Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/الكاميرون - كتاب تعليمي عن السلام لشفاء الأرواح من جرا ح 10 سنوات من الحربhttps://fides.org/ar/news/78172-أفريقيا_الكاميرون_كتاب_تعليمي_عن_السلام_لشفاء_الأرواح_من_جرا_ح_10_سنوات_من_الحربhttps://fides.org/ar/news/78172-أفريقيا_الكاميرون_كتاب_تعليمي_عن_السلام_لشفاء_الأرواح_من_جرا_ح_10_سنوات_من_الحربياوندي – "خلال هذه السنوات العشر من المعاناة، نشأ شبابنا في بيئة محاطة بالعنف"، هكذا صرح الاسقف أندرو نكيا فوانيا، رئيس أساقفة بامندا، عاصمة مقاطعة ميزام في المنطقة الناطقة باللغة الإنجليزية شمال غرب الكاميرون. تشهد المنطقتان الناطقتان بالإنجليزية في شمال وجنوب غرب الكاميرون اضطرابات مستمرة منذ 10 سنوات بسبب الحرب الدائرة بين القوات المسلحة الكاميرونية والجماعات المتمردة الانفصالية .<br />ولهذا السبب، يعمل الاسقف نكيا فوانيا على إعداد كتاب تعليمي موحد عن السلام، يهدف إلى إعادة بناء جيل عانى من عقد من العنف، مستلهمًا رسالة السلام التي أطلقها البابا لاون الرابع عشر<br />فقد كانت بامندا، في الواقع، محطة مهمة في زيارة الأب الأقدس إلى الكاميرون . الويل لمن يُخضع الأديان واسم الله نفسه لأهدافه العسكرية والاقتصادية والسياسية، ويجرّ ما هو مقدس إلى أكثر الأشياء قذارة وظُلمة" كما قال البابا لاون الرابع عشر.<br />سيتألف النص من 100 سؤال وجواب مصممة لتعليم الشباب من جميع الأديان قيم الكرامة الإنسانية والمصالحة واحترام الحياة. وبفضل دعم منظمة "مساعدة الكنيسة المتألمة" ، من المتوقع طباعة وتوزيع كتاب التعليم المسيحي على نطاق واسع بين الأطفال والشباب في المنطقة الشمالية الغربية.<br />ووفقًا لتقدير متحفظ أورده الاسقف نكيا، قُتل ما بين 8,000 و10,000 شخص، على الرغم من أن الاسقف يعتقد أن العدد الفعلي قد يكون أعلى من ذلك. وهناك أيضًا مأساة النازحين داخليًّا، الذين يتراوح عددهم بين 800,000 ومليون شخص أُجبروا على مغادرة منازلهم. بالإضافة إلى ذلك، يحرم الأطفال والشباب منذ سنوات من التعليم لأنهم لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة. فقد كانت المدارس من بين الأهداف الأولى للانفصاليين الناطقين بالإنجليزية الذين يرفضون التدريس باللغة الفرنسية.<br />وقد طالت أعمال العنف الكنيسة أيضًا، حيث تعرض كهنة ورجال دين وأساقفة للاختطاف في السنوات الأخيرة. <br />Tue, 15 Sep 2026 03:35:45 +0200أفريقيا/زيمبابوي - الوفاة المأساوية للأب تشيكوني تلفت الانتباه مجدداً إلى مسألة السلامة على الطرقhttps://fides.org/ar/news/78170-أفريقيا_زيمبابوي_الوفاة_المأساوية_للأب_تشيكوني_تلفت_الانتباه_مجددا_إلى_مسألة_السلامة_على_الطرقhttps://fides.org/ar/news/78170-أفريقيا_زيمبابوي_الوفاة_المأساوية_للأب_تشيكوني_تلفت_الانتباه_مجددا_إلى_مسألة_السلامة_على_الطرقهراري – لقي حتفه بعد أن صدمته سيارة في حادث مروري، وكان قد أُعلن عن فقدانه لمدة أحد عشر يومًا. هذا هو المصير المأساوي للأب ريجيس تشيكوني، الكاهن التابع لأبرشية هراري في زيمبابوي.<br />كان الكاهن قد اختفى في 29 اب/ أغسطس، لكن جثته لم يتم العثور عليها إلا في 9 ايلول/ سبتمبر في مشرحة مستشفى باريرينياتوا.<br />ولم يكن الأب شكوني يحمل أي وثائق هوية عند وفاته. ولذلك نُقل جثمانه إلى مشرحة المستشفى باعتباره ضحية مجهولة الهوية، حيث بقي هناك حتى 9 ايلول/سبتمبر، عندما أكد كاهن آخر، هو الأب برينس مورونغويني، هويته.<br />وقد وجهت الشرطة تهمة القتل بسبب حادث مروري إلى شون غامو ماكوني فيما يتعلق بوفاة الكاهن. ووفقًا لما أفادت به السلطات، كان ماكوني في 29 اب/ أغسطس يتجه جنوبًا على طول طريق "برينس إدوارد" عندما صدمت سيارته من طراز "هوندا فيت" الأب تشيكوني. وكان الشاب وحده داخل السيارة، وهو يتعاون مع قوات الأمن في التحقيقات.<br />ووفقًا للتحقيقات الأولية، لم تكن السيارة موجودة في مكان الحادث عندما تم إنقاذ الكاهن ونقله. ولم تصرح الشرطة بأن الأب تشيكوني كان هدفًا متعمدًا. وتتعلق التهمة الموجهة إلى الشاب البالغ من العمر 22 عامًا بوفاة الكاهن جراء الحادث المروري.<br />وأقيمت جنازة الأب تشيكوني في 14 ايلول/ سبتمبر.<br />وكان اختفاؤه قد أثار قلقاً شديداً في أبرشية هراري، التي طلبت المساعدة في العثور عليه. وفي البيان الذي أعلنت فيه الأبرشية أخيراً وفاة الكاهن، أشارت إلى "تفانيه في الخدمة الرعوية"، مؤكدة أن "لتأثير الذي تركه على مجتمعنا سيبقى محفوراً في قلوبنا إلى الأبد".<br />"نحن ندرك أن نبأ وفاته يمثل خسارة فادحة لنا جميعًا – كما ورد في البيان –؛ ولذلك ندعو الجماعة إلى التوحد في الصلاة، متذكرين بامتنان المواهب والبركات التي جلبها الأب تشيكوني إلى حياتنا".<br />كان الأب تشيكوني، البالغ من العمر 58 عامًا، يقود مجموعات كاريزمية في هراري، وكان قد خدم في رعية الوردية المقدسة في مفوروي، بمقاطعة ماشونالاند الوسطى.<br />كما أن الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الكاهن يلفت الانتباه مجددًا إلى مشكلة السلامة المرورية في زيمبابوي. ووفقًا للبيانات التي نُشرت خلال حملة للسلامة المرورية، سجلت الشرطة بين كانون الثاني/ يناير واذار/مارس 2026 ما مجموعه 2,081 من المشاة الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا في حوادث مرورية تخللتها الإخفاق في تقديم المساعدة، وهو رقم يتجاوز الـ1,905 حالة المسجلة في نفس الفترة من العام السابق.<br />وأفادت الشرطة أن من بين الضحايا طلاب مدارس ومشاة كانوا يعبرون الطريق أو يسيرون على طول طرق مزدحمة بشكل خاص. <br /><br />Tue, 15 Sep 2026 03:35:06 +0200"الاستماع قبل تقديم المقترحات، والمرافقة دون التدخل": خبرة المتطوعون التابعون لمنظمة كاريتاس في عملهم إلى جانب المجتمعات المحليةhttps://fides.org/ar/news/78169-الاستماع_قبل_تقديم_المقترحات_والمرافقة_دون_التدخل_خبرة_المتطوعون_التابعون_لمنظمة_كاريتاس_في_عملهم_إلى_جانب_المجتمعات_المحليةhttps://fides.org/ar/news/78169-الاستماع_قبل_تقديم_المقترحات_والمرافقة_دون_التدخل_خبرة_المتطوعون_التابعون_لمنظمة_كاريتاس_في_عملهم_إلى_جانب_المجتمعات_المحليةبوغوتا – تم الاحتفال يوم 8 ايلول/سبتمبر الماضي بـ"يوم المتطوعين في مجال التعاون"، الذي نظمته الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية لتكريم جهود المهنيين الملتزمين بتعزيز حقوق وكرامة كل فرد من خلال مشاريع التنمية والعمل الإنساني في أكثر المناطق ضعفاً في العالم.<br /><br />ووفقًا لبيانات الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية المتعلقة بعام 2025، يعمل أكثر من 2300 إسباني وإسبانية في هذا القطاع في الخارج. ومن بينهم مانويل غوتييريز تشابارو، المتطوع في منظمة كاريتاس إسبانيا في كولومبيا وفنزويلا، الذي يحتفل هذا العام بمرور عشرين عامًا على انخراطه في مجال التعاون الدولي. وقد أرسلت كاريتاس إسبانيا شهادته إلى وكالة فيدس بمناسبة هذا اليوم.<br /><br />يعمل متطوعو كاريتاس جنبًا إلى جنب مع المنظمات المحلية والمجتمعات المحلية في سياقات تتسم بالفقر، والنزاعات، ونزوح السكان، أو حالات الطوارئ. ويجمع التزامهم بين إدارة المشاريع والتواجد الميداني، والاستماع إلى احتياجات السكان، وتعزيز القدرات المحلية. والهدف ليس أن يحلوا محل أولئك المتجذرين في المنطقة، بل مرافقة العمليات التي تلعب فيها المجتمعات المحلية نفسها دورًا محوريًّا.<br /><br />بالنسبة لمانويل، بدأت هذه الرؤية للتعاون تتبلور منذ تجاربه الأولى. بعد دراسته للتربية، عمل متطوعًا في مدرسة في نيكاراغوا، وفي عام 2005 بدأ التعاون مع كاريتاس إسبانيا. وهناك تلقى تدريباً على إعداد وإدارة مشاريع التعاون، ليبدأ بذلك مسيرة قادته لاحقاً إلى نيكاراغوا والجمهورية الدومينيكية وكولومبيا.<br /><br />وقد شكّلت كولومبيا بالذات نقطة تحول حاسمة في مسيرته. "جئت إلى هناك بالصدفة تقريبًا، في إطار مشروع مدته سنتان، واكتشفت أن هذا هو مكاني في العالم". ومنذ ذلك الحين، عمل في مناطق تعاني من التفاوتات الاجتماعية والتهجير القسري والنزاعات المسلحة، لا سيما في تشوكو، شمال منطقة المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق التي يصعب الوصول إليها في البلاد.<br /><br />"بالنسبة لي، العمل في مجال التعاون الدولي ليس مجرد مهنة: إنه أسلوب حياة"، كما يقول. ومن خلال عمله جنباً إلى جنب مع المجتمعات الأصلية النازحة التي تمكنت من العودة إلى أراضيها، التقى بأشخاص مصممين على بناء حياة كريمة رغم الصعوبات. "وقد لاحظت ذلك أيضًا لدى النساء اللواتي، بعد سنوات من الصمت، يقدن العمليات المجتمعية ويصبحن رموزًا بارزة للتغيير".<br />هذه التجارب تركت أثرًا عميقًا على تصوره للتعاون.<br /><br />ويشير مانويل إلى أن الدعم يجب أن يساهم في جعل المجتمعات الفاعلة الرئيسية في عملياتها الخاصة، مع تجنب خلق حالة من التبعية. ويوضح أن مهمة التعاون "تتمثل في تقديم الدعم، وتعزيز قدراتهم، وتزويدهم بالموارد والمعارف". ولا يتعلق الأمر بالحلول محل أولئك الذين يعيشون على أرض الواقع: فالأشخاص الذين يعيشون هناك هم الذين يعرفون احتياجاتها، ويبقون في مكانهم حتى عندما ينتهي مشروع ما أو يعود المتعاون إلى بلده.<br /><br />واليوم، قد يقوده عمله من اجتماع في بوغوتا مع فرق كاريتاس كولومبيا إلى رحلة بحرية على طول ساحل المحيط الهادئ، أو حتى إلى فنزويلا للقاء المجتمعات المحلية والفرق العاملة هناك.<br /> "لكل سياق قصته ومعاناته، وكذلك أشكاله الخاصة من المقاومة"، كما يشرح. إنه عمل يتطلب الحذر، ومعرفة بالواقع المحلي، وتنسيقاً وثيقاً مع المنظمات المحلية. في هذه المواقف، أدرك مانويل مراراً مدى محدودية إمكانيات التدخل في مواجهة ضخامة الاحتياجات.<br /><br />كما عاش في فنزويلا إحدى أصعب الخبرات في مسيرته المهنية: التدخل الإنساني عقب الزلازل التي وقعت في حزيران/يونيو 2026. فقد عمل مع منظمة كاريتاس فنزويلا والفرق الأبرشية لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في مجالات الغذاء والمياه والصحة والسكن والحماية.<br /><br />ورغم أن جزءًا كبيرًا من حياته اليومية يُكرَّس للإدارة والمشاريع والتنسيق والعلاقات، إلا أنه يشير إلى أن كل ذلك لن يكون له أي معنى لولا الأشخاص الذين يقفون وراءه. ويؤكد "أكثر ما أحبه هو العمل مع الناس"، . فالاستماع والفهم والمرافقة يتيحان اكتشاف قصص حقيقية وراء كل تدخل، وعائلات ومجتمعات تواجه ظروفًا صعبة.<br />وبعد عشرين عامًا، تلخص جوهر ما تعلمته في جملة واحدة: "أن تكون مستمعًا، وأن تستمع قبل أن تقترح، وأن ترافق دون أن تحل محل الآخرين".<br /> Tue, 15 Sep 2026 02:52:07 +0200أفريقيا/المغرب - تعيين رئيس أساقفة مساعد في الرباطhttps://fides.org/ar/news/78162-أفريقيا_المغرب_تعيين_رئيس_أساقفة_مساعد_في_الرباطhttps://fides.org/ar/news/78162-أفريقيا_المغرب_تعيين_رئيس_أساقفة_مساعد_في_الرباطالفاتيكان - عيّن البابا لاون الرابع عشر الاب ماريو ليون دورادو، O.M.I.، الذي كان حتى الآن المفوض الرسولي للصحراء الغربية، أسقفًا مساعدًا لأبرشية الرباط.<br /><br />وُلد ماريو ليون دورادو في 16 اذار/ مارس 1974 في مدريد . وبعد أن أكمل دراسته في مجال علوم الحاسوب في كلية علوم الحاسوب في مدريد، حصل على بكالوريوس اللاهوت من كلية اللاهوت "سان داماسو"في مدريد.<br /><br />وأدى نذره الديني الأول في 15 ايلول/سبتمبر 1996 في جماعة "المرسلين الأوبلات لمريم العذراء".<br /><br />وقد رُسم كاهنًا في 2 حزيران/يونيو 2001.