Fides News - Arabichttps://fides.org/أخبار وكالة فيدسarI contenuti del sito sono pubblicati con Licenza Creative Commons.أفريقيا/السودان - دارفور: الحرب تفاقم الأزمة الإنسانية والصحيةhttps://fides.org/ar/news/78275-أفريقيا_السودان_دارفور_الحرب_تفاقم_الأزمة_الإنسانية_والصحيةhttps://fides.org/ar/news/78275-أفريقيا_السودان_دارفور_الحرب_تفاقم_الأزمة_الإنسانية_والصحيةالفاشر - لا تزال دارفور واحدة من أهم بؤر الحرب التي تعصف بالسودان منذ عام 2023، والتي تضع القوات المسلحة السودانية في مواجهة قوات الدعم السريع . وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الأعمال العدائية، لا يزال الوضع الإنساني والصحي في تدهور مستمر. يتعرض السكان المدنيون للعنف والتشريد الجماعي والجوع والأمراض.<br />تسيطر قوات الدعم السريع على جزء كبير من دارفور. وقد ترافق الاستيلاء على الفاشر، عاصمة شمال دارفور، مع أعمال عنف خطيرة ضد السكان المدنيين . وقد نددت الأمم المتحدة بعمليات القتل الجماعي والعنف الجنسي، لا سيما ضد بعض المجتمعات غير العربية.<br />وقد تسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وإجبار أكثر من 13 مليون شخص على مغادرة منازلهم في جميع أنحاء السودان. كما لا يزال خطر المجاعة قائماً في مناطق مختلفة من دارفور والكوردوفان. وما يزيد الوضع صعوبةً هو شبكات الدعم الخارجية للطرفين، التي تواصل تغذية العمليات العسكرية.<br />وفي مواجهة تفاقم حالة الطوارئ، دعت منظمة الصحة العالمية إلى زيادة عاجلة في الموارد المخصصة للرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية. كما شددت المنظمة على ضرورة ضمان وصول إنساني آمن ومستمر ودون عوائق، وهو أمر لا غنى عنه لتمكين العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى المجتمعات الأكثر ضعفاً وتوسيع نطاق التدخلات. وقد تجاوزت احتياجات دارفور الآن الموارد المتاحة بفارق كبير. ويعد الوضع في تاويلا خطيراً بشكل خاص، حيث يواجه أكثر من 700,000 نازح نقصاً حاداً في الخدمات الصحية والتغذوية، فضلاً عن نقص الغذاء والمياه والمرافق الصحية والحماية. وتعد تاويلا واحدة من أكثر المظاهر دراماتيكية لحالة الطوارئ التي تجتاح دارفور بأكملها. فانعدام الأمن المستمر، وعمليات النزوح القسري الجديدة، وعدم كفاية البنى التحتية الأساسية، وتفشي الأمراض المتكرر، كلها عوامل تعرض ملايين الأشخاص للخطر.<br />ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة ، يتركز في دارفور حوالي 65% من إجمالي 8.6 مليون نازح داخلي في السودان.<br />ويضاف إلى الحرب تأثيرات الظروف المناخية الصعبة. وقد تسببت ندرة الأمطار المسجلة في عام 2026 في أضرار جسيمة للمحاصيل، لا سيما في دارفور الشمالية والغربية. وأدى النقص الناتج في الموارد المائية إلى ارتفاع تكاليف المياه وأجبر العديد من المجتمعات المحلية على قطع مسافات أطول للحصول عليها. وهي ديناميكية تنذر بتفاقم انعدام الأمن الغذائي والمائي بشكل أكبر، وقد تستمر حتى عام 2027.<br />وفي مخيمات النازحين في جنوب دارفور، حيث المساعدات محدودة بشكل خاص، تم الإبلاغ أيضًا عن تفشي أمراض، منها الإسهال والملاريا. ويؤدي النقص في الوصول إلى مياه الشرب والمرافق الصحية والرعاية الطبية إلى زيادة خطر حدوث أزمة صحية جديدة.<br />تمتد دارفور على طول جزء كبير من الحدود الغربية للسودان، وأصبحت المسرح الرئيسي للحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع . وبالنسبة لملايين المدنيين، لم تعد الحرب مجرد تهديد مباشر للأمن، بل أصبحت اختبارًا مطولًا لظروف البقاء الأساسية.<br /> <br />Mon, 12 Oct 2026 03:00:59 +0200مرور 100 عام على رسامة أول 6 أساقفة صينيين- الأسقف فيليبو تشاو هوايي وأبرشية شوانهواhttps://fides.org/ar/news/78273-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الأسقف_فيليبو_تشاو_هوايي_وأبرشية_شوانهواhttps://fides.org/ar/news/78273-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الأسقف_فيليبو_تشاو_هوايي_وأبرشية_شوانهوابعد مرور مائة عام على رسامة أول ستة أساقفة صينيين في العصر الحديث ، تخصص وكالة فيدس سلسلة من الملفات الوثائقية لهؤلاء خلفاء الرسل وأبرشياتهم، الذين كانوا في صميم ذلك الحدث الحاسم في مسيرة الكنيسة الكاثوليكية في الصين.<br /><br />§§§
<br /><br />بقلم الأستاذ ليو تشي تشينغ<br /><br />تشانغجياكو - كانت أبرشية شوانهوا رابع منطقة كنسية في الصين تُعهد إلى قيادة أحد رجال الدين الصينيين. وقد أُنشئت في 10 ايار/ مايو 1926 بصفتها نيابة رسولية لشوانهوا. وينتمي أسقفها الأول، فيليبو تشاو هوايي، إلى مجموعة الأساقفة الصينيين الستة الذين رسمهم البابا بيوس الحادي عشر في الكاتدرائية الفاتيكانية قبل مائة عام، في 28 تشرين الاول/ أكتوبر 1926 في روما.<br />وكان البابا بيوس الحادي عشر قد عيّن فيليبو تشاو نائباً رسولياً لـ «شوانهوا» في 13 ايار/ مايو 1926.<br /><br /><br />1. تاريخ الأبرشية<br /><br />في 10 ايار/ مايو 1926، تم فصل النيابة الرسولية في شوانهوا عن النيابة الرسولية في بكين.<br /><br />كانت النيابة الرسولية في بكين آنذاك تحت إشراف جمعية الإرسالية ، ذات الأصل الفرنسي. وفي ذلك الوقت، كان أسقف بكين هو الفرنسي ستانيسلاس-فرانسوا جارلين من جماعة العازاريين.<br /><br />ووفقًا لما كتبه لاحقًا الكاردينال سيلسو كوستانتيني في مذكراته — الذي عُيّن في عام 1922 من قبل البابا بيوس الحادي عشر كأول مندوب بابوي في الصين — كانت أبرشية بكين قد بلغت آنذاك ما يقارب 300 ألف كاثوليكي معمد. ولم يكن هناك سوى 23 كاهنًا فرنسيًّا، في حين كان عدد الكهنة الصينيين أكثر من مائة.<br />كانت شوانهوا تُعتبر «حديقة» أبرشية بكين، ولم يكن فيها سوى ثلاثة كهنة فرنسيين. ومع ذلك، أمام احتمال إنشاء منطقة كنسية هناك وتكليف أسقف صيني بإدارتها، أبدى العديد من المرسلين الفرنسيين حيرةً وترددًا.<br />ووفقًا للإحصاءات الكنسية، كان عدد المعمدين الكاثوليك في النائبية الرسولية لبكين في عام 1925 يبلغ 285,300 معمدًا، وعدد الكهنة 170 كاهنًا، منهم 114 صينيًا و56 أجنبيًا. وبذلك كان رجال الدين الصينيون يمثلون 67,06% من المجموع.<br /><br />ووفقًا لـ«الكتاب السنوي للكنيسة الكاثوليكية في الصين» لعام 1925، كانت النيابة الرسولية في بكين مقسمة إلى خمسة مناطق كنسية كبرى : بكين، وجينغنان، وسوتشياو، وجينغدونغ، وشوانهوافو .<br /><br />كانت ابرشية شوانهوا تضم 13 رعية: شوانهوافو، ونيهوان، وشيهي-ينغ، وشوانغشوزي، ونانتون، وزيفانغو، ودونغتشنغ، ولينغلو، ويونغنينغتشنغ، وشيشياوزوانغ، وشانغزوانغزي، وتشانغجياكو، وشانغينغزوانغزي. كان هناك 31,063 كاثوليكيًا و16 كاهنًا، منهم 11 صينيًا و5 أجانب.<br /><br />في 10 ايار/مايو 1926، أُنشئت نيابة شوانهوا الرسولية. عند إنشائها، كانت النيابة الجديدة تضم 18 من رجال الدين الصينيين، بمن فيهم النائب الرسولي، و20 راهبة صينية.<br /><br />ووفقًا لإحصاءات عام 1927، كانت الأبرشية الرسولية الجديدة في شوانهوافو قد نُظمت بالفعل في أربع دوائر كهنوتية، تضم 13 رعية بها كهنة مقيمون.<br /><br />في عام 1927، أسس المندوب الرسولي في الصين، سيلسو كوستانتيني، في شوانهوا بالذات أول جماعة دينية تتألف بالكامل من كهنة من الكهنوت الصيني، وهي جماعة تلاميذ الرب . وأُقيم مقر الجماعة في قرية بينياو، خارج البوابة الشمالية لمدينة شوانهوا.<br /><br />في 11 نيسان/ أبريل 1946، رُقيت الوكالة الرسولية في شوانهوا إلى رتبة أبرشية شوانهوافو.<br /><br />ووفقًا للإحصاءات التي أوردها تشاو تشينغيوان في كتابه «التسلسل الزمني لتقسيم الأبرشيات الكاثوليكية في الصين وتعاقب أساقفتها»، كانت الأبرشية تضم في عام 1940 258 كنيسة وكنيسة صغيرة، و43 كاهنًا صينيًا، و36,027 كاثوليكيًا.<br /><br />2. أساقفة الأبرشية<br /><br />كان فيليبو تشاو هوايي ، المعروف أيضًا باسم بينغي، أول أسقف لأبرشية شوانهوا. وُلد في 4 تشرين الاول/ أكتوبر 1880 في قرية تشنغفوسي، في تشانغشينديان، على الضواحي الغربية لبكين. وكان شقيقاه أيضًا كاهنين.<br />في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1893، التحق بالمدرسة الإكليريكية الصغرى التابعة لكنيسة بيتانغ في بكين. ورُسم كاهنًا في 27 شباط/ فبراير 1904. بعد ذلك، درّس لمدة أربع سنوات في المدرسة الإكليريكية التمهيدية في بكين، وقام بأنشطة تبشيرية في شوانهوا لمدة سنتين ونصف، ثم شغل منصب راعي أبرشية شينآن، في إقليم جينغتشاو، لمدة عشر سنوات، ومديرًا لمدرسة يويينغ الإعدادية في بكين لمدة أربع سنوات.<br /><br />وفي 8 كانون الثاني/يناير 1923، أصبح السكرتير الناطق باللغة الصينية لأول مندوب رسولي في الصين، الاسقف سيلسو كوستانتيني.<br /><br />مباشرةً بعد إنشاء النيابة الرسولية في شوانهوا ، عُيّن تشاو هوايي في 13 ايار/ مايو من قبل البابا بيوس الحادي عشر كأول نائب رسول، بلقب أسقف فاغا. في 28 تشرين الاول/ أكتوبر 1926، تم رسامته أسقفًا على يد البابا بيوس الحادي عشر في كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان، ليكون بذلك ضمن مجموعة أول ستة كهنة صينيين وصلوا إلى روما لترسيمهم أسقفين، حيث تلقوا الخلافة الرسولية على يد أسقف روما، خليفة الرسول بطرس.<br />توفي فيليبو تشاو في شوانهوا بعد أقل من عام، في 14 تشرين الاول/ أكتوبر 1927، عن عمر يناهز 47 عامًا.<br />بعد وفاة فيليبو تشاو المبكرة، عُيّن الكاهن بيترو تشنغ يويو في 28 مارس 1928 نائبًا رسولياً لشوانهوا. وتوفي في 25 اب/ أغسطس 1935.<br /><br />في 7 تموز/يوليو 1936، أصبح الكاهن يوسف تشانغ رونبو نائبًا رسولياً لشوانهوا، واستقال في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947 لأسباب صحية.<br /><br />في 8 كانون الثاني/ يناير 1948، عُيّن الاب بطرس وانغ مودو أسقفًا لأبرشية شوانهوا. وقد تم اعتقاله وإرساله إلى معسكرات العمل.<br /><br />3. تطور الأبرشية<br /><br />نشأت أبرشية شوانهوا من شوانهوا التابعة للنيابة الرسولية في بكين. وبعد 24 عامًا من التطور، بلغ عدد المؤمنين حوالي 36,000. في نهاية تلك الفترة، بلغ عدد أعضاء الكهنوت الصينيين 53، من بينهم أسقف واحد؛ كما كان هناك 43 راهبة صينية.<br /><br />ترد الإحصائيات المتعلقة بنمو الأبرشية خلال تلك الفترة، المسجلة سنةً بعد سنة، في الجدول التالي.<br /><br />جدول الإحصائيات الرعوية لأبرشية شوانهوا، 1926–1950<br /><br /><div ><table ><thead><tr><th rowspan="2" >Periodo/Anno</th><th rowspan="2" >Vescovi</th><th colspan="2" >Sacerdoti</th><th colspan="2" >Religiose</th><th rowspan="2" >Popolazione<br></th><th rowspan="2" >Fedeli cattolici</th></tr><tr><th >Stranieri</th><th >Cinesi</th><th >Straniere</th><th >Cinesi</th></tr></thead><tbody><tr><td >1926-1927</td><td >1</td><td ></td><td >17</td><td ></td><td >20</td><td >1.7</td><td >27644</td></tr><tr><td >1927-1928</td><td >1</td><td >17</td><td >31</td><td ></td><td >31</td><td >1.6</td><td >27431</td></tr><tr><td >1928-1929</td><td >1</td><td >14</td><td >30</td><td ></td><td >26</td><td >1.6</td><td >27644</td></tr><tr><td >1929-1930</td><td >1</td><td >2</td><td >22</td><td ></td><td >28</td><td >1.6</td><td >28644</td></tr><tr><td >1930-1931</td><td >1</td><td >3</td><td >23</td><td ></td><td >29</td><td >1.6</td><td >28649</td></tr><tr><td >1933</td><td >1</td><td >5</td><td >26</td><td ></td><td >29</td><td >1.6</td><td >30120</td></tr><tr><td >1934</td><td >1</td><td >2</td><td >24</td><td ></td><td >34</td><td >1.6</td><td >31561</td></tr><tr><td >1935</td><td >1</td><td >3</td><td >44</td><td ></td><td >30</td><td >1.7</td><td >32215</td></tr><tr><td >1936</td><td >1</td><td >2</td><td >36</td><td ></td><td >25</td><td >1.7</td><td >33056</td></tr><tr><td >1937</td><td >1</td><td >2</td><td >41</td><td ></td><td >34</td><td >1.7</td><td >34199</td></tr><tr><td >1938</td><td >1</td><td >2</td><td >41</td><td ></td><td >34</td><td >1.7</td><td >34109</td></tr><tr><td >1939</td><td >1</td><td >2</td><td >47</td><td ></td><td >30</td><td >1.7</td><td >34232</td></tr><tr><td >1940</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >33</td><td >1.7</td><td >35241</td></tr><tr><td >1941</td><td >1</td><td >2</td><td >51</td><td ></td><td >33</td><td >1.7</td><td >36027</td></tr><tr><td >1942</td><td >1</td><td >3</td><td >54</td><td ></td><td >34</td><td >1.7</td><td >36723</td></tr><tr><td >1943</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36902</td></tr><tr><td >1947</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36902</td></tr><tr><td >1948</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36900</td></tr><tr><td >1949</td><td >1</td><td >2</td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36900</td></tr><tr><td >1950</td><td >1</td><td ></td><td >52</td><td ></td><td >43</td><td >1.7</td><td >36000</td></tr></tbody></table></div><br /><br />المصدر: الإرساليات الصينية واليابانية، الإرساليات الصينية، الدليل السنوي للإرساليات الكاثوليكية في الصين.