Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.آسيا/باكستان - التخفيف من حدة الفقر: التزام مشترك بين الدولة والجماعة الكاثوليكيhttps://fides.org/ar/news/77782-آسيا_باكستان_التخفيف_من_حدة_الفقر_التزام_مشترك_بين_الدولة_والجماعة_الكاثوليكيhttps://fides.org/ar/news/77782-آسيا_باكستان_التخفيف_من_حدة_الفقر_التزام_مشترك_بين_الدولة_والجماعة_الكاثوليكيإسلام أباد - تحديد مجالات للتعاون واستكشاف سبل العمل المشترك من أجل تعزيز التنمية الشاملة للجميع، والسلام، والكرامة، والازدهار في المجتمع الباكستاني، الذي يعاني بشدة من الفقر والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية، بكل ما يترتب على ذلك من عواقب. هذا هو هدف الشراكة بين صندوق التخفيف من حدة الفقر في باكستان والمجتمع الكاثوليكي في أبرشية إسلام أباد-راوالبندي، التي تم توقيعها في إسلام أباد خلال اجتماع عقد مؤخرًا وجمع ممثلين دينيين ومدنيين، مؤكدين التزامهم المشترك بالحد من الفقر ومعالجة أسبابه الهيكلية.<br /><br />وفي معرض حديثه عن الترابط بين الإيمان والفقر، أشار الاسقف جوزيف أرشاد، راعي أبرشية إسلام أباد-راوالبندي، إلى أن " الفقر ليس أبدًا مجرد مسألة أرقام أو إحصاءات؛ بل يتعلق بأشخاص حقيقيين يستحقون أن يُرى وجودهم، وأن يُصغى إليهم، وأن يُقدَّروا". ودعا الحاضرين إلى تجاوز البيانات المؤسسية، وحثهم على تطوير "تعاطف أكبر يعترف بالوجه الإنساني للمعاناة داخل الجماعات الضعيفة".. كما تناول موضوع الأمن السكني، مؤكداً أن "وجود سقف آمن ومستقر فوق رأس الأسرة هو حق أساسي، منحه الله للكرامة الإنسانية". يتصور رئيس الأساقفة "باكستان أكثر تعاطفاً، حيث لا يعني السلام الحقيقي مجرد غياب الصراع، بل وجود الحب والتعاون الفعال، حتى لا يُستبعد أحد".<br /><br />وفقاً للتقديرات الرسمية، يبلغ معدل الفقر الوطني في باكستان 28,9٪، وهو في ارتفاع بسبب التضخم المرتفع وارتفاع أسعار الطاقة وانخفاض الدخل الحقيقي. ومع ذلك، يقدر مركز السياسات الاجتماعية والتنمية ، وهو هيئة مستقلة، أن الفقر يطال حوالي 105 ملايين شخص: حيث يعيش 44,7% من السكان تحت خط الفقر، مع نسب أعلى في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضرية.<br />وفي هذا السياق، شدد المونسنيور أرشاد على أن الأقليات الدينية في باكستان غالبًا ما تكون هي التي تتحمل العبء الاقتصادي الأكبر وتكون ممثلة بشكل أكبر في الشرائح الأكثر فقرًا من السكان. ووفقًا لتقارير جماعات حقوق الإنسان والأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والمنظمات غير الحكومية، يعاني المسيحيون الباكستانيون من مستويات فقر مرتفعة بشكل غير متناسب ومن ضعف اجتماعي واقتصادي ملحوظ.<br />ويرتبط معدل الفقر المرتفع ارتباطًا هيكليًا أيضًا بالتمييز في سوق العمل. ففي المراكز الحضرية مثل بيشاور ولاهور، يشغل المسيحيون ما بين 76% و80% من الوظائف منخفضة الأجر في قطاع النظافة الحضرية وإدارة الصرف الصحي البلدي. علاوة على ذلك، ووفقًا لبيانات "حركة التنمية الوطنية والعدالة"، يُقدَّر معدل الإلمام بالقراءة والكتابة بين المسيحيين بنحو 19٪، مقارنة بمتوسط وطني يبلغ 58٪، مما يساهم في حبس أجيال بأكملها في حلقة مفرغة من الفقر المنهجي.<br /><br />تركز أنشطة الكنيسة الكاثوليكية في باكستان على التدخلات الهيكلية التي تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للفقر، لا سيما في مجالين: التعليم والتدريب المهني، اللذين يُعتبران رافعة أساسية للتحرر الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية من خلال دعم المشاريع الصغيرة.<br />يعتبر التعليم السبيل الأكثر فعالية لكسر حلقة الفقر، خاصة بين الأقليات المسيحية. تدير الكنيسة مدارس من جميع المستويات والمراحل ومؤسسات جامعية مفتوحة للجميع. وبالتوازي مع ذلك، تروج لبرامج التدريب المهني في قطاعات مثل الخياطة والحرف اليدوية وتكنولوجيا المعلومات والميكانيكا، موجهة بشكل خاص للشباب والنساء.<br />وبهذه الطريقة، يتم تشجيع ريادة الأعمال الصغيرة من خلال دعم المشاريع الصغيرة والوصول إلى القروض الصغيرة. ويتم إيلاء اهتمام خاص لبرامج الاستقلال الاقتصادي للمرأة، التي تعتبر عنصراً أساسياً لتنمية الأسر والمجتمعات المحلية.<br /> <br />Wed, 10 Jun 2026 08:02:23 +0200أفريقيا/جنوب أفريقيا - تشديد الإجراءات ضد الهجرة غير الشرعية في أعقاب موجة العنصرية ضد الأجانب. "لكن لا يمكن إلقاء اللوم على الأجانب في مشاكل جنوب أفريقيا"، كما يذكر الاسقف سيبوكاhttps://fides.org/ar/news/77785-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تشديد_الإجراءات_ضد_الهجرة_غير_الشرعية_في_أعقاب_موجة_العنصرية_ضد_الأجانب_لكن_لا_يمكن_إلقاء_اللوم_على_الأجانب_في_مشاكل_جنوب_أفريقيا_كما_يذكر_الاسقف_سيبوكاhttps://fides.org/ar/news/77785-أفريقيا_جنوب_أفريقيا_تشديد_الإجراءات_ضد_الهجرة_غير_الشرعية_في_أعقاب_موجة_العنصرية_ضد_الأجانب_لكن_لا_يمكن_إلقاء_اللوم_على_الأجانب_في_مشاكل_جنوب_أفريقيا_كما_يذكر_الاسقف_سيبوكاجوهانسبرغ – "انّ بلدنا ليس معادياً للأجانب ولا عنصرياً، لكن قوانين الهجرة يجب أن تُحترم، ومهمة ضمان ذلك تقع على عاتق الدولة وحدها، وليس على عاتق أي جهة أخرى". هكذا يمكن تلخيص الأفكار التي أعرب عنها الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوسا في خطابه إلى البلاد يوم 7 حزيران/ يونيو، حيث حدد نهجًا شاملاً لإدارة الهجرة يتضمن قيودًا جديدة على المهاجرين غير الشرعيين. وقد تم اعتماد الإجراء من قبل مجلس الوزراء ووافق عليه مجلس التنسيق الرئاسي.<br />أكد رامافوسا أنه يدرك مخاوف الجنوب أفريقيين بشأن الهجرة غير الشرعية، وهي قضية تفاقمت بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها معظم السكان المحليين. وقال الرئيس: " يطرح العديد من الجنوب أفريقيين أسئلة صعبة لكنها مشروعة ". " إنهم يتساءلون عما إذا كانت حدودنا آمنة. إنهم قلقون بشأن فرص العمل. ويطرح الجنوب أفريقيون هذه القضايا لأنهم قلقون بشأن الضغط على الخدمات العامة.<br />ويضيف رامافوسا "إنهم قلقون بشأن الأمن وسيادة القانون" و"هذه المخاوف حقيقية. وهي تستحق أن يُصغى إليها. وتستحق أن تُعالج". فقد وقعت في الأشهر الماضية حوادث عنف ضد المهاجرين على يد مواطنين جنوب أفريقيين. وقد ندد الأساقفة الجنوب أفريقيون بهذا التصعيد في العنف ، الذي أجبر العديد من مواطني دول أفريقية أخرى على مغادرة جنوب أفريقيا .<br />ويشدد رامافوسا على ضرورة "الاعتراف بأن الهجرة غير الشرعية ليست سبب كل صعوباتنا الاقتصادية" وأن الحل لمشاكل البلاد الاجتماعية والاقتصادية "يجب أن يكون نموًا اقتصاديًا أسرع، واستثمارات أكبر، وتوسعًا صناعيًا، وتطويرًا للبنية التحتية، وخلق ملايين الوظائف الجديدة".<br />كما يؤكد الرئيس الجنوب أفريقي أن "مسؤولية إنفاذ قوانين الهجرة تقع على عاتق الدولة والدولة وحدها"، على الرغم من أنه يعترف بأن "هناك ثغرات في إدارة تدفقات الهجرة". وتشمل الإجراءات الصارمة ضد الهجرة غير الشرعية: تكثيف أنشطة تحديد هوية وترحيل الأجانب غير الحاملين لوثائق؛ وفرض عقوبات مالية وجنائية على أرباب العمل الذين يوظفون عمالاً غير حاملين لوثائق؛ وتعزيز مراقبة الحدود والقضاء على الفساد في نظام الهجرة؛ والتسجيل البيومتري لجميع المقيمين لمكافحة سرقة الهوية. كما سيتم إدخال حصص قطاعية لتوظيف العمال الأجانب من خلال سياسة هجرة جديدة، وسيتم اعتماد إدارة طلبات اللجوء بالقرب من الحدود.<br />في رسالته الرعوية "لا ترفضوا الغريب"، المؤرخة في 9 حزيران/ يونيو، رحب الاسقف سيثيمبيلي سيبوكا، رئيس أساقفة كيب تاون، ورئيس مجلس الكنائس الجنوب أفريقي ، باعتراف الحكومة بالمشكلة والتزامها بالعمل. ويستعرض في الرسالة الرعوية عدة مواضيع أثارها الرئيس رامافوسا، ولا سيما الاعتراف بأن الهجرة ليست السبب الرئيسي للمصاعب الاقتصادية التي تواجهها جنوب أفريقيا. ويؤكد الاسقف سيبوكا أن معدلات البطالة التي تتجاوز 40٪ لا يمكن أن تُعزى إلى المهاجرين، بل ترتبط بدلاً من ذلك بفشل نظامي مثل الفساد، والتعليم غير الملائم، وعدم المساواة الاقتصادية. ويقول: "إلقاء اللوم على الأجنبي يعني السماح للمذنبين الحقيقيين بالإفلات من العقاب"، مضيفًا أن "الجريمة لا جنسية لها". "والرد على الجريمة هو تطبيق العدالة على المذنبين، وليس أبدًا ممارسة العنف ضد الأبرياء". <br />Wed, 10 Jun 2026 07:57:10 +0200مركز "لاس رايسيس": بين استقبال المهاجرين والتحضيرات لزيارة البابا إلى تينيريفيhttps://fides.org/ar/news/77786-مركز_لاس_رايسيس_بين_استقبال_المهاجرين_والتحضيرات_لزيارة_البابا_إلى_تينيريفيhttps://fides.org/ar/news/77786-مركز_لاس_رايسيس_بين_استقبال_المهاجرين_والتحضيرات_لزيارة_البابا_إلى_تينيريفيتينيريفي – يستعد مركز استقبال المهاجرين في لاس رايسيس، في تينيريفي، لاستقبال البابا لاون الرابع عشر، المقرر في 12 حزيران/ يونيو، في إطار رحلته الرسولية إلى إسبانيا.<br />وستضع محطة الزيارة في جزر الكناري قضية الهجرة والتزام الكنيسة والمنظمات الاجتماعية باستقبال المهاجرين في صدارة جدول الأعمال.<br />وستتم زيارة لاس رايسيس في اليوم التالي لزيارة غران كناريا، حيث من المقرر عقد لقاء في 11 حزيران/ يونيو في ميناء أرغينيغوين، أحد نقاط الوصول الرئيسية على الطريق الأطلسي . أصبح كلا المكانين رمزين لأزمة الهجرة في جزر الكناري وللرد المؤسسي والإنساني على تدفقات المهاجرين القادمين من غرب إفريقيا.<br /><br />يعد المركز، الذي تديره منظمة Accem، أحد مراكز الطوارئ الرئيسية للمهاجرين الذين يصلون إلى الجزر على متن قوارب ”الكايوكوس“. وقد أنشئ استجابة لوصول الكثيرين في المحيط الأطلسي، ويعمل كمرفق مؤقت ضمن نظام الاستقبال الحكومي. في أوقات التدفق الأكبر، استضاف المركز أكثر من 2500 شخص في ظروف من الاكتظاظ الشديد. ويستضيف حاليًا حوالي 500 مقيم.<br /><br />تتضمن زيارة البابا لقاءً مع مجموعة من المهاجرين في جو من الحوار البسيط والمباشر، حيث سيتمكن بعضهم من توجيه كلمات قصيرة باللغة الإسبانية. وينتظر المستقبلون، ولا سيما من هم من الكاثوليك، هذا اللقاء ب فارغ الصبر. ووفقًا للمسؤولين عن المركز، فقد اكتسبت دروس اللغة الإسبانية المضمنة في برامج الاندماج زخمًا جديدًا في هذه الأيام، حيث يستعد بعض الضيوف لتحية البابا أو سرد خبرتهم باختصار له بكلمات بسيطة باللغة الإسبانية.<br /><br />وستُقام مناسبة أخرى مهمة في ساحة "بلازا ديل كريستو دي لا لاغونا" في الساعة 10:10 صباحًا، حيث سيستمع البابا إلى شهادات المهاجرين والمتطوعين والعاملين في مجال الخدمة الرعوية المرتبطين بمنظمة "كاريتاس تينيريفي". وستكون هذه المناسبة فرصة للاستماع وتبادل الآراء حول تجارب الاستقبال والاندماج، بهدف إبراز البعد الإنساني للهجرة من منظور الرجاء.