<br /><br />شغل المناصب التالية: مساعد راعي أبرشية في خاين، إسبانيا ؛ وفي عام 2004 أُرسل في مهمة تبشيرية إلى المقاطعة الرسولية للصحراء الغربية، ثم شغل منصب المدير الرسولي .<br /><br />وهو منذ عام 2013 رئيسًا للمنطقة الرسولية للصحراء الغربية، ومنذ عام 2026 مديرًا رسولياً لأبرشية الرباط. Sat, 12 Sep 2026 04:02:17 +0200جولة وزير الخارجية الأمريكي روبيو في أمريكا الجنوبية، بين مكافحة تهريب المخدرات وتطبيق «مبدأ دونرو»https://fides.org/ar/news/78161-جولة_وزير_الخارجية_الأمريكي_روبيو_في_أمريكا_الجنوبية_بين_مكافحة_تهريب_المخدرات_وتطبيق_مبدأ_دونروhttps://fides.org/ar/news/78161-جولة_وزير_الخارجية_الأمريكي_روبيو_في_أمريكا_الجنوبية_بين_مكافحة_تهريب_المخدرات_وتطبيق_مبدأ_دونروبقلم كوزيمو غرازياني<br /><br />واشنطن - اختتمت يوم الخميس 10 ايلول/سبتمبر الجولة التي استغرقت ثلاثة أيام لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أمريكا الجنوبية؛ حيث التقى خلالها برؤساء دول كولومبيا والإكوادور وبيرو.<br />وتأتي هذه الزيارة في إطار ما أُطلق عليه اسم «مبدأ دونرو»، الذي يُترجم على أنه "النتيجة الطبيعية لدونالد ترامب" لمبدأ مونرو الشهير، وهو مجموعة من التصريحات والإجراءات التي استخدمتها الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر لتوضيح للأوروبيين أنهم لم يعودوا مرحبًا بهم في نصف الكرة الغربي.<br />ومن بين الركائز الرسمية لمبدأ ترامب مكافحة تهريب المخدرات، لكن من بين الأسباب غير الرسمية لهذه الخطوة في أمريكا اللاتينية مكافحة الوجود الصيني في المنطقة.<br />بدأت الزيارة بلقاء مع الرئيس الكولومبي دي لا إسبرييلا، الذي، على الرغم من أنه لم يمضِ على توليه منصبه سوى بضعة أسابيع، فقد أحدث بالفعل تحولاً حاسماً في السياسة الخارجية لبلاده، حيث قربها من واشنطن بعد سنوات حكم غوستافو بيترو. في اب/ أغسطس، انضمت كولومبيا إلى مبادرة "درع الأمريكتين" ، وهي المبادرة الأمريكية لمكافحة تهريب المخدرات، والتي وصفها منتقدو البلاد بأنها "شيك على بياض" يهدف إلى تمهيد الطريق لتدخلات عسكرية أمريكية محتملة على الأراضي الكولومبية. وخلال زيارة روبيو، وقّع البلدان اتفاقيتين أخريين: الأولى تتعلق بالتعاون المحتمل في قطاع الطاقة النووية المدنية، والثانية تتناول توريد المواد الأساسية لقطاع التكنولوجيا.<br /><br />وفي الإكوادور، التقى وزير الخارجية الأمريكي بالرئيس دانيال نوبوا. وهنا أيضًا، ركزت الزيارة على مكافحة تهريب المخدرات. ففي السنوات الأخيرة، أصبحت الإكوادور بلد عبور، وتصاعدت أنشطة العصابات والجماعات الإجرامية. وخلال زيارته، صنف السيد روبيو جماعة إجرامية محلية أخرى، هي "لوس تيغيرونيس"، كمنظمة إرهابية. وهذه هي الجماعة الثالثة التي يتم تصنيفها على هذا النحو في غضون عامين. لم يتم توقيع أي اتفاقية، لكن الولايات المتحدة وعدت بإضافة خمسة وأربعين مليوناً إلى الأموال التي تخصصها بالفعل للإكوادور من أجل الأمن في البلاد – مرة أخرى في إطار مكافحة تهريب المخدرات – بالإضافة إلى عشرة ملايين مخصصة لمكافحة المناجم غير القانونية في البلاد، والتجنيد في صفوف المنظمات الإجرامية، والتمويل غير المشروع.<br /><br />خلال المحطة الثالثة والأخيرة من جولته، التقى روبيو في بيرو بالرئيسة المنتخبة حديثًا، كيكو فوجيموري. وخلال هذه الزيارة، أعلنت السيدة فوجيموري أن بلادها ستنضم إلى مبادرة "درع أمريكا"، موضحة أن هذه الشراكة بين البلدين ستسمح بتحسين التعاون في مجال الأمن، لا سيما فيما يتعلق بتبادل المعلومات بين أجهزة الاستخبارات ومكافحة الجماعات الإجرامية العابرة للحدود.<br /> <br />وأثارت زيارة روبيو سلسلة من التصريحات من جانب أعضاء المعارضة، الذين انتقدوا تدخل الولايات المتحدة في السياسة الخارجية البيروفية.<br /><br />ففي حين يُستشهد بمكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات كمبرر رئيسي لتصرفات إدارة ترامب في بقية نصف الكرة الغربي، تظل هناك قضايا أخرى في الخلفية. وعلى وجه الخصوص، فإن الموضوع الثاني الذي برز خلال لقاءات هذه الجولة هو التعاون في قطاع المواد الخام والمعادن. وقد ناقش روبيو هذا الموضوع في كولومبيا، وبشكل خاص في بيرو، حيث اختلطت هذه القضية بالوجود التجاري للصين في البلاد.<br />تعد بكين الشريك الرئيسي لليما، وتُعد من بين أكبر مشتري النحاس في العالم، مما يجعلها شريكاً تجارياً لا غنى عنه لبيرو. وقد أكدت إدارة ترامب مرارًا وتكرارًا أن سياستها الخارجية تحددها مسألة أمن إمدادات المواد الخام الحيوية. ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الوجود الصيني في أمريكا الجنوبية ويُعامل على أنه عامل يجب مواجهته. Sat, 12 Sep 2026 04:00:28 +0200البابا في فرنسا/V- الرسالة (الصامتة) في لورد: "رحمة الله لا تشفي من لا جروح له"https://fides.org/ar/news/78158-البابا_في_فرنسا_V_الرسالة_الصامتة_في_لورد_رحمة_الله_لا_تشفي_من_لا_جروح_لهhttps://fides.org/ar/news/78158-البابا_في_فرنسا_V_الرسالة_الصامتة_في_لورد_رحمة_الله_لا_تشفي_من_لا_جروح_لهبقلم ماري - لوسيل كوباشكي<br /><br />لورد – مع بقاء بضعة أسابيع على زيارة البابا لاون الرابع عشر، المقررة إلى مغارة سيدة لورد يومي 26 و27 ايلول/ سبتمبر، يملأ الترقب أجواء المدينة المريمية، التي تغمرها الحجوزات.<br />وقد أُغلق باب التسجيل بالفعل، ويتوقع المزار حضور حوالي 150,000 مشارك في مختلف فعاليات الزيارة البابوية، وهو إقبال استثنائي. وبمجرد وصوله إلى المكان، سيصلي البابا في المغارة، ويحتفل بالقداس الأحدي على مرج المزار، ويلتقي بالمرضى ومرافقيهم في "بيت الضيف نوتردام"، ثم يشارك في تلاوة المسبحة والمسيرة المريمية على ضوء الشموع. باختصار، سيتبع البابا خطى ما يقارب ثلاثة ملايين زائر يطأون أرض المزار كل عام.<br />"هناك فرح عظيم في قلوبنا"، كما صرح لوكالة فيدس الأب جان - كزافييه سالفران، كاهن جماعة سانت مارتن ونائب مدير المزار. وهو موجود في لورد منذ عام 2015، بعد سنوات من الخدمة في أبرشيتَي فريجوس - تولون وبيربينيان، ويستذكر تضافر جهود المجتمع بأسره الذي يستقبل الزوار: موظفو المزار، والكهنة، والرهبان، والمتطوعون، والعاملون في المستشفيات، والحجاج. "نحن جميعًا ندرك أننا أمام حدث بالغ الأهمية، ليس فقط بالنسبة للمزار، بل للكنيسة في فرنسا وللكنيسة بأسرها". وبالنسبة لنائب رئيس الجامعة، يُنظر إلى وصول لاون الرابع عشر على أنه وقت نعم، في إطار استمرارية زيارات يوحنا بولس الثاني وبندكتس السادس عشر. لكنه يمثل أيضًا مسؤولية ملموسة: استقبال حشد كبير مع الحفاظ في الوقت نفسه على ما يشكل السمة المميزة للورد، ألا وهو القرب من الأشخاص الأكثر ضعفًا.<br /><br />كنيسة "ملموسة"<br /><br />وإذا كانت كل محطة من محطات رحلة البابا تجسد وجهًا خاصًا للكنيسة في فرنسا ، "ففي لورد، ما يميزها هو أن المرء يعيش خبرة الكنيسة في واقعها الملموس، وشعب الله بكل مكوناته"، كما يوضح الأب جان - كزافييه ساليفران. ويعتبر المزار، في رأيه، مكانًا للصلاة الشعبية تتجلى فيه "الكنيسة في تنوعها وعالميتها"، بحضور المرضى والأساقفة والأسر والشباب والمتطوعين والمجموعات الأبرشية والحجاج القادمين من بلدان عديدة. هنا تتجلى جميع وجوه الكنيسة، في مزيج اجتماعي وثقافي كبير. وليس من النادر أن تلتقي بتاميل يرتدون الزي التقليدي، وهم يستقون الماء من النبع بأيديهم ليصبّوه بعد ذلك على رؤوسهم، ونساء مسلمات يصلّين لمريم العذراء، بجانب العربات الزرقاء القديمة، التي تُعد إرثًا من ماضي المكان كمنتجع صحي.<br />ينطوي هذا التنوع على مسؤولية تبشيرية: وهي أن نقدم لكل فرد، بكل بساطة، رموز الإيمان ولغته، ثم نرافق أولئك الذين يرغبون في المضي قدماً. "يتجلى الإيمان المسيحي من خلال لفتات في غاية الوضوح والبساطة والعمق"، يؤكد نائب رئيس الجامعة. لمس صخرة ماسابييل، وشرب ماء الينبوع، والاستحمام بالماء، وحمل الشموع، والمشاركة في المسيرة: هذه اللفتات، المألوفة في لورد، تشرك الجسد والروح في آن واحد. ويؤكد الأب جان - كزافييه أنها لا تشكل خبرة فردية، بل تندرج ضمن مسار كنسي حقًّا. وهكذا يصبح الينبوع الذي كشفت عنه برناديت سوبيروس علامة على نعمة إلهية "دائمة الثبات ودائمة التجديد".<br />تصل هذه التربية المتجسدة إلى أشخاص متنوعين للغاية من حيث الثقافة أو المسار الديني أو الجراح. ويستقبل المزار منذ فترة طويلة حضورًا دوليًا قويًّا، توسع على مر العقود، لا سيما في آسيا وأمريكا اللاتينية. ويستقبل المزار، بشكل متزايد، زوارًا لا يأتون بالضرورة في إطار رحلة حج أبرشية تقليدية: أفراد منفردون، وعائلات، وشباب، وسياح يبحثون عن معنى للحياة، أو حتى رجال ونساء لم يعد لديهم ارتباط منتظم بجماعة مسيحية. ويكمن التحدي الرعوي بالضبط في احتضان هذا التنوع دون اختزال لورد إلى مجرد وجهة سياحية أو روحانية غامضة.<br /><br />برناديت، بوابة دخول<br /><br />في هذه الرسالة الاستقبالية والتبشيرية الأولى، تظل شخصية برناديت محورية. "إنها شاهدة لا تزال تتحدث اليوم بنفس القوة"، يلاحظ نائب رئيس المغارة. الفتاة من لورد، التي واجهت الفقر والمرض ونقص التعليم وعدم الفهم الذي أثاره شهادتها، تخاطب بشكل خاص الشباب والأشخاص الذين يمرون بمرحلة صعبة. ويشرح "إن المحن التي مرت بها برناديت هي بالذات بوابة للدخول". لكن الشباب يتأثرون أيضًا بـ"صراحتها ونقاوتها وشجاعتها" في سرد ما رأت وسمعت. انّه نوع من الشفافية تجاه نعمة الله. لا تُقدَّم برناديت كشخصية بعيدة أو خالية من العيوب: فقد عُرفت أيضًا بصراعاتها الشخصية ومزاجها الاندفاعي. لكنها كانت قد تعلمت، كما كانت تقول، أن تجعل "الدافع الثاني"، دافع النعمة والعقل، يغلب على رد الفعل الفوري.<br />وهكذا يدعو المزار الزوار إلى السير على خطى برناديت وإعادة اكتشاف قصتها كل يوم. إن سرد الظهورات، وتذكر الكلمات المنسوبة إلى العذراء مريم، وتوضيح معنى هذه الأماكن، كل ذلك يتيح بالفعل، وفقًا للاب جان - كزافييه، تقديم تعليم ديني أولي. "عند سرد واستذكار كلمات العذراء مريم، يكون التعليم الديني قد بدأ بالفعل."<br /><br />تدفق عفوي وليس "منظمًا"<br /><br />يلاحظ نائب رئيس المغارة أن العديد من الأشخاص الذين يأتون إلى لورد لم يتواصل معهم العاملون في مجال الخدمة الرعوية بشكل مباشر. وكما يؤكد "يأتون لأنهم بحاجة إلى شيء حقيقي، راسخ؛ لم يعودوا يعرفون مسبقًا بمن يثقون"، وفي رأيه، "السيدة العذراء مريم هي التي جذبتهم". لذا فإن الاستجابة التي يقدمها المزار تتم من خلال مرافقة تدريجية. يكتفي البعض في البداية بالذهاب إلى الكهف، والنظر، والاستماع، وأداء لفتة صلاة. بينما يشرع آخرون في "مسار النعمة"، الذي يتيح زيارة المزار، وشرح رموزه، ومرافقة الناس في لفتات النور، والماء، والصخر.<br />غالبًا ما يفتح هذا المسار الطريق أمام لقاء شخصي مع كاهن، وبالنسبة للكثيرين، أمام إعادة اكتشاف سر التوبة. ويؤكد الأب جان كزافييه "لدينا عدد هائل، هائل، هائل من الناس في غرفة الاعتراف". "ونعي أن هذا السر يلبي توقعات مهمة جدًا اليوم": التوق إلى الرحمة والسلام الداخلي وإعادة البناء.<br />ويتذكر، وهو يشعر بالتأثر، رجلاً وصل إلى لورد على دراجته بعد أن مرّ بالعديد من المحن. كان ذلك الرجل قد اعترف له بأنه بحاجة إلى "إعادة البناء على أساس حقيقي، صلب". وبعد أن ألقى عن كاهله عبئه، غادر وهو يشعر بأنه "يتعلم العيش من جديد". وبالنسبة لنائب رئيس الجامعة، فإن هذه القصص تشهد على الشفاء الداخلي والروحي الذي تشهده لورد يوميًا، دون أن يلغي ذلك أهمية المعاناة الجسدية ولا حقيقة المرض، التي تكون أحيانًا طويلة وصعبة.