<br /><br /><br />Mon, 12 Oct 2026 02:58:19 +0200آسيا/كازاخستان - أسقف كاراغاندا الجديد: « تتمثل رسالتنا في الذهاب إلى أولئك الذين لم يتعرفوا على المسيح أو الذين رأوا إيمانهم يتلاشى »https://fides.org/ar/news/78265-آسيا_كازاخستان_أسقف_كاراغاندا_الجديد_تتمثل_رسالتنا_في_الذهاب_إلى_أولئك_الذين_لم_يتعرفوا_على_المسيح_أو_الذين_رأوا_إيمانهم_يتلاشىhttps://fides.org/ar/news/78265-آسيا_كازاخستان_أسقف_كاراغاندا_الجديد_تتمثل_رسالتنا_في_الذهاب_إلى_أولئك_الذين_لم_يتعرفوا_على_المسيح_أو_الذين_رأوا_إيمانهم_يتلاشىبقلم باولو أفاتاتو<br /><br />كاراغاندا – « لا تتمثل الرسالة في تنظيم عدد متزايد من الفعاليات. أحيانًا تتجلى الرسالة على النحو التالي: كاهن يقطع مسافة طويلة من الكيلومترات لإقامة القداس الإلهي، للتحدث مع الناس، للاستماع إليهم، وببساطة ليكون معهم. والرسالة إلى الأمم تعني قبل كل شيء الذهاب لملاقاة من لم يلتقوا بالمسيح بعد، ومن لا يعرفون شيئًا عنه، أو ربما من رأوا إيمانهم يبرد أو يتلاشى بمرور الوقت". هذا ما قاله بيوتر بيتلوفاني في مقابلة مع وكالة «فيدس»، وهو الذي سيُرسَم أسقفًا لأبرشية كاراغاندا في 10 تشرين الاول/ أكتوبر، في كاتدرائية سيدة فاطمة، أم جميع الشعوب، في المدينة الكازاخستانية.<br />أُنشئت أبرشية كاراغاندا كوكالة رسولية في عام 1991، ثم رُفعت إلى مرتبة أبرشية في عام 1999 على يد البابا يوحنا بولس الثاني، وتضم أبرشية كاراغاندا مناطق شرق كازاخستان، وتمتد على مساحة تبلغ حوالي 711,000 كيلومتر مربع . يبلغ عدد أتباع الجماعة الكاثوليكية حوالي 8,500 مؤمن، يقودهم حوالي 20 كاهنًا وحوالي ثلاثين راهبةً يديرون حوالي عشرين رعيةً.<br />رُسم بيوتر بيتلوفاني، المولود في بولندا، كاهنًا في عام 1994، وانتقل إلى كازاخستان في عام 1995 بصفته كاهنًا فيدي دونوم. وقد تولى هناك قيادة عدة أبرشيات، وشغل منصب رئيس المعهد اللاهوتي الأبرشي المشترك في كاراغاندا بين عامي 2011 و2018. وقبل تعيينه أسقفًا، كان راعي كاتدرائية أستانا والمتحدث الرسمي باسم مجلس الأساقفة في آسيا الوسطى. وعشية رسامته، وجهت إليه وكالة فيدس بعض الأسئلة:<br /><br />كيف استقبلت الدعوة لقيادة أبرشية كاراغاندا، وما الذي ترغب في مواصلة العمل به من خدمة سلفك؟ وكيف ستؤثر سنوات خدمتك التبشيرية في كازاخستان على أسلوبك في القيادة؟<br /><br />أعتبر الدعوة إلى الخدمة الأسقفية في المقام الأول دعوة من الله ومسؤولية جديدة تجاه الكنيسة. فهي ليست شرفًا أو منصبًا: بل تتعلق بالناس، وبالجماعات، وبمستقبل الكنيسة التي عُهد بها إليّ.<br />أعيش وأخدم في كازاخستان منذ أكثر من ثلاثين عامًا، لذا أصبح هذا البلد بيتي. أتيحت لي الفرصة للتعرف على الكنيسة ليس فقط في المدن الكبرى، بل أيضًا في المجتمعات الريفية الصغيرة، التي غالبًا ما تكون بعيدة جدًّا عن بعضها البعض. وبفضل هذه التجربة، أدركت أمرًا بسيطًا: الكنيسة على الأرض لا ترتكز على الهياكل، بل على إيمان أشخاص حقيقيين.<br />أود أن أواصل كل ما هو جيد ومثمر حققه أسلافي: رعاية الجماعات الصغيرة، وتكوين الكهنة والعلمانيين، والاهتمام بالدعوات، والأسر، والشباب، والمرضى، ومن يعانون. ومن المهم بالنسبة لي أيضًا أن تكون الكنيسة حاضرة إلى جانب الناس في الحياة العامة. ولذلك، فإن التعاون مع السلطات المدنية في القضايا التي تسهم في الخير العام، وكذلك تطوير مبادرات اجتماعية مشتركة مع ممثلي الطوائف المسيحية الأخرى والأديان الأخرى، يندرج ضمن أولوياتي.<br />وفي الوقت نفسه، أود أن نصبح بشكل متزايد كنيسة تذهب إلى الناس، بدلاً من الاكتفاء بانتظارهم حتى يأتوا إلى الكنيسة. بالنسبة لي، هذا هو الاستمرار الطبيعي للمسار الذي سعيتُ بنفسي إلى اتباعه طوال هذه السنوات.<br /><br />كيف يمكن الحفاظ على الوحدة داخل مجتمع كاثوليكي يتألف من مؤمنين من خلفيات ثقافية ولغوية مختلفة؟<br /><br />أعتقد أن التنوع ليس مشكلة بالنسبة للكنيسة في كازاخستان، بل هو نعمة. فقد جمعت تاريخ هذا البلد أشخاصًا من جنسيات ولغات وثقافات مختلفة. وهذا التنوع الغني جزء من واقعنا، وفي الوقت نفسه، يبرهن على أن الكنيسة الكاثوليكية عالمية حقًّا.<br />وبطبيعة الحال، يجب احترام لغة كل مجتمع وتقاليده وتاريخه. ومع ذلك، من المهم أن يشعر الناس بأننا لسنا مجموعات منفصلة من البولنديين أو الألمان أو الأوكرانيين أو الروس أو الكازاخيين؛ بل نحن كنيسة واحدة، متحدة حول يسوع المسيح. ولا يجب أن يصبح الأصل القومي حاجزًا بيننا.<br />يبدو لي أنه هنا في كازاخستان يمكننا أن نفهم بوضوح خاص معنى كلمة كاثوليكي: عالمي. الكنيسة الكاثوليكية لا تنتمي إلى بلاد واحدة. ففيها مكان لكل شخص. وفي الوقت نفسه، ليس من الضروري التخلي عن الجذور الثقافية؛ بل على العكس، يمكن أن تثري هذه الجذور المجتمع بأسره.<br />أود أن تسهم خدمتي في تحقيق الوحدة: بين الكهنة، والمكرسين، والمؤمنين العلمانيين، وبين الأجيال والشعوب.<br /><br />ماذا تعني «الرسالة إلى الأمم» اليوم، في أبرشية واسعة مثل أبرشية كاراغاندا، حيث يشكل الكاثوليك أقلية صغيرة؟<br /><br />بالنسبة لي، تعني «الرسالة إلى الأمم» قبل كل شيء الذهاب لملاقاة الإنسان: من لم يلتقِ بالمسيح بعد، ومن لا يعرف شيئًا عنه، أو ربما من رأى إيمانه يبرد أو يتلاشى بمرور الزمن.<br />في أبرشيتنا الشاسعة في كاراغاندا، يعني ذلك أيضًا أن نكون مستعدين للتواجد حيثما يوجد عدد قليل جدًّا من الكاثوليك، وأحيانًا مجرد حفنة من المؤمنين. من وجهة نظر إنسانية بحتة، قد يتساءل المرء: هل يستحق الأمر الحفاظ على وجود من أجلهم؟ من منظور الإنجيل، الجواب واضح: نعم، لأن كل شخص له قيمة لا حصر لها في عيون الله. فإذا كان في مكان ما مؤمن واحد فقط يحتاج إلى وجود الكنيسة، فهذا يكفي بالفعل.<br />لا تتمثل الرسالة في تنظيم عدد متزايد من الفعاليات. أحيانًا تتجلى الرسالة على النحو التالي: كاهن يقطع مسافة طويلة ليحتفل بالقداس الإلهي، وليتحدث مع الناس، وليستمع إليهم، وليكون معهم ببساطة.<br />اليوم، تعني «الرسالة إلى الأمم» أيضًا حضور الكنيسة في الثقافة، والتعليم، والنشاط الاجتماعي، وبين الشباب. علينا أن نكون حاضرين حيث يعيش الناس.<br /><br />في مجتمع ما بعد الاتحاد السوفيتي الذي يتسم بعلمانية شديدة، ما هي الطرق الأكثر فعالية لإعلان الإنجيل لمن لم يسمع به من قبل أو نسيه؟<br /><br />أعتقد أن شهادة حياتنا هي الأهم في المقام الأول. قد لا يهتم الناس بحججنا الدينية، لكنهم حساسون جدًّا تجاه الصدق. ولذلك، لا يمكننا أن نعلن الإنجيل بالكلمات وحدها.<br />يجب أن يرى الناس أن الإيمان بالمسيح يغير الإنسان حقًا: في الطريقة التي ينظر بها إلى الآخرين، ويبني بها علاقاته، ويعيش بها في الأسرة، ويتعامل بها مع المعاناة.<br />كما أن الصبر ضروري أيضًا. فقد تركت أحداث القرن العشرين لدى الكثيرين نوعًا من البعد عن المؤسسات الدينية. ولن تغير عظة واحدة هذا الوضع: فالأمر يتطلب وقتًا، وعلاقات حقيقية، وثقة.<br />لهذا السبب تكتسب الجماعات الصغيرة، والحوار الشخصي، والتعليم المسيحي للكبار، والخدمة الرعوية للعائلات والشباب، أهمية كبيرة. وقبل كل شيء، اللقاء الشخصي.<br />أحيانًا يبدأ التبشير بسؤال بسيط جدًّا: «كيف يمكنني مساعدتك؟». وعندها فقط قد يسأل الشخص: «لماذا تفعل ذلك؟». وهنا تظهر الفرصة للتحدث إليهم عن المسيح.<br /><br />نشأت العديد من الرعايا التاريخية في كازاخستان من إيمان البولنديين والألمان والأوكرانيين الذين تم ترحيلهم قسراً. كيف تتطور الخدمة الرعوية من كنيسة «تحافظ على الذاكرة» إلى كنيسة منفتحة على العالم؟<br /><br />الذاكرة مهمة جدًا بالنسبة لنا. يجب ألا ننسى أولئك الذين حافظوا على إيمانهم في ظروف بالغة الصعوبة ونقلوه إلى الأجيال اللاحقة. بفضلهم، تمكنت الكنيسة من الصمود في أوقات عصيبة للغاية. شهادتهم جزء من تراثنا.<br />لقد ولدت كنيسة كاراغاندا، من نواحٍ عديدة، من معاناة هؤلاء الناس وإخلاصهم وشجاعتهم.<br />لكن الذاكرة يجب ألا تحبسنا في الماضي. علينا أن نتطلع إلى الأمام ونسأل أنفسنا: إلى من نحن مدعوون لننقل الإيمان اليوم؟ إلى شباب كازاخستان، وإلى العائلات، وإلى سكان المدن، وإلى أولئك الذين ليس لديهم أي جذور مسيحية.<br />لهذا السبب، أود أن أرى كنيسة تحافظ على الذاكرة وتتطلع في الوقت نفسه إلى المستقبل. لا يجب أن يبقى إرث المطرودين مجرد ذكرى من الماضي. بل يمكنه، بل ويجب عليه، أن يصبح مصدر إلهام لتبشير جديد.<br />يُظهر مثالهم أنه حتى في أصعب الظروف يمكن الحفاظ على الإيمان. والآن تقع على عاتقنا مهمة نقل هذه الهبة.<br /><br />في كازاخستان، يرتبط وجود الكنيسة الكاثوليكية ارتباطًا وثيقًا بالنشاط الاجتماعي. كيف يمكن للأعمال الخيرية أن تصبح شكلاً من أشكال التبشير والحوار مع أولئك الذين لا يشاطرون الإيمان الكاثوليكي؟<br /><br />الصدقة وأعمال الرحمة بشكل عام هي لغة يفهمها الجميع. عندما نساعد مريضاً، أو شخصاً يكافح الإدمان، أو طفلاً، أو أي شخص يمر بضائقة، فإننا لا نسأل أولاً عن جنسيته أو معتقداته. بل نرى الشخص ببساطة. وهذا شهادة مهمة جداً للإنجيل.<br />لا يمكن للمحبة المسيحية أن تتوقف عند حدود الكنيسة. يجب أن تكون رعاية الإنسان غير مشروطة.<br />كما أن النشاط الاجتماعي يخلق مساحة للالتقاء. يمكننا العمل معًا لمساعدة شخص ما حتى عندما تكون لدينا معتقدات دينية مختلفة. من خلال هذه الخدمة المشتركة، تنشأ العلاقات الإنسانية والثقة، ويُبنى حوار حقيقي على أساس الثقة.<br />لذلك، في بعض الأحيان، يمكن لعمل خيري ملموس نقوم به معًا أن يقول أكثر عن المسيحية، ويقولها بشكل أوضح، من المناقشات الفلسفية أو الكلمات المجردة عن الدين.<br /><br />ما هي المشاكل الاجتماعية الأكثر إلحاحًا التي تواجهها أبرشية كاراغاندا اليوم، وكيف تسعى الكنيسة إلى معالجتها بشكل ملموس؟ <br /><br />يُعد وضع الأسر أحد أخطر التحديات، لا سيما تلك التي تعيش في أزمات أو فقر أو التي تفقد روابطها الأسرية. ومن بين المشاكل الخطيرة الأخرى، أود أن أشير إلى الإدمان والوحدة والصعوبات التي يواجهها كبار السن.<br />كما أن وضع الشباب يهمني كثيرًا، لا سيما في المدن الصغيرة والمناطق الريفية، حيث لا يرون دائمًا مستقبلًا لأنفسهم.<br />وبطبيعة الحال، لا تستطيع الكنيسة حل جميع المشاكل الاجتماعية، ولا تكمن مهمتها في ذلك. لكنها تستطيع أن تكون حاضرة: من خلال تقديم المساعدة، وخلق مساحات للالتقاء، والقيام بأعمال الرحمة، والتعاون في ذلك مع جميع الأشخاص ذوي النوايا الحسنة.<br />بالنسبة لنا، هناك عنصر أساسي: كرامة كل شخص. نحن لا نساعد شخصًا ما لأنه كاثوليكي. بل نساعده لأنه إنسان. أعتقد أن هذا يجب أن يكون أساس كل نشاط الكنيسة الاجتماعي.<br />يغادر العديد من الشباب المناطق الريفية أو حتى البلد بحثًا عن مستقبل أفضل. كيف يمكن للكنيسة أن تدعم تنمية الأجيال الشابة وتمنحهم أسبابًا للأمل وللبقاء؟<br />لا يحتاج الشاب إلى عمل وآفاق اقتصادية فحسب. بل يحتاج أيضًا إلى أن يشعر بأن لحياته معنى، وأن يشعر بأنه مفيد وقادر على مساعدة الآخرين.<br />يمكن للكنيسة أن تكون مكانًا يكتشف فيه الشباب قدراتهم، ويتعلمون فيه تحمل المسؤولية، ويميزون دعوتهم. إنهم بحاجة إلى التكوين، ولكنهم بحاجة أيضًا إلى مساحات يمكنهم فيها تحمل المسؤولية، وتطوير مبادراتهم الخاصة، وتعلم خدمة الآخرين.<br />لا يمكننا أن نقول للشاب ببساطة: « ابقَوا هنا ». بل من الأفضل أن نسأل: « ماذا يمكننا أن نفعل حتى تتمكن من العيش هنا بكرامة، وأن تنمو، وتحقق إمكاناتك، وتكتشف دعوتك؟ ».<br />وبطبيعة الحال، لا يمكن للكنيسة أن تحل محل السياسات الاقتصادية أو الحكومية. لكنها تستطيع أن تساعد الشاب على إدراك قيمة حياته وإيجاد الأمل، بحيث يُنظر إلى المستقبل على أنه أكثر من مجرد مسيرة مهنية أو نجاح مادي. فالرجاء المسيحي لا يعتمد على الظروف، لأن مصدره هو المسيح.<br /><br />كيف تتطورت ثقافة اللقاء في مجتمع يضم كاثوليكيين ومسلمين ومسيحيين أرثوذكس؟ هل تشكل المبادرات الاجتماعية مختبرًا للحوار بين الأديان في كازاخستان؟<br /><br />أعتقد أن العمل الاجتماعي يمكن أن يشكل بالفعل نقطة التقاء مهمة جدًا. فعندما نتعاون لمساعدة من يواجهون صعوبات، لا تختفي اختلافاتنا، لكنها تتوقف عن كونها عائقًا أمام تحقيق الخير.<br />لا ينبغي أن يقتصر الحوار بين الأديان على المؤتمرات الرسمية؛ بل يجب أن يكون جزءًا من الحياة اليومية أيضًا: أن نعتني معًا بالفقراء، والأسر، والأطفال، وكبار السن، وأولئك الذين انتهى بهم المطاف على هامش المجتمع.<br />تُعد كازاخستان مكانًا مميزًا في هذا الصدد. فهنا يتعايش أشخاص من ديانات وثقافات مختلفة، وتُتاح لنا الفرصة للالتقاء في الحياة اليومية وبناء علاقات إنسانية.<br />لذا، يمكن للمبادرات الاجتماعية أن تمثل نوعًا من المختبر للحوار. فمن خلالها نتعلم احترام بعضنا البعض والتعاون من أجل الخير العام، دون التخلي عن إيماننا وهويتنا.<br /><br />كيف تقيم انفتاح السلطات الكازاخستانية فيما يتعلق بالحرية الدينية والنشاط التبشيري ونشر الإنجيل؟