<br /><br />تُعتبر زيارة البابا لاون الرابع عشر في أرخبيل الكناري أحد أبرز محطات هذه الرحلة. وقد شدّد الكرسي الرسولي على القيمة الرمزية لهذه المحطة باعتبارها رسالة موجهة إلى أوروبا تدعو إلى مزيد من الانفتاح تجاه المهاجرين وتشجيع قنوات الهجرة القانونية والآمنة. وفي هذا السياق، وصف الكاردينال بيترو بارولين، وزير الدولة، هذه المحطة في جزر الكناري، أثناء تقديمه للرحلة قبل الانطلاق، بأنها ”لحظة حاسمة“ لتأكيد الرد المسيحي على الهجرة، القائم على الاستقبال والاندماج، وعلى دعم مبادرات تسوية أوضاع المهاجرين.<br /><br />إن حضور الملك فيليبي السادس حفل توديعه في مطار تينيريفي الشمالي، ومشاركة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز في اللقاء المقرر يوم 11 حزيران/ يونيو مع المهاجرين والعاملين والمتطوعين المشاركين في تقديم المساعدة في ميناء أرغينيغوين، يؤكدان الأهمية المؤسسية لهذه الزيارة، التي تضع الأرخبيل في قلب النقاش الأوروبي حول الهجرة.<br />وستختتم الرحلة بإقامة قداس في ميناء سانتا كروز دي تينيريفي، قبل الانتقال إلى المطار لمغادرة البابا والعودة إلى روما.<br /> <br />Wed, 10 Jun 2026 07:30:21 +0200آسيا/الفلبين - تضامن وجمع تبرعات خاص في الكنائس لدعم الجماعات المتضررة من الزلزال في مينداناوhttps://fides.org/ar/news/77776-آسيا_الفلبين_تضامن_وجمع_تبرعات_خاص_في_الكنائس_لدعم_الجماعات_المتضررة_من_الزلزال_في_مينداناوhttps://fides.org/ar/news/77776-آسيا_الفلبين_تضامن_وجمع_تبرعات_خاص_في_الكنائس_لدعم_الجماعات_المتضررة_من_الزلزال_في_مينداناوجنرال سانتوس - من خلال التضامن والمساعدات الإنسانية الفورية، والصلاة المتواصلة تقف الجماعات الكاثوليكية الفلبينية إلى جانب السكان الذين دمرهم الزلزال القوي وقد بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، والذي ضرب جنوب الأرخبيل. أثر الزلزال الذي وقع في 8 حزيران/ يونيو على عدة مقاطعات في جزيرة مينداناو الكبيرة، مما تسبب في وفاة ما لا يقل عن 37 شخصًا وإصابة حوالي 500 آخرين، في حين أن الحصيلة لا تزال تتفاقم. تسبب الزلزال في انقطاع التيار الكهربائي في العديد من المناطق، ودمر المنازل والبنى التحتية والطرق وبعض الكنائس، لا سيما في منطقة مدينة جنرال سانتوس. وتستمر عمليات الإنقاذ بينما تقوم السلطات بتقييم حجم الأضرار والاحتياجات الفورية للجماعات المتضررة.<br />وفي بيان صدر في 9 حزيران/ يونيو، حث رئيس مجلس الأساقفة الفلبينيين ، الاسقف جيلبرت غارسيا، رئيس أساقفة ليبا، الأبرشيات والرعايا والجماعات الدينية والمؤسسات الكاثوليكية على تضمين نوايا خاصة من أجل ضحايا الزلزال خلال قداس الأحد المقبل. كما وجه نداءً إلى الأساقفة في جميع أنحاء البلاد للسماح بإجراء تبرعات خاصة يوم 14 حزيران/ يونيو، ستخصص عائداتها لمراكز العمل الاجتماعي الأبرشية وكاريتاس الفلبين لدعم عمليات الإنقاذ وإعادة التأهيل في المناطق المتضررة من الكارثة.<br />وقال غارسيا " في أوقات كهذه، نتذكر أن الكنيسة مدعوة لأن تكون علامة للرجاء وشاهداً على المحبة".وأضاف "بصفتنا أسرة واحدة في المسيح، لا يمكننا أن نبقى غير مبالين بمعاناة إخواننا وأخواتنا. ألمهم هو ألمنا؛ وخسارتهم هي خسارتنا".<br />في غضون ذلك، بدأت كاريتاس الفلبين في تنسيق المساعدة للجماعات المتضررة. وأكّد الاسقف جيراردو ألمينازا، أسقف سان كارلوس ورئيس كاريتاس الفلبين، للناجين أن شبكة العمل الاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية تقف إلى جانبهم في مسيرة التعافي بعد الكارثة.<br /> وصرح الأسقف ألمينازا، موجهاً نداءً إلى الأبرشيات والمنظمات الدينية وأصحاب النوايا الحسنة لدعم جهود الإغاثة وإعادة التأهيل "في خضم الخوف والقلق وعدم اليقين، نريد أن نؤكد لكم أنكم لستم وحدكم". ومع ذلك، لا تزال بعض مناطق أبرشية ماربل يصعب الوصول إليها، ولا سيما تلك التي تسكنها الجماعات الأصلية في منطقة بحيرة سيبو.<br />أكّد الكاردينال خوسيه أدفينكولا، رئيس أساقفة مانيلا، صلوات الكنيسة ودعمها المستمر بينما تبدأ الجماعات جهود إعادة الإعمار. وفي رسالة بثتها "راديو فيريتاس"، شدّد الكاردينال على المسؤولية المشتركة في أوقات الأزمات: " في الأوقات الصعبة، يمكننا أن نستمد القوة من إيماننا وتضامننا المتبادل".<br />كما دعا الاسقف ألبرتو أوي، رئيس أساقفة سيبو، في وسط الأرخبيل، المؤمنين إلى الاتحاد في الصلاة من أجل المتضررين من الزلزال، حاثاً على تقديم الدعم الروحي لمرافقة المساعدة الإنسانية. وفي مختلف الأبرشيات، ينظم الأساقفة حملة تبرعات خاصة ستُجرى خلال قداس يوم الأحد 14 حزيران/ يونيو؛ وستُخصص العائدات، من خلال كاريتاس الفلبين، للمساعدات الإنسانية للسكان المتضررين. <br />Tue, 09 Jun 2026 08:47:21 +0200أوروبا/إسبانيا - إل هييرو: صلاة من أجل المهاجرين الذين لقوا حتفهم في المحيط الأطلسي عشية زيارة الباباhttps://fides.org/ar/news/77779-أوروبا_إسبانيا_إل_هييرو_صلاة_من_أجل_المهاجرين_الذين_لقوا_حتفهم_في_المحيط_الأطلسي_عشية_زيارة_الباباhttps://fides.org/ar/news/77779-أوروبا_إسبانيا_إل_هييرو_صلاة_من_أجل_المهاجرين_الذين_لقوا_حتفهم_في_المحيط_الأطلسي_عشية_زيارة_البابابقلم لورا غوميز رويز<br /><br />لا ريستينغا – استضافت جزيرة إل هييرو، التي تُعدّ إحدى النقاط الرئيسية لوصول المهاجرين عبر الطريق الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري، مؤخراً لحظة صلاة وتذكر للمهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر ولأولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى الشواطئ بعد رحلة العبور. <br />أقيمت الاحتفالية يوم السبت في ميناء لا ريستينغا، في الطرف الجنوبي للجزيرة، التابعة لأبرشية نيفاريينسي .<br /><br />ما يُعرف بـ"طريق الكناري"، الذي ينطلق أساسًا من الساحل الغربي لأفريقيا، يعرض العديد من القوارب الهشة للانجراف في المحيط الأطلسي، وهو ما يفسر الوصول المتكرر إلى الأرخبيل، ولا سيما إلى جزيرة إل هييرو.<br />ووفقاً لبيانات حكومة جزر الكناري، استقبلت الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها 11,700 نسمة فقط، خلال العام الماضي ما يقارب من نصف القوارب غير النظامية التي وصلت إلى الأرخبيل. وفي عام 2024 وحده، نزل على سواحلها 23,994 مهاجراً، أي أكثر من نصف الـ46,843 الذين وصلوا إلى جزر الكناري في العام نفسه.<br />تحت شعار "إل هييرو ترفع رأسها"، اعتبرت الجماعة الكاثوليكية المحلية هذه المبادرة بمثابة تحضير للزيارة المرتقبة للبابا. في رعية نوسترا سينورا دي لوس رييس، تم الاحتفال بالقداس الإلهي، برئاسة إلوي ألبرتو سانتياغو، أسقف سان كريستوبال دي لا لاغونا ، وبمشاركة الكاردينال بالتازار بوراس، رئيس أساقفة كاراكاس المتقاعد، وكهنة الخدمة الرعوية في الجزيرة. كما حضر القداس راعي أبرشية لا ريستينغا ومندوب كاريتاس في إل هييرو، داروين ريفاس، أحد الداعمين لاستقبال المهاجرين في المنطقة، والذي سيقدم شهادته حول الواقع الرعوي للهجرة في الأرخبيل خلال اللقاء المقرر مع قداسة البابا في ساحة كريستو دي لا لاغونا في 12 حزيران/ يونيو المقبل.<br /><br />اتسمت الاحتفالية بالاهتمام الرعوي بوضع المهاجرين في الأرخبيل. وقد أكد الأسقف إلوي ألبرتو سانتياغو في مناسبات عديدة على ضرورة عدم إخفاء معاناة أولئك الذين يخوضون رحلة العبور إلى جزر الكناري، مطالبًا بمزيد من الوعي المؤسسي إزاء ما وصفه بـ"مأساة إنسانية يفقد فيها الكثيرون أرواحهم".<br />وبعد القداس الإلهي، سار المشاركون في موكب إلى رصيف لا ريستينغا في جو من الصمت والتأمل، حاملين المشاعل. وهناك، رفع الأسقف صلاة من أجل الجزيرة والمهاجرين الذين وصلوا إلى السواحل، واختتم هذا الحدث بعمل رمزي للتذكر، حيث ألقى الزهور في البحر تكريماً لذكرى أولئك الذين فقدوا أرواحهم أثناء الرحلة. Tue, 09 Jun 2026 08:37:28 +0200أفريقيا/موزمبيق - الشعب يطالب بإجابات وحقائق وأمن وعدالة بشأن اغتيال الأسقف أوسوريو سيتورا أفونسوhttps://fides.org/ar/news/77777-أفريقيا_موزمبيق_الشعب_يطالب_بإجابات_وحقائق_وأمن_وعدالة_بشأن_اغتيال_الأسقف_أوسوريو_سيتورا_أفونسوhttps://fides.org/ar/news/77777-أفريقيا_موزمبيق_الشعب_يطالب_بإجابات_وحقائق_وأمن_وعدالة_بشأن_اغتيال_الأسقف_أوسوريو_سيتورا_أفونسوكيليماني – "إنه ذنب مميت وتواطؤ إجرامي أن تعرف من ارتكب هذه الجريمة الوحشية ولا تبلغ عنه!" هذا ما يرد في العديد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي المخصصة للاغتيال الوحشي لأسقف كيليماني، أوسوريو سيتورا أفونسو، الذي وقع يوم السبت 6 حزيران/يونيو. وفي نفس المذكرة، تم التعبير عن التضامن التام مع الكنيسة ورعاتها، ولا سيما مع الكنيسة الكاثوليكية، ومع عائلة دون أوسوريو، ومع شعب زامبيزيا الشهيد. "إن اضطهاد الكنائس ورعاتها ليس بالأمر الجديد، ومن يظن أنه بإمكانه إسكاتها فهو مخطئ! يجب أن يكون هذا لحظة وحدة لجميع المؤمنين والكنائس وأصحاب النوايا الحسنة، ولا يجب أن يترددوا في رفع أصواتهم للمطالبة بالعدالة وعقاباً رادعاً لهؤلاء القتلة!"<br /><br />ويروي الرئيس العام، الأب جيمس بولا لينغارين، IMC، في رسالته الموجهة إلى مرسلي كونسولاتا يوم الأحد 7 حزيران/ يونيو"كان أوسوريو واحداً منا. وهو أخ بسيط، مبتسم، قادر على السير بين الناس دون أي حواجز، مستنداً فقط إلى قوة كلمة الله. كان مرسلاً لم يتوقف أبداً عن الإيمان بخير الناس، وبالسلام، وبالمصالحة. عاش الخدمة كراعي حتى آخر يوم". ويضيف: "يطرح موته العنيف علينا الأسئلة، ويجرحنا، ويجعلنا نركع. لكن من هذا المكان بالذات، مكان الضعف، تنبع قوتنا وهي الشركة. نحن عائلة، وعندما يعاني أحدنا، نعاني جميعًا. وعندما يسقط أحدنا، ننحني جميعًا لنساعده على النهوض. وعندما يضحي أحدنا بحياته، نحن جميعًا مدعوون لتجديد حياتنا"، يلاحظ. "علينا واجب أخلاقي وروحي بأن نرغب في أن تظهر الحقيقة كاملة حول ما حدث. لا يمكن أن تظل وفاة راعي كنيسة محاطة بالصمت أو الغموض.انّ الحقيقة هي عمل من أعمال العدالة تجاه أوسوريو، وتجاه شعبه، وتجاه رسالتنا نفسها“، كما صرح الأب العام.<br /><br />وقال الأب أوسفالدو كوبولا، رئيس جماعة الكونسولاتا في روما، لوكالة فيدس "نعيش حالة من الحزن العميق والذهول واليأس بسبب ما حدث... لا توجد كلمات تصف ذلك". "نضع أخانا العزيز أوسوريو بين يدي الله الآب الرحوم. فليواصل من السماء شفاعته من أجل شعبه الحبيب".