ووهران والرباط وطنجة وطرابلس وتونس والمغرب بتمثيل من السفارة البابوية. نفتتح اجتماعنا بوقت للتجديد الروحي واللاهوتي بمساعدة الآباء كريستيان سالنسون وأليكسيس ليبروكس. لقد حفز تفكيرهم تفكيرنا ودعوتنا إلى حوار الخلاص ، الذي يهدف إلى أن تكون الحياة للجميع بوفرة ". وأضاف الاساقفة "قيمنا وضع منطقتنا وأبرشياتنا ، ولا سيما واقع التلاميذ الجدد. لقد وعدنا اللجنة اللاهوتية التي أُنشئت هذا العام بالعمل على الوثيقة المجمعية التي أنتجها مؤتمرنا في نهاية المرحلة الأبرشية للسينودس الخاص بالمجمعية".<br />في إشارة إلى كلمات البابا فرانسيس في ليسبوس ، في 5 كانون الاوّل/ ديسمبر 2021 ، والتي تشير إلى البحر الأبيض المتوسط ​​ ، يؤكد أعضاء CERNA على الحاجة إلى العيش "في ديناميكية التبادل الأخوي والحوار".<br />لم يكن اختيار مرسيليا لجمعية الأساقفة العاملين في شمال إفريقيا صدفة. تتميز هذه المدينة بمنظور الحوار من خلال جغرافيتها وتاريخها وديمغرافيتها وتوجهاتها الأبرشية. لهذا السبب اخترنا أن نجتمع هنا هذا العام وأن نعمل مع الكاردينال جان مارك أفلين ".<br />تؤكد CERNA أن "البحر الأبيض المتوسط ​​يقود كنائسنا إلى التعمق والسعي معًا كيف أن وضع الأقليات وهشاشتها هي أيضًا مصدر للإثمار". "بعد اجتماعات الأساقفة من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط ​​التي عقدت في باري وفلورنسا ، يبدو لنا الاجتماع الذي يبدأ في الخريف المقبل في مرسيليا خطوة مهمة".<br />"التقينا لنعمل في مقام نوتردام دي لا غارد وطلبنا شفاعتها لأفراحنا ومعانات بلداننا في حوض البحر الأبيض المتوسط ​​التي تميزت بهجرات وصراعات وأشكال من عدم الاستقرار. ونضم الصلوات التي تنهض من هذا الحرم إلى صلوات الجميع في البحر الأبيض المتوسط ​​"، ويختتم البيان الذي يشير إلى أن" جمعية CERNA ستواصل العمل بانتظام عن طريق الفيديو وستجتمع مرة أخرى في غضون عام في الرباط ". <br />Tue, 17 Jan 2023 08:59:04 +0100أمريكا / البرازيل - عالم المهاجرين من بين أولويات الارض ، في وقت الأزمة العالمية: أفتتاح الجمعية العامة لمراسلات السكالابرين اليومhttp://fides.org/ar/news/73288-أمريكا_البرازيل_عالم_المهاجرين_من_بين_أولويات_الارض_في_وقت_الأزمة_العالمية_أفتتاح_الجمعية_العامة_لمراسلات_السكالابرين_اليومhttp://fides.org/ar/news/73288-أمريكا_البرازيل_عالم_المهاجرين_من_بين_أولويات_الارض_في_وقت_الأزمة_العالمية_أفتتاح_الجمعية_العامة_لمراسلات_السكالابرين_اليومكاكسياس دو سول - تطلق راهبات القدّيس كارلو بوروميو / السكالبرينيان المرسلات الجمعية العامة العاشرة ، بعد ثلاثة أشهر من تقديس المؤسس سان جيوفاني باتيستا سكالابريني . يُفتتح وستدوم الجمعية من اليوم 16 كانون الثاني/ يناير حتى 29 كانون الثاني/يناير 2023 ، في معهد سان كارلو في كاكسياس دو سول تحت شعار "إحياء الحياة المكرسة في مفتاح روحاني وبيئي ومجمعي" : " ليؤتى إليك بغنى الأمم ".