<br /> <br />تتمتع كازاخستان بسياق تاريخي واجتماعي وقانوني فريد من نوعه. ولذلك، فإن العلاقات بين الدولة والطوائف الدينية تتطلب الحوار والاحترام المتبادل ومعرفة جيدة بالتشريعات السارية.<br />من واقع خبرتي، من الضروري الحفاظ على حوار هادئ وبناء مع السلطات. فالكنيسة لا تسعى إلى أن تحل محل الدولة ولا إلى الانخراط في أنشطة سياسية؛ بل تتمثل مهمتها في الوفاء برسالتها الدينية والاجتماعية وخدمة الإنسان.<br />من المهم بالنسبة لنا أن نتمتع بالحرية في التبشير بالإنجيل، والقيام بالأنشطة الرعوية والتعليمية، والانخراط في الأعمال الخيرية، ورعاية المؤمنين.<br />وفي الوقت نفسه، أنا مقتنع بأن الحوار يظل الطريق الرئيسي. فعندما تسود الثقة والاحترام المتبادلان، يصبح من الممكن مناقشة القضايا الحساسة بهدوء والبحث معًا عن حلول تعزز الصالح العام وكرامة الإنسان.<br />تفتخر كازاخستان بتجربة فريدة من نوعها في التعايش بين الشعوب والأديان المختلفة. وأعتقد أن الكنيسة الكاثوليكية يمكنها أن تواصل المساهمة في بناء مجتمع قائم على الاحترام والسلام والتضامن والتفاهم المتبادل.<br /><br /><br />Sat, 10 Oct 2026 03:16:08 +0200في البرازيل، قد تحدد انتخابات 4 تشرين الاول/ أكتوبر مستقبل البلادhttps://fides.org/ar/news/78266-في_البرازيل_قد_تحدد_انتخابات_4_تشرين_الاول_أكتوبر_مستقبل_البلادhttps://fides.org/ar/news/78266-في_البرازيل_قد_تحدد_انتخابات_4_تشرين_الاول_أكتوبر_مستقبل_البلادبقلم كوزيمو غرازياني<br /><br />برازيليا - أكد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في البرازيل، التي جرت في 4 تشرين الاول/أكتوبر، توقعات المحللين. وسيتنافس المرشحان الرئيسيان — فلافياو بولسونارو من الحزب الليبرالي والرئيس المنتهية ولايته لولا من حزب العمال — الأول من اليمين والثاني من اليسار — في جولة الإعادة يوم 25 تشرين الاول/ أكتوبر.<br /><br />في الجولة الأولى، حصل بولسونارو على 47% من الأصوات بينما حصل لولا على 45%، لكن الفارق في عدد الأصوات لم يتجاوز مليوني صوت بقليل. وهو فارق كان متوقعًا قبل الانتخابات، لكن مع عكس الأدوار، حيث كان يُتوقع أن يتقدم لولا. وقد بدأت الآن الحملة الانتخابية الحاسمة للجولة الأخيرة، وهي أسابيع سيكون لكل من المرشحين فيها أهداف مختلفة لكسب الأصوات اللازمة للفوز.<br />يتعين على بولسونارو استقطاب أصوات المرشحين اليمينيين الآخرين، الذين حصلوا مجتمعين على 7% من الأصوات، بينما يتعين على لولا استمالة الشريحة الضخمة من الممتنعين عن التصويت، الذين شكلوا في هذه الجولة الانتخابية 21% من أصحاب حق التصويت، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ ثمانية وعشرين عامًا.<br />لم تقتصر الانتخابات على منصب رئيس الجمهورية فحسب. كما تم تجديد 54 مقعدًا من أصل 81 مقعدًا في مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب. وتُعد هذه الانتخابات بالذات نقطة التحول السياسي الحقيقية في البلاد. في الواقع، في كلتا الحالتين، احتل الحزب الليبرالي المرتبة الأولى، حيث حصل على 29 مقعدًا في مجلس الشيوخ و121 مقعدًا في مجلس النواب، في حين احتل حزب العمال المرتبة الثانية في مجلس النواب بـ88 مقعدًا، بل والمرتبة الثالثة في مجلس الشيوخ بتسعة مقاعد فقط.<br />في السياق السياسي البرازيلي المتشرذم، فإن احتلال المركز الأول بين الأحزاب، خاصةً إذا كان الحزب هو حزب الرئيس أو حزب مرشح وصل إلى الجولة الثانية، يؤثر تأثيرًا كبيرًا على التوجه السياسي للهيئة التشريعية. وفي هذا الصدد، مهما كانت نتيجة انتخابات 25 تشرين الاول/ أكتوبر، فقد انحرف السياق السياسي البرازيلي مرة أخرى نحو اليمين. وبطبيعة الحال، سيتعين أخذ هوية الرئيس في الاعتبار، لكن في ضوء النتائج، توصل المحللون إلى توقعين: في حالة فوز لولا، ستكون الدورة البرلمانية صعبة وستشهد معارضة قوية ستخلق مشاكل خطيرة للرئيس؛ أما في حالة فوز بولسونارو، فسيكون هناك عودة إلى نوع معين من السياسات الاقتصادية، مثل استغلال موارد غابة الأمازون، وتأثير معين على المشهد السياسي البرازيلي المستقبلي.<br />ومن العناصر التي ستتأثر بالتأكيد بالنتائج تكوين المحكمة الاتحادية العليا. سيتعين على الرئيس القادم تعيين ثلاثة قضاة جدد ليحلوا محل أولئك الذين ستنتهي ولاياتهم بسبب بلوغهم الحد الأقصى للسن، وقاضٍ جديد لملء منصب شاغر. وهذا يمثل ربع الأعضاء الأحد عشر الذين يتألف منهم المجلس. يتمتع مجلس الشيوخ بسلطة عزل أعضاء المحكمة، مما يجعل نتيجة الجولة الثانية أكثر حسماً. في حال فوز لولا، سيتم إنشاء آلية توازن تتيح موازنة أي قرار يتخذه مجلس الشيوخ بقرار من الرئيس فيما يتعلق بالتعيينات؛ بينما في حالة فوز بولسونارو، هناك احتمال ألا يقتصر الأمر على التعيينات فحسب، قد يقرر مجلس الشيوخ عزل بعض أعضاء المحكمة – وأول المرشحين لذلك هو ألكسندر دي مورايس، الذي كان أحد أبرز المدعين ضد والد بولسونارو – مما يمنح الحزب الليبرالي الفرصة لتشكيل المحكمة بشكل أكبر وفقًا لمواقفه السياسية.<br />انّ العامل الأخير المهم في هذه الانتخابات هو انعكاسها على الصعيد الدولي. أولاً وقبل كل شيء، على الصعيد الإقليمي، حيث من شأن فوز فلافياو بولسونارو أن يُحدث تحولاً نهائياً نحو التوجه المؤيد للولايات المتحدة والمؤيد لترامب في أمريكا اللاتينية بأسرها، تاركاً المكسيك وحدها كدولة كبرى لا تزال يقودها حزب يساري. ثم هناك الآثار على السياسة العالمية: إذا تغير رئيس البرازيل، فستتلقى جميع الأحزاب ذات التوجهات الأيديولوجية المماثلة للحزب الليبرالي على الصعيد العالمي دفعة سياسية يمكنها الاستفادة منها. وسيستفيد من ذلك بشكل خاص الأحزاب الأوروبية، عشية عام انتخابي ذي أهمية حاسمة للقارة، والذي سيبدأ بالانتخابات المبكرة في إسبانيا في أواخر نوفمبر، ويستمر بالانتخابات في فرنسا وإيطاليا وبولندا. <br />Fri, 09 Oct 2026 00:39:47 +0200الفاتيكان - تعيين أمينة السرّ المساعدة لدائرة التبشير في قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة، مع تكليفه بمنصب رئيس الاعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/78263-الفاتيكان_تعيين_أمينة_السر_المساعدة_لدائرة_التبشير_في_قسم_التبشير_الأولي_والكنائس_المحلية_الجديدة_مع_تكليفه_بمنصب_رئيس_الاعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/78263-الفاتيكان_تعيين_أمينة_السر_المساعدة_لدائرة_التبشير_في_قسم_التبشير_الأولي_والكنائس_المحلية_الجديدة_مع_تكليفه_بمنصب_رئيس_الاعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - عيّن الأب الأقدس لاون الرابع عشر الأخت ماري تيريزا بارون، N.S.A.، الرئيسة العامة لراهبات «سيدة الرسل» المرسلات، التي ستتولى منصبها الجديد في 4 كانون الثاني/ يناير 2027.<br /><br /><br />ولدت ماري تيريزا بارون في دونيجال في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1968. وحصلت على درجة الماجستير في «إدارة الخدمة الصحية العامة» من معهد الإدارة العامة في دبلن، وفي «التنمية الدولية» من معهد كيماج في دبلن . من عام 2022 إلى عام 2025، شغلت منصب رئيسة «خدمة التوثيق والدراسة حول الرسالة العالمية» ، ومن عام 2023 إلى عام 2025، شغلت منصب رئيسة «الاتحاد الدولي للرئيسات العامات» في روما . ومنذ عام 2018، تشغل منصب الرئيسة العامة لجمعية راهبات السيدة العذراء رسالات الرسل. Thu, 08 Oct 2026 00:47:24 +0200الفاتيكان — تعيين الأخت ماري تيريزا بارون أمينة سر مساعدة في دائرة التبشير ورئيسة للأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/78262-الفاتيكان_تعيين_الأخت_ماري_تيريزا_بارون_أمينة_سر_مساعدة_في_دائرة_التبشير_ورئيسة_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/78262-الفاتيكان_تعيين_الأخت_ماري_تيريزا_بارون_أمينة_سر_مساعدة_في_دائرة_التبشير_ورئيسة_للأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان — عيّن البابا لاون الرابع عشر الأخت ماري تيريزا بارون، الرئيسة العامة لراهبات السيدة العذراء رسالات الرسل، في منصب الأمينة المساعدة لدائرة التبشير في قسم التبشير الأولي والكنائس المحلية الجديدة، مع تكليفها برئاسة الأعمال الرسولية البابوية. وستتولى منصبها الجديد في 4 كانون الثاني/ يناير 2027.<br /><br />اليوم، حوالي الساعة 12 ظهراً، وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، تم تقديم الأخت ماري تيريزا بارون إلى فريق العمل في دائرة التبشير، في مبنى بروبغاندا فيدي.<br /><br />ولدت الأخت ماري تيريزا بارون في دونيجال، بأيرلندا، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1968، وحصلت على درجة الماجستير في إدارة الخدمة الصحية العامة من معهد الإدارة العامة في دبلن، ودرجة الماجستير في التنمية الدولية من معهد كيماج في دبلن. وهي تشغل منصب الرئيسة العامة لراهبات سيدة الرسل المرسلات منذ عام 2018، كما شغلت منصب رئيسة خدمة التوثيق والدراسة حول الإرسالية العالمية من عام 2022 إلى عام 2025، ورئيسة الاتحاد الدولي للرئيسات العامة ، في روما، من عام 2023 إلى عام 2025، وفقًا للسيرة الذاتية الرسمية المرفقة بالتعيين.<br /><br />تتجلى خبرتها التبشيرية، والحوار بين الثقافات، والارتباط بين السينودسية وإعلان الإنجيل في جميع تصريحاتها العامة. في مقابلة مع المجلة الأسبوعية الإسبانية «فيدا نويفا»، نُشرت في 10 كانون الثاني/ يناير 2025، أكدت على أهمية أن تكون قد عاشت وعملت في سياقات كنسية مختلفة، وأن تكون على اتصال بـ«الكنيسة والشعوب في قارات مختلفة». وهي خبرة اعتبرتها «بالغة الأهمية لأي دور في الكنيسة له نطاق عالمي». وعندما سُئلت، في تلك المناسبة، عما قد يشترك فيه مسارها ومسار الأخت سيمونا برامبيلا — التي عُيّنت لتوها رئيسةً لدائرة معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية — من حيث الانتماء إلى رهبنة مرسلة، أوضحت قائلةً: «أعتقد أن المنظور التبشيري والفهم التبشيري مهمان جدًّا في كنيسة سينودسية، لأن الخبرة تعلمنا أن نُقدِّر التنوع ونحافظ عليه باعتباره ثروة». وأضافت أن «الروح التبشيرية غالبًا ما تكون شاملة وتدعو بحماس إلى الحوار»، وهما صفتان مهمتان في العلاقات مع أشخاص من جميع أنحاء العالم.<br /><br />كان الارتباط بين الإرسالية والسينودسية بالفعل محور كلماتها في ختام جمعية السينودس حول السينودسية، في تشرين الاول/ أكتوبر 2024. وفي مقابلة مع iCatholic، تذكرت الأخت بارون مشاركتها منذ البداية اي قبل ثلاثة أعوام وأعربت عن رضاها عن الوثيقة الختامية، التي اعتبرتها دعماً لمواصلة «السير ككنيسة على هذا الطريق السينودسي». وعند سؤالها عن الآفاق المفتوحة للمسيرة السينودسية الأيرلندية، أشارت إلى «التوجه الارسالي» باعتباره إحدى نقاط قوة الوثيقة. وأوضحت أن التحدي يكمن في تكوين تلاميذ مرسلين ومساعدة الناس على عيش الإيمان في الحياة اليومية: «الإيمان ليس حدثًا يقتصر على يوم الأحد؛ إنه شيء نعيشه كل يوم». كان الأمر يتعلق بنقل محبة المسيح إلى الحياة العادية ومشاركتها. كما أشارت إلى المساحة المخصصة للأسرة باعتبارها «الكنيسة المنزلية»، ورأت في ذلك دعوة إلى حضور تبشيري أكبر في المجتمع.<br /><br />في 19 آذار/ مارس 2026، في مقابلة مشتركة مع «فاتيكان نيوز» مع الأب فرانسوا ماري هيرفيه دو بينوات، الرئيس العام لجماعة الرسالات الأفريقية، عادت الأخت بارون إلى الحديث عن الأشكال الجديدة للحضور الارسالي. احتفلت الرهبتان، من بين مناسبات أخرى، بمرور 150 عامًا على تأسيس راهبات سيدة الرسل و170 عامًا على تأسيس جماعة الرسالات الأفريقية. «الكنيسة أصبحت أكثر سينودسية. وهذا الروح التبشيري أساسي»، كما صرحت. «قد تشمل استجابتنا اليوم مرافقة المهاجرين، والنساء ضحايا الاتجار لأغراض الاستغلال، والتزامًا أكبر بالخدمة الرعوية الاجتماعية، حتى وإن ظلت خدماتنا الرسولية التقليدية في مجالي الصحة والتعليم أساسية». كما أشارت إلى البعد الدولي للرهبنة، التي تضم راهبات من 21 دولة، وأهمية غرس روح الأسرة بينهن.<br /><br />يُعد الاهتمام بالأشخاص المتضررين من الاستغلال أحد المجالات التي تهمها كثيرًا، كما يشهد على ذلك الرسالة الموجهة إلى المشاركين في ماراثون الصلاة ضد الاتجار بالبشر، الذي نظمته في عام 2025 الرابطة الدولية للرهبانيات النسائية واتحاد الرؤساء العامين. «صلواتنا اليوم ليست مجرد كلمات. بل هي أيضًا نداءً للعمل»، كما أكدت، داعيةً إلى السير في تضامن مع الضحايا والاستلهام من شجاعة الناجين. وأخيرًا، خلال الاحتفال بالتساعي بعد وفاة البابا فرنسيس، في 3 ايار/مايو 2025، في كاتدرائية القديس بطرس، أعربت، نيابةً عن النساء المكرسات، عن الالتزام بمواصلة الرسالة : «أن نكون لمسة إلهنا الخالق المحب تجاه من يعانون، وأن نكون النار التي تشعل نيرانًا أخرى». وهي رسالة تعود بنا إلى دعوة الإنجيل للخروج لملاقاة الناس، لخدمة وشفاء ومرافقة من هم في أمس الحاجة. Thu, 08 Oct 2026 00:45:06 +0200الصين/الفاتيكان - من «حدث استثنائي» إلى ممارسة معتادة: مشاركة الأساقفة الصينيين في مبادرات الكرسي الرسوليhttps://fides.org/ar/news/78264-الصين_الفاتيكان_من_حدث_استثنائي_إلى_ممارسة_معتادة_مشاركة_الأساقفة_الصينيين_في_مبادرات_الكرسي_الرسوليhttps://fides.org/ar/news/78264-الصين_الفاتيكان_من_حدث_استثنائي_إلى_ممارسة_معتادة_مشاركة_الأساقفة_الصينيين_في_مبادرات_الكرسي_الرسوليبقلم مارتا تشاو<br /><br />روما – في عام 1998، عندما دعا البابا يوحنا بولس الثاني أسقفين من جمهورية الصين الشعبية إلى روما للمشاركة في السينودس الخاص بآسيا، بقيت مقاعدهما شاغرتين. فلم يتمكن الضيفان – ماتيا دوان يينمينغ وجوزيف شو تشيكسوان – من التوجه إلى المدينة الخالدة ليشهدا، بحضورهما الشخصي، على شراكتهما مع أسقف روما.