<br /><br />الأكثر ضعفاً في الصفوف الأمامية<br /><br />وستسلط الزيارة القادمة للبابا الضوء بشكل صريح على هذا البعد الأساسي. ففي 27 ايلول/ سبتمبر، سيلتقي البابا لاون الرابع عشر بالعاملين في المستشفى والمرضى المقيمين في "بيت الضيف نوتردام"، وهو مكان مصمم خصيصًا للحجاج غير القادرين على العناية بأنفسهم أو ذوي الإعاقة. "أتوقع الكثير من مبادرات البابا"، كما يصرح الأب جان كزافييه. ويأمل نائب رئيس مزار سيدة لورد قبل كل شيء أن يؤكد الأب الأقدس "أهمية ومكانة الأشخاص المستضعفين والمرضى في قلب الكنيسة وفي قلب العالم". في مجتمع يتسم بالتركيز على الكفاءة والوحدة والخوف من الضعف، تذكر لورد أن المرضى ليسوا أشخاصاً يجب تهميشهم، بل هم شهود يعلموننا درساً حاسماً عن الحالة الإنسانية.<br /><br />تتجلى هذه الأولوية في خدمة الرعاة، حيث يكون الفاصل بين من يقدم المساعدة ومن يتلقاها غالبًا غير واضح. ويلاحظ نائب رئيس مزار سيدة لورد قائلاً: "غالبًا ما يكتشف أولئك الذين يأتون لخدمة المرضى أنهم مرضى هم أنفسهم، بطريقتهم الخاصة". وهكذا تصبح مجانية الخدمة، والقرب من الأجساد الضعيفة، والصلاة المشتركة، والاهتمام الملموس الموجه إلى كل فرد، شكلاً من أشكال الرسالة. ويذكر الأب جان كزافييه أيضًا امرأة حامل أُبلغت بأن الطفل الذي تحمله في رحمها مريض. وقد أتت لتطلب البركة وتبحث عن نور يهديها في اتخاذ قرار مؤلم، فاختارت في النهاية أن تستقبل طفلها. وبعد ذلك، شهدت بأن إقامتها في لورد منحتها القوة لتحب طفلها وتستقبله. ويقول"كانت تحمل في أحشائها محنة، وفي تلك المحنة وجدت نورًا.<br /><br />في لورد، الرسالة ليست برنامجاً بل حضورٌ: حضور كنيسة ترحب وتصغي وتصلي وتخدم؛ حضور مؤمنين يظهرون اهتمامهم بالآخر؛ حضور المرضى الذين تثير ضعفهم تساؤلات حول يقينيات عالم أناني؛ حضور الأصحاء الذين يكتشفون أنهم مجروحون، وحضور المرضى الذين يشعرون بالانتعاش الداخلي وأحياناً الجسدي. وهذا عكس ما كان يسميه تشارلز بيغي "الأرواح المعتادة"او " النفوس المتعودة" ، والتي كتب عنها قائلاً: "لأنهم ليسوا مجروحين، فهم ليسوا ضعفاء. ولأنهم لا ينقصهم شيء، فلا يُقدَّم لهم شيء. ولأنهم لا ينقصهم شيء، فلا يُقدَّم لهم ما هو الكل. ولا حتى محبة الله تشفي من لا جروح لهم". يعني الذهاب إلى لورد التوجه إلى منبع الحاجة الملحة إلى الخلاص. <br />Fri, 11 Sep 2026 10:17:11 +0200أفريقيا/جمهورية الكونغو الديمقراطية - بوكافو: مقتل ما لا يقل عن 27 تلميذاً في حريق هائل شب في مدرستينhttps://fides.org/ar/news/78157-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_بوكافو_مقتل_ما_لا_يقل_عن_27_تلميذا_في_حريق_هائل_شب_في_مدرستينhttps://fides.org/ar/news/78157-أفريقيا_جمهورية_الكونغو_الديمقراطية_بوكافو_مقتل_ما_لا_يقل_عن_27_تلميذا_في_حريق_هائل_شب_في_مدرستينكينشاسا – اندلع حريقان على الأقل أمس، 10 ايلول/ سبتمبر، في بوكافو، عاصمة مقاطعة جنوب كيفو، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي يسيطر عليها متمردو حركة «M23» المدعومون من الجيش الرواندي.<br /><br />ووفقًا للمعلومات التي أرسلتها مصادر محلية إلى وكالة فيدس، وقع الحادث الأكثر خطورة في حي سيمبوندا، على شارع كاشيكي، حيث لقي ما لا يقل عن 27 تلميذًا مصرعهم وأصيب العديد غيرهم بجروح خطيرة.<br /><br />الضحايا، وهم تلاميذ من مدرستي أوجاما وفوراها، لقوا حتفهم في التدافع أثناء محاولتهم الهروب من النيران التي كانت تتقدم بسرعة ومن الدخان المتصاعد من الحريق. ووفقاً لمصادرنا، اندلع الحريق حوالي الساعة 8 صباحاً في منزل خاص وانتشر بسرعة إلى المدرستين المجاورتين.<br /><br />"يوجد على هذا التل مئات المنازل الخشبية المتلاصقة بعضها ببعض. لا توجد طرق ولا مياه، كما أن رجال الإطفاء غائبون. وقد أحاطت النيران بالمدرستين. وفي خضم التدافع للهروب، سقط العديد من التلاميذ ودُهسوا من قبل الحشد، بينما أصيب آخرون بالتسمم من الدخان. " تمكن الكثير منهم من النجاة وهم الآن في المستشفى، إلى جانب العديد من المعلمين.<br /><br />دمر الحريق ما لا يقل عن 500 منزل.<br /><br />فيما يتعلق بأسباب الحريق، تؤكد مصادرنا أنها غير معروفة حتى الآن، لكن يمكن طرح بعض الفرضيات. "أولاً، يكسب الكثير من الناس رزقهم من بيع البنزين في الشوارع، ويخزنونه في منازلهم. وهناك أيضًا أسلاك كهربائية "مشتقة" قد تنتج شرارات. وربما نسي أحدهم إطفاء الفحم المستخدم في الطهي. باختصار، قد تكون أسباب الحريق عديدة"، تشرح مصادرنا.<br /><br />" وبالإضافة الى ذلك – تضيف المصادر – ما زلنا في موسم الجفاف. لم تهطل الأمطار منذ الأيام الأولى من شهر ايار/مايو. وبالإضافة إلى العشب الجاف، تهب رياح الأليز بقوة خلال هذا الموسم، مما أدى إلى اشتعال النيران".<br /><br />وتختم مصادر فيدس بتذكيرنا بأن حوالي عشرة حرائق قد اندلعت بالفعل هذا العام في بوكافو. لدرجة أن حريقًا ثانيًا اندلع بعد الظهر في منطقة بانزي، لكن تم إخماده بسرعة. Fri, 11 Sep 2026 13:10:12 +0200آسيا/الهند - "قانون ضد الارتداد الديني" الجديد في ولاية ماهاراشترا وتأثيره على حياة المسيحيينhttps://fides.org/ar/news/78155-آسيا_الهند_قانون_ضد_الارتداد_الديني_الجديد_في_ولاية_ماهاراشترا_وتأثيره_على_حياة_المسيحيينhttps://fides.org/ar/news/78155-آسيا_الهند_قانون_ضد_الارتداد_الديني_الجديد_في_ولاية_ماهاراشترا_وتأثيره_على_حياة_المسيحيينبونا - في ولاية ماهاراشترا الهندية، الواقعة في وسط غرب الهند، يتعين على الجالية الكاثوليكية المحلية من الآن فصاعدًا إدارة شؤونها الرعوية ورسالتها مع مراعاة "قانون ماهاراشترا لعام 2026 بشأن حرية الدين"، وهو إجراء اعتمدته الجمعية التشريعية للولاية ودخل حيز التنفيذ في 28 اب/ أغسطس، بعد حصوله على موافقة رئيسة جمهورية الهند. ويهدف هذا القانون إلى وضع حد لعمليات التحول الديني التي تتم بالقوة أو الاحتيال أو الإكراه أو الإدلاء ببيانات كاذبة أو التملق أو الضغوط غير المشروعة. ويعاقب القانون على أفعال مثل تقديم المال أو الهدايا، أو الوعد بتوفير وظيفة، أو ضمان التعليم المجاني، أو الوعد بالزواج أو نمط حياة أفضل، أو حتى التذرع بالشفاء الإلهي بهدف حث شخص ما على تغيير دينه. كما أن تصوير دين ما على أنه أسمى من دين آخر، بقصد تشجيع التحول الديني، قد يقع أيضًا ضمن نطاق تطبيق القانون.<br />وقد تصل العقوبات إلى السجن لمدة سبع سنوات وغرامة قدرها 100 ألف روبية، بينما قد تصل العقوبة للمرتكبين المتكررين إلى عشر سنوات. ويقع عبء الإثبات على عاتق الشخص المتهم بالتسبب في التحول الديني أو تشجيعه، في حين يمكن أيضًا تقديم الشكوى من قبل أحد أقارب أو معارف "الضحية" المزعومة: وقد يعرض هذا النص الكهنة والرهبان والعاملين في الخدمة الرعوية والمؤمنين العاديين للملاحقة القضائية بناءً على اتهامات لا تصدر عن الشخص المعني مباشرةً.<br /><br />ونظراً لصياغتها، فإن لهذا القانون تداعيات على حياة المسيحيين، كما أشار إلى وكالة فيدس الاسقف سيمون ألميدا، أسقف بونا، في أبرشية ماهاراشترا: "ماهاراشترا هي الولاية الهندية الثالثة عشرة التي تعتمد قانوناً بشأن "حرية الدين"، وهو في جوهره قانون مناهض للتحول الديني. وتجدر الإشارة إلى أنه، على الرغم من أن الكاثوليك ليسوا متورطين بأي شكل من الأشكال في التبشير بالديانة المسيحية ولا يرغبون في ذلك، إلا أن هناك أشخاصًا يرغبون في التعرف على المسيح، وقد أصبح هذا المسار صعبًا بالنسبة لهم أو خاضعًا لقيود مرهقة".<br />ويشير الأسقف، الذي يرأس جماعة تضم 92 ألف كاثوليكي، إلى أنه: "نجد أنفسنا في موقف يستحيل فيه علينا أن نؤكد أن يسوع هو الإله الوحيد والمخلص الوحيد: فهذه العبارة يمكن تفسيرها على أنها مقارنة ونفي لشرعية الأديان الأخرى. حتى في الوعظ داخل الكنيسة، يتعين علينا توخي الحذر الشديد"، كما يلاحظ.<br />ويؤكد مجددًا"مع هذه التشريعات التقييدية، يواجه وعظنا صعوبات موضوعية". ويضيف الأسقف أن المسألة تكتسب أهمية أكبر لأن "في ولاية ماهاراشترا، كما في جميع أنحاء الهند، توجد مؤسسات اجتماعية كاثوليكية عديدة تعمل في مجالات التعليم والصحة والمساعدة الاجتماعية، فضلاً عن دعم الفقراء والداليت والسكان الأصليين. وقد تتعرض أنشطتها للتدقيق الشديد أو تُتهم بالتبشير".<br />ومع ذلك، في ولاية يحكمها حزب "بهاراتيا جاناتا" القومي – وهو نفس الحزب الذي يحكم الهند على المستوى الاتحادي – "يظل موقفنا قائماً على الحوار؛ فنحن لا نسعى أبدًا إلى المواجهة، بل نرغب في بدء محادثات مع الحكومة حتى لا تؤدي الرغبة في منع التحويلات القسرية إلى إنكار الحقوق الأساسية مثل حرية الضمير"، كمايختم.<br /><br />كما طلب "المنتدى المسيحي الموحد" في الهند، في مذكرة موجهة إلى رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا، ديفيندرا فادنافيس، من حكومة ماهاراشترا إعادة النظر في القانون وتأجيل تطبيقه: "إن العمل الخيري المسيحي – كما تؤكد المذكرة – لا يهدف إلى البحث عن أتباع جدد، بل هو محبة غير مشروطة تجاه كل شخص، يُرحب به ويُحب في كرامته الأساسية بصفته صورة للمسيح".<br />ويستند المسيحيون في الولاية إلى الدستور الهندي، الذي يضمن حرية اعتناق الدين وممارسته ونشره، مع احترام النظام العام والأخلاق والصحة العامة.<br /> <br />Fri, 11 Sep 2026 12:42:40 +0200آسيا/البحرين - نيابة شمال شبه الجزيرة العربية: كنز حي من القديسينhttps://fides.org/ar/news/78137-آسيا_البحرين_نيابة_شمال_شبه_الجزيرة_العربية_كنز_حي_من_القديسينhttps://fides.org/ar/news/78137-آسيا_البحرين_نيابة_شمال_شبه_الجزيرة_العربية_كنز_حي_من_القديسينالمنامة – تحتل كاتدرائية السيدة العذراء في العربية في عوالي، بالمنامة، البحرين، مكانة خاصة في حياة النيابة الرسولية لشمال العربية . في هذا المكان المقدس، يجتمع الكاثوليك من مختلف الجنسيات والثقافات للاحتفال بالقداس الإلهي، والصلاة، وتعميق إيمانهم.<br /><br />إلا أن الكاتدرائية هي أكثر من مجرد مكان للصلاة. وكما يشير بيان صادر عن المكتب الاعلامي للنيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية وصل إلى وكالة فيدس، فإنها تضم واحدة من أهم مجموعات الذخائر في المنطقة، المحفوظة في مزار سيدة العربية وتحت مذبح الكاتدرائية. وتشكل هذه الذخائر رابطًا ملموسًا بتاريخ الكنيسة وشهادة الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل المسيح منذ القرون الأولى.<br /><br />وتكتسب رفات القديسة أريثاس من نجران أهمية خاصة، لأن ذكراها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتاريخ المسيحية في شبه الجزيرة العربية. فقد استشهد أريثاس ورفاقه في نجران عام 523، خلال حملة اضطهاد ضد المسيحيين. وقد ظلوا أوفياء للمسيح حتى الموت، ليصبحوا بذلك شهودًا على وجود مسيحي قديم في المنطقة. وتُحفظ رفات القديس أريثاس في كل من كنيسة سيدة العربية وتحت مذبح الكاتدرائية .<br /><br />ويشير وجود الذخائر تحت المذبح إلى تقليد كنسي قديم. ففي القرون الأولى، كان يُحتفل بالقداس الإلهي غالبًا بالقرب من قبور الشهداء. ومع مرور الوقت، أصبحت عادة وضع ذخائر القديسين تحت المذبح علامة على الارتباط بين ذبيحة المسيح، التي تُحتفل بها في القداس الإلهي، وشهادة شهدائه.