<br /><br />تبرز في جميع رسائل التعازي روح أوسوريو الطيبة والسخية والشجاعة، وفي الوقت نفسه يطالب الجميع بكشف الحقيقة والقبض على مرتكبي هذه الجريمة غير المبررة. " الشعب يريد إجابات. يريد الحقيقة. يريد الأمان. يريد العدالة" ، كما ورد في إحدى الرسائل. "لمن يمثل الأسقف تهديداً؟ ما هو الخطر الذي كان يمثله الأسقف أوسوريو سيتورا؟ من كان منزعجاً من صوته ؟ ماذا كان يبشر؟ ماذا كان يفضح؟ لماذا يبدو اليوم في موزمبيق أن حتى الإيمان يسير محاطاً بالخوف. كم عدد القتلى الذين يجب أن يظهروا في الصحف حتى تكون هناك إجابات ملموسة وليس مجرد تصريحات باردة؟ لم يعد الناس يعيشون. هناك إرهاب في كابو ديلغادو. هناك اختطافات في المدن. هناك جرائم قتل لا يمكن تفسيرها. هناك حالات اختفاء. هناك خوف من الكلام. هناك خوف من الإدانة. هناك حتى خوف من السؤال. والآن هناك خوف حتى من الصلاة. ما هو مستقبل بلد يموت فيه رجال السلام بسبب العنف؟ ما هو مستقبل أمة يُقتل فيها حتى القادة الدينيون في بيوتهم؟ ما هو مستقبل شعب يستيقظ كل يوم في حزن وانعدام أمن وصمت؟"<br /><br />وفي بيان صادر عن رئيس نقابة المحامين في موزمبيق، وُصف هذا العمل الإجرامي بأنه "يوم مظلم بشكل خاص للكنيسة الكاثوليكية، وللمؤمنين من جميع الطوائف الدينية، ولجميع الذين يؤمنون بكرامة الحياة البشرية، وبالحوار والتعايش السلمي. عندما يتم إسكات صوت الإيمان والأمل والالتزام تجاه الأكثر ضعفاً بالعنف، لا تتضرر مؤسسة دينية فحسب، بل تتلقى الضربة القاسية الضمير الأخلاقي للمجتمع نفسه." وفي رسالتهم، يعبر المحامون عن خوفهم وسخطهم العميقين إزاء اغتيال الأسقف أوسوريو. " تذكرنا هذه الجريمة بأن لا أحد في مأمن. إن الأخبار المتكررة عن العنف والتعصب التي هزت موزمبيق تشكل إشارات مقلقة للغاية على تدهور الأمن العام والنسيج الأخلاقي للمجتمع." وفي البيان، أعربوا عن تضامنهم مع الكنيسة الكاثوليكية، وأبرشية كويليماني، وعائلة الأسقف أوسوريو، وجميع المؤمنين الذين يبكون اليوم على هذه الخسارة التي لا تعوض. "نحث السلطات المختصة على إجراء تحقيق سريع ودقيق وشفاف، قادر على تحديد مرتكبي هذه الجريمة الماديين والمعنويين وتقديمهم إلى العدالة."<br /><br />وأعلن مجلس الأساقفة الموزمبيقي عن الجدول الزمني الرسمي لمراسم الجنازة الرسمية التي ستُقام يوم الجمعة 12 حزيران/ يونيو في كاتدرائية كويليماني، برئاسة السفير البابوي في موزمبيق، الاسقف لويس ميغيل مونيوز كاردابا. وبعد ذلك، سيتم نقل الجثمان إلى نامبولا، حيث ستُقام صلاة الجنازة والمراسم العائلية. ويوم السبت 13 حزيران/ يونيو، ستُقام الجنازة في كاتدرائية سيدة فاطمة، برئاسة رئيس أساقفة نامبولا الاسقف إيناسيو ساوري، تليها مراسم الدفن في مقبرة رجال الدين التابعة لأبرشية نامبولا، في حي نامباكو.<br /><br />ستقيم دائرة التبشير، قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة، قداساً تذكاريّاً يوم الخميس 11 حزيران/ يونيو في كنيسة ’المجوس‘، في ”بروبغاندا فيدي“ في روما. "ونحن نوكل روحه إلى حضن الأب السماوي ونذكره في صلواتنا كراعي متفاني وكان قد قدّم خلال سنوات خدمته في الدائرة ، شهادة ثمينة من الإيمان والتفاني والوحدة الكنسية."<br /><br /> <br />Tue, 09 Jun 2026 08:34:04 +0200الجمعية العامة للاعمال الرسولية البابوية في العالم، رئيس الأساقفة ليرنولد: رسالة الكنيسة موجهة للعالمhttps://fides.org/ar/news/77771-الجمعية_العامة_للاعمال_الرسولية_البابوية_في_العالم_رئيس_الأساقفة_ليرنولد_رسالة_الكنيسة_موجهة_للعالمhttps://fides.org/ar/news/77771-الجمعية_العامة_للاعمال_الرسولية_البابوية_في_العالم_رئيس_الأساقفة_ليرنولد_رسالة_الكنيسة_موجهة_للعالم بقلم جاني فالينتي<br /> <br />تونس - انعقدت للتو في روما الجمعية العامة السنوية للأعمال الرسولية البابوية ، ويملأ قلب وعقل نيكولاس ليرنولد المعلومات والكلمات واللقاءات - بما في ذلك اللقاء مع البابا لاون الرابع عشر - التي أضفت حيوية على أيام الجمعية. <br /> <br />شارك رئيس أساقفة تونس هذا العام أيضًا في الجمعية بصفته المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في تونس، جنبًا إلى جنب مع أكثر من مائة مدير وطني حضروا إلى روما من القارات الخمس. <br /> <br />كما أن خبرته كأسقف في أراضي القديس أوغسطينوس - كما يتضح بوضوح في المقابلة التالية - تساعده على صياغة ومشاركة اقتراحات قيّمة للجميع حول طبيعة الرسالة التي عهد بها المسيح إلى كنيسته من أجل خلاص الجميع. <br /><br /> <br />أيها الأسقف ليرنولد، لقد كنت تكرر منذ فترة طويلة أن الكنيسة، بحكم طبيعتها ورسالتها، لا يمكن أن تكون متمركزة حول نفسها. ماذا تعني بذلك؟<br /> <br />نيكولاس ليرنولد: الكنيسة هي وسيلة أسسها المسيح لخدمة رسالته، رسالة المسيح، التي تتمثل في إقامة علاقة محبة مع جميع البشر وإعلان هذه المحبة للجميع. الكنيسة لا ترتكز على نفسها: إن مركز ارتكازها هو علاقة محبة الله بالعالم. في التاريخ، كلما تحولت الكنيسة وأصبحت ترتكز على نفسها، تفقد حيويتها لأنها تفقد الأفق الأساسي الذي من أجله أقامها يسوع.<br /> <br />ففي الأيام الأولى من حبريته، كان البابا لاون الرابع عشر قد حذر قائلاً: «لا ننزع من المسيح من رسالته...»<br /> <br />ليرنولد: في ختام إنجيل متى، يطلب يسوع من الرسل الأحد عشر أن يعلموا جميع الأمم، ويعمدوها « باسم الآب والابن والروح القدس ». هناك مهمة تبشيرية، « تكليف » أودعه يسوع في تلاميذه، لكن لا يوجد تفويض للسلطة. فالسلطة تبقى سلطة المرسل الوحيد، وهو يسوع نفسه. يمكننا أن نكون شركاء له. شركاء المرسل الوحيد الذي هو المسيح نفسه.<br /> <br />هل برز كل هذا أيضًا خلال أعمال الجمعية العامة للأعمال الرسولية البابوية، التي عُقدت مؤخرًا في روما؟<br /> <br />ليرنولد: عندما أشارك في أسبوع الجمعية العامة للأعمال الرسولية البابوية، يتضح لي هذا الأمر دائمًا. الأعمال الرسولية البابوية هي أحد أدوات الكنيسة في خدمة العلاقة بين الله والعالم، وهي جوهر الرسالة. وعندما تنتهي الجمعية، وبعد أن نكون قد تحدثنا عن المشاريع واللوائح والعديد من الأمور المهمة التي يتعين القيام بها، أجد نفسي دائمًا أعود إلى كلمات القديس بولس: «كل شيء لكم، لكنكم للمسيح، والمسيح لله».<br /> <br />ما الذي يمكن أن يحمي حتى لقاءات مثل الجمعية العامة للاعمال الرسولية البابوية من الوقوع في فخ التركيز على الذات؟ <br /> <br /> ليرنولد: هناك حقيقتان متكاملتان لا ينبغي لنا، في رأيي، أن نضعهما في مواجهة جدلية أبدًا. الأول هو الحيوية والفرح الخاصين بجسد المسيح، وهو الكنيسة. ولنعيش هذا الفرح ونشاركه، لدينا كل الأدوات البشرية والروحية، بل واللاهوتية أيضًا، المتاحة لنا، خاصة بعد المجمع الفاتيكاني الثاني، الذي استعاد لاهوت الشركة الذي كان لدى آباء الكنيسة لوصف ومشاركة هذه الشركة، الشركة الخاصة بجسد المسيح.<br /><br />ثم هناك عنصر آخر، تم التأكيد عليه بقوة في تعاليم البابا فرنسيس: وهو كل ما يتعلق بعلاقة الكنيسة بما هو خارجها، وما ينطوي عليه ذلك. أي بما لا تمثله الكنيسة. وفي هذا السياق يتم التطرق إلى موضوع الأخوة.<br /> <br />لم يكن آباء الكنيسة، في سياق عصرهم، مدعوين إلى تطوير ما يمكن أن نسميه اليوم «علم الكنيسة القائم على الأخوة». ذلك أن العلاقة مع كل ما هو خارج الكنيسة كانت تُعاش آنذاك بطريقة مختلفة عما يحدث اليوم. واليوم نستطيع أن ندرك بشكل أعمق أن اللقاء مع من ليسوا «نحن» هو بالذات ما يكشف لنا عن أنفسنا. فهو يساعدنا على التعرف على هويتنا الخاصة، وطبيعتنا الخاصة. <br /> <br />كان المسيحيون الأوائل بالذات يعيشون في عالم لم يكن فيه الآخرون، بل جميع الآخرين، مسيحيين...<br /> <br />ليرنولد: هناك مقطع في سفر أعمال الرسل يتحدث عن تلاميذ يسوع في أنطاكية، حيث يُذكر أن أتباع يسوع في أنطاكية بالذات هم الذين أُطلق عليهم اسم «مسيحيين». وهذا يعني أن تلاميذ يسوع لم يطلقوا هذا الاسم على أنفسهم. بل حصلوا على هذا الاسم، وحصلوا عليه في بيئة لم تكن مسيحية. كان الآخرون هم من أطلقوا عليهم اسم ”مسيحيين“. لم يطلقوا على أنفسهم اسم ”مسيحيين“. <br /> <br />وما الذي يوحي به هذا اليوم أيضًا؟<br /> <br />ليرنولد: إنه قانون وجودي ولاهوتي في آن واحد: يتجلى جزء من هويتنا المسيحية من خلال لقاءنا بالآخرين، بمن ليسوا مسيحيين.<br /> <br />وهل تساعد وضعكم في بلدان شمال إفريقيا وتساهم بطريقة ما في اختبار هذه الديناميكية؟<br /> <br />ليرنولد: في عام 1979 بالذات، كان أساقفة شمال إفريقيا قد كتبوا رسالة رعوية مشتركة جميلة أطلقوا عليها عنوان «معنى لقاءاتنا». من الواضح أن الوحي قد اكتمل بوفاة آخر الرسل، لكن وجه المسيح يتجلى من خلال اللقاء الحقيقي لتلاميذه مع الثقافات والشعوب. وهناك شيء في وجه المسيح لا يمكن أن يظهر، ولا يمكن أن يُكشف لنا لولا عملية التجسد هذه، في الشعوب والثقافات، والتي ستستمر حتى المجيء الثاني، أي الظهور المجيد ليسوع المسيح في نهاية الازمنة. <br /> <br />إذن، ما هي المسارات التي يمكن أن تسلكها رسالتكم في تونس ودول شمال إفريقيا الأخرى، تلك الرسالة التي عهد بها المسيح إلى كنيسته؟<br /><br />ليرنولد: يعجبني جدًا تعريف «الرسالة» الذي قدمها كريستيان دي شيرجيه، رئيس دير تيبهيرين، الذي قُتل رهبانه عام 1996 في الجزائر وأُعلنوا طوباويين عام 2018. كان يقول إن «الرسالة» ليست غزوًا، بل هي عطر.<br /> <br />« مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الأَخْذِ » . إننا نشارك الهبة التي ننالها مع الآخرين. وهذه هي القوة الدافعة الأساسية لكل اندفاع تبشيري. ولكن إذا توقفنا لحظة، وأعطينا الآخرين أيضًا فرصة لاختبار هذا الفرح، فرح العطاء، بتلقي ما يريد الآخرون مشاركته، فإننا نقدم لهم خبرة فرح العطاء الذاتي بالمعنى الإنجيلي. وهكذا يمكن أن نفتح الطريق لفرحة تنبثق منها فضول، فضول لمس مصدر هذا الفرح، حتى دون تسميتها على الفور.<br /> <br />يمكننا، بل ويجب علينا، أن نترك للمسيح نفسه الفرصة ليلامس القلوب في هذا اللقاء المجاني معه شخصياً. كما يجب أن نبقى منفتحين على خبرة اللقاء ، واحتضان أفضل ما في ثقافة الآخر، وتساؤلاته أمام السر وأمام الله، وأفراحه. وهذا ليس سلبية، بل هو عمل تبشيري. إنه جزء من الجهد الرامي إلى اقتراب الجميع من منبع الفرح.<br /> <br />ما هي الصور والقصص الواردة في الكتاب المقدس التي تعبر بشكل أفضل عن هذه الطريقة في عيش الرسالة؟