<br /><br />في الأيام الأخيرة، شوهد أسقفان من جمهورية الصين الشعبية – ماتيو زين شو بين، الأسقف المساعد لبكين، وجوزيف هوانغ بينغ تشانغ، أسقف شانتو – في أروقة قاعة «أولا نيرفي»، حيث يُعقد حالياً اللقاء الذي دعا إليه لاون الرابع عشر بمناسبة الذكرى العاشرة للرسالة الرسولية «أموريس لايتيتيا». وهذه حقيقة يجب أخذها في الاعتبار إذا أردنا أن ندرس بموضوعية المسيرة التي قطعت خلال العقود الأخيرة فيما يتعلق بإمكانية إثبات شركة الأساقفة الكاثوليك الصينيين مع أسقف روما، الذي هو اليوم لاون الرابع عشر.<br /><br />يشهد البابا بريفوست على الود الذي أبداه بابا روما قبل عامين تجاه الأساقفة الصينيين، وهو الود الذي أبداه أيضًا البابا فرنسيس. في ذلك الوقت، جلس جوزيف يانغ يونغ تشيانغ، أسقف هانغتشو، وفينسنت تشانغ سيلو، أسقف فونينغ/ميندونغ، إلى جانب البابا فرنسيس وتحدثا معه بمناسبة الدورة الثانية للجمعية السينودسية حول السينودالية. وقبل ذلك ببضعة أشهر، في ايار/ مايو 2024، كان جوزيف شين بين، أسقف شنغهاي، تحدث علنًا خلال الندوة المخصصة للذكرى المئوية لـل«كونسيليوم سينينسي»، التي نظمته الجامعة البابوية الأوربانيانا تحت رعاية دائرة التبشير، وأجرى حوارات أخوية مع الكاردينال بيترو بارولين، وزير خارجية قداسة البابا، ومع الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير.<br /><br />وكان الأسقف جان بابتيست يانغ شياوتينغ، الذي شارك إلى جانب الأسقف جوزيف غو جينكاي في السينودس حول الشباب عام 2018، قد وصف حضورهما في قاعة بولس السادس بأنه «معجزة». واليوم، بدأت هذه الأحداث، التي كانت تُعتبر آنذاك استثنائية، تصبح أمراً مألوفاً.<br /><br />يحمل اللقاء الذي دعا إليه لاون الرابع عشر عنوان «بعد عشر سنوات من *Amoris laetitia*: إعلان الإنجيل للعائلات اليوم»، ويجمع رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية ورؤساء المؤتمرات الأسقفية. ويضم اللقاء 187 مشاركًا.<br /><br />«كل ما أفعله، أفعله من أجل الإنجيل»: بهذه العبارة المستوحاة من الرسول بولس، تحدث الأسقف المساعد لأبرشية بكين، ماتيو زين شو بين، بعد أن تم رسامته في 25 تشوين الاول/ أكتوبر 2024 في بيتانغ ، الكاتدرائية المكرسة للمخلص. «وقد وافق البابا على هذا المرشح»، كما ورد في خطاب الموافقة الصادر عن الهيئة المسماة «مجلس الأساقفة الكاثوليك الصينيين».<br /><br />وُلد ماتيو زين شويبين في تشانغزي، وهي قرية في مقاطعة شانشي الصينية، في 10ايار/ مايو 1970. من عام 1988 إلى عام 1993، تابع دراسته في معهد الفلسفة واللاهوت في بكين؛ ومن عام 1993 إلى عام 1997، واصل دراسته في جامعة سانت جونز، التي أسسها الآباء الفينسنتينيون وتقع في نيويورك ، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الليتورجيا. في 25 حزيران/ يونيو 1998، رُسم كاهنًا وأُدرج في أبرشية بكين. ومن عام 1998 إلى عام 2007، شغل منصب نائب رئيس معهد بكين اللاهوتي. ثم مارس خدمته الكهنوتية في عدة رعايا بالمدينة.<br /><br />وكان جوزيف هوانغ بينغ تشانغ قد رُسم أسقفًا في تموز/ يوليو 2011 دون تفويض بابوي. في 8 ايلول/ سبتمبر 2018، قبل وقت قصير من توقيع الاتفاق المؤقت بين الكرسي الرسولي وجمهورية الصين الشعبية بشأن تعيين الأساقفة الصينيين، رحب البابا فرنسيس بالأسقف هوانغ وستة أساقفة صينيين آخرين تم رسامتهم سابقًا دون تفويض بابوي، في الشركة الكنسية الكاملة. وقد تم تنصيبه رسمياً أسقفاً على شانتو في 22 كانون الثاني/ يناير 2019. تضم الأبرشية حوالي 140 ألف مؤمن، وحوالي ثلاثين كاهنًا، وجماعة نسائية تابعة لـ«قلب مريم الطاهر»، و150 كنيسة، ومدرسة «سانت تيريز» للمرحلة التمهيدية.<br /><br />ويشهد وجود الأسقفين الصينيين في روما على المشاركة الفعلية للكنيسة في الصين في عملية كنسية عالمية. كما يتناول الاجتماع الذي يُعقد حالياً في الفاتيكان قضايا متعلقة بالخدمة الرعوية للأسرة، مما يجعله يندرج ضمن مجال يهم بشكل خاص الثقافة والتقاليد الصينية.<br /><br />هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها أساقفة صينيون من المشاركة في أعمال جمعية سينودسية. وتعود هذه المشاركة إلى عام 2018، عند توقيع الاتفاق المؤقت بين الكرسي الرسولي وجمهورية الصين الشعبية بشأن التعيينات الأسقفية . وبعد أسبوعين من التوقيع، شارك جان - بابتيست يانغ شياوتينغ، أسقف يانآن، وجوزيف غو جينكاي، أسقف تشنغده، بدعوة شخصية من البابا فرنسيس، إلى جانب أساقفة الكنيسة العالمية لمناقشة قضايا الشباب.<br /><br />وبعد ست سنوات، شارك جوزيف يانغ يونغ تشيانغ وفينشنزو زان سيلو، أسقف فونينغ/ميندونغ، الذي عيّنه البابا، في الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة العادية لمجمع الأساقفة، التي خُصصت لموضوع «من أجل كنيسة سينودسية: الشركة والمشاركة والرسالة».<br /><br />في عام 2005، دعا البابا بندكتوس السادس عشر، بمناسبة السينودس حول القربان المقدس، أربعة أساقفة صينيين: اثنان يُعرفان بـ«الرسميين» واثنان غير معترف بهما من قبل السلطات السياسية . لكن لم يحصل أي من الأربعة على الإذن بالسفر إلى روما.<br /> <br /><br />Thu, 08 Oct 2026 00:26:36 +0200في ملاوي، ملعب بأكمله للاحتفال بمرور 100 عام على اليوم العالمي للرسالات : «واحد في المسيح، متحدون في الرسالة»https://fides.org/ar/news/78255-في_ملاوي_ملعب_بأكمله_للاحتفال_بمرور_100_عام_على_اليوم_العالمي_للرسالات_واحد_في_المسيح_متحدون_في_الرسالةhttps://fides.org/ar/news/78255-في_ملاوي_ملعب_بأكمله_للاحتفال_بمرور_100_عام_على_اليوم_العالمي_للرسالات_واحد_في_المسيح_متحدون_في_الرسالةمزوزو - احتفلت الكنيسة الكاثوليكية في ملاوي يوم السبت 3 تشرين الاول/ أكتوبر، في ملعب مزوزو، بالذكرى المئوية لليوم العالمي للرسالات، الذي أعلنه البابا بيوس الحادي عشر عام 1926 كفرصة للصلاة وجمع الموارد لدعم عمل المرسلين في جميع أنحاء العالم.<br /><br />وقد شارك في الاحتفال، الذي ركز على موضوع اليوم العالمي لعام 2026 « واحد في المسيح، متحدون في الرسالة»، أساقفة وكهنة ورجال ونساء رهبان، ومؤمنون علمانيون، وممثلون عن الحكومة، وضيوف من طوائف مسيحية مختلفة.<br /><br />وكان هذا الاحتفال بالذكرى المئوية فرصة لتذكر مسيرة الكنيسة في البلاد ومساهمة المرسلين والمؤمنين الذين ساعدوا، من خلال الصلاة والتضحية والكرم، في نشر الإنجيل.<br /><br />وقد ساهم التعاون الارسالي وعمل الاعمال الرسولية البابوية في نمو الكنيسة المحلية من خلال المشاركة في إعلان الإنجيل، والتعليم المسيحي، وتكوين الكهنة والرهبان والراهبات، والتعليم، والأعمال في مجالات الرعاية الصحية والتنمية البشرية.<br /><br />وتتجلى علامات هذه المساهمة السخية في نسيج الحياة الصالحة الذي ينمو حول الكنائس والمدارس والمستشفيات والمجتمعات المحلية والمدارس الإكليريكية في جميع أنحاء البلاد.<br />وخلال هذا الحدث، شدد الاسقف فنسنت موخواوا، رئيس لجنة الإرسالية التابعة لمجلس الأساقفة في ملاوي، على دور «الأعمال الرسولية البابوية» في نمو الكنيسة المحلية، ودعا الرعايا إلى المشاركة في جمع التبرعات بمناسبة «اليوم التبشيري العالمي». وتُوجه التبرعات إلى «صندوق التضامن العالمي»، الذي تساهم من خلاله كنيسة ملاوي في دعم الجماعات والأعمال الرسولية في جميع أنحاء العالم.<br /><br />وتأتي التبرعات دليلاً على المشاركة المتزايدة للكنيسة الملاوية في الرسالة العالمية. وقد أفاد الأب بيتر إفرايم ماديا، المدير الوطني للاعمال الرسولية البابوية في ملاوي، بأن المساهمات في «صندوق التضامن العالمي» قد ارتفعت بنسبة 80% في عام 2025، معرباً عن أمله في استجابة أكبر في عام الذكرى المئوية. ووفقًا لماديّا، فإن ملاوي تنتقل تدريجيًّا من كونها كنيسة تتلقى المساعدات إلى كنيسة حريصة على الصلاة وجمع الموارد لتخصيصها لرسالة الكنيسة العالمية.<br /><br />كما ركز الاحتفال على مساهمة العلمانيين في العمل الارسالي. وبقوة النعمة التي نالها كل كاثوليكي في المعمودية، فإن كل كاثوليكي مدعو لأن يكون مرًسلا في أسرته، وفي الرعية، وفي مكان العمل، وفي المجتمع.<br /><br />وقد دُعي المعمّدون الكاثوليك إلى الصلاة من أجل الاعمال الرسولية البابوية ، والالتزام العملي، والمساهمة في صندوق التضامن العالمي.<br /><br />كما تم الاعتراف بمساهمة الاعمال الرسولية البابوية في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والخدمات الاجتماعية، والتنمية البشرية.<br />وفيما يتعلق بموضوع التنشئة على الرسالة، شدد الأب دينه آن نوي نغوين، الأمين العام للعمل الرسولي البابوي للاتحاد التبشيري، على مسؤولية كل معمد في رسالة الكنيسة. كما أبرز حضوره الرابط بين كنيسة ملاوي والكنيسة العالمية، وفكرة أن الرسالة هي من شأن شعب الله بأسره.<br /><br />وفي عظته، دعا الأسقف بيتر أدريان تشيفوكوا، أسقف ديدزام، الكاثوليك إلى تعزيز هويتهم التبشيرية، متحدثًا عن ضرورة تحويل المجتمعات المسيحية والأسر والآباء إلى كيانات تبشيرية حقيقية. فالجماعة المرسلة مدعوة إلى الوصول إلى أراضيها ونقل المسيح إلى الآخرين؛ والأسرة المرسلة مدعوة إلى الشهادة بالإيمان ونقله إلى الأجيال الجديدة؛ والآباء والأمهات مدعوون إلى أن يكونوا الشهود والمربين الأوائل للإيمان في البيت.<br />وهكذا يُقدَّم الذكرى المئوية ليس فقط كاحتفال بالماضي، بل كبداية لمرحلة جديدة. بعد قرن من الزمان تلقت فيه ملاوي الدعم من التعاون التبشيري، تُدعى الكنيسة المحلية بشكل متزايد إلى مشاركة مواهبها مع الكنيسة العالمية.<br /><br />بالنسبة للمائة عام القادمة، يشير الوثيقة إلى أولويات تتمثل في تنشئة أعمق على الرسالة، وأسر وجماعات أكثر التزامًا، وسخاءً أكبر، ومشاركة متجددة من كل معمد في رسالة إعلان الإنجيل والشهادة له. .<br />Wed, 07 Oct 2026 01:04:35 +0200لاون الرابع عشر: نحتفل بامتنان وسخاء بالذكرى المئوية لـ« اليوم العالمي للرسالات»https://fides.org/ar/news/78257-لاون_الرابع_عشر_نحتفل_بامتنان_وسخاء_بالذكرى_المئوية_لـ_اليوم_العالمي_للرسالاتhttps://fides.org/ar/news/78257-لاون_الرابع_عشر_نحتفل_بامتنان_وسخاء_بالذكرى_المئوية_لـ_اليوم_العالمي_للرسالات<p ><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Mq14OrCxupg?si=FCppQ8yKEg8nvuNm" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p><br /><br /> الفاتيكان - ننقل هنا نص الرسالة المصورة للبابا لاون الرابع عشر التي تم بثها بمناسبة اليوم العالمي للرسالات، الذي أعلنه البابا بيوس الحادي عشر قبل 100 عام، والذي يُحتفل به هذا العام يوم الأحد 18 تشرين الاول/ أكتوبر.<br /><br />§§§<br /><br />أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء في المسيح،<br /><br />في مناسبة احتفالنا باليوم العالميّ للرسالات، نرفع الشّكر إلى الله على الثّمار الوافرة التي أنعم بها على الكنيسة منذ أن أسَّس سلفي، البابا بيوس الحادي عشر، هذا الاحتفال السّنوي قبل مئة سنة. فقد أراد أن يُسهم هذا اليوم، في كلّ أبرشيّة ورعيّة، في تعميق الوَعي بسموّ خدمة الرّسالة، وفي رفع الصّلاة بحرارة من أجل البشارة بالإنجيل، وفي تشجيع الدّعوة إلى الرّسالة، وفي دعم عمل جمعيّات الرّسالة البابويّة.<br /><br />في الواقع، إنّ تحقيق غاية البابا بيوس الحادي عشر قد أثمر في حياتي أنا أيضًا. فعندما أستعيد ذكريات شبابي، أستطيع أن أرى كيف أسهمت الصّلوات التي رفعتها إلى ربّ الحصاد، بطريقة عجيبة، في إعداد قلبي لسماع دعوة يسوع إلى اتّباعه بصفتي مرسَلًا أغسطينيًّا. بالإضافة إلى ذلك، فقد شجّعَت وساندَت صلوات المؤمنين ومساهمتهم عمليّ الإرساليّ في البيرو، تمامًا كما فعلت مع عمل عدد لا يُحصى من المرسَلين الآخرين في مختلف أنحاء العالم. لهذا، أودّ أن أعبّر عن خالص شكريّ وتقديريّ لكلّ من أسهم، على مرّ السّنين، في دعم اليوم العالميّ للرسالات.<br /><br />في هذه السّنة اليوبيليّة المئويّة، الموضوع المطروح هو: "واحد في المسيح، متّحدون في الرّسالة"، ويدعونا إلى أن نتأمّل في المهمّة الأساسيّة التي هي تنمية وَحدة الكنيسة في اتّباع المسيح، ولا سيّما في التزامنا ومسؤوليّتنا بنشر رسالة الإنجيل، رسالة الخلاص، إلى جميع النّاس.<br /><br />في الواقع، بالمعموديّة، يصير كلّ واحد منّا عضوًا في جسد المسيح، ويصير له دورٌ فريدٌ في المساهمة في عمل يسوع الخلاصيّ. الله يدعونا إلى أن نتعاون، كعائلة واحدة، وبمعونة الرّوح القدس، لكي نقود الجميع، في كلّ مكان، إلى وَحدة وشركة الإيمان بالمسيح.<br /><br />لذلك، أكرّر النّداء الخاصّ الذي وجّهته في رسالتي في مناسبة اليوم العالميّ للرسالات: "لنلتزم جميعًا، كلٌ بحسب دعوته والعطايا التي نالها، برسالة البشارة بالإنجيل الكبرى، التي هي دائمًا عمل المحبّة. صلواتكم ودعمكم العمليّ، [...]، ستكون عونًا كبيرًا لنشر إنجيل محبّة الله للجميع، وخاصّة للفقراء والمحتاجين" .