<br /><br />كما تعكس المجموعة المحفوظة في الكاتدرائية تنوع الجماعات الكاثوليكية الموجودة في النيابة. ومن بين الآثار المقدسة تلك الخاصة بالقديس توما الرسول، الذي تربطه التقاليد بتبشير الهند، والقديس سيباستيان، بالإضافة إلى آثار بعض القديسين المنتمين إلى تقاليد السريان - المالابار والسريان- المالانكار في الهند: القديسة ألفونسا، والقديس كورياكوس إلياس شافارا، والقديسة أوفراسيا إيلوفاثينغال، والقديسة مريم تريزيا شيراميل. كما توجد فيها رفات القديس فرنسيس كزافييه، والقديس يوحنا ماتا، والقديس فرنسيس الأسيزي، والقديس يوحنا بوسكو، والقديس دانيال كومبوني، والقديس شربل مخلوف، بالإضافة إلى جزء من الصليب المقدس ليسوع المسيح. ستصل هذا الشهر ذخائر القديسة ألفونسين غاتاس، مؤسِّسة راهبات الوردية في القدس، والقديس كارلو أكوتيس، والقديس بيير جورجيو فراساتي.<br /><br /><br />وتحظى قصة مذبح الكاتدرائية بأهمية كبيرة أيضًا. ففي 10 كانون الاول/ ديسمبر 2023، أثناء تكريس الكاتدرائية، وُضعت بعض الذخائر، ومن بينها ذخائر القديسة أريثاس من نجران والقديسة جوزفين باخيتا ، تحت المذبح وتم ختمها. وقد رافقت هذه الذخائر الوثائق الأصلية ذات الصلة، كما تشهد بذلك سجلات تكريس الكاتدرائية .<br /><br />كما ساهمت أبرشية ميتز في فرنسا، التي تستعد لاستقبال البابا لاون الرابع عشر في 28 ايلول/ سبتمبر المقبل، في هذه المجموعة.<br /> ومن بين الذخائر المقدمة تلك الخاصة بالقديسة لوسيا، العذراء والشهيدة؛ والقديس أوستاش من لوكسمبورغ، رئيس الدير؛ والقديس أرنولف من ميتز، الأسقف؛ والقديسة غلوديسيندي من ميتز، العذراء والمؤسسة؛ والقديس أوغسطين شوفلر، الكاهن المرسل الذي استشهد في فيتنام. كما تحتفظ الكاتدرائية بذخائر شهداء ترير، الذين استشهدوا في عام 287، بالإضافة إلى رفات القديس يوحنا من ماثا، مؤسس رهبانية الثالوث الأقدس، وهي الرهبانية التي ينتمي إليها النائب الرسولي للنيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية ، المونسنيور ألدو بيراردي.<br /><br />وبالتالي، فإن مجموعة الذخائر تروي، من خلال قديسيها، البعد العالمي للكنيسة الموجودة في شمال شبه الجزيرة العربية: من شهداء القرون الأولى إلى شخصيات القداسة المعاصرة، ومن التقاليد المسيحية القديمة في شبه الجزيرة العربية إلى القديسين القادمين من الهند وأوروبا وأفريقيا. وتختتم مذكرة النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية بالتذكير بكلمات القديس باسيليوس الكبير في عظته عن الشهداء الأربعين في سيباست، هؤلاء الجنود الذين رفضوا تقديم القرابين للآلهة الوثنية وواجهوا الاستشهاد ليبقوا أمناء للمسيح: "إن تكريم الشهداء هو في حد ذاته تعبير عن المحبة للمسيح، سيدهم المشترك" . وهو تعبير يلخص أيضًا معنى تبجيل الرفات المحفوظة في كاتدرائية سيدة العربية.<br /> <br />Tue, 08 Sep 2026 01:04:23 +0200أمريكا/هايتي - الأب ميراليو: " في بلد يعاني من الفوضى، نبني جماعات يسودها السلام والتضامن"https://fides.org/ar/news/78127-أمريكا_هايتي_الأب_ميراليو_في_بلد_يعاني_من_الفوضى_نبني_جماعات_يسودها_السلام_والتضامنhttps://fides.org/ar/news/78127-أمريكا_هايتي_الأب_ميراليو_في_بلد_يعاني_من_الفوضى_نبني_جماعات_يسودها_السلام_والتضامن بورسين بيك ماكايا – يستغرق الوصول إلى هناك خمس ساعات سيرًا على الأقدام من أقرب طريق سالك، عبر التلال شديدة الانحدار وقيعان الوديان والأنهار التي كادت تجف تمامًا. إنه الطريق الذي لا بد من سلوكه للوصول إلى نان ميل، إحدى أكثر المناطق عزلة في المناطق الداخلية من هايتي، حيث قام الأب ماسيمو ميراليو، MI، راعي كنيسة سيدة النجاة في بورسين بيك ماكايا، بزيارة كنيسة القديس برناردو مؤخرًا بمناسبة عيد شفيع المنطقة.<br /><br />"إنها منطقة يصعب الوصول إليها"، كما يروي المرسل لوكالة فيدس. على طول الطريق، نلتقي بقرى صغيرة يسكنها بشكل أساسي عائلات من المزارعين، وتفتقر إلى الخدمات الأساسية. لا توجد مدارس، ولا عيادات، ولا مياه صالحة للشرب. أما الكهرباء، فهي أمر لا يخطر على البال حتى".<br /><br />على الرغم من الصعوبات، استقبلت الجماعة المرسل بحفاوة، واستقطب الاحتفال بالعيد المؤمنين حتى من المناطق المجاورة، وكثير منهم قطعوا مسافة عدة ساعات سيرًا على الأقدام. وفي فترة ما بعد الظهر، أُقيمت مباراة كرة قدم، ثم استمرت الموسيقى حتى نفد وقود المولد الكهربائي الصغير. "بكرة قدم ومكبرين صوتيين – كما يروي الأب ميراليو – أمضى الناس يومًا جميلاً، دون وقوع أي حوادث".<br /><br />خلال الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، عُقدت لقاءات عديدة مع السكان. وكان الموضوع المتكرر هو إهمال الدولة للمناطق الأكثر عزلة، وهو ما تفاقمه تأثير الجفاف. "كان المحصول الأخير سيئًا، وذلك بالذات عشية العام الدراسي الجديد. ومع ندرة منتجات الأرض، تقلصت وجبات الطعام للجميع، أطفالًا وكبارًا، إلى القليل جدًّا".<br /><br />كانت رحلة العودة برفقة وفد صغير. وعلى طول الطريق، لا تزال البغال تمثل وسيلة لا غنى عنها لنقل البضائع القليلة. "كنا نحيي الناس الذين نلتقي بهم بين الحين والآخر، وتعهدنا بالعودة في أقرب وقت ممكن".<br /><br />ومن بين الأولويات التي حددتها الجماعة بناء مبنى صغير في نان ميل من الخشب والصفيح، مخصص لإقامة الاحتفالات الدينية والاجتماعات المجتمعية وخطوات إنشاء مدرسة. أما المبادرة الثانية فتتعلق بترميم النبع المحلي، الذي يعتبر أساسياً لتوفير المياه.<br /><br />”كما كان الحال في عهد الجماعات المسيحية الأولى، تظل الزيارات إلى الجماعات الأخرى اليوم مهمة لتعزيز الرجاء وتقوية الإيمان وتحسين ظروف معيشة الناس على المدى الطويل"، يؤكد الأب ماسيمو.<br /><br />يصف المرسَل الوضع الصعب السائد في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في المدن الكبرى، حيث فرضت العصابات المسلحة حالة متزايدة من انعدام الأمن. "في كل رحلة، ألمس بنفسي الصعوبات الكبيرة التي تعاني منها هايتي. إنه بلد يعاني من الفوضى، ليس فقط في المدن الكبرى بسبب العصابات المسلحة، بل أيضًا في أعمق المناطق الداخلية. هنا تُخاض "حرب الخلفية" التي يصبح من الصعب أكثر فأكثر مواصلتها".<br /><br />في ظل هذا الوضع، تواصل الكنيسة تركيز رسالتها على الوقوف إلى جانب الفئات الأكثر ضعفاً من السكان. ويختم الكاميلياني حديثه قائلاً: "في إطار جهودنا لنشر الإيمان، نعمل على بناء مجتمعات يسودها السلام والتضامن".<br /><br /> <br />Fri, 04 Sep 2026 12:59:00 +0200أفريقيا/غينيا الاستوائية - الحكومة تعلن أنها أحبطت محاولة انقلاب بفضل المساعدة الروسيةhttps://fides.org/ar/news/78126-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_الحكومة_تعلن_أنها_أحبطت_محاولة_انقلاب_بفضل_المساعدة_الروسيةhttps://fides.org/ar/news/78126-أفريقيا_غينيا_الاستوائية_الحكومة_تعلن_أنها_أحبطت_محاولة_انقلاب_بفضل_المساعدة_الروسيةمالابو – تؤكد سلطات غينيا الاستوائية أنها أحبطت محاولة انقلاب بفضل المعلومات التي تلقتها من «أفريكا كوربس»، وهي تشكيلة مرتبطة بوزارة الدفاع الروسية وتعمل في عدة دول أفريقية.<br /><br />ووفقًا لمقال نُشر اليوم، 4 ايلول/سبتمبر، في الأسبوعية الفرنسية "جون أفريك"، فإن ضبط ترسانة أسلحة مخبأة في حاوية بميناء باتا هو ما أدى إلى إطلاق العملية التي سمحت بإحباط محاولة الانقلاب.<br /><br />وقد انطلقت العملية في أواخر حزيران/ يونيو 2026، لكن لم يتم الإعلان عنها إلا الآن، عقب تنبيه من أجهزة الاستخبارات الروسية. ويُقال إن موسكو حذرت حكومة مالابو من وصول حاوية محملة بالأسلحة قادمة من إحدى الدول الأوروبية. واستنادًا إلى عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية، أشارت السلطات الروسية إلى أن هذه الأسلحة كانت مخصصة، وفقًا لإعادة بناء الأحداث من قبل سلطات مالابو، لمحاولة انقلاب.<br /><br />منذ عام 2024، عززت روسيا وجودها في قطاع الأمن، حيث يقدر عدد المدربين والعسكريين التابعين لـ"فيلق أفريقيا" بما يتراوح بين 100 و300 فرد، منتشرين بشكل رئيسي في مالابو وباتا، ومكلفين بحماية وتدريب القوات الرئاسية. ويُقال إن موسكو أنشأت أيضًا في البلاد "فرعًا" مخصصًا لأجهزة الاستخبارات.<br /><br />وتتهم الحكومة فيليبرتو مانالي أنديم، وهو شخصية بارزة و"قائد عسكري" مزعوم لـ"التحالف من أجل الاستعادة والديمقراطية" ، بتدبير محاولة الانقلاب وتنظيم تهريب الأسلحة. وقامت قوات الأمن المحلية بالعديد من الاعتقالات بين مساعدي مانالي أنديم وزعيم "التحالف من أجل الاستعادة والديمقراطية" ، سالومون أبيسو ندونغ. ويرفض قادة التحالف المعارض هذه الاتهامات بشدة، ويؤكدون أن سلطات مالابو قد لفتها من العدم بهدف تشويه سمعة معارضيها.<br /><br />وليست هذه هي المحاولة الأولى لانقلاب في غينيا الاستوائية، حيث تم إحباط جميع المحاولات السابقة من قبل نظام تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو، الذي يتولى السلطة منذ انقلاب عام 1979، عندما أطاح بعمه فرانسيسكو ماسياس نغويما.<br /><br />في عام 2004، تم القبض في زيمبابوي على مجموعة من المرتزقة بقيادة سيمون مان، العضو السابق في القوات الخاصة البريطانية، قبل أن يتمكنوا من السفر جوًا إلى غينيا الاستوائية للإطاحة بأوبيانغ. في 27 كانون الاول/ديسمبر 2017، تم إحباط محاولة انقلاب أخرى، عندما ألقت سلطات الكاميرون وغينيا الاستوائية القبض على مجموعة من المرتزقة القادمين من تشاد والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى على الحدود بين البلدين .<br /><br />تقع غينيا الاستوائية في قلب اهتمامات القوى العظمى بسبب احتياطياتها من النفط والغاز وموقعها الجغرافي. وكانت فرنسا والولايات المتحدة قد استهدفتا أوبيانغ وابنه تيودورو نغويما أوبيانغ مانغو، نائب الرئيس الحالي والخليفة المحتمل، متهمين إياهما بالفساد واختلاس الأموال وغسل الأموال، مما فتح ثغرات نفوذ أمام الصين وروسيا.<br /><br />واليوم، تعود إدارة ترامب إلى التقارب مع عائلة أوبيانغ، لا سيما لمنع الصين من بناء أول قاعدة بحرية لها في المحيط الأطلسي في هذا البلد. Fri, 04 Sep 2026 12:31:42 +0200البابا في فرنسا/الجزء الرابع - أغنية للترحيب بخليفة بطرسhttps://fides.org/ar/news/78117-البابا_في_فرنسا_الجزء_الرابع_أغنية_للترحيب_بخليفة_بطرسhttps://fides.org/ar/news/78117-البابا_في_فرنسا_الجزء_الرابع_أغنية_للترحيب_بخليفة_بطرسبقلم ماري - لوسيل كوباشكي<br /><br />روما - تشرق الشمس على قباب كاتدرائية القديس بطرس في روما. على تلة جيانيكولو، يبدأ غريغوري توربين بغناء أول نغمات أغنية «Pour que le monde ait la vie» بدون موسيقى مصاحبة، وهي الأغنية التي سيؤديها في ملعب فرنسا وفي لورد في دويتو مع المغنية الفرنسية - الكندية ناتاشا سانت بيير بمناسبة زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى فرنسا. ترتفع الأصوات في هواء الصباح الذي لا يزال منعشًا، تحت أنظار كاميرا ليوناردو، الصحفي والمخرج الإيطالي.<br />يُعرف غريغوري توربين، وهو فنان مسيحي ناشط منذ سنوات عديدة، بشكل خاص بمشاريعه الموسيقية المستوحاة من شخصية القديسة تيريزا الطفلة يسوع والروحانية الكرميلية، التي تعتبر عائلته الروحية التي يحبها من كل قلبه. وتحظى أحدث مؤلفاته الموسيقية، التي أُعدت بمناسبة الزيارة البابوية المرتقبة إلى الأراضي الفرنسية، بدعم من الأعمال الرسولية البابوية في فرنسا، وستُخصص جميع عائداتها لدعم الرسالة في فرنسا وباقي أنحاء العالم. وعلى أي حال، فهذه ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها الفنان الفرنسي مع الأعمال الرسولية البابوية . فمن خلال مزج الموسيقى مع إعلان الإنجيل، شارك في مبادرات عديدة، ولا سيما في جولة مع الأعمال الرسولية البابوية في بنين.<br /><br />"عندما علمت بوصول البابا، شعرتُ، كالكثيرين، برغبة في القيام بشيء ما"، كما صرح لوكالة فيدس، وهو في طريقه إلى ساحة القديس بطرس.