<br />وبحسب المذكرة التي وردت إلى وكالة فيدس ، فإن الجمعية العامة هي وقفة مهمّة مليئة بالنعم بالنسية للجماعة والكنيسة ، وجميع الأخوات مدعووات ليشعرن بأنهن جزءاِ منها ، بدءًا من التحضير لها وحتى تحقيقها. طلبت الرئيسة العامة ، الأخت نوسا دي فاطيما ماريانو ، في نشرة الدعوة ، أن تكون الجمعية العامة X "مستعدة ويتمّ عيشها في جميع الجماعات ، مع صلوات ودراسة واحتفالات إفخارستية ، في موقف من الاستماع والانفتاح على الروح للترحيب بدعوة الله لجماعتنا في هذه اللحظة التاريخية ".<br />و تواصل الأخت نوسا "إننا ننفذ هذه الجمعية في وئام تام مع جميع الحقائق المختلفة التي تتعامل ، في العالم وكذلك في إيطاليا ، مع الهجرة ومن خلال العمل بإرشادات البابا فرانسيس . لا تزال تحديات عالم الهجرة من بين أولويات الارض ، وقت أزمة عالمية كبيرة ". وحضرت الجمعية راهبات من 27 دولة حول العالم ، حيث تتواجد المرسلات السكالبرين في الخطوط الأمامية لمساعدة المهاجرين.<br />تأسست جماعة الراهبات المرسالات لسان كارلو بوروميو على يد سان جيوفاني باتيستا سكالابريني في 25 تشرين الاوّل/ أكتوبر 1895. وتتمثل رسالتها في الخدمة الإنجيلية والإرسالية للمهاجرين واللاجئين ، وهم أفقر الناس وأكثرهم حاجة إلى المساعدة الروحية والاجتماعية. انتشرت المرسلات في البداية في البرازيل ، ثم في أوروبا ، في أمريكا الشمالية ، وفي العقود الأخيرة ، في بلدان أخرى من أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا. <br />Mon, 16 Jan 2023 13:51:07 +0100آسيا / الصين - افتتحت الجالية الكاثوليكية في تانغشان "عام الروحانية"http://fides.org/ar/news/73285-آسيا_الصين_افتتحت_الجالية_الكاثوليكية_في_تانغشان_عام_الروحانيةhttp://fides.org/ar/news/73285-آسيا_الصين_افتتحت_الجالية_الكاثوليكية_في_تانغشان_عام_الروحانيةتانغشان - افتتحت الجماعة الكاثوليكية في تانغشان ، في مقاطعة هيبي الصينية "عام الروحانية" ، الذي سيستمر طوال عام 2023 مشدّدةً ان "المسيح نفسه هو اساس" الحياة الروحية "الكاملة وطريقها ". في التخطيط الرعوي للجماعة ، تأتي سنة الروحانيّة في عام 2023 بمثابة "الخيط الرئيسي" في المسار الكنسي للجماعة الكاثوليكية في تانغشان بعد سنة العائلة وسنة الإيمان وسنة المحبّة وسنة الكنيسة . وذلك من اجل أن نعيش اختبارات الشركة الكنسية وأن نحيي الحماسة الرسولية للجماعة ، وأن نقدم مساهمة إيجابية في التعايش الاجتماعي مع رسالة الفرد. ويأتي قرار تخصيص سنة رعوية للروحانية إزاء اقتراحات العلمانيين وكل شعب الله ، وانبثق بفعل امتنان مشترك للتفاني الذي رافق به كهنة الرعية وكهنة آخرون الجماعة روحياً أثناء الإغلاق التام بسبب الوباء.<br />إن تخصيص عام للروحانية لا ينبع من الرغبة في القيام بأشياء خارقة ، ولم يكن يوماً ذريعة للقيام بخطابات مجردة أو متابعة مخاوف روحانية. اراد مركز الجماعة الرعوي والتبشيري تقديم اقتراحات ملموسة للعيش في الأشهر القليلة المقبلة بالاعتماد على الممارسات والمبادرات الأكثر اعتيادية والاقرب لإيمان شعب الله: الرياضات الروحية ، تلاوة التسبيح وصلاة الغروب ، السجود للقربان ، الوردية ، المشاركة في الأسرار ، التأمل الكتابي ، سواء في مجموعات أو بشكل فردي. إذا عادت موجات الاصابات بالوباء لتحول دون لقاء الجماعات في الأماكن المغلقة ، فسيظلّ من الممكن تنفيذ بعض المبادرات والتعاليم الدينية لعام الروحانيات باستخدام الشبكات الاجتماعية والمنصات