<br /><br />أخيرًا، إذ نحتفل بهذه الذّكرى المئويّة، أشكركم على كلّ ما ستقومون به لمواصلة إرث اليوم العالميّ للرسالات، ولدعم رسالة الكنيسة في البشارة بالإنجيل بسخاء في جميع أنحاء العالم.<br /><br />لتنزل عليكم بركة الله القدير، الآب والابن والرّوح القدس، ولتَبقَ معكم إلى الأبد. آمين.<br /><br />لاوُن الرّابع عشر<br /><br />Wed, 07 Oct 2026 14:00:55 +0200آسيا/قطر - يوم تاريخي للكنيسة في البلاد: اطلاق العمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلةhttps://fides.org/ar/news/78251-آسيا_قطر_يوم_تاريخي_للكنيسة_في_البلاد_اطلاق_العمل_الرسولي_البابوي_للطفولة_المرسلةhttps://fides.org/ar/news/78251-آسيا_قطر_يوم_تاريخي_للكنيسة_في_البلاد_اطلاق_العمل_الرسولي_البابوي_للطفولة_المرسلةالدوحة – يوم السبت 26 ايلول/سبتمبر 2026، كُتبت صفحة تاريخية في سجلات النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية. بعد عامين من الأعمال التحضيرية المكثفة والأنشطة الترويجية التي قادها مكتب «ميسيو-أفونا»، تم اطلاق « العمل الرسولي البابوي للطفولة المرسلة » رسميًا في كنيسة سيدة الوردية في الدوحة، قطر.<br /><br />وكتب الأب ماركوس فرنانديز، ofm, cap.، مندوب «ميسيو-أفونا»، إلى وكالة فيدس: «انضم أكثر من ثمانين طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاماً، إلى العائلة البابوية الكبيرة للشباب المرسل، ليصبحوا بذلك جزءاً من شبكة عالمية ملتزمة بالعيش بالإيمان والشهادة له من خلال الصلاة والمشاركة والتضامن».<br /><br />ترأس القداس الاحتفالي الافتتاحي النائب العام، الأب روبن بيراميدا، برفقة راعي الكنيسة، الأب بول راج، والأب روزاريو كولاكو، OFM Cap الذي عُيّن مؤخرًا مديرًا روحيًا لـ«االطفولة المرسلة» – والأب ماركوس فرنانديز. كان الاسقف ألدو بيراردي، O.SS.T.، النائب الرسولي لأفونا، وهي منطقة تضم البحرين وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية، موجودًا في فرنسا، في مسقط رأسه، بمناسبة الرحلة الرسولية للبابا لاون الرابع عشر. ومع ذلك، حرص على توجيه رسالة مليئة بالفرح والتشجيع والبركة إلى الجماعة، مصحوبة بوعد بزيارة أطفال قطر قريبًا.<br /><br />خلال عظته، استلهم الأب ماركوس العبارة التي تُستخدم تقليديًّا لإعلان بدء المنافسات الرياضية: «على علاماتكم، استعدوا، انطلقوا!». وقد ربط ذلك بالحياة الروحية، مؤكداً أن فعل «الانطلاق» يشير إلى فعل، وزخم نحو الأمام، واتجاه محدد.<br /><br />ثم دعا مندوب أفونا الأطفال والمجتمع بأسره إلى عيش دعوتهم التبشيرية بحماس وحيوية، من خلال إعلان يسوع وإنجيله ليس بالكلمة فحسب، بل وقبل كل شيء من خلال شهادة حياتهم اليومية.<br /><br />وقد ذكّر بأن هذه الرسالة تضرب بجذورها في الركائز الثلاث لعمل الطفولة المرسلة: الصلاة، والمساعدة، والمشاركة. وهي دعوة موجهة إلى الصغار، لكنها تشمل المجتمع المسيحي بأسره، المدعو إلى النمو معًا في المسؤولية التبشيرية.<br /><br />«تحت قيادة فريق من المسؤولين المتحمسين – يختم الأب ماركوس – تضع هذه المبادرة الناشئة أسسًا واعدة لكي تتمكن الكنيسة في قطر من النمو والازدهار، لا سيما بفضل شهادة أصغر مرسليها.»<br /><br /> <br />Tue, 06 Oct 2026 04:16:00 +0200مرور 100 عام على رسامة أول 6 أساقفة صينيين/الجزء الثالث- الأسقف ألويزيوس تشين غودي وأبرشية فينيانغhttps://fides.org/ar/news/78249-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الجزء_الثالث_الأسقف_ألويزيوس_تشين_غودي_وأبرشية_فينيانغhttps://fides.org/ar/news/78249-مرور_100_عام_على_رسامة_أول_6_أساقفة_صينيين_الجزء_الثالث_الأسقف_ألويزيوس_تشين_غودي_وأبرشية_فينيانغبعد مرور مائة عام على رسامة أول ستة أساقفة صينيين في العصر الحديث ، تخصص وكالة فيدس سلسلة من الملفات الوثائقية لهؤلاء خلفاء الرسل وأبرشياتهم، الذين كانوا في صميم ذلك الحدث الحاسم في مسيرة الكنيسة الكاثوليكية في الصين.<br /><br />§§§<br /><br />بقلم الأستاذ ليو تشي تشينغ<br /><br />فينيانغ - كانت أبرشية فينيانغ، في مقاطعة شانشي، ثالث أبرشية تُعهد إدارتها إلى أحد رجال الكهنوت الصينيين. وقد أُنشئت في 7 ايار/ مايو 1926 باعتبارها نيابة رسولية لفينيانغ. وكان أسقفها الأول، ألويزيوس تشين غودي، من المجموعة الأولى المكونة من ستة أساقفة صينيين رسمهم البابا بيوس الحادي عشر في روما في 28 تشرين الاول/أكتوبر 1926. وكان قد عُيّن أسقفًا في 10 ايار/ مايو 1926.<br /><br />1. تاريخ الأبرشية<br /><br />في 7 ايار/ مايو 1926، انفصلت الوكالة الرسولية لفينيانغ عن الوكالة الرسولية لتاييوان، التي كان يديرها الرهبان الفرنسيسكان الإيطاليون. وفي عام 1925، كانت تلك الوكالة مقسمة إلى ثلاث أبرشيات. وكان يضم 35,187 معمدًا كاثوليكيًا و48 كاهنًا، منهم 26 أجنبيًا و22 صينيًا. وبذلك كان الكهنة الصينيون يمثلون 45,83٪.<br /><br />عند إنشائها، كانت الأبرشية الرسولية في فينيانغ تضم 11,492 من المعمدين الكاثوليك و17 كاهنًا صينيًا، من بينهم النائب الرسولي.<br /><br />في تموز/يوليو 1926، زار الاسقف سيلسو كوستانتيني، أول مندوب رسول في الصين، مدينة تاييوان. وكتب في مذكراته أن زيارته إلى نيابة تاييوان كانت تهدف إلى تحديد حدود الأبرشيات الجديدة الموكلة إلى الكهنة المحليين. وقد أيد النائب الرسولي لتاييوان، أغابيتو فيورنتيني ، بكل إخلاص توجيهات الكرسي الرسولي الرامية إلى إسناد قيادة الأبرشيات إلى أساقفة صينيين. « فشرعتُ إذن في المشاورات النهائية واختيار الأساقفة الجدد»، كتب كوستانتيني في مذكراته .<br /><br />في 11 نيسان/. أبريل 1946، رُقيت الوكالة الرسولية في فينيانغ إلى مرتبة أبرشية.<br /><br />في عام 1949، كانت أبرشية فينيانغ تضم 15 مقاطعة. ووفقًا لـ تشاو تشينغيوان، مؤلف «التسلسل الزمني لتقسيم الأبرشيات الكاثوليكية في الصين وتعاقب أساقفتها»، كانت الأبرشية تضم 139 كنيسة وكنيسة صغيرة، و31 كاهنًا ، و15,618 معمدًا كاثوليكيًا.<br /><br />2. أساقفة الأبرشية<br /><br />كان أول أسقف للنيابة الرسولية في فينيانغ هو ألويزيوس تشن غودي ، الذي ينتمي إلى رهبانية الإخوة الأصغر.<br />وُلد ألويزيوس تشن في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1875 في قرية أنيانغ، بالقرب من لوان، في مقاطعة شانشي، في عائلة كاثوليكية منذ أجيال. انضم إلى رهبانية الإخوة الصغار في 4 تشرين الاول/أكتوبر 1896 في دونغيرغو، ورُسم كاهنًا في 15 آذار/مارس 1903.<br /><br />قام بأنشطة تبشيرية لمدة تسع سنوات في مقاطعة شينشيان ومناطق أخرى، ثم عمل لاحقًا سكرتيرًا لاثنين من الأساقفة الإيطاليين الذين تولوا قيادة أبرشيات صينية.<br />بالإضافة إلى تدريس اللغة اللاتينية وعلم الدفاع عن العقيدة في معهد تاييوان الإكليريكي، تولى ألويزيوس تشين أيضًا إدارة مدرسة ثانوية كاثوليكية في المدينة، وهي مدرسة مينغيوان.<br /><br />في عام 1911، عُيّن تشن غودي راعيًا لكاتدرائية تاييوان؛ وفي عام 1921 أصبح رئيسًا لأبرشية لينشيان، ثم مديرًا للمدرسة الإعدادية في تاييوان.<br /><br />في 10 ايار/ مايو 1926، عُيّن تشن غودي نائبًا رسولياً لفينيانغ بمقر شرفي في أتودا. وفي 28 تشرين الاول/ أكتوبر 1926، تلقى الرسامة الأسقفية في كاتدرائية القديس بطرس في روما على يد البابا بيوس الحادي عشر، ليصبح أحد الأساقفة الصينيين الستة الأوائل الذين رُسموا في العصر الحديث.<br /><br />في عام 1927، أسس الأسقف ألويزيوس تشين الإكليريكية الأبرشية الصغرى؛ وفي عام 1928، أنشأ إكليريكية تحضيرية. وفي العام نفسه، استقبل في فينيانغ عشر نساء مكرسات من جمعية «باوتشيهوي» الخيرية القادمات من رعية تشينغتانغ، في مقاطعة لينشيان، وأسس في المدينة مؤسسة خيرية لاستقبال ورعاية الأطفال الرضع المتخلى عنهم.<br />توفي في 10 آذار/ مارس 1930، عن عمر يناهز 55 عامًا.<br /> <br />بعد وفاة ألويزيوس تشن غودي، تم رسامة فرانسيسكو ليو جينوين أسقفًا للنيابة الرسولية في فينيانغ في 12 تشرين الاول/ أكتوبر 1930، وظل في منصبه حتى 15 كانون الثاني/يناير 1948 وتوفي في 3 نيسان أبريل 1951.<br /><br />في 9 حزيران/ يونيو 1949، تم رسامة سيمون لي زينشيا أسقفًا لأبرشية فينيانغ. وقد تم اعتقاله في عام 1955 وحُكم عليه بالإعدام وأُعدم رمياً بالرصاص في 16 شباط/ فبراير 1971.<br /><br />3. تطور الأبرشية<br /><br />تعود أصول أبرشية فينيانغ إلى بعض الرعايا التابعة لدائرة فينتشووفو التي كانت تنتمي إلى النائب الرسولي لتاييوان. وبعد 24 عامًا من النمو، بلغ عدد المعمدين الكاثوليك حوالي 15,600، وعدد الكهنة 30 .<br />وترد في الجدول التالي الإحصاءات المتعلقة بالنشاط الرعوي وتطور الأبرشية على مر السنين.<br /><br />جدول الإحصاءات الرعوية لأبرشية فينيانغ، 1926–1950<br /><br /><div > <table > <thead> <tr> <th rowspan="2" > Periodo/Anno </th> <th rowspan="2" > Vescovi </th> <th colspan="2" > Sacerdoti </th> <th colspan="2" > Religiose </th> <th rowspan="2" > Popolazione<br> </th> <th rowspan="2" > cattolici </th> </tr> <tr> <th > stranieri </th> <th > cinesi </th> <th > straniere </th> <th > Cinesi </th> </tr> </thead> <tbody> <tr> <td >1926-1927</td> <td >1</td> <td ></td> <td >16</td> <td ></td> <td ></td> <td >14</td> <td >11492</td> </tr> <tr> <td >1927-1928</td> <td >1</td> <td ></td> <td >18</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >12051</td> </tr> <tr> <td >1928-1929</td> <td >1</td> <td ></td> <td >19</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >15605</td> </tr> <tr> <td >1929-1930</td> <td >1</td> <td ></td> <td >19</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >15605</td> </tr> <tr> <td >1930-1931</td> <td >1</td> <td ></td> <td >24</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >12301</td> </tr> <tr> <td >1933</td> <td >1</td> <td ></td> <td >26</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >12629</td> </tr> <tr> <td >1934</td> <td >1</td> <td ></td> <td >25</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >12874</td> </tr> <tr> <td >1935</td> <td >1</td> <td ></td> <td >24</td> <td ></td> <td ></td> <td >2.06</td> <td >13239</td> </tr> <tr> <td >1936</td> <td >1</td> <td ></td> <td >23</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >13645</td> </tr> <tr> <td >1937</td> <td >1</td> <td >2</td> <td >23</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >13975</td> </tr> <tr> <td >1938</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >25</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >14550</td> </tr> <tr> <td >1939</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >27</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >15247</td> </tr> <tr> <td >1940</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >28</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >15197</td> </tr> <tr> <td >1941</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >27</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >15524</td> </tr> <tr> <td >1942</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >30</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >15949</td> </tr> <tr> <td >1943</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >29</td> <td ></td> <td ></td> <td >2</td> <td >15656</td> </tr> <tr> <td >1947</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >29</td> <td ></td> <td ></td> <td >2.1</td> <td >15050</td> </tr> <tr> <td >1948</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >29</td> <td ></td> <td ></td> <td >2.1</td> <td >15600</td> </tr> <tr> <td >1949</td> <td >1</td> <td >1</td> <td >29</td> <td ></td> <td ></td> <td >2.1</td> <td >15600</td> </tr> <tr> <td >1950</td> <td >1</td> <td ></td> <td >44</td> <td ></td> <td ></td> <td ></td> <td >15600</td> </tr> </tbody> </table> </div><br /><br />المصدر: الإرساليات الصينية واليابانية، الإرساليات الصينية، الدليل السنوي للإرساليات الكاثوليكية في الصين.<br /> <br /><br />Mon, 05 Oct 2026 00:56:34 +0200تجارة الأسلحة «المشتركة بين الحزبين» في الصراع السودانيhttps://fides.org/ar/news/78247-تجارة_الأسلحة_المشتركة_بين_الحزبين_في_الصراع_السودانيhttps://fides.org/ar/news/78247-تجارة_الأسلحة_المشتركة_بين_الحزبين_في_الصراع_السودانيبقلم كوزيمو غرازياني<br /><br />الخرطوم - حتى في زمن الحرب، غالبًا ما تنتصر قوانين السوق على التحالفات الجيوسياسية والتقارب الأيديولوجي. وهذا ما تؤكده تدفقات تجارة الأسلحة في الحرب التي تدمر السودان منذ عام 2023.