<br /><br />بالنسبة للمغني، لم يكن التحدي الرئيسي هو أن يكون في قلب الحدث. ويشرح "آمل قبل كل شيء أن أتمكن من تقديم الخدمة". "طوال هذا المشروع، سعيت إلى أن أكون في خدمة الأعمال الرسولية البابوي والحدث نفسه. أنا لا أفعل ذلك من أجلي". وإذا كان يرى في هذه الدعوة تقديراً لـ"خمسة وعشرين عاماً من العمل التبشيري"، فإنه يرغب قبل كل شيء في إشراك فنانين آخرين.<br /><br />إن موضوع الرسالة هذا يعود باستمرار في تأملاته. في نظره، تبحث الأجيال الشابة اليوم عن التناسق بين الإيمان الذي تعتنقه والواقع الملموس. «لقد كان لدينا لفترة طويلة ميل إلى فصل حياتنا المهنية عن حياتنا المسيحية. وبشكل متزايد، يرغب الشباب في إقامة صلة بين إيمانهم وعملهم ورسالتهم وطريقتهم في التواجد حيث يعيشون".<br />بالنسبة لتوربين، فإن إعلان الإنجيل لا يعني حصر الإيمان في المجال الخاص أو العائلي، حتى وإن كان هذا المجال لا يزال ذا قيمة كبيرة. بل يتعلق الأمر بأن نصبح نورًا حيثما نكون".<br />ويستلزم هذا الاتساق إيمانًا "بسيطًا، وطبيعيًا"، كما يضيف. ماذا يعني ذلك؟ يشدد غريغوري توربين على وحدة الحياة ونوعية العلاقات الأخوية داخل الكنيسة، ويرى في الشركة شهادة قوية. ويتابع "من محبتكم لبعضكم البعض ستُعرفون" وإذا لم يكن المسيحيون "لطفاء ولا محبين"، فإنهم يخاطرون بإخفاء محبة الله بدلاً من إظهارها. لكي نكون نوراً، يجب أن نصبح شفافين لمحبة الله حتى نتمكن من أن نضيء بنوره".<br /><br />ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك. يرفض الفنان تصوير الحياة المسيحية على أنها نموذج مثالي بعيد المنال أو سلسلة من النجاحات. "إنها عكس إنستغرام تمامًا"، كما يلاحظ، في إشارة إلى الصور المصقولة والمثالية التي قد تفرضها شبكات التواصل الاجتماعي. "لا يجب أن نحاول إخفاء صعوباتنا. الحياة المسيحية ليست حياة خالية من المشاكل؛ إنها حياة نستمد فيها القوة للتغلب على المشاكل". ويستحضر الصورة الكتابية لموسى أمام البحر الأحمر: لا يزيل الله العائق، بل يمنح شعبه القدرة على تجاوزه. ويقول "يظل البحر موجودًا، لكنه ينفلق".<br /><br />يروي غريغوري توربين أنه مر بفترة من الإرهاق النفسي الشديد، اتسمت بالإرهاق الشديد والقلق وصعوبات كبيرة في العودة إلى المسرح. "اليوم، أبدأ تدريجيًّا في الاقتراب من الجمهور من جديد. أشعر أن الرب قد بدأ يشفي من هذا، لكنني كنت بحاجة أيضًا إلى هذه الاستراحة". ويقود هذا النهج الفنان إلى التذكير بأن الإيمان لا يعفي المرء من الحاجة إلى الدعم البشري والمهني. وفي مواجهة الأزمات الوجودية التي تصيب العديد من الشباب، يشدد على أهمية الحصول على المساعدة، حتى على الصعيد النفسي. ويؤكد "الكهنة ليسوا أخصائيين نفسيين". ويوضح أن الثقة بالله تسير جنبًا إلى جنب مع السعي لتحقيق التوازن في الحياة، لا سيما في عصر يمكن أن تغذي فيه شبكات التواصل الاجتماعي والتدفق المستمر للمحتوى الشعور بالاضطراب. "يمكن لله أن يتدخل حتى من خلال مرافقة نفسية حقيقية. لا ينبغي أن نضع هذين البعدين في مواجهة بعضهما: فأنا نفسي احتجت إلى كليهما".<br /><br />وراء الشهرة والتعرض العلني، يكتشف غريغوري توربين في النهاية مسألة روحية أخرى: وهي مسألة النظر إلى الذات. لم يكن الظهور الإعلامي أمراً طبيعياً بالنسبة له؛ ويشرح أن أصعب ما واجهه كان "تغيير نظرة الآخرين". في عصر يتنافس فيه الجميع للحصول على الإعجابات، يدعو إلى التمييز بين ما يشكل الهوية الشخصية: الجمهور والاعتراف العام، أم نظرة الله. "هل الجمهور هو الذي يمنحني القيمة، أم نظرة الله؟ هل أنا في خدمة الله، أم أستغل الله؟ هل أنا في خدمة الكنيسة، أم أستغل الكنيسة؟" مستشهداً بمعمودية يسوع والكلمة التي سمعها قبل بدء رسالته: "أنتُ ابني الحبيب"، ويؤكد: "في هذه الهوية الممنوحة تتجذر حرية عدم الاعتماد على القبول الخارجي. هذه الحرية، التي تُعاش كطهارة من الرغبة البشرية في الاعتراف، هي أيضاً شرط للخدمة".<br /><br />بين أصداء البحر الأحمر وهو ينفلق وفخ المرايا الافتراضية، يذكّر غريغوري توربين بالجوهر: الإيمان لا يكمن في التألق تحت الأضواء، بل في السماح للنور بالمرور عبر شقوقنا ذاتها. <br />Wed, 02 Sep 2026 08:35:14 +0200صلاة ثلاث كنائس من أجل السلام عند تقاطع الحدود بين جمهورية التشيك وسلوفاكيا وبولنداhttps://fides.org/ar/news/78101-صلاة_ثلاث_كنائس_من_أجل_السلام_عند_تقاطع_الحدود_بين_جمهورية_التشيك_وسلوفاكيا_وبولنداhttps://fides.org/ar/news/78101-صلاة_ثلاث_كنائس_من_أجل_السلام_عند_تقاطع_الحدود_بين_جمهورية_التشيك_وسلوفاكيا_وبولندابقلم بوهوميل بيتريك<br /><br />تريتشاتيك - بمناسبة عيد السيدة العذراء مريم الملكة، في 22 آب/أغسطس، نظم ممثلو ثلاث دول في أوروبا الوسطى مسيرة وصلاة من أجل السلام والمصالحة بين الشعوب. وعند نقطة التقاء الحدود بين جمهورية التشيك وسلوفاكيا وبولندا، أُقيمت القداس الإلهي للمرة السادسة عشرة بحضور ثلاثة أساقفة وجماعات المنطقة.<br /><br />يُطلق على نقطة التقاء الحدود اسم «تروجميزي» باللغة التشيكية، و«تروجميدزي» باللغة السلوفاكية، و«ترويستيك» أو «تريتشيتيك» باللغة البولندية.<br /><br />"في أوقات عدم اليقين والاضطرابات، نريد أن نصلي معًا من أجل السلام وأن نكون علامة على الوحدة والصداقة"، حسبما جاء في الدعوة الرسمية الصادرة عن أبرشية زيلينا السلوفاكية،، المجاورة للحدود مع جمهورية التشيك وبولندا.<br /><br />امّا الأساقفة الثلاثة الذين شاركوا في الاحتفال على المرج الجبلي فوق «ترويميزي» هم: أسقف «جيلينا» توماش غاليس، ثم مارتن دافيد من أبرشية «أوسترافا-أوبافا» التشيكية، وأخيرًا البولندي رومان بيندل، من أبرشية «بييلسكو-زيفيتسكا».<br />وقد اجتذب حج الدول هذا العام عددًا كبيرًا من المؤمنين التشيكيين، كما أفادت قنوات الاتصال التابعة للأبرشية التشيكية. وكان بعضهم يحملون الأعلام الوطنية وأعلام أبرشياتهم، بالإضافة إلى الزي التقليدي الإقليمي.<br /><br />وخلال القداس الإلهي، دعا الأسقف رومان بيندل أيضًا الأب تاديوش بيترزيك إلى تقديم المرسوم الذي بموجبه أصبحت كنيسة سيدة فريديكا في تريتساتيك، الواقعة على الأراضي البولندية، مكانًا للحج، وحث الجميع على العناية بالمزار، على حد قوله.<br /><br />ثم شجع الأسقف بيندل الحاضرين على أن يظلوا "أول المصلين لأم الله" وألا يتوقفوا "أبدًا عن إظهار إخلاصهم"، طالبين "النعمة والبركات اللازمة لأنفسهم ولأحبائهم".<br /><br />ودعا الأسقف مارتن ديفيد من أولوموك الجميع إلى أن يضعوا في اعتبارهم أن هناك مزارًا آخر من الحجارة الحية، وهو "الجماعة الحية للكنيسة التي نشكلها على الرغم من اختلافاتنا الشخصية، وعلى الرغم من اختلاف اللغات والحدود والدول".<br /><br />وأكد الأسقف التشيكي أن الجماعة المؤمنة هي "أقدم هيكل" دام منذ ألفي عام، وبدونه "لن يكون لبناء أو ترميم أي معبد آخر أي معنى". في الواقع، فإن جميع الهياكل الأخرى "موجودة لمساعدتنا على مواصلة بناء هذا الهيكل الحي، وخلق جماعة أفضل، فيما بيننا، وقبل كل شيء، مع الله".Sat, 29 Aug 2026 10:57:31 +0200آسيا/كازاخستان - اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية : آسيا الوسطى تقرر بالإجماع إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النوويةhttps://fides.org/ar/news/78091-آسيا_كازاخستان_اليوم_الدولي_للإزالة_الكاملة_للأسلحة_النووية_آسيا_الوسطى_تقرر_بالإجماع_إنشاء_منطقة_خالية_من_الأسلحة_النوويةhttps://fides.org/ar/news/78091-آسيا_كازاخستان_اليوم_الدولي_للإزالة_الكاملة_للأسلحة_النووية_آسيا_الوسطى_تقرر_بالإجماع_إنشاء_منطقة_خالية_من_الأسلحة_النوويةأستانا - في 29 اب/أغسطس من كل عام، يحتفل المجتمع الدولي باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. وفي كازاخستان، يحمل هذا التاريخ مغزىً رمزياً كبيراً: ففي 29 اب/ أغسطس 1991، تم إغلاق موقع التجارب النووية في سيميبالاتينسك. وفي ذلك الموقع، قبل 42 عامًا، في 29 اب/ أغسطس 1949، وقع أول انفجار نووي سوفيتي. ويرمز هذا التاريخ، في تاريخ البلاد، إلى بداية حقبة مأساوية وإلى خيار واعٍ لصالح السلام ونزع السلاح والتعاون الدولي.<br />ويصادف عام 2026 الذكرى الخامسة والثلاثين لإغلاق موقع التجارب النووية في سيميبالاتينسك، كما يصادف الذكرى الثلاثين لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. كما أنه يصادف الذكرى العشرين لتوقيع معاهدة سيميبالاتينسك، التي تنص على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى.<br />"هذه ثلاث مناسبات تذكارية تربط الذاكرة الوطنية لكازاخستان بالجهود العالمية الرامية إلى منع وقوع مآسٍ نووية جديدة"، كما تشير مذكرة أرسلتها سفارة كازاخستان لدى الكرسي الرسولي إلى وكالة فيدس.<br /><br />بين عامي 1949 و1989، أُجريت 456 تجربة نووية في موقع سيميبالاتينسك: 30 تجربة على سطح الأرض، و86 تجربة جوية، و340 تجربة تحت الأرض. وقد أثرت عواقبها على مناطق شاسعة وأجيال كاملة من الناس، أي حوالي 1.5 مليون شخص، بمن فيهم أحفاد أولئك الذين تعرضوا للإشعاع بشكل مباشر. ولا تزال الأبحاث مستمرة لتوثيق الآثار الطبية والنفسية والاجتماعية طويلة الأمد للتعرض للإشعاع. ولذلك، تظل سيميبالاتينسك تحذيراً من الثمن البشري الذي تدفعه الأفراد والأسر والمجتمعات والبيئة جراء التجارب النووية.<br /><br />أدى هذا الحدث إلى ظهور حركة شعبية قوية مناهضة للأسلحة النووية: ففي عام 1989، نشأت الحركة الدولية "نيفادا-سيميبالاتينسك"، التي جمعت ملايين المؤيدين لإنهاء التجارب النووية في جميع أنحاء العالم. وبفضل هذه الحملة، تم وقف التجارب، وفي 29 اب/ أغسطس 1991، أُغلق الموقع نهائياً، قبل أن تعلن كازاخستان استقلالها رسمياً.<br />عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، وجدت كازاخستان نفسها تمتلك أحد أكبر الترسانات النووية في العالم في ذلك الوقت: حوالي 1,400 رأس نووي، إلى جانب البنية التحتية الاستراتيجية المرتبطة بها. قررت كازاخستان التخلي عن هذا التراث، واتخذت قراراً طوعياً بنزع السلاح النووي بعد انتهاء الحرب الباردة. في عام 1994، انضمت كازاخستان إلى "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" بصفتها دولة غير حائزة للأسلحة النووية. وبحلول عام 1995، تم إزالة آخر الرؤوس النووية من أراضيها، ووقعت الدولة على "معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية" في 30 ايلول/ سبتمبر 1996 وصدقت عليها في 14 ايار/ مايو 2002.<br /><br />لم تنتهِ قصة سيميبالاتينسك بإغلاق موقع التجارب. فقد اضطرت كازاخستان إلى تأمين البنى التحتية العسكرية السابقة، ودراسة المناطق الملوثة، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة تأهيلها. ولهذا الغرض، أُنشئ في عام 1992 "المركز النووي الوطني لجمهورية كازاخستان". بين عامي 2008 و2021، أُجريت دراسة بيئية شاملة على كامل موقع التجارب السابق، تضمنت أكثر من مليوني قياس ميداني وأكثر من 100 ألف تحليل مخبري. وفي عام 2023، أُنشئت "منطقة سيميبالاتينسك للأمن النووي"، التي تخضع لنظام قانوني خاص ينص على تقييد الوصول إلى المناطق الملوثة، وتطهيرها، والرصد المستمر للإشعاع والبيئة. وبهذه الطريقة، تحولت المنطقة التي أُنشئت في السابق لإجراء التجارب النووية تدريجيًّا إلى مساحة للبحث العلمي والتعاون الدولي، لتكمل بذلك الانتقال من بنية تحتية عسكرية إلى مكان لممارسة العلوم السلمية.