<br /> <br />ليرنولد: بصفتنا أعضاء في كنائس شمال إفريقيا، فإننا نشعر بأننا مدعوون بشكل كبير للتفاعل مع ما يمكن أن نسميه «الرمز النموذجي لعيد الغطاس». في إنجيل عيد الغطاس، كان يسوع قد وُلد للتو، ولا يتكلم، ولا يفعل شيئًا. حتى مريم كانت صامتة. تفتح الباب فقط. يصل المجوس، ثلاثة غرباء، وبمجرد استعدادهم لاستقباله يحثّهم، بطريقتهم الخاصة، وبثقافتهم، وبعد رحلتهم الطويلة، يقدمون أفضل ما لديهم وما هم عليه، بهداياهم وسجودهم.<br /><br />المجوس يمثلون «الآخر»، ويبقون «الآخر». بعد أن سجدوا للطفل يسوع، عادوا إلى بلدهم، وإلى أمورهم، وإلى واقعهم. لكن كان هناك الوحي لهم أيضًا. الوحي هو للجميع. وهكذا، في الآخرين، في من ليسوا ”نحن“، هناك شيء أساسي في الكشف عن هويتنا، وهذا الجانب، في رأيي، يجب أخذه في الاعتبار، فهو جانب مهم، عندما نتحدث عن الرسالة.<br /> <br />في بعض الحالات، لا يمكن القيام بأنشطة أو الترويج لأعمال تُعرف بأنها تبشيرية. في تلك السياقات، هل يمكن القول إن الرسالة تتطابق مع مجرد الاعتراف بالإيمان؟<br /><br />ليرنولد: عندما نسمع عن «اعتراف الإيمان»، نربط هذه العبارة على الفور بالالتزام بالكلمة، وبضرورة التبشير. إن «الاعتراف المطلق» بمحبة الآب، كما يقول مقدمة رسالة العبرانيين بعبارات أخرى، هو يسوع. والآن، في عيد الغطاس، لا يستطيع يسوع أن يقول شيئًا. يسوع يقف هناك، وهو طفل رضيع، ولا يقول شيئًا. ثم هناك ثلاثون عامًا من الحياة الخفية، وهي أيضًا اعتراف. يسوع هو الكلمة المتجسد الذي جاء ليعيش بيننا. لذا، فهو يكشف عن الحب ليس فقط بالكلام، بل بالعيش. كان تشارلز دي فوكو يقول هذا بشكل جيد جدًا. كان يقول: أود أن أعيش بطريقة تجعل الناس، عندما يرونني أعيش، يتساءلون عن أصل هذا الحب. نحن مدعوون إلى نفس الانتظار، إلى طرح نفس السؤال. <br /><br />أحب كثيراً تلك المقاطع من الإنجيل التي، عندما لا يستطيع يسوع الكلام لأنه طفل، أو عندما لا يُقال شيء حوله، نكون فيها مثل يوسف، مثل مريم في عيد الغطاس. هذا ليس «كل» الرسالة، لكنه يدعونا إلى إدراك أن الاعتراف هو تجسيد لوجود المسيح يسوع بيننا.<br /> <br />هل هذه هي الطريقة التي يُعبر بها عن محبة يسوع المسيح للمسلمين أيضًا؟ <br /> <br />ليرنولد: نحن نعلم أن المسلمين لن يقرؤوا الإنجيل أبدًا أو نادرًا ما يقرؤونه. لكن إذا كانت حياة الشخص بمثابة صفحة مفتوحة من الإنجيل، حتى مع كل هشاشتها ونقاط ضعفها، فإن هناك شيئًا في يسوع يمكن أن يلامس القلب حقًا. <br /> <br />كان أسقفًا على هيبونا، حيث توجه البابا بريفوست سائرًا على خطى القديس أوغسطينوس، الذي كان عزيزًا على قلبه...<br /> <br />ليرنولد: شغلت منصب الأسقف لمدة أربع سنوات ونصف في أبرشية قسنطينة وهيبونا. وصحيح أنني تعلمت كيف أكون أسقفاً، سائراً على خطى أوغسطينوس. بمعنى ما، وبحسب التصور السائد والمشترك، لا يزال أسقف إيبونا هو نفسه، لا يزال هو أوغسطينوس، بعد 16 قرناً. ولا يزال محبوباً ومحترماً جداً حتى من قبل الجزائريين. ومن الجميل أن تكون حبريّة البابا لاون قد أثارت ليس فقط ذكرى أوغسطينوس، بل أيضاً أهميتها الروحية والتبشيرية في عصرنا الحالي.<br /> <br />بصفتك أسقفًا ومديرًا وطنيًا للاعمال الرسولية البابوية، ما الذي أثر فيك وساعدك أكثر في شخصية أوغستينو؟<br /> <br />ليرنولد: كثيراً ما سُئلت حول كيفية البدء في الاقتراب من أوغسطينوس. يدعو الكثيرون إلى قراءة «اعترافات» أوغسطينوس. أما أنا فأجيب بدعوة إلى قراءة كتابه عن الرسالة الأولى ليوحنا. لأننا نجد فيه جوهر كوننا مسيحيين في رسالة مع الآخرين: «بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي: ان كان لكم حب بعضا لبعض».» ، كما يقول يسوع في إنجيل يوحنا. <br /> <br />وماذا يقترح أوغسطينوس بشأن رسالة الكنيسة في عصرنا الحالي؟<br /> <br />ليرنولد: ربما يكون أكثر ما يلفت انتباهي هو الجانب الذي كتب عنه أقل ما كتب: إحساسه بأن الله يحبه شخصياً. إن مصدر كل أعماله هو هذه الخبرة الشخصية للقاء الحميم مع يسوع.<br /> <br />بالنسبة لي، فإن الأفق الأساسي للرسالة هو الأفق الداخلي: إنه القدرة على نقل الفرح الذي ينبع من مجرد كوننا مدعوين، وكذلك الفرح الذي نعيشه من هذا اللقاء الحميم مع الله، والذي سيتجسد لاحقًا في وجودنا في العالم، وفي الأسرة، وفي المجتمع، بل وفي الكلمات التي قد نتبادلها مع الآخرين للتعبير عن هذه العلاقة الحميمة.<br /> <br />إن اللقاء الحقيقي مع شخص يسوع هو الشيء الوحيد القادر على تحويل الحياة برمتها إلى فرح<br /> <br />إذن، فهي ليست كعرض يُقدم لك لتختاره من بين مجموعة متنوعة من الخيارات. كما أنها ليست خياراً، خياراً لا نود أبداً أن نجبر أحداً عليه ولا نستطيع ذلك. لا يسعنا إلا أن نقول: هذا الفرح الذي يمنح مجانًا للجميع هو الذي يحييني ويغير حياتي. وهذا الشهادة، كما كانت ستقول القديسة برناديت في لورد، لستُ هنا لأجعلك «تؤمن بها»، بل لأخبرك بها. <br /> <br />هل يسهل عليكم وضعكم في بعض بلدان شمال إفريقيا استيعاب هذه الجوانب من الرسالة، التي تهم الجميع؟<br /> <br />ليرنولد: غالبًا ما يُعطى تعريف مقتضب للرسالة، يقتصر على ربطها بالإعلان عن الكريغما. لكن البشارة ليست فقط — رغم أنها بالطبع جوهرية — الكريغما بمعنى إعلان سر الفصح، أي آلام يسوع وموته وقيامته. منذ بداية الإنجيل، أرسل يسوع تلاميذه ليعلنوا البشارة، وهو لم يكن قد مات أو قام بعد في ذلك الوقت. لذا فإن البشارة تشمل عملية كاملة تبدأ بالتجسد، من ولادة يسوع حتى عيد العنصرة. إن إعلان الحياة الجديدة في يسوع يبدأ بولادته، ويستمر بالشهادة الصامتة خلال الثلاثين سنة الأولى من حياته. يجب ألا ينسى أي إعلان كريغماطي أبدًا حقيقة هذا التجسد الذي عاش في صمت.<br /> <br /> <br />لقد قدمتِ في الجمعية العامة للاعمال الرسولية البابوية شهادتكِ كأسقف لكنيسة صغيرة العدد ومحدودة الموارد، مؤكدة مرارًا أنه كلما زاد الفقر، زادت القدرة على إدراك جوهر الرسالة. ألا يوجد خطر الوقوع في فخ خطاب «قليلون لكن صالحون»؟ <br /> <br />ليرنولد: أردت أن أقول إن الخبرة الكاثوليكية لا تقل إن كنا 300 شخصًا بدلًا من ثلاثة ملايين. فقد كان عدد الرسل بعد قيامة يسوع 11 رسولًا. وقد أشرت إلى هذا أيضًا في رسالة رعوية كتبتها عندما كنت في قسنطينة، قائلًا إننا لسنا مدعوين إلى الكفاءة التي تقيس بالأرقام، بل إلى الخصوبة التي تولد.<br /> <br />إن عالمية الكنيسة ليست مجرد حقيقة ثابتة، بل هي رسالة. صحيح أننا نشعر بالسعادة عندما نكون كثيرين، لكن أصالة وفعالية العمل التبشيري لا تقاس بالإحصاءات. إنها تنبثق من خصوبة تنبع من الحب.<br /> <br />عندما تنقص البنى التحتية، وعندما تنقص الوسائل والأعمال التي تسمح بإنجاز الكثير من الأمور، فإن مجرد عيش هذه الحالة وتقبلها يعد عملاً تبشيرياً بحد ذاته. فهذا يساعدنا على إدراك أن الرسالة تتعلق في المقام الأول بعلاقتنا المحبة بالرب وبالآخرين: «فعيّن اثني عشر»، كما يقول مرقس، «ليكونوا معه أولاً»؛ وليُرسلهم للتبشير. انّ الدعوة التبشيرية الأولى هي هذه العلاقة الحميمة بين المبشر والمسيح، التي تمتد إلى تبشير حي في المحبة. وهو عمل جماعي أيضًا. كما قلنا من قبل: «بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي: ان كان لكم حب بعضا لبعض»» <br /> <br /> <br />كيف تنعكس هذه الثمار أيضًا في لقاءات جمعية الاعمال الرسولية البابوية؟<br /> <br />ليرنولد: أجد أنه من الجميل دائمًا أن يضيء كل شيء خلال جمعية الأعمال الرسولية البابوية من خلال التجارب والشهادات التي يتم تبادلها، والتي تأتي من جميع المناطق وجميع السياقات، دون الحاجة إلى حصر كل شيء في فئات نمطية. هناك تكامل بين التجارب المختلفة، وهو ما يميز العملية التبشيرية، التي هي عملية الكنيسة بأسرها. كما أن عيش الشركة في التنوع، كما يحدث في جمعيات الأعمال الرسولية البابوية، هو في حد ذاته عمل تبشيري قوي. <br /> <br />ما الذي يساعد على تجنب مخاطر التشتت والتفكك؟ هل هناك حاجة إلى دورات ”بناء الفريق“ داخل الشركات؟<br /> <br />ليرنولد: في جمعية الأعمال الرسولية البابوية، أيضًا، نرى أن التنوع يُعتبر ثروة في إطار الأخوة. التنوع باقٍ، ولا يتم التعامل مع الأمور بنفس الطريقة. لكن حتى إذا نظرنا إلى مجلس الرسل الأول، فمن وجهة نظر بشرية، لم يكن من الممكن أن تنجح الأمور. كانت هناك شخصيات مختلفة جدًا، بل ومتعارضة فيما بينها. لكن السير مع المسيح، وتقبل كلماته، والسماح لقوة الروح أن تقودنا خطوة بخطوة، كل هذا خلق الشركة في التنوع. منذ عيد العنصرة، تتكلم الكنيسة جميع لغات الأرض. ويؤكد أوغسطينوس أن من يتكلم جميع اللغات ليس الرسول الفرد، بل الكنيسة بأكملها، بتنوعها. <br /> <br />وكيف تدعم كلمات البابا لاون هذا المسار وتشجعه؟<br /><br />ليرنولد: في المقابلة التي أجريت العام الماضي، أشار لاون الرابع عشر إلى «الشركة» و«العالمية» باعتبارهما سمتين مميزتين للأعمال الرسولية البابوية. عندها خطر لي على الفور أن اقتراحاته وتأكيداته كانت «أوغسطينية» للغاية. وهذا العام أيضًا، عنوان رسالته بمناسبة اليوم العالمي المائة للرسالات هو « واحد في المسيح، متحدون في الرسالة »، وهو ما يعكس بشكل مباشر شعاره الأسقفي الأوغسطيني. يكرر البابا للون الرابع عشر لنا أن الشركة ليست نتيجة جهدنا، أو بنية يجب أن نبنيها نحن، بل هي ثمرة الروح القدس. نختبر الشركة بين أشخاص مختلفين لأن شهادة المسيح يسوع نفسه تتجلى بطرق مختلفة، في الروح. <br />Mon, 08 Jun 2026 11:25:17 +0200أفريقيا/جنوب السودان - مستشفى سانت تيريزا يطلق حملة توعية لمكافحة فيروس إيبولاhttps://fides.org/ar/news/77763-أفريقيا_جنوب_السودان_مستشفى_سانت_تيريزا_يطلق_حملة_توعية_لمكافحة_فيروس_إيبولاhttps://fides.org/ar/news/77763-أفريقيا_جنوب_السودان_مستشفى_سانت_تيريزا_يطلق_حملة_توعية_لمكافحة_فيروس_إيبولانزارا - أطلق مستشفى سانتا تيريزا في نزارا حملة توعية واسعة النطاق موجهة إلى أبرشية تومبورا- يامبيو الكاثوليكية، بهدف تعزيز التدابير الوقائية ضد تفشي فيروس إيبولا الجاري في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مشدداً على أهمية الوقاية واليقظة، على الرغم من أن جنوب السودان لا يزال خالياً من الحالات المؤكدة.<br /><br />وقد أظهرت جلسة التوعية، التي عقدت أمس 4 حزيران/ يونيو في مقر الأبرشية، قلقًا متزايدًا بشأن الصحة العامة في المنطقة، في أعقاب الحالات المؤكدة في البلدان المجاورة. ويظل جنوب السودان، الذي سجل أول وباء إيبولا له في عام 1976 في مقاطعة نزارا، في حالة يقظة خاصة نظرًا لقرب البلاد من المناطق المتضررة والأهمية التاريخية للمرض على أراضيه.