الرقمية. يدعو مركز الرعوية والتبشير التابع لجماعة تانغشان جميع المعمدين إلى الاقتراب من كلمة الله كل يوم ، بحيث تصبح مثل "الخبز اليومي لحياتنا الروحية". Mon, 16 Jan 2023 13:42:49 +0100آسيا / العراق - البطريرك الكلداني ساكو: وحدة الكنائس ليست "لفتة مجاملة" ، لكنها عامل أساسي للحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق الأوسطhttp://fides.org/ar/news/73279-آسيا_العراق_البطريرك_الكلداني_ساكو_وحدة_الكنائس_ليست_لفتة_مجاملة_لكنها_عامل_أساسي_للحفاظ_على_الوجود_المسيحي_في_الشرق_الأوسطhttp://fides.org/ar/news/73279-آسيا_العراق_البطريرك_الكلداني_ساكو_وحدة_الكنائس_ليست_لفتة_مجاملة_لكنها_عامل_أساسي_للحفاظ_على_الوجود_المسيحي_في_الشرق_الأوسطبغداد - "الكنائس الشرقية بحاجة إلى نسمة من الهواء النقي". بهذه الكلمات الفريدة ، دعا الكاردينال العراقي لويس رافائيل ساكو ، بطريرك الكنيسة الكلدانية الى التأمل بمناسبة الأسبوع المقبل للصلاة من أجل وحدة المسيحيين . وتضمّن البيان ، الذي نشرته القنوات الإعلامية للبطريركية الكلدانية ،اعتبارات تتعلق بحاضر ومستقبل الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط ، يختمها البطريرك مناشداً المؤمنين البحث بشكل عاجل عن سبل الوحدة والشراكة الأخوية بين مسيحيي الشرق الأوسط ،من اجل ضمان الاستمرارية في وجود الجماعات المعمَّدة في هذه المنطقة من العالم حيث وُلد يسوع ومات وقام .<br />ويقول البطريرك :"الكنائسُ الشرقيّة متأثرة بالمجتمع الذي تعيش فيه، خصوصاً ان أغلبية سكان بلدان الشرق الأوسط هم مسلمون محافظون متمسكون بفكرة أن الممارسات والتشريعات الدينية صالحة لكلّ زمان ومكان، وليس جوهر الدين فقط، ويرفضون الحداثة في المجال الديني.<br />عموماً يشعر المسيحي الشرقي انه مُقَيَّدٌ بحبال عديدة: صعوبة البحث عن المعنى في النصوص الدينية والتقاليد، والخوف من التحديث وما يعقبها من إنتقادات، وتعدد الكنائس والتنافس فيما بينها، وتداخل الجانب القومي بالجانب الكنسي، واللغة."<br />وأضاف الكاردينال العراقي " في الأيام الماضية بمناسبة عيدَي الميلاد المجيد والسنة الجديدة، قرأتُ رسائل بعض رجال الدين المسيحيين، وسمعتُ عِظات، وشاهدتُ مقابلات تلفزيونية لهم، فوجدتُ الأفكار المطروحة قديمة لا يتواصل ما قالوه مع الواقع الراهن. بصراحة، معظم ما قالوه كلامٌ معتادٌ يفتقر الى الدقة العلمية، ولا ينسجم مع متطلبات الزمن الذي يعيشه الناس، لذا لا يُحرّك مشاعر المتَلقين، ولا يشحن رجاءَهم، ولا يمنحهم الشعور بالاطمئنان والانتعاش.<br />واشتكى البطريرك الكلداني من أن "الكنائس الشرقية الكاثوليكية لم تستفد كثيراً من أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني ولا من السينودس من أجل الشرق سنة 2010.". وأمام إلحاح الحاضر ،" يجب إعطاء الأولوية لموضوع الوحدة، لا سيما وقد غدَونا أقلية في أوطاننا. قوّتُنا في وحدتنا المتآلفة التي هي وحدها الضمان لبقائنا وتواصلنا في حمل رسالتنا."