<br /><br />قدمت صحيفة «آين» السودانية، بمساعدة محللين خبراء في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر ، صورة عامة وواضحة عن إمدادات الأسلحة التي تصل إلى القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع . ويبدو الوضع واضح جدًّا: الإمدادات الموجهة لكلا الجانبين تأتي من جهات مقرها في عدد قليل من الدول، مع وجود علاقات متشابكة وعمليات تداول ثلاثية غالبًا ما تؤدي في النهاية إلى تزويد الطرفين المتحاربين بالأسلحة.<br /><br />وفقًا لموقع «آين»٬ أبرمت شركات الدفاع الحكومية السودانية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 عقدًا مع شركة «بايكار» التركية لتوريد طائرات بدون طيار. ويُقال إن المنتج الذي ستورده الشركة هو طائرات «بايراكتار TB2» المعروفة. وتبلغ القيمة الإجمالية للعقد حوالي 111 مليون يورو، حيث تم توريد ما مجموعه ست طائرات TB2، وثلاث وحدات تحكم، وما يصل إلى 600 رأس صاروخي. كما تم توريد طائرات «بايراكتار أكينجي» بدون طيار، والتي تختلف من الناحية التكتيكية عن طراز «TB2» لكونها قادرة على الطيران على ارتفاعات عالية، في حين أن طراز «TB2» يطير على ارتفاع متوسط.<br />وتتخذ مجموعات أخرى من موردي القوات المسلحة السودانية من إيران مقراً لها. وفي هذه الحالة، يبدو أن الطرازين الإيرانيين هما: «مهاجر-6» و«زاجيل-3». ويكمن الاختلاف الذي أشار إليه «آين» في مسارات التوريد، حيث تصل الطرازات الأولى إلى بورت سودان عن طريق البحر، بينما يتم توريد الطرازات الثانية عبر المجمع الصناعي العسكري السوداني، وهو ما يشير إلى تطور معين في الصناعة العسكرية المحلية.<br /><br />أمّا الدولة الثالثة التي يعمل فيها موردو شركة «ساف» هي باكستان. وفي هذه الحالة أيضًا، من المفترض أن تصل الشحنات إلى ميناء بورت سودان. وبالإضافة إلى الطائرات المسيرة، تشمل الشحنات القادمة من باكستان أيضًا ذخائر يتم إنتاجها بالاشتراك بين شركة «بايكار» التركية وشركة «المجمع الوطني للعلوم والتكنولوجيا الفضائية» في إسلام أباد.<br />ومن المفارقات أن إمدادات القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريعة تشترك في نقطة واحدة: فكلتاهما تستخدمان تكنولوجيا مدنية من أصل صيني وصربي لتحويلها إلى تكنولوجيا عسكرية، كما تواصل صحيفة «آين» في تقريرها. وهذه التكنولوجيا تصل إلى السودان حيث يتم تعديلها. كما تصل إلى قوات الدعم السريعة طائرات بدون طيار من مصنعين موجودين في الصين، مثل طرازي «FeiHong FH-95» و«Ch-95c».<br /><br />وتسلط الصحيفة الضوء على عنصر مهم آخر. فعمليات التزويد لقوات «الاستجابة السريعة» تتم عبر شبكة لها مراكزها في الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال هذه الشبكة، تتلقى قوات «الاستجابة السريعة» أيضًا نفس أنواع الطائرات المسيرة المصنعة في تركيا التي تصل إلى قوات «السلامة» .<br />وتُعد تدفقات الإمدادات الموجهة إلى قوات «الجمهورية» ونقاط التشابه مع قوات «السلام» دليلاً واضحاً على أن الأعمال في زمن الحرب هي أعمال تجارية بحتة، وأن الشركات المصنعة يمكنها الوصول بسهولة إلى كل فصيل متورط في النزاع وتزويده بأسلحتها. <br />Sun, 04 Oct 2026 04:25:17 +0200آسيا/ماليزيا - إعادة الروهينغا إلى ميانمار: المساران اللذان اختارتهما حكومتا ماليزيا وبنغلاديشhttps://fides.org/ar/news/78231-آسيا_ماليزيا_إعادة_الروهينغا_إلى_ميانمار_المساران_اللذان_اختارتهما_حكومتا_ماليزيا_وبنغلاديشhttps://fides.org/ar/news/78231-آسيا_ماليزيا_إعادة_الروهينغا_إلى_ميانمار_المساران_اللذان_اختارتهما_حكومتا_ماليزيا_وبنغلاديشكوالالمبور – عادت مسألة إعادة الروهينغا إلى ميانمار لتحتل مركز الاهتمام الدولي. فقد بدأت في ماليزيا، في 29 ايلول/ سبتمبر، أول عملية إعادة لحوالي 1,500 مواطن من ميانمار، في إطار برنامج قد يشمل ما يصل إلى 5,000 شخص. أما في بنغلاديش، حيث يعيش أكثر من 1.2 مليون من الروهينغا الذين فروا بشكل أساسي من ميانمار السابقة بعد حملة القمع العسكري عام 2017، فلا يزال العودة بعيد المنال: لا تزال الأمم المتحدة ترى أن ولاية راخين لا تتوفر فيها الشروط اللازمة لإعادة توطين طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة.<br />انّ نقطة الانطلاق هي حق الروهينغا في العودة إلى أراضيهم، لكن المسار الذي يتصوره البلدان المضيفان مختلف. فماليزيا تمضي قدماً من خلال اتفاق ثنائي مع حكومة ميانمار، وتقدم عمليات العودة على أنها «طوعية». أما بنغلاديش فتصر على ضرورة تهيئة الظروف السياسية والقانونية والأمنية أولاً التي تجعل العودة الفعلية والدائمة ممكنة.<br /><br />نظمت كوالالمبور عملية نقل 1,476 مواطناً من ميانمار، غادروا في 29 ايلول/ سبتمبر على متن سفينتين تابعتين للبحرية الميانمارية برفقة سفينة مستشفى، وقد تم التحقق من هوياتهم من قبل السلطات الميانمارية. وأوضحت ميانمار أن العملية تتعلق بمواطنين تم التحقق من جنسيتهم، وليس بالضرورة من الروهينغا، الذين لا يحمل الكثير منهم الجنسية الميانمارية. وينص الخطة الأوسع نطاقاً، التي اتفقت عليها كوالالمبور مع نايبيتاو، على إمكانية عودة 5,000 من الروهينغا، لكن لا يُعرف التكوين الفعلي للمجموعات ولا تفاصيل إجراءات الإعادة إلى الوطن.<br /><br />ويعود اختيار ماليزيا أيضًا إلى الوضع الداخلي المتزايد التعقيد، حيث تستضيف البلاد حوالي 200 ألف لاجئ مسجل قادم من ميانمار، من بينهم عدد كبير جدًّا من الروهينغا، لكنها ليست من الدول الموقعة على اتفاقية جنيف لعام 1951 ولا تمتلك نظامًا وطنيًّا للاعتراف بـ«وضع اللاجئ».<br />وفي ظل هذا الوضع، اختار رئيس الوزراء أنور إبراهيم نهجًا يقوم على المشاركة المباشرة مع السلطات الميانمارية لتنظيم إعادة توطين اللاجئين، مما عرّضه لانتقادات: فقد طالبت أكثر من 160 منظمة من منظمات المجتمع المدني بوقف عمليات ترحيل الروهينغا، محذرة من خطر تعرض الأشخاص المعاد ترحيلهم مرة أخرى للعنف أو التجنيد القسري. كما أوضحت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنها غير مشاركة في العملية، وأكدت أن ميانمار لا توفر حالياً «الظروف الملائمة» للعودة الآمنة.<br /><br />تتخذ هذه القضية أبعادًا مختلفة في بنغلاديش. يعيش في مخيمات كوكس بازار ما يقرب من 1.2 مليون من الروهينغا، بعد تسع سنوات من المنفى. وتشدد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على أن جيلًا كاملًا ينشأ في هذه المخيمات، وأن الظروف اللازمة للعودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة لم تتوفر بعد.<br />وقدّم رئيس الوزراء البنغلاديشي طارق رحمن في 23 ايلول/ سبتمبر إلى الأمم المتحدة خطة من خمس نقاط تنص على: خارطة طريق موثوقة للعودة الطوعية؛ ووضع حد للعنف في ولاية راخين؛ وتمويل إنساني متفق عليه؛ ومسؤولية دولية أكبر؛ وتعاون إقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة والشبكات الإجرامية.<br />وتواصل دكا التذكير بأن أصل الأزمة يكمن في ميانمار، وبالتالي يجب إيجاد الحل في ميانمار؛ وفي الوقت نفسه، تطلب من المجتمع الدولي ألا يترك بنغلاديش وحدها في تحمل عبء إعالة سكان لا يزالون، بعد ما يقرب من عقد من الزمن، يعتمدون إلى حد كبير على المساعدات الإنسانية.<br /><br />يُعد الوضع في ولاية راخين اليوم العقبة الرئيسية أمام العودة إلى الوطن، حيث تنحدر منها غالبية اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش. فقد أصبحت هذه المنطقة إحدى الجبهات الرئيسية للحرب الأهلية في ميانمار، حيث تدور اشتباكات بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي استولى على جزء من غرب راخين ويسيطر الآن على معظم المناطق التي كان يعيش فيها الروهينغا. ولهذا السبب، يمكن للحكومة المركزية في ميانمار التفاوض بشأن الاعتراف بجنسية العائدين ووضعهم القانوني، لكنها لا تسيطر فعليًّا على كامل الأراضي التي من المفترض أن يعود هؤلاء الأشخاص إليها. وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن فكرة العودة الجماعية تتعارض إلى حد كبير مع المعايير التي حددتها الأمم المتحدة.<br /><br />كما تظل مسألة الجنسية مفتوحة. فقد ترك القانون البورمي لعام 1982 الغالبية العظمى من الروهينغا بلا جنسية، مع ما يترتب على ذلك من قضايا تتعلق بالوضع القانوني وحرية التنقل والتمتع بالحقوق الأساسية. ولهذا السبب، تواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحديد شروط محددة لعودة مستدامة، وهي: الأمن، وحرية التنقل، والوصول إلى الخدمات الأساسية، وإمكانية تأمين سبل العيش، ومسار نحو الحصول على الجنسية.<br /><br />وهناك عنصر توتر آخر يتعلق بالعدالة الدولية. تدعم بنغلاديش الدعوى التي رفعتها غامبيا أمام محكمة العدل الدولية بشأن «الانتهاكات المزعومة لاتفاقية منع الإبادة الجماعية» التي ارتكبتها حكومة ميانمار؛ كما تنظر المحكمة الجنائية الدولية حالياً في المسؤولية الفردية عن جرائم مزعومة ضد الإنسانية.<br />وتدعي السلطات الميانمارية اليوم أن وجود مثل هذه الإجراءات يزيد من صعوبة التوصل إلى حل؛ في حين ترى بنغلاديش أن إعادة اللاجئين إلى وطنهم وتحديد المسؤوليات هما مسألتان منفصلتان.<br />فالإجراء المرفوع أمام محكمة العدل الدولية يتعلق بمسؤولية دولة ميانمار، في حين أن الإجراء المرفوع أمام المحكمة الجنائية الدولية يتعلق بالمسؤولية الجنائية المحتملة لأفراد بعينهم.<br /><br />وبالتالي، فإن أزمة الروهينغيا في جنوب شرق آسيا تشهد نهجين مختلفين لإيجاد حل ممكن: فماليزيا تراهن على الحوار المباشر والعودة التدريجية، ساعيةً إلى إشراك سلطات ميانمار في إطار ثنائي. أما بنغلاديش فتطالب بعملية سياسية أوسع نطاقاً، تكون فيها العودة مصحوبة بإنهاء العنف، وضمانات قانونية، وتمويل إنساني، ووجود منظمات دولية.<br /> <br />Sat, 03 Oct 2026 04:42:04 +0200آسيا/إندونيسيا - أسقف لارانتوكا، عقب الزلزال: «نشعر بتضامن كبير ونبقى متحدين». «الدعوات في فلوريس: هبة للكنيسة بأسرها»https://fides.org/ar/news/78246-آسيا_إندونيسيا_أسقف_لارانتوكا_عقب_الزلزال_نشعر_بتضامن_كبير_ونبقى_متحدين_الدعوات_في_فلوريس_هبة_للكنيسة_بأسرهاhttps://fides.org/ar/news/78246-آسيا_إندونيسيا_أسقف_لارانتوكا_عقب_الزلزال_نشعر_بتضامن_كبير_ونبقى_متحدين_الدعوات_في_فلوريس_هبة_للكنيسة_بأسرهابقلم باولو أفاتاتو<br /><br />لارانتوكا – «لا تزال الأوضاع في أبرشيتي تتسم بالمعاناة والهشاشة: لكننا نشعر بتضامن كبير، وهذا الأمر يثير مشاعرنا ويشجعنا». يوهانس هانز مونتيرو، الذي تولى منذ بضعة أشهر رئاسة أبرشية لارانتوكا، الواقعة في الجزء الشرقي من جزيرة فلوريس الإندونيسية، يروي لوكالة فيدس حياة مجتمع يرافق، خلال الأسابيع الأخيرة، السكان الذين ما زالوا يعانون من الخوف والوضع المؤقت. أدى الزلزال الذي ضرب فلوريس في 15 اب/أغسطس الماضي، بقوة 7,7 درجة على مقياس ريختر، إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار جسيمة في مناطق مختلفة من الجزيرة. وقد أطلقت كاريتاس إندونيسيا والأبرشيات المحلية حملة منسقة لتقديم المساعدة للسكان المتضررين.<br /><br />في لارانتوكا، كانت الأضرار محدودة نسبيًا، لكن الوضع لا يزال هشًّا، لا سيما أن الزلزال وقع في سياق يتسم بالفعل بالنشاط البركاني. «إنها كارثة جاءت في أعقاب ثوران بركان في لارانتوكا، قبل عامين»، يقول الأسقف. «كان بعض المؤمنين قد اضطروا بالفعل إلى الفرار إلى مكان آخر وأصبحوا لاجئين. ولا يزال البركان يشكل تهديدًا».<br />إنهم نازحون داخليون تسعى الكنيسة إلى دعمهم من خلال منظمة كاريتاس. « أنا قلق على شعبي الذي يعيش في هذه المنطقة في ظروف هشة »، يوضح مونتيرو. « في فلوريس، بعد الزلزال، لا يزال الخوف سائدًا، والناس في حالة صدمة ». لكن إلى جانب الخوف، يرى الأسقف أيضًا استجابة مشجعة للتضامن: « لقد ولّد هذا الزلزال الكثير من التضامن. يجب أن أقول إن الشعب الإندونيسي بأسره، من خلال المؤسسات المدنية ومنظمة كاريتاس، يساعدنا ».<br />ويضيف أن الاستجابة لا تقتصر على أبرشيته وحدها. فالأساقفة في جزيرة فلوريس على اتصال ببعضهم البعض لتنسيق المساعدات ودعم بعضهم البعض. «نحن متحدون جدًّا وهذا يقوينا »، يؤكد. وقد تجلت هذه الوحدة بشكل خاص في مواجهة مأساة معهد «سان بيترو» الإكليريكي الكبير المشترك بين الأبرشيات في ماوميري، الذي تعرض لأضرار جسيمة وانهيارات جزئية: هناك، توفي طالب إكليريكي شاب من أبرشية لابوان باجو في المستشفى متأثرًا بجراحه. «لقد عشنا هذه المأساة معًا وأظهرنا تضامننا»، يروي مونتيرو. «نحن متحدون بالصلاة وبتقاسم الموارد المادية، لنجد الحلول معًا». كما تشعر الكنيسة المحلية بـ«التضامن والدعم» من جانب المجلس الأسقفي الإندونيسي.<br /><br />تجد أبرشية تتميز بوجود كاثوليكي قوي وحيوية خاصة في الدعوات إلى الكهنوت والحياة المكرسة نفسها في خضم هذه الحالة الطارئة. ووفقًا للبيانات التي أوردها الأسقف، يبلغ عدد الكاثوليك في لارانتوكا حوالي 250 ألفًا، وتضم 55 رعية وحوالي 150 كاهنًا، بين كهنة أبرشيين ورهبان. وتؤكد هذه البيانات الأهمية الكبيرة للوجود الكاثوليكي في المنطقة.<br />«في كنيستنا لدينا العديد من الكهنة، بدءًا من الكهنة الأبرشيين وصولًا إلى كهنة الرهبانيات. وهذا يعني أنها أبرشية مباركة من الرب بالعديد من الدعوات»، يلاحظ مونتيرو. ويمر تدريب الكهنة المستقبليين أيضًا عبر المعهد اللاهوتي المشترك بين الأبرشيات، وهو وجود أصبح تاريخيًّا في الجزيرة. «نحن في قلب إندونيسيا الكاثوليكي وتزدهر الدعوات – يمكننا أن نقول ذلك ، خاصة في فلوريس – لتغذية الكنيسة ليس فقط في إندونيسيا، بل في جميع أنحاء العالم».