<br /><br />أعرب أسقف أبرشية تومبورا يامبيو، باراني إدواردو هيبورو كوسالا، عن امتنانه للمستشفى والمنظمة الكاثوليكية للتنمية والسلام على قيامهما بتنظيم هذه المبادرة، معترفاً بأهمية التثقيف الصحي الاستباقي. وذكّر جميع المشاركين بمدى أهمية توخي الحذر. كما شدد الأسقف على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية، واعترف بواقع وخطورة فيروس إيبولا، الذي وصفه بأنه "مرض خطير للغاية يتطلب توخي الحذر الشديد أثناء الأنشطة اليومية". وحث الأسقف السلطات الحكومية والشركاء الدوليين والجماعات المحلية والعلماء على تكثيف الأبحاث وحملات التوعية بشأن الفيروس، مشدداً على الخطر المحتمل على الحياة اليومية والنظام الصحي للمجتمع. وشجع المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية على الإبلاغ الفوري عن الحالات المشتبه فيها إلى السلطات الصحية. كما دعا إلى عقد جلسات توعية متكررة بجميع اللغات المحلية، بهدف الوصول إلى جميع أفراد المجتمع، بغض النظر عن مستوى تعليمهم أو معرفتهم باللغة.<br /><br />يلعب مستشفى سانتا تيريزا ، وهو منشأة صحية كاثوليكية تخدم منطقة نزارا، دورًا أساسيًا في النظام الصحي للأبرشية، كما يُعد في الوقت نفسه نقطة مرجعية للعاملين في المجال الصحي في جميع أنحاء الأبرشية الذين يبحثون عن إرشادات بشأن بروتوكولات الوقاية من فيروس إيبولا والاستجابة له. ووفقاً للسلطات الصحية المحلية، فإن الجهود المشتركة للأبرشية والمستشفى وCODEP والسلطات الحكومية والمنظمات المجتمعية تمثل الاستجابة المنسقة اللازمة لمنع دخول فيروس إيبولا إلى جنوب السودان ولحماية صحة المجتمعات الضعيفة في ولاية الاستوائية الغربية.<br /><br />وقد حضر جلسة التوعية موظفو أبرشية تومبورا- يامبيو ومركز CODEP، وممثلون عن منظمة إيف، وكهنة، ومديرون ومسؤولون من الكنيسة. وتُظهر هذه المشاركة المتنوعة، التي شملت كلاً من المنظمات الكنسية ومنظمات المجتمع المدني، النهج التعاوني المتبع في مجال السلامة الصحية.<br /><br /> <br />Fri, 05 Jun 2026 18:52:17 +0200أمريكا/هايتي - تجديد تعيين مدير الأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/77765-أمريكا_هايتي_تجديد_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/77765-أمريكا_هايتي_تجديد_تعيين_مدير_الأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - قام الكاردينال لويس أنطونيو ج. تاغلي، نائب رئيس دائرة التبشير ، في 25 ايار/مايو 2026، بتجديد تعيين الاب جونيور فاريس لاروسيليير، من كهنة أبرشيي بورت أو برنس، لفترة خمس سنوات من 2025 إلى 2030 .<br /> <br /><br />Fri, 05 Jun 2026 18:54:13 +0200آسيا/ميانمار - خمسة أساقفة يُجبرون على مغادرة الكاتدرائية: "الناس، الذين أرهقهم العنف وأصابهم بالصدمة، يصلون والدموع تملأ عيونهم"، كما يقول أسقف بيخونhttps://fides.org/ar/news/77762-آسيا_ميانمار_خمسة_أساقفة_ي_جبرون_على_مغادرة_الكاتدرائية_الناس_الذين_أرهقهم_العنف_وأصابهم_بالصدمة_يصلون_والدموع_تملأ_عيونهم_كما_يقول_أسقف_بيخونhttps://fides.org/ar/news/77762-آسيا_ميانمار_خمسة_أساقفة_ي_جبرون_على_مغادرة_الكاتدرائية_الناس_الذين_أرهقهم_العنف_وأصابهم_بالصدمة_يصلون_والدموع_تملأ_عيونهم_كما_يقول_أسقف_بيخونالفاتيكان - بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 2021، اضطر خمسة أساقفة من ميانمار، من أصل 17 أبرشية موجودة في البلاد، إلى مغادرة مقارهم الأسقفية وكاتدرائياتهم، ويقيمون حالياً في أبرشيات تقع في مناطق أكثر أماناً، بعيدة عن الاشتباكات الدائرة بين المتمردين والجيش. "إنهم أساقفة أبرشيات بيخون، ولويكاو، وبانماو، وميندات، ولاشيو"، كما أفاد لوكالة فيدس الاسقف فيليس با هتو، أسقف بيخون، وهي مدينة في ولاية شان، في وسط ميانمار، واصفاً معاناة رعاة ميانمار الذين يشهدون منذ خمس سنوات بلدهم وهو يعاني من الحرب الأهلية، مع ما يترتب على ذلك من آثار جسيمة على السكان. "نحن أيضًا، كأساقفة، تأثرنا، ومعنا رعايانا، التي أُغلقت العديد منها، إما لأنها تعرضت للقصف أو التدمير أو لأنها بقيت خالية من المؤمنين"، كما يروي. ويجتمع أساقفة ميانمار، الموجودون هذه الأيام في الفاتيكان في زيارة اعتاب الرسل ، اليوم بالبابا لاون، ليتحدثوا معه بالتفصيل عن معاناتهم ومعاناة الشعب الميانماري، ويصلوا معه من أجل السلام والمصالحة.<br />يقول الأسقف فيليس با هتو لوكالة فيدس: "لا نعرف ما يخبئه لنا المستقبل. نحن نعيش الحاضر معتمدين على الله. رسالتنا اليوم هي أن نكون قريبين من الناس، ومن النازحين داخلياً المنتشرين في أنحاء الإقليم: بعضهم في الغابة، وبعضهم في مخيمات اللاجئين، وآخرون في القرى الأقل تأثراً بالعنف. نحاول أن نلتقي بهم ونواسيهم ونقدم لهم كلمة رجاء. ونحتفل بالأسرار المقدسة مع الكاثوليك. نشجعهم، وندعوهم إلى العيش بروح من المحبة المتبادلة والتعاون والمساعدة، حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الفترة من عدم الاستقرار والصعوبات. الناس متعبون ومصدومون من الصراع المستمر منذ خمس سنوات. في هذا السياق التاريخي الذي يتسم بالمحن والمعاناة، نعيش حجنا نحو الرجاء".<br />ويقول إنّ الكهنة والرهبان ومعلّمي التعليم المسيحي يقفون إلى جانب الناس، ويدعون إلى السلام والمصالحة، حتى لا تغلب الكراهية. "نثق بالله ونصلي من أجل أن يكون لمستقبلنا زمن من النور".<br />ويصف الأسقف الوضع المحلي على النحو التالي: "وصل إلى الأبرشية ما لا يقل عن 40 ألف نازح آخرين، وهم أشخاص من ديانات مختلفة يبحثون عن مناطق لم تشملها أعمال العنف، مثل الجزء الغربي من أراضي الأبرشية". كما أن البحث عن الماء هو أحد العوامل التي توجه تدفق اللاجئين: "يحاول النازحون الاستقرار في أماكن توجد فيها مياه، لأن المياه نادرة في منطقتنا. من أجل البقاء على قيد الحياة، كان سكان القرى الأصليون في السنوات الماضية مضيافين للغاية وشاركوا ثمار الأرض والأراضي الصالحة للزراعة. لكن الآن، بعد خمس سنوات، أصبح الأمر صعبًا للغاية: على السكان الأصليين إعالة أسرهم ولم يعد لديهم موارد ليشاركوا بها مع النازحين. وقد تفاقمت الأوضاع الإنسانية". ويتابع "الآن، يعيش آلاف النازحين أيضًا في أكثر من 30 مخيمًا للاجئين موجودة في أراضينا. ويعيش آخرون في مخيمات حيثما وقعوا، حيثما تمكنوا من العثور على مكان يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة".<br />وحول حياة الكنيسة الكاثوليكية، التي تتسم بهذه الهشاشة، يلاحظ الأسقف: "لقد تأثرت حياة الكنيسة بالصراع. أجبرتني الاشتباكات اليومية على مغادرة المركز الرعوي في بيخون والانتقال إلى قرية في أبرشية السيدة العذراء مريم. اضطررنا إلى إغلاق حوالي سبع أبرشيات من أصل 16. ومن بين حوالي 60 ألف كاثوليكي في الأبرشية، غادر الكثيرون أراضي الأبرشيات وانتقلوا إلى المناطق الريفية، بالقرب من أقاربهم".<br />ويلاحظ الأسقف انّه بالاضافة الى ذلك، "تم تدمير بعض الكنائس والأديرة. في قلب الأبرشية بالذات، في بيخون، كان يوجد أكبر عدد من السكان الكاثوليك، كما كانت توجد أفضل المباني والبنى التحتية، لكن في كل هذه المناطق لم يستطع الناس البقاء، فخليت تدريجياً".<br />ويتابع "يعيش الكهنة الأبرشيون في المخيمات جنباً إلى جنب مع اللاجئين. يعيشون هناك مع الناس. ويشجعونهم لأنهم، إذا جاز التعبير، يعتمدون على الكهنة، ويثقون بهم، ويشعرون أيضاً ببعض الحماية.<br />"يبذل الكهنة والرهبان والراهبات ومدرسو التعليم المسيحي قصارى جهدهم لإظهار قربهم من المؤمنين وتلبية احتياجاتهم؛ يحاولون الترتيب لكي يتمكنوا من المشاركة في القداس على الأقل يوم الأحد، وينظمون فصولاً دراسية للأطفال، ويحاولون دائماً تشجيع الأسر النازحة ومواساتها ومرافقتها".<br />"انّه من الضروري بالنسبة لنا، نحن الكهنة والراهبات، مرافقة الأشخاص المصابين بصدمات نفسية. فهذا هو شاغلنا الرئيسي: إظهار أن الرب يحبهم دائماً. في وضع صعب كهذا، يخبئ الله لنا مع ذلك شيئاً جيداً: يمنحنا فرصة أن نكون قريبين حقاً من هؤلاء الأشخاص الضعفاء والمتألمين"، يقول المونسنيور فيليس با هتو.<br /> ويعترف بمرارة "انّ الوضع الذي نعيشه حرج حقاً. يعذبنا العنف منذ خمس سنوات. الناس منهكون، لكنهم يصلون والدموع في عيونهم، بكلمات مؤثرة وعميقة. يردد المؤمنون المسبحة، ويذهبون إلى الكنيسة أو إلى الكنائس المؤقتة، ويقومون بالسجود: هناك دائمًا الكثير من الناس. هذا ليس بالأمر الهين. فهذا يعني أن الناس يؤمنون بالله ولا يفقدون الأمل في مستقبل أفضل".<br />تقع بيخون، في جنوب ولاية شان، على الجبهة الجنوبية الشرقية للحرب الأهلية، حيث تسجل أعمال عنف متقطعة لكنها مستمرة. وتعتبر هذه المنطقة ذات أهمية استراتيجية لطرق الاتصال، وتشهد صراعاً بين قوات المجلس العسكري وقوات الدفاع الشعبي المحلية. وفي ظل وضع معقد ومجزأ، توجد أيضاً ميليشيات عرقية موالية للحكومة، مثل منظمة با-أو الوطنية.<br />لا تزال المنطقة متنازعاً عليها وغير مستقرة إلى حد كبير، حيث تدور اشتباكات بين الجيش، الذي يسيطر على بعض القواعد والطرق الرئيسية، وجماعات المقاومة، المتجمعة في المناطق الريفية والتلال المحيطة.<br /> <br /><br />Fri, 05 Jun 2026 18:47:11 +0200اجتماع POM، الأسقف سانغالي:"الارتداد الارسالي ليس مجرد فكرةhttps://fides.org/ar/news/77759-اجتماع_POM_الأسقف_سانغالي_الارتداد_الارسالي_ليس_مجرد_فكرةhttps://fides.org/ar/news/77759-اجتماع_POM_الأسقف_سانغالي_الارتداد_الارسالي_ليس_مجرد_فكرة<p ><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/DxvUa3J5frc?si=gyh4PDBGAFGbweUY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br />روما – إن "الارتداد الارسالي"، الذي أشار إليه البابا لاون الرابع عشر باعتباره حاجة ملحة في عصرنا الحالي، لا يقتصر على مجرد إعلانات النوايا والمفاهيم المجردة. فهو يقرّ حتى في نتائجه الأكثر واقعية بأن عمليات العلمنة في العديد من البلدان تنطوي أيضًا على انخفاض في التبرعات: وهو أمر يدفع أيضًا الأعمال الرسولية البابوية إلى إدارة "الأملاك الدنيوية" المستخدمة في العمل الرسولي بعناية واهتمام متزايد. <br /> في الأيام الأخيرة من الجمعية السنوية، التي عقدت في روما من الأربعاء 27 ايار/ مايو إلى الأربعاء 3 حزيران/ يونيو، ظهرت الحيوية لشبكة الأعمال الرسولية البابوية بكل واقعية، في الحوارات التي دارت بين المدراء الوطنيين والمسؤولين عن الأمانات الدولية، وكذلك في التأملات المستوحاة من كلمة الاسقف صموئيل سانغالي، الأمين المساعد لدائرة التبشير والمسؤول عن إدارتها.