<br />وأوضح البطريرك "الوحدة لا تعني إلغاء خصوصية الكنائس في إرثها الروحي والثقافي واللاهوتي والليتورجي والموسيقي والتنظيمي! الوحدة بعيدةٌ عن عقلية التخوين واتهام الآخر بالانشقاق، بل الوحدة هي قبول الاختلافات واحترامها بالتواضع المتبادل واللقاء الاخوي". حتى التوقيع على البيانات الكريستولوجية المشتركة الموقعة من قبل معظم رؤساء الكنائس الشرقية لا يمكن أن تكون فقط "مجاملةً وحِبراً على الورق." يجب أن تكون المشاركة المعلنة لنفس الإيمان بالمسيح مصدر إلهام لسبل الوحدة ، وتساعد على التغلب على الانقسامات وانعدام الثقة.<br />ويتذكر البطريرك التاريخ قائلاً :"كانت القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية محاصَرة من قبل الجيوش الإسلامية، في وقت كان اللاهوتيون البيزنطيون يتجادلون حول جنس الملائكة! "على المسيحيين ان يكونوا متيَقظين ومنتبهين" في الأراضي التي تتميز بالصراعات والتمييز والعنف الذي يؤجج الهجرة والنزوح. وعلى وجه الخصوص ، يجب "على رؤساء الكنائس التغلب على الخلافات غير الجوهرية والتعصب والخوف للدفاع عن الوجود المسيحي في الشرق ...حتى لا ينقرض التاريخ الذي تنشره شهادة جموع الشهداء ، الكنز الحقيقي للكنائس التي "تحمل آلام المسيح في أجسادها" ، ولهذا السبب أيضًا تثابر على أمل يقظتها. <br />Thu, 12 Jan 2023 11:45:13 +0100أفريقيا / مالي - مأساة قرية دونا المهددة من قبل الجهاديينhttp://fides.org/ar/news/73276-أفريقيا_مالي_مأساة_قرية_دونا_المهددة_من_قبل_الجهاديينhttp://fides.org/ar/news/73276-أفريقيا_مالي_مأساة_قرية_دونا_المهددة_من_قبل_الجهاديينباماكو - " لا يزال الوضع معلّقاً. نواصل الصلاة من أجل إخوتنا بينما نأمل أن تنجح جهود الوساطة للسماح للمؤمنين بالاستمرار في العيش بسلام "، هذا ما قاله المونسنيور جان بابتيست تياما ، أسقف موبتي ، متحدّثاً الى وكالة الأنباء الفرنسية ، واصفًا وضع الجماعة المسيحية في مدينة دونا المهددة من قبل الجهاديين.<br />تتعرض قرية دونا باستمرار للتهديد من قبل الجهاديين. في 4 كانون الثاني/يناير ، عاد المجاهدون إلى القرية مرة أخرى لإجبار الجماعتين المسيحيتين على إغلاق الكنائس "، كما صدرفي بيان عن أبرشية موبتي ورد الى وكالة فيدس في 5 كانون الثاني / يناير . " بات ممنوعاً قرع الأجراس والعزف على الآلات الموسيقية والصلاة في الكنائس. وأكثر ما يقلق هو أن الجهاديين يطالبون المسيحيين باعتناق الدين الإسلامي "، كما تؤكد أبرشية موبتي التي تدعو المؤمنين" إلى المثابرة في الصلاة للتغلب على قوى الشر ".<br />في منطقة موبتي على وجه التحديد ، في وسط مالي ، قُتل 14 جنديًا ماليًا وجُرح 11 في 9 كانون الثاني/ يناير في اشتباكات مع الجهاديين. من جهته ، يدعي الجيش المالي أنه قتل"31 إرهابياً". تعاني مالي منذ عام 2012 من أعمال عنف التي ترتكبها مجموعات مختلفة من الجهاديين. ويعتبر وسط البلاد من بؤر العنف التي امتدت إلى الدول المجاورة ، بوركينا فاسو والنيجر ، وامتدت صوب الجنوب. قبل 10 سنوات فقط في 11 كانون الثاني /يناير 2013 ، أطلقت فرنسا عملية سرفال لصد الهجوم الجهادي الذي هدد بسحق البلاد. أما الآن فقد تغير الوضع. ونأى مدبرو الانقلاب العسكري الذين استولوا على السلطة في انقلاب عام 2020 ، تلاه انقلاب ثان عام 2021 ، عن حليفهم السابق فرنسا وشركائها ، وتحولوا عسكريًا وسياسيًا نحو الروس.