<br />إنها دعوة الى الرسالة تتجاوز حدود الجزيرة: « من هذا البلد، ومن هذه المنطقة، يذهب الكثيرون إلى العالم من أجل التبشير»، يؤكد. ووفقًا للأسقف، فإن حوالي ألف من الكهنة والراهبات من أصل فلوريس يعملون اليوم في الرسالات والرهبانيات في جميع أنحاء العالم، أكثر من 300 منهم من أبرشية لارانتوكا وحدها. « هذه الدعوات هي هبة خاصة من الله، لكنها ليست لنا فقط: إنها هبة للكنيسة الجامعة، لجميع كنائس العالم، حيثما دعت الحاجة».<br /><br />يقرأ مونتيرو هذه القصة أيضًا من خلال اسم الجزيرة نفسه. ويذكر أنه في القرن السادس عشر، أطلق الملاحون البرتغاليون اسم «فلوريس» على الجزيرة التي صادفوها، متأثرين بوفرة نباتاتها الزهرية. ووصل معهم المرسلون الدومينيكان من البرتغال: « لقد زرعوا الإنجيل، وبدأت حديقة فلوريس تزهر بأزهار الإيمان والرجاء والمحبة ».<br />تستمر تلك القصة التبشيرية حتى اليوم في شكل إيمان متجذر بعمق في الثقافة المحلية. وفي لارانتوكا، لا تزال التقوى الشعبية تتحلّى بآثار وجود المرسلين البرتغاليين، لا سيما خلال أسبوع الآلام. «الناس لديهم إيمان راسخ ويعبرون عنه من خلال التقوى الشعبية والمحبة الأخوية »، يقول الأسقف. ومن بين التقاليد الأكثر تعلقاً بالقلوب، تلك الموروثة منذ قرون، الحج والصلاة في كنيسة توان آنا، المكرسة لآلام المسيح، وفي كنيسة أم الله.<br />كما يتم نقل الإيمان من خلال التعليم الديني المستمر: « تُكرَّس الفترات المهمة من السنة الليتورجية، وهي زمن المجيء وزمن الصوم الكبير، للتعليم الديني. ويقوم معلمو التعليم الديني لدينا كل عام بإعداد برنامج بالتعاون مع الكاهن، ويقدمون دورات تعليمية دينية في القرى والرعايا». ويُولي اهتمام خاص للشباب: «نسعى إلى تحفيز الشباب على قراءة الكتاب المقدس والانتقال من الإنجيل إلى الحياة. هناك العديد من الشباب الذين يأتون إلى الكنيسة، ويقوم حاضر مجتمعنا على إيمانهم ومحبتهم. الشباب هم أملنا».<br /><br />تعمل الكنيسة الكاثوليكية في مجتمع يشكل فيه الكاثوليك الأغلبية، على عكس ما يحدث في العديد من المناطق الأخرى في إندونيسيا. ويقول مونتيرو: « أكثر من 90% من السكان كاثوليك »، مشيرًا إلى أن المسلمين يشكلون أقلية صغيرة في منطقة لارانتوكا، تبلغ نسبتها حوالي 2%. وهذه الحالة، في رأي الأسقف، لا تغير من ضرورة الحوار وكونه السبيل الأمثل: « سواء كنا أقلية أو أغلبية، فإن النهج هو دائمًا الحوار، من أجل بناء التعايش والأخوة ».<br />ويوضح أن الحوار بين الأديان في لارانتوكا لا يتمثل في مناقشة القضايا اللاهوتية، بل هو بالأحرى أسلوب للعيش معًا. « الحوار لا يعني «التحدث عن الله» بقدر ما يعني العيش معًا، والتعاون، وبناء مجتمع متناغم ». وهذا ما يصفه بـ« حوار الحياة، القادر على توليد الرجاء حتى عندما تتسم الواقع بالصعوبات ».<br />« نحن متحدون جدًّا، في الجماعة الكنسية، ونبني جسورًا للتعاون والوحدة في المجتمع »، يكرر الأسقف. في الوضع الحالي للجزيرة، حيث يؤثر الخوف وعدم الاستقرار على حياة الناس، لا يزيل الإيمان الجراح، لكنه يدفعنا إلى عدم مواجهتها بمفردنا.<br /><br />Fri, 02 Oct 2026 04:59:45 +0200أفريقيا/جمهورية أفريقيا الوسطى - تعيين المدير الجديد للأعمال الرسولية البابويةhttps://fides.org/ar/news/78245-أفريقيا_جمهورية_أفريقيا_الوسطى_تعيين_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةhttps://fides.org/ar/news/78245-أفريقيا_جمهورية_أفريقيا_الوسطى_تعيين_المدير_الجديد_للأعمال_الرسولية_البابويةالفاتيكان - عيّن الكاردينال لويس أنطونيو يواكيم تاغلي، نائب محافظ دائرة التبشير ، في 10 اب/ أغسطس 2026، المونسنيور خوان خوسيه أغيري مونيوز M.C.C.J.، مدير الأعمال الرسولية البابوية في جمهورية أفريقيا الوسطى، لفترة خمس سنوات .<br />الأسقف الثاني لبانغاسو، البالغ من العمر 72 عامًا ، الذي أمضى 46 عامًا في الكهنوت و28 عامًا في الأسقفية ، عُيّن مساعدًا أسقفيًّا في عام 1997 ، وخلف الأسقف في منصبه بصفته مساعدًا أسقفيًّا في عام 2000. في 24 حزيران/يونيو 2026، قبل البابا استقالته من إدارة أبرشية بانغاسو . وخلفه الاسقف أوريليو غازيرا، من رهبانية الكارثوسيين ، الذي كان سابقًا أسقفًا مساعدًا للأبرشية عينها.<br /> Fri, 02 Oct 2026 04:51:17 +0200أفريقيا/زامبيا - قلق الأساقفة الأفارقة إزاء اعتقال رئيس الأساقفة بانداhttps://fides.org/ar/news/78244-أفريقيا_زامبيا_قلق_الأساقفة_الأفارقة_إزاء_اعتقال_رئيس_الأساقفة_بانداhttps://fides.org/ar/news/78244-أفريقيا_زامبيا_قلق_الأساقفة_الأفارقة_إزاء_اعتقال_رئيس_الأساقفة_باندالوساكا – ”باسم منتدى المجالس الأسقفية لأفريقيا ومدغشقر ، نود أن نعرب عن تضامننا الأخوي وتضامننا في الصلاة مع المجلس الأسقفي لزامبيا ، وبشكل خاص مع الاسقف أليك باندا، رئيس أساقفة لوساكا، في هذه اللحظة الصعبة التي تمر بها الكنيسة في زامبيا“ . هكذا أعرب الأساقفة الأفارقة المجتمعون في SECAM عن تضامنهم مع نظرائهم في زامبيا، وبشكل خاص مع المونسنيور أليك باندا، رئيس أساقفة لوساكا، الذي تم اعتقاله في أواخر شهر ايلول/ سبتمبر.<br />”لقد علمنا بقلق بالغ بالأحداث الأخيرة التي طالت رئيس الأساقفة باندا، عقب استدعائه من قبل لجنة مكافحة المخدرات في زامبيا في 28 ايلول/ سبتمبر 2026، في إطار التحقيقات الجارية“، كما جاء في البيان الصادر في 1 تشرين الاول/أكتوبر.<br />في 28 ايلول/ سبتمبر، تم اعتقال الاسقف باندا وتوجيه تهم إليه من قبل لجنة مكافحة المخدرات في زامبيا بتهمة حيازة سيارة «تويوتا هيلوكس» يُزعم أنها تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة. ووفقًا للجنة مكافحة المخدرات، التي تتولى أيضًا قضايا غسل الأموال والجرائم المالية، فإن هناك «شكوكًا قوية في أن سيارة تويوتا هيلوكس قد تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة من هيئة الإيرادات الزامبية».<br />وقد أعلن الاسقف باندا براءته أمام محكمة لوساكا، وأُفرج عنه بكفالة قدرها 80,000 كواشا ، بعد أن أمضى ليلة واحدة في الحبس الاحتياطي.<br />دفعت أنباء اعتقال رئيس أساقفتهم المؤمنين إلى التجمع للصلاة في كاتدرائية لوساكا.<br />يُربط اعتقال المونسنيور باندا باعتقال عدد من شخصيات المعارضة، الذين تم اعتقالهم بعد انتخابات 13 آب/ أغسطس، ومن بينهم المرشح الرئيسي للمعارضة، براين موندوبيل. وكان قد تم اعتقال أحد عشر شخصًا في اليوم التالي لإجراء الانتخابات خلال مداهمة شنتها قوات الأمن لمنزل موندوبيل، وهي العملية التي قُتل خلالها بالرصاص الوزير السابق موتوتوي كافوايا .<br />وقد دعا أساقفة زامبيا إلى عقد جلسة عامة استثنائية لمجلس أساقفة زامبيا في 29 ايلول/سبتمبر، برئاسة الاسقف إغناطيوس تشاما، رئيس أساقفة كاساما. وفي بيانهم الختامي، أكد الأساقفة: «إذا دُمرت الأسس، فماذا يمكن للصالح أن يفعل؟» ، محذرين من أن الركائز الديمقراطية للبلاد تنهار تحت وطأة الاستقطاب السياسي والترهيب والاعتقالات التعسفية.<br />وربط الأساقفة التوتر المتزايد بالانتخابات العامة المثيرة للجدل التي جرت في 13 اب/ أغسطس، والتي – في رأيهم – قوضت ثقة الرأي العام في المؤسسات الديمقراطية. ويؤكدون أن «ثقة المواطنين في الانتخابات أمر أساسي لشرعية واستقرار المؤسسات الديمقراطية».<br />ويورد البيان سلسلة من المخاوف: استغلال الهويات القبلية، وتقييد مساحات حرية التعبير، والمضايقات التي تتعرض لها أحزاب المعارضة، وإضعاف سيادة القانون. <br />Fri, 02 Oct 2026 04:48:17 +0200الأزمة المدرسية والتعليمية بين المهاجرين واللاجئين. ندوة في الجامعة البابوية الأوربانيةhttps://fides.org/ar/news/78240-الأزمة_المدرسية_والتعليمية_بين_المهاجرين_واللاجئين_ندوة_في_الجامعة_البابوية_الأوربانيةhttps://fides.org/ar/news/78240-الأزمة_المدرسية_والتعليمية_بين_المهاجرين_واللاجئين_ندوة_في_الجامعة_البابوية_الأوربانيةروما – انطلقت يوم الأربعاء 30 ايلول/ سبتمبر في الجامعة البابوية الأوربانية الندوة الدولية بعنوان « تعليم اللاجئين والمهاجرين: أصوات في العمل: التعاون التحويلي والتضامن التعليمي مع اللاجئين والمهاجرين ».<br /><br />وانّ المؤتمر الذي يختتم أعماله يوم الجمعة 2 تشرين الثاني/أكتوبر خو من تنظيم شبكة تعليم اللاجئين والمهاجرين . ويجمع المؤتمر بين أكاديميين وممثلين عن وكالات الأمم المتحدة ومنظمات دولية وباحثين وطلاب لاجئين ونواب عن المجتمع المدني والمنظمات الكنسية، بهدف تحديد استراتيجيات مشتركة لتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم وتعزيز اندماج الأشخاص الذين أُجبروا على مغادرة بلدانهم.<br /><br />يُعقد المؤتمر في وقت لا يزال فيه، كما تشير مقدمة المبادرة، ملايين الأشخاص نازحين بسبب الحروب والفقر والعنف وتغير المناخ. تضطر العائلات إلى مغادرة منازلها، وتتوقف مسارات التعليم للشباب، وتكافح العديد من المجتمعات المحلية حتى لتوفير فرص التعليم الأساسية. « في جميع القارات، لا يزال الملايين من الأشخاص نازحين بسبب الحروب والفقر والعنف وتغير المناخ. تُقتلع العائلات من جذورها، ويتوقف تعليم الشباب »، كما ورد في نص العرض التقديمي للشبكة.<br /><br />تأسست شبكة RMEN في عام 2018 بهدف الربط بين الجامعات والمنظمات غير الحكومية والوكالات الدولية والأفراد الملتزمين بتعليم اللاجئين والمهاجرين والنازحين. ويستند تأسيس الشبكة إلى قناعة بأن عمل كل جهة على حدة يمكن تعزيزه من خلال التعاون والدعم المتبادل. ويؤكد منظمو المؤتمر أن « التعليم هو مسار يجب أن نسلكه معًا، وأفضل طريقة لتحقيق أهدافه هي من خلال التعاون المتبادل».<br /><br /><br />في كلمته الترحيبية، أشار أنتوني ج. سيرنيرا، رئيس ومؤسس الشبكة، إلى أن من بين أهداف الاجتماع وضع مقترحات ملموسة وتعزيز الروابط بين المشاركين: « هدفنا الرئيسي من هذا المؤتمر هو صياغة توصيات ملموسة تعزز تعليم اللاجئين والمهاجرين، مع تشجيع المزيد من التعاون بين المشاركين في الوقت عينه ».<br /><br />ولا يقتصر النقاش على تعليم الأشخاص النازحين فحسب، بل يشمل أيضًا التثقيف حول قضايا الهجرة والتنقل البشري.<br /><br />وعند الترحيب بالمشاركين نيابة عن الجامعة ورئيسها، الأستاذ فينتشنزو بونومو، أعرب عميد كلية اللاهوت، الأستاذ بيترو أنجيلو موروني، عن ارتياح الجامعة لاستضافة الشبكة مرة أخرى.<br /><br />وقال العميد: « إنه لشرف حقيقي لنا أن نرحب بكم هنا »، معربًا عن شكره للأستاذ سيرنيرا ومنظمي المؤتمر.<br /><br />في السنوات الأخيرة، عملت كلية اللاهوت على أن تصبح جزءًا لا يتجزأ من جوقة الأصوات الملتزمة بقضية الهجرة. وتشمل برامجها التعليمية تخصصًا ودكتوراه في اللاهوت الرعوي بين الثقافات ولاهوت التنقل البشري، مع طلاب من أكثر من 100 دولة و108 مؤسسة منتسبة في جميع أنحاء العالم. وتهدف هذه البرامج إلى إعداد خبراء وممارسين قادرين على الحوار والتبادل والتخطيط والنقل المعرفي، من خلال منهجية متعددة التخصصات وشاملة للتخصصات وداخلية، تتميز ببعد ثقافي قوي.<br /><br />وأضاف عميد الكلية: « إن علاقتنا بمؤسستكم ليست موضع تقدير فحسب، بل هي أمر مرغوب فيه. وآمل أن يمثل وجودكم هنا خطوة ملموسة أخرى نحو تعاون من المقرر أن يستمر على المدى الطويل».<br /><br />في كلمته الافتتاحية، أشار البروفيسور ألدو سكودا، من معهد سكالابريني الدولي للهجرة والجامعة البابوية الأوربانية، إلى الذكرى العاشرة لتأسيس الشبكة، مؤكدًا على نموها كمنصة للتعاون بين المؤسسات والمعلمين والباحثين والمجتمعات المحلية في مختلف البلدان. كما دعا إلى عدم اختزال الهجرة في مجرد أزمة أو مشكلة يجب إدارتها: فكل تنقل يحمل في طياته قصة وتطلعات وقدرات وثقافات ومعارف. ومن هذا المنظور، فإن التعليم ليس مجرد خدمة، بل أداة لاستعادة الكرامة وتعزيز القدرة على الاختيار وخلق « التعليم ليس مجرد خدمة يجب تقديمها، بل أداة قوية لاستعادة الكرامة وتعزيز الاستقلالية وخلق الفرص »، كما أكد.<br /><br />ومع ذلك، لا يزال الحق في التعليم بعيدًا عن أن يُكفل بشكل كامل لملايين اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء وضحايا الاتجار بالبشر. ويشير خطاب سكودا إلى العقبات التي قد تظهر في المراحل المختلفة من هذه المسيرة: بدءًا من الهروب والعبور وصولاً إلى الوصول والاندماج في المجتمعات المضيفة. فالموارد المحدودة، وانقطاع الدراسة، والحواجز اللغوية، والصعوبات القانونية والإدارية، والتفاوتات في الوصول إلى التكنولوجيا، كلها عوامل قد تمنع الشباب من مواصلة دراستهم.<br />يتناول البرنامج هذه القضايا من خلال جلسات عامة، وحلقات نقاش، ومجموعات عمل. ومن بين المواضيع قيد المناقشة: الوصول إلى التعليم العالي واستمرارية التعليم في السياقات المختلفة، وتأثير التخفيضات في التمويل، والثغرات في مجال البحث. وتُخصص جلسة نقاش لنماذج التعاون بين الجامعات والمنظمات، بما في ذلك معهد «ماذر كابريني» للهجرة، و«جامعة الملاذ» التابعة لجامعة إكستر، وجامعة القديس يوسف في بيروت، و«خدمة اللاجئين اليسوعية»، و«التعلم اليسوعي العالمي»، و«تعليم اللاجئين في المملكة المتحدة».