<br /><br />في عصر يوم الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو، ترأس الاسقف سانغالي القداس الالهي في كنيسة الكلية الدولية «سان لورينزو دا برينديزي»، مقر الرهبان الكبوشيين الصغار الذي استضاف جمعية الاعمال الرسولية البابوية. وفي عظته المستوحاة من الإنجيلي مرقس الذي قُرئ خلال القداس ، شدد الأسقف على كيف أن يسوع نفسه ، قبل أيام قليلة من آلامه ، "خضع لاختبار فيما يتعلق بإدارة ما نسميه ’الأملاك الدنيوية‘. وقدّم لنا إرشاداً: لن نتمكن من أن نعيد لقيصر، بأمانة وشفافية، ما لقيصر إلا بقدر ما نعرف أولاً أن نعيد إلى الله ما لله".<br /><br />دعا البابا لاون الرابع عشر، خلال المقابلة التي عقدها مع المشاركين في جمعية الأعمال الرسولية البابوية يوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو ، الجميع إلى تبني "الارتداد الارسالي المستمر، والبحث معًا عن سبل لنكون كنيسة مرسلة من أجل شفاء عالمنا، المليء بالتوترات والصراعات والحروب". وهو أفق – كما كرر أسقف روما – "تظل فيه أعمال الرسولية البابوية أساسية".<br /> <br /><br />كما حث الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب رئيس دائرة التبشير – خلال القداس الذي أُقيم في كاتدرائية القديس بطرس قبل المقابلة البابوية – جميع أعضاء الاعمال الرسولية البابوية على اعتبار أنفسهم "هبة وموردًا لبعضهم البعض". وشدّد الأسقف سانغالي بدوره: "علينا أن نشجع بعضنا البعض، حتى فيما يتعلق بالإدارة الحساسة للغاية للأملاك الدنيوية".<br /> <br />من ناحية – كما أشار الاسقف سانغالي – يتعين دعم إدارة "أكثر حكمة وحرصًا" للموارد بحزم. من ناحية أخرى – أضاف – "حتى من الناحية المادية، فإن الوضع الحالي يدفعنا إلى إتمام عملية الاكتفاء الذاتي للكنائس الشابة التي بدأت بشكل قانوني مع الاعتراف بها ككنائس محلية، مزودة بهيكل هرمي محلي". إنها فرصة مواتية لإعادة اكتشاف المصدر الحقيقي لتلك ’التعاون التبشيري‘ الذي كان أساسًا لتأسيس الأعمال الرسولية البابوية الأربع.<br /><br />"إن التبادل والدعم المتبادل في الصلاة، وفي النشاط الرسولي، وفي تقاسم الموارد" كما أوضح الأمين المساعد لدائرة التبشير "يجب أن يقودنا، من جهة، إلى الشفافية والنزاهة التامتين في تقديم التقارير المتعلقة بإدارة الأموال الدنيوية؛ ومن ناحية أخرى، إلى القيام بمزيد من المشاريع التجريبية التي تهدف إلى توجيه الكنائس الشابة، تدريجيًا وبحسب قدرات كل منها، نحو نماذج للاكتفاء الذاتي من خلال الاستخدام المشترك للموارد".<br />وفي هذا الصدد، أشار الاسقف سانغالي أيضًا إلى إنشاء "دورات تدريبية للمسؤولين الماليين الأبرشيين في كل دولة ضمن الأقاليم الموكلة إلى هذه الدائرة، بالتعاون مع المؤتمرات الأسقفية المحلية والمعاهد الدينية التبشيرية، التي أبدت استعدادها لهذا العمل التدريبي". Wed, 03 Jun 2026 19:51:33 +0200أفريقيا/نيجيريا - احتفال ثلاثي باليوبيل لرهبان جماعة الرسالات الأفريقية وراهبات سيدة الرسلhttps://fides.org/ar/news/77755-أفريقيا_نيجيريا_احتفال_ثلاثي_باليوبيل_لرهبان_جماعة_الرسالات_الأفريقية_وراهبات_سيدة_الرسلhttps://fides.org/ar/news/77755-أفريقيا_نيجيريا_احتفال_ثلاثي_باليوبيل_لرهبان_جماعة_الرسالات_الأفريقية_وراهبات_سيدة_الرسللاغوس - في لحظة جمعت بين التاريخ والرسالة والتجديد، اجتمع المسؤولون عن جماعة الرسالات الأفريقية وراهبات سيدة الرسل في مركز «دوموس فيدي» التابع لراهباتسيدة الرسل في لاغوس للاحتفال بثلاثة أعياد يوبيلية استثنائية: 170 عامًا على تأسيس جماعة الرسالات الأفريقية ، التي أسسها الموقر ملكيور دي ماريون بريسيلاك؛ و150 عامًا على تأسيس راهبات سيدة الرسل ؛ و200 عامًا على ولادة الأب أوغسطين بلانك، أول رئيس عام لجماعة الرسالات الأفريقية ومؤسس راهبات سيدة الرسل .<br /><br />وقد روى هذا الحدث الأب بيير- بول دوسيكبلي، كاهن توغولي من جمعية جماعة الرسالات الأفريقية ، الذي سلط الضوء على "صوتين، روحانية واحدة" يمثلهما على التوالي الرئيس العام لجماعة الرسالات الأفريقية ، الأب فرانسوا دو بينوات، والأم العامة لجماعة راهبات سيدة الرسل ، الأخت ماري ت. بارون، في ختام المجمع العام .<br /><br />وكان يوماً مكرساً للصلاة: "نكون في حالة أفضل عندما نكون على اتفاق"، بهذه الكلمات افتتح الأب دو بنوات اللقاء، متأملاً في التاريخ الطويل والمعقد الذي يجمع الرهبانيتين. وأكد الرئيس العام لجماعة الرسالات الأفريقية بقناعة أن هذا اللقاء لم ينشأ عن الضرورة، بل عن الرغبة: "أؤمن إيماناً راسخاً بأن هذا اللقاء يمثل أيضاً بداية فصل جديد. لم تفرضه الضرورة علينا، بلكان من رغبتنا وبإرادتنا. تشكّل الرسالة هويتنا المشتركة: المقابر المجتمعية في لاغوس وإيبادان وأغوي وأماكن أخرى على الساحل هي تجسيد مادي لذلك: أرواح بُذِلت معًا لكي ينمو ملكوت الله".<br /><br />رحبت الأخت ماري بارون بالحاضرين، مؤكدة على أهمية اليوبيل الثلاثي قائلةً: "هذه الذكريات السنوية ليست مجرد إنجازات؛ بل هي دعوات. إنها تذكرنا بأن الرسالة هي دائماً هبة ننالها، ومسؤولية مشتركة، ومستقبل عُهد إلينا به". وكانت الأم العامة صريحة بشأن معنى التعاون في سياق الرسالة: "إنه ليس مجرد شيء جميل أو ممتع... بل هو جزء من دعوتنا اليوم... من أجل أصالة رسالتنا، وشهادتنا، وتبشيرنا".<br /><br />ومن بين المتحدثين الآخرين، قدمت الأخت آن فالولا، عضو المجلس العام لجماعة سيدة الرسل، تأملًا ظل يتردد صداه طوال اليوم: "إن التواجد معًا ليس فقط في خدمة الرسالة، بل هو رسالة بحد ذاته".<br /><br />اختتم اليوم بإقامة القداس الإلهي بمناسبة عيد القديس جوستينو، الشهيد الذي ضحى بحياته من أجل حقيقة الإنجيل، وهو شفيعهذا اليوم الذي احتفل به المرسلين معاً.<br /> <br />Wed, 03 Jun 2026 19:19:36 +0200أفريقيا/ساحل العاج - "حلّ اللجنة الانتخابية أمر إيجابي، لكن يجب التأكد من أن الجهة التي ستحل محلها تتمتع باستقلالية حقيقية"https://fides.org/ar/news/77758-أفريقيا_ساحل_العاج_حل_اللجنة_الانتخابية_أمر_إيجابي_لكن_يجب_التأكد_من_أن_الجهة_التي_ستحل_محلها_تتمتع_باستقلالية_حقيقيةhttps://fides.org/ar/news/77758-أفريقيا_ساحل_العاج_حل_اللجنة_الانتخابية_أمر_إيجابي_لكن_يجب_التأكد_من_أن_الجهة_التي_ستحل_محلها_تتمتع_باستقلالية_حقيقيةأبيدجان - "هو ردٌّ على المخاوف التي أعرب عنها العديد من الفاعلين في الحياة الاجتماعية والسياسية الوطنية". هكذا وصف أساقفة ساحل العاج قرار الحكومة الإيفوارية بحل اللجنة الانتخابية المستقلة .<br />وكان مجلس الوزراء قد قرر حل اللجنة المستقلة للانتخابات في 6 ايار/ مايو. وأُعلن الأساقفة موقفهم من هذا الإجراء في البيان الصادر في ختام الدورة العامة 129 لمجلس الأساقفة الكاثوليك في ساحل العاج الذي عُقد من 25 إلى 31 ايار/مايو.<br />"في وقت لا يزال فيه البلد، الذي يتوق إلى السلام والمصالحة الحقيقية والتنمية البشرية الشاملة، يكافح، بعد سنوات عديدة، من أجل استعادة سلامه التام وتوحيد جميع مواطنيه، يحيط أساقفة ساحل العاج علماً بقرار الحكومة حل اللجنة الانتخابية المستقلة ، بهدف إنشاء آلية جديدة لإدارة الانتخابات في ساحل العاج"، كما جاء في البيان الصادر عنالمجلس والموقع من رئيسه، الاسقف مارسيلين ياو كواديو، أسقف دالوا.<br />"ويرحب الأساقفة - كما يواصل البيان - بهذه المبادرة، التي تقدمها السلطات كاستجابة للمخاوف التي أعرب عنها مختلف الفاعلين في الحياة الاجتماعية والسياسية الوطنية" و"يشجعون الحكومة على مواصلة عملية الإصلاح هذه بروح من الاستماع والحوار والتشاور مع جميع القوى الحيوية في البلاد".<br />وفي الوقت عينه، "يعرب الأساقفة عن أملهم في ألا يكون النظام المستقبلي مسيساً بعد الآن، وأن يسهم بشكل ملموس في طمأنة الفاعلين السياسيين، وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الجمهورية، وضمان إجراء انتخابات شفافة ونزيهة وشاملة وسلمية". وتنتهي الرسالة بالتأكيد مجدداً على التزام "الكنيسة بتقديم دعمها أينما طُلبت خبرتها". "معاً، يمكن للدولة والكنيسة أن تبنيا، لصالح ساحل العاج، أرضاً للرجاء والعدالة والسلام والأخوة والتماسك الاجتماعي، بشرط ألا يغيب عن أي منهما، طوال الطريق، الهدف المتمثل في السعادة الكاملة لجميع الشعب".<br />تأسست اللجنة الانتخابية الكاثوليكية في 9 تشرين الاول/أكتوبر 2001 بمهمة تنظيم والإشراف على الانتخابات والاستفتاءات فيساحل العاج. وكانت تتمتع بالشخصية القانونية والاستقلالية الإدارية. وخلال 25 عامًا من وجودها، تعرضت الهيئة لانتقادات مستمرة من جانب المعارضة بشأن الافتقار إلى الحياد والاستقلالية، فضلاً عن الخلافات المتكررة خلال الانتخابات.<br />وعقب الإعلان عن حلها، حددت عدة أحزاب سياسية شروطها لتنفيذ آلية جديدة لإدارة الانتخابات، في حين أثيرت انتقادات لكون القرار اتُخذ دون استشارة جميع الأطراف. <br />Wed, 03 Jun 2026 20:01:10 +0200أفريقيا/غانا - يقول الأسقف ماثيو كواسي جيامفي: "لا للانتقام من الجنوب أفريقيين المقيمين في بلدان أفريقية أخرى كرد على أعمال العنف المعادية للأجانب"https://fides.org/ar/news/77754-أفريقيا_غانا_يقول_الأسقف_ماثيو_كواسي_جيامفي_لا_للانتقام_من_الجنوب_أفريقيين_المقيمين_في_بلدان_أفريقية_أخرى_كرد_على_أعمال_العنف_المعادية_للأجانبhttps://fides.org/ar/news/77754-أفريقيا_غانا_يقول_الأسقف_ماثيو_كواسي_جيامفي_لا_للانتقام_من_الجنوب_أفريقيين_المقيمين_في_بلدان_أفريقية_أخرى_كرد_على_أعمال_العنف_المعادية_للأجانبأكرا - "سيستمر الغانيون في العيش في جنوب أفريقيا، وسيستمر الجنوب أفريقيون في العيش في غانا. فالغانيون لديهم أعمال تجارية هناك، كما أن الجنوب أفريقيين لديهم أعمال تجارية هنا. نحن نعيش في وحدة ومحبة". هذا هو نداء الاسقف ماثيو كواسي جيامفي، أسقف سونياني ورئيس مجلس الأساقفة الغانيين، في بيان صدر لوسائل الإعلام المحلية حول التوترات المعادية للأجانب في جنوب أفريقيا التي طالت، من بين آخرين، المهاجرين الغانيين.<br />تم ترحيل العديد من مواطني بعض الدول الأفريقية على عجل هربًا من أعمال العنف المعادية للأجانب. وردًا على أعمال التعصب ضد الأجانب في جنوب أفريقيا، تنتشر مشاعر العداء تجاه الجنوب أفريقيين في بلدان المنشأ للأشخاص المطرودين.<br />يحذر الاسقف جيامفي من أنه يجب بدلاً من ذلك اعتبار هذه الأعمال من فعل أقلية وليس من فعل جميع الجنوب أفريقيين. "أعتقد أن الغانيين الذين تم ترحيلهم، وكذلك جميع المواطنين الأفارقة الآخرين، يجب أن يعتبروا هذه الأعمال سوء فهم من جانب بعض الأشخاص في جنوب أفريقيا، ولا ينبغي لهم الرد بترحيل جنوب أفريقيين بدورهم". ويحذر رئيس مجلس الأساقفة الغانيين من أن "بمجرد بدء هذه العملية، ستنتج عنها سلسلة من ردود الفعل في جميع أنحاء أفريقيا". ويدعو المونسنيور جيامفي الجميع إلى "الحفاظ على الهدوء".