<br />أطلق المجلس العسكري عملية ركزت على وسط مالي في أواخر عام 2021 ، قائلاً إنها أجبرت الجهاديين الفارين على الفرار. لكن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة ، المقدم إلى مجلس الأمن في 9كانون الاني/ يناير ، يقول إن الأوضاع الأمنية استمرت في التدهور بين حزيران/ يونيو وكانون الاوّل/ديسمبر 2022 في وسط منطقة الساحل ، "لا سيما في بوركينا فاسو ومالي". وجاء في التقرير أن مالي ، بعد رحيل القوات الدولية ، تقدمت الجماعات المسلحة في شرق البلاد ، وسيطرت على مناطق حدودية شاسعة مع النيجر ". <br />Thu, 12 Jan 2023 11:21:21 +0100أفريقيا / نيجيريا - عمليات الاختطاف الجماعي في نيجيريا: سيناريو معقدhttp://fides.org/ar/news/73273-أفريقيا_نيجيريا_عمليات_الاختطاف_الجماعي_في_نيجيريا_سيناريو_معقدhttp://fides.org/ar/news/73273-أفريقيا_نيجيريا_عمليات_الاختطاف_الجماعي_في_نيجيريا_سيناريو_معقدأبوجا - تتكرر عمليات الخطف الجماعي التي ترتكبها جماعات مسلحة جيدة التنظيم في نيجيريا بشكل متزايد. في 7 كانون الثاني /يناير ، هاجم مسلحون محطة قطار توم إيكيمي في إيجيبين ، منطقة الحكومة المحلية لإيجيبين ، بولاية إيدو ، في الجنوب ، واختطفوا ما لا يقل عن 31 راكبًا كانوا ينتظرون الصعود على متن الطائرة. أطلق الخاطفون النار في الهواء قبل أخذ الركاب ، مما أدى إلى إصابة بعضهم بأعيرة نارية. وقالت قيادة شرطة ولاية إيدو إن الخاطفين كانوا رعاة مسلحين ببنادق من طراز AK-47. وكشفت حكومة ولاية إيدو في وقت لاحق أن فريقًا مشتركًا من الأجهزة الأمنية أنقذ ستة من المختطفين الـ31. لجأ قطاع الطرق إلى الغابة التي يتم تمشيطها الآن من قبل فرق الأمن.<br />يستخدم قطاع الطرق والجماعات المسلحة من رعاة الفولاني والجهاديين الغابات في مناطق مختلفة من نيجيريا كمعاقل لشن غارات منها وكملاذ لاحتجاز الرهائن الذين تم إطلاق سراحهم مقابل فدية. ومن بين المعتقلين ما لا يقل عن 53 مسيحيا تم اختطافهم في عيد الميلاد في قرية أنجوان أكو في ولاية كادونا الشمالية. هاجم رعاة الفولاني القرية وقتلوا شخصًا واحدًا واختطفوا ما لا يقل عن 53 من المؤمنين.<br />تمتلك ميليشيات الفولاني عدة معاقل في الغابات مثل معقل بيرنين غواري في ولاية كادونا ، حيث أطلقت القوات الخاصة التابعة للجيش النيجيري في 17 كانون الاوّل/ ديسمبر سراح 7 عمال صينيين كانوا قد اختطفوا في يونيو في موقع تعدين أجاتا أبوكي ، غورمانا وارد في شيرورو. الحكومة المحلية في ولاية نيجر.<br />يقع معقل رئيسي آخر لميليشيات الفولاني في غابات توبالي ومكاي في منطقة الحكومة المحلية شينكافي بولاية زامفارا في شمال غرب نيجيريا. هنا في عام 2021 ، التقى الشيخ أحمد جومي المثير للجدل ، وهو ضابط طبي سابق في الجيش ، ببعض قادة مليشيات الفولاني طالبًا منهم إلقاء أسلحتهم ، مقابل مشاريع تنموية. وقد عرض جومي التوسط لإطلاق سراح العديد من المختطفين ، لكن وفقًا للصحافة النيجيرية ، فإن دوره في هذه الأحداث غامض. وتمّ اعتقال مساعده توكور مامو ، الذي تفاوض على إطلاق سراح المخطوفين في هجوم قطار أبوجا - كادونا في 28 آذار/ مارس ، في 6 ايلول/ سبتمبر للاشتباه في تواطؤهم مع الخاطفين . تم إسقاط التهم في وقت لاحق. <br />Wed, 11 Jan 2023 12:10:03 +0100