<br /><br />وقد كان لهذه السياسة صدى إقليمي: ففي 8 ايلول/ سبتمبر 2006، تم التوقيع في سيميبالاتينسك على معاهدة المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى، التي وقعت عليها كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2009. وهكذا أصبحت آسيا الوسطى – وهي منطقة لم تُجرَ فيها تجارب الأسلحة النووية فحسب، بل نُصبت فيها هذه الأسلحة أيضًا – أول منطقة خالية من الأسلحة النووية في نصف الكرة الشمالي. ففي الأراضي التي كان يعمل فيها على مدى عقود أحد أكبر مواقع التجارب النووية في العالم، أعطت خمس دول صيغة قانونية لقرار مشترك لصالح إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية.<br /><br />على الصعيد الدولي، بذلت كازاخستان جهودًا لإضفاء بُعد عالمي على ذكرى سيميبالاتينسك. وبمبادرة من الدولة الكازاخستانية، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2 كانون الاول/ ديسمبر 2009 القرار 64/35، الذي أعلن يوم 29 اب/ أغسطس "اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية"، مكرسةً تاريخ إغلاق الموقع لذكرى البشرية جمعاء.<br />وفي عام 2015، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة "الإعلان العالمي من أجل تحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية"، الذي دعت إليه كازاخستان، وهي عضو في معاهدة حظر الأسلحة النووية التي تم توقيعها في عام 2018 وصدقت عليها في 29 أغسطس 2019. كما وقّعت الكرسي الرسولي على المعاهدة وصدّقت عليها في 20 سبتمبر 2017، لتصبح بذلك واحدة من أوائل الدول الأعضاء.<br /><br />"أعرب رئيس جمهورية كازاخستان، قاسم-جومارت توكاييف، عن أمله في استئناف الحوار بين القوى النووية واتخاذ إجراءات متعددة الأطراف قادرة على الحد من خطر استخدام الأسلحة النووية. أما البابا لاون الرابع عشر، فقد أعرب في رسالة مؤرخة في 5 أذار/ مارس 2026 عن أمله في ألا "يحدد التهديد النووي مستقبل البشرية أبدًا". وتشير المذكرة إلى أن "كازاخستان والكرسي الرسولي يجمعهما ليس فقط التطلع الأخلاقي إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية، بل أيضًا التزام ملموس، بموجب القانون الدولي، بتحقيق هذا الهدف".<br />وتختم المذكرة التي أرسلتها سفارة كازاخستان إلى وكالة فيدس: "هذا هو أحد المعاني الجوهرية ليوم 29 اب/ أغسطس: الحفاظ على ذكرى ما عشناه وتحويل هذه الذكرى إلى مسؤولية من أجل مستقبل لا تشكله التهديدات النووية والخوف، بل تشكله الكرامة الإنسانية والثقة والسلام".<br /> <br />Sat, 29 Aug 2026 10:25:41 +0200أفريقيا/نيجيريا - "أوقفوا المذابح وعمليات الاختطاف الجماعية"، دعوة الأساقفة الذين يقدمون تعازيهم لجميع الضحاياhttps://fides.org/ar/news/78098-أفريقيا_نيجيريا_أوقفوا_المذابح_وعمليات_الاختطاف_الجماعية_دعوة_الأساقفة_الذين_يقدمون_تعازيهم_لجميع_الضحاياhttps://fides.org/ar/news/78098-أفريقيا_نيجيريا_أوقفوا_المذابح_وعمليات_الاختطاف_الجماعية_دعوة_الأساقفة_الذين_يقدمون_تعازيهم_لجميع_الضحاياأبوجا – "إن عملية الاختطاف الوحشية الأخيرة لأكثر من 60 من المصلين في مسجد بورغو، بولاية النيجر، والمذبحة المروعة التي راح ضحيتها 47 مواطناً بريئاً، بالإضافة إلى إصابة 17 آخرين بجروح خطيرة، في أوكوم، بولاية بينوي، تشكلان تدهوراً جديداً في الوضع الأمني". هذا ما أكده أساقفة نيجيريا في بيان صدر في 26 اب/ أغسطس، وقعه الاسقف ماثيو مان-أوسو نداغوسو، رئيس أساقفة كادونا ورئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا .<br /><br />"سواء كانوا في مسجد أو كنيسة أو سوق أو في أمان منازلهم، لا يزال النيجيريون يتعرضون للذبح والصدمات النفسية والنزوح دون أي محاسبة"، كما يؤكد رئيس CBCN.<br /><br />يعرب الأساقفة النيجيريون عن تعازيهم لجميع المتضررين من أعمال العنف التي ارتكبتها جماعات مسلحة مختلفة. ويقولون: "نقدم خالص تعازينا لعائلات الضحايا في ولاية بينوي، ونصلي من أجل الشفاء العاجل للمصابين"، مع توجيه تحية خاصة للمجتمع المسلم في بورغو. "نحن نقف بتضامن راسخ مع إخواننا وأخواتنا المسلمين في ولاية النيجر وفي جميع أنحاء نيجيريا، ونصلي من أجل الإفراج قريبًا عن المصلين الستين المختطفين سالمين معافين. إن أي هجوم على مكان عبادة، أياً كان، هو هجوم على مجتمعنا."<br /><br />تتعلق الحوادث التي أشار إليها الأساقفة بسلسلة من الهجمات التي وقعت في منطقة الإدارة المحلية في بورغو، بولاية النيجر، في شمال وسط نيجيريا، يوم 21 اب/ أغسطس، أثناء صلاة الجمعة، وكذلك في منطقة الإدارة المحلية في أوكوم، بولاية بينوي، الواقعة أيضًا في شمال وسط نيجيريا.<br /><br />في حالة بورغو، شنت عصابات مسلحة — ربما مرتبطة بجماعات مثل "اللاكوراوا" أو بفصيل منافس مثل "المحمودا/مامودا" — هجمات منسقة ضد الجماعات المحلية والمساجد في منطقة ديكارا. ومن بين الأهداف التي استُهدفت عدة مساجد في ديكارا، بما في ذلك المسجد المركزي، بالإضافة إلى مساجد كبينيا وسابون-جيدا/جيدان-زانا، وبعض القرى المجاورة، مثل ماساكا.<br /><br />اقتحم المهاجمون المكان أثناء صلاة الجمعة واختطفوا المصلين، واقتادوا عددًا كبيرًا منهم إلى الغابات المجاورة، بالقرب من بحيرة كاينجي. وتتباين التقديرات بشأن عدد المختطفين: تشير بعض المصادر إلى أكثر من 60 شخصًا، بينما تذكر مصادر أخرى أن العدد يزيد عن 100. ووفقًا لبعض الشهادات، يبدو أن المسلحين اختطفوا أيضًا نساءً وأطفالًا، حيث كانوا يبحثون عنهم منزلًا تلو الآخر.<br /><br />في أوكوم، بين 16 و17 اب/أغسطس، في الساعات الأولى من الصباح، شنت عصابات مسلحة على دراجات نارية هجمات متزامنة على عدة جماعات محلية في منطقة مبازون/مباتيريم. وبلغ عدد الضحايا 47 شخصًا، بينما أصيب 17 آخرون بجروح خطيرة.<br /><br />في مواجهة هذه الحوادث وغيرها من أعمال العنف ضد الجاليات النيجيرية، يطالب الأساقفة السلطات الحكومية ومسؤولي الأجهزة الأمنية "ببذل كل ما في وسعهم لوضع حد لهذه المذبحة على أرضنا".<br /><br />وأخيرًا، وجه أعضاء الشبكة الكندية لمكافحة العنف نداءً عاجلاً "إلى اللصوص والإرهابيين والخاطفين ومن يقف وراءهم" لوضع حد لهذا إراقة الدماء: "الحياة البشرية ملك لله وحده، ولا توجد قضية تبرر هذه الوحشية. لا يمكن بناء مستقبل على دموع الأبرياء". <br />Fri, 28 Aug 2026 13:15:04 +0200آسيا/تركمانستان - الأب كوبياك: "تفاجئنا إرادة الله أحيانًا ورسالتنا هنا أن نكون حاضرين"https://fides.org/ar/news/78096-آسيا_تركمانستان_الأب_كوبياك_تفاجئنا_إرادة_الله_أحيان_ا_ورسالتنا_هنا_أن_نكون_حاضرينhttps://fides.org/ar/news/78096-آسيا_تركمانستان_الأب_كوبياك_تفاجئنا_إرادة_الله_أحيان_ا_ورسالتنا_هنا_أن_نكون_حاضرينأشغبات – " في بداية هذه الرحلة المذهلة، يغمرني الفرح قبل كل شيء ، ولكني أشعر ايضاً بالمسؤولية. فكل رسالة جديدة مصحوبة ببعضٍ من القلق والتساؤل عما إذا كنا سنكون على مستوى المسؤولية الموكلة إلينا"، بهذه الكلمات تشارك الأب باوييل يانوش كوبياك مع وكالة فيدس ازاء تعيينه من الكرسي الرسولي مؤخرًا رئيسًا جديدًا للرسالة ذات حقّ خاص في تركمانستان . ويضيف المرسل البولندي من رهبان "مرسلو مريم الطاهرة" "أنا أنظر إلى هذه الرسالة الجديدة أولاً وقبل كل شيء من منظور الثقة بالله. لقد أثبتت لي مسيرتي الكهنوتية مرارًا وتكرارًا أن الله يهدي الإنسان بطريقة تختلف عمّا يتوقع. في الماضي، كنت أرغب في أن أصبح كاهناً في سجن وأن أعمل في بولندا، في حين أن الله قادني أولًا إلى أوكرانيا، ثم إلى شمال القوقاز في روسيا وشبه جزيرة القرم، وبعد ذلك إلى تركمانستان". "اليوم – يتابع –، أستطيع أن أقول إن مشيئة الله تفاجئ الإنسان وتقوده إلى أماكن لم يخطر بباله حتى من قبل. ولهذا السبب أقبل هذه الرسالة الجديدة بثقة. أنا مدرك للمسؤولية الملقاة على عاتقي، لكنني أشعر أيضًا بالفرح لتمكني من مواصلة خدمة الكنيسة وشعب الله".<br /><br />الكنيسة في تركمانستان هي جماعة صغيرة جدًّا، يبلغ عدد أعضائها حوالي 300 مؤمن؛ وهي جماعة حديثة العهد لا تزال في مرحلة بناء هياكلها. ويقول: "عددنا قليل في جميع أنحاء البلاد، ولهذا السبب فإن كل شخص وكل عائلة تنضم إلى جماعتنا تكتسب أهمية كبيرة في أعيننا". في ظل هذه الظروف، يكتسب الحضور والشهادة الحياتية أهمية خاصة: "ليس لدينا هياكل كبيرة ولا عدد كبير من الكهنة. ولذلك، من الأهمية بمكان أن نكون إلى جانب الناس، وأن نلتقي بهم، ونتحاور معهم، ونصغي إليهم، ونُظهر من خلال حياتنا ما هو الإيمان وما يعنيه أن يكون المرء مؤمنًا." ويعرب الأب كوبياك عن سعادته لرؤية "أشخاص يستعدون لتلقي الأسرار المقدسة، ويشاركون في القربان المقدس، ويرغبون في معرفة المسيح ومحبته أكثر فأكثر. هذه هي الكنيسة، التي تحتاج إلى الوقت والصبر، وقبل كل شيء، إلى حضور دائم ومخلص".<br /><br />ولكن كيف تسير حياة الكاثوليكي أو الكاهن في مكان نائي كهذا؟ "حياتنا اليومية بسيطة جدًّا، لكنها في الوقت نفسه شاقة. هناك الصلاة، والإفخارستيا، والاعتراف، والتعليم الديني، وإعداد المؤمنين لتلقي الأسرار المقدسة. كما نكرس وقتًا طويلاً للمحادثات واللقاءات مع المؤمنين"، كما يروي. "في تركمانستان – كما يؤكد – لا يمكن أن تقتصر الخدمة الرعوية على ما يجري داخل الكنيسة الصغيرة. من المهم جدًّا أن نكون حاضرين بين الناس. أحيانًا يكفي مجرد الجلوس والتحدث والاستماع إلى مشاكل شخص ما. بهذه الطريقة أيضًا نعلن الإنجيل".<br /><br />وهناك جانب ثانٍ بالغ الأهمية يتعلق بمساعدة المحتاجين: "بفضل جهود كاريتاس، يمكننا توزيع المواد الغذائية والأدوية أو غيرها من أشكال المساعدة على من يمرون بأوضاع صعبة. كما قمنا بتجهيز مكان يمكن للمشردين فيه الاستحمام وغسل ملابسهم"، كما يروي. "بالنسبة لي، هذه الصلة مهمة جدًّا: إن إعلان البشارة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمساعدة الملموسة التي نقدمها للناس. لا يمكن اختزال المسيحية في مجرد كلمات. إذا كان بإمكاننا مساعدة شخص ما، فإننا نرغب في القيام بذلك".<br /><br />يشعر الكاهن بـ"المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الارسالية بأسرها"، لكنه يشير إلى أنه "لا أود أن أنظر إلى هذه الخدمة من منظور المشاريع الكبرى أو المبادرات الجديدة فحسب. بالنسبة لي، من الضروري مواصلة ما بدأه بالفعل رهبان "مرسلو مريم الطاهرة"، الذين عملوا هنا لما يقارب 30 عامًا، مرافقين بصبر نمو الكنيسة الناشئة في تركمانستان"، من خلال مواصلة العمل الرعوي وأنشطة منظمة كاريتاس. وختم قائلاً "والأهم من ذلك، أنني لست وحيدًا: سأعمل جنبًا إلى جنب مع زملائي، الأب دييغو والأب أدريان. إنها رسالة للكنيسة بأسرها ومسؤولية مشتركة. نريد ببساطة أن نكون حاضرين، وأن نخدم الناس، وأن ننجز ما أرسلنا الله من أجله".<br /><br />كما تنظر الجالية الكاثوليكية الصغيرة في هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى بثقة إلى بعض الإنجازات الملموسة التي تحققت في السنوات الأخيرة. ففي عام 2025، أتاح نقل مقر الارسالية بناء كنيسة أصغر وتجهيز مساحة مخصصة لأنشطة منظمة كاريتاس، حيث يتم توزيع المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المساعدات على المشردين. واليوم، يوجد ثلاثة كهنة كاثوليك في جميع أنحاء تركمانستان؛ ولا تزال الرسالة، الموكلة إلى رهبان "مرسلو مريم الطاهرة"، تشكل وجودًا ضئيلًا للغاية في بلد شاسع تتسم أراضيه بمسافات شاسعة. إن التفاوت بين حجم الجماعة واتساع الأراضي يجعل رسالة المرسلين بالغة الأهمية: حضور يومي، يقوم على الصلاة، والاستماع، والشهادة، والتقرب الملموس من الناس.