<br />كما أشار رئيس مجلس الأساقفة الغاني إلى سابقة الطرد المتبادل بين نيجيريا وغانا. ويذكر قائلاً: "ارتكبت غانا ذات مرة خطأً عندما طلبت من النيجيريين العودة إلى وطنهم، ثم قام النيجيريون بدورهم بإعادة الغانيين إلى وطنهم". ويختم المونسنيور جيامفي قائلاً: "لا أعتقد أن البلدين سيكرران تلك الأخطاء أبداً، لأنهما تعلمّا الدرس الآن". إن الحادثتين اللتين أشار إليهما أسقف سونياني حادثتان منفصلتان. تعود الأولى إلى عام 1969، عندما أصدرت غانا أمراً يفرض على الأجانب غير الحاملين لوثائق إقامة مغادرة البلاد في غضون 14 يوماً. وكان النيجيريون هم الأكثر تضرراً من هذا الأمر. أما الحادثة الثانية فتعود إلى عام 1983، عندما قامت نيجيريا بطرد ما لا يقل عن مليوني أجنبي غير حاملين لوثائق، كان حوالي مليون منهم من الغانيين.<br />في جنوب أفريقيا، تتفجر أعمال العنف المعادية للأجانب بشكل دوري، وتستهدف المهاجرين الآسيويين القادمين من باكستان وبنغلاديش ودول أخرى، وكذلك المهاجرين الأفارقة القادمين من دول مجاورة مثل زيمبابوي وموزمبيق، ومن دول بعيدة مثل نيجيريا وغانا والصومال. ويغذي هذا العنف ارتفاع معدلات البطالة والتفاوتات الاقتصادية. ويُتهم المهاجرون بسرقة فرص العمل، وارتكاب الجرائم، أو إثقال كاهل الخدمات الاجتماعية. وتشمل أعمال العنف أعمال القصاص الأوتوماتيكي، ونهب المتاجر، والاعتداءات في مناطق مثل غوتنغ وكوازولو-ناتال.<br />شهدت الأحداث الأخيرة التي وقعت في عام 2026 احتجاجات للمطالبة بطرد المهاجرين غير الشرعيين، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإعادة العديد من الأجانب إلى أوطانهم. ورغم أن هذا الموقف لا يحظى بتأييد جميع الجنوب أفريقيين، إلا أن المشكلة لا تزال متكررة. وقد أدان كل من مجلس الأساقفة الكاثوليك في جنوب إفريقيا والندوة المشتركة لمجالس الأساقفة في إفريقيا ومدغشقر بشدة أعمال العنف المعادية للأجانب. <br />Tue, 02 Jun 2026 20:21:38 +0200آسيا/الفلبين - حماية حقوق العمال في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي: نداء من النقابات والمنظمات الكاثوليكيةhttps://fides.org/ar/news/77753-آسيا_الفلبين_حماية_حقوق_العمال_في_مواجهة_تحديات_الذكاء_الاصطناعي_نداء_من_النقابات_والمنظمات_الكاثوليكيةhttps://fides.org/ar/news/77753-آسيا_الفلبين_حماية_حقوق_العمال_في_مواجهة_تحديات_الذكاء_الاصطناعي_نداء_من_النقابات_والمنظمات_الكاثوليكيةمانيلا - حماية كرامة وحقوق العمال وحمايتهم في مواجهة الأزمات الاقتصادية وظهور التقنيات، مثل الذكاء الاصطناعي، التي قد تحل محل الإنسان: هذا هو النداء الذي أطلقه منتدى يضم منظمات فلبينية، من بينها ’تضامن الكنيسة والشعب والعمال‘ ، ذات التوجه الكاثوليكي، ونقابات أخرى مثل ’كيلوسانغ مايو أونو‘ و’الاتحاد الوطني لنقابات العمال‘.<br />نظراً للوضع المتردي لسوق العمل في البلاد، تعتزم النقابات الفلبينية الدعوة إلى إضرابات وتعبئة جماهيرية بناءً على تطورات أسعار الوقود وقرارات الحكومة، من خلال تنظيم حواجز احتجاجية ومظاهرات نقابية ومسيرات وإضرابات وطنية.<br />وقد لاحظت المنظمات الارتفاع الحاد في التضخم والزيادة الكبيرة في تكاليف المعيشة، فطلبت من الكونغرس زيادة كبيرة في الأجور على الصعيد الوطني. ويشدد المنتدى على أن العمال مجبرون على العمل في نوبات مرهقة، غالبًا ما تتجاوز 12 ساعة يوميًا، من أجل إعالة أسرهم. الحد الأدنى للأجور الحالي غير لائق ويجب تحويله بموجب القانون إلى ’أجر كفالة العيش‘ حقيقي.<br />كما يتم التأكيد مجدداً على ضرورة إنهاء العقود قصيرة الأجل، أي نظام التوظيف المؤقت المنتشر، الذي يحرم العمال من الاستقرار الوظيفي ولا يوفر لهم الحماية الاجتماعية الكافية. كما ندين ممارسة ’التصنيف الأحمر‘، أي وصف قادة النقابات والمدافعين عن حقوق الإنسان بأنهم ’متمردون شيوعيون‘ أو ’إرهابيون‘، بهدف نزع الشرعية عن مطالبهم ونشاطهم النقابي.<br />ومن القضايا المحددة التي تثير القلق اليوم تبرز مسألة الحماية من الأتمتة والتطبيق غير المنظم للذكاء الاصطناعي. في بيان صدر عقب نشر رسالة البابا لاون الرابع عشر، ”Magnifica Humanitas“، دعت منظمة CWS ومجموعات نقابية أخرى - معربةً عن تقديرها الكامل للوثيقة البابوية - إلى اتخاذ إجراءات حماية صارمة ضد ما يُسمى بـ’النموذج التكنوقراطي‘. وأكد الأسقف جيراردو ألمينازا، رئيس CWS، أن ةالاقتصاد يجب أن يخدم العامل وليس العكس‘. وتلاحظ المنظمات أن الخطر يكمن في أن تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي كذريعة لإجراء تسريح جماعي للعمال، ومراقبة تدخلية، وزيادة هشاشة العمل، وقمع الحق في تكوين النقابات، وتقويض حقوق العمال.<br />" انّ العمل ليس مجرد نشاط اقتصادي؛ بل هو مشاركة في عمل الله الخالق"، كما أشار الأسقف. وإذا ما استُخدمت التكنولوجيا لاستبدال العمال بهدف تحقيق أرباح أكبر، "فإن ذلك يؤدي إلى ظهور كارثة اجتماعية جديدة تحرم الناس ليس فقط من سبل العيش، بل أيضاً من كرامتهم، ومن هدفهم في الحياة، ومن إمكانية المشاركة في الحياة الاجتماعية"، على حد قوله.<br />يمر سوق العمل في الفلبين حالياً بمرحلة انتقالية معقدة. ووفقاً للبيانات الرسمية، يبلغ عدد العاملين الفلبينيين حوالي 51,65 مليون شخص. يبلغ معدل البطالة 5٪، أي ما يعادل حوالي 2.58 مليون شخص، في حين يظل معدل البطالة الجزئية مرتفعًا بشكل خاص، حيث يبلغ 12.3٪. وهذا يعني أن أكثر من 6 ملايين فلبيني، على الرغم من حصولهم على وظيفة، يضطرون إلى البحث عن وظيفة ثانية أو العمل لساعات إضافية من أجل تأمين قوت يومي لأسرهم.<br />وفي مرحلة حساسة من الحياة الاجتماعية الوطنية، تواصل منظمة ’تضامن الكنيسة والشعب والعمال‘ ، وهي هيئة مسكونية تتألف من أساقفة وأعضاء من الكهنوت ورجال دين وعمال، مهمتها في تعزيز كرامة العمل، والدفاع عن الحق في أجر عادل، ودعم العمال ضد ممارسات مثل عدم الاستقرار الوظيفي والتفاوتات الاقتصادية، في إطار العدالة الاجتماعية.<br />كما لا يخلو الأمر من الالتزام المدني والتربوي، من خلال برامج توعية الجماعات الرعوية والعالم المدرسي عن طريق حملات إعلامية وأنشطة بحثية وندوات ومبادرات موجهة للطلاب.<br /> Tue, 02 Jun 2026 20:15:57 +0200أمريكا/هايتي - دور المرأة، ومحو الأمية، ومصادر الدخل: تقييم موجز في مجتمع بورسين بيك-ماكاياhttps://fides.org/ar/news/77752-أمريكا_هايتي_دور_المرأة_ومحو_الأمية_ومصادر_الدخل_تقييم_موجز_في_مجتمع_بورسين_بيك_ماكاياhttps://fides.org/ar/news/77752-أمريكا_هايتي_دور_المرأة_ومحو_الأمية_ومصادر_الدخل_تقييم_موجز_في_مجتمع_بورسين_بيك_ماكايا<p ><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rbuzJlLZXiM?si=0oloqVuNEchAehvd" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br />بورسين- بيك ماكايا – "رغم عدم توفر موارد كبيرة، تمكّنا من قضاء يوم مهم، تكريمًا للعلم الذي يرمز إلى الوحدة، واحتفالًا برغبة كل هايتي في العودة إلى الحياة الطبيعية". ويشير هذا إلى عيد الجزيرة الكاريبية وجميع مجتمعات الشتات في العالم، وهو لحظة فخر كبير وانتصار للشعب الهايتي، تم الاحتفال بها مؤخرًا أيضًا في جماعة بورسين بيك ماكايا الجبلي الصغير حيث يخدم الأب ماسيمو ميراغليو، MI، ككاهن.<br /> <br />يواصل المرسلي الكاميلياني شهادته بتقديم ملخص موجز عن الأسابيع الأخيرة التي شهدت انخراطه مع المجتمع بأسره. "في هذه الأيام، جمعتُ معلمي مدرسة محو الأمية، وقمنا بتقييم الوضع ووضعنا خطة لأنشطة نهاية العام. لدينا 13 معلمًا وحوالي 170 مشاركًا في المدرسة، موزعين على 12 فصلًا في مختلف مناطق بورسين بيك ماكايا. وهو مشروع سيستمر أيضًا في العام المقبل، مدفوعًا بحماس المشاركين. سنمضي قدمًا، مستفيدين من الأخطاء التي ارتكبناها هذا العام، ومعززين، قبل كل شيء، تدريب المعلمين."<br /><br />ثم يتطرق الأب ماسيمو إلى دور المرأة داخل الجماعة، الذي لا يزال يُستخف به. ويقول: "على الرغم من الجهود التي نبذلها، لا تزال النساء ممثلات تمثيلاً ناقصاً في المناصب الرئيسية في جماعتنا. لكن إذا ما أخذنا في الاعتبار أننا بدأنا من الصفر، فإننا حققنا اليوم بعض التقدم؛ ففي المدرسة الأبرشية، على سبيل المثال، 5 من أصل 9 معلمين هم من النساء. بشكل عام، في المدارس الهايتية، الغالبية العظمى من المعلمين هم من الرجال، باستثناء واحد هو مدرسة الحضانة حيث يتألف طاقم التدريس من نساء فقط."<br /><br />ومن المواضيع الأخرى التي تطرق إليها المرسل الكاميلياني مصدر الدخل الرئيسي في المنطقة: محصول الفاصوليا. وكما يقول "كان المحصول جيداً بالنسبة لعدد قليل من الناس، ومقبولاً بالنسبة للكثيرين، أما بالنسبة لبعض العائلات فلم يكن جيداً، وبالنسبة لعدد قليل جداً فقد كان سيئاً للغاية" . "لسوء الحظ، بالنسبة للفاصوليا التي زرعت في أرض الرعية، كان المحصول... سيئاً للغاية! فقد هطلت أمطار غزيرة على أرض مظللة تتلقى الكثير من المياه، يضاف إلى ذلك تأخر البذر، فخسرنا المحصول! باختصار، سنعيش هذا العام على الصدقات، وعلى الفاصوليا التي سيهدوننا إياها! قريباً، سيبدأ أولئك الذين يمتلكون أراضي على ارتفاع يزيد عن 1500 متر أو في الوديان الرطبة في تجهيز الأرض للبذر في شهر تموز/يوليو."<br /><br />لا تزال الأوضاع بالنسبة لجميع سكان هايتي هشة للغاية. ويحتاج حوالي 6.4 مليون شخص، أي أكثر من نصف السكان، إلى المساعدة الإنسانية. ووفقاً لتقرير ’الوقاية من العدوى ومكافحتها‘ الصادر في نيسان/ أبريل 2026، يواجه 5.8 مليون شخص خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد. ويعيش جزء كبير من السكان في ظروف هشة، وهو وضع تفاقمته حالات النزوح الجماعي، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتزايد المخاطر الأمنية، مما يستلزم استجابة إنسانية سريعة ومنسقة ومتعددة القطاعات.<br /> <br />Tue, 02 Jun 2026 20:09:43 +0200الكاردينال تاغلي: ليست الرسالة استراتيجية، بل هي المشاركة في ”رسالة الله“https://fides.org/ar/news/77750-الكاردينال_تاغلي_ليست_الرسالة_استراتيجية_بل_هي_المشاركة_في_رسالة_اللهhttps://fides.org/ar/news/77750-الكاردينال_تاغلي_ليست_الرسالة_استراتيجية_بل_هي_المشاركة_في_رسالة_الله الفاتيكان - "ليست الرسالة مجرد استراتيجية، وليست مجرد خطة ، بل هي في الحقيقة مشاركة في رسالة الله".<br /> <br />في عظته التي ألقاها في كاتدرائية القديس بطرس، خلال القداس الالهي الذي أُقيم اليوم، 1 حزيران/يونيو، في كنيسة الكورال، بحضور المشاركين في الجمعية العامة للأعمال الرسولية البابوية، أراد الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي أن يذكر بالمصدر العميق للديناميكية التبشيرية التي تحرك الكنيسة.