<br /><br />وشهدت الجلسة الافتتاحية، التي عُقدت في 30 ايلول/ سبتمبر، ورشة عمل حول توسيع نطاق وصول اللاجئين إلى التعليم العالي، وكلمات حول التعاون والتضامن مع اللاجئين والمهاجرين، وشهادات من طلاب لاجئين أعيد توطينهم وشباب يعيشون في ظروف طارئة. كما تم تشكيل مجموعات عمل في أربعة مجالات: تعليم اللاجئين والمهاجرين؛ والتثقيف حول قضايا اللاجئين والهجرة؛ والدعوة والمرافقة؛ والبحث.<br />اليوم، 1 تشرين الاول/ أكتوبر، تركز الأعمال على استمرارية التعليم في مختلف السياقات والمستويات التعليمية، ونماذج التعاون بين المؤسسات، والممارسات التعليمية القائمة على المبادئ الأخلاقية. ومن المقرر عقد جلسات متوازية بعد الظهر حول قيادة اللاجئين، والوصول إلى التعليم العالي والاستمرار فيه، ومنهجيات التضامن التربوية، ومرونة الشباب النازحين، والتعاون بين المؤسسات والمجتمعات المحلية. غدًا، 2 تشرين الاول/ أكتوبر، من المقرر عقد جلسة حول الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في تعليم اللاجئين والمهاجرين، سيتولى تقديمها الأب موريس إيميلو من جامعة جون كارول. وستُخصص ختام الفعاليات لعرض توصيات مجموعات العمل ودعوة إلى العمل المشترك.<br /> .Thu, 01 Oct 2026 05:22:10 +0200آسيا/باكستان - الأسرة الفرنسيسكانية تحتفل بمرور 800 عام على وفاة القديس فرنسيس، في إطار الحوار والسلامhttps://fides.org/ar/news/78235-آسيا_باكستان_الأسرة_الفرنسيسكانية_تحتفل_بمرور_800_عام_على_وفاة_القديس_فرنسيس_في_إطار_الحوار_والسلامhttps://fides.org/ar/news/78235-آسيا_باكستان_الأسرة_الفرنسيسكانية_تحتفل_بمرور_800_عام_على_وفاة_القديس_فرنسيس_في_إطار_الحوار_والسلامإسلام أباد - تحتفل الأخويات الفرنسيسكانية في باكستان بالذكرى الـ800 لوفاة القديس فرنسيس ، استعدادًا ليوم 4 تشرين الاول/ أكتوبر، وهو العيد الليتورجي للقديس فرنسيس الأسيزي، وتجدد التزامها بالعيش وفقًا للإنجيل والتبشير به، وفقًا لروح القديس، في دولة الباكستان.<br />وبمناسبة ذكرى وفاة القديس فرنسيس، في أبرشية إسلام أباد-راوالبندي، اجتمعت الجماعة الكاثوليكية المحلية حول الجماعة الفرنسيسكانية، المؤلفة من الرهبان والراهبات والعلمانيين، لإحياء ذكرى حياة القديس فرنسيس الأسيزي وروحانيته وإرثه في باكستان.<br />ونظم الفرنسيسكان الموجودون في الأبرشية احتفالًا يوبيليًا ركز على موضوع السلام، وذلك أيضًا من خلال إطلاق رمزي لحمامات بيضاء، التي تمثل رمزًا للمصالحة والروح الإنجيلية التي عاشها القديس فرنسيس. وساعد عرض مسرحي عن حياة القديس ورسالته المشاركين على التأمل في حبه للمسيح وللفقراء، وفي أسلوب حياته البسيط والمتواضع.<br /><br />في القداس الإلهي الذي أُقيم في 29 ايلول/ سبتمبر في إسلام أباد باعتباره الحدث الرئيسي في برنامج الاحتفال باليوبيل، أكد الاسقف أرشاد، في إحياء ذكرى مرور 800 عام على وفاة قديس أسيزي، أن « حياته لا تزال مصدر إلهام للمسيحيين من خلال التزامه الراديكالي بالإنجيل، وبساطته، وتواضعه، وحبه لله وللخليقة » . وقال: « إن شهادته الاستثنائية في الإيمان، التي تشمل الفقر والبساطة والتواضع والتفاني التام لله، واتباع الإنجيل بطريقة أصيلة وجذرية، هي نموذج ومصدر إلهام للمعمدين في باكستان وفي جميع أنحاء العالم ».<br />وأشار إلى أن إرثه يتمثل في أن « من يجعل نفسه الأصغر هو الذي ينال أكثر في عيون الله »، وشجع المؤمنين على أن يكونوا تلاميذ للمسيح، الذي يدعو أتباعه إلى التواضع والخدمة والمحبة غير الأنانية. « هذه الرسالة - كما لاحظ - ذات أهمية خاصة بالنسبة لنا نحن المدعوين لخدمة الآخرين، في الكنيسة والمجتمع، حتى تكون احتياجات الأكثر ضعفاً أولويةً على رفاهيتنا ومصالحنا الخاصة ».<br />وبالنسبة للمكرسين في باكستان، على وجه الخصوص - كما قال - « تظل حياة القديس فرنسيس تذكيرًا قويًّا بأن الدعوة الدينية هي دعوة لاتباع المسيح بإخلاص، وأن يكون المكرسون شهودًا حقيقيين للإنجيل في العالم ».<br />« وأن روحانية القديس فرنسيس - كما أكد - تدعو جميع المؤمنين إلى التخلص من الانشغال المفرط بالممتلكات الدنيوية، وإلى عيش محبة الله والفقراء والخلق والجار. وشهادته تذكّر المسيحيين بأن الإنجيل لا يُعلن بالكلمات فحسب، بل يُشهد به بالحياة ». واختتم اللقاء بلحظة من المشاركة والود والأخوة، على النمط الفرنسيسكاني.<br /><br />يبلغ إجمالي عدد أفراد العائلة الفرنسيسكانية في باكستان حوالي 600 شخص، بما في ذلك الرهبان، والراهبات من مختلف الرهبانيات الفرنسيسكانية، والعلمانيون المنتمون إلى الرهبنة الفرنسيسكانية العلمانية. وينقسم هذا التواجد بشكل أساسي إلى منطقتين جغرافيتين وكنسيتين رئيسيتين في البلاد: حيث يتركز الرهبان الصغار تاريخياً بشكل أساسي في مقاطعة السند وأبرشية كراتشي؛ أما الرهبان الكبوشيون فيعملون بشكل رئيسي في مقاطعة البنجاب، وهي منطقة عُهد بها إلى الخدمة الرعوية للرهبان منذ نهاية القرن التاسع عشر. تعمل في البلاد عدة رهبانيات نسائية تتعاون بشكل وثيق مع السكان . ويشكل العلمانيون الفرنسيسكان والشباب الفرنسيسكاني جزءًا كبيرًا من الناحية العددية، مع وجود العديد من الأخويات المحلية المنتشرة في مقاطعتي البنجاب والسند.<br />تتطور رسالة العائلة الفرنسيسكانية في باكستان في ثلاثة مجالات أساسية: السلام والحوار بين الأديان، حيث يكرس الفرنسيسكان جهودهم لبناء علاقات مستمرة مع المجتمع الإسلامي، بهدف تعزيز التعايش السلمي؛ وخدمة الفقراء، نظرًا لأن غالبية المؤمنين الباكستانيين ينتمون إلى الفئات الاجتماعية الأكثر حرمانًا أو تهميشًا؛ الخدمة الرسولية في المجال الاجتماعي، من خلال إدارة العديد من المدارس والعيادات والمستشفيات المتاحة لجميع السكان، دون أي تمييز عرقي أو ديني.<br /> <br />Thu, 01 Oct 2026 05:05:49 +0200أفريقيا/إثيوبيا - تيغراي، نداء استغاثة من أسقف أديغرات: « نحن معزولون تمامًا، ويلزم السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل »https://fides.org/ar/news/78239-أفريقيا_إثيوبيا_تيغراي_نداء_استغاثة_من_أسقف_أديغرات_نحن_معزولون_تمام_ا_ويلزم_السماح_بوصول_المساعدات_الإنسانية_بشكل_عاجلhttps://fides.org/ar/news/78239-أفريقيا_إثيوبيا_تيغراي_نداء_استغاثة_من_أسقف_أديغرات_نحن_معزولون_تمام_ا_ويلزم_السماح_بوصول_المساعدات_الإنسانية_بشكل_عاجلأديغرات – « من الملحّ للغاية تسهيل الوصول الإنساني، والحوار من أجل السلام، وجميع أشكال الحوار. نحن معزولون تمامًا، ووسائل الاتصال مقطوعة، ولا نملك أي اتصال بأحد». هذا ما أفاد به لوكالة فيدس أسقف أديغرات، تيسفاسلاسي ميدين، في رسالة موجزة أُرسلت بدعم من منظمة اليونيسيف، التي تواصل دعم الكنيسة، وتضمن، حيثما أمكن، الحد الأدنى من التواصل مع العالم الخارجي.<br /><br />« تمّ قطع جميع وسائل الاتصال؛ لكن كنيستنا، وبعثاتنا، والرهبان، والكهنة المحليون ما زالوا في أماكنهم، كالعادة »، يؤكد الأسقف. « سنقف إلى جانب السكان، سواء بتقديم مساعدة ملموسة أو بمجرد وجودنا، الذي نواصل من خلاله رسالة تجسيد الكنيسة ».<br /><br />يصف ميدين صعوبات الوضع الحالي : « حتى البنوك مغلقة. لا نعرف على وجه اليقين كيف ستتمكن معاهدنا اللاهوتية ومدارسنا من مواصلة عملها، لكننا عازمون على الاستمرار. ليس لدينا أي فكرة عن كيفية إدارة الإمدادات. الله وحده يعلم؛ ونحن نثق في العناية الإلهية ».<br /><br />في غضون ذلك، يستمر الوضع في المنطقة الشمالية من إثيوبيا في التدهور . في ختام المقابلة العامة التي عقدت أمس، الأربعاء 30 ايلول/ سبتمبر، أعرب البابا لاون الرابع عشر عن قلقه العميق إزاء تجدد الأعمال العدائية في تيغراي، موجهاً نداءً إلى جميع الأطراف.<br /><br />« أوجه نداءً حاراً إلى جميع الأطراف لكي يختاروا طريق الحوار»، قال البابا. « فالصراع المسلح لا يحل المشاكل أبدًا، بل يفاقمها فحسب، تاركًا وراءه أثرًا من الموت والدمار والضغينة. ولا يمكن إلا للالتزام الصادق أن يرسي أسس سلام دائم ».<br /><br />كما أعرب البابا لاون الرابع عشر عن أمله في « أن تقدم المجتمع الدولي مساهمته السخية وفي الوقت المناسب، لضمان وصول جميع المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجونها ».<br /><br /> <br />Thu, 01 Oct 2026 12:27:57 +0200ثمار الإنجيل بين الأقليات العرقية في جبال شمال فيتنامhttps://fides.org/ar/news/78234-ثمار_الإنجيل_بين_الأقليات_العرقية_في_جبال_شمال_فيتنامhttps://fides.org/ar/news/78234-ثمار_الإنجيل_بين_الأقليات_العرقية_في_جبال_شمال_فيتنامبقلم أندرو دوان ثانه فونغ<br /> <br />باك نام - بدلاً من انتظار قدوم السكان المحليين إليه، يذهب الكاهن بيترو نغوين كوانغ دوان للبحث عنهم. <br /><br />تتاح له أول فرصة مناسبة عندما يذهب للتسوق في السوق المحلي، وهناك يُقيم علاقات بسيطة ومباشرة مع الناس، ويمكنه إخبارهم بأن القداس يُقام يوم الأحد في الكنيسة. ثم يتوجه إلى القرى لزيارة العائلات واحدةً تلو الأخرى وتوطيد الصداقة معهم، من خلال تبادل الأحاديث اليومية والاستماع إليهم باهتمام. وهكذا يختبر الأب بيترو يوميًّا الحقيقة الأساسية القائلة بأن «لإعلان الإنجيل، لا بد أولًا من فهم الثقافة المحلية، والتعاطف مع ظروف الناس، والسير إلى جانبهم».<br /> <br /><br />بعد سنوات من زرع بذور الإنجيل، تلقى ما يقارب 500 شخص ينتمون إلى مجموعات عرقية مثل الـ«همونغ» و«تاي» و«داو روسي» و«سان تشي» سر المعمودية وانضموا إلى الكنيسة الكاثوليكية.<br /> <br />وعلى وجه الخصوص، في الفترة 2025-2026 وحدها، تم تعميد أكثر من 200 شخص ينتمون إلى مجموعات عرقية أقلية في جبال وغابات باك نام.<br />في 4 تشرين الاول/ أكتوبر 2025، تم رفع مكانة الجماعة الكاثوليكية المحلية رسميًا إلى رتبة رعية كاثوليكية. وهي كنيسة صغيرة ناشئة، يقودها أول كاهن لها، الأب بيترو نغوين كوانغ دوان، من جماعة المخلص الأقدس، وتقع على بعد حوالي 270 كيلومترًا شمال مقر أسقفية باك نينه.<br /> <br /><br />وهي واحدة من أكثر المناطق التبشيرية نأياً وصعوبة في أبرشية باك نينه، وتمتد على مساحة جبلية شاسعة تبلغ حوالي 473,64 كيلومتراً مربعاً، وتتميز بتضاريسها شديدة الانحدار والتلالية ومناظرها الطبيعية المليئة بالعديد من القرى المتناثرة.<br /> <br />يتألف السكان المحليون بشكل أساسي من مجموعتي «همونغ» و«تاي» العرقيتين، إلى جانب مجتمعات عرقية أخرى مثل «سان تشي» و«داو الأحمر»، الذين يعتمدون في معيشتهم بشكل أساسي على الزراعة، والموارد المستمدة من الغابات، وتربية الماشية.<br /><br />في عام 2021، بعد فترة وجيزة من رسامته ككاهن، عُيّن الأب بيترو نغوين كوانغ دوان كنائب لرعية باك كان، حيث كرس نفسه للرعاية الرعوية للمجتمع الرعوي وأصبح مسؤولاً أيضًا عن الكاثوليك المقيمين في باك نام.<br /> <br />في ذلك الوقت، لم يكن لدى الجماعة كنيسة خاصة بها ولا قطعة أرض لمركز الرعاية الرعوية؛ ولذلك، استأجر الأب بيترو دوان منزلاً صغيراً من طابق واحد كان بمثابة مسكنه الخاص، وفي الوقت نفسه مكاناً لإقامة القداس اليومي لجماعة صغيرة تتألف من خمس عائلات فقط، مهاجرين قادمين من دلتا نهر الأحمر في شمال فيتنام.<br /><br />في مطلع عام 2026، وسط فرحة الجماعة الكاثوليكية بأسرها، تم افتتاح كنيسة «باك نام»، وأصبحت على الفور مكانًا مشتركًا للصلاة وتعلم التعليم المسيحي وإقامة القداس اليومي، لتحل محل المنزل الصغير المكون من طابق واحد الذي كان يُستخدم لسنوات عديدة. بالاضافة الى ذلك، تُعد الكنيسة أيضًا مكانًا مشتركًا للقاء الثقافي بين أفراد من مختلف المجموعات العرقية.<br /> <br />عادةً ما يأتي الإخوة والأخوات المنتمون إلى الأقليات العرقية إلى هنا للتحاور فيما بينهم؛ فهنا تُحترم الثقافات الأصلية ويُرافقون في تنمية إيمانهم الكاثوليكي الناشئ. <br /><br />في 25 اب/ أغسطس 2026، قام الأسقف جوزيف دو كوانغ خانغ، من أبرشية باك نينه، بزيارة رعوية إلى رعية باك نام. وخلال الزيارة، افتتح قاعة الصلاة المكرسة للقديس جيراردو، وترأس مراسم مباركة تمثال للسيدة العذراء مريم وهي ترتدي الزي التقليدي لعرقية الهمونغ، وأقام سر المعمودية لـ 105 مرشحين للمعمودية ينتمون إلى مجموعات عرقية مختلفة، من بينها الهمونغ، والتاي، والداو الأحمر، والسان تشي. وقد خلقت الأزياء العرقية الملونة، إلى جانب الوجوه المشرقة بابتسامات لطيفة وصادقة للمشاركين في القداس، جوًّا ساحرًا ومهيبًا ودافئًا في هذه المنطقة الجبلية .<br /> <br /><br />وتُعد صورة السيدة العذراء في «باك نام»، وهي ترتدي الزي التقليدي لشعب الهمونغ، بمثابة علامة على التقارب مع الثقافة المحلية، وتمثل صورة الأم التي ترافق أبناءها وتحميهم وترشدهم باستمرار نحو يسوع. في عظته، لم يستطع الأسقف جوزيف دو كوانغ خانغ إخفاء فرحه لرؤية هذه النفوس البسيطة والمتواضعة تنضم اليوم إلى عائلة كنيستنا، وقال: «إن ثمرة اليوم ليست مجرد نتيجة الجهد البشري؛ بل هي، قبل كل شيء، عطية نعمة من الله الذي، في صمت، زرع بذور الإيمان وغذّاها ونماها وسط العديد من الصعوبات والتجارب». وبعد تلقيهم الأسرار المقدسة، دعا الأسقف أيضًا الـ105 من المعمدين الجدد إلى الاستمرار في تغذية إيمانهم وتنميته ليصبحوا شهودًا للإنجيل داخل أسرهم وقراهم ومجتمعاتهم المحلية، في سياق الحياة اليومية العادية. فوجودهم ذاته يمكن أن يصبح إعلاناً ملموساً وحيّاً للإنجيل في البيئة التي يعيشون فيها. .Wed, 30 Sep 2026 13:53:06 +0200