<br /><br />إن الوجود الكاثوليكي في تركمانستان حديث العهد نسبيًا. بعد استقلال البلاد عن الاتحاد السوفيتي، أنشأ البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1997" الرسالة ذات حقّ خاص" لتركمانستان، وعهد بها إلى الرهبان. خلال السنوات الثلاث عشرة الأولى، لم يُسمح بوجود المرسلين إلا في إطار التمثيل الدبلوماسي للكرسي الرسولي: كان الكاثوليك يجتمعون في منازل خاصة، وكانت القداس تُقام داخل أراضي الرسالة في عشق أباد. في عام 2010، اعترفت الحكومة التركمانية رسميًا بوجود الكنيسة الكاثوليكية، مما فتح مرحلة جديدة من حياتها العامة. واليوم، بعد ما يقارب من ثلاثين عامًا على إنشائها، لا تزال رسالة ذات حقّ خاص" كيانًا متواضعًا ولكنه مستقر.<br /> <br /><br /><br /><br />Fri, 28 Aug 2026 13:09:14 +0200آسيا/منغوليا - مؤتمر الأطراف (COP 17): نعمة الإيمان بيسوع والعناية بالخليقة في شهادة شابة منغوليةhttps://fides.org/ar/news/78095-آسيا_منغوليا_مؤتمر_الأطراف_COP_17_نعمة_الإيمان_بيسوع_والعناية_بالخليقة_في_شهادة_شابة_منغوليةhttps://fides.org/ar/news/78095-آسيا_منغوليا_مؤتمر_الأطراف_COP_17_نعمة_الإيمان_بيسوع_والعناية_بالخليقة_في_شهادة_شابة_منغوليةبقلم إنخجين تشولونزاغ*<br /><br />أولان باتور - تبلغ إنخجين تشولونزاغد 26 عامًا، وهي حاصلة على درجتي ماجستير في الدراسات البيئية وشهادة بكالوريوس في الإدارة، حصلت عليها على التوالي في روما والولايات المتحدة ومنغوليا. تروي الشابة، التي كانت عضوة في وفد الكرسي الرسولي إلى الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، التي استضافتها أولان باتور في الفترة من 17 إلى 28 اب/أغسطس، لوكالة فيدس مسيرتها الإيمانية وتطور وعيها بالقضايا المتعلقة بحماية الخليقة.<br /><br />§§§<br /><br />بصفتي شابة كاثوليكية من منغوليا، يتزايد شغفي بالاستدامة والقضايا البيئية، كان لي شرف كبير بالمشاركة في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي عُقد في منغوليا كعضو في وفد الكرسي الرسولي. وقد أتاح لي التواجد هناك أن أرى كيف تتشابك ثلاثة جوانب من حياتي بشكل مهم للغاية: إيماني، وهويتي كمنغولية، واهتمامي بالبيئة.<br /><br />لقد نشأتُ في منغوليا بمعرفة محدودة جدًّا عن المسيحية. تتمتع البوذية في منغوليا بتاريخ مهم وعميق الجذور. ونظرًا لنشأتي في هذا السياق، لم يكن لديّ أي فهم شخصي تقريبًا عن المسيح أو الكنيسة الكاثوليكية أو ما يعنيه أن يكون المرء مؤمنًا. كما أن الجالية الكاثوليكية في منغوليا صغيرة جدًّا، لذا لم تكن الكنيسة شيئًا أتواصل معه كثيرًا خلال طفولتي. ومع ذلك، مع مرور الوقت، بدأتُ ألاحظ وجود المرسلين الذين كانوا يعملون بين الفئات المحرومة في منغوليا. كانوا يعتنون بالناس بتواضع ومحبة كبيرين، دون السعي وراء التقدير أو أي مقابل. كنتُ أتساءل: "لماذا يهتم هؤلاء الأجانب بهذا القدر بأشخاص ليسوا من عائلاتهم، ولا من مجتمعهم، ولا حتى من بلدهم؟" وقد أثار هذا اهتمامي الأول بالكنيسة.<br /><br />وبعد ذلك، عمّقت زيارة البابا فرنسيس إلى منغوليا هذا الفضول. فقد أدركت أن الكنيسة تولي اهتمامًا حتى لأصغر الجمعات مع قدوم البابا إلى منغوليا ،مجتمعات يتجاهلها بقية العالم بسهولة. وقد زاد استعداد البابا للتواصل مع الجماعات الأصغر والأكثر ضعفًا، والاستماع إليها، ومرافقتها، ومحبتها، من تقديري للكنيسة. تدريجيًّا، تحوّل ذلك الفضول إلى رغبة في معرفة المزيد: في فهم الكنيسة، واتباع المسيح، والسير في طريق الإيمان. وقد قادني ذلك المسار في النهاية إلى حيث أجد نفسي اليوم.<br /><br />تتمتّع منغوليا بمناظر طبيعية خلابة وشعب أقام علاقة عميقة مع الطبيعة. ننشأ ونحن ندرك أهمية المراعي والمياه والماشية وتعاقب الفصول. على مدى أجيال، تعلم الشعب المنغولي كيف يستشعر إيقاعات الطبيعة، وكيف يتكيف مع الظروف الجوية القاسية، وكيف يعيش في انسجام معها. لكن اليوم، أصبح فهم تلك الإيقاعات ومتابعتها أمراً يزداد صعوبةً يوماً بعد يوم.<br /><br />إن تدهور التربة والجفاف والتصحر يهددون النظم البيئية وسبل العيش التي يعتمد عليها الكثير من الناس. وتزداد هذه المشكلات وضوحًا في حياة الجماعات المحلية وفي حالة الأراضي نفسها. في العديد من المناطق، يُشكل الرعي المفرط وتآكل التربة والتغيرات في الأنماط المناخية ضغطاً شديداً على سبل العيش المرتبطة بتربية الماشية، مما يجعل من الصعب على أسر الرعاة الحفاظ على نمط حياتهم التقليدي.<br /><br />تذكرنا هذه المشكلات البيئية بأن العناية بالخليقة لا يمكن فصلها عن العناية بالبشر.<br />وهذا أحد الأسباب التي تجعل مؤتمر الأطراف السابع عشر ذا أهمية كبيرة بالنسبة لمنغوليا. فالتعاون والعمل الدوليان لا يمنحاننا فرصة لمواجهة هذه القضايا الملحة معًا فحسب، بل يمنحاننا أيضًا شعورًا بالأمل.<br /><br />خلال المؤتمر، تكررت رسالة واحدة مرارًا وتكرارًا: إن الأهداف التي نسعى إليها ترتبط جميعها، في نهاية المطاف، برفاهية البشرية وحماية بيتنا المشترك. ولا يمكن مناقشة هذين الأمرين بشكل منفصل. فعندما نتحدث عن الأراضي، فإننا نتحدث أيضًا عن الأشخاص الذين يعيشون فيها. وعندما نتحدث عن الجفاف والتصحر، فإننا نتحدث عن مجتمعات تكافح من أجل الحصول على المياه. وعندما نتحدث عن تدهور الأراضي، فإننا نتحدث عن الحصول على الغذاء والفقر.<br />ولهذا السبب، يجب أن تضع الإجراءات البيئية الإنسان دائمًا في صميم اهتماماتها، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن رفاهية الإنسان نفسها تعتمد على علاقة سليمة مع الخليقة.<br /><br />كما أن الكنيسة الكاثوليكية تهتم منذ فترة طويلة بمسألة التصحر وعواقبه الخطيرة على الأشخاص والجماعات المتضررة منه. ومن خلال عملها الإنساني والتنموي، دعمت الكنيسة الجهود الرامية إلى مواجهة هذه التحديات، بما في ذلك الزراعة المستدامة وتحسين الوصول إلى المياه. وقد تجلى هذا الالتزام أيضًا من خلال مبادرات مثل مؤسسة يوحنا بولس الثاني للساحل، التي أُنشئت في عام 1984 لدعم المجتمعات التي تواجه تحديات بيئية وتنموية في منطقة الساحل.<br /><br />كما يتجلى القلق إزاء التصحر في رسالة "لاوداتو سي". ويؤكد البابا فرنسيس أن البشر مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالعالم من حولنا، لدرجة أن تدهور الأرض يمكن أن يُعاش وكأنه مرض جسدي. كما يسلط الضوء على التقدم المحدود الذي أُحرز في حماية التنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، مذكّرًا إيانا بأن هذه التحديات تتطلب تدخلات أكبر وأكثر استمرارية.<br /><br />وبالتالي، فإن مساهمة الكنيسة تثري جهود حماية البيئة من خلال ربط العناية بالخليقة باهتمام عميق بالمجتمعات الأكثر ضعفاً في العالم. إن التأمل الكنسي حول رعاية العالم الطبيعي يذكرنا بأن الخليقة هي هبة من الله، وأن الهبة الالهية يعني أيضًا تحمّل المسؤولية عنها. تسلط هذه الرؤية الضوء على المسؤولية والتضامن والكرامة الإنسانية، وتدعونا في الوقت نفسه إلى التفكير في نوع العلاقة التي نختار إقامتها سواء مع العالم الطبيعي أو فيما بيننا. بالنسبة لي، هذا هو المكان الذي يلتقي فيه الإيمان والمسؤولية البيئية.<br /><br />قد ننتمي إلى تقاليد وثقافات وطرق مختلفة لفهم العالم، لكننا نتشارك نفس الأرض، وبالتالي نفس البيت في نهاية المطاف، ولذلك فإننا نواجه العديد من التحديات الملحة نفسها.<br /><br />يُجسِّد موضوع "إستعادة الأرض، إستعادة الرجاء" ما أتمناه لمنغوليا: أن توفر خياراتنا اليوم للأجيال القادمة أرضًا أكثر صحة وسببًا أقوى للأمل.<br /><br />كما آمل أن تواصل الكنيسة المساهمة في هذا المسار من خلال رعاية الخليقة، والوقوف إلى جانب الأكثر ضعفًا، وبناء الجسور بين الثقافات والأديان.<br /><br />وفي النهاية، آمل أن تترجم الالتزامات التي تم التعهد بها هنا إلى أفعال ملموسة، وأن نتمكن معًا من رؤية ازدهار ليس فقط أرضنا، بل وأيضًا أملنا في المستقبل.<br /><br /><br />* عضو في وفد الكرسي الرسولي إلى الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر – UNCCD <br />Thu, 27 Aug 2026 11:51:34 +0200أفريقيا/رواندا - "اتركوا ”إيبيوما“ وراءكم": نداء أسقف بيومبا إلى شباب روانداhttps://fides.org/ar/news/78094-أفريقيا_رواندا_اتركوا_إيبيوما_وراءكم_نداء_أسقف_بيومبا_إلى_شباب_روانداhttps://fides.org/ar/news/78094-أفريقيا_رواندا_اتركوا_إيبيوما_وراءكم_نداء_أسقف_بيومبا_إلى_شباب_روانداكيغالي – "أيها الشباب، باسم يسوع، اتركوا «إيبيوما» وراءكم. دعونا نحاربها. دعونا نحاربها معاً". هذا هو النداء الحار الذي وجهه الاسقف بابياس موسينغامانا، أسقف بيومبا والمسؤول عن الخدمة الرعوية للشباب في المؤتمر الأسقفي الرواندي، إلى الشباب الروانديين.<br /><br />في لغة الكينيارواندا، تعني كلمة "إيبيوما" "الفولاذ"، لكن في لغة الشباب، أصبح هذا المصطلح يُستخدم للإشارة إلى المشروبات الكحولية غير المشروعة المصنوعة منزليًّا، وبالتبعية، إلى المواد المخدرة.<br /><br />في عظة القداس الختامي للمنتدى الوطني للشباب، الذي عُقد في بيومبا في الفترة من 19 إلى 23 اب/ أغسطس، حذر المونسنيور موسينغامانا الشباب من الرسائل المضللة التي تنشرها وسائل التواصل الاجتماعي واللوحات الإعلانية.<br /><br />"هناك لوحات إعلانية مكتوب عليها: "هذا حقي". ويضيف كل شاب ما يشاء، قائلاً: "هذا حقي. تعاطي المخدرات حقي، وارتكاب الفجور الجنسي حقي، والتصرف كما أشاء حقي".<br /><br />ثم وجه الأسقف نداءً إلى السلطات لكي تولي مزيداً من الاهتمام للرسائل الموجهة إلى الشباب عبر وسائل الإعلام والإعلانات. ووفقاً للمونسنيور موسينغامانا، فإن إساءة استخدام الكحول والمخدرات والانحراف الجنسي هي أيضاً نتيجة لضعف الأسر وفشلها.<br /><br />وقال الأسقف: "لا يجب أن ننظر إلى المشكلة فقط من منظور من يتعاطون المخدرات، بل أيضًا من منظور من ينتجونها، ومن منظور الآباء الذين أهملوا واجباتهم، وعلينا ككنيسة أن نرى ما يمكننا فعله لمساعدتهم".<br /><br />وكما أفادت وكالة «ACI Africa»، كان المونسنيور موسينغامانا قد زار سابقًا مركز إعادة تأهيل الشباب في نياغاتاري. وفي وصفه لزيارته، تساءل الأسقف عن الصعوبات التي يواجهها الشباب المقيمون في هذه المرافق.<br /><br />"عندما نفكر في التحديات التي يواجهها الشباب، بدءًا من تلك التي واجهناها نحن، فإننا نتحدث عن كوننا شهودًا على الأمل؛ فكيف يمكن للمرء أن يكون لديه أمل في سن الـ14، في مقتبل العمر، ليقضي بعد ذلك 15 عامًا في مركز إعادة تأهيل؟".<br /><br />وهناك مأساة أخرى تتعلق بأبناء الفتيات المدمنات على المخدرات اللواتي يتم استقبالهن في هذه المراكز. " تفوق قيمة المولود الجديد بكثير الأخطاء التي ارتكبتها أمّه؛ فمن الأفضل تجنّب أن يقضي 15 عامًا في مركز إعادة تأهيل بجانب أم ارتكبت أخطاء. وفي هذا الصدد، أطالب بشدة بأن نبذل قصارى جهدنا للدفاع عن هؤلاء الأطفال وفهم ما ينبغي فعله"، كما أكد أسقف بيومبا.<br /><br />وتُظهر الأرقام حجم المشكلة. وفقاً لفريد موفوروكيي، مدير الخدمة الوطنية لإعادة التأهيل ، كانت مراكز إعادة التأهيل الأربعة في رواندا تستضيف في حزيران/يونيو 2025 ما مجموعه 6215 شخصاً مدمنين على أنواع مختلفة من المخدرات، بالإضافة إلى 2721 شخصاً يعانون من إدمان الكحول بدرجة تمنعهم من ممارسة أي أنشطة أخرى.<br /><br />كما أفاد موفوروكيي بأن 521 طالبًا طُردوا من المدرسة بسبب السكر، في حين ترك 776 طالبًا الدراسة بسبب تعاطي المخدرات. وفقد 861 شخصًا آخرون وظائفهم بسبب إدمان الكحول، وأصبح 846 شخصًا غير قادرين على العمل بسبب إدمان المخدرات.