<br /><br />وفي معرض تعليقه على المقطع الإنجيلي الذي قُرئ في ليتورجية اليوم، المأخوذ من إنجيل مرقس ، حيث يروي يسوع مثل الكرّامين القتلة ؛ قام الكاردينال نائب محافظ دائرة للتبشير - قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة - بتقديم تأملًا حول مسؤولية المؤمنين باعتبارهم أمناء وليسوا مالكي هبة الله. "في الإنجيل - أوضح الكاردينال - يخاطب يسوع رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ. لذا كان جمهوره الرئيسي هو اليهود — القادة الدينيون والثقافيون والاجتماعيون في ذلك الوقت. من خلال مثل، يبيّن أن الله يهتم بشعبه. الكرمة هي صورة لشعب إسرائيل وتُظهر مدى اهتمام الله الحقيقي بشعبه" بينما "أحيانًا يتذكر الشعب حقائق الله، وأحيانًا أخرى ينسى الله. أحيانًا يمجدون الله، وأحيانًا أخرى يختارون آلهة أخرى. هذا هو الشعب المدعو ليكون شعب الله." وتابع تاغلي قائلاً " لكن الله أمين".<br /><br />ولكن على الرغم من تقلب الناس في إخلاصهم لله، هناك ديناميكية بين الذكرى والنسيان توفر مفتاحًا رعويًا ملموسًا. وقد لاحظ الكاردينال قائلاً: "لدينا قائمة طويلة من المشاكل التي يتعين حلها، لكن ليس لدينا قائمة، أو ذكرى، لنعم الله علينا". هذا التناقض بين "قائمة المشاكل" و"ذكرى النعم" يشير إلى أن أزمات الإيمان لا تنشأ فقط من الصعوبات الحقيقية، التي لا يجب التقليل من شأنها أو إنكارها، بل من فقدان ذكرى عمل الله.وأكد الكاردينال " نعم، ستظل الصعوبات موجودة دائمًا، لكن لنفتح أعيننا على عمل الله العجيب في حياتنا، على الرغم من أنفسنا".<br /><br />في مثل الكرّامين - تابع الكاردينال - هناك أيضًا رسالة يجب أن تدفعنا إلى مراجعة ضمائرنا. "لأن الكرّامين بدأوا ينسون أنهم مجرد وكلاء، ولم يرغبوا في تقاسم المحصول. أرادوا الاحتفاظ به لأنفسهم. وهذا دفعهم إلى طرد أولئك الذين أرسلهم السيد لتحصيل حصته. وعندما أُرسل حتى ابن السيد، قالوا: ’إذا قضينا على الابن، فلن يكون هناك وريث. سنصبح نحن الورثة‘".وأكد الكاردينال "هذه هي الحالة حتى يومنا هذا. لننظر إلى كل الصراعات والحروب التي تدور في جميع أنحاء العالم، وللأسف، حتى داخل الكنيسة". ثم حذر قائلاً: "إذا نسينا هويتنا كوكلاء عهد إليهم الرب برعاية كرمه، فقد نؤدي خدمة سيئة لله، بل ونخرب الكرم".<br /><br />وأكد الكاردينال أن هذا الموقف مهم للرسالة التي "تعد في الحقيقة مشاركة في رسالة الله — الآب الذي يرعى شعبه".<br /><br />ثم شجع الكاردينال جميع الحاضرين في القداس - ومن بينهم أكثر من مائة مدير ومديرة وطنيين للاعمال الرسولية البابوية وصلوا إلى روما قادمين من القارات الخمس - على تسبيح الله من أجل بعضهم البعض: "ربما لا تدركون ذلك، لكن كل واحد منا هو هبة ثمينة من الله. قد نكون محدودين، كل واحد منا، لكننا هدايا ثمينة من الله. ونريد أن نشكر الله ونحمده من أجل بعضنا البعض. إلى جميع الذين يرتبطون، بشكل رسمي أو غير رسمي: أرجوكم، لا تنسوا أننا جزء — غير مستحقين كما نحن — من بركة الله للكنيسة. فلنعتنِ ببعضنا البعض. فلنعتنِ بالرسالة".<br /><br />كان ذلك إرسالاً حقيقياً في لقاء المشاركين في الجمعية العامة لاعمال الرسولية البابوية مع البابا لاون الرابع عشر، وتذكيرًا مفيدًا بأن مصدر الزخم التبشيري لا يكمن في الاستراتيجيات أو خطط العمل، التي يمكن إعادة النظر فيها عند أدنى صعوبة، ولا في عبقرية هذا أو ذاك، بل الاعتراف بهبة لا تقدر بثمن ومجانية، هي هبة الله، التي يجب العناية بها. صدى لرسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس: ’وإن وزعت كل أموالي على الفقراء، وأسلمت جسدي للحرق، ولكن لم تكن لدي المحبة، فلا ينفعني ذلك شيئًا‘. Mon, 01 Jun 2026 21:22:48 +0200أفريقيا/الكونغو - استقالة أسقف نكايوتعيين خلفهhttps://fides.org/ar/news/77751-أفريقيا_الكونغو_استقالة_أسقف_نكايوتعيين_خلفهhttps://fides.org/ar/news/77751-أفريقيا_الكونغو_استقالة_أسقف_نكايوتعيين_خلفه الفاتيكان - قبل الأب الأقدس استقالة الاسقف دانيال ميزونزو من رئاسة أبرشية نكاي .<br />ويخلفه الاسقف فرانسوا هاليداي مبوانغي، الذي كان حتى الآن أسقفًا مساعدًا في الأبرشية نفسها. <br />Mon, 01 Jun 2026 20:22:55 +0200آسيا/كمبوديا - وصول وثائق قضية الشهداء الكمبوديين إلى الفاتيكان: ”تراث روحي لا يقدر بثمن للكنيسة وللعالم“https://fides.org/ar/news/77743-آسيا_كمبوديا_وصول_وثائق_قضية_الشهداء_الكمبوديين_إلى_الفاتيكان_تراث_روحي_لا_يقدر_بثمن_للكنيسة_وللعالمhttps://fides.org/ar/news/77743-آسيا_كمبوديا_وصول_وثائق_قضية_الشهداء_الكمبوديين_إلى_الفاتيكان_تراث_روحي_لا_يقدر_بثمن_للكنيسة_وللعالمروما - "بفرح عميق، قدّمنا وسلّمنا إلى الكاردينال مارسيلو سيميرارو، رئيس دائرة دعاوى القديسين، الوثائق المختومة والموقعة خلال حفل رسمي أقيم في بنوم بنه، والمتعلقة بالتحقيق الأبرشي حول قضية تطويب وتقديس الأسقف جوزيف سالاس ورفاقه الأحد عشر، شهداء كمبوديا. تحتوي تلك الصناديق المختومة على شهادة ثمينة عن الإيمان والشجاعة والمحبة: ما يقارب من 2500 صفحة تروي المسيرة البطولية لهؤلاء الرجال والنساء في الفترة من 1970 إلى 1977 في كمبوديا": هذا ما أورده الأسقف أوليفييه شميتهاوسلر، النائب الرسولي لفنوم بنه، لوكالة فيدس، بينما يتواجد أساقفة لاوس وكمبوديا في روما في زيارة ”إلى أقدام الرسل".<br />ويوضح النائب: "لا يمثل هذا الملف تاريخ حياتهم وتضحياتهم فحسب، بل هو أيضًا إرث روحي لا يقدر بثمن للكنيسة وللعالم". <br />وقد فتحت الكنيسة المحلية رسميًا التحقيق الأبرشي بشأن الشهداء الكمبوديين في 15 ايار/ مايو 2015. ومنذ ذلك الحين، قام فريق متخصص، تحت إشراف الأب بول شاتسيري، المطالب بالقداسة، بجمع الشهادات والوثائق من جميع أنحاء العالم. وكان الفريق يتألف من كهنة آخرين يشكلون المحكمة الأبرشية، ومدعي العدل، والكتبة، ولجنة تاريخية برئاسة الأب فنسنت كريتيان.<br />ويضيف النائب شميتهاوسلر: "لقد لعب الأسقف إيف راموس، الذي كان يحب هؤلاء الشهداء المستقبليين ويعرفهم جيدًا، دورًا حاسمًا في إعداد القائمة الأولية. وقد أدى العمل في البحث والتجميع إلى تقديم 12 من خدام الله اليوم: الأسقف جوزيف شمّار سالاس ورفاقه الأحد عشر – كهنة ورهبان وعلمانيون – الذين يمثلون ثروة شعب الله.<br /> وعند تقديم الوثائق إلى ديكاستيرو قضايا القديسين، حيث ستبدأ "المرحلة الرومانية" من قضية التقديس، يأمل النائب أن "يستمر الفحص والتمييز، حتى يتسنى تقديم هؤلاء الشهداء قريبًا إلى الكنيسة العالمية كهبة وشهادة مضيئة".<br />في حوار مع وكالة فيدس، يذكر الأب بول شاتسيري وهو أيضًا المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في كمبوديا ولاوس، قائلاً: "جاءت الدفعة الأولية للبحث عن قصص الشهداء الكمبوديين من القديس يوحنا بولس الثاني الذي حث الكنائس الآسيوية، في كل دولة، خلال اليوبيل الألفي، على الاعتراف بشهدائها وإحياء ذكراهم". قال الأب فويتيلا: "هؤلاء خدام الله [...] يشكلون نوعًا من لوحة جدارية كبيرة للإنسانية المسيحية [...] إنها لوحة إنجيل التطويبات، التي عُيشت حتى سفك الدماء". ويشرح "بهذه الروح، أنشأت الكنيسة الكمبودية مكانًا كنصب تذكاري للشهداء، وأقمنا صليبًا ومزارًا صغيرًا. ومنذ ذلك الحين بدأ احتفال سنوي مكرس للشهداء، جمع المؤمنين من جميع أنحاء البلاد".<br />و يروي النائب الرسولي" بدأنا تدريجياً في جمع المواد والوثائق والشهادات. كان الأمر صعباً للغاية لأن ، في السنوات المظلمة للحرب ، تمّ تدمير الكنائس مع جميع الوثائق"، " تسلحنا بالصبر وبدأنا في جمع الشهادات الشفوية. ثم تلقينا مساعدة كبيرة ودعمًا ثمينًا من أرشيفات جمعية الإرساليات الخارجية في باريس. وهكذا استمرت العملية، بجهد وببطء، وأخيرًا، بعد سنوات من العمل والدراسة والبحث، تمكنا من جمع مواد كافية للمضي قدمًا في قضية المونسنيور سالاس و11 من رفاقه".<br />ويؤكد "تفرح كنيستنا الآن في كمبوديا. انّ روحانية الشهداء مهمة جدًا، وهي مصدر تشجيع كبير لنا. الآن ستتحد رعايانا في الصلاة حتى تمضي القضية قدمًا، حسب مشيئة الله، بفضل العمل في مرحلتها الفاتيكانية".<br />ويختم”وفي غضون ذلك، سنواصل توعية الشباب بشكل خاص بتاريخ شهدائنا، من خلال نشر الكتيبات وتنظيم اللقاءات الثقافية والتربوية والصلاة. ونأمل ونصلي أن يكون مثالهم مثمراً وأن يجلب النعمة والقداسة لمستقبل كنيستنا الصغيرة".<br /> Thu, 28 May 2026 16:39:32 +0200أفريقيا/نيجيريا - "لتكن ذكرى إحسان الله لإبراهيم مصدر إلهام لتعايشنا"https://fides.org/ar/news/77744-أفريقيا_نيجيريا_لتكن_ذكرى_إحسان_الله_لإبراهيم_مصدر_إلهام_لتعايشناhttps://fides.org/ar/news/77744-أفريقيا_نيجيريا_لتكن_ذكرى_إحسان_الله_لإبراهيم_مصدر_إلهام_لتعايشناأبوجا – "لتكن الرحمة التي أظهرها الله تجاه إبراهيم مصدر إلهام لجمعاتنا للعيش معًا في هذه الأوقات الصعبة". هذا هو مضمون الرسالة التي أرسلها مجلس الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا إلى المسلمين النيجيريين بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى، العيد الإسلامي الذي يُحتفل فيه بذكرى خضوع البطريرك إبراهيم لإرادة الله.<br /> كما يؤكد الأساقفة النيجيريون "إن رحمة الله، التي نحتفل بها في هذا العيد، تدعو المسلمين والمسيحيين، بل وجميع النيجيريين، إلى التفكير في التعويض الذي ناله إبراهيم عندما نجا ابنه وأعيد إليه". وتواصل الرسالة "وبسبب هذه الرحمة نفسها، نحن مدعوون جميعًا إلى شكر الله، الذي حمانا على الرغم من الغيوم المظلمة التي تحيط بالشكوك والظروف الصعبة التي تمر بها أمتنا في هذه اللحظة من تاريخها". ويدعو مجلس الاساقفة "النيجيريين إلى الاقتداء بهذه اللفتة، باعتبارها مثالًا عظيمًا لنمو مجتمعاتنا".<br /><br />وفي خطابهم الموجه إلى قادة الجماعات الإسلامية، يؤكد الأساقفة الكاثوليك أنه "معاً، كقادة، يمكننا أن نطلق نداءً للقيام بمزيد من أعمال الخدمةً للخير العام". إنه "دعوة للتخلي عن السياسات والبرامج الأنانية" من أجل "التوجه نحو خدمة غير أنانية لشعبنا، الذي يعاني اليوم من عواقب سنوات من السياسات غير الفعالة" . <br />أصدرت أبرشية أويو، في جنوب غرب نيجيريا، رسالة موقعة من الأسقف إيمانويل أديتوييس باديجو والأب جوزيف أوغونديبي، مدير الحوار بين الأديان في الأبرشية، أعربت فيها عن أملها في أن تكون هذه المناسبة فرصة لتعميق الحوار بين المسيحيين والمسلمين. وفي إشارة إلى آفة عمليات الاختطاف، يوجه البيان نداءً إلى المسيحيين والمسلمين لكي يتحدوا معًا " لمكافحة كل أشكال الشر التي تهدد هوياتنا وجهودنا الجماعية كمؤمنين بإله واحد". <br />Thu, 28 May 2026 16:37:36 +0200