<br /><br />وتتأثر الأسر أيضًا بهذه العواقب: فقد انفصل 243 زوجًا بسبب المخدرات، في حين تفككت 159 أسرة بسبب إدمان الكحول.<br /><br />تلعب رواندا دورًا هامشيًا في أسواق المخدرات العالمية، لكنها تبرز كنقطة عبور برية للهيروين القادم من كينيا وتنزانيا، وبشكل خاص للقنب. ويُهرّب القنب من جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو تنزانيا، وهو المادة المخدرة الأكثر استخدامًا بين الشباب الروانديين.<br /><br />وفي ضوء هذه البيانات أيضًا، يتردد نداء المونسنيور موسينغامانا: " لنحاربها. لنحاربها معًا". وهو تحدٍّ، على حد تعبير الأسقف، لا يقتصر على متعاطي المخدرات فحسب، بل يخاطب الأسر والمؤسسات والكنيسة، المدعوة جميعًا إلى إعادة الأمل للشباب. <br />Thu, 27 Aug 2026 09:56:32 +0200آسيا/نيبال - فيضانات مدمرة، الأب بوغاتي: "أسوأ كارثة في تاريخ البلاد"https://fides.org/ar/news/78093-آسيا_نيبال_فيضانات_مدمرة_الأب_بوغاتي_أسوأ_كارثة_في_تاريخ_البلادhttps://fides.org/ar/news/78093-آسيا_نيبال_فيضانات_مدمرة_الأب_بوغاتي_أسوأ_كارثة_في_تاريخ_البلادكاتماندو - "إنها أسوأ كارثة في تاريخ البلاد. كان الأمر مروّعاً. فقد اجتاحت فيضانات انطلقت من الجبال، وتدفقت بعنف نحو الوادي، كل شيء: الناس، والمنازل، والجسور، والمنشآت. وقد جرفت القرى والأسواق والطرق. إنها جرح عميق للبلاد": هذا ما صرح به لوكالة فيدس الأب سيلاس بوغاتي، الوكيل الرسولي لنيابة نيبال، في أعقاب الفيضانات التي ضربت الحدود بين نيبال والتبت أمس، 26 اب/أغسطس.<br />وقد نتجت هذه الكتل المائية المدمرة عن "انهيار جليدي"، حيث انهار الجليد والصخور في جبال الهيمالايا. وقد أدى هذا الانهيار إلى انسداد نهر بوت كوشي مؤقتًا، مكونًا سدًا طبيعيًا انهار لاحقًا، مما تسبب في موجة عنيفة من الطين والمياه والحطام متجهة نحو أسفل الوادي، وعبرت مقاطعتي راسوا ونواكوت النيباليتين ووصلت أيضًا إلى مناطق أبعد في أسفل الوادي، مثل تشيتوان. أما على الجانب الصيني، فقد ضربت الموجة مقاطعة جيرونغ في التبت، بما في ذلك منطقة ميناء جيرونغ الحدودي. وكما أوضح الخبراء، فإن الإشارة الزلزالية التي تم رصدها في البداية لم تكن ناتجة عن زلزال، بل كانت ناجمة عن الانهيار الجليدي وما تبعه من تدفق الحطام.<br />نحن في حالة من الذهول. نصلي من أجل جميع المفقودين والقتلى. انّ قلبي مع أولئك الذين يعانون جراء هذه الكارثة. لدينا حوالي 25 عائلة كاثوليكية في منطقة الكارثة؛ يبدو أنهم في أمان، لكننا قلقون جدًّا عليهم. "نضعهم بين يدي الله، ونصلي من أجل سلامتهم، وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم"، يضيف المسؤول عن الجالية الكاثوليكية الصغيرة المحلية. كما يروي: "كان كاهن من النيابة، الأب جيمس بريتو، قد ذهب لإقامة القداس على الضفة الأخرى من النهر، فعلق هناك: وقد جرف الجسر".<br />ووفقًا للبيانات الرسمية، بلغ العدد الأولي للقتلى 165 حالة مؤكدة في نيبال و3 حالات في التبت، لكن السلطات النيبالية تتوقع ارتفاعًا إضافيًا مع استمرار عمليات البحث. ويبلغ عدد المفقودين ما يقارب من 1500 شخص في نيبال والتبت، ومن بينهم حوالي 800 أجنبي. ويشير الوكيل الرسولي إلى: "هناك نيباليون، ولكن أيضًا أجانب وسياح كانوا يتواجدون في هذه الأماكن في رحلة استكشافية: يتعلق الأمر بمسار حجٍّّ متجهٍّ نحو مانساروفار، وهو مكان مقدس لدى الهندوس ويُعدّ أيضًا مسارًا للمتنزهين والمتسلقين".<br /> وكما أفاد الكاهن "حركت الحكومة آلية الإغاثة، وأعلنت حالة الطوارئ، وتقدم الرعاية الطبية المجانية، وبدأت في نقل الأشخاص العالقين إلى أماكن آمنة. هذه هي المرة الثانية التي تقع فيها كارثة من هذا النوع في تلك المنطقة، لكنها هذه المرة ذات أبعاد هائلة"، كما يلاحظ.<br />ويشير الأب بوغاتي أيضًا إلى أن "كاريتاس، منظمتنا الصغيرة، ستشارك هي الأخرى في هذه الجهود وستوجه نداءً إلى شركائها في جميع أنحاء العالم؛ وسنقوم بدورنا"، كما يؤكد. وقد بدأت منظمة "خدمات الإغاثة الكاثوليكية" ، وهي منظمة كاثوليكية أمريكية، بالفعل في تقديم المساعدات، بما في ذلك المواد الأساسية والخدمات الصحية. كما بدأت منظمات إغاثة أخرى مرتبطة بالكنائس البروتستانتية أول تدخل لها في مجال المساعدة الإنسانية، من خلال توزيع طرود غذائية ومستلزمات الإسعافات الأولية والخيام في المناطق المتضررة.<br />يبلغ عدد أتباع الجالية الكاثوليكية في نيبال حوالي 9,400 شخص، ولديها 13 رعية، أربع منها في العاصمة كاتماندو وتسع في بقية أنحاء نيبال، وهي منخرطة في الرسالة التربوية والاجتماعية والرعوية في جميع أنحاء البلاد.<br /> <br />Thu, 27 Aug 2026 09:54:47 +0200آسيا/ميانمار - الرجاء يزدهر في أوقات المحنة: الكنيسة الميانمارية تستقبل كهنة جددًا وشمامسة وراهبات وأسقفًا جديدًاhttps://fides.org/ar/news/78088-آسيا_ميانمار_الرجاء_يزدهر_في_أوقات_المحنة_الكنيسة_الميانمارية_تستقبل_كهنة_جدد_ا_وشمامسة_وراهبات_وأسقف_ا_جديد_اhttps://fides.org/ar/news/78088-آسيا_ميانمار_الرجاء_يزدهر_في_أوقات_المحنة_الكنيسة_الميانمارية_تستقبل_كهنة_جدد_ا_وشمامسة_وراهبات_وأسقف_ا_جديد_ايانغون - لا تقضي المحن والظروف الصعبة على الرجاء في أوساط الجالية الكاثوليكية في ميانمار. ففي الوقت الذي يمر فيه البلد بفترة تتسم بالصراع والتشريد والفقر وعدم اليقين، تستمر الدعوات الجديدة إلى الكهنوت والحياة المكرسة في الازدياد داخل الكنيسة الكاثوليكية. ففي الأبرشيات والرعايا الدينية، توالت خلال شهر اب/ أغسطس احتفالات تنطوي على وعدٍ: ثلاثة كهنة جدد، وأربعة شمامسة جدد، وامرأتان شابتان كرستا نفسيهما للحياة الدينية، وأسقف مساعد جديد. "هذه علامات ملموسة على كنيسة، حتى في ظل الهشاشة والمعاناة، ننظر إلى المستقبل واثقين بالرب، ونواصل إعلان الرجاء والشهادة له"، كما أشار لوكالة فيدس برناردينو ني ني، الأسقف المساعد الجديد لتاونغو، الذي شغل في السابق منصب المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في ميانمار.<br /><br />في 14 آب/أغسطس، في دير المبتدئين الساليزياني في الناصرة بمدينة بين أوو لوين، التابعة لأبرشية ماندالاي، تم رسامة اثنين من الشمامسة كهنة. تلقى الأب جون فيو ثورا أونغ SDB والأب فريمو وين SDB الرسامة الكهنوتية على يد الكاردينال تشارلز مونغ بو، رئيس أساقفة يانغون، في يوم مليء بالفرح والامتنان والرجاء لمستقبل الكنيسة في ميانمار. وفي عظته، ذكّر الكاردينال بو الكاهنين الجديدين بأن الكهنوت هو دعوة من الله، مستشهداً بالآية الإنجيلية التي يقول فيها المسيح: "لم تختاروني أنتم، بل أنا اخترتكم". وقد أوصى الكاردينال الكهنة الشابين بنصيحة تكتسب معنى خاصًا في بلد يعاني من الانقسامات والجراح، ألا وهي أن يكونوا "جسورًا، لا جدرانًا"، خاصةً في صفوف الشباب.<br /><br />في اليوم التالي، 15 اب/ أغسطس، استقبلت كنيسة يانغون، الأبرشية المتروبوليتانية، كاهنًا آخر: الأب ستيفن أونغ زاي زي يا مو، OSM، الذي رُسم في كنيسة القديس فرنسيس سافيريو في ثانلين على يد الأسقف المساعد ريموند واي لين تون. تتخلل مسيرته رحلة عبر ميانمار والهند وروما: انضمامه إلى رهبان خدام مريم في عام 2012، وفترة التنشئة في الهند، ودراساته اللاهوتية ودراسات ماريولوجيا في روما، ثم نذره الدائم، وأخيرًا رسامته ككاهن. "لا ينتمي الكاهن إلى نفسه، بل إلى الكنيسة الجامعة. إنه مدعو لأن يكون علامة على الوحدة والرجاء"، كما أشار الأسقف، مذكّرًا بالرسالة المتمثلة في "الذهاب لملاقاة الناس، ومواساة المتألمين، وتشجيع اليائسين، وتعزيز السلام والوحدة".<br /><br />يتجسد الرجاء أيضًا في أبرشية هاخا، في أقصى شمال غرب البلاد، حيث تم، في 4 آب/أغسطس، عيد القديس يوحنا ماريا فياني، شفيع الكهنة الأبرشيين، رسامة أربعة شمامسة في كاتدرائية القديس يوسف: اثنان من الكهنة الأبرشيين، واثنان من "مرسلي الطريق الصغير للقديسة تيريزا"، وهي عائلة دينية تستلهم تعاليمها من القديسة تيريزا من ليزيو. وخلال الاحتفال، بحضور أكثر من 500 من المؤمنين، ذكّر الأسقف لوسيوس هري كونغ بأن القداسة لا تُقاس بالتميز الأكاديمي، بل بحب الله والتواضع والحماس لخلاص النفوس: "قد لا نتفوق في الدراسات – قال – لكن ما نحتاج إليه هو أن نتحلى بفضائل القديس يوحنا ماريا فياني: الحب للمؤمنين والحماس لخلاصهم". وبالنسبة للشمامسة الجدد، يعني هذا الانضمام إلى جماعة تتألف من أشخاص ينتظرون العزاء الروحي والمساعدة والتقرب الملموس. وبالنسبة لمرسلي "الطريق الصغير للقديسة تيريزا"، فإن الرسامة تمثل خطوة إضافية في مسيرة الحضور التبشيري الذي يستمر في النمو داخل الأبرشية: فهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها رسامة أعضاء من الجماعة كشمامسة في هاخا.<br /><br />تتجلى حيوية الكنيسة البورمية أيضًا في الحياة المكرسة للنساء: فالمساهمة الرعوية والخيرية للرهبانيات النسائية تُعد اليوم حاسمة في جميع جماعات الأبرشية. في 11 اب/ أغسطس، في كنيسة القديسين بطرس وبولس في نانتاغون، بمدينة إنسين، التابعة لأبرشية يانغون، أدت شابتان نذورهما الأولى كراهبات في جماعة القديس فنسنت دي بول: الأخت ماريا ليدوين هكاون بو، من أبرشية ميتكينا، والأخت ماريا إفريم أوجيني، من أبرشية لويكاو. وأمام الجماعة، أداوا نذور العفة والفقر والطاعة، واختاروا اتباع المسيح من خلال الحياة المكرسة والخدمة. وقد ذكّر الأسقف ريموند واي لين تون الشابتين بأن الحياة الدينية هي "شهادة مرئية لملكوت الله"، وأنه في زمن قد تتسم فيه حتى العلاقات الأسرية والاجتماعية بالانقسامات والصعوبات، "يُطلب من الحياة المجتمعية أن تصبح مكاناً للمحبة والغفران والمشاركة". وترتبط رسالتهن بكاريسما القديس فينسنت دي باولي، وهي بالتالي في خدمة الفقراء والمرضى والضعفاء وكبار السن. وفي ميانمار التي تعاني اليوم من صعوبات اقتصادية واجتماعية، تعبر تكريس هاتين الشابتين عن استعداد ملموس للوقوف إلى جانب الأشخاص الأكثر ضعفاً.<br /><br />كما أُقيم احتفال آخر بالغ الأهمية للكنيسة المحلية: ففي 6 آب/أغسطس، عيد تجلي الرب، في كاتدرائية القلب المقدس في تاونغو، وهي مدينة تقع في وسط البلاد، تم تنصيب الأب برناردينو ني ني أسقفًا مساعدًا لأبرشية تاونغو. ترأس الاحتفال الكاردينال تشارلز بو، بمشاركة رئيس الأساقفة باسيليوس أثاي والأسقف سيلسو با شوي كمشاركين في الترسيم.<br /><br />قدمت "قصة التجلي" الواردة في الإنجيل مفتاحًا لفهم هذه المرحلة التي تمر بها الكنيسة في ميانمار: فقد أشار الكاردينال بو إلى أن نور "التجلي" أُهدي للتلاميذ قبل آلام المسيح، لإعدادهم لمواجهة المعاناة. ولاحظ أن "شعب ميانمار يمر اليوم بوادي دموع حقيقي"، بين الفقر والتشريد والصراع وعدم اليقين. لكنه أضاف: " لا يزال نور المسيح يضيء في الظلام". وطُلب من الأسقف الجديد أن يجعل هذا النور مرئيًا من خلال التقرب من الناس، في إطار رسالته المتمثلة في مواساة الجرحى، والتوفيق بين الجماعات المنقسمة، وتشجيع من يعيشون في خوف، والوقوف إلى جانب الفقراء والمهاجرين." يشهد الأسقف ويحمل نور المسيح، وليس نوره الخاص"، كما ذكّر الكاردينال بو. كما دعا أندريا فيرانتي، الممثل البابوي في ميانمار، الراعي الجديد "إلى إظهار محبة الله ونشر سلامه بشجاعة وفرح وتواضع".<br />ويندرج الشعار الأسقفي الذي اختاره الأسقف برناردينو، «Magnificat anima mea»، ضمن هذا المنظور نفسه: "لقد جئت إلى هذه الأبرشية لأسير مع شعب الله على خطى المسيح"، كما قال، طالباً الصلوات والتشجيع والصبر والتفهم، ودعواً المؤمنين إلى "السير معاً بالإيمان والرجاء والمحبة".<br